ابن الجامعة
7th December 2008, 10:31 PM
ليكن عيد الأضحى يوماً للتآلف والتكافل وإدخال الفرحة على ذوي الشهداء والجرحى والأسرى
شعبنا الفلسطيني المرابط.. أمتنا العربية والإسلامية..
يظلنا اليوم عيد الأضحى المبارك ووطأة الحصار والإجرام الدولي تزداد وتشتد على شعبنا الفلسطيني المجاهد سعياً لكسر إرادته وعزيمته لإرغامه التنازل عن حقوقه وثوابته الوطنية.
وما يزيد القلب مرارةً ما يتعرض له أبناء شعبنا في خليل الرحمن من اعتداءات إجرامية يمارسها المستوطنين الجبناء وإحراق وتدمير لممتلكاتهم سعياً للاستيلاء على منازلهم وتهجيرهم من المدينة في ظل تقاعس الأجهزة الأمنية لسلطة المقاطعة في الدفاع عنهم وتوفير الحماية لهم من هجمات الإرهابيين الصهاينة في وقت لم يتوانى قادة الأجهزة الأمنية من الحفاظ على حياة المستوطنين والتنسيق الأمني بالتزامن مع ملاحقة المقاومين وسحب سلاحهم مما انعكس على قدرة المقاومة من الدفاع عن أبناء شعبنا في ظل الهجمة التي يتعرضون لها في خليل الرحمن ومدن الضفة المحتلة.
شعبنا الفلسطيني المجاهد.. أمتنا العربية والإسلامية..
كنا نأمل أن يشكل حلول عيد الأضحى المبارك فرصة حقيقية لتتصافى وتتآلف القلوب وتتسامى على الفرقة والألم خلال الفترة الماضية، إلا أن إصرار سلطة المقاطعة على غيّها وبعدها عن مسار الوحدة الوطنية ظل هدفها الأسمى، فضلت طريقها وسقط القناع عن قادتها الذين يتشدقون بالوطنية ويجملون التنسيق الأمني، فانحرفت عن بوصلة الوحدة والمصلحة الوطنية العليا لشعبنا الفلسطيني، ولم يشفع عيد الأضحى المبارك لوقف ملاحقة المقاومين واعتقالهم وتعذيبهم في سجون السلطة أو إطلاق سراحهم. ولا زالت سلطة المقاطعة تسعى لافتعال الأزمات المالية في قطاع غزة بالتنسيق مع الاحتلال الصهيوني عبر قطع رواتب الموظفين وعدم صرف الرواتب بدعوى نقص السيولة النقدية في انحدار أخلاقي وتحد لمشاعر شعبنا الفلسطيني وتنغيص حياته عليه وفرحته في استقبال عيد الأضحى، وسعياً لابتزازه وإجباره على تقديم التنازلات عن حقوقه وثوابته الوطنية.
شعبنا الفلسطيني الأبي.. أمتنا العربية والإسلامية..
عملت سلطة المقاطعة في رام الله على حرمان حجاج قطاع غزة من الحج والوقوف على عرفة هذا العام، بعد أن تكالبت على حقهم، فجعلت من الفريضة الشرعية وسيلة للمناكفة والمماحكة السياسية بهدف إحراج حركة حماس أمام عالمنا العربي والإسلامي تحقيقاً لأهداف فئوية ضيقة. إلا أن الحقيقة بدت واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار وأكدت نهج وسلوك محمود عباس وفريق المقاطعة السوداء في رام الله في الحرب على حماس وتشويه صورتها والمشاركة في حصار شعبنا في قطاع غزة كما تفعل في الضفة الباسلة من قمع وإرهاب لكل موحد بالله، واقتحام واستباحة حرمة المساجد، واعتقال الأئمة والعلماء وتعذيبهم وقتلهم في السجون.
إننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وبمناسبة عيد الأضحى المبارك نؤكد على ما يلي:
أولاً: نهنئ أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وأهالي الشهداء والجرحى والأسرى خاصة، وأمتنا العربية والإسلامية عامةً، بعيد الأضحى المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيده علينا وقد تحررت أرضنا من دنس الغاصبين، ورفرفت راياتنا خفاقة على ربوعها وجبالها وقدسها وأقصاها الحبيب.
ثانياً: نجدد تأكيدنا على تمسكنا بثوابت وحقوق شعبنا الفلسطيني في استعادة أرضنا المغتصبة وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على ترابها وعاصمتها القدس، وحق عودة اللاجئين المهجرين من المنافي والشتات إلى أرض الآباء والأجداد.
ثالثاً: نحمل رئيس السلطة محمود عباس وفريق المقاطعة السوداء في رام الله كامل المسئولية عن حرمان حجاج قطاع غزة من أداء فريضة الحج لهذا العام، ونعرب عن بالغ حزننا وأسفنا العميق لحجاج بيت الله لوقوعهم ضحية المؤامرة التي تقودها سلطة المقاطعة، سائلين المولى عز وجل أن يعوضهم عن حجتهم خيراً وأن يكتبها لهم في ميزان حسناتهم.
رابعاً: نؤكد على المطلب الوطني بإغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين في سجون السلطة في الضفة المحتلة حتى يتسنى لهم مشاركة أهاليهم وذويهم وأبنائهم فرحة العيد المبارك.
خامساً: نؤكد على تمسكنا بالوحدة الوطنية وضرورة تمتين جبهتنا الفلسطينية الداخلية وتعزيز قدرتنا على مواجهة كافة التحديات المحدقة بقضيتنا الفلسطينية، وأن الحوار الوطني هو الطريق الوحيد لتحقيقها.
سادساً: إلى أبناء كتائب الشهيد عز الدين القسام.. يا من تذودون بأنفسكم عن حمى الوطن الغالي وتقدمون أرواحكم رخيصة في سبيل دينكم وشعبكم ووطنكم، استعينوا بالله في جهادكم ورباطكم وروضوا أنفسكم على مزيد من التضحية والفداء، فأنتم رأس حربة الجهاد والمقاومة وسيبقى سلاحكم المقاوم السلاح الشرعي والوحيد لحماية شعبكم ووطنكم، ليس سلاح العمالة والخيانة وحماية المستوطنين.
سابعاً: إلى أبناء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في ضفتنا المحتلة.. يا من تكتوون بنار الاحتلال ووكلائه من الأجهزة الأمنية العميلة، مزيد من الصبر والثبات، فرايتكم التي نُكست قسرا لن تمكث طويلا، وسترفع من جديد بإذن الله فوق كل مئذنة وشبر من تراب ضفتنا المحتلة ليعانق النصر أرض فلسطين من بحرها إلى نهرها {وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ}.
ثامناً: نهنئ فصائل المقاومة المجاهدة بمناسبة العيد وندعوهم لمزيد من الوحدة ورص الصفوف للوقوف سداً منيعاً في وجه المؤامرات التي تستهدف النيل من المقاومة ورجالها، حتى نحقق التحرير لفلسطين كل فلسطين من دنس الاحتلال الغاصب.
تاسعاً: ندعو أبناء شعبنا إلى التكافل والتراحم، وزيارة ذوي الشهداء والأسرى والجرحى، وإدخال الفرحة والبسمة على قلوبهم، وإصلاح ذات البين، ومد يد العون والمساعدة إلى الفقراء من أبناء شعبنا الذين تقطعت بهم السبل جراء الحصار الجائر المفروض على شعبنا في قطاع غزة.
كل عامٍ وشعبنا الفلسطيني المجاهد وأمتنا العربية والإسلامية بخير
وتقبل الله منكم طاعاتكم وصالح أعمالكم
والله أكبر ولله الحمد
وانه لجهادٌ جهاد.. نصر أو استشهاد
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ـ فلسطين
السبت، 08 ذو الحجة، 1429هـا
لموافق 06 كانون الأول، 2008
شعبنا الفلسطيني المرابط.. أمتنا العربية والإسلامية..
يظلنا اليوم عيد الأضحى المبارك ووطأة الحصار والإجرام الدولي تزداد وتشتد على شعبنا الفلسطيني المجاهد سعياً لكسر إرادته وعزيمته لإرغامه التنازل عن حقوقه وثوابته الوطنية.
وما يزيد القلب مرارةً ما يتعرض له أبناء شعبنا في خليل الرحمن من اعتداءات إجرامية يمارسها المستوطنين الجبناء وإحراق وتدمير لممتلكاتهم سعياً للاستيلاء على منازلهم وتهجيرهم من المدينة في ظل تقاعس الأجهزة الأمنية لسلطة المقاطعة في الدفاع عنهم وتوفير الحماية لهم من هجمات الإرهابيين الصهاينة في وقت لم يتوانى قادة الأجهزة الأمنية من الحفاظ على حياة المستوطنين والتنسيق الأمني بالتزامن مع ملاحقة المقاومين وسحب سلاحهم مما انعكس على قدرة المقاومة من الدفاع عن أبناء شعبنا في ظل الهجمة التي يتعرضون لها في خليل الرحمن ومدن الضفة المحتلة.
شعبنا الفلسطيني المجاهد.. أمتنا العربية والإسلامية..
كنا نأمل أن يشكل حلول عيد الأضحى المبارك فرصة حقيقية لتتصافى وتتآلف القلوب وتتسامى على الفرقة والألم خلال الفترة الماضية، إلا أن إصرار سلطة المقاطعة على غيّها وبعدها عن مسار الوحدة الوطنية ظل هدفها الأسمى، فضلت طريقها وسقط القناع عن قادتها الذين يتشدقون بالوطنية ويجملون التنسيق الأمني، فانحرفت عن بوصلة الوحدة والمصلحة الوطنية العليا لشعبنا الفلسطيني، ولم يشفع عيد الأضحى المبارك لوقف ملاحقة المقاومين واعتقالهم وتعذيبهم في سجون السلطة أو إطلاق سراحهم. ولا زالت سلطة المقاطعة تسعى لافتعال الأزمات المالية في قطاع غزة بالتنسيق مع الاحتلال الصهيوني عبر قطع رواتب الموظفين وعدم صرف الرواتب بدعوى نقص السيولة النقدية في انحدار أخلاقي وتحد لمشاعر شعبنا الفلسطيني وتنغيص حياته عليه وفرحته في استقبال عيد الأضحى، وسعياً لابتزازه وإجباره على تقديم التنازلات عن حقوقه وثوابته الوطنية.
شعبنا الفلسطيني الأبي.. أمتنا العربية والإسلامية..
عملت سلطة المقاطعة في رام الله على حرمان حجاج قطاع غزة من الحج والوقوف على عرفة هذا العام، بعد أن تكالبت على حقهم، فجعلت من الفريضة الشرعية وسيلة للمناكفة والمماحكة السياسية بهدف إحراج حركة حماس أمام عالمنا العربي والإسلامي تحقيقاً لأهداف فئوية ضيقة. إلا أن الحقيقة بدت واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار وأكدت نهج وسلوك محمود عباس وفريق المقاطعة السوداء في رام الله في الحرب على حماس وتشويه صورتها والمشاركة في حصار شعبنا في قطاع غزة كما تفعل في الضفة الباسلة من قمع وإرهاب لكل موحد بالله، واقتحام واستباحة حرمة المساجد، واعتقال الأئمة والعلماء وتعذيبهم وقتلهم في السجون.
إننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وبمناسبة عيد الأضحى المبارك نؤكد على ما يلي:
أولاً: نهنئ أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وأهالي الشهداء والجرحى والأسرى خاصة، وأمتنا العربية والإسلامية عامةً، بعيد الأضحى المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيده علينا وقد تحررت أرضنا من دنس الغاصبين، ورفرفت راياتنا خفاقة على ربوعها وجبالها وقدسها وأقصاها الحبيب.
ثانياً: نجدد تأكيدنا على تمسكنا بثوابت وحقوق شعبنا الفلسطيني في استعادة أرضنا المغتصبة وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على ترابها وعاصمتها القدس، وحق عودة اللاجئين المهجرين من المنافي والشتات إلى أرض الآباء والأجداد.
ثالثاً: نحمل رئيس السلطة محمود عباس وفريق المقاطعة السوداء في رام الله كامل المسئولية عن حرمان حجاج قطاع غزة من أداء فريضة الحج لهذا العام، ونعرب عن بالغ حزننا وأسفنا العميق لحجاج بيت الله لوقوعهم ضحية المؤامرة التي تقودها سلطة المقاطعة، سائلين المولى عز وجل أن يعوضهم عن حجتهم خيراً وأن يكتبها لهم في ميزان حسناتهم.
رابعاً: نؤكد على المطلب الوطني بإغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين في سجون السلطة في الضفة المحتلة حتى يتسنى لهم مشاركة أهاليهم وذويهم وأبنائهم فرحة العيد المبارك.
خامساً: نؤكد على تمسكنا بالوحدة الوطنية وضرورة تمتين جبهتنا الفلسطينية الداخلية وتعزيز قدرتنا على مواجهة كافة التحديات المحدقة بقضيتنا الفلسطينية، وأن الحوار الوطني هو الطريق الوحيد لتحقيقها.
سادساً: إلى أبناء كتائب الشهيد عز الدين القسام.. يا من تذودون بأنفسكم عن حمى الوطن الغالي وتقدمون أرواحكم رخيصة في سبيل دينكم وشعبكم ووطنكم، استعينوا بالله في جهادكم ورباطكم وروضوا أنفسكم على مزيد من التضحية والفداء، فأنتم رأس حربة الجهاد والمقاومة وسيبقى سلاحكم المقاوم السلاح الشرعي والوحيد لحماية شعبكم ووطنكم، ليس سلاح العمالة والخيانة وحماية المستوطنين.
سابعاً: إلى أبناء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في ضفتنا المحتلة.. يا من تكتوون بنار الاحتلال ووكلائه من الأجهزة الأمنية العميلة، مزيد من الصبر والثبات، فرايتكم التي نُكست قسرا لن تمكث طويلا، وسترفع من جديد بإذن الله فوق كل مئذنة وشبر من تراب ضفتنا المحتلة ليعانق النصر أرض فلسطين من بحرها إلى نهرها {وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ}.
ثامناً: نهنئ فصائل المقاومة المجاهدة بمناسبة العيد وندعوهم لمزيد من الوحدة ورص الصفوف للوقوف سداً منيعاً في وجه المؤامرات التي تستهدف النيل من المقاومة ورجالها، حتى نحقق التحرير لفلسطين كل فلسطين من دنس الاحتلال الغاصب.
تاسعاً: ندعو أبناء شعبنا إلى التكافل والتراحم، وزيارة ذوي الشهداء والأسرى والجرحى، وإدخال الفرحة والبسمة على قلوبهم، وإصلاح ذات البين، ومد يد العون والمساعدة إلى الفقراء من أبناء شعبنا الذين تقطعت بهم السبل جراء الحصار الجائر المفروض على شعبنا في قطاع غزة.
كل عامٍ وشعبنا الفلسطيني المجاهد وأمتنا العربية والإسلامية بخير
وتقبل الله منكم طاعاتكم وصالح أعمالكم
والله أكبر ولله الحمد
وانه لجهادٌ جهاد.. نصر أو استشهاد
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ـ فلسطين
السبت، 08 ذو الحجة، 1429هـا
لموافق 06 كانون الأول، 2008