المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جماعة الاخوان المسلمون في فلسطين تنعى أحد مؤسسيها الدكتور حافظ النتشة



أبو عبيدة
8th November 2007, 08:21 PM
الخليل -
(2007-11-080)

اعلنت مصادر فلسطينية مساء الأربعاء 7-11-2007 وفاة الدكتور حافظ النتشة أحد مؤسسي جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين ورئيس جمعية أصدقاء المريض، وذلك بعد مرض المّ به قبل أربعة أشهر حيث توفي و هو يرقد في المستشفى الاهلي في مدينة الخليل عن عمر يناهز (83) عاما.

و الدكتور النتشة ولد عام 1924 في حارة السواكنة في منطقة الزاهد في الخليل، حيث التحق بمدرسة الإصلاح الإسلامية، ثم انتقل إلى مدرسة باب الزاوية الابتدائية ثم إلى المدرسة الرشيدية والتي أتم فيها التعليم حتى الصف الثاني ثانوي.

اختار الدكتور حافظ دراسة الطب في مصر فالتحق بكلية طبّ قصر العين في جامعة القاهرة، حيث تخرج منها عام 1951 وبقي في مصر لسنتين أخريين ثم عاد إلى وطنه ليفتح عيادته في باب الزاوية مؤثراً العمل الحر على العمل في وزارة الصحة الأردنية.

شارك الدكتور حافظ في تأسيس عدد من الاتحادات والمؤسسات في مدينة الخليل وتقلد عدة مناصب، منها أنه كان أحد المؤسسين لرابطة الجامعيين في الخليل منذ قيامها عام 1953 وشغل منصب أمين الصندوق طيلة السنوات 1953-1960 لثماني دورات باستثناء دورة عام 1957، وكذلك نال عضوية منصب الهيئة الإدارية لدورة عام 1963.

و أصبح د. حافظ عضواً في مجلس بلدية الخليل المكون من ثمانية أعضاء وذلك بالتزكية للدورة (3/10/1955-16/1/1959) لكنه أعلن استقالته في 16/1/1956 بسبب نجاحه كعضو في مجلس النواب الأردني.

وكان د. حافظ يمثل جماعة الإخوان المسلمين (سواء في الضفة الشرقية أو الغربية) وذلك في الدورتين 1956، ثم انتخب عضواً في الوفد الفلسطيني لهيئة الأمم برئاسة أحمد الشقيري عام 1963.

و في عام 1976 تأسست جمعية أصدقاء المريض برئاسة د. حافظ وكانت تهدف إلى إقامة مستشفى أهلي في الخليل.

وأشرف الدكتور على تأسيس والمشاركة في عدة مراكز طبية ومستوصفات منها مستوصف الإخوان المسلمين، كما قامت جمعية أصدقاء المريض برئاسة د. حافظ 1978 بإنشاء المركز الطبي الأساسي في سوق فلسطين، كما تم إنشاء مستوصف الطوارئ (الأمير سليمان) في شارع عين سارة تحت رعاية جمعية أصدقاء المريض.

و عيّن د. حافظ عضواً في مجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية في القدس منذ عام 1982 من قبل الحكومة الأردنية، وكان ولا زال أحد أعضاء الهيئة الإسلامية العليا في القدس.

و توسعت جمعية أصدقاء المريض برئاسة د. حافظ إلى إنشاء المستشفى الأهلي في مدينة الخليل، فقامت بشراء أرض تبرعت بجزء من ثمنها بلدية الخليل وقطعة أخرى تبرّع بها سكان مدينة الخليل والفلسطينيون في الأردن.

و للدكتور حافظ أربع بنات وخمسة أولاد وتوفيت زوجته قبل سنوات.

بنت الكتلة
8th November 2007, 08:45 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم ارحمه رحمة واسعه واسكنه فسيح جناتك
ولا حول ولا قوة إلا بالله

بنت الدعوة
8th November 2007, 08:55 PM
انا لله وانا اليه راجعون

نسأل الله ان يرحمه ويلهم أهله الصبر والسلوان

بوركت اخانا ابو عبيدة

أبو مجاهد
8th November 2007, 09:05 PM
انا لله وانا اليه راجعون .

تقبله اللهم شهيدا عندك في عليين .

واغفر له ولنا خطايانا .


آمين يا الله .

أبو مجاهد
8th November 2007, 09:14 PM
طبيب بارع وعالم مثابر .. الدكتور حافظ النتشة ترجل بعد 55 سنة من العطاء (تقرير)
[ 08/11/2007 - 08:11 م ]

الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام


منذ اليوم الأول لانطلاقة جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين؛ شكل الدكتور حافظ عبد الغني النتشة أحد أعمدتها، وكان يعمل تحت جناحها جندياً مجهولاً، وشكل شعلة من النشاط والالتزام والمثابرة، فكان الطبيب البارع والعالم العامل والمثابر، الذي لم تلن له قناة، والبناء الماهر الذي دعم أسس حركته بالثبات والعطاء على مدى 55 عاماً، إلى أن توفاه الله مساء الأربعاء الموافق 7/11/2007 عن شيخوخة صالحة في المستشفى الأهلي في الخليل.

حياته العملية:


حصل الدكتور النتشة (83 عاماً)، وله من الأبناء أربع بنات وخمس أبناء، على بكالوريوس طب وجراحة من كلية القصر العيني في جامعة القاهرة، حيث تخرّج في أيلول (سبتمبر) سنة 1951 بدرجة امتياز.

عمل في مهنة الطب منذ سنة 1951، رئيساً لمستوصف الإخوان المسلمين في الخليل لمدة 26 عاماً، وهو من أوائل المؤسسين لرابطة الجامعيين سنة 1953 وعمل عضواً في المجلس البلدي لمدينة الخليل سنة 1954 ونائب في مجلس النواب الأردني بين الأعوام 1956 حتى 1961 وعمل أيضا في الدورة الثانية من عام 1967 إلى أن فك الارتباط سنة 1988.

عمل أيضاً كعضو في الوفد الفلسطيني في هيئة الأمم المتحدة برئاسة احمد الشقيري سنة 1963 ومن المؤسسين لجمعية أصدقاء المريض في الخليل ورئيسا لمستشفى الأهلي في الخليل حتى وفاته ليل الأربعاء 7/11/2007.

الرعيل المؤسس

أكمل الدكتور حافظ النتشة دراسة الطب في القاهرة ثم عاد إلى فلسطين عن طريق غزة، وكان ذلك سنة 1953، ولما عاد كان نشاط الإخوان المسلمين ظاهراً في مدينة الخليل، حيث ساعد على وجود هذا النشاط، وساعدته الأجواء الدينية والعادات والتقاليد البسيطة والبنية المحافظة، وبالرغم من دراسته في مصر وهي الدولة الأولى التي أسست فيها حركة الإخوان المسلمين إلا إنه لم ينتسب لها في مصر بل انتسبت لها في الخليل.

في بداية الخمسينيات أسس مركز تابع للإخوان المسلمين مع مجموعه صغيرة من الرعيل الأول وأطلق عليه اسم الحركة (مركز الإخوان المسلمين) وكان ولا يزال موجوداً في شارع الإخوان المسلمين، وهو عبارة عن مبنى مكون من طابقين وست غرف وكانت تنفذ من خلاله كافة الفعاليات والأنشطة الخاصة بالحركة.

وكان أعضاء أول مجموعة هم: المرحوم عبد الحافظ مسودي، الشيخ محمد رشاد الشريف موجود حالياً، والمرحوم زين الدين مسودي وعبد الرزاق الشوبكي وحمادة شاهين وعيسى عبد النبي النتشة وحلمي زير.

رائد في العمل والدعوة

وكان الفقيد النتشة يشارك في تقديم المساعدات العينية للأعضاء المنتسبين والأسر المحتاجة على حد سواء، وكان رحمه الله يقدم خدمات إنسانية أخرى مثل العلاج والتطبيب، حيث كان من المؤسسين لمستوصف في بناء الدبويا (المعروف حاليا بالبؤرة الاستيطانية بيت هداسا) وكان يقوم بنفسه بتطبيب بكشفية رمزية ويقدم لهم العلاج برسوم بسيطة جداً، وقد كان مسؤولاً بشكل مباشر عن مستوصف الإخوان المسلمين منذ سنة 1954 وحتى عام 1982، وهي السنة التي قامت فيها عدد من المستوطنين باقتحام المبنى والاستيلاء عليه فيما بعد، وكان يدعم المستوصف عدد من رجال ووجوه الخليل والمتبرعين وأصحاب الخير.

وقد ساهم أيضاً فيما بعد بتأسيس جمعية أصدقاء المريض في الخليل سنة 1976 والتي كانت تقدم الخدمات الكثيرة من خلالها ثم ساهم بشكل فاعل في تأسيس المستشفى الأهلي وبفعل دعمه ونشاطه كان لجمعية أصدقاء المريض سبعة فروع عاملة في محافظة الخليل والآن لم يبق سوى المركز الرئيسي وسط المدينة.

مع الإمام الشهيد حسن البنا

التقى الدكتور حافظ رحمه الله والإمام الشهيد حسن البنا مؤسس جماعه الإخوان المسلمين ضمن وفد من الطلبة الفلسطينيين أبان مجزرة دير ياسين، وقد التقوا به للاسترشاد، وعندما علم أنه من الخليل، فوجئ الوفد بأنه يعرف عن تاريخ الخليل أمور كثيرة، كان أبناء الخليل يجهلونها، وقد التقى به وقتها في المركز العام للإخوان المسلمين. كما التقى النتشة العديد من القياديين والسياسيين ومسؤولي الأنظمة العربية.

في حرب سنة 1948 كان الدكتور حافظ يدرس الثانوية العامة، وقد عاد إلى غزة، وخلال مكوثه هناك انقطع اتصاله بأهله وانتظر هناك عدة أيام في فندق، وقد حضر الملك فاروق لتفقد الخطوط الأمامية وقد أطلقت النار على موكبه وكانت هناك الهدنة الأولى.

وقد حصل الدكتور حافظ على عضوية البرلمان الأردني، ممثلا عن حركة الإخوان المسلمين، وبصفة عشائرية، حيث كانت لحركة الإخوان المسلمين حضوراً بارزاً في الأردن.

وقد عاصر الدكتور النتشة المرحلة الحرجة التي مرت بها جماعه الإخوان المسلمين في الخمسينيات والتي كان من أسوأها إعدام الشهيد سيد قطب.

رسالة أخيرة للإخوان المسلمين

وفي أيامه الأخيرة؛ وجه الدكتور حافظ النتشة رسالة إلى جماعه الإخوان المسلمين في كل مكان دعاهم فيها للتمسك بالثوابت التي أنشئت الحركة لأجلها، وذكرهم بقول الله سبحانه "ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب"، و "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذا كنتم أعداء فألف بين قلوبكم".

وطالب النتشة في رسالته الإخوان المسلمين بأن يركزوا عملهم في البناء والتأسيس وتقديم الخدمات وأن يحرسوا ذلك كله بالتقوى والعبادة.