lamees
30th November 2008, 02:51 PM
أكدت وزارة شئون الأسرى والمحررين بان سلطات الاحتلال تمارس كافة أشكال التعذيب والعنف والتنكيل بحق الأسيرات الفلسطينيات في السجون واللواتي يتعرضن لحملة شرسة منظمة طالت كافة مناحي حياتهن بهدف زعزعة ثقتهن بأنفسهن، وقتل روح التحدي فيهن . وكذلك تدمير الشخصية والحالة النفسية للأسيرة لتصبح غير قادرة على العطاء والبناء ومواصلة طريق مقاومة الاحتلال .
وقالت الوزارة في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء ، الذي يصادف الخامس والعشرين من نوفمبر/ تشرين ثاني من كل عام بان المؤسسات الدولية تسن القوانين وتضع التشريعات التي تحرم ممارسة العنف والتعذيب ضد النساء ، وتقيم الدنيا إذا تم خرق هذه القوانين ، ولكنها تغض الطرف إذا تعلق هذا الأمر بدولة الاحتلال التي تمارس التعذيب ضد (85) أسيرة في سجونها وبتشجيع من المجتمع الدولي نفسه والذي يشارك الاحتلال بصمته على تلك الجرائم ، وعدم رفع الصوت لتجريم الاحتلال ووضع حد لانتهاكاته بحق النساء الفلسطينيات بشكل عام ،والأسيرات بشكل خاص .
وأوضح المستشار فرج الغول وزير شئون الأسرى بان الاحتلال اعتقل منذ احتلاله للاراضى الفلسطينية أكثر من 10 آلاف امرأة ،ومنذ انتفاضة الأقصى أكثر من (750) امرأة فلسطينية لا يزال منهن (85) أسيرة في سجون الاحتلال بينهن (4) من قطاع غزة والباقي من الضفة الغربية والقدس ،ومن هؤلاء (6) أسيرات قاصرات لم يبلغن ال18 عاماً ، و(5) أسيرات محتجزات بشكل ادارى دون تهمة أو محاكمة ،وهناك (5) أسيرات يقضين أحكاماً بالمؤبد لمرة أو عدة مرات ، وأعلاهن حكماً الذي صدر بحق الأسيرة (أحلام التميمى) وهو 16 مؤبد .
وأضاف الأشقر أن الاحتلال يحتجز الأسيرات في ظروف مأساوية قاسية ، في أماكن لا تليق بهن، دون مراعاة لاحتياجاتهن الخاصة، ، ويتعرضن لمعاملة لا إنسانية ومهينة، وتفتيشات استفزازية من قبل السجانين والسجانات، وتوجيه الشتائم لهن والاعتداء عليهن بالضرب خلال خروجهن للمحاكم والزيارات أو حتى من قسم إلى آخر، أو داخل الغرف عبر اقتحامها وتفتيشها ومصادرة أغراض الأسيرات الخاصة، كما يتعرضن للعزل في زنازين انفرادية عقاباً على مخالفة أوامر إدارة السجن ،وللحرمان من الزيارات والتعليم ،والعلاج ،والكتب ،وإدخال الملابس والأغطية عن طريق الأهل ، ويفرض عليهن الغرامات المالية الباهظة لأتفه الأسباب، ويتعمد الاحتلال احتجازهن بجانب أسيرات جنائيات إسرائيليات ما يسبب لهن الخوف والقلق الدائم من قيام تلك الجنائيات بالاعتداء عليهن ، ويمارس سياسة التفتيش العاري بحقهن دون رعاية لكرامتهن وأدميتهن ، ولا يوفر للأسيرات كميات كافية من الطعام ،مما يضطرهن إلى الشراء من كنتين السجن ،الذي تتضاعف فيها الأسعار بشكل كبير .
إهمال طبي متعمد
وأشار الغول إلى أن الأسيرات يعانين من سياسة الإهمال الطبي المتعمد للعديد من الحالات المرضية التي تعانى منها الأسيرات فى سجون الاحتلال ، حيث تشتكى الأسيرات منذ سنوات من عدم وجود طبيب مختص أو طبيبة نسائية في عيادة السجون لرعاية المرضى حيث طالبت الأسيرات بذلك إلا أن إدارة السجون لا زالت ترفض إجابة طلبهن ،كما تعانى الأسيرات من عدم صرف الدواء اللازم للحالات المرضية الموجودة في السجن حيث لا يصف الطبيب سوى حبة الأكامول والماء، والذي يعتبر الدواء الناجح لكل داء خلف القضبان ،علماً بان هناك أسيرات يعانين من أمراض خطيرة كحالة الأسيرة (أمل فايز جمعه) من نابلس ، والتي تعانى من سرطان في الرحم وحالتها الصحية تزداد سوء في ظل تجاهل تام من قبل إدارة السجون ،وهى معتقلة منذ التاسع من مايو عام 2004 ،و تقضى حكماً بالسجن لمدة 11 عاماً ، كانت تعانى منذ فترة طويلة من نزيف داخلي وألم شديد في البطن ، ولم تبدى إدارة السجن أى اهتمام لحالتها الصحية مما أدى إلى تدهور حالتها ، نتيجة عدم تشخيص المرض الذي تعانى منه ، إلى أن اكتشف مؤخراً أنها تعانى من سرطان في الرحم ، وان اكتشافه جاء متأخراً نتيجة تعمد سلطات الاحتلال عدم عرضها على أطباء مختصون وإجراء الفحوصات اللازمة لها في الوقت المناسب ، كما تعانى الأسيرة أيضاً من قرحة في المعدة ،بالإضافة إلى المماطلة والتسويف في إجراء عملية جراحية هامة وحساسة بالنسبة للأسيرة تحدد مصيرها ، كان أطباء السجن قد قرروا إجرائها لتدارك التدهور المستمر في حالتها الصحية .
وتعانى الأسيرة (عبير عمرو) التي تمضي حكما بالسجن 15 عاما، من نقص حاد في الدم ، وقد نزل وزنها إلى اقل من 40 كيلو خلال ثلاثة شهور نتيجة المرض ،وجرى نقلها للمستشفى عدة مرات ،وهناك خطر على حياتها ، ولا تتلقى اى علاج مناسب لحالتها الصحية .
وكذلك الأسيرة ( لطيفة أبو ذراع) 46 عاما وهى أم لسبعة أطفال وتحتاج منذ فترة طويلة لعملية استئصال الرحم ،وهناك اشتباه بوجود سرطان رحم لديها وطالبت أكثر من مرة إدارة السجن بعرضها على طبيب مختص للإطلاع على حالتها وعمل الفحوصات اللازمة لها إلا أن إدارة السجن كانت تقابل دعوتها بالرفض ،مما يعرض حياة الأسيرة للخطر .
وهناك العديد من الأسيرات يعانين من أمراض جلدية نتيجة لقلة النظافة وعدم توفير مواد التنظيف ومكافحة الحشرات ،وأسيرات يشتكين من ألام حادة فى الأسنان والمفاصل نتيجة الأوضاع المزرية في السجون وانتشار الرطوبة العالية .
أصغر أسير في العالم
من جانبه استهجن رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بوزارة الأسرى عدم تطرق المنظمات الدولية التي تعنى بشئون المرأة وتنادى بحريتها ، وتتشدق برعاية بحقوق الإنسان ،إلى أوضاع أربعة أسيرات فلسطينيات وضعن مواليدهن داخل السجون منذ انتفاضة الأقصى ،حيث اعتقلهن الاحتلال وهن حوامل دون مراعاة لظروفهن والخطر المحدق بهن نتيجة التعذيب الذي يتعرضن له خلال فترة التحقيق، وقد أكد أبناء الأسيرة (فاطمة الزق)وهى الوحيدة التي بقيت برفقه ابنها "يوسف" التي وضعته في السجن والذي يعتبر اصغر أسير في العالم ، ويبلغ من العمر 10 شهور ، بان إدارة السجون كانت تصرف لولدتهم دواء كعلاج للمشاكل التي تصاحب الحمل ،واكتشفت فيما بعد أن هذا الدواء يسبب الإجهاض ، ولولا رعاية الله عز ووجل لم يبصر أخيهم الأصغر" يوسف" النور ،ولا احد يعلم ماذا كان يمكن أن يسبب هذا الدواء لوالدتهم الأسيرة .
وأشار الأشقر إلى أن الأسيرات الأربعة وضعن مواليدهن في ظروف قاسية وهن مقيدات ولا يسمح لذويهن بحضور الولادة مع الأسيرة لطمأنتها مع حاجتها الشديدة في تلك الظروف لأقاربها ، وتم إعادتهن مباشرة بعد الولادة إلى السجن .
وتتعامل إدارة السجن مع الأطفال كباقي الأسرى ، ولا تسمح بتوفي رعاية أو غذاء خاص لهم ،أو حتى عرضهم على طبيب أطباء في حال تعرضوا لمشاكل صحية داخل السجن ، ويحرمون من اللعب والملابس ، والحليب وغيرها من مستلزمات أطفال في سنهم .
كل ذلك يحدث والعالم يحتفل بالعديد من المناسبات التي تخص المرأة وتسن القوانين من أجلها ، وكأن نساءنا الفلسطينيات الصابرات لا تشملهن تلك المواثيق والاتفاقيات ، أو كان هذا العدو المجرم يتصرف كدولة فوق تلك القوانين والأنظمة التي لا تحرك ساكناً تجاه الخرق الفاضح لتك المواثيق .
أسيرات في غرف الموت
وبين الأشقر إن إدارة السجون لا تكتفي باعتقال الأسيرات في ظل هذه الظروف القاسية بل تلجأ إلى عقابهن بالعزل الانفرادي في غرف الموت التي لا تعرف الرحمة، فلا هواء، ولا شمس، ولا ضوء ، وتحرم الأسيرة في العزل من الزيارة ،ومن إدخال الكتب أو الصحف ،أو اصطحاب الأدوات الكهربائية ، وتحرم من الخروج إلى الفورة ،و إذا خرجت يتم تقييد رجليها بالسلاسل الحديدية ،وتحرم من زيارة المحامى ،وتتعرض للاهانة من قبل السجانات بالشتم والسب والضرب والتعذيب النفسي بوضعها بجانب الجنائيات اللواتي يصرخن طوال الليل ، وقد يستمر عزل الأسيرة لشهور طويلة كحالة الأسيرة "أمنى منى" والتي عزلت لمدة عام ونصف ، والأسيرة "مريم الطرابين " التي لا تزال لحتى الآن في عزل الرملة منذ أكثر من عام ، ويرفض الاحتلال إنهاء عزلها وإعادتها إلى أقسام الأسيرات .
وناشدت وزارة الأسرى المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية الى عدم الكيل بمكيالين والنظر إلى معاناة النساء في العالم بمساواة ،وإنصاف أسيراتنا والعمل على إطلاق سراحهن جميعاً من السجون ، وخلال ذلك تحسين شروط حياتهم ، وإعطائهن حقوقهن حسب الاتفاقيات الدولية ذات العلاقة ،وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة.
وقالت الوزارة في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء ، الذي يصادف الخامس والعشرين من نوفمبر/ تشرين ثاني من كل عام بان المؤسسات الدولية تسن القوانين وتضع التشريعات التي تحرم ممارسة العنف والتعذيب ضد النساء ، وتقيم الدنيا إذا تم خرق هذه القوانين ، ولكنها تغض الطرف إذا تعلق هذا الأمر بدولة الاحتلال التي تمارس التعذيب ضد (85) أسيرة في سجونها وبتشجيع من المجتمع الدولي نفسه والذي يشارك الاحتلال بصمته على تلك الجرائم ، وعدم رفع الصوت لتجريم الاحتلال ووضع حد لانتهاكاته بحق النساء الفلسطينيات بشكل عام ،والأسيرات بشكل خاص .
وأوضح المستشار فرج الغول وزير شئون الأسرى بان الاحتلال اعتقل منذ احتلاله للاراضى الفلسطينية أكثر من 10 آلاف امرأة ،ومنذ انتفاضة الأقصى أكثر من (750) امرأة فلسطينية لا يزال منهن (85) أسيرة في سجون الاحتلال بينهن (4) من قطاع غزة والباقي من الضفة الغربية والقدس ،ومن هؤلاء (6) أسيرات قاصرات لم يبلغن ال18 عاماً ، و(5) أسيرات محتجزات بشكل ادارى دون تهمة أو محاكمة ،وهناك (5) أسيرات يقضين أحكاماً بالمؤبد لمرة أو عدة مرات ، وأعلاهن حكماً الذي صدر بحق الأسيرة (أحلام التميمى) وهو 16 مؤبد .
وأضاف الأشقر أن الاحتلال يحتجز الأسيرات في ظروف مأساوية قاسية ، في أماكن لا تليق بهن، دون مراعاة لاحتياجاتهن الخاصة، ، ويتعرضن لمعاملة لا إنسانية ومهينة، وتفتيشات استفزازية من قبل السجانين والسجانات، وتوجيه الشتائم لهن والاعتداء عليهن بالضرب خلال خروجهن للمحاكم والزيارات أو حتى من قسم إلى آخر، أو داخل الغرف عبر اقتحامها وتفتيشها ومصادرة أغراض الأسيرات الخاصة، كما يتعرضن للعزل في زنازين انفرادية عقاباً على مخالفة أوامر إدارة السجن ،وللحرمان من الزيارات والتعليم ،والعلاج ،والكتب ،وإدخال الملابس والأغطية عن طريق الأهل ، ويفرض عليهن الغرامات المالية الباهظة لأتفه الأسباب، ويتعمد الاحتلال احتجازهن بجانب أسيرات جنائيات إسرائيليات ما يسبب لهن الخوف والقلق الدائم من قيام تلك الجنائيات بالاعتداء عليهن ، ويمارس سياسة التفتيش العاري بحقهن دون رعاية لكرامتهن وأدميتهن ، ولا يوفر للأسيرات كميات كافية من الطعام ،مما يضطرهن إلى الشراء من كنتين السجن ،الذي تتضاعف فيها الأسعار بشكل كبير .
إهمال طبي متعمد
وأشار الغول إلى أن الأسيرات يعانين من سياسة الإهمال الطبي المتعمد للعديد من الحالات المرضية التي تعانى منها الأسيرات فى سجون الاحتلال ، حيث تشتكى الأسيرات منذ سنوات من عدم وجود طبيب مختص أو طبيبة نسائية في عيادة السجون لرعاية المرضى حيث طالبت الأسيرات بذلك إلا أن إدارة السجون لا زالت ترفض إجابة طلبهن ،كما تعانى الأسيرات من عدم صرف الدواء اللازم للحالات المرضية الموجودة في السجن حيث لا يصف الطبيب سوى حبة الأكامول والماء، والذي يعتبر الدواء الناجح لكل داء خلف القضبان ،علماً بان هناك أسيرات يعانين من أمراض خطيرة كحالة الأسيرة (أمل فايز جمعه) من نابلس ، والتي تعانى من سرطان في الرحم وحالتها الصحية تزداد سوء في ظل تجاهل تام من قبل إدارة السجون ،وهى معتقلة منذ التاسع من مايو عام 2004 ،و تقضى حكماً بالسجن لمدة 11 عاماً ، كانت تعانى منذ فترة طويلة من نزيف داخلي وألم شديد في البطن ، ولم تبدى إدارة السجن أى اهتمام لحالتها الصحية مما أدى إلى تدهور حالتها ، نتيجة عدم تشخيص المرض الذي تعانى منه ، إلى أن اكتشف مؤخراً أنها تعانى من سرطان في الرحم ، وان اكتشافه جاء متأخراً نتيجة تعمد سلطات الاحتلال عدم عرضها على أطباء مختصون وإجراء الفحوصات اللازمة لها في الوقت المناسب ، كما تعانى الأسيرة أيضاً من قرحة في المعدة ،بالإضافة إلى المماطلة والتسويف في إجراء عملية جراحية هامة وحساسة بالنسبة للأسيرة تحدد مصيرها ، كان أطباء السجن قد قرروا إجرائها لتدارك التدهور المستمر في حالتها الصحية .
وتعانى الأسيرة (عبير عمرو) التي تمضي حكما بالسجن 15 عاما، من نقص حاد في الدم ، وقد نزل وزنها إلى اقل من 40 كيلو خلال ثلاثة شهور نتيجة المرض ،وجرى نقلها للمستشفى عدة مرات ،وهناك خطر على حياتها ، ولا تتلقى اى علاج مناسب لحالتها الصحية .
وكذلك الأسيرة ( لطيفة أبو ذراع) 46 عاما وهى أم لسبعة أطفال وتحتاج منذ فترة طويلة لعملية استئصال الرحم ،وهناك اشتباه بوجود سرطان رحم لديها وطالبت أكثر من مرة إدارة السجن بعرضها على طبيب مختص للإطلاع على حالتها وعمل الفحوصات اللازمة لها إلا أن إدارة السجن كانت تقابل دعوتها بالرفض ،مما يعرض حياة الأسيرة للخطر .
وهناك العديد من الأسيرات يعانين من أمراض جلدية نتيجة لقلة النظافة وعدم توفير مواد التنظيف ومكافحة الحشرات ،وأسيرات يشتكين من ألام حادة فى الأسنان والمفاصل نتيجة الأوضاع المزرية في السجون وانتشار الرطوبة العالية .
أصغر أسير في العالم
من جانبه استهجن رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بوزارة الأسرى عدم تطرق المنظمات الدولية التي تعنى بشئون المرأة وتنادى بحريتها ، وتتشدق برعاية بحقوق الإنسان ،إلى أوضاع أربعة أسيرات فلسطينيات وضعن مواليدهن داخل السجون منذ انتفاضة الأقصى ،حيث اعتقلهن الاحتلال وهن حوامل دون مراعاة لظروفهن والخطر المحدق بهن نتيجة التعذيب الذي يتعرضن له خلال فترة التحقيق، وقد أكد أبناء الأسيرة (فاطمة الزق)وهى الوحيدة التي بقيت برفقه ابنها "يوسف" التي وضعته في السجن والذي يعتبر اصغر أسير في العالم ، ويبلغ من العمر 10 شهور ، بان إدارة السجون كانت تصرف لولدتهم دواء كعلاج للمشاكل التي تصاحب الحمل ،واكتشفت فيما بعد أن هذا الدواء يسبب الإجهاض ، ولولا رعاية الله عز ووجل لم يبصر أخيهم الأصغر" يوسف" النور ،ولا احد يعلم ماذا كان يمكن أن يسبب هذا الدواء لوالدتهم الأسيرة .
وأشار الأشقر إلى أن الأسيرات الأربعة وضعن مواليدهن في ظروف قاسية وهن مقيدات ولا يسمح لذويهن بحضور الولادة مع الأسيرة لطمأنتها مع حاجتها الشديدة في تلك الظروف لأقاربها ، وتم إعادتهن مباشرة بعد الولادة إلى السجن .
وتتعامل إدارة السجن مع الأطفال كباقي الأسرى ، ولا تسمح بتوفي رعاية أو غذاء خاص لهم ،أو حتى عرضهم على طبيب أطباء في حال تعرضوا لمشاكل صحية داخل السجن ، ويحرمون من اللعب والملابس ، والحليب وغيرها من مستلزمات أطفال في سنهم .
كل ذلك يحدث والعالم يحتفل بالعديد من المناسبات التي تخص المرأة وتسن القوانين من أجلها ، وكأن نساءنا الفلسطينيات الصابرات لا تشملهن تلك المواثيق والاتفاقيات ، أو كان هذا العدو المجرم يتصرف كدولة فوق تلك القوانين والأنظمة التي لا تحرك ساكناً تجاه الخرق الفاضح لتك المواثيق .
أسيرات في غرف الموت
وبين الأشقر إن إدارة السجون لا تكتفي باعتقال الأسيرات في ظل هذه الظروف القاسية بل تلجأ إلى عقابهن بالعزل الانفرادي في غرف الموت التي لا تعرف الرحمة، فلا هواء، ولا شمس، ولا ضوء ، وتحرم الأسيرة في العزل من الزيارة ،ومن إدخال الكتب أو الصحف ،أو اصطحاب الأدوات الكهربائية ، وتحرم من الخروج إلى الفورة ،و إذا خرجت يتم تقييد رجليها بالسلاسل الحديدية ،وتحرم من زيارة المحامى ،وتتعرض للاهانة من قبل السجانات بالشتم والسب والضرب والتعذيب النفسي بوضعها بجانب الجنائيات اللواتي يصرخن طوال الليل ، وقد يستمر عزل الأسيرة لشهور طويلة كحالة الأسيرة "أمنى منى" والتي عزلت لمدة عام ونصف ، والأسيرة "مريم الطرابين " التي لا تزال لحتى الآن في عزل الرملة منذ أكثر من عام ، ويرفض الاحتلال إنهاء عزلها وإعادتها إلى أقسام الأسيرات .
وناشدت وزارة الأسرى المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية الى عدم الكيل بمكيالين والنظر إلى معاناة النساء في العالم بمساواة ،وإنصاف أسيراتنا والعمل على إطلاق سراحهن جميعاً من السجون ، وخلال ذلك تحسين شروط حياتهم ، وإعطائهن حقوقهن حسب الاتفاقيات الدولية ذات العلاقة ،وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة.