أبو عبيدة
8th November 2007, 02:29 PM
http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Contents/Files/ready_templates/hamass_logo2.jpg
تصريح صحفي
حماس: جريمة أخلاقية جديدة ضد القضية الفلسطينية يرتكبها عباس
ومندوبه في الأمم المتحدة
[ 08/11/2007 - 03:11 م ]
تعليقا ً على قيام رياض منصور ممثل السلطة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم مشروع قرار يعبّر فيه عن قلق الجمعية العامة من "الاستيلاء المسلح على مؤسسات السلطة الفلسطينية من قبل مليشيات فلسطينية خارجة عن القانون"، في إشارة ضمنية إلى حركة حماس، صرّح مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بما يلي:
يبدو أن المواقف المشينة التي تصدر عن رئاسة السلطة الفلسطينية والموالين لها، باتت هي السمة البارزة التي تصبغها. فقد أصبح الارتماء في أحضان الإدارة الأمريكية، والتواطؤ مع الكيان الصهيوني هو سبيل الرئاسة الفلسطينية وبطانتها في مواجهة حركة حماس.
ولقد شكـّل مشروع القرار الذي قدمه المدعو رياض منصور إلى الجمعية العامة، وعرضه على ممثلي الدول الأوروبية قبل التشاور مع المجموعة العربية خطوة غير مسبوقة، ومحاولة لتجاوز المحيط العربي والإسلامي، ومسعى للارتماء في أحضان القوى الاستعمارية الدولية. وهي ليست المرة الأولى التي تنحوا فيها بعثة عباس هذا المنحى، فليس بعيداً عنا مشروع القرار الذي اقترحته دولة قطر مطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة، فجاء رفض هذا المشروع ليس من قبل المندوب الأمريكي أو الإسرائيلي، بل من جانب مندوب عباس، تعبيراً عن الرغبة في استمرار تجويع شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وإذلاله.
إننا في حركة حماس إذ نستنكر موقف المدعو "رياض منصور"، الذي كان ينفـّذ أوامر سيده عباس رئيس السلطة، فإننا نرى فيما جرى جريمة أخلاقية وإنسانية غير مسبوقة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
ولقد كشف هذا الموقف عن مدى الخسة والانحطاط الذي أصاب هؤلاء، متجاوزين بذلك كل الأعراف والتقاليد السياسية والأخلاقية والاجتماعية.
المكتب الإعلامي
الخميس 27 شوّال 1428هـ
الموافق 8 تشرين ثاني (نوفمبر) 2007م
تصريح صحفي
حماس: جريمة أخلاقية جديدة ضد القضية الفلسطينية يرتكبها عباس
ومندوبه في الأمم المتحدة
[ 08/11/2007 - 03:11 م ]
تعليقا ً على قيام رياض منصور ممثل السلطة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم مشروع قرار يعبّر فيه عن قلق الجمعية العامة من "الاستيلاء المسلح على مؤسسات السلطة الفلسطينية من قبل مليشيات فلسطينية خارجة عن القانون"، في إشارة ضمنية إلى حركة حماس، صرّح مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بما يلي:
يبدو أن المواقف المشينة التي تصدر عن رئاسة السلطة الفلسطينية والموالين لها، باتت هي السمة البارزة التي تصبغها. فقد أصبح الارتماء في أحضان الإدارة الأمريكية، والتواطؤ مع الكيان الصهيوني هو سبيل الرئاسة الفلسطينية وبطانتها في مواجهة حركة حماس.
ولقد شكـّل مشروع القرار الذي قدمه المدعو رياض منصور إلى الجمعية العامة، وعرضه على ممثلي الدول الأوروبية قبل التشاور مع المجموعة العربية خطوة غير مسبوقة، ومحاولة لتجاوز المحيط العربي والإسلامي، ومسعى للارتماء في أحضان القوى الاستعمارية الدولية. وهي ليست المرة الأولى التي تنحوا فيها بعثة عباس هذا المنحى، فليس بعيداً عنا مشروع القرار الذي اقترحته دولة قطر مطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة، فجاء رفض هذا المشروع ليس من قبل المندوب الأمريكي أو الإسرائيلي، بل من جانب مندوب عباس، تعبيراً عن الرغبة في استمرار تجويع شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وإذلاله.
إننا في حركة حماس إذ نستنكر موقف المدعو "رياض منصور"، الذي كان ينفـّذ أوامر سيده عباس رئيس السلطة، فإننا نرى فيما جرى جريمة أخلاقية وإنسانية غير مسبوقة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.
ولقد كشف هذا الموقف عن مدى الخسة والانحطاط الذي أصاب هؤلاء، متجاوزين بذلك كل الأعراف والتقاليد السياسية والأخلاقية والاجتماعية.
المكتب الإعلامي
الخميس 27 شوّال 1428هـ
الموافق 8 تشرين ثاني (نوفمبر) 2007م