سفراء الإسلام
26th November 2008, 11:04 PM
أساليب الإسقاط الامني للطالبات في جامعة القدس
إذا رأى مشرفين الموقع أن هذا الموضوع ليس في محله فالرجاء حذفه
هذه الأساليب مما شهته شخصيا خلال فترة دراستي في جامعة القدس من عمليات وقعت مع كثير من الطالبات وما خفي كان أعظم
وجب علي ذكرها لعل الغير يستفيد منها وقد نبهني صاحب موضوع الإسقاط الأمني لذلك
ينتهج الإحتلال وبعض قوات الامن الفلسطينية الموالية له بعض أساليب الاسقاط الامني منها وأهمها الإسقاط الجنسي: هناك خلاية خاصة موجودة في جامعة القدس تتبدل وتتغير من عام إلى آخر ومن عملية إلى عملية وأغلبهم ليسوا طلاب ولكن يدعون ذلك فتراهم يحضرون بعض المحاضرات وهذه الخلاية تكون ذات أهداف محددة تتقصد أشخاص معينين معظمهم أقارب لأفراد لهم ملفات أمنية لدى الاحتلال أو الموالين له وهم نوعين
الزميل الذي ينتهج مع الفتاة نهج الحب والغرام والإعجاب فتراه يتقرب إليها بالهداية وكرتات الجوال ودفع أجر السكنات وغيره وغيره حتى يوقعها وإذ لم يستطع يبدأ بتهديدها وطلب رد المال الذي قدمه لها فيستغل سذاجتها ويبتزها وفي الحالتين يصل إلى نتيجة واحدة ألا وهي طلب معلومات عن أفراد معينين تعرفهم أو لها علاقة بهم ومن ثم تجنيدها للعمل معهم وهذا الأمر منتشر جدا بين طالبات سنة أولة خاصة المترددات على حدائق الجامعة "المنعزلة" أما النوع الثاني فهو النوع المتدين يعني "إلي ملزق بالجامع" ولتوضيح الأمر سأذكر أنه قبل عدة سنوات تم أسقاط طالبة من جامعة القدس من قبل مجموعة من الطالبات المنقبات وكان الهدف من الإسقاط زوجها للأسف الشديد أنتهىالأمر بطلاقها (وليس ذكر هذا للمس بالمنقبات ولكن لتوضيح أنه ليس كل من ظهر منه التدين والإلتزام هو فعلا متتدين وعلينا أن نتخير الناس ولمعرفة مدى أتقان هؤلاء العملاء لأدوارهم)
الذي حدث أنها عرفت مجموعة الطالبات هذه لفترة طويلة وأمنت لهن ولم تشك للحظة بصدقهن وتقواهن وأنتهى الامر باسقاطها في سكنهن
ولهذا أنا أنصح الجميع دائما بسكنات الكتلة الإسلامية فهي دائما الافضل والأشد أمنن والرقابة عليها شديدة والحمد لله وأدعوا الله أن تبقى هكذا دائما
النوع الثاني من الإسقاط الأمني ما أسميه أسقاط السذج
وهو عندما يقع يدل على مدى سذاجة وجهل الضحية وهو أستغلال خطأ بسيط قامت به طالبة ما ويقع فيه غالبا قليلي الإيمان ..على سبيل المثال يقوم شخص شهد من طالبة عمل معين كأن تخلع حجابها عند القدوم للجامعة ويقوم شخص ما بمضايقتها فيأتي البطل المغوار وينقذها و يدعي هذا البطل أنه من حرس الجامعة ويأخذ رقمها الجامعي ثم بعد مدة يعود لها ويخبرها أنه يعرف كل شيء عنها وأنه سيخبر أهلها إلا إذا وافقت على العمل" كمخبر" لحرس الجامعة قد يبدوا لكم هذا الأمر غريب ومهزأة ولكنه حصل فهو أسلوب تخويف فاشل ولكنه ناجح فتكون الفتاة في غاية الخوف وطبعا الأمور تجر بعضها فهو لا حرس جامعة ولا مايحزنون وهذا يدل على الجهل الشديد الذي يعاني منه معظم الطالبات حتى أن هذه العملية التافهة حدثت لطالبات وصلن مستوى ثالثة
الأسلوب الثالث أسلوب" إلك ملف عنا "وهذا أسلوب الأجهزة الأمنية يأتي شخص وهو في
معظم الاحيان إما "زميلها المقرب" أو حدا بتعرفه عن طريق الهاتف الأمر المنتشر بين الطلاب والطالبات للأسف أرقام الهواتف التي تنتشر بكل الإتجاهات
يقول للطالبة أحنا فلانين وإلك ملف عنا ويبدا يخدعها بكلامه وتهديداته وفي النهاية يقول لها
تساعدينا أو نفعل بك كذا وكذا والكلمة المشهورة "بنعجب عليكي" فيقول لها أنت إلك ملف عنا بنوديه لجماعتنا في الجامعة وفي البلد بس ينزل أسمك مش راح تتجوزي كل واحد بدوا يطلبك بيجي ع الجامعة بيسأل عنك وجماعتنا بيحكوله ومن هالخزعبلات وتنخدع الطالبة
الأسلوب الثالث الإسقاط عن طريق طالبة مسقطة
وهي تكون في معظم الاحيان معرفة للهدف التي تكون في معظم الأحيان من الطالبات الملتزماتحيث تطلب مساعدتها لانها وقعت في مصيبة وأحيانا تكون فعلا صادقة ولانها تثق بها أخبرتها بأنها تعرضت لنوع ما من الإسقاط وفي جميع الأحوال تقع أختنا الملتزمة في مشكلة هي في غنى عنها والأفضل إذا لجأ إلى أحد من أخواتنا أي طالبة تعاني من مشكلة كهذه أن تلجاْ لاحد قادر على حل هذه المشكلة
الأسلوب الرابع المخدرات
وفي هذا الأسلوب أقول الحذر الحذر من الشيشة والنرجيلة التي تدخنها بعض الطالبات في حديقة الجامعة والحذر الحذر من كأس القهوة أو الشاي التي يقدمها لها الحبيب أو الزميل أو شو ما كان المسمى تبعه وبعض العميلات الطالبات تنتهج نهج حبة المسكن وتجر الطالبة إلى الإدمان ومن ثم العمالة وأشياء أخرى
هذه بعض الأساليب التي أستطعت تذكرها و مما عرفت من بعض المصادر
أتمنى أن يكون الموضوع واضح رغم أسلوبي الضعيف في الشرح
إذا رأى مشرفين الموقع أن هذا الموضوع ليس في محله فالرجاء حذفه
هذه الأساليب مما شهته شخصيا خلال فترة دراستي في جامعة القدس من عمليات وقعت مع كثير من الطالبات وما خفي كان أعظم
وجب علي ذكرها لعل الغير يستفيد منها وقد نبهني صاحب موضوع الإسقاط الأمني لذلك
ينتهج الإحتلال وبعض قوات الامن الفلسطينية الموالية له بعض أساليب الاسقاط الامني منها وأهمها الإسقاط الجنسي: هناك خلاية خاصة موجودة في جامعة القدس تتبدل وتتغير من عام إلى آخر ومن عملية إلى عملية وأغلبهم ليسوا طلاب ولكن يدعون ذلك فتراهم يحضرون بعض المحاضرات وهذه الخلاية تكون ذات أهداف محددة تتقصد أشخاص معينين معظمهم أقارب لأفراد لهم ملفات أمنية لدى الاحتلال أو الموالين له وهم نوعين
الزميل الذي ينتهج مع الفتاة نهج الحب والغرام والإعجاب فتراه يتقرب إليها بالهداية وكرتات الجوال ودفع أجر السكنات وغيره وغيره حتى يوقعها وإذ لم يستطع يبدأ بتهديدها وطلب رد المال الذي قدمه لها فيستغل سذاجتها ويبتزها وفي الحالتين يصل إلى نتيجة واحدة ألا وهي طلب معلومات عن أفراد معينين تعرفهم أو لها علاقة بهم ومن ثم تجنيدها للعمل معهم وهذا الأمر منتشر جدا بين طالبات سنة أولة خاصة المترددات على حدائق الجامعة "المنعزلة" أما النوع الثاني فهو النوع المتدين يعني "إلي ملزق بالجامع" ولتوضيح الأمر سأذكر أنه قبل عدة سنوات تم أسقاط طالبة من جامعة القدس من قبل مجموعة من الطالبات المنقبات وكان الهدف من الإسقاط زوجها للأسف الشديد أنتهىالأمر بطلاقها (وليس ذكر هذا للمس بالمنقبات ولكن لتوضيح أنه ليس كل من ظهر منه التدين والإلتزام هو فعلا متتدين وعلينا أن نتخير الناس ولمعرفة مدى أتقان هؤلاء العملاء لأدوارهم)
الذي حدث أنها عرفت مجموعة الطالبات هذه لفترة طويلة وأمنت لهن ولم تشك للحظة بصدقهن وتقواهن وأنتهى الامر باسقاطها في سكنهن
ولهذا أنا أنصح الجميع دائما بسكنات الكتلة الإسلامية فهي دائما الافضل والأشد أمنن والرقابة عليها شديدة والحمد لله وأدعوا الله أن تبقى هكذا دائما
النوع الثاني من الإسقاط الأمني ما أسميه أسقاط السذج
وهو عندما يقع يدل على مدى سذاجة وجهل الضحية وهو أستغلال خطأ بسيط قامت به طالبة ما ويقع فيه غالبا قليلي الإيمان ..على سبيل المثال يقوم شخص شهد من طالبة عمل معين كأن تخلع حجابها عند القدوم للجامعة ويقوم شخص ما بمضايقتها فيأتي البطل المغوار وينقذها و يدعي هذا البطل أنه من حرس الجامعة ويأخذ رقمها الجامعي ثم بعد مدة يعود لها ويخبرها أنه يعرف كل شيء عنها وأنه سيخبر أهلها إلا إذا وافقت على العمل" كمخبر" لحرس الجامعة قد يبدوا لكم هذا الأمر غريب ومهزأة ولكنه حصل فهو أسلوب تخويف فاشل ولكنه ناجح فتكون الفتاة في غاية الخوف وطبعا الأمور تجر بعضها فهو لا حرس جامعة ولا مايحزنون وهذا يدل على الجهل الشديد الذي يعاني منه معظم الطالبات حتى أن هذه العملية التافهة حدثت لطالبات وصلن مستوى ثالثة
الأسلوب الثالث أسلوب" إلك ملف عنا "وهذا أسلوب الأجهزة الأمنية يأتي شخص وهو في
معظم الاحيان إما "زميلها المقرب" أو حدا بتعرفه عن طريق الهاتف الأمر المنتشر بين الطلاب والطالبات للأسف أرقام الهواتف التي تنتشر بكل الإتجاهات
يقول للطالبة أحنا فلانين وإلك ملف عنا ويبدا يخدعها بكلامه وتهديداته وفي النهاية يقول لها
تساعدينا أو نفعل بك كذا وكذا والكلمة المشهورة "بنعجب عليكي" فيقول لها أنت إلك ملف عنا بنوديه لجماعتنا في الجامعة وفي البلد بس ينزل أسمك مش راح تتجوزي كل واحد بدوا يطلبك بيجي ع الجامعة بيسأل عنك وجماعتنا بيحكوله ومن هالخزعبلات وتنخدع الطالبة
الأسلوب الثالث الإسقاط عن طريق طالبة مسقطة
وهي تكون في معظم الاحيان معرفة للهدف التي تكون في معظم الأحيان من الطالبات الملتزماتحيث تطلب مساعدتها لانها وقعت في مصيبة وأحيانا تكون فعلا صادقة ولانها تثق بها أخبرتها بأنها تعرضت لنوع ما من الإسقاط وفي جميع الأحوال تقع أختنا الملتزمة في مشكلة هي في غنى عنها والأفضل إذا لجأ إلى أحد من أخواتنا أي طالبة تعاني من مشكلة كهذه أن تلجاْ لاحد قادر على حل هذه المشكلة
الأسلوب الرابع المخدرات
وفي هذا الأسلوب أقول الحذر الحذر من الشيشة والنرجيلة التي تدخنها بعض الطالبات في حديقة الجامعة والحذر الحذر من كأس القهوة أو الشاي التي يقدمها لها الحبيب أو الزميل أو شو ما كان المسمى تبعه وبعض العميلات الطالبات تنتهج نهج حبة المسكن وتجر الطالبة إلى الإدمان ومن ثم العمالة وأشياء أخرى
هذه بعض الأساليب التي أستطعت تذكرها و مما عرفت من بعض المصادر
أتمنى أن يكون الموضوع واضح رغم أسلوبي الضعيف في الشرح