مشاهدة النسخة كاملة : تشرين ثاني .. شهر الشهداء فمن هم؟
إبن الدعوة
23rd November 2008, 12:19 AM
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
نعلم جميعاً بأن الشهر الحالي "تشرين ثاني" هو الشهر الذي استشهد به عدد كبير من القادة العِظام من هذه الأمة.
نريد من يعرف اسم شهيد استشهد في هذا الشهر أن يضعه هنا مع تاريخ استشهاده وصورة له إذا أمكن حتى نتعرف عليهم جميعاً.
1. الشهيد البطل عماد عقل استشهد في 24/11
http://www.hamasna.org/articles2/emad.jpg
عماد حسن إبراهيم عقل ولد في 10/7/1971 في مخيم جباليا بقطاع غزة، هاجر أهله بعد حرب 1948 من قرية برعير القريبة من المجدل .
درس في إحدى مدارس مخيم جباليا في المرحلة الابتدائية وحصل على ترتيب بين الخمسة الأوائل بين أقرانه ثم انتقل إلى المدرسة الإعدادية وبرز تفوقه مرة أخرى بحصوله على مرتبة متقدمة بين الأوائل، أنهى المرحلة الثانوية عام 1988 من ثانوية الفالوجة وقد أحرز عقل المرتبة الأولى على مستوى المدرسة وبيت حانون والمخيم .
تقدم بأوراقه وشهاداته العلمية إلى معهد الأمل في مدينة غزة لدراسة الصيدلة، إلا أنه ما أن تم إجراءات التسجيل ودفع الرسوم، حتى اعتقلته قوات الاحتلال وتودعه السجن في 23/9/1988 ليقدم للمحاكمة بتهمة الانتماء لحركة "حماس" والمشاركة في فعاليات الانتفاضة، قضى الشهيد عقل 18 شهراً في المعتقل ليخرج في شهر 3/1990 .
في العام الدراسي 1991-1992 تم قبول عقل في كلية حطين في عمّان قسم شريعة، إلا أن سلطات العدو الصهيوني منعته من التوجه إلى الأردن بسبب نشاطه ومشاركته في الانتفاضة .
انتخب في بداية العام 1991 ضابط اتصال بين "مجموعة الشهداء" وهي أول مجموعات كتائب عز الدين القسام وبين قيادة كتائب القسام. وقد كانت "مجموعة الشهداء" هذه تعمل بشكل أساسي في قتل المتعاونين مع الصهاينة الخطرين من المتعاونين مع الصهاينة إلى حين الحصول على قطع لتسليح أفراد المجموعة استعداداً لتنفيذ عمليات عسكرية ضد دوريات وجنود الاحتلال .
26/12/1991 أصبح المجاهد مطارداً من قبل الصهاينة بعد اعترافات انتزعت من مقاتلين للحركة بعد تعرضهم لتعذيب شديد .
22/5/1992 انتقل إلى الضفة الغربية وعمل على تشكيل مجموعات جهادية هناك .
13/11/1992 عاد الشهيد إلى قطاع غزة بعد أن نظم العمل العسكري في الضفة الغربية، وبعد أن تم اعتقال العشرات من مقاتلي القسام في الضفة الأمر الذي اضطر عقل إلى العودة إلى القطاع .
رفض الشهيد البطل عماد الخروج من قطاع غزة متجهاً إلى خارج فلسطين في شهر 12/1992، وأصرّ على البقاء لكي ينال الشهادة على ثرى فلسطين .
بعد مضى عامين على مطاردة الشهيد عماد عقل من قبل الصهاينة، ظل فيها البطل يجوب الضفة الغربية وقطاع غزة يقاتل الصهاينة ويشكل المجموعات الجهادية لمقارعة المحتلين.
ففي يوم الأربعاء الموافق 24/11/1993 وبعد أن تناول الشهيد طعام الإفطار مع بعض رفاقه في حي الشجاعية وعند خروجه من المنزل الذي كان فيه حاصرت قوات الصهاينة الحي وبدأ تبادل إطلاق النار بين الشهيد وقوات الاحتلال أسفر عن مصرع عدد من جنود الاحتلال، واستشهاد عماد عقل بعد أن أصابه جسده إحدى القذائف المضادة للدروع الذي استخدمها الجنود في معركتهم مع عماد وقد أصابت القذيفة وجه الشهيد الطاهر .
إبن الدعوة
23rd November 2008, 01:34 AM
الشيخ المجاهد عز الدين القسام ايضاً في هذا الشهر :
http://alqassam.ps/images/userfiles/image/headrephoto/ezzedeen-alqassam.jpg
رجل .. رفع هامات الأمة
تمر ذكرى استشهاد الرجل كل عام مروراً عابراً دون الاهتمام والتقدير اللذين يليقان بمكانته.. ولو أن هناك عقولاً تتدبر حال الأمة الذي بلغ منها الهوان مبلغه على أيدي يهود.. لوقفت لذكرى هذا الرجل احتراماً.. الزعماء قبل الشعوب.
ولو أن هناك من يحرص على حراسة ذاكرة الأمة بانتصاراتها المجيدة وأبطالها الذين حفروا بدمائهم تاريخاً ناصعاً.. لأصبح يوم التاسع عشر من نوفمبر كل عام عيداً قومياً يجتمع حوله العرب ليكون من الأيام النادرة التي تجمعهم بعد أن فرقتهم الأهواء .. لكن يبدو أنني أحلم حلماً بعيداً.. فالرجل نفسه لو كان حياً لكان على رأس المطلوبين من أنظمة عربية كثيرة إرضاء لليهود، ولتم تصنيفه على رأس قائمة الإرهاب لأنه هو الذي غرس بذرة الجهاد على أرض فلسطين ضد المشروع الاستعماري الصهيوني.. ومن يومها ترعرعت البذرة حتى صارت اليوم شجرة باسقة تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.. وصارت مستعصية على الاقتلاع.
ففي مثل هذا اليوم.. التاسع عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 1935م استشهد الشيخ المجاهد عزالدين القسام وهو ممسك بسلاحه ووسط إخوانه يقاوم الاحتلال الغاصب بجسارة منقطعة النظير .. بينما كانت بعض الحكومات العربية تشارك في حراسة المشروع وتخذّل عنه وتسارع للدخول في هدنة تلو الهدنة حتى اليوم.
بين الحين والآخر أتوقف كثيراً أمام شخصية الرجل، كلما سمعت اسم «كتائب الشهيد عزالدين القسام» وأعيد قراءة سطور حياته الناصعة فأخلص إلى نتيجة واحدة وهي: إن الإيمان بالله سبحانه وتعالى مع العلم من منابعه الصافية النقية مع العمل المخلص لله يصنع رجالاً يعدلون أمماً.. بهم يحيي الله موات أقوام، ويبعث فيهم همة وجسارة وإقداماً، وبهم ينعدل ميزان الحق والقسطاس وبهم تتحرر الأوطان وتصان الأعراض.. وترتفع رايات الإسلام خفاقة.
الرجل كان عالماً ورعاً من علماء سورية «من مواليد قرية جبلة» وداعية من دعاة الإسلام الذين تهتز لهم القلوب قبل المنابر.. كان عالماً عاملاً، وكان من قواد الثورة على الاستعمار الفرنسي، وعندما طارده الاستعمار الفرنسي في سورية غادرها في مطلع عشرينيات القرن الماضي مع شقيقه إلى مدينة «حيفا» في فلسطين وهناك اتخذ من المسجد الكبير مقراً يلقي فيه دروسه اليومية التي تركزت على مشروعية الجهاد في سبيل تخليص الأوطان من الاحتلال، وإعلام المسلمين بأن الجهاد العملي والقتال الصادق هو خير منطق يجابه الأعداء الذين يهاجمون أرضنا ويدنسون مقدساتنا.
ومن هذه الدروس انتقى تلامذته من الشباب والرجال الذين كانوا يلتفون حوله ويتفاعلون مع دروسه وكلماته، وكوَّن أول كتيبة للجهاد عرفتها أرض فلسطين. وانطلق في أوائل عام 1935م من المثلث العربي «جنين ـ نابلس ـ طولكرم» ومن هذا المثلث انطلقت أول شرارة للجهاد ومنه سرت روح الجهاد إلى أنحاء فلسطين، لكن قوات الاحتلال الإنجليزي ومعها الصهاينة سارعوا إلى إطفاء جذوة تلك الشرارة، فحاصروا الشيخ ومعه إخوانه المجاهدين في غابة «يعبد» بمنطقة جنين.. ودارت معركة فاصلة استشهد فيها الشيخ يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر 1935م..
وذهب القسام إلى ربه شهيداً بعد عام إلا قليلاً من الجهاد، وظن اليهود أنه تم وأد شرارة الجهاد في مهدها، لكن قطرات الدماء التي تفجرت من جسده الطاهر روت أرض «جنين» وسرت من تحت الأرض لتنبت شجرة الجهاد الصلبة وتحولت شرارتها إلى نيران تحرق العدو كل يوم..
لقد استشهد عز الدين في عام 1935م فأشعل استشهاده الثورة الكبرى في عام 1936م التي استمرت ثلاث سنوات ولم يطفئها إلا نداء الزعماء العرب الذين انخدعوا بوعود بريطانيا.
واستشهد عز الدين عام 1935م لتولد من جديد عام 1987م بنفس الاسم «كتائب الشهيد عزالدين القسام» .. التي عدلت الميزان.. ميزان القوة.. وميزان الرعب مع عدو لا تجدي معه إلا القوة.. ولا يرغمه على الاعتراف بحق إلا الرعب.
ألا يستحق الشهيد عز الدين القسام تكريماً يليق به؟! يكفي الرجل أن من يعرف قدره وهم يتكاثرون مع مرور السنين.
إبن الدعوة
23rd November 2008, 01:37 AM
ومضات مشعة من حياة الشيخ عز الدين القسام
بقلم: فهمي خميس شراب
لعل من أهم واجباتنا الوطنية المقدسة في فلسطين الوقوف احتراما وإجلالا لأهم رموز وعناوين الحركات الوطنية الثورية.. واهم معالم الثورة والجهاد في فلسطين والتي بالتأكيد تعتبر من باب الوفاء والإخلاص لمن ضحى بماله وروحه من اجل القضية الفلسطينية... وأيضا الاعتراف بالفضل وعدم نكران الجميل والحقائق التاريخية.. وأيضا تثبيتا للمواقف البطولية ..
ومن ابرز هذه الشخصيات على الإطلاق والتي كان لها دور بارز وفاعل في مرحلة المقاومة في العشرينيات والثلاثينيات هو الشيخ الجليل القائد والمعلم/ عز الدين القسام, 1882المولود في جنوب اللاذقية بسوريا لأب شيخ ومعلم في علوم القران.. وقد درس القسام في الأزهر وتأثر ببعض الشخصيات الإسلامية في ذلك الوقت أمثال الشيخ محمد عبده...وقد تأثر أيضا بالمقاومة المصرية للاحتلال البريطاني آنذاك واستفاد من تجاربها.. كما استفاد من تجارب المقاومة السورية واللبنانية للمحتل الفرنسي ...
وقد فر الشيخ القسام إلى فلسطين بعد أن حكم عليه الاحتلال الفرنسي بالإعدام غيابياً.
ومهما تحدثنا عن مناقب الرجل فبالتأكيد لن نعطيه حقه.. فهو اكبر من أن تصفه الكلمات... وأفعاله اشمل واكبر من أن تطوقها المعاني...
ولكن في سطور بسيطة.. هذا الرجل بدا نضاله منذ أن وطأت قدمه ارض فلسطين حيث أدرك منذ البداية أن الخطر آنذاك (العشرينيات) هو الاحتلال البريطاني (الانتداب) كونه الوحيد في المنطقة الذي يستطيع تمكين اليهود من بناء دولة لها رقعة جغرافية ولها شعب وجيش ولها نظام سياسي ذو سيادة ..
وأدرك أيضا خطورة دور السماسرة العرب الذين كانوا يستغلون الوضع الاقتصادي السيئ للفلاح الفلسطيني والذي سببه الانتداب البريطاني والاحتلال الصهيوني فكانوا يسهلون عملية انتقال الأراضي من أيدي العرب الفلسطينيين إلى أيدي الصهاينة اليهود...وذلك بقيام سلطة الانتداب بتصفية البنوك التي أنشاها النظام العثماني لمساعدة الفلاحين .. وأيضا عن طريق غلق الحدود أمام الصادرات والمنتجات الفلسطينية مما يؤدي إلى انخفاض أسعارها ودفع الفلاحين الذين ليس لهم حول ولا قوة بالاقتراض من البنوك اليهودية التي لعبت دور كبير من خلال رفع سعر الفائدة والذي يضطر الفلاح في النهاية إلى بيع أراضيه للسماسرة بسعر زهيد وبسعر بخس كي يسدد ديونه التي تثقل كاهله...
فأدرك الشيخ من خلال فهمه للدين فهم جيد وليس تقليدي ومن خلال انفتاحه على تجارب الدول المجاورة ومن خلال حسن اضطلاعه على مجرى الأمور في المنطقة بان هذا الخطر الصهيوني في تزايد وفي تنامي فاخذ من خلال خطبه ومن خلال الندوات والحلقات الدينية بتوعية الجماهير.. وهنا نسجل إحدى أهم مناقبه وهي بعد نظره للأمور ونظرته الثاقبة حيث اعتمد على جذب الشرائح الكبيرة في المجتمع والمكونة من العمال وأصحاب المهن الحرفية والمزارعين الفلاحين والمشردين والعاطلين عن العمل وهي شرائح عريضة لها تأثيرها وقوتها في المجتمع واغلب هذه الشرائح فقيرة.. وفتح مدرسة لمحو الأمية, واتصل بقيادات حزب الاستقلال.. ومن خلال تواضع الشيخ استطاع جذب الجماهير العريضة وكسب حبهم...
ومن إحدى خطبه المؤثرة في مسجد حيفا أن قال:" أيها المؤمنون أين نخوتكم؟ أين أيمانكم؟ أين هي مروءتكم؟
إن الصليبية الغربية والصهيونية اليهودية تريد ذبحكم كما ذبح الأمريكان الهنود الحمر .. تريد إبادتكم أيها المسلمون حتى يحتلوا أرضكم من النيل إلى الفرات ويأخذوا القدس ويستولوا على المدينة المنورة ويحرقوا قبر الرسول(ص)" ..
نستشف من المقطع البسيط من خطبته انه يعرف عن تاريخ أمريكا وما صنعوا الأمريكان في الهنود الحمر وما زالت صورة المجازر في ذهنه ماثلة.. وأيضا يكشف لنا اضطلاعه على مخططات بني صهيون و إيمانه العميق بان مثل هذه المخططات هي محاولات جدية ويعرف عن أطماع اليهود وحدود دولتهم الكبرى.. ويعرف أنهم يدعون ويزعمون أحقيتهم الدينية في القدس ويعرف بأنهم يحلمون بالرجوع إلى ارض الحجاز وكل ذلك ...
كما وكشف الستار عن دور السماسرة وفضح أمرهم حيث أباح دمهم واعتبرهم من الطابور الخامس ونادي بتصفيتهم وبالفعل تم تصفية العديد منهم والبعض فر من فلسطين ...
ومن عبقرية هذا الرجل انه وطد علاقته بالقادة الكبار في دول الجوار وبأشخاص وطنية ومسيحية , فقد حضر السيد حنا عصفور حلقات التوعية التي كان يقوم بها الشيخ عز الدين القسام.. ونجح في الحصول على الدعم المادي من المؤسسات الوطنية.. فقد دعم السيد رشيد إبراهيم الذي كان يعمل في البنك العربي في فلسطين حركة القسام..
وقد استمر الشيخ في مقاومته للاحتلال فترة طويلة إلى أن جاء يوم19/11/1935والذي كان يوم استشهاده حيث طوقت سلطات الانتداب المكان الذي لجا إليه فارا منهم وعندما حاصروه قام بالتصدي لهم ولم يستسلم بل واجههم وقتل ما يزيد عن 15 جندي بريطاني واستشهد هو فيما بعد ومعه البعض من رفقاءه ...
وهكذا كانت نهاية الرجل الذي الحق بالقوات البريطانية الكثير من الأذى والذي بين خطر الصهيونية في جميع المراحل...
حقيقة, لقد مثل القسام القيادة الحقيقية للشعب الفلسطيني وكان رافضا لأسلوب القيادات التقليدية المتخاذلة .. وحيث اعتبر القضية الفلسطينية قضيته الأولى وجسد ضمير الأمة وطموحاتها وآمالها وانتمى لفئة الفقراء ابتدءا من مولده وانتماءا باستشهاده , وحيث مثل استشهاده الشرارة الأولى لثورة 1936-1939 .. فرحم الله الشهيد البطل والقائد الفدائي والثوري المخلص الغيور على بلاده الشيخ الجليل عز الدين القسام.
إبن الدعوة
23rd November 2008, 01:38 AM
http://alqassam.ps/arabic/special_files/ezz-eldin_alqassam/images/alqasssam.jpg
http://alqassam.ps/arabic/special_files/ezz-eldin_alqassam/images/ez2.jpg
http://alqassam.ps/arabic/special_files/ezz-eldin_alqassam/images/ez1.jpg
http://alqassam.ps/arabic/special_files/ezz-eldin_alqassam/images/ez3.jpg
إبن الدعوة
23rd November 2008, 01:46 AM
المجاهد الشهيد القائد محمود أبو هنود
سكين القسام في قلب الاحتلال وذراع المقاومة الذي لا تعرف المحال
تقرير خاص :
ولد وفي قلبه قضية تحترق, وعاش في يده جمر القسام الملتهب, ومات وعلى صدره وسام الشهادة المنتظر, فكان له ما تمنى, وكان لأبناء شعبة العزة على أرضهم, ولمحتلة الذل والعار.
فلم يكن الاحتلال ليعلم أن آلياته التي احتلت باقي الأراضي الفلسطينية عام 1967م سيولد بين جنازيرها الفولاذية طفل سيجعلهم يلعنون أنفسهم ألف ألف مره, فلقد سقاهم الموت الزؤام, ومرغ أنوفهم في تراب فلسطين, وحطم أسطورة الأمن الصهيوني التي لا تُخترق.
انه الشهيد المجاهد قائد كتائب القسام جناح حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة المحتلة, والملقب من قبل أعداءه "صاحب السبع أرواح ".
حياته ومطاردته
ولد شهيدنا المجاهد بتاريخ 01/07/1967، اكمل دراسته الثانوية في القرية " عصيرة الشمالية " والتحق في العام 1995م بكلية الدعوة وأصول الدين بالقدس المحتلة حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية.
شهيدنا طويل القامة, عريض المنكبين، بيضاوي الوجه ,صاحب عيون خضر، بشرة بيضاء.
مع انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولي 1987م سارع أبو هنود للمشاركة في فعالياتها فأصيب في العام 1988م بجراح خطيرة جراء عيار ناري خلال مواجهته لجنود الاحتلال, وتم اعتقاله لاحقا لعدة شهور في معتقل مجدو.
وبعد إطلاق سراحه اصبح أبو هنود عضوا ناشطا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في منطقة نابلس, وفي شهر كانون أول عام 1992م كان هو وخمسة آخرين من بلدته عصيرة الشمالية من بين 400 عضو في حركة حماس والجهاد الإسلامي ابعدوا إلى جنوب لبنان.
لمع نجم الشهيد
لم تكن عملية الإبعاد كافية لثني أبو هنود عن نشاطاته في الحركة الإسلامية ، بل انخرط بعده في النشاط العسكري، واصبح أحد أعضاء الجهاز العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام البارزين، وإثر استشهاد محي الدين الشريف المطلوب رقم واحد لأجهزة الأمن الصهيونية والفلسطينية على حد سواء، حل مكانه ليصبح على رأس المطلوبين لقوات الاحتلال الصهيونية.
وزادت أهمية المطارد أبو هنود في عام 1996م عندما اعتقل إلى جانب نشطاء حماس في حملة شنتها أجهزة الأمن الفلسطينية في ذلك الوقت إلا أن أبو هنود أُطلق سراحه وقيل انه فر من السجن في شهر أيار من العام ذاته.
وبعدها لمع نجم شهيدنا في سماء الجهاد, وبدأت الصحف الصهيونية تنشر تقاريرا خاصة عن أبو هنود، فأشارت مجلة "جيروزلم بوست" الصهيونية في أحد أعدادها أن على الكيان الصهيوني مهمة ملحة جدا وهي القبض عليه.
محاولات الاغتيال ،، ثم الشهادة
بعد أن وضع الكيان أبو هنود على رأس المطلوبين له، بدأ بالعمل الفعلي للتخلص منه، حيث تعرض لمحاولة اغتيال في 26-8-2000، ولكنه أصيب بجراح وتمكن من الفرار بعد أن أجهز على اكثر من ثلاثة من جنود الوحدات الخاصة الصهيونية، وأصاب العديد منهم بجراح مختلفة، مما ساهم في زيادة الحنق الصهيوني عليه، والسعي اكثر للقضاء على أبو هنود الذي مرغ انف جنود الاحتلال في الوحل.
والمحاولة الثانية للقضاء على أبو هنود كانت في 20-5-2001، بعدما قصفت طائرات من نوع "إف 16" صهيونية لأول مرة السجن المركزي لمدينة نابلس بالضفة المحتلة، حيث تحتجز السلطة الفلسطينية المجاهد "محمود أبو هنود" قائد الجناح العسكري لكتائب القسام ، وللمرة الثانية يخرج أبو هنود حيا من تحت الأنقاض، وهو لا يزال يمسك بيديه مصحفا كان يقرأ فيه لحظة القصف.
هاتان المحاولتان الفاشلتان لم تثنيا قوات الأمن الصهيونية عن الجد في طلب قائد الجناح العسكري في حماس في الضفة المحتلة، فكانت المحاولة الثالثة ، والتي استشهد فيها المجاهد أبو الهنود ، حيث أقدمت طائرات اباتشي صهيونية مساء أمس الجمعة على قصف سيارته بخمسة صواريخ أدت إلى استشهاده هو واثنين من رفاقه .
لوحة شرف !!
ويتهم الشهيد محمود أبو هنود بالوقوف وراء تجنيد الاستشهاديين الخمسة الذين فجروا أنفسهم عام 1997م , وتبين أن معظمهم خرج من قرية عصيرة الشمالية شمال نابلس الخاضعة للسيطرة الأمنية الصهيونية، وتشير مصادر أمنية الصهيونية أن أبو هنود احترف فن الاختفاء, والمراوغة مستغلاً عيونه الزرقاء وشعره الأشقر.
ومن بين العمليات التي تعود المسؤولية عنها إلى خلية أبو هنود:
· تشرين ثاني 1995: إطلاق نار باتجاه سيارة أحد حاخامات المستوطنين المتطرفين قرب مستوطنة "كوخاف يعقوب" مما أدى لإصابة الحاخام بجروح.
· كانون الأول 1995: إطلاق نار باتجاه سيارة عسكرية صهيونية قرب وادي الباذان "شرق نابلس" من دون وقوع إصابات.
· أيار 1996: إطلاق نار على حافلة مغتصبين في مغتصبة "بيت ايل" مما أسفر عن مقتل مستوطن واصابة 3 آخرين بجروح.
· أيار 1996: إطلاق نار على سيارة عسكرية لقوات الاحتلال في جبل "عيبال "قرب نابلس مما أدى إلى جروح ضابط صهيوني بجروح طفيفة.
· أيار 1997 : إطلاق نار على سيارة صهيونية قرب مغتصبة "الون موريه " من دون وقوع إصابات.
· تموز 1997 : تفجير عبوة ناسفة "جانبية" ضد سيارة جيب تابعة لقوات حرس الحدود الصهيونية على الطريق المؤدي لـ "مسجد النبي يوسف " في مدينة نابلس ، أسفرت عن إصابة جنديين صهاينة بجروح .
· تموز 1997: عملية تفجير استشهادية مزدوجة في سوق "محانيه يهودا" في القدس الغربية أسفرت عن مقتل 16 صهيونيا واصابة 169اخرين بجروح مختلفة .
· أيلول 1997 : تنفيذ عملية تفجير استشهادية " مزدوجة" في شارع "بن يهودا" أسفرت عن مقتل 5 صهاينة واصابة اكثر من 120 بجروح.
· عملية استشهادية في المركز التجاري الرئيس وسط القدس الغربية أسفرت عن مقتل خمسة صهاينة وجرح حوالي 169 آخرين
· تشرين الثاني1997 : محاولة فاشلة لاختطاف جندي صهيوني.
وصية بحبر الدماء
كتب الشهيد محمود أبو هنود قائد كتائب عز الدين القسام وصيته بدمه الأحمر القاني , فكانت كل كلمة فيها تنبض بالحياة , مصداقا لقول الشهيد سيد قطب :" تبقى كلماتنا ميتة, حتى إذا متنا نبضت بالحياة ".
كتبت وقد أيقنت يوم كتابتي بأن يدي تفنى ويبقى كتابها
فإن عملت خيرا ستجزى بمثله و إن عملت شراً عليها حسابها
وصيتي للناس عامة وللحركة الإسلامية خاصة:
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه الخيّرين ومن تبعهم وسار على دربهم من المسلمين والمجاهدين بإحسان إلى يوم الدين , وبعد :
أيها المسلمون يا أبناء شعبي الفلسطيني المجاهد الصابر ..يا أبناء مدينتي نابلس جبل النار ومصنع الثوار ومسقط الشهداء ..يا أبناء قريتي الحبيبة عصيرة الشمالية عصيرة الثوار والشهداء عصيرة القسام عصيرة معاوية وتوفيق ويوسف وبشار عصيرة علي سوالمة ومصطفى رواجبه وعوني صوالحة وكل الشهداء والجرحى والأسرى … إليكم . جميعا أوجه تحياتي وإليكم أشواقي ومن أجلكم جل دعواتي.
من أجلك يا فلسطين تطيب التضحيات ومن أجلك يا قدس نستلذ الآلام ولعيونك يا أقصى ترخص النفوس والأرواح .
يا أبناء شعبي الحبيب : الثبات الثبات ، والصبر الصبر مزيدا من التضحيات مزيدا من الالتفاف حول راية الجهاد فمن طلب الحسناء لم يغله المهر، فأرضكم ومقدساتكم وأعراضكم لن يحميها ولم يصد عنها هجوم الأعادي إلا عزائم وهمم أبنائها وفتيانها النشاما الذين شمروا عن سواعدهم ووهبوا بأرواحهم رخيصة في سبيل عزة وكرامة ورفعة أمتهم ودينهم وشعبهم.
الحمد لله الذي أكرمني وتفضل عليّ بأن اختارني بأن أكون في صفوف خير الناس في صفوف المجاهدين فالحمد لله ربي على نعمك وكرمك بأن جعلتني مجاهد في سبيلك وأسألك يا ربي موتةً في سبيلك تشفي بها صدور المسلمين وتغيظ بها قلوب الكافرين وتسيء بها وجوه المنافقين والمتخاذلين .
أخواني المسلمين : أوصيكم بتقوى الله أوصيكم بالعودة إلى الله ونهج نبيه وسيرة صحبه المجاهدين الصالحين أوصيكم بالوحدة تحت راية الدين القويم والاعتصام بحبل الله المتين تستمدون من الله المعين و النصرة وتلوذون بحماه وتلجئون إليه إذا ما داهمتكم الخطوب, صلوا وصوموا وأعملوا بأوامر ربكم وقفوا عند نواهيه.
اعملوا على تنشئة أولادكم وذريتكم على الإسلام وربوهم على القرآن وحب الرسول وعشق الجهاد أبعدوهم عن كل أسباب الخنا والتعلق بالدنيا علموهم التمرد على الذل ورفض الواقع السيء، اخفضوا الجناح لبعضكم البعض وأحبوا إخوانكم وتعاونوا على البّر والتقوى وراقبوا أبنائكم و احموهم من كيد العملاء لهم و احذروا إسقاطهم في مستنقعات الرذيلة والعمالة. طلقوا الدنيا وحبها الذي يورث الجبن إياكم واليأس والقنوط من رحمة الله ونصره ولا تستمتعوا لصوت الجبناء والمتخاذلين والذين يخونوكم ويهددونكم بقوة أمريكا وأوروبا.
" الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ".
أيها المسلمون: اعلموا أن ما أصاب امتنا وشعبنا ما كان سببه إلا بعدنا عن منهج ربنا وهدي نبينا ولهثنا وراء الغرب تارة ووراء الشرق تارة أخرى فما أورثنا ذلك وما زادنا إلا ذلاً واستعباداً وفتكاً وفرقةً.
أما أنتم يا أبناء الحركة الإسلامية يا من اصطفاكم الله من بين خلقه ليحقق بكم قدره و ليجري أسبابه فيعيد على أيديكم قوة دينه ويعلي بكم رايته ويحقق بكم وعيده بإساءة وجوه بني إسرائيل فمزيداً من الرباط والثبات على نهجه يا أبناء الحركة الإسلامية تقدموا الصفوف و احملوا الرايات رايات الجهاد والدفاع عن حياض الدين والوطن لا تتخاذلوا ولا تتولوا فيستبدل الله بكم خيراً منكم.
وإليكم يا خيرة الخير في أرض الله يا من ترفعون راية الجهاد ويا من تقدمون التضحيات إلى قادتي وأخواني وأحبتي في كتائب القسام شُرفت بالعمل معكم عشنا الأيام معاً بحلوها ومرها أخلصوا النيات لله وداوموا العمل من أجل دينكم ووطنكم لا تجعلوا العدو يرتاح في كل موقع على أرض فلسطين " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون إن كنتم مؤمنين .
"إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون ".
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمة الله
أخوكم الفقير إلى عفو الله ورحمته أخوكم المحب
محمود بن محمد أبو هنود
كتائب عز الدين القسام
29/8/2001
بيان صادر عن حركة المقاومة الإسلامية ( حماس)
" قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون "
دماء الشهيد القائد أبو هنود تقول : المقاومة خيارنا ..
شعبنا الفلسطيني البطل .. نجم هوى من سماء فلسطين لكن شظاياه ستحرق قلب صهيون، فبعده من يوقف البحر المدجج باللهب، من يردُ أبطالاً علاها الغضب، من يُوقف الثأر المخضب بالدماء ويرد آساداً إذا ما تلتهب ، فكتائب القسّـام شمس الضحى بلهيبها يغدو اليهود كما الحطب ..
فلأن كان الشهيد القائد محمود أبو هنود الفارس الذي أقضّ مضاجع الاحتلال وجنوده ومستوطنيه في كل فلسطين فإن تلاميذه قد تعلموا منه كل فنون القتال وتخرجوا من مدرسته بامتياز وهم يُدركون أنه قد جاء دورهم ليلقنوا الصهاينة دروساً لن ينسوها حتى يعلموا أنه إن سقط منا فارس قام من وراءه فرسان فشعبنا لا تلين له قناة ولا تتزعزع له همة ، فنحن قدر الله الذي سيقذف الرعب في قلوبهم دونما وجلٍ أو تراجع أو وهن .." فكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين " .
شعبنا الفلسطيني المصابر .. إن الجريمة النكراء التي أقدم عليها قادة الإرهاب الصهاينة في اغتيال قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام المجاهد البطل الشهيد محمود أبو هنود وإخوانه الأبطال أيمن ومأمون حشايكة لن تمر دون عقاب وسوف يندمون بإذن الله تعالى على الساعة التي أقدموا فيها على اغتيال هؤلاء الأبطال فلقد بلغ السيل الزبى وتمادى هذا العدو المتغطرس في إجرامه محتمياً بعباءة المجتمع الدولي، ومعتمداً على حالة الضعف العربي ومختبئاً وراء ورقة التوت التي تسمى وقف إطلاق النار التي لم تستر عورة أحد، فهو يرتكب المجزرة تلو المجزرة بحق أبطالنا وأطفالنا وشيوخنا ونسائنا . الأمر الذي ُيحتم على شعبنا أن لا يلتفت إلى الوعود الكاذبة ، الذي يُطلقها الراعي الأكبر للإرهاب وأن لا يستمع لدعوات التهدئة المشبوهة التي تنطلق من دول الاستكبار، هذه الدول التي تنشط أيما نشاط إذا ما نال مجاهدونا من العدو الصهيوني وترفع صوتها عالياً بالاستنكار وإلقاء تهمة الإرهاب على شعبنا وانتفاضتنا لكنها تخرس تماماً وهي تشاهد أشلاء أطفالنا ممزقة قبل أن يصلوا إلى مدارسهم ..
شعبنا الفلسطيني المجاهد .. إننا في حركة المقاومة الإسلامية " حماس " ونحن نزف بكل الفخر والاعتزاز والإجلال والإكبار الشهيد القائد محمود أبو هنود وإخوانه في عرس الشهادة التي طالما انتظروها بعد أن دوّخ هو وإخوانه الإبطال الاحتلال وجنوده الجبناء.
حركة المقاومة الإسلامية حماس
صوت الحق
23rd November 2008, 07:27 AM
http://www.daralansar.com/starsimg/Azzam.jpg
الشهيد عبد الله عزام .. استشهد 24/11/1989
هو عبد الله يوسف عزام، ولد سنة 1941 في قرية سيلة الحارثية، من أعمال جنين بفلسطين، تربى في أسرة ريفية متدينة، في كنف والده الوقور يوسف عزام. وتلقى علومه الابتدائية والإعدادية في مدرسة القرية، وبدأ دراسته الثانوية في مدرسة جنين الثانوية ولم يمكث فيها طويلاً حيث قبل للدراسة في المدرسة الزراعية الثانوية (خضورية) في مدينة طولكرم. وحصل على شهادتها بدرجة امتياز عام 1959.
تنقل عبد الله عزام وهو طفل بين مرابع القرية، وكان يرى أمام ناظريه سهول مرج ابن عامر الذي اغتصبه اليهود عبر المؤامرات الدولية، فأخذ يهيئ نفسه ويعدها إعداداً إيمانياً، فكان منذ صغره محافظاً على الصلوات، دائباً على تلاوة القرآن، كما كان ملازماً لمسجد القرية.
عاش عبد الله عزام منذ يفاعته في سيلة الحارثية مع الأستاذ شفيق أسعد، الذي كان يتولى رعاية مجموعة من أبناء القرية، يربيهم على أخلاق وأفكار ومبادئ دعوة الإخوان المسلمين، فكان الشيخ عبد الله عزام في أوائل الدعاة في القرية.
كما تعرف الشيخ عبد الله في مدينة جنين على الداعية المربي الشيخ فريز جرار، الذي كان هو والأستاذ شفيق اسعد من أنشط الدعاة في تلك الفترة تربية للشباب، وأكثرهم عقداً للندوات والمحاضرات في مركز الجماعة في مدينة جنين، وأخذ عبد الله عزام يكثر من زيارة مركز الجماعة ويحضر الندوات واللقاءات التي كان يشرف عليها الشيخ فريز جرار، حتى أصبح من أكثر الشباب نشاطاً ومشاركة في هذه اللقاءات، وأخذ يكثر من الجلوس إلى الشيخ فريز ويصحبه في أكثر الجولات. بعد حصوله على شهادة (خضوري) الزراعية تم تعيينه معلماً في قرية أدر بمنطقة الكرك جنوب الأردن، وبقي فيها سنة واحدة، حيث نقل إلى مدرسة برقين الإعدادية بالقرب من مدينة جنين.
سكن عبد الله مع أخوين له في الدعوة غرفة في دار الجماعة، فكانت له فرصة طيبة لممارسة ألوان متعددة من النشاط الفكري والتربوي والرياضي... كما كان كثير المطالعة لكتب الدعوة وخاصة كتب الإمام حسن البناّ وعبد القادر عودة وسيد قطب ومحمد قطب.
تابع عبد الله عزام دراسته الجامعية في كلية الشريعة بجامعة دمشق، ونال منها شهادة الليسانس في الشريعة بتقدير جيد جداً سنة 1966، وفي دمشق التقى مع بعض علماء الشام فتتلمذ عليهم وصاحبهم.
كان للشيخ عبد الله خمسة أولاد ذكور وهم: محمد نجله الأكبر الذي ذهب إلى ربه شهيداً مع والده وعمره 20عاماً، وكذلك ولده إبراهيم الذي استشهد وعمره 15عاماً، وحذيفة وحمزة ومصعب. ومن الإناث: فاطمة ووفاء وسمية.
بعد عام 1967، وسقوط الضفة الغربية وقطاع غزة في أيدي اليهود، دخل اليهود سيلة الحارثية، وحاول عبد الله عزام مع مجموعة من الشباب من أهل القرية الوقوف في وجه الدبابات الإسرائيلية، فنصحهم أهل القرية بالتريث لأنه ليس بمقدورهم ذلك.
فخرج عبد الله عزام مشياً على الأقدام مع غيره من أهل القرية إلى الأردن، ولكن خروج عبد الله عزام من بلده ما زاده إلا عزماً وتصميماً على الجهاد في سبيل الله، فبدأت فكرة التدريب على السلاح للوقوف في وجه اليهود تلح عليه. وكان الشيخ عبد الله عزام من أوائل التشكيلات الإسلامية التي انضوت مع حركة فتح للتدريب على الجهاد. قرن الشيخ عبد الله عزام جهاده وتدريبه بانتسابه إلى جامعة الأزهر في مصر لدراسة الماجستير في أصول الفقه.
حصل الشيخ على الماجستير في عام 1969. وقد اشترك الشيخ في تلك الفترة بعدة عمليات جهادية كان أشهرها معركة الحزام الأخضر عام 1969 ومعركة 5 حزيران سنة 1970. وقد تكبد اليهود في هذه المعارك أعداداً كبيرة من القتلىـ إلا أن شباب الحركة الإسلامية لم يحاولوا أن ينسبوا هذه العمليات إليهم لأنهم يجاهدون في سبيل الله لا من أجل اكتساب شعبية أو الحصول على الثناء.
وفي عام 1971 ذهب الشيخ عبد الله إلى مصر لتحصيل درجة الدكتوراه وحصل عليها في عام 1973.
في مصر وجد الشيخ لنفسه مهمة جهادية أخرى هي مد يد المساعدة لأسر المعتقلين من الإخوان على الرغم من مضايقة المخابرات المصرية له.
لما عاد الشيخ عبد الله عزام إلى الأردن عمل مسؤولاً لقسم الإعلام بوزارة الأوقاف، فكان له الفضل في تنشيط المساجد والوعاظ حيث طعم القسم بطاقات شابة قادرة على الدعوة، وأصدر نشرات لنشر الوعي الإسلامي. ثم عمل مدرساً وأستاذاً بكلية الشريعة في الجامعة الأردنية مدة سبعة أعوام من عام 1973 ـ 1980، عمل فيها في مجال الدعوة والتدريس، وكان متميزاً بطريقته وأسلوبه في الدعوة إلى الله، ولذلك كان كثير من الشباب خارج الجامعة يحرصون على حضور محاضراته، وكان له الفضل في فصل البنات عن البنين في المحاضرات.
كان الشيخ في هذه الأثناء على اتصال دائم مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن طريق اتحاد الطلبة المسلمين حيث كانوا يوافونه بأخبار الجهاد أولاً بأول. وكان يعد الشباب الذين لديهم التصاريح ويستطيعون الذهاب إلى فلسطين، ويرسلهم بعد الإعداد وينصحهم بأن يبقوا في فلسطين وينضموا إلى المجاهدين هناك، وكان كثيراً ما يجمع التبرعات أثناء جولاته في المدن العربية باسم الجهاد في فلسطين ويدعو الله دائماً أن يجعل له سبيلاً وطريقاً للجهاد في فلسطين من أجل تحرير مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كان الشيخ عبد الله عزام شخصية فريدة من نوعها، وقد استطاع أن ينشر أفكاره في صفوف الطلبة والطالبات في مختلف كليات الجامعة. وفي عام 1981 سافر إلى السعودية للعمل في جامعة الملك عبد العزيز في جدة، ثم طلب العمل في الجامعة الإسلامية بإسلام أباد في باكستان قريباً من الجهاد الأفغاني، فانتدب لهذا العمل، وعندما اقترب من المجاهدين الأفغان وجد ضالته المنشودة وقال: (هؤلاء الذين كنت أبحث عنهم منذ زمن بعيد).
بدأ الشيخ عبد الله عزام عمله الجهادي في أفغانستان عام 1982 باستقبال القادمين للجهاد من الشباب العرب، ثم قام في عام 1984 بتأسيس مكتب خدمات للمجاهدين وتفرغ له.
استشهد الشيخ عبد الله عزام في مدينة بيشاور في باكستان، حيث يقطن وعائلته ـ رحمه الله ـ بتاريخ 24/11/1989 في أثناء توجهه لتأدية صلاة الجمعة عندما تعرضت سيارته لانفجار مروع دبرته يد أعداء الإسلام الغادرة، مما أدى إلى استشهاده مع ولديه (محمد وإبراهيم) الذين تناثرت أشلاؤهم على مساحة واسعة حول السيارة التي انشطرت إلى قسمين من قوة الانفجار.
صوت الحق
23rd November 2008, 07:29 AM
رحم الله شهداءنا .. وألحقنا بهم وثبتنا على دربهم .. اللهم آمين ..
جزاكم الله كل خير أخانا ابن الدعوة .. بارك الله فيك
إبن الدعوة
23rd November 2008, 09:31 AM
http://www2.0zz0.com/2008/11/22/01/249183046.jpg
http://www2.0zz0.com/2008/11/22/01/453975707.jpg
http://www.muslm.00op.com/data/visitors/2007/11/23/storm_1768588119_75620032.jpg
تصميم اخر للشهيد
من هنـــأ
(http://www.arab7.com/up/file/1172658295399.jpg)
إبن الدعوة
23rd November 2008, 03:13 PM
وهذه بعض الصور للقائد ابو هنود :
http://www6.0zz0.com/2008/11/23/12/121485688.jpg
http://www6.0zz0.com/2008/11/23/12/678583754.jpg
إبن الدعوة
23rd November 2008, 03:18 PM
{بطاقة تهنئة بعرس الشهادة}
إلى الشهيد البطل/ محمود أبو هنود (أسد عيبال)
والقائد العسكري لكتائب الشهيد "عز الدين القسّام"
وإلى رفاقه الشهداء الميامين "أيمن ومأمون رشيد حشايكة" رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيج جناته.
الشاعر العربيّ لبيدُ بن ربيعة الكنعاني
يوم الجمعة 15 رمضان 1422هـ
30 تشرين ثاني (نوفمبر) 2001م
قصيدة رائعة جدا
http://www6.0zz0.com/2008/11/23/13/945065361.jpg
1
"يا صيدُ" حزناً ودّعي "محمـودا"
فوق الأكـفِ وعاهدي "هنّودا"
2
سقط الغضنفرُ في حماك مخضّـباً
كالنســـر طاح وهامه ممدودا
3
"يا صيدُ" للحدث العظيم تزلزت
عزفتْ بلحن النّـــائبات نشيدا
4
"يا صيدُ" أفقدها المصاب صوابها
وتصــــدّعت وديانها ترديدا
5
وتفجّر البركانُ للغضـب الذي
غَمَرَ البلاد هــــواتفاً وبريدا
6
عذراً"عصيرةُ" فالفــقيدُ مبجّل
"لكتــائب القسّام" كان عميدا
7
هذا التبادل للشــهادة مـاثلٌ
فلديـك "أمجدُ" من بني "مسعودا"
8
"محمودُ" مذ طلب الشهادة راضياً
طفـــق اليهود بإثره مقصودا
9
بطل المسيرة راح يجــهرُ مؤذناً
سننُ الجهــاد لكي يؤول شهيدا
10
"محمودُ" ركنٌ في انتفاضـتنا التي
قلبت كـــيان الغاصبين جليدا
11
رفعت له كل الفــصائل رايةً
طول البلاد وعـــرضها تمجيداً
12
حسدوا "لمحمودَ" الإمـارةَ قادها
عبثاً تروقُ لمن يعيــشُ حسودا
13
تبّت فعالُ الخـــائنين لدينهم
وتجاوزوا حُمرَ الخـطوطِ حدودا
14
ماذا جنى الســفهاءُ غير نذالة
نفخوا الجيوبَ وفي الحساب رصيدا
15
فُضحَ العميلُ وإن توارى خِـسَّةً
بالخـــزي ضلّ إلى الخفاء بليدا
16
يا"أمُ محمودَ" الصــبورةَ ثابري
رُشّي الحبيـب مع العطور ورودا
17
وتقبّلي ســيل التهاني واهنأي
حضرَ العـريسُ فأطلقي الزّغرودا
18
أزفَ الرحيلُ إلى العـروسِ تزُفّهُ
والغــــارُ فوق جبينه يَبرودا
19
لا تألمي بالله يــومَ فـــراقهِ
ترك الدُّنــــا فمصيرنا محدودا
20
بُشـــراكِ دارُ الخالدين مقرُّهُ
جنّاتُ عدن بــاركت "محمودا"
21
فهناك حــور العين حين تهيأتْ
طرْفُ الحِســانِ بدا لهنّ سعيدا
22
في صــحبة الأبرارِ ينهلُ كوثراً
من حوضِ "أحمدَ" بل ينالُ مزيدا
23
يا خــالتي "محمودُ" ليس كمثله
كالليثِ رغـــم يَفَاعَه جُلمودا
24
أغدقتِ من لبنِ الســباعِ بجوفهِ
أرضعت شبــلك منذ حلّ وليدا
25
"محمودُ" في عمرِ الزهــور تألقاً
يمضي إلى حـــسن المقامِ مجيدا
26
لا ضير يا "محمودُ" أنـتَ إمامُنا
في جنّةِ الرضــوانِ فزت شهيدا
27
هيهات أن يُوفيكَ حـقّكَ شاعرٌ
مهما رثاكَ وإنْ يــكونُ "لبيدا"
28
"محمودُ" في رحـم القضيةِ ضَيغَمٌ
زرع الديارَ صلابةً وصـــمودا
29
ذاك الفتى الوسميُّ في أقرانـــهِ
يوم الوغى بفعاله مشــــهودا
30
أمُّ المعاركِ يوم كان حصــارُهُ
جمعوا لجُنحَ الظّلامِ حشـــودا
31
وتقاطرت تلك السّــرايا خَلسةً
بالمركبات المثقلات جـــنودا
32
فتحتْ عليه القــاذفاتُ لهيبها
باب الجحيمِ أُوارها ورُعـــودا
33
"محمودُ" كالـطوفانِ زمجرَ غاضباً
فكــــأنما مُلئَ العرينُ أُسُودا
34
وارتدَّ من خـلف الجدارِ مهاجماً
ضغط الزنـــاد وأشعل البارودا
35
رشقَ القنــــابل للعدوِ بخفَّةٍ
فتمزّقت إَرَبَ الكـــلابِ ثريدا
36
أردى ثلاثتهُمْ بأوّلِ زخـــةٍ
وتجنْدلتْ جِيفُ العُلُـوجِ حصيدا
37
أضحى اشتباكُ النار بين صفوفهم
باراكُ باتَ لســــانُهُ معقودا
38
فتسارع الإسعافُ يغسلُ عارهم
حملَ المشاةَ إلى الجــحيمِ طُرودا
39
جيشُ الدفاعِ إلى الوراء تقهقروا
ليطاردوا ممنْ أتــــوهُ طريدا
40
"محمودُ للقــسّامِ" خيرُ خليفةٍ
ورسمْتَ نهجاً للجهـــادِ أكيدا
41
وعقدتَ عزمـكَ لن تمُرَّ فلولهم
صدقُ المبادئَ أنْ تظـــل فريدا
42
وصنعتَ نصراً رغمَ كثرةِ جُندهم
هذا لعُمركَ في الســجل خلودا
43
وأدرتَ معركةِ الإبـــاءِ بعزةٍ
وتركتَ أجلافَ اليــهود قرودا
44
ينسابُ من عنتِ الحصارِ بجرحه
خرَقَ الكمينَ إلى "السُّريْجِ" وحيدا
45
زحف الأبيُّ إلى المديــنةِ عُنوةً
فتسابقتْ لجراحــــه تضميدا
46
بثقَ الإخاءُ من المُحافظ أفـرزت
وتوطّدت سُبُلُ النضــال جديدا
47
حقدوا عليه وطاردوهُ بقســوةٍ
كمْ أهرقُوا للمخـــبرين نقودا
48
قصفتْ له المِيراجُ في ثكناتــهِ
في السّجنِ كان دمـارُهُ منشُودا
49
في المرّتينِ نجا بقُدرة خالـــقٍ
بالشكر خرّ "لربِّـــه" توحيدا
50
ناجى "إله الكونِ" صلّى خاشـعاً
مُتبتلاً فضْلَ الدُّعاءِ ســـجودا
51
رصدُوا "لمحمودَ" المنافذَ تــارةً
من رُعبهم قد جرّدُوا الطُـوربيدا
52
يا لَيْتَهم قد واجهُواُ محاربـــاً
بلْ غِيلةً وسلاحَهُ مغمُــــودا
53
لكنْ وقدْ حُمَّ القضـاءُ على الفتى
وجَدَ السّبيل أمامَهُ مســـدودا
54
إنّ الذي جلبَ الجُــناةَ مُخادعٌ
بخيانةٍ باع الضميرَ حقــــودا
55
عصفتْ صواريخُ الأباتشي رَكبَهُ
بالطـــائرات وفجّروا العُنقُودا
56
فتفحّمَ الباصُ الصّغــيرُ ككُتْلة
صمّـاءَ في طرفِ السّياجِ حديدا
57
وتهالكَتْ منهُ القُوى مُـتأرجحاً
ثُمّ انــحنى صوبَ الجنُوب قعودا
58
وتدفقَ الرشاشُ ينْهكُ جــسمَهُ
فهوى الـنحيلُ على التُّراب قديدا
59
وتناثرتْ أشلاؤُهُ بفظاعــــةٍ
عجباً يـــصيرُ بلحظةٍ مفقودا
60
شرفُ الشهادةِ من ينالُ وِسَامها
ضَمِنَ النعيـــمَ لأهله وخُلودا
61
وردَ"الحشـايكةُ" النُّمُورُ حياضها
أرْواحُهُم نحو الــسّماء صعودا
62
وتعانق الأخــوانِ "أيمنُ" جاثياً
"مأمُونُ" طار من الزُّجـاجِ بعيدا
63
عبقتْ دماءُ الطُّهرِ طابَ رحيقُها
"هنُّود" صاهرَ في النّجيعَ "رشيدا"
64
عُمقُ التلاحُــمِ في الفِداء هديّةٌ
ولشعبنا بنضاله معـــــهودا
65
هذا هو القَــدرُ المنُوطُ بأرضنا
عبر الزمانِ وفي الرّباطِ شهــودا
66
لِوادعـه الآلاف حيث توافدت
فجع الفصــائل قد ذُهِلْنَ شُرُدوا
67
"عِيبَالُ" يُؤْلمُـــهُ ويحزنُ كونهُ
للسّجنِ سيقَ وفي اليدينِ قُــيودا
68
و"القُدسِ" تعشـقُهُ يصونُ عَفافَها
"هنُّودُ" هامَ بعِشقها مشْــدُودا
69
في "القُدسِ" معركةُ البقاء نخوُضُها
وبَها نعُودُ إلى اليـــقين وجُودا
70
يا أمّتي فيمَ التخـــاذُلُ والخنا
لم تُضْمِرِينَ الشَّجْــبَ والتنديدا
71
هُبّي "حماسُ" فدّمـريِ لكِيَانهمْ
لا تعقدين مع الغـــُزاةِ عُهُودا
72
ضُمّي "الجهادَ وفتحَ" ولتتحالفوُا
ضدَّ اليهودِ كتائبـــاً وفُهُودا
73
شرَكٌ سلامُ الزّيــفِ لا تتوهمّوا
لبنيِ القُــــرُود تُوثّقُون عُقُودا
74
رُدّي بتفجيرِ القَــنابلَ واتركي
صِيغَ البَيَان ونــفّذي التهديدا
75
مُوفازُ لا يكفي وعـازَرَ بادري
صُبّيِ على خُبُــثِ القَرَاد أسيدا
76
شارونُ يسفُكُ للــدماء غزيرةً
عاثَ الفســـادَ بإِفكِهِ نمرودا
77
فَلْتقّتُلوهُ لعلَّ نزْفَ جـــرَاحنا
تَشفى إذا طمــسَ الهلاكُ يهودا
78
ولتحرقوا الحاخامَ يهدر حـُمقَهُ
لاوي البغيضُ وظـــِئْرَهُ عُوفيدا
79
"مــوسى" كليمَ اللهِ قبّحَ فعْلَهُمْ
مُذْ حرّقوا الألواحَ والــتُّلمُودا
80
منْ يقتُـــلُونَ الأنبياءَ تلطّخوا
بالمنكرَات يصُوغُها دافــــيدا
81
غدرُوا "اليَسُوع" بفتنةٍ أَوْدتْ بهِ
"يحيى" الذبيحُ وخـالفُوا "داوودا"
82
وتآمروا حــين اصطفاه بمُلكهِ
"طالوتُ" ضاق بخـَصْمِهِ جالُودا
83
قسماً بأمْرِ الله ســوفَ نُبيدهُمْ
ونساؤُهُم بين الحـــُقُول عبيدا
84
عُملاءُ "إسرائيلَ" فليــتجرّعُوا
سُمَّ الزُّعافِ ويلعقـــونَ مُبيدا
85
يا "آلَ هنُّودَ" الكِــرام عَزاءنا
بالدّمِ ننظُمِ للشهيد قـــصيدا
إبن الدعوة
23rd November 2008, 03:40 PM
http://www.islamonline.net/arabic/famous/2001/11/images/hanod/pic7.jpg
http://www.islamonline.net/arabic/famous/2001/11/images/pic6.jpg
صور يبدو أنها من الجنازة
http://www.islamonline.net/arabic/famous/2001/11/images/hanod/pic1.jpg
http://www.islamonline.net/arabic/famous/2001/11/images/hanod/pic4.jpg
إبن الدعوة
23rd November 2008, 03:41 PM
في سجون السلطة عند المحاكمة
http://news.bbc.co.uk/olmedia/1670000/images/_1673474_hanoud150.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2001/11/24/1_68155_1_11.jpg
http://www5.0zz0.com/2007/11/22/14/12281628.jpg
إبن الدعوة
23rd November 2008, 03:44 PM
عرض على قناة الجزيرة هذا الفيديو :
http://www.aqsatube.com/play.php?vid=1961
Islamgirl
23rd November 2008, 06:33 PM
بوركت أخي الكريم
وجزاك الله خير الجزاء ولنا عودة بإذن الله لنكتب ما يجول بخاطرنا وما نستخلص من دروس من حياة العظام
إبن الدعوة
24th November 2008, 06:16 AM
لأنهم من بذلوا أرواحهم في سبيل الله ،،، لأنهم من جادوا بدمائهم في سبيل الله؛ ذكري الشهداء تلتقى اليوم وهم:
الشهيد عز الدين القسام 20/11/1935م
الشهيد عبد الله عزام 24/11/1989م
الشهيد عماد عقل 24/11/1993م
الشهيد محمود أبو الهنود 23/11/2001م
صوت الحق
24th November 2008, 08:12 AM
الشهيدة القسامية المجاهدة: فاطمة عمر النجار
23/11/2006
http://shots.ikbis.com/image/24981/screen/____________.jpg
الميلاد والنشأة :
فاطمة النجار , امرأة فلسطينية كباقي الأخوات الفلسطينيات تمرغت أيامها بالحزن والأسى , امرأة لم تعشق يوماً سوى الحرية و فلسطين , امرأة عاشت نكبات فلسطين وشهدت هجرة الفلسطينيين من أراضيهم في العام 48 . تلك المرأة التي بان على وجهها عثرات الزمن المرير , امرأة حافظة لكتاب الله عز وجل .تسكن في تلك البلدة "بلدة جباليا" التي خرجت الاستشهاديين وأذاقت العدو الويلات.
فلم يفتّ الصبر في عضدها، ويتوه بين أنفاسها الماضي، وما يخبئه المستقبل، ولم تنحنِ ولم تستسلم وظلت تحافظ على روحها الوثابة رغم أنها جاوزت السبعين، وأم لسبعة أبناء وابنتين ولم يثنها ذلك عن مواصلة دربها وأدركت بقلبها أنها لا تمتلك سوى إرادتها وإيمانها وعزة نفسها وجسدها المكنون ، ويعتصر قلبها الحسرات،ليس خوفا على نفسها ولكن خوفا على شعبها، وقررت صب جام غضبها على الاحتلال .
الحاجة فاطمة النجار "أم محمد" الاستشهادية القسامية التي تبلغ من العمر ما يزيد عن سبعة وستين عاما قد سطرت بدمائها الزكية الطاهرة الوفاء للمقاومة والشهداء والأسرى والجرحى والتمسك بالثوابت والحقوق وأرسلت التحية والوفاء لرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنيه وقائد القسام محمد الضيف كما جاء في وصيتها حيث استطاعت هذه المرأة الفلسطينية "أم الفدائيات " فاطمة النجار أن تخط بدمائها وجسدها طريق العزة والكرامة .
سجل حافل بالجهاد والتضحية :
الاستشهادية الجدة أم محمد كان لها سجل حافل بالجهاد والتضحية في الانتفاضة الأولى في الثمانينات وقد أنجبت رجالاً لهم سجل جهادي أيضا،ً لقد كان بيتها الذي يسكن فيه ما يقارب من عشرين فرداً مسكناً للمجاهدين والمطاردين ومأوىً لهم وقد شهدت لها مدينة جباليا البلد التي تسكن فيها أنها كانت تعارك العدو عند إقدامه على اعتقال أحد أبنائها وتمنعه من اعتقاله كانت ثائرة بالفعل كما قالت في وصيتها " أنا ثائرة" فتشارك في فعاليات الانتفاضة وساعدت المجاهدين وقدمت لهم الطعام والشراب ووفرت المسكن لهم .
واستمر هذا الوفاء ، والعطاء المتواصل من الحاجة فاطمة حتى أقدمت قوات العدو في الانتفاضة الأولى على هدم بيتها المكون من طبقتين حتى أحالته إلى ركام واعتقلت ابنها وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات، لم يفت ذلك في عزيمتها وإرادتها بل واصلت المسيرة في طريق العزة والكرامة .
وعند انطلاقة انتفاضة الأقصى شاهدت الحاجة أم محمد بأم عينها المذابح، والمجازر التي يقوم بها العدو الصهيوني، والظلم الواقع على أهل فلسطين من تدمير للحجر، والشجر، والبشر، مما جعلها دوماً تفكر في الانتقام من هذا العدو الجبان، فبدأت تبحث عن الطريق التي يمكن أن توصلها إلى ذاك الدرب حتى أصبحت حمامة من حمامات المسجد العمري الكبير بجباليا ، وكانت إحدى المحافظات على الصلاة ، إضافة إلى التزامها بصلاة التراويح في شهر رمضان ، وبدروس العلم والتربية في المساجد .
ولم تتوان الحاجة فاطمة عن المشاركة في فعاليات وأحداث انتفاضة الأقصى حتى أنها شاركت في حملة فدائيات الحصار التي قادتها نساء شمال غزة في عملية فك الحصار عن المجاهدين في مسجد النصر في بيت حانون وكانت تتقدم المسيرة وكانت تدعو الله أن تنال الشهادة هناك في ميدان المواجهة والصمود ولكن الله سبحانه وتعالى لم يكتب لها ذلك وادخرها لتكون أول جدة فلسطينية عربية تفجر نفسها في هذا العدو المجرم .
موعد مع الشهادة
فاطمة النجار "أم محمد " من السباقات لطلب تقديم روحها في سبيل الله بعمليةٍ استشهادية لدى كتائب الشهيد عز الدين القسام, كان ذلك قبل عامين تقريباً وهي تُلح على المعنيين في كتائب الشهيد عز الدين القسام لتقديمها في عملية استشهادية.
وحان المُراد فلم تمر أيام للتوغل الصهيوني شرقي جباليا إلا وكانت أمنا فاطمة قد هاجت بها مشاعرها الجياشة وعادت لتُلح بتقديم روحها فداءً لله , وبالفعل .. تم تجهيزها لتكون على أتم الجاهزية لتنفيذ العملية وتم تسجيل وصيتها .... وفي يوم الخميس23-11-2006م اعتلت القوات الخاصة الصهيونية أحد المنازل شرقي جباليا والذي كان تحت أعين مجاهدينا وكانت خطة العملية أن تُفجر أمنا "فاطمة" نفسها في القوات الخاصة الصهيونية التي تعتلي هذا المنزل .. وحانت ساعة صفر ,, بل لنقل حان وقت الانتقام .. فتزنرت بحزام ناسف على وسطها ، وأخذت طريقها إلى المنزل أمام مرأى جنود الاحتلال وآلياته متجهة إلى ذاك البيت وما إن وصلت إلى باب ذاك المنزل وطرقت الباب تقدم إليها خمسة من أفراد القوات الخاصة الصهيونية لفتح باب البيت. وما إن فتحوا الباب حتى فجرت أم محمد جسدها الطاهر بهم .. وقد اعترف الاحتلال الصهيوني حينها بمقتل جندي وإصابة ثلاثة من جنوده إثر هذه العملية الاستشهادية ..
صوت الحق
24th November 2008, 08:24 AM
الشهيد القائد
إبراهيم عبد الكريم بني عودة ..أحد مسئولي كتائب الشهيد عز الدين القسام
http://www9.0zz0.com/2008/11/24/12/145400128.jpg (http://www.0zz0.com)
23/11/2000
هو الشهيد إبراهيم عبد الكريم بني عودة، من مواليد عام 1967 في الكويت متزوج وله اربع بنات وولدان ويكنّى (ابو حذيفة).
كان الشهيد منذ صغره وحتى عام 1990 يعيش في الكويت مع عائلته وبعد احداث الخليج توجه الى الاردن، انخرط في صفوف الاخوان المسلمين، ودرس بكالوريوس شريعة وتوجه بعدها في عام 1995 الى فلسطين للالتحاق بالعمل العسكري، بدأ نشاطه العسكري بالتعاون مع الخلايا العاملة في فلسطين عن طريق النقاط الميتة، وكان رحمه الله بؤرة تغذية لعدة خلايا عسكرية عاملة (سلاح، متفجرات، نقود، معلومات… ).
أدى الخدمة العسكرية في الجيش الأردني برتبة ملازم اول، وكان بارعاً في تركيب العبوات بجميع أشكالها وكذلك عمل على تجهيز ساعات التوقيت والتفجير عن بعد ، وقد أصيب العديد من الصهاينة نتيجة لزرع عبوات في الداخل ، اشتهر بتفخيخ أشرطة الفيديو (متفجرات المغفلين) وقد كان يتجول في الداخل بحرية تامة يرصد المواقع ويخطط للعمليات القادمة. وقد وعدوه يتصريح تاجر (لم يكن لدى اليهود أي شبهة حوله) حتى قامت السلطة الفلسطينية بإلقاء القبض عليه في شهر 8/98 حيث ضبطت لديه العديد من انواع المتفجرات والتجهيزات غير المسبوقة في العمل العسكري المقاوم ، ومنها ماهو خطير للغاية وقد نفذ بعض العمليات النوعية التي أدت الى ضرر عميق للصهاينة بضحايا وإصابات تم التكتم عليها بسبب طبيعة السلاح المستعمل وتطور أدائه.
خضع للتحقيق القاسي في سجون السلطة في عدة مراكز، ولم يكن منزعجاً من اعتقاله شخصياً ، بقدر انزعاجه بتعطيل العمل العسكري نتيجة هذا الاعتقال، حيث توقفت بعض الخلايا التي كان يقودها ويمدها بما يلزمها.
اغلق اليهود قرية طمون، لمدة شهر ولم يسمحوا لأي شخص من مواطنيها السفر الى الخارج بعد اعتقاله ولم يبق احد من معارفه الا وخضع للتحقيق عند الاحتلال.
وكثيراص ما كان يقول ان الله قد أطال في عمره وانه كان يجب ان يستشهد منذ فترة حيث حصلت معه حادثة لا تصدق وهو شخصياً لم يتخيل انه حي يرزق حتى الان، ففي سنة 1997 كان يحاول تفكيك قذيفة هاون قديمة للاستفادة من مادتها، ونتيجة للصدأ الذي كان يلفها استعمل بعض الخشونة في تفكيكها حتى وقعت وانفجرت بين رجليه وإذا بالدخان والصوت يملآن الدنيا، فقام من بعد هذه الحادثة ينفض الغبار عن نفسه وملابسه ولم يصدق انه لم يخدش خدشاً واحداً، وهو يعرف ان مثل هذه القذيفة تقتل في محيط 15 متر او تصيب إصابات قاتلة ولم يشعر أحد أيضاً بعد صوت الانفجار والله سلم ولذلك بعد هذا الموقف أيقن ان الله سلمه كي يكمل مشواره الجهادي.
كانت له أفكار كثيرة ساعدت في التمويه على منفذي العمليات الاستشهادية وعدم التعرف على هوياتهم.
كان لقبه الحركي الذي ارق الاحتلال وكل أجهزة الامن هو (رائد) حيث بالفعل كان رائداً وعقلاً وقلباً ذكياً ولن يعرف أحد بالضبط مدى الخدمات التي قدمها للعمل المقاوم وجهاد شعب فلسطين.
في يوم 23/11/2000 حيث كان الشهيد يبحث عن سيارة لنقل المواد إلي إخوانه المعنيين لينطلقوا باسم الله إلى هدفهم فيأتي علان هذا العميل والذي اتخذ اليهود منه ومن أمثاله حذاء يلبسونه يدوسون به شوك المجاهدين الأبطال إن استطاعوا حتى إذا ما انهوا مهمتهم خلعوه وقذفوا به ليدخل إلى مزبلة التاريخ من أوسع أبوابها وليظل عارا عليه وعلى أمثاله يأتى علان عارضا سيارته للشهيد كأمانة يضعها عنده لأنه سيتوجه الى رام الله لمدة 3 أيام وأنه لم يجد أحدا غير الشهيد يعطيها له فيأتي قدر الله سبحانه ويسيطر على فكر الشهيد الهم الأكبر وهو تأمين المواد للمجاهدين ناسيا الأمنيات في هذا الموضوع حيث أن الشهيد ما كان يركب في سيارة العميل ولو لمرة واحدة أو كان يؤمن منه أي غرض يعطيه إياه إلا أنه قدر الله سبحانه وحكمته فيركب الشهيد السيارة وينطلق العميل بالاتصال بسادته اليهود أنه فيها وقد أخذوا السيارة من العميل قبلها بيومين وفخخوا مسند الرأس بعبوة شديدة الانفجار موجهة الى الرأس تنفجر لاسلكيا من طائرة كانت تحلق في سماء نابلس ليقع الأسد الهصور شهيداً ... اللهم أحينا سعداء وأمتنا في سبيلك شهداء بعد طول عمل وحسن بلاء يا رب العالمين
حبيبة الرسول
24th November 2008, 09:06 AM
بارك الله فيكم .. و جزاكم الله خيرا
جميل ان نظل نذكر من ضحوا و قدموا ارواحهم في سبيل الله ...
أسأل الله ان يتقبلهم .. و يلحقنا بهم ...
دعواتكم
إبن الدعوة
26th November 2008, 12:58 AM
http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/headrephoto/azam_aqeel-hanowd.jpg
سنحيا بالأمل
26th November 2008, 01:13 AM
رحم الله شهدائنا ورزق الامة امثالهم
بوركت اخي ابن الدعوة حقا أبدعت
بوركت يمينك
حياك الباري