مشاهدة النسخة كاملة : الدعوة الى الله ابداع ::: 2 :::
الغريب
16th November 2008, 01:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www3.0zz0.com/2008/11/21/23/461576879.jpg
الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على خير المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه الطيبين وبعد :
الاخوة والاخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية اشكركم جميعا على هذه الهمم العالية واسال الله ان يعيننا واياكم على الخير ..
لن اضع بين ايديكم الخطة التي سنسير عليها كاملة بل ساطرحها متدرجة حتى لا نستبق الامور بل نسير معا خطوة خطوة حتى نحقق الهدف المنشود .. كما لا انسى ان اشكركم جميعا طلابا وطالبات لانكم والله تستحقون الشكر لانكم والله خير الناس ..
اود ان ابدا معكم بهذه المقدمة .. واريد من كل منكم ان يكتب رايه فيما سياتي فيها .. ويا حبذا لو استطعنا ان ندون جميع النقاط التي نتفق عليها في دفتر حتى نركز المعلومة ولا نضيعها ....
فلنمض بثبات
شاء قدر الله تعالى ان اجتمعت ثلة من حملة لواء الاسلام .... وتحلقوا بصفاء روحهم وتوقد هممهم على بيعة لله ... عنوانها الكتلة الاسلامية ،وشعارها ( ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين ) وكان ان تعاهدوا على الدعوة الى الله من على شرفات الاقصى المبارك .. ومن باحة جامعة القدس ،يحدوهم التكبير الذي صدح به محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام من دار الارقم ان لا يبرم الامر دوننا ....
وان نعلو كل منبر نهتف فيه لدعوة الله ...وان نقتحم كل باب ندعو الناس فيه الى الخير وناطهم الى الخير أطا ..
ولا يزال هذان المبدان استغلال كل منبر للعمل لدعوة الله ... وخدمة الطلبة والعامة لجذبهم لدين الله هما الركيزتان الاساس لعمل الكتلة الاسلامية...
نحن في الحياة ركب سفار نصل اللاحقين بالماضينا
هدانا الطريق من سبقونا وعلينا هداية الاتينا
الاخوة والاخوات ......
نحن نمضي قدما على طريق ذات الشوكة ... دون تلفت الى يمين او شمال ،والفردوس هي الغاية ...
والرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو القدوة ... والتمكين لدين الله هو الهدف فان اصبنا هدفنا فيا فرحتنا "ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله "وإلا نعود لنعمل ونبني ونتقدم ... فنرفع لبنة في البناء وننتظر الفرصة لرفع اللواء.
اخواني واخواتي اريد من كل مشارك منكم ان يكتب ماذا تعني له هذه الجمل :
1- نية المؤمن خير من عمله .
2- اذا كان خصمك نملة فلا تنم له.
3-خطوة للامام .
4- المشاركة المعبرة نشاط مميز .
ملاحظة :سيكون اول موضوع لنا باذن الله يوم الخميس لنناقش بعض القضايا حتى نعي ونعلم ما نحن مقدمون عليه (اصلح نفسك وادع غيرك)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صوت الحق
16th November 2008, 07:13 AM
نحن نمضي قدما على طريق ذات الشوكة ... دون تلفت الى يمين او شمال ،والفردوس هي الغاية ...
والرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو القدوة ... والتمكين لدين الله هو الهدف فان اصبنا هدفنا فيا فرحتنا "ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله "وإلا نعود لنعمل ونبني ونتقدم ... فنرفع لبنة في البناء وننتظر الفرصة لرفع اللواء.
الحمد لله رب العالمين .. نسأل الله التوفيق والثبات ..
1- نية المؤمن خير من عمله .
نعم .. فإنما الأعمال بالنيات .. ولا بد من أن تكون النية خالصة لله عز وجل .. وإلا فلا نتيجة ولا أجر يرجى إن لم تكن كذلك ..
نسأل الله أن تكون نوايانا خالصة لوجهه الكريم ..
2- اذا كان خصمك نملة فلا تنم له.
أي لا تساهل ولا تهاون في العمل .. فلا بد من اليقظة والإنتباه .. وعدم استصغار ما نقدم عليه ( رغم أنه عظيم ) ..
3-خطوة للامام .
هذه الخطوة لا بد أن يكون قد سبقها خطوات من العمل والتخطيط الجاد والدقيق حتى نستطيع أن نخطو خطوة للأمام ..
نسأل الله التوفيق والثبات .. بارك الله فيكم ..
بانتظار يوم الخميس ..
دعواتكم
الدرة المكنونة
16th November 2008, 10:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعود لكم وبعد غياب
واذا بموضوع همم اعضائه ترقى السحاب
اختي الحبيبة islamgirl ما شاء الله عليك على هذه الفكرة الرائعة واشكرك على الدعوة التي قدمتها لي وان كان ردي متأخرا فان تصل متأخرا خير من ان لا تصل ابدا
انني وبأذن الله معكم وباذنه تعالى سأكون جندية من جنود الدعوة
وها انا الان بيدي الكلاشن ولكن انتظر توجيهه من القائد الاخ الغريب
نسأل الله ان يمكننا من عمل الخير ونسأله الاخلاص في القول والعمل
اما بالنسبة لاسئلة القائد سأجيب عنها لاحقا بأذن الله تعالى
يا سلام
16th November 2008, 04:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين ...الحمد لله ناصر عباده المجاهدين في سبيله...الحمد لله الذي أحيانا و بعد غياب فترة يسيرة رأيتها و الله بأنها طويلة جدا ...هذا الغياب الذي أحسست بأني بعيد عن أخوة لي قد جمعنا الله لكي ننطلق دعاة في سبيله...كيف لا و أنا أتابع ساعة بساعة كل جديد المشاركات.....
غياب جاء لأسباب تقنية أرجوا منكم التسماح معي....
بداية فأنا أرحب و ادعوا لأخانا الغريب بقيادة ناجحة مفيدة ... يكون لنا نعم المعلم ....حياك الله أخانا و ثبتك على كلمة الحق و سدد خطاك .....
لن اضع بين ايديكم الخطة التي سنسير عليها كاملة بل ساطرحها متدرجة حتى لا نستبق الامور بل نسير معا خطوة خطوة حتى نحقق الهدف المنشود ..
أسلوب موفق...القليل القليل الدائم خير من الكثير الكثير المنقطع....
اود ان ابدا معكم بهذه المقدمة .. واريد من كل منكم ان يكتب رايه فيما سياتي فيها .. ويا حبذا لو استطعنا ان ندون جميع النقاط التي نتفق عليها في دفتر حتى نركز المعلومة ولا نضيعها ....
الكتابة على دفتر الملاحظات أسلوب رائع جدا ... حتى ترسخ المعلومة في ذاكرتك أخي الحبيب...
شاء قدر الله تعالى ان اجتمعت ثلة من حملة لواء الاسلام .... وتحلقوا بصفاء روحهم وتوقد هممهم على بيعة لله ... عنوانها الكتلة الاسلامية ،وشعارها ( ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين ) وكان ان تعاهدوا على الدعوة الى الله من على شرفات الاقصى المبارك .. ومن باحة جامعة القدس ،يحدوهم التكبير الذي صدح به محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام من دار الارقم ان لا يبرم الامر دوننا ....
وان نعلو كل منبر نهتف فيه لدعوة الله ...وان نقتحم كل باب ندعو الناس فيه الى الخير وناطهم الى الخير أطا ..
ولا يزال هذان المبدان استغلال كل منبر للعمل لدعوة الله ... وخدمة الطلبة والعامة لجذبهم لدين الله هما الركيزتان الاساس لعمل الكتلة الاسلامية...
اللهم اجعلنا منهم ........ يا رب.......
- نية المؤمن خير من عمله ....
اللهم ارزقنا الإخلاص في القول و العمل و جنبنا الرياء يا رب العالمين....
النية ....أو الإخلاص لله في العمل أهم من العمل نفسه ....وهذا يذكرنا بأول الأحاديث و هو حديث النية "إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمريء ما نوى...".. ..
فعمل تم على أكمل وجه دون إخلاص في النية يعني تعب و إرهاق دون طائل --- بصراحة في هذه الحالة لا نتعب أنفسنا أفضل--- .
إخواني الأعزاء وجودنا هنا هو وجود لا يعلم به إلا الله .... فبإمكاننا الإبداع دون أن نكون معرضين لأن يرانا الناس ماذا نفعل فلنحافظ على إخلاصنا لله عز و جل و لنبدع في ذلك....
- اذا كان خصمك نملة فلا تنم له.
الأهتمام بالعمل المقدمين عليه أمر مهم ... و هنا الكل يعرف حكاية السلحفاة و الأرنب:)..فعدم الإستهانة بأحد هو أمر مطلوب...
3-خطوة للامام .
لا تستصغر أي كلمة أو مشاركة أو عمل ستقوم به أو يقوم به غيرك و إنما الإنسان لا يصعد السلم مرة واحدة و إنما درجة درجة....
4- المشاركة المعبرة نشاط مميز .
المشاركة الرائعة تدل على كاتبها المميز الرائع و تشعره بعدم التعب عندما يرى الكثير قد شاركوه و استفادوا و أفادوا....
و المشاركة غير المحسوبة لا تنطلق من أفواه الدعاة المخلصين ..
و فقكم و إيانا رب العزة لما فيه الخير و الصلاح...
الغريب
17th November 2008, 12:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الاخوة والاخوات : السلام عليكم ورحمة الله
اشكر جميع من شارك لكني بحاجة لباقي الاراء وبعد ذلك ساكتب تعليقي على الاراء التي كتبت ،لنستمر بصورة افضل ارجو من الجميع المشاركة بفاعلية واكرر مرة اخرى والله انكم من خير الناس ولا تستهينوا بانفسكم الذي لديكم من طاقات قادر على عمل الشئ الكثير وكل ماعليكم هو استخراج هذه الطاقات واستخدامها بالشكل الصحيح وهنا ارغب بوضع هذه النصائح بين يديكم حتى نتميز في الاداء:1
1-احرص أن تكون الأول في مجالك
واحذر أن تكون الأول رقماً والأخير حقيقة وواقعاً .
2-أقم علاقات صادقة مع الجميع وحافظ على ثقة واحترام الآخرين
هناك أناس صالحون خرجوا عن الصراط ويحتاجون إلى من يعيدهم إلى الطريق القويم مجدداً أكثر من حاجتهم للعقاب والمحاكمة
3-كن متحمساً لعملك وتكيف مع ما تريد عمله أعمل وأنت تبتسم وتتلذذ بممارسة العمل
4-لا تخش المخاطر المعقولــــة دع العجلة والعادات المقـــيدة
5-لا تضخم الأمور أبداً
6-اترك أثاراً مجسدة واضحة للعيان
7-تتكون الشخصية بالتفكير وليس بمجرد المعرفة والمعلومات
انتظر منكم باقي الاراء ولا تنسوا ان هذا العمل يحتاج الى عزيمة قوية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صوت الحق
17th November 2008, 06:44 AM
بارك الله فيكم أخانا الكريم ..
هيا إخواني أخواتي .. ما بالنا بدأنا بالتراجع أم ماذا ؟؟
هيا أين من يريد مكافحة الإرهاب ونشر الأمن والسلام مكانها ..
لا زلنا معكم وبانتظاركم ..
دعواتكم ..
Islamgirl
17th November 2008, 07:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بورك الجميع على هذة الإضافات وعلى هذة البداية المشوقة صراحة....ولكن قبل الإجابة على ما سئل أحب أن أعلق وأكد بما أننا سنركز المعلومات
على هذة النقطة لأنها مهمة جدا وأرى رأيكم ....
7-تتكون الشخصية بالتفكير وليس بمجرد المعرفة والمعلومات[/b][/color][/size]
كم نحن فاقدون لهذة النقطة ونسير في الدنيا ونحن أسارى الكلمات بعد ان من المفترض أن تكون هي أسيرة عقولنا وأنفسنا وخيالاتنا نبحر فيها ونتعمق أكثر وأكثر لنرى لها مساحة حقيقة في حياتنا ولنستخرج المعنى الذي يلائم آمالنا وأهدافنا فكلنا نهوى "الجهاد"مثلا ونعلم ونفقه عنها الكثير ولكن كم منّا يتعمق في هذة المعنى ويصقل شخصيته كليا بها ويرى الدنيا كلها من خلال هذة الكلمة ....
Islamgirl
17th November 2008, 09:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على خير المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه الطيبين وبعد :
الاخوة والاخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية اشكركم جميعا على هذه الهمم العالية واسال الله ان يعيننا واياكم على الخير ..
لن اضع بين ايديكم الخطة التي سنسير عليها كاملة بل ساطرحها متدرجة حتى لا نستبق الامور بل نسير معا خطوة خطوة حتى نحقق الهدف المنشود .. كما لا انسى ان اشكركم جميعا طلابا وطالبات لانكم والله تستحقون الشكر لانكم والله خير الناس ..
اود ان ابدا معكم بهذه المقدمة .. واريد من كل منكم ان يكتب رايه فيما سياتي فيها .. ويا حبذا لو استطعنا ان ندون جميع النقاط التي نتفق عليها في دفتر حتى نركز المعلومة ولا نضيعها ....
فلنمض بثبات
شاء قدر الله تعالى ان اجتمعت ثلة من حملة لواء الاسلام .... وتحلقوا بصفاء روحهم وتوقد هممهم على بيعة لله ... عنوانها الكتلة الاسلامية ،وشعارها ( ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين ) وكان ان تعاهدوا على الدعوة الى الله من على شرفات الاقصى المبارك .. ومن باحة جامعة القدس ،يحدوهم التكبير الذي صدح به محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام من دار الارقم ان لا يبرم الامر دوننا ....
وان نعلو كل منبر نهتف فيه لدعوة الله ...وان نقتحم كل باب ندعو الناس فيه الى الخير وناطهم الى الخير أطا ..
ولا يزال هذان المبدان استغلال كل منبر للعمل لدعوة الله ... وخدمة الطلبة والعامة لجذبهم لدين الله هما الركيزتان الاساس لعمل الكتلة الاسلامية...
نحن في الحياة ركب سفار نصل اللاحقين بالماضينا
هدانا الطريق من سبقونا وعلينا هداية الاتينا
الاخوة والاخوات ......
نحن نمضي قدما على طريق ذات الشوكة ... دون تلفت الى يمين او شمال ،والفردوس هي الغاية ...
والرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو القدوة ... والتمكين لدين الله هو الهدف فان اصبنا هدفنا فيا فرحتنا "ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله "وإلا نعود لنعمل ونبني ونتقدم ... فنرفع لبنة في البناء وننتظر الفرصة لرفع اللواء.
نحن الذين بايعنا محمد على الجهاد ما حيينا أبدا, بداية موفقة بحق.....
إن لها تأثير حقيقي في النفوس والله بكل آسف قد يكون البعض غفل عنها كلمات وأوصاف لو تعمقنا في ما تحمله من معاني لأدركنا الحقيقة الغائبة ولكن ليس فهما سطحيا بل فهما عميقا يتجاوز ما يعرف بالعادة من ما يردد في مهرجانات واجتماعات
لااااااا.....
بل حقيقة دعوة عظيمة لا يحملها إلا عظماء ......طريق رضينا أن نسلكها وأن نرتسم بمعالمها وأن نتعارك مع مصاعبها ولكن هل الكل مدرك لهذة الحقيقة مدرك بأنه يسير على طريق ذات الشوكة على طريق جسورها منذ نور فجرها حتى اليوم هي دماء وجماجم وأجساد الصحابة ومن اتبعهم من الصالحين.....وكلي أمل عظيم أن نخرج من هنا وقد تفتحت عقول قلوبنا وفهمنا فهما دقيقا لهذة المعنى المضي بثبات العقيدة والمبدأ
Islamgirl
17th November 2008, 09:54 PM
1- نية المؤمن خير من عمله .
يعني لي بأن الاهتمام بالمضمون خير من الظواهر والاهتمام بمصدر الأفعال خير من الفعل ذاته ,ولذلك كما قال الحبيب محمد إن في الجسد مضغة صلاحها يستقيم بها باقي الجسد وكذلك الأعمال لصلاحها يجب أن يستقيم فيها النية وهنا نلفت بأن ليس صلاح نتائجها على الناس بل الأصل في العبادات بأن يكون لها مردود على النفس فكلما كانت النية أصلح وأعظم من العمل نفسه كلما كان مردودها المعنوي وروحاني أعظم وكذلك أجره عند الله عزوجل فالتصدق بجبل كجبل أحد يستحال كعمل ولكن كنية يمكن بكل صدق
2- اذا كان خصمك نملة فلا تنم له.
العمل المتواصل والعزم والجدية هي من شيمنا فنحن كذلك في السراء والضراء في الرخاء والشدة مع القوي والضعيف مع الصديق والعدو فنحن نعامل الغير بأخلاقنا وليس بمنطقهم....
3-خطوة للامام .
صراحة ذكرتني بمقولة لا أدري لماذا إن كان لا بد من الموت فلنمت ونحن متقدمين
وهي كما ذكر أخواتي وإخواني بأن الصعود على سلالم الحياة.... سلم الأمل, سلم النجاح
فهي مدرجة بدرجات وللسالك أن يخطو كل واحدة منها ليصل للمعالي الذي يرجوها.
4- المشاركة المعبرة نشاط مميز .
الشيء المعبر لا يأتي من فراغ بل لا بد حتى كان معبرا أن يكون له وقع وتأثير في النفس
فرب كلمة قد امتزجت بمشاعر الصدق تحمل من المعاني العظيمة تكون بذرة صالحة وقوية ونافعة لأن تغرس في نفوس المستقبلين
ما لن تستطيع أعمال كبيرة أن تهز أعماقهم .
حبيبة الرسول
17th November 2008, 10:23 PM
لا زلت أتابع عن بعد ..
فرغم انني لست من المشاركين في المشروع الاساسي معكم .. الا انني صدقا قرأت بعض العبارات مرة و مرتين و ثلاثة ... لما لها من اثر على نفسي ... يتردد صداها في فكري كل يوم مئات المرات ...
وأسأل الله ان يوفقكم و يسدد خطاكم .. يا حاملي الهم .. و رافعي اللواء بإذن الله
وليكن شعارنا دائما
في سبيل الله قمنا
نبتغي رفع اللواء
فالاسلام ينتظرنا لنعيد امجاده .. الامجاد التي نشأ و تربى عليها الصحابة و من اخلص ممن جاؤوا بعدهم ... ولم يكونوا ليرضوا ان يكون الاسلام و الدعوة مرتعا للعابثين و الحاقدين ...
دعوااتكم
(وان شا الله كل ما احس همتي ضعفت .. رح ارجع لهالموضوع )
Islamgirl
18th November 2008, 06:47 PM
السلام عليكم
هل يمكن أن أطلب أن نغير اسم الموضوع إلى
"يوميات مجاهد"
وانتظر رأي الأعضاء وموافقة أخونا الغريب
الغريب
18th November 2008, 10:56 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:
حقيقة انا اشعر بفرح كبير لما اقرا من مشاركات ،بارك الله فيكم جميعا ولا اريد هنا ان اذكر اي القاب .
بالنسبة لتغيير عنوان الموضوع كنت افكر في ان اطرح عليكم هذه القضية الا اني رايت ان احدد الاهداف والخطة التي سنسير عليها ومن ثم نختار العنوان المناسب وللعلم سينضم الينا قريبا احد الاخوة اصحاب الخبرة في العمل الطلابي الاسلامي نسال الله ان يوفقنا جميعا لما يحب .
ونلتقي غدا باذن الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Islamgirl
18th November 2008, 11:40 PM
السلام عليكم أخونا الغريب وبارك الله فيك
ممكن أن أطلب بأن ترسل رسائل خاصة للإخوة الذين أبدوا رغبتهم في المشاركة ولم يشاركوا بعد لربما إهتمامنا بهم وإبداء رأينا ورغبتنا بمشاركتهم سيشجعهم
ثانيا أخي ما رأيك أن نبدأ بتغير اسم الموضوع على الأقل لحتى الآن بالاسم الذي اقترحته ثمّ فيما بعد نغيره لأن صراحة الاسم ليس لافتا ولا يدل حقيقة على المضمون ولا يشجع أيضا على الدخول للموضوع؟؟؟؟
تاج الوقار
19th November 2008, 12:32 AM
تسجيل متابعة معكم... ولي عودة للتعقيب والمشاركة
وننتظر إن أردتم تغيير الاسم لنغيره إن شاء الله تعالى..
صوت الحق
19th November 2008, 06:25 AM
بارك الله فيكم ..
لا زلنا ننتظر ..
دعواتكم ..
Islamgirl
19th November 2008, 11:20 PM
ونحن أيضا ننتظر بإذن الله أن نبدأ بهذا المشروع المشوق بالفعل
ولقاؤنا غدا بإذن الله
يا سلام
19th November 2008, 11:35 PM
ما شاء الله أسم جميل
الدعوة إلى الله إبداع.....
و ما زلنا على العهد و الوعد ...........:):)
إلى لقاء...بوركت أياديكم
صوت الحق
20th November 2008, 07:30 AM
راااااااااااااااائع ..
الدعوة إلى الله إبداع ..
بارك الله فيكم .. لا زلنا معكم وعلى العهد بإذن الله ..
دعواتكم
Islamgirl
20th November 2008, 03:36 PM
ونحن أيضا على العهد وننتظر أن نبدأ بإذن الله
ونعم نؤيد هذا التغيير في المسمى للموضوع
الدعوة إلى الله إبداع
الغريب
20th November 2008, 03:36 PM
الاخوة والاخوات :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الذي يعيش لنفسه قد يعيش مستريحا ، ولكنه يعيش صغيراً ويموت صغيراً ، فأما الكبير الذي يحمل هذا العبء الكبير (( عبء حمل الدعوة )) .
فماله والنوم ؟ وماله والراحة ؟ ماله والفراش الدافئ ، والعيش الهادئ والمتاع المريح ؟
ولقد عرف رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم حقيقة الأمر وقدرة ، فقال لأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها : (( مضى عهد النوم يا خديجة )) أجل مضى عهد النوم ، وما عاد منذ اليوم إلا السهر والتعب والجهاد الطويل الشاق .
اشكر الاخت بنت الاسلام على تغيير عنوان الموضوع الى الدعوة الى الله ابداع ،وعلى هذا الاساس سنتعلم واياكم العديد من مهارات الابداع اللازمة لكل داعية حتى يكون مؤثرا وقادرا على المخاطبة ومن ثم سنتدارس العديد من المفاهيم الضرورية عن الدعوة والى ماذا ندعو الناس .
الموضوع الاول الذي سنبدا به اليوم هو كيف تتميز عن الاخرين؟
وقبل ان ندخل في سلسلتنا التدريبية الدعوة الى الله ابداع وقبل الدخول الى موضوع اليوم لا بد من وقفات
Islamgirl
20th November 2008, 03:38 PM
متابعين بارك الله فيكم
الغريب
20th November 2008, 03:51 PM
أخي واختي
الوقفة الأولى : وهي أن الدعوة إلى الله تعالى والعمل على إقامة الحق وإزهاق الباطل واجب على كل مسلم ومسلمة وأن هذا الواجب يؤدى على صورتين :
أ- الصورة الأولى : بصفته فرداً مسلماً ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني .. ) [ يوسف : 108 ] .
ب- الصورة الثانية : بصفته فرداً في مجموعة صالحة تدعوا إلى الله تعالى (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ..) [ آل عمران : 104 ] فاستشعار المسلم لفريضة الدعوة يبعث في النفس الهمة للعمل والحث على التنفيذ ذلك يعني أنه لا تراخ في الفريضة ولا نكوص عن الواجب .
الوقفة الثانية : وهي أن الدين لا يقوم ولا ينتشر إلا بالجهد البشرى وبالطاقة التي يبذلها أصحابها يقول صاحب الظلال - رحمه الله - إن هذا الدين منهج إلهي للحياة البشرية يتم تحقيقه في حياة البشر بجهد البشر أنفسهم وفي حدود طاقاتهم البشرية وفي حدود طاقاتهم البشرية وفي حدود الواقع المادي للحياة الإنسانية .
الوقفة الثالثة : أن للذاتية عدة جوانب منها الإيمانية والأخلاقية والثقافية والخيرية وسوف اهتم بالجانب الدعوي منها المتعلق بالتأثير في الأفراد والمجتمعات دون الجوانب الأخرى لقلة اهتمام شباب الصحوة بهذا الجانب الذي هو وظيفة الأنبياء والرسل وثمرة الإيمان والعلم .
الوقفة الرابعة : إن العمل الدعوي المنظم والمخطط له مسبقاً أجدى في تحقيق النجاح وأسرع في قطف الثمار .
الوقفة الخامسة : إن من يهديه الله على يديك أيها الداعية الذاتي إنما هو كلبنة فكت من بناء الجاهلية ووضعت في بناء الإسلام وهو خسارة للشيطان وأعوانه وكسب للرحمن وأنصاره .
الوقفة السادسة : إن أية كلمة يقولها الداعية للمدعو لا تذهب هباءً منثوراً إما تدخل في مكونات المدعو ويختزنها عقله وقد يظهر أثر كلمة قيلت قبل سنوات بفعل موقف محرك أدى إلى استرجاع تلك الكلمة وتلك النصيحة .
الوقفة السابعة : أن الأجر والثواب يقع بمجرد الدعوة والتبليغ ولا يتوقف على الاستجابة ولذلك فقد وجه الله تعالى رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم إلى هذا المعنى عندما أمره بالدعوة والتبليغ ولم يطالبه بالنتيجة فقال تعالى : ( فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً إن عليك إلا البلاغ .. ) [ الشورى : 48 ] .**
ولا يعنى هذا أن الداعية غير مطالب ببذل قصارى جهده واستخدام أحسن ما يستطيع من الأساليب والوسائل .
--------------------------------------------------------------------------------
الذاتية الدعوية : هي انطلاقة المؤمن ومسارعته للعمل الدعوي بحافز ذاتي من نفسه للعمل لهذا الدين دونما طلب من أحد أو متابعة بل هو السعي لطلب الأجر والمثوبة من الله .[/color][/size]
سنواصل بعد ساعة باذن الله
Islamgirl
20th November 2008, 04:05 PM
أخي ممكن نطلب أن تكبر الخط قليلا ؟؟؟
وجزاك الله خيرا
مسافر الدعوة
20th November 2008, 04:09 PM
أخواني ... أحباب الحق .. يا مشاعل النور والهداية للبشرية
أتشرف وأنا أكتب هذه الكلمات أن أنتسب إلى مدرستكم
مدرسة الدعوة إلى الله
ومعكم وبكم نتطور ونقوم أنفسنا لنرقى ونزدهر بأمتنا وشباب صحوتنا الأخيار
إخواني إقبلوني بينكم شخصا فاعلا ً لا يتقاعس بإذنه تعالى عن العمل ولا عن التبليغ والدعوة
وخطابي إلى أخي في الله " الغريب " ... أنا على استعداد كامل للعمل معك سويا في إنجاح هذا العمل
أنتظر الإشارة لأبدأ بقرع جرس الدعوة وأصدح بالأذان في ميدان العمل
فصدقا ً ... مضى عهد النوم
أخوكم : مسافر في قطار الدعوة
Islamgirl
20th November 2008, 04:16 PM
نلقاكم بإذن الله بعد ساعة
يا سلام
20th November 2008, 04:35 PM
جزاك الله كل الخير أخي الغريب و بوركت السواعد التي شُمرَت و كتبت و العقول صاحبة هذا الإبداع...
في الحقيقة هي ليست وقفات و فقط و لكنها نستطيع أن نسميها بالبوابات التي يمكن أن تربطنا
بوظيفتنا الأساسية في هذا الوجود ألا وهي الدعوة إلى الله ....
و أعجبني مصطلح الذاتية الدعوية ؛أو كما أسميها أنا "حب العمل الدعوي" و هذا الأسم ليس عبثا فالشيء الذي
تحبه ستبدع به بإذن الله ...مصطلح كبير جدا يحمل معاني العظمة و الجد في العمل الدعوي ...فحب العمل لله
و حب التعاون ....و حب عمل الخير و مساعدة الآخرين ...و حب خدمة الدين...كل هذا يجعلك أحرص الناس على دعوتك...
ش
كما أنه يشعرك بحب الله.... و حلاوة العمل الدعوي عندما تكون في الميدان و تعمل أنت و ثلة من خير الناس
جمعكم الله في سفينة الإسلام العظيم لتصنعوا للأمة مجدا و تبنوا لها جذور راسخة تثمر بإذن الله جيلا مسلما حقا
حافظا لكتاب الله و سنته متشربا حب الجهاد في سبيل الله بكل أشكالها ....
و الكلام يطول و سنبقى متابعين معكم بإذن الله...
أرجوا منكم أخانا الغريب تكبير الخط لاحقا....
الغريب
20th November 2008, 04:50 PM
كيف تتميز عن الآخرين ؟
يجد معظم الناس صعوبة في بدء العمل. فقد تقسم أنك ستجلس للقراءة لمدة ساعة اعتبارا من الثامنة مساءا، وعندما تأتي الساعة الثامنة تفضل أن تحتسي فنجانا من الشاي وبعد ربع ساعة تجري مكالمة تلفونية سريعة وبعد ربع ساعة تتابع برنامجا، وفي الساعة التاسعة تستمع إلى نشرة الأخبار وبعدها يتصل بك صديق ما وفي الساعة التاسعة والنصف شيء آخر، وهكذا إنها تجربة عامة ولكن هناك القليل ممن لا يضيعون وقتهم بهذه الطريقة.
ان الفارق الوحيد بين الناجحين وغيرهم هو القدرة على البدء في العمل.
ان مشكلة عدم القدرة على البدء في العمل لها شقان.
أولا: أنها تؤدي الي نتيجة ضعيفة من العمل.
ثانيا: أن استغلالك للوقت أثناء محاولتك بدء العمل يكون غير مرضيا. لأنك تمضي وقتا دون عمل ، وفي أشياء لا طعم لها،
ولكي تبدأ في العمل عليك أن تهون الأمور على نفسك بأكبر قدر ممكن. مثلك مثل تسخين السيارة في الصباح لتسير في نعومة ويسر ولتطبق نفس الشيء على نفسك.
الاخوة والاخوات:
ماهي الطرق التي تساعدك على البدء في العمل؟
انتظر بعض الردود وبعدها نتابع باذن الله
Islamgirl
20th November 2008, 05:23 PM
قد يكون منها
أولا بعد التخطيط للعمل تشجيع النفس ثم المشارطة عليها وأن يكون تلك الأمور لها وقتها المحدد بحيث يجلس الشخص مع نفسه ويحدثها بانها يجب العمل وأن عليها فعل كذا وكذا ويشجعها ويقنع نفسه بانه قادر وأنه يجب ألا يضيع الوقت و..و....
ثانيا دائما نضع نصب أعيننا النتيجة من العمل ولا ننظر لصعوبة العمل أي ما هي الثمرة من العمل فذلك سيبعث شعور جميل خلال الممارسة .
الغريب
20th November 2008, 07:38 PM
بارك الله فيكي اختي بنت الاسلام
وما زلنا ننتظر المزيد من المشاركات لنكمل
قال لي مرة شخص قد التقيت به فك الله اسره قولوا امين (كن يا ...........وقفا لله )
ولا انسى منه هذه الكلمات ابدا لانه اثبت لكل من عرفه انه كان ومازال وقفا لله
يا ايها الاحرار خلف سجونهم ماذا اقول وكيف كيف اعبر
فرؤوسنا رفعت بصمودكم حياكم الله العالي الاقدر
Islamgirl
20th November 2008, 07:42 PM
كن وقفا لله
يا الله هل تعبير !!!!!!!!!!!
الغريب
20th November 2008, 07:59 PM
سنذكر في تمام الساعة 8.30 بعض الطرق التي تساعدنا على البدا في العمل كاجابة للسؤال اعلاه على امل ان يكون خلال هذه النصف ساعة مشاركات اخرى من قبل الاخوة والاخوات اعضاء المنتدى
ولكم مني كل التقدير والاحترام
الغريب
20th November 2008, 08:50 PM
سنتطرق الان لذكر بعض الطرق التي تساعد على البدء في العمل: 1-
1- إيحاد مناخ مناسب للعمل:
إن أكثر الأشياء إحباطا في العمل هو أن تنظر حولك وتشعر أن المكان يبعث فيك الكآبة. فحاول أن تخصص مكانا معينا واخلق من هذا المكان جوا جذابا بطريقتك الخاصة، .2-
2- ضع قائمة مسبقة بالمهام المطلوبة وحدد الاشخاص الذين سيعملون معك
نميل جميعا إلى اختلاق الأعذار التي تحول دون انطلاقنا للعمل وأولها هو عدم تأكدنا من أين نبدأ؟ هل نبدأ هذا العمل أم ذاك؟ ويتحول عدم التأكد إلى عذر لعمل أي شيء آخر، فعليك أن تخطط مسبقا لما سوف تفعله. وأفضل وسيلة لذلك هو أن تضع قائمة بأعمالك ولا تكن مفرطا في طموحاتك. حدد لنفسك أهدافا معينة يمكنك إنجازها بالفعل في الوقت المناسب ثم قم بأي عمل إضافي إذا كان هناك متسع من الوقت لذلك. [/size3]-
3- ضع فوائد العمل نصب عينيك:
رغم محاولتك تهوين الأمور على نفسك لتبدأ العمل، ستبقى هناك عقبة عليك أن تتغلب عليها، ولذا يجب أن تضع نصب عينيك الفوائد التي ستجنيها من أداء هذا العمل وهذا مهم للغاية خاصة في المهام الكبيرة و إلا سيفتر حماسك المبدئي، وقد لا تستجمع قواك، لتبدأ هذه المهمة، فاكتب جميع الأشياء التي ستجنيها من أداء هذا العمل، وأقرأ القائمة عند بدايتك للعمل لتعطي لنفسك دعة وسوف يفيدك ذلك بصفة خاصة إذا كنت تمر بإحدى مراحل الإحباط، أو اليأس.4-
4- اترك مناخ عملك جذابا للمرة التالية:
[size="4"]فمعظم الناس يرتبون كل شيء حتى يجده جاهزا للعمل في المرة التالية ،أن الفوضى تتحول إلى حائل دون بداية المرحلة التالية للعمل والحل بسيط للغاية استغل الدقائق القليلة الأخير من فترة العمل في ترتيب المكان والاستعداد للمرحلة التالية لأن هذا سيسهل عليك البداية مرة أخرى وهو أفضل وقت للتخطيط مقدما لما ستفعله فيما بعد .
ماهي اقتراحاتكم التي يمكن بإتباعها أن نتميز عن الآخرين في الابتداء بالعمل ؟:
انتظر مرة اخرى مشاركات الاعضاء لنناقش الاقتراحات
Islamgirl
20th November 2008, 08:54 PM
هنا تقصد أخي بما انك ذكرت طرق البدء بالعمل
إذا التميز في العمل نفسه أي كيف نتميز عن غيرنا في إنجاز مهامنا؟؟؟؟؟
الغريب
20th November 2008, 09:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم اختي انا هنا احاول ان ابدا الامور من الصفر ، ولعلك تلاحظين ان ما اطرحه حتى هذه اللحظة يتعلق بالتميز في البدا بالعمل وكيف نبدا اعمالنا بطريقة صحيحة وهذا يوصلنا الى تميز في اداء مهامنا عن غيرنا كما ذكرتي في استفسارك ونحن حتى الان لم ندخل بعد في موضوع التميز الديني والاخلاقي وغير ذلك من الامور
وانا اتمنى من الجميع المشاركة ومناقشة المشاركات حتى تكون الفائدة اكبر
Islamgirl
20th November 2008, 09:12 PM
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
نعم لنبدأ من الصفر
حتى نتميز عن غيرنا حتى في البداية لا بد أن نتميز في أهدافنا وطريقة نظرتنا للأمور فنحن مثلا قد ننجز أمور يفعله الكثير الكثير ولكن نلاحظ بأن البعض قد يحسن في الحصول على ثمار عمله لأنه مميز من ناحية طريقة النظرة للأمور .
ولنضرب مثال الكاس الماء الذي فيه جزء من الماء فطريقة نظرتي لوصف الماء فيه
نصفه فارغ ........أو نصفه ملئ يجعلني أتميز فيما بعد عند بدايتي في أي عمل .
الغريب
20th November 2008, 09:56 PM
غريب جدا اين اصحاب الهمم واين هي مشاركاتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اين اصحاب الرسالة الخالدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Islamgirl
20th November 2008, 09:59 PM
غريب جدا اين اصحاب الهمم واين هي مشاركاتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اين اصحاب الرسالة الخالدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صدق من قال بأن حمل الجبال وتجفيف الأنهار
أهون من تربية الرجال
نسأل الله أن يكون خير
والقافلة تسير بنا أو بغيرنا
فمن رضي بأن يكون على الهامش أو يتلاحق القافلة فهذه مشكلته
وكلنا أمل بأن الهمّة موجودة ونسأل الله للأيام أن تثبت ذلك
يا سلام
20th November 2008, 10:42 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا متأسف على التأخر عنكم إخواني... بسبب مشاكل تقنية...
بالنسبة للعمل أيا كان نوعه فإن أول ما يواجه الإنسان هو البدء بالعمل و ما يتبع ذلك من تردد في القيام بالعمل نفسه...تردد ينتج عادة عن عدة عوامل أحاول أن أذكرمنها:
عدم الثقة في النفس .....
عدم الإيمان بالعمل نفسه ...
المرجفون من حولك.......
لا يوجد محفزات...........
ربما الخوف من شيء ما.......
و ربما عدم خضوعك لمسؤولية ما...
و غيرها......
و هذه مشاكل بحد ذاتها مشاكل كبيرة في مجال العمل على إختلاف أشكاله..و لكن الإنسان المبدع هو الذي يتغلب على هذه المشاكل و يمحوها من ذاكرته ..فهي مجرد أمور غير ملموسة قادرين أن نغيرها ربما في الكلام أو الكتابة أو مصاحبة الأشخاص أصحاب الهمم أو ذوي الخبرات لكي نستفيد من خبراتهم ....
و هنا أحييكم على أسلوبكم في طرح الأفكار التي تساعد في بدء العمل:
إيحاد مناخ مناسب للعمل:
إن أكثر الأشياء إحباطا في العمل هو أن تنظر حولك وتشعر أن المكان يبعث فيك الكآبة. فحاول أن تخصص مكانا معينا واخلق من هذا المكان جوا جذابا بطريقتك الخاصة، .2-
2- ضع قائمة مسبقة بالمهام المطلوبة وحدد الاشخاص الذين سيعملون معك
نميل جميعا إلى اختلاق الأعذار التي تحول دون انطلاقنا للعمل وأولها هو عدم تأكدنا من أين نبدأ؟ هل نبدأ هذا العمل أم ذاك؟ ويتحول عدم التأكد إلى عذر لعمل أي شيء آخر، فعليك أن تخطط مسبقا لما سوف تفعله. وأفضل وسيلة لذلك هو أن تضع قائمة بأعمالك ولا تكن مفرطا في طموحاتك. حدد لنفسك أهدافا معينة يمكنك إنجازها بالفعل في الوقت المناسب ثم قم بأي عمل إضافي إذا كان هناك متسع من الوقت لذلك. [/size3]-
3- ضع فوائد العمل نصب عينيك:
رغم محاولتك تهوين الأمور على نفسك لتبدأ العمل، ستبقى هناك عقبة عليك أن تتغلب عليها، ولذا يجب أن تضع نصب عينيك الفوائد التي ستجنيها من أداء هذا العمل وهذا مهم للغاية خاصة في المهام الكبيرة و إلا سيفتر حماسك المبدئي، وقد لا تستجمع قواك، لتبدأ هذه المهمة، فاكتب جميع الأشياء التي ستجنيها من أداء هذا العمل، وأقرأ القائمة عند بدايتك للعمل لتعطي لنفسك دعة وسوف يفيدك ذلك بصفة خاصة إذا كنت تمر بإحدى مراحل الإحباط، أو اليأس.4-
4- اترك مناخ عملك جذابا للمرة التالية:
فمعظم الناس يرتبون كل شيء حتى يجده جاهزا للعمل في المرة التالية ،أن الفوضى تتحول إلى حائل دون بداية المرحلة التالية للعمل والحل بسيط للغاية استغل الدقائق القليلة الأخير من فترة العمل في ترتيب المكان والاستعداد للمرحلة التالية لأن هذا سيسهل عليك البداية مرة أخرى وهو أفضل وقت للتخطيط مقدما لما ستفعله فيما بعد .
[size="5"]كما و أذكر أيضا:
*الشعور بالمسؤولية يشعرك دائما بالتقصير و أنه لابد و أن تنجز العمل بأسرع و قت و على أكمل وجه...
*وجود المنافسة يشعرك باللذة حين ترى نفسك قد أنجزت و تفوقت على من حولك..
*أن يضع نصب عينيه أن العمل هذا هو خالص لله تعالى؛ تكسب به الأجر من الله و أنك لا تبتغي أجرا من أحد....
*نعم الترتيب أمر مهم يشعرك بالراحة النفسية عند معاودة بدأك للعمل مرة أخرى و يترك إنطباع عنك لدى الآخرين ....
و هنا أذكر هذه القصة التي كنت قد نشرتها سابقا في المنتدى :
حكاية النسر
يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أناستقرت في قن للدجاج، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضةالنسر هذه،
وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس . وفي أحد الأيام فقست البيضةوخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرفأنه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيعالتحليق عالياً مثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكاتالاستهزاء من الدجاجقائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعدأن عاش حياة طويلة مثل الدجاج
إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به ، فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح ، فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج ( الخاذلين لطموحك ممن حولك !)
حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى .
واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !
لذا فاسع أن تصقل نفسك ، وأن ترفع من احترامك ونظرتك
لذاتك فهي السبيل لنجاحك ، ورافق من يقوي عزيمتك .
الغريب
20th November 2008, 10:45 PM
كثر الله من امثالك اختي بنت الاسلام
نعم لابد من الصبر ونسال الله العظيم الاجر والثواب
واكرر ندائي للجميع نحن في انتظار مشاركاتكم في هذا الموضوع المهم
Islamgirl
20th November 2008, 11:01 PM
هل سيتم مناقشة كل ما ذكر ؟؟
حياكم الله وبارك الله فيكم.
الغريب
21st November 2008, 05:56 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
بارك الله فيك اخي يا سلام والصحيح اني قرات العديد من مشاركاتك التي شكلت انطباعا ايجابيا كبير اتجاهك ،لا اود التعليق عل افكارك ومقترحاتك الان لاننا في المساء باذن الله وفي تمام الساعة 7.30 سنناقش بعض المشاركات وسنقوم بتلخيص كل ما ورد حول موضوع كيف تتميز عن الاخرين (في البدا بالعمل).
الغريب
21st November 2008, 05:59 AM
نعم اختي بنت الاسلام سنناقش بعض المشاركات ونلخص ما ورد في الموضوع وبعدها ننتقل الى موضوع اخر ضمن هذه السلسلة ،ولا اخفيكي ان المشاركات والاضافات لها دور كبير جدا في اثراء الموضوع
يا سلام
21st November 2008, 06:08 AM
بارك الله بكم و رعاكم نحن بإنتظاركم..........
الغريب
21st November 2008, 06:10 AM
من صَلُحت بدايته صَلُحت نهايته
كثيرا ما يحب الإنسان أن يبدأ حياته من جديد، فيقرن بدايته بصباح يتنفس بإشراقة نهار جديد، يحمل بين نسماته الهادئة الكثير من الأمل، أو يقرنها بليل يلفظ اليأس والكسل الذي فيه.
يطرق التفكير طويلا، من أين يبدأ في إصلاح ذاته وتطويرها: عبادته، إيمانياته، ثقافته، عمله، دعوته، اجتماعياته.. يلملم همته وينفض عنه غبار التثاقل، يتوضأ بماء التفويض، ويعزم المضي في الميدان وسط معترك الحياة المزدحم بالعقبات.
يمضي دون تخطيط ولا برامج، دون هدف واضح ولا محاسبة، ويحسب أنه التوكل، ويحسب أنه يسير على الطريق المستقيم الذي طالما ترنم به، ويحسب أنها البدايات المحرقة التي لا بد أن تكون نهاياتها مشرقة.. يحمل الفوضى التي في نفسه وحياته ويمضي مثقلا.. وما هي إلا أيام حتى يرجع لحزنه وعثراته وتقصيره هنا وهناك، رغم دبيب الحياة الذي تحرك فيه، ورغم همته التي اشتعلت بداخله، فإنه انهار سريعًا بعد خطوات قليلة.
الغريب
21st November 2008, 06:23 AM
إليكم بعض المقترحات البسيطة والتي يمكنك بإتباعها أن تتميز عن الآخرين (في ابتداء العمل) :
1- احترم وقتك ووقت الآخرين
2- كن بشوشا ، متفائلاً ، متواضعاً
3- حدد بدقة الأهداف التي تنوي تحقيقها والسعي جاهداً للوصول إليها ، بل وتحقيق نتائج تفوقها
4- لا تحاول إثبات جدارتك وكفاءتك بالكلام ولكن عن طريق العمل والإنجاز .
5- تجنب مقارنة إنجازاتك بإنجازات زملائك في العمل ، أو محاولة إظهار تفوقك من خلال عرض مساوئ وأخطاء الآخرين .
6- اهتم بمعايير الجودة ، فالعمل المتقن محبوب من الله ، ثم من الناس .
7- كن مستمعاً جيداً فالاستماع الجيد من أرقى مهارات الاتصال .
8- لا تعتمد دائما على الذاكــــــرة ، دون افكارك ومواعيدك وملاحظاتك أولاً بأول وراجعها دورياً لمتابعة تنفيذها وللتخلص من البيانات غير الضرورية .
9- نظم أوراقك وملفاتك بشكل يساهم في سرعة الرجوع اليها عند الحاجة لتسهيل الحصول على المعلومات المطلوبة منك
10- تجنب تكديس الأوراق والملفات واعلم أن تكدس الأوراق ليس دليلاً على كثرة الأعمال بل هو دليل على كثرة الإهمال .
11- كن صادقاً دائماً ، لأن عدم قول الحقيقة ولو لمرة واحدة يجعلك مثار الشك دائماً .
12- حدد أولوياتك(سنضيف باذن الله بعض الامور حول تحديد الاولويات وكيفية ذلك وبعض المعايير التي تحدد عليها الاولويات بعد صلاة العصر )
يا سلام
21st November 2008, 06:38 AM
11- كن صادقاً دائماً ، لأن عدم قول الحقيقة ولو لمرة واحدة يجعلك مثار الشك دائماً .
أحب أن أضيف على هذه الجملة ؛الصدق ميزة عظيمة و تكون على إتجاهات متنوعة أخصص الصدق مع النفس:
الصدق مع النفس هو أول خطواتها الى الارتقاء وبلوغ العلا
الصدق مع النفس هو تحديد لمعالم الطريق وأدوات اجتيازه
خـــــــداع النفس هو أول مسمار يدق فى نعشها
خـــــــداع النفس هو بدايه طريق هلاكها
هذه كلمات بسيطه للبدء فى الحديث عن الصدق مع النفس
-كيف تعرف نفسك حتى تصدُق معها ؟
النفس هو أنت الذى لا يعرفُه أحد ((إن اردت ذلك)), هو ما بطُن منك
معرفه النفس هو المعرفه التامه بكل ما داخل هذه النفس
بكل ما تمتلك , بكل ما تشتهى , بكل ما تشعر, بكل ما تقدر على فعله
بما يفرحها , بما يحزنها , بما يغضبها , بما تحبه , بما تكره
بمن تقدره وتجله ...
-و يكون الصدق مع النفس فى كل شىء فى حياتك اليومية و مع اهلك ومع البشر جميعا؛؛
الصدق مع الحيوان ...
اجلس مع نفسك وحاسبها وعذبها و اجعل ضميرك دائما في الميزان....
عليك معرفة نفسك لتتعامل معها ....إلى لقاء و نكمل بإذن الله
قال تعالى:"وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا{7} فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا{8} قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا{9} وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا{10}"
http://img354.imageshack.us/img354/3427/fea8e35f5b19ej.gif
صوت الحق
21st November 2008, 07:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
جزاكم الله خيرا اخواننا وبارك فيكم ..
أعتقد أني لن أضيف كثيرا على ما ذكرتموه ..
أما عن الطرق التي تساعدك على البدء بالعمل ..
بعد التخطيط والأخذ بالأسباب .. يكون تذكر الهدف والنتيجة العائدة من هذا العمل.. ومن ثم التوكل على الله ..
أما عن التميز في البدء بالعمل ..
الإخلاص .. الصدق .. الشعور بالمسؤولية .. بذل أقصى الطاقات وعدم الكلل أو الملل..
طبعا كلها أمور ذكرتموها ..
إلا أننا معكم متابعون ..ونسأل الله التوفيق ..
دعواتكم
Islamgirl
21st November 2008, 11:46 AM
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا
حقا لم تتركوا لنا ما نضيف
صراحة أريد أن أضيف هذة النقطة ولا أدري ما مدى فائدتها أو قدرة من سيقرأوها أن يضفيها مع الموضوع
عبارة من لم تكن له بداية محرقة فلن تكون له نهاية مشرقة
وهي قابلة للفهم وأن أي بداية لأي عمل لا بد من الجد والاجتهاد لا بد أن نرى أثر التعب ولكن في نظري تحمل معنى أعمق من ذلك تتجاوز كل ما يفهمه البشر حتى اكون إنسان مميز لا بد أن اعمل المستحيل الشيء الذي لا يفكر به أحد أو الذي لا يعمل به احد أن أنظر لنفسي في ميدان سابقي من البشر كانوا ناس عظام جدا وأستطاعوا ان يحققوا الكثير الكثير فلماذا لا نستطيع أن ننظر لأنفسنا بتلك الطريقة على أن الأخ يا سلام طرح مجموعة جيدة من الأسباب التي تحول دون التميز ومنها المرجفون وكذلك ليس عدم الثقة بالذات فقط بل زعزعة الثقة بالله
كن خياليا في وضع أهدافك فمن كان الله عز وجل معه ماذافقد
لا تضع الدنيويات والقدرات البشرية ما دمت قوي الصلة بالله حائل بينك وبين تميزك فهذا أكبر دليل على أنك صاحب أقوال وليس أفعال ولنا في أحمد ياسين والرنتيسي ومن قبلهم قدوة وقصة فلنتمعن بها..
الغريب
21st November 2008, 01:45 PM
بارك الله فيكن اخواتي الكريمات صوت الحق وبنت الاسلام كلام جميل جدا
إن صحة المنطلق هي الأساس في المسار الصواب في الطريق المستقيم، وتبدو صحة المنطلق في استحضار النية وتحقيق الإخلاص والتوجه بالأعمال كلها لله وحده، وطلب الأجر منه وحده وعدم الالتفات إلى الناس.
ونماذج التضحية ظاهرة للجميع من ابناء الكتلة الاسلامية وابناء حماس وكتائب العز ورجال الاخوان الميامين وغيرهم .
من كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى وتوفنا وانت راض عنا يا كريم ،واحينا سعداء وامتنا شهداء بفضلك ومنك يا عزيز.
ارحب بك اخي مسافر الدعوة اشد ترحيب وانتظر مشاركاتك على احر من الجمر
الغريب
21st November 2008, 01:56 PM
حدد أولوياتك
من الأهمية بمكان أن تحدد أولوياتك كي تسارع إلى إنجاز الأعمال المطلوب منك تنفيذها أولاً .
كيف؟
1- حدد أولوية الشيء تبعاً لأهميته ( علي سبيل المثال : هل يضيف إلى نجاحك أو يساهم في بلوغك لهدف ما ) والسرعة المطلوبة لإنجازه ( كم من الوقت يلزمك لإنهائه )
- خطط لإنجاز الأعمال الهامة والعاجلة أولاً : ثم حدد المهام العاجلة غير الهامة ثانياً وحدد الوقت اللازم لإنجاز المهام الهامة غير العاجلة والوقت اللازم للانتهاء من ا لمهام غير الهامة وغير العاجلة وحاول أن تجد طريقة للتخلص منها نهائياً كيلا تضيع وقتك .
أعد باستمرار تقييم نشاطاتك في ضوء أهدافك الشخصية وأولوياتك التي تسعى لتحقيقها ، ورتب نفسك على هذا الأساس .
حدد أولوياتك بناءً على المعايير التالية:
1- الأفضل
2- الأوضح
3- الأسهل
4- الأهم
5- الأول
6- الأسرع
Islamgirl
21st November 2008, 02:11 PM
تسجيل متابعة
ولنا تعليق حتى يتم تلخيص الموضوع من البداية
فتحديد الأولويات من اكثر ما قد نكون مقصرين فيها
وقد يكون السبب الاجتهاد الخاطئ والنظرة القاصرة للواقع .
ولي أن أشير أيضا إلى نقطة مهمة أن الهمّة للعمل ولإنجازها تحتاج إرادة وهذا الذي نحاول معالجتها لزرعها في النفوس كي نكون مميزين في بدء أعمالنا ولكن الإرادة تأتي أصلا من الهمّ وذلك الشيء الذي يعتبر الوقود المحرك للبشر في نظري شيء ذاتي يعني بمعنى
هي وليدة الشخص نفسه ....
الغريب
21st November 2008, 02:17 PM
ننهي اخواني واخواتي هذه المادة اليوم في تمام الساعة 6.30من مساء هذا اليوم الجمعة لننتقل الى موضوع اخر نعلن عنه باذن الله بعدصلاة العشاء مباشرة علما اننا سنناقش اي مشاركة بحاجة الى نقاش ونلخص مادة كيف تتميز عن الاخرين (في ابتداء العمل )حتى ذلك الحين لكم منا كل التقدير
صوت الحق
21st November 2008, 06:11 PM
متابعون معكم ..
وبارك الله في سيركم ..
وكما ذكرتم .. تحديد الأولويات .. طريق البداية الذي يؤدي في النهاية إلى نجاح العمل طبعا مع ما يلازمه من النية والإخلاص والهمة .. وهو أمر لا بد منه
بارك الله فيكم
Islamgirl
21st November 2008, 06:22 PM
نحن بإذن الله ننتظر حتى ننهي ونناقس ونركز المعلومات
Islamgirl
21st November 2008, 06:47 PM
حسنا بما أننا شارفنا على إنهاء هذة النقطة
أولا..أريد أن أذكر هذه القصة الحقيقية لإحدى الأشخاص وهو طالب كان يريد أن يدرس طب ومعروف أن طالب طب حياته بالعادة تكون صعبة
المهم حتى يخفف عن نفسه ويحقق هدفه ويبدأ في هذه المرحلة وينهيها بنجاح قام أولا بشراء سكن غالي الثمن وكذلك أثاث من أغلى الأنواع وسيارة وكل شيء قد يريحه في الدراسة (وأكيد كان كل ذلك على الدين) وهذا تطبيقا للنقطة الأولى الذي طرحه الأخ الغريب ....
وجعل المكان الدراسي مريحا وهو الآن من أكثر الأطباء شهرة في الولايات المتحدة
ثانيا ...لأتحدث عن وضع برنامج مسبق الكل متفق على أن التخطيط هي أول خطوة للنجاح ولكن كم منّا يخطط ولكن لا يطبق ويبدأ وضع الأعذار لنفسه إذا كيف أخطط ومن ثمّ أطبق ما أخطط؟؟؟؟
ثالثا...أن نضع نصب أعيننا الثمرة من العمل يهون علينا العمل نفسه ,فالحبيب محمد صلى الله عليه وسلم أتبع هذا الأسلوب عندما كان يقول للصحابة من يفعل كذا وله الجنة والكل يذكر قصة الرجل الذي تجسس على مجلس من مجالس سيدنا محمد فعندما رأه سيدنا محمد قال من يلحقه وله الجنه فخرج أحدهم على البعير والآخر على الحصان والآخر مشيا على الأقدام وكان الأخير دافعه إذا تعب "الجنة" فهذا دليل قوي على أن وضع الثمرة تنتج المعجزات.
الغريب
21st November 2008, 07:00 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
الاخوة والاخوات الكرام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سابدا الان بكتابة تعليقاتي على المشاركات التي اضيفت على هذا الموضوع وسابدا باختيار مقتطفات من مشاركات كل اخ واخت ومن لديه اي تعليق او استفسلر لا يوجد اي مشكلة في ان يطرحها .
اولا : الاخت بنت الاسلام صاحبة الموضوع
في البداية اشكركي اختي على هذه الهمة العالية وعلى هذا الفهم الرائع للدعوة اذي ظهر من خلال مشاركاتك القيمة لكن لي بعض التعليقات وهي:
-1في الصفحة الاولى عندما طلبتي من الجميع من لديه كلاشن ،ام16 .......الخ
وطلبت منهم ان يجهزوا انفسهم لغزو بعض المنتديات هل كانت لديك خطة واضحة والية مدروسة لخوض هذا الغزو؟
وقلت انك وجدتي من الاعضاء من هم طيبون ،هل الطيبة مقياس ؟
نحن نجد الكثير من ابناء وبنات الكتلة الاسلامية من هم طيبون ،ولكن هذه الطيبة لا تقدم اي شئ على الساحة بل نجد ان الاكثر تاثيرا وعملا هم العارفون لما يريدون وتراهم مرتبين في طرحهم واعين لواقعهم ،وكم من طيب ذهب يدعو ونفر من ذهب اليهم.
فلا بد من تهيئة واعداد وانتقاء من سيسير معي في هذا الطريق قبل الانطلاق .ولعلك تلاحظين ان كثيرا ممن استعدوا للانضمام لمشروعك لم يكن لهم اي مشاركة حتى هذه اللحظة،وانا ادعوهم لتجديد العهد والهمة والمشاركة بفاعلية في هذه السلسلة التدريبية (الدعوة الى الله ابداع)
2- في الصفحة الرابعة كان لا يجب عليكي الانسحاب من الموضوع بهذه الصورة بل تبقين متابعة بشكل كامل حتى تتوضح جميع الامور وتوضع الخطة وتسلم للقائد الجديد ،فكيف سيكون الدليل من لا يعرف الطريق.مع انكي وضعت بعض اللافتات لهذا المسير
*-وحقيقة سررت بباقي مشاركاتك وباسلوبك الرائع
واسال الله ان يوفقكي لما يحبه ويرضاه وان يبارك في جهودك وان يجزيكي خير الجزاء
وابق معنا
.................................................. ...........................
ثانيا :الاخ ابو غيث ،الشبح الاخضر ،مسافر الدعوة
الاخت :حبيبة الرسول ،بنت الياسين ،صوت الحق،بنت الدعوة ،الدرة المكنونة،تاج الوقار
كنت وما زلت في شغف كبير لمشاركاتكم وامل ان تكونوا معنا في الحلقة الثانية من هذه السلسلة التدريبية فلا تبخلوا علينا
.................................................. ..............................
ثالثا :الاخ ياسلام
موفق باذن الله مشاركاتك قيمة واتمنى عليك المزيد من المشاركات.
من كان لديه اي انتقاد او اقتراح فليكتبه ولكم جزيل الشكر والتقدير
.................................................. .................................
التلخيص بعد لحظات لاني شغلت قليلا وحدثت عندي مشكلة في الجهاز
الغريب
21st November 2008, 07:22 PM
كيف تتميز عن الآخرين(ابتداء العمل ) ؟
1- إيحاد مناخ مناسب للعمل
2- ضع قائمة مسبقة بالمهام المطلوبة
3- ضع فوائد العمل نصب عينيك
- اترك مناخ عملك جذابا للمرة التالية
والاهم من ذلك كله اخلاص النية لله والنوكل عليه
.................................................. .....
مقترحات بسيطة يمكنك بإتباعها أن نتميز عن الآخرين :
احترم وقتك ووقت الآخرين
كن بشوشا ، متفائلاً ، متواضعاً
حدد بدقة الأهداف التي تنوي تحقيقها والسعي جاهداً للوصول إليها ، بل وتحقيق نتائج تفوقها .
لا تحاول إثبات جدارتك وكفاءتك بالكلام ولكن عن طريق العمل والإنجاز .
تجنب مقارنة إنجازاتك بإنجازات زملائك في العمل ، أو محاولة إظهار تفوقك من خلال عرض مساوئ وأخطاء الآخرين .
اهتم بمعايير الجودة ، فالعمل المتقن محبوب من الله ، ثم من الناس .
كن مستمعاً جيداً فالاستماع الجيد من أرقى مهارات الاتصال .
لا تعتمد دائما على الذاكــــــرة ، دون افكارك ومواعيدك وملاحظاتك أولاً بأول وراجعها دورياً لمتابعة تنفيذها وللتخلص من البيانات غير الضرورية
نظم أوراقك وملفاتك بشكل يساهم في سرعة الرجوع اليها عند الحاجة لتسهيل الحصول على المعلومات المطلوبة منك.
تجنب تكديس الأوراق والملفات واعلم أن تكدس الأوراق ليس دليلاً على كثرة الأعمال بل هو دليل على كثرة الإهمال .
كن صادقاً دائماً ، لأن عدم قول الحقيقة ولو لمرة واحدة يجعلك مثار الشك دائماً .
حدد أولوياتك بناءً على المعايير التالية:
1- الأفضل
2- الأوضح
3- الأسهل
4- الأهم
5- الأول
6- الأسرع
ولكم مني كل التقديلر والاحترام
الغريب
21st November 2008, 07:32 PM
إن صحة المنطلق هي الأساس في المسار الصواب في الطريق المستقيم، وتبدو صحة المنطلق في استحضار النية وتحقيق الإخلاص والتوجه بالأعمال كلها لله وحده، وطلب الأجر منه وحده وعدم الالتفات إلى الناس كما قلنا في الحلقة الاولى من هذه السلسلة.. .
والقاعدة تقول: من صحت بدايته استقامت طريقه وصحت نهايته، ومن فسدت بدايته اعوجت طريقه وساءت نهايته.
وقال علماؤنا قديما: "الفترة بعد المجاهدة من فساد الابتداء"، لكن الإيمان يزيد وينقص، وكذلك الهمم تفتر، فكيف نثبت على الطريق رغم العقبات والأزمات؟.
إن قلبك هو سر نجاحك، فرتِّبه ولا تترك الفوضى فيه تعوم، وكما قال مصطفى صادق الرافعي: "إن الخطأ الأكبر أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك".
الحلقة الثانية من الدعوة الى الله ابداع
التخطيط
Islamgirl
21st November 2008, 07:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوركت أخي الكريم وجزاك الله خيرا بالنسبة لما كتبت وذكرت أخي الكريم
أولا الطيبة المقصودة ليس في الدعاة بل في المستقبلين أي فيمن سندعوهم فأكيد من لديه قلب طري سيكون استجابته إذا عملنا على تحريك المشاعر أسرع ممن قلوبهم تحجرت وغطى الران وغشيت أبصارهم
ثانيا أنسحابي كان اضطراريا بسبب بعض الأمور على ارض الواقع ولكن كما ذكرت بأن قد حمل عني غيري جزء منها وبعض الأمور الأخرى ولكني مع هذا أوافقك بأن كان لا بد من الاستمرار وعدم الانسحاب فجاة,
وسأبقى بإذن الله جندية معكم وأي استفسار أو سؤال أو أمر نحن جاهزون
بنت الدعوة
21st November 2008, 07:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني واخواتي في الله بارك الله في طرحكم وفي همتكم
اعتذر عن التأخر وذلك لبعض المشاغل فاعذروني، نتابع معكم ان شاء الله
حقيقة تابعت الموضوع والردود فالبداية موفقة ان شاء الله
ولي تعليق بسيط على الحلقة الاولى
أن للعمل الصعب نهاية يصل إليها عالي الهمة .. قوي العزيمة .، فما هي إلا لحظات وتصل إلى النهاية .. بل إن البداية في العمل الصعب تقرب لك النهاية .. ليس مستحيلا ، ولو كان مستحيلا لما بدئت فيه
وهاهي تجارب الحياة تعلمنا.
أما التخطيط فلا بد من دراسة الموضوع والتخطيط له قبل عمله ، عند قيامك بأي عمل قم بدراسته جيدا .. لا تضع مكان لقدمك حتى تتأكد منه جيدا واحسب خطواتك .. وعموما القضية تدور حول الدراسة الجيدة " للمشاريع " التي تشترك فيها سواء أكانت فردية أو يغلب عليها الصفة الجماعية ....
نتابع معكم ان شاء الله
دعواتكم
الغريب
21st November 2008, 08:07 PM
بارك الله فيكن اخواتي الكريمات
يعلم الله كم اسعد بمشاركاتكم وكثيرا ما نتحدث نحن وبعض الاصدقاء عن المنتدى وعن الاعضاء الفاعلين ومشاركاتهم
كل يقدم بقدر استطاعته ونحن لم نرى منكن الا كل خير وتميز باذن الله
والى الامام
لا تنسيا اخوانكم واخواتكم من الدعاء
الغريب
21st November 2008, 08:31 PM
اخي/ اختي اعضاء المنتدى الكرام
لتحقيق الفائدة من هذه الحلقة :
1- هذه المادة ليست للمتعة الأدبية إنما للتغيير.
2- ناقش الأفكار و أعد النظر فيها مرارا و تكرارا.
3- المدة المقترحة لهذه الحلقة ثلاثة أيام (احد ، اثنين ،ثلاثاء) ،لن نستعجل في الطرح و إنهاء المادة بشكل سريع بل سنحاول مناقشة المفاهيم مع الآخرين من خلال المشاركات و تطبيق الأفكار المطروحة لنستفيد بشكل أكبر.
4- حاول مقارنتها بوضعك الحالي و مدى ملاءمتها لما تعيشه.
5- ابدأ بالتطبيق.
Islamgirl
21st November 2008, 08:35 PM
أخي لدي فكرة بأن تجعل إحدى الأيام لمناقشة مفهوم الصدق أصلا كل المشاكل التي نواجها سببها نقص مفهوم الصدق في نفوسنا ولربما في كل شيء؟؟؟؟؟
الغريب
21st November 2008, 08:39 PM
باذن الله اختي سنتحدث في هذا الموضوع لضرورته وهو موجود على الخطة التي لدي
الغريب
21st November 2008, 08:41 PM
إذا لم تبدأ من الآن فستحصد المزيد من الخسائر
الغريب
21st November 2008, 09:07 PM
إذا فشلت في أن تخطط فإنك تخطط لفشلك
الغريب
21st November 2008, 09:32 PM
اليكم اخواني واخواتي هذه المادة المرئية
ارجوا من الجميع مشاهدتها ،نعم فيها موسيقى لكن فيها الكثير الكثير من الايجابية
شاهدوها واكتبوا انطباعاتكم عن الموجود
http://www.youtube.com/watch?v=OfSyMflfdyE&feature=related
الغريب
21st November 2008, 09:35 PM
ارجوا من الجميع مشاهدتها ،نعم فيها موسيقى لكن فيها الكثير الكثير من الايجابية
شاهدوها واكتبوا انطباعاتكم عن الموجود
http://www.youtube.com/watch?v=eNN_c6WA6F4&feature=related
الغريب
21st November 2008, 09:49 PM
http://www.youtube.com/watch?v=T_jLMK9EpkE&feature=related
الغريب
21st November 2008, 09:49 PM
نكمل بعد صلاة الفجر باذن الله
ام خنجر
21st November 2008, 09:53 PM
أختي الكريمة islam girl أسأل الله العلي القدير ان لا أكون متأخرة
الله يرزقني ان اكون منكم
Islamgirl
21st November 2008, 09:53 PM
سأكتب بإذن الله انطباعي عن المشهد الأول وهي حقيقة
أمر يجب الوقوف عنده
مشكلة موجودة عند الكثير منا هو أننا أحيانا نفشل ونضع ونلقي اللوم على القدر أو على الدنيا أو نعتبرها ضريبة الحياة والالتزام الديني وننسى أو نتناسى بأن الحلم يحتاج إلى فعل المستحيل ليس المقدور بل المستحيل ثمّ بعد ذلك نستسلم ونتوكل على الله ....
ثانيا الكثير منا لديه أحلام وأمنيات لديه رغبات يتمنى أن يحصل عليها ولكنه بكل أسف قد يدوس عليها ويحتال على رغباته ويوهم نفسه بأنه أمور دنيوية وعليّ عدم اللتفات لها كثيرا بل الدعوة والأمة همومها أعظم من أفكر في رغباتي وطموحاتي وهذا غباء .......لأنه لم يدري بأن الإنسان المسلم الذي يهتم ويقدر نفسه ينتج ويوهب للأمة أكثر من الذي يقهر نفسه ..
علينا عند التفكير في أحلامنا أن نفكر في المقابل بتحقيقها بفعل المستحيل وعدم وضع الدنيا والظروف حائل بيننا وبينها
ام خنجر
21st November 2008, 09:55 PM
اتمنى اختس الكريمة ان يكون اسمي من القائمة التي تسير على ركب الهدى
Islamgirl
21st November 2008, 09:56 PM
أختي الكريمة islam girl أسأل الله العلي القدير ان لا أكون متأخرة
الله يرزقني ان اكون منكم
يا أهلا وسهلا بكي غاليتي أم خنجر الرائعة
سيكون شرف عظيم أن تكوني بيننا ونسأل الله لكي الثبات معنا
لنكون معا بإذن الله من الدعاة المبدعين
حياكي الله وبارك الله فيكي أيتها الداعية ذات النفس التواقة
Islamgirl
21st November 2008, 10:00 PM
اتمنى اختس الكريمة ان يكون اسمي من القائمة التي تسير على ركب الهدى
نسأل الله ذلك يا أختي ولا نعترف بها
أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة
رزقك الله الهدى وإيانا نهتدي به لإسلامنا العظيم لتحقيق الحاكمية المطلقة لله
ولكن الثبات........ الثبات
ابن الاسلام
21st November 2008, 10:05 PM
بارك الله فيكي اختي
نعم نحن باذن الله مستعدون للاتنضمام لمكافحة هذا الارهاب
ان شاء الله
Islamgirl
21st November 2008, 11:03 PM
بارك الله فيكي اختي
نعم نحن باذن الله مستعدون للاتنضمام لمكافحة هذا الارهاب
ان شاء الله
بوركت أخي الكريم وهذا رد يعني تجاوزا عن صاحب الموضوع الحقيقي
وهو موضوع الدعوة إلى الله إبداع
أهلا وسهلا بك أخي الكريم بيننا ونسأل الله لك الثبات وأن تعاهد الله ثمّ إخوانك وأخواتك في هذا المشروع المتواضع بالثبات على الطريق ذاته..
دمت في حفظ المولى
Islamgirl
21st November 2008, 11:20 PM
بالنسبة للرابط الثاني رقصة النجاح تحمل معاني مهمة للغاية اولا
التخطيط من موضعي وموقعي في الحياة وحسب ما أمتلك من قدرات
الاستمرارية بأقصى درجات القدرة وكما شاهدنا العمل بجد
مقاومة المرجفين والمثبطين وعدم اليأس والاستمرار بالعمل من حيث انتهيت
إعطاء النفس جزاء العمل وليس أفضل من نفسي التي تعرف قيمة نفسي فلا أنتظر الجزاء من أحد بل أنا اعلم كيف أجزي نفسي بالضبط كيف أعرف أن اعاقبها...
Islamgirl
21st November 2008, 11:28 PM
أما بالنسبة للرابط الثالث
لا أدري ما أعلق تحمل جبال من المعاني في تلك الكلمات
ليتني أستطيع ان أنشرها في بقاع الأرض او على الأقل في كل المنتدى
وقفات تحتاج الأنسان يقف عندها بحق الوقوف وإلا لما الاستمرار في الحياة
يعني سنكون مثل غيرنا حياة وماشية
صفر جديد على الدنيا
خادمة الرسول
22nd November 2008, 12:17 AM
بارك الله فيكم اخواني واخواتي
ويشرفني الانضمامن اليكم
في هذ الجهاد
واتمنى ان تقالو لي ماذ ا افعل
وانا مستعده
وان تحددوا بعض المنتديات للذخول اليها
الغريب
22nd November 2008, 12:52 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
ارحب اشد الترحيب بالاخ ابن الاسلام والاخوات ام خنجر ونسمة القسام واسال الله ان يوفقنا واياكم للاستفادة والافادة من وفي هذه السلسلة التدريبية فاهلا بكم وسهلا .
اخواني واخواتي هذا الموضوع يخصنا جميعا فنحن المنتسبون للكتلة الاسلامية نعرف انفسنا دائما باننا كتلة من القلوب تقودها قيم الله غايتها والرسول قدوتها والقران دستورها والجهاد سبيلها والموت في سبيل الله اسمى امانيها
كما واشكر اختنا بنت الدعوة التي هي و مجموعة من اخواتها الاعضاء في المنتدى .نموذج حي من نماذج البذل والعطاء والاجتهاد في هذا المنتدى ونتمنى ان تبقوا معنا.
اما بالنسبة لك اختي بنت الاسلام اتوقع بل انا متاكد ان استمرارك في هذا الموضوع ضروري جدا ونحن حقيقة نتعلم من مشاركاتكي الشئ الكثير
نرحب بكم جميعا اخوة واخوات واتمنى من جميع الاخوة ابناء الكتلة الاسلامية ان يكونوا معنا لانهم بحاجة الى هذه الحلقات للتغلب على هذا الواقع الاليم الذي نعيشه
اتمنى من كل الاخوة والاخوات ان يشاهدوا المادة المرئية من خلال الروابط الموجودة في الصفحة السابقة
نرجع مرة اخرى لعنوان هذه الحلقة
التخطيط
يا سلام
22nd November 2008, 01:14 AM
ملاحظاتي المتواضعة على المشهد الأول....
عدم اليأس و السعي دوما لتحقيق طموحاتك دون ملل
و ضع الأمل نصب عينيك و قم و اطرق كافة الأبواب
و اجعل ثقتك بنفسك المعين لك لا المثبط و حافظ على الإستمرارية
لدحر الخوف و أقنع نفسك بأنك لا تقل أهمية عن ذلك الوزير أو النائب
إذ أن كل إنسان وجد ليملىء مكان ما لا يمكن لغيره فعل ذلك و اعلم أن
التغيير يبدأ بالنفس أولا......
Islamgirl
22nd November 2008, 01:19 AM
ملاحظاتي المتواضعة على المشهد الأول....
إذ أن كل إنسان وجد ليملىء مكان ما لا يمكن لغيره فعل ذلك
...
يا الله
لو الكل يفقه تلك العبارة
بوركت حقا أخي فهم رائع للمشهد
بالفعل كل واحد منّا لديه غاية لوجوده وسبب ولو علم حقا ما أودع الله فيه من خير لأبدع
ولكن للأسف بعضنا ينظر كيف فلان
وإلا نحاول التقليد قد يكون أعمى للأشخاص أو نكون خاملين ولا نعمل حتى نوضع في مكان فلان.
الغريب
22nd November 2008, 01:25 AM
لماذا لا نخطط ؟
1- الافتقار إلى الثقة و الاعتقاد بأن التخطيط للاعمال الضخمةو لرجال الأعمال فقط و ليس للأفراد.
الافتقار إلى معرفة التخطيط .
2- حب التفلت من الالتزامات التي يتطلبها التخطيط.
3- يظن البعض أن التخطيط يتطلب منه وقتا ثمينا من الأفضل الاستفادة منه لإنجاز الأمور في مواعيدها.
4- الاعتماد على الظنون لا على الحقائق مما يلغي التخطيط.
س:ما هو التخطيط ؟وما اهميته ؟
انتظر منكم الاجابات والمشاركات
قف و اسأل نفسك :-
بما اني مسلم اسعى لارضاء الله عز وجل ولاقامة العدل عى وجه الارض وقيادة العالم واخراجه من الظلمات الى النور
أين أنا الآن ؟ و ما هو وضعي الحالي ؟
أين أريد أن أكون ؟ و ما هي طموحاتي المستقبلية ؟
كيف سأبلغ تلك المرحلة ؟ ما هي الوسائل المطلوبة ؟
كيف أعرف أنني حققت ما أصبو إليه ؟
من خلال هذه الحلقة والتي تستمر لمدة ثلاث ايام سنحاول الإجابة على هذه الأسئلة بشكل مبسط.
فكونوا معنا
Islamgirl
22nd November 2008, 01:31 AM
4- الاعتماد على الظنون لا على الحقائق مما يلغي التخطيط.
صراحة لم أفهم هذه النقطة جيدا ؟؟
يا سلام
22nd November 2008, 01:36 AM
بالنسبة للمشهد الثاني:
لا تلقي اللوم على قلة الإمكانيات و كما قلت مسبقا
انت لا تقل اهمية عن الوزير او غيره أيا كانت صفته
أنت في مكانك..تقرر تخطط تضع الأهداف
توكل و إنطلق و استخرج قدراتك و استخدمها و ابني لنفسك مجدا بين
بين الناس...
ثم يأتي المرجفون ليهدموا ما تنجزه فلا تخذل تعبك بل واجه
و أثبت أنك الأقوى قد لا يكون المرجفون أناس بل قد يكونوا
الوساوس الشيطانية التي تريد ابعادك عن حقل الجد و العمل
و تدعوك لليأس..فلا تسمح لهم فبالعمل و الإرادة تثبت أنك الأقوى ..
فاغتنم الوقت و اصنع سلم نجاحك لتحقق القمة و التميز بالعمل و الإرادة و العزم ..
Islamgirl
22nd November 2008, 01:38 AM
نقطة جيدة أيضا يجب الوقوف عندها بالفعل أن الوساوس الشيطانية قد تكون حائل بيننا وبين العمل
بوركت أخي الكريم
يا سلام
22nd November 2008, 01:51 AM
المشهد الثالث:
كما تحدثنا سابقا عن موضوع الثقة بالنفس
لا تنظر لنفسك بسلبية و لا تقارن نفسك بالفاشل الذي لا تفرق معه الأمور
اعرف مكامن أسرارك و خباياها و اسعى لتنميتها فهذه المواهب هي
التي ستصقل شخصيتك و التي يمكن أن تتقدم بها بين الآخرين ...
الرضا عن النفس و كن صريحا مع نفسك بما يدور حولك....
يا سلام
22nd November 2008, 02:05 AM
نكمل بعد صلاة الفجر باذن الله
:):):):):)
لماذا لا نخطط ؟
الله يعطيك العافية ....
خليلنا مجال نلحق بك .....
Islamgirl
22nd November 2008, 05:45 AM
س:ما هو التخطيط ؟وما اهميته ؟
التخطيط هو المشارطة على النفس وترتيب الاولويات وكذلك اختصار جهد العمل
فتخطيط ساعة يريح من ساعات تطبيق العمل
وتنظيم الوقت للوصول إلى أهداف قريبة وبعيدة المدى....
يا سلام
22nd November 2008, 05:59 AM
س:ما هو التخطيط ؟وما اهميته ؟
في تصوري التخطيط هو أن تجعل لك تصورا كاملا عن العمل الذي تنوي القيام به و تتخيل كل زاوية منه و كيف و متى سيتم انجازها و بمن نبدأ --الأولويات كما ذكرت أختنا مشكورة-- والتخطيط أحد أهم العوامل في الإدارة الناجحة و مقياس لقوة المؤسسات...
Islamgirl
22nd November 2008, 06:07 AM
بوركت أخي لكني نظرت لمعنى التخطيط على مستوى النفس وليس بشكل عام
يا سلام
22nd November 2008, 06:17 AM
أختنا IslamGirl حفظكي الله:
أنا أتحدث على كافة المستويات فكلمة الإدارة هنا تصيب الفرد و المؤسسات معا و لا تقف الإدارة عند حاجز معين...
دعواتكم..
الغريب
22nd November 2008, 06:40 AM
4- الاعتماد على الظنون لا على الحقائق مما يلغي التخطيط.
صراحة لم أفهم هذه النقطة جيدا ؟؟
اختي بنت الاسلام
الظن
هنا الشخص يبني افكاره على غير الحقائق . وقد يخيل اليه صدق هذا الشيء بل يكاد يقنع نفسه به ، و يبدو ان نسبة الثقة بالفكرة ليست بذات اهمية او غير ثابتة عنده ، فقد تكون اكثراو اقل من خمسين بالمائة .
علما ان كلمة الظن جاءت في القراء تحمل اكثر من معنى
و درجة الثقة بها حتى ولو بلغت حد القطع فانها لا تسوى شيئا لانها ليست ناشئة من العلم ، و المنهج الصائب للمعرفة ، انما هي ناشئةمن التخيلات و الشك .فهو بذلك لا تكون له بداية صحيحة فلا يستطيع التخطيط او قد يضع خطط ويلغيها
مثال :لم يصدر عن نقابة العاملين بيان بان يومي السبت والاحد اضراب
تجد هذا الشخص الذي عنده امتحان يقول (لم تعطي الوزارة المدرسين الجامعيين مطالبهم )اظن انه لن يكون هناك دوام وبالتالي لا يوجد امتحان ،ويخطط لرحلة وانه سيزور فلان وفلان ......الخ،وياتي يوم السبت ويكون هنالك دوام في الجامعة ،فلا هو درس للامتحان وايضا لغى خطته التي وضعها لان عليه العديد من المحاضرات
اتمنى ان تكون الفكرة قد اتضحت
الغريب
22nd November 2008, 07:24 AM
احسنتم اخواني واخواتي :
هكذا ننجح اذا حصل عندنا مناقشات للمشاركات ،اما اخي يا سلام بالنسبة للاضافة التي حصلت قبل الفجر فالسبب يعود الى اني اعاني من مشكلة في جهاز الحاسوب فخفت ان تحدث عندي مشكلة عند الفجر فقررت ان اضيف بعض الامور حفظك الله ،
نرجع للموضوع
اختي بنت الاسلام واخي يا سلام
نتعرف واياكم وباقي الاعضاء الى تعريف التخطيط ومتطلباته علما انكم قد ذكرتم بعض الجوانب الاساسية في التعريف.
التخطيط باختصار :هو النشاط الذي ينقلك من وضعك الحالي إلى ما تطمح بالوصول إليه عن طريق تصميم أعمالك و وضع برامجك.ومن خلاله نحصر الموارد والجهود في ضوء قراءة عقلانية للمستقبل وتوظيف هذه الموارد والجهود بما يخدم أهداف المشروع وذلك من خلال رسم السياسات والاستراتيجيات وتحديد مسار العمل في كل المناشط.
وهنالك التخطيط الاستراتيجي الذي يكون : مهماً ويحدث تغيير نوعي في المنظمة وتمارسه الإدارة العليا وتأثيره بعيد المدى
ونرى انه لابد من :
تحليل الوضع الحالي.
تحديد الاهداف .
تصميم الاعمال .للقيام بعملية التخطيط
ملاحظة :التخطيط ليس خيارا إضافيا بل حاجة ضرورية
وسنناقش واياكم المتطلبات للقيام بعملية التخطيط اليوم وكذلك الاسئلة التي طرحت
أين أنا الآن ؟ و ما هو وضعي الحالي ؟
أين أريد أن أكون ؟ و ما هي طموحاتي المستقبلية ؟
كيف سأبلغ تلك المرحلة ؟ ما هي الوسائل المطلوبة ؟
كيف سأعرف أنني حققت ما أصبو إليه ؟
الغريب
22nd November 2008, 07:28 AM
إضاءة
إن الســـــــعادة أن تعيش لفكرة الحــــــــق التليد
لعقــــــــيدة كبرى تحل قضية الكون العتـــــــيد
و تجيب عما يسأل الحيران في وعــــــــي رشـــــيد
من أي جـئت؟ و أي أذهب؟ لم خلــقت؟ و هل أعود؟
فتشيع في الـــــنفس اليقين و تــطرد الشـــــك العنيد
و تعلم الـــفكر الـــــــــسوي و تصنع الخلق الـحميد
ليظل طـــــرفك رانـــــــــــيا في الأفق للهدف البعيد
فتعيش في الدنــــــيا لأخرى لا تــــزول و لا تبـــــيد
هذي العقــــــيدة للسعيــــــد هي الأساس هي العمود
من عاش يحـــملها و يهتف باسمــــــها فهو السعيد
د. يوسف القرضاوي
صوت الحق
22nd November 2008, 12:12 PM
http://www.youtube.com/watch?v=ofsymflfdye&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=enn_c6wa6f4&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=t_jlmk9epke&feature=related
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
تلخيص لما فهمته من المقاطع الثلاثة ..
أنه غم صعوبة الأحلام أو تحقيق الأهداف وطول الطريق للوصول إلى الغاية إلا أنه لا بد من الإستمرار
ولأجل الإستمرار ..
لابد من الإخلاص والثقة بالنفس والتوكل على الله وعدم اليأس .. ولا بد من الإستفادة من كل الوسائل والطرق الموجودة أمامنا .. وطبعا الطريق لن يكون مكللا بالورود .. بل دائما هناك معوقات .. وللتغلب عليها لا بد من الثبات والإخلاص وتذكر الهدف والغاية .. وإلا أوقفتنا هذه المعوقات وعندها نعود لمرحلة الصفر .. بعدها لا بد من المحاولة من جديد .. وعدم الإلتفات إلى تلك المعوقات أو أولئك المحبطين .. ولا بد من التركيز ومضاعفة الجهود .. لا بد من الإيجابية في النظر إلى الأمور والإبتعاد عن السلبية .. ولا بد من التعلم من أخطائنا السابقة والتغلب عليها .. ستكون المحاولة الثانية أسهل من الأولى لأننا تعرفنا على المعوقات التي يمكن أن تواجهنا وسنكون أعددنا العدة للتغلب عليها ..
وأولا وأخيرا لا بد من الإستعانة بالله والتوكل عليه ..
س:ما هو التخطيط ؟وما اهميته ؟
التخطيط: هو تحديد الخطوات التي سنسير بها للوصول إلى هدف معين ..
والتخطيط هو بداية الطريق التي سنسير بها للوصول إلى الهدف .. وهنا تكمن أهميته عدا عن أنه يعطينا تصور للطريق وما يمكن أن يواجهنا فيها ..
صوت الحق
22nd November 2008, 12:29 PM
أعلم أن مشاركاتي جاءت متأخرة ..
ولكن تأكدوا أني بإذن الله متابعة دائمة وأعمل على تطبيق كل ما يذكر .. ونسأل الله لنا ولكم التوفيق
الغريب
22nd November 2008, 03:44 PM
الحمد لله رب العالمين
حياكي الله اختي صوت الحق ،الصحيح مشاركة رائعة جدا
انت لم تتاخري لاننا ما زلنا في البداية ونتمنى ان تبقي معنا تتحفينا بمثل هذه المشاركات حتى نهاية السلسلة التدريبية
الغريب
22nd November 2008, 05:36 PM
عاجل عاجل عاجل عاجل عاجل عاجل عاجل عاجل عاجل عاجل
الغريب
22nd November 2008, 06:26 PM
سنوقف هذه الحلقة
الغريب
22nd November 2008, 06:35 PM
السبب هو...........................
يا سلام
22nd November 2008, 10:38 PM
ما هو السبب؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
الغريب
23rd November 2008, 01:26 AM
اقترح علي احد الاخوة ان تكون هنالك مادة دعوية تتخلل الحلقات التي نطرحها وقد بعث الي بمادة جميلة ساعمل على دمجها مع المادة التي لدي لتتكامل الامور مع بعضها لذلك قررت ان نسير على اقتراحه
فاهلا وسهلا بكم اخواني واخواتي ابناء الكتلة الاسلامية من جديد
الغريب
23rd November 2008, 03:17 AM
لماذا الدعوة .. لماذا؟
صوت الحق
23rd November 2008, 06:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
نحن هنا .. ومعكم متابعين ..
Islamgirl
23rd November 2008, 06:20 PM
السلام عليكم
حياكم الله جميعا ونسأل الله أن يجزيكم الخير
معكم لنرى الجديد
بنت الدعوة
23rd November 2008, 08:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله
لازلنا نتابع معكم بارك الله فيكم
دعواتنا لكم بالتوفيق والسداد.
تاج الوقار
23rd November 2008, 08:33 PM
كنت أتابع وفجأة وجدت الأخ الغريب أكرمه المولى يقول سنوقف الحلقة..
نعم لماذا الدعوة؟؟؟
نتابع ..
الغريب
23rd November 2008, 09:49 PM
بارك الله فيكم جميعا اخواني واخواتي الكريمات
الكل منكم يعلم أن المصاب جلل ، وأننا بحاجة الى الجد والعمل ونحن والله في امس الحاجة للتربية واعداد النفس، لدينا العديد من الحلقات الادارية الهامة التي سنتدارسها الا ان التربية تعدمن الاولويات الاساسية لتصحيح المسار وتقويم الذات.سنطرح من الان فصاعدا الحلقات بطريقة جديدة بحيث تحتوي وتركز الحلقة الواحدعلى ثلاثة محاور وهي :
1- طرح موضوع دعوي او قضية ذات علاقة بنا معشر الطلبة وتخصنا من الدرجة الاولى نحن ابناء الكتلة الاسلامية .
2- تقييم لانفسنا ومصارحة حتى نكتشف الجوانب الايجابة و السلبية الموجودة لدينا .
3- خطوات لتعزيز مواطن القوة والتخلص من السلبيات .
فعلى بركة الله نبدا
وبعد قليل نبدا باذن الله
يا سلام
23rd November 2008, 10:03 PM
على بركة الله
الغريب
23rd November 2008, 10:39 PM
الحلقة الاولى:
وسنتناول فيها القضية التالية
غض البصر
أبو الفدا
23rd November 2008, 11:13 PM
الحلقة الاولى:
وسنتناول فيها القضية التالية
غض البصر
اللهم أعنا على غض البصر واجعلنا قدوة في ذلك لكل البشر
اللهم آمين
معكم من المتابعين بإذن الله أخي الغريب
الغريب
23rd November 2008, 11:16 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين وبعد:
قال سبحانه: "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم" (النور/30).
ولم يختصَّ الله -جل وعلا- الرجال بذلك، بل أمر النساء أيضاً ان يغضضن أبصارهن، فقال -جل وعلا- :- "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن" (النور/31).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اضمنوا لي ستّاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدُقُوا إذا حدَّثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا ائتُمِنْتُم، واحفظوا فروجكم، وغضُّوا أبصاركم، وكفوا أيديكم" (رواه أحمد والحاكم وابن خزيمة وحسنه الألباني - الصحيحة/1470).
وغض البصر: هو أن يُغمِضَ المسلم بصره عمَّا حُرِّم عليه، ولا ينظر إلا لما أبيح له النظر إليه.
لدي مشكلة
اعذروني اخواني واخواتي لحظات ونعود لنكمل لانه توجد عندي مشكلة في جهاز الحاسوب
اترككم عند هذه الايات وهذا الحديث وقبل ان اعيد تشغيل جهاز الحاسوب واصلاح الخلل اطرح عليكم السؤال التالي :
هل يغض الطلاب والطالبات ابصارهم في الجامعة ؟
من السبب الطالب ام الطالب؟
يا سلام
24th November 2008, 12:22 AM
هل يغض الطلاب والطالبات ابصارهم في الجامعة ؟
لا أعتقد ذلك.....إلا ما ندر فهناك رجال بمعنى الرجال و حرائر إتخذن من العفة سبيلا.
من السبب الطالب ام الطالب؟
ليس بسهولة أسئلة التخيير تكون الإجابة و إنما يتبادل الطرفين الدور في ذلك ..فالتبرج أصبح موضة في هذه الأيام ولا يكاد الواحد منا يلتفت يمينا او شمالا الا و نظر الى الحرام ...ماذا يفعل ..فهناك أغلبية طالبات الجامعة -الله يستر عليهن و علينا- لا يعين قدر الإثم و الحرام الواقع عليهن و غضب الله على ذلك..
و هنا لا أبرر لذلك الطالب الذي لا يغض البصر ... فمنهم من هو متمرس في النظر الى حرمات الله ؛ بل يكون مستعدا لأن يقاتل في سبيل الشيطان من أجل رغباته المنحرفة...و العياذ بالله.
Islamgirl
24th November 2008, 12:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله ما شاء الله بصراحة
كنت عندما طرحت هذا الموضوع في بالي البدء في مثل هذه الدروس وحتى يكون الدرس الأول عن غض البصر
بوركتم فعلا وجزاكم الله خيرا
الغريب
24th November 2008, 12:53 AM
اسباب النظرة المحرمة
1/ضعف الوازع الدينى والخلقى وعلى قدر تقوى الله وخشيتة والخوف منة يكون غض البصر.
2/عوامل الاثارة ومنها الاختلاط واظهار المفاتن المثسرة الملفتة للنظر.
3/ كثرة الطعام والشراب.
4/ مصاحبة اصحاب السوء وذلك اذا لم تحسن التربية.
5/ رؤية العورات والمفاتن فى وسائل الاعلام.
كيف يمكننا ان نحد من هذه المشكلة؟
Islamgirl
24th November 2008, 12:55 AM
هل يغض الطلاب والطالبات ابصارهم في الجامعة ؟
من السبب الطالب ام الطالب؟
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا,صراحة من أصعب الأمور التي يمكن للنفس مجاهدتها حتى لا تقع في غضب الله والحرام في نظري هي غض البصر عندنا وأخص الرجال في ذلك لأمور تخص الطبيعة الجسمية لكل من الإناث والرجال فهي من مقدمات الزنا ولذلك المحافظة على هذة العبادة والمجاهدة عليها نعمة كبرى جدا جدا.
لا أستطيع أن أقرر هل الطلاب والطالبات يغضوا أبصارهم صراحة وإن كان الجواب واضحا جدا جاد عند الأغلبية الساحقة ولكن دعونا نسأل الإسلاميين وممن أتخذوا الله ورسوله سبيلا ,هل يغضوا من أبصارهم؟؟؟؟؟
ولكن السبب واضح فهي من النساء في الدرجة الأولى ولهنّ الدور الأكبر لمنع هذة الفاحشة من الوقوع .فالأخ الكريم ذكر ما يكفي من القول على الحالة الأليمة بوركتم وجزاكم الله خيرا أخي الكريم
Islamgirl
24th November 2008, 01:10 AM
اسباب النظرة المحرمة
1/ضعف الوازع الدينى والخلقى وعلى قدر تقوى الله وخشيتة والخوف منة يكون غض البصر.
2/عوامل الاثارة ومنها الاختلاط واظهار المفاتن المثسرة الملفتة للنظر.
3/ كثرة الطعام والشراب.
4/ مصاحبة اصحاب السوء وذلك اذا لم تحسن التربية.
5/ رؤية العورات والمفاتن فى وسائل الاعلام.
كيف يمكننا ان نحد من هذه المشكلة؟
نحد منها بإصلاحها واحدة واحدة
ومن إحداها إشغال النفس بشكل دائم بذكر الله عز وجل وهو يمشي ومحاولة التأمل في حالة الخلق وليس في الخلق أن يكون عندنا همّ حقيقي وليس ظاهري أظن سيفيد جدا في هذا الوضع .
الغريب
24th November 2008, 01:23 AM
بارك الله فيكي اختي بنت الاسلام
وكثر الله من امثالك نحن باذن الله سنحاول في نهاية هذه الحلقة ان نعزز هذا الخلق لدى الجميع طلابا وطالبات ،وبما انكي كنت تفكرين في طرح نفس الموضوع ادعوكي للمؤازرة في تحقيق الاغراض المرجوة من طرح هذا الموضوع
يا سلام
24th November 2008, 01:27 AM
كيف يمكننا ان نحد من هذه المشكلة؟
كما قالت الأخت بنت الإسلام الإنشغال بذكر الله يجعل قلبك و بصرك غير قابلة للتفكير بوساوس الشيطان التي تحاول دفعك إلى النظر للمحرمات و أيضا المداومة على العبادات المختلفة و الدعاء للأمة لينصلح حالها الى الأفضل...
و أنا اعتبر أن المشكلة و الخلل الأساس يأتي من البيئة التي تعيش /يعيش بها الأخ /ت لذلك فلنحرص نحن كبناة للمستقبل أن نحسن التربية لأنها الأساس في منع الفساد الأخلاقي....
الغريب
24th November 2008, 01:30 AM
حياك الله اخي يا سلام
بعض الطلاب يقولون انهم لا يستطيعون غض بصرهم اذا تحدثت معهم في الموضوع ،ويقول لك شو بدك اياني اظل منزل راسي في الارض ؟
ما رايك في ذلك؟
الغريب
24th November 2008, 01:32 AM
كيف يمكننا ان نحد من هذا المنكر؟
Islamgirl
24th November 2008, 01:36 AM
كيف يمكننا ان نحد من هذا المنكر؟
ذكرنا في السابق بعض الأمور التي تساعد
ثانيا الجلوس في الطرقات وهنا وهناك في الجامعة هل أجلس في المكان المناسب الذي يعينني على المحافظة على غض البصر ؟؟؟؟
Islamgirl
24th November 2008, 01:39 AM
ما رأيكم في مقولة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم بما أن الحديث هنا بصراحة وهذا همّ من هموم الشباب
يا معشر الشباب من أستطاع منكم الباءة فليتزوج
وطرح هذة النقطة هي لأن ما هو الدافع أصلا للنظرة المحرمة....
الغريب
24th November 2008, 01:42 AM
ما رايكم في هذه الجملة؟
اصلح نفسك وادع غيرك
هل تصلح لننطلق من خلالها؟
الغريب
24th November 2008, 01:46 AM
ما رايكم فيما جاء المشاركتين السابقتين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟
Islamgirl
24th November 2008, 01:46 AM
الوقوف عند الخطأ هو أول الصواب في إصلاح الذات
Islamgirl
24th November 2008, 01:51 AM
ما رايكم فيما جاء المشاركتين السابقتين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟
تقصد كيف يمكن الحد من هذا المنكر
وإصلاح الذات ؟؟؟؟؟؟؟؟
يا سلام
24th November 2008, 01:55 AM
حياك الله اخي يا سلام
بعض الطلاب يقولون انهم لا يستطيعون غض بصرهم اذا تحدثت معهم في الموضوع ،ويقول لك شو بدك اياني اظل منزل راسي في الارض ؟
ما رايك في ذلك؟
الجواب:
1-
ما رأيكم في مقولة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم بما أن الحديث هنا بصراحة وهذا همّ من هموم الشباب
يا معشر الشباب من أستطاع منكم الباءة فليتزوج
كما ذكرت أختنا الكريمة في الحديث الشريف الزواج قد يكون جزءا من الحل...
2-و أكمل الحديث :"يا معشر الشباب من أستطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر و أحصن للفرج و من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"
الصوم يكسر شهوة النفس و يضيق عليها مجاري الشهوة التي تقوى بكثرة الغذاء....
3- لا أطلب منه أن ينزل رأسه على الأرض و لكن يا أخي أنت غير محاسب على النظرة الأولى ..فإن كانت الأولى فاسحب نظرك عنها و لا تتعمد النظر الى الحرام ..
يا سلام
24th November 2008, 02:16 AM
ما رايكم في هذه الجملة؟
اصلح نفسك وادع غيرك
هل تصلح لننطلق من خلالها؟
لابد و ان اصلاح النفس له الأثر الواضح على انصلاح حال الأمة.و انا مع المقولة فاقد الشيء لا يعطيه ...
فالدعوة تبدأ بإصلاح نفسي....لكي يثق بي من يأخذ مني الدعوة.
ما رايكم فيما جاء المشاركتين السابقتين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟
نعم اذا كنت تقصد عن مشاركة أختنا بنت الإسلام :
فالجلوس في الطرقات له حدود لا يجوز تعديها :لقول الرسول صلى الله عليه و سلم"إياكم و الجلوس في الطرقات...............قالوا و ما حق الطريق يا رسول الله؛قال : غض البصر و كف الأذى و رد السلام و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر"
Islamgirl
24th November 2008, 05:19 AM
بارك الله فيكي اختي بنت الاسلام
ادعوكي للمؤازرة في تحقيق الاغراض المرجوة من طرح هذا الموضوع
بوركتم وجزاكم الله خيرا ,ونحن بإذن الله أيضا وقف لله عز وجل في أفكارنا وأفعالنا نسأل الله القبول والإخلاص
وإن كان لو طرح سيكون مختلف وعلى غرار الموضوع التي طرح سابقا بأسلوب معين ولكن أكيد البداية ستكون كما المطروح
ولكنني بعد التفكير في هذه المشكلة وأسبابها ولماذا أصلا نريد تعزيزها والفئة والجماعة التي نخصها بالذات لدي النقاط التالية ومن ثم نفصل ونضع ما قد نقترح فيما بعد....
أولا ....يجب الإقتناع كليا بأن البشر لهم ثلاث جوانب بغض النظر عن الديانة أو حتى الالتزام أو.........وهي العقل والجسم والروح ولكل واحدة رغباتها التي يجب تحقيقها طبعا نحن نحقق الرغبات للمقومات الثلاثة بما يرضي الله عز وجل ويحقق الأجر وليس كما تلح علينا هوانا وأنفسنا...!!!!
ثانيا...يجب أن يكون لدينا وقفة صادقة جدا جدا مع أنفسنا وأهدافنا وآمالنا وجلسات تأمل ...لماذا؟؟؟؟لنكن صادقين هل نحن كإسلاميين يعجبنا ما يعجب به أي شخص عادي ,أكيد لا ولكن الشيطان -مش مدشرنا بحالنا-يغوينا في عقر بيوتنا ويوسوسنا بما هو أقرب لطبيعة التفكير وإلي مش فاهم فيما بعد بإذن الله يفهمها.
ثالثا...نحن جزء من كل ومن المفترض أن يكون لدينا فلسفة وسياسة أن أي خطأ من أخي أو أختي طبعا قد أكون أنا جزء من السبب ....؟؟؟؟ولنضع أنفسنا في صناعة الحل .
أسمح لي أخي الغريب أن أجعل الكل يتفكر بالثلاث أمور ويحاولوا ربطها ببعضها البعض وأرى ما فهموا من تلك النقاط وسأضرب مثل بإذن الله لربما سيتوضح لديكم وجهة نظري بإذن الله...
Islamgirl
24th November 2008, 05:41 AM
وحتى يتوضح وجهة نظري أكثر أريد أن أضرب المثال التالي
وكذلك المواقف التالية
بالنسبة مثلا للسارق او السارقة التي يقطع يده ....هل تفكرنا بأن ليس مجرد السرقة والتجرؤ على هذا الفعل يقطع اليد وأن الأمر يحتاج منّا إلى مراعاة أولا الشخص ودوافعه وبيئته المحيطه فلو كان الشخص محتاج فقير أو الدولة أصلا مش مطبقة فرض الزكاة هل تقطع يد السارق...؟؟؟؟
الذي يريد منا أن نكون كصحابة الحبيب محمد بإذن الله فوالله وأنا أعي ما أقول إنه يوجد في زماننا ومن بيننا كأبناء كتلة أناس هم أشبه بالصحابة ولكن.......
الصحابة كيف كانوا حتى نكون مثلهم.....يجب أن نفقه أمر مهم جدا جدا أن الصحابة في النهاية أيضا بشر وكل احتياجاتهم كان الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم يلبيها بدعاء وغيرها يعني الأمور هذه كلها كانت بالنسبة إلهم مش مشكلة وكان همّهم الأعظم فقط إقامة الدولة والحكم لله ولكن هذا لا يبرر معاصينا ولكن لو نفقه بس نقطه مهمة جدا وهي أن سيدنا محمد كان يلبي طلباتهم طيب نحن كجماعة من يلبي طلباتنا ويحمل همومنا ؟؟؟؟؟؟؟؟أليس الأخوة الصادقة هي إحداها وأهمها .
ولي عودة .....وفي النهاية هذة نظرتي المتواضعة للأمر كبداية قبل الحديث عن الأمور الأخرى
صوت الحق
24th November 2008, 03:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
حياكم الله اخواني وأخواتي .. وبارك الله فيكم
موضوع غض البصر أمر هام جدا وتتوقف على الإلتزام به الكثير من المنافع .. كما يترتب على تركه الكثير من المفاسد .. وكنت قد كتبت قبل فترة بحث في أحد المساقات عن غض البصر ..
فاسمحوا لي ببعض الإضافات ..
منافع غض البصر ..
أول أمر .. أنه امتثال لأوامر الله عز وجل .. وليس للعبد أنفع من امتثال أوامره عز وجل ..
2- أنه يمنع من وصول أثر السهم المسموم - الذي لعل فيه هلاكه - إلى قلبه ..
3- يورث القلب أنسا بالله ..
4- أنه يقوي القلب ويفرحه ..
5- أنه يلبس القلب نورا ..
6- أنه يورث فراسة صادقة يميز بها بين الحق والباطل .. فالله سبحانه يجزي العبد على عمله بما هو من جنس العمل .. ومن ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه ..
7- أنه يسد على الشيطان مدخله إلى القلب ..
ويترتب ضد كل ذلك على اطلاق البصر وعدم غضه ..
فيكون في اطلاق البصر .. مخالفة لأوامر الله التي ما شقي شقي في دنياه ولا آخرته إلا بتضييعها وعدم الإمتثال لها
وهذه يمكن أن تكون جوابا لمن يحتج على غض البصر ويقول انه لا يستطيع غض البصر,،ويقول لك شو بدك اياني اظل منزل راسي في الارض ؟
وممكن أن تقوي الوازع الديني لديه .. ( إذ أن أحد أسباب اطلاق النظر هو ضعف الوازع الديني) طبعا هذا إن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ..
نسأل الله أن يحفظ شبابنا وبناتنا وأن يثبتنا وإياكم على الصراط المستقيم .. اللهم آمين
بارك الله فيكم
نتابع معكم
:)
بنت الدعوة
24th November 2008, 09:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حلقة مميزة
والضابط فيه النفس أي الوازع ..
هنا يبرز ميزان الإيمان والتقوى
هل يغض الطلاب والطالبات أبصارهم في الجامعة؟
من السبب الطالب أم الطالبة؟
المعظم لا يغض البصر للأسف، بل يطلق العنان في البصر إلا ما رحم ربي، وغض البصر لا يدرك إلا بهمة وعزيمة وقليل ما هم.
وهنا الدعوة لغض البصر للشاب والفتاة فهو خطاب الله سبحانه وتعالى، وقد تظن بعض الفتيات ان غض البصر مقتصر ومقترن بالأخوة.
بعض الطلاب يقولون انهم لا يستطيعون غض بصرهم إذا تحدثت معهم في موضوع ويقول لك شو بدك اياني اظل منزل راسي في الارض، ما رأيك في ذلك؟
هنا ميدان التقوى والايمان، فإن غض البصر يحتاج لمجاهدة النفس والهوى، ونحن عندما نغض أبصارنا لا نقول ان نضع رؤوسنا في الأرض ونمشي، بل يكون الغض بمعنى خفض البصر وليس خفض الرأس!!
بنت الدعوة
24th November 2008, 10:04 PM
كيف يمكننا أن نحد من هذه المشكلة؟
كيف يمكننا أن نحد من هذا المنكر؟
إذا كنت في هدف مرورم ..فلا ترض بما دون النجوم .. أن تطلب الحد هذا قليل ولن تناله ، ولكن أطلب ان تجتثها واعمل فيها قبل الجميع في نفسك حينها ستحد منها بشكل ملحوظ أيضا .
أورد خالد أبو شادي ( القلب بيت والعين بابه ، ولا يدخل لص البيت إلا والباب مفتوح ،فإذا دخل سرق حلية الإيمان وجوهر التقوى ، وترك القلب خراباً في خراب ، فاحذر هذا اللص فإنه خفيف الحركة تكفيه لحظة واحدة ليتسلل – لحظة واحدة فقط - ) ، عندما سئل النبي عن نظر الفجأة ، قال : " إصرف بصرك " صحيح/ مسلم .
نتابع معكم بإذن الله
الغريب
25th November 2008, 09:19 PM
بارك الله فيكم اخواني واخواتي على هذا الطرح الجميل
انا اقول للشاب الذي لا يغض بصره هل ترضى من الناس ان ينظروا الى امك او اختك .........الخ هذه النظرات ؟؟؟؟؟؟؟
وللفتاة هل تسرين بان تكون امك واختك ..........الخ تتصفان بهذا الخلق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا احد منا يحب ذلك سواء لاهله او لمن يحب
اذا فلنتق الله
اللهم اغفر لنا ولا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا
الغريب
25th November 2008, 09:23 PM
قال سعد بن عبادة : لو رأيت رجلاً مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح . فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال
(( أتعجبون من غيرة سعد ، لأنا أغير منه ، والله أغير مني )
والله يا شباب يجب ان يكون عندنا غيرة على كل مسلمة
خاصة في هذا الزمن
الغريب
25th November 2008, 09:37 PM
الاخوة والاخوات الكريمات
بعض الوسائل المعينة على غض البصر ومنها:
* أن نعلم أن غض البصر خلق، والأخلاق إما ان تكتسب أو أن تكون فطرية، فمن لم يفطر على غض البصر، فليتخلق به، وليصبر عليه. فيقول عليه الصلاة والسلام: "إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم".
* أن نعلم أن البصر نعمة من نعم الله، التي أفاء بها عليك، والنعم زكاتها الشكر، لأن شكرها يحفظها، بل ويزيدها
قال تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}(إبراهيم:7)، وتطبيقا على ذلك فنعمة البصر تستوجب الحفظ وحفظها في غضها أي كسرها ومنعها عن النظر إلى ما حرمه الله.
* استعن بالله والجأ إليه، واشك له سبحانه مرضك، وارم بنفسك بين يديه، وابك عنده، واطلب منه أن يشفيك مما تشكو منه، وأكثر من دعائه والابتهال إليه، قال تعالى :(.. وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ...).
* فلنجاهد انفسنا، بتعويدها على غض البصر، والصبر عن فعل المعصية. قال تعالى:{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}(العنكبوت:69).
* الابتعاد عن الأماكن التي يكثر فيها التعرض لفتنة النظر ، وقد نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم عن الجلوس فقال :" إياكم والجلوس في الطرقات، قالوا : مالنا بدٌّ، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها، قال: فإذا أبيتم إلا المجالس، فأعطوا الطريق حقها، قالوا: وما حق الطريق، قال: غض البصر، وكف الأذى … " رواه البخاري.
* استحضار عظمة الله في قلوبنا ، وإطلاع الله علينا، ومراقبته لنا، ولنعلم أنه يرانا، بل ويعلم خائنة الأعين، قال تعالى:{يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}(غافر:19).
* صحبة الأخيار والصالحين، فإن "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"، والصاحب ساحب لصاحبه.
* الحرص على أداء فريضة الصلاة، والأكثار من النوافل، قال تعالى:{ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ}(العنكبوت: 45)، وأما النوافل فهي طريق لمحبة الله ومن أحبه الله أعانه على غض بصره، ولم يوقعه فيما يغضبه.
* العلم أن النظرة بريد الزنا، فإذا أخذنا بصرنا إلى معصية فلنصرف بصرنا، فعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة، فأمرني فقال: "اصرف بصرك".
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
يا الله
الغريب
25th November 2008, 09:55 PM
مادة مرئية وصوتية مؤثرة
http://www.youtube.com/watch?v=fILbazA5t64
http://www.okhtah.net.tc/
الغريب
25th November 2008, 10:06 PM
النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، ومن أطلق لحظاته دامت حسراته
بنت الدعوة
25th November 2008, 10:29 PM
بارك الله فيكم اخانا الكريم حقا مقطع مؤثر
وخاصة قصة المؤذن!!
اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على طاعتك.
يا سلام
25th November 2008, 10:33 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله بك أخي الغريب و كثر من أمثالك ؛و أنا أقول بأن نعمة البصر من النعم التي يمتن الله بها على عباده و لابد من شكر الله على هذه النعمة لا أن تسخر هذه النعمة فيما يغضب الله....
و أضيف بعض الوسائل المساعدة في غض البصر::::
أولا - ضع في ذاكرتك هذه القاعدة حيث قال صلى الله عليه وسلم" … ومن يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله " رواه البخاري
ثانيا- تذكر شهادة الأعضاء عليك يوم القيامة و شهادة الأرض مثلا ؛فماذا ستجيب وقتها؛ قال تعالى:"يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "سورة النور24
ثالثا- تذكر الكرام الكاتبين و تذكر أنه لا تعمل شيءا إلا و كتبوه؛ قال تعالى:"وإن عليكم لحـافظين (10) كراماً كاتبين(11) يعلمون ما تفعلون (12)" الانفطار
رابعا:- الإبتعاد قدر الإمكان عن فضول النضر و عدم إطلاق البصر يمينا و شمالا حتى لا تقع عينك على ما لا تستطيع سرعة التخلص منه.
خامسا:- الزواج ، وهو من أنفع العلاج ، قال – صلى الله عليه وسلم – " من استطاع الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " أخرجه البخاري
سادسا:-تذكر الحور العين ليكون لك عونا للصبر عن ما حرم الله؛قال تعالى : { وكواعب أترابا } النبأ33
الفيديو معبر جدا عن الموضوع حيث يروي قصة ذلك المؤذن و أنه كيف لم يغض البصر و مازال يتبع النظرة النظرة حتى لعب الشيطان في عقله و النتيجة كانت أنه مات مرتدا عن الإسلام و العياذ بالله.
بارك الله بجهودكم اخواني و اخواتي
الغريب
25th November 2008, 11:06 PM
حياكم الله جميعا اخواني واخواتي
لو تعلمون ايها الكرام كم اتوقع من الخير منكم
والله الشئ الكثييييييييييييييييييييييير الكثير
ما رايكم ايها الاخوة الكرام ان نعاهد الله ان نعمل قدر المستطاع على ان نغض من ابصارنا ؟
ونساله تعالى ان يعيننا على ذلك
يارب يالله اعنا على ذلك ياكريم
يارب انت اعلم بحالنا امنن علينا يا الله بهذا الفضل العظيم وثبتنا على ذلك حتى لا نكون من الخائنين
يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب
اعنا ووفقنا يا الله
اللهم ارزقنا الاخلاص فى القول والعمل ووفقنا لما تحب وترضى
اللهم اهدنا واهدى بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى
الغريب
25th November 2008, 11:15 PM
غدا باذن الله نلتقى لنتحاور في الالية التي سنتبعها لتعزيز هذا الخلق
نبدا بانفسنا واخواننا واخواتنا الذين نعرفهم في الجامعة
ارجو من الجميع تحضير ماذا سنفعل علما الدعوة الفردية ستكون السبيل الامثل في هذه الفترة والله اعلم
وتصبحون على خير
سيف الله
25th November 2008, 11:19 PM
ما رايكم ايها الاخوة الكرام ان نعاهد الله ان نعمل قدر المستطاع على ان نغض من ابصارنا ؟
نعاهد الله ثم نعاهدكم على أننا سنعمل قدر المستطاع على أن نغض من أبصارنا و الله على ما نقول شهيد..........
يارب يالله اعنا على ذلك ياكريم
يارب انت اعلم بحالنا امنن علينا يا الله بهذا الفضل العظيم وثبتنا على ذلك حتى لا نكون من الخائنين
يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب
اعنا ووفقنا يا الله
اللهم ارزقنا الاخلاص فى القول والعمل ووفقنا لما تحب وترضى
اللهم اهدنا واهدى بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــارب
يا سلام
25th November 2008, 11:28 PM
ما رايكم ايها الاخوة الكرام ان نعاهد الله ان نعمل قدر المستطاع على ان نغض من ابصارنا ؟
نعاهد الله ثم نعاهدكم على أننا سنعمل قدر المستطاع على أن نغض من أبصارنا و الله على ما نقول شهيد..........
Islamgirl
25th November 2008, 11:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوركتم جميعا ونلتقي غدا معكم باذن الله لنطرح أساليب لبناء هذا الخلق في نفوسنا
ولكن لي لفتة بأن العفة تبدأ من الداخل تبدأ في السر قبل العلن
فمن استطاع ان يغض اعماله وتفكيره واحاسيسه عن الحرام فمن المؤكد ان غض البصر على ساحة الحياة
ستكون سهلة جدا ...
حياكم الله
صوت الحق
26th November 2008, 07:28 AM
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ..
بارك الله فيكم ..
معكم ونعاهدكم بإذن الله .. ونسأل الله لنا التوفيق ..
عاشق البندقية
26th November 2008, 12:24 PM
السلام عليكم اخواني ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله كل الخير على هذه الفكرة الرائعة والنسمات الزكية
ونرجو الله تعالى ان تكون لنا ذخرا يوم لا ينفع مالا ولا بنون الا من اتا الله بقلب سليم.
الغريب
26th November 2008, 02:23 PM
الدعوة الفردية
الدعوة الفردية وصورها ومشروعيتها
ونتحدث هنا عن " الدعوة الفردية " من جانبين :
الجانب الأول : ماهية الدعوة الفردية وصورها :
ماهيتها : ولعل أبسط وأوضح ما يقال في ماهية أو في تعريف الدعوة الفردية أنها : التوجه بالدعوة أو الخطاب إلي المدعو علي انفراد ، أو مع جمع قليل من الناس لهم صفة الخصوص دون العموم .
صورها : وتؤدي الدعوة الفردية علي شكلين أو نوعين أو صورتين .
الأولي : دعوة فردية تصدر من فرد ينتمي إلي جماعة ، وخلاصتها : أن يقوم كل فرد من أفراد هذه الجماعة – بصفتها تدعو إلي الله تعالي – بواجب الاحتكاك المقصود الهادف بعناصر جديدة في محاولة لجذبها إلي الفكرة أولا ، وإلي الحركة أو الجماعة ثانيا .
الثانية : دعوة فردية تصدر من فرد ليس عضوا في جماعة وخلاصتها : أن يقوم المسلم بصفته فردا من الأمة بواجب الدعوة إلي الله
يقول النبي صلي الله عليه وسلم : " من دل علي خير فله مثل أجر فاعله " ، " من دعا إلي هدي كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلي ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا " ، " من رأي منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " ، " ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي ، إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ، ويقتدون بأمره ، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل .
الجانب الثاني :فوائد الدعوة الفردية وخصائصها
1 – مخاطبة المدعو عن قرب وعلي انفراد ، الأمر الذي ييسر مفاتحته في كثير من المسائل والقضايا التي لا يمكن تناولها علي الملأ ، وفي جمع كثير من الناس .
2 – المواجهة بين الداعي والمدعو ، الأمر الذي يحمل علي جمع همته ونشاطه ، لشعوره بأنه وحده المقصود بالحديث والحوار .
3 – دوامها واستمرارها ، ولاسيما في أوقات الشدائد وساعات التضييق .
4 – كثرة التكرار ، فقد تقع في اليوم الواحد عدة مرات .
5 – سهلة ميسرة ، يقوم بها كل الناس ولا تحتاج إلا المجهود الذهني وترتيب الفكرة وأسلوب الحوار .
6 – مستورة عن أعين الناس ، ولاسيما الأعداء ، الأمر الذي يحمي من الرياء والسمعة من ناحية ، ويوفر لها الأمن من ناحية أخري .
7 – تخرج دعائم أو أسس وركائز العمل ؛ نظرا لطول الفترة التي تقضي معهم قبل أن يضعوا أقدامهم علي الطريق ، وقبل أن ينتظموا في صفوف الحركة .
8 – تساعد علي اكتشاف الطاقات والمواهب ، بحيث يوضع صاحب كل طاقة أو موهبة في الموضع الذي يناسبه .
9 – توجد صلة ترابط وتعاون بين الداعي والمدعو ، بحيث إذا لم يتيسر كسب المدعو إلي صفوف الحركة لم يكن من ورائه خطر ولا ضرر .
10 – تكسب صاحبها خبرة وممارسة للدعوة إلي الله التي هي من أوجب الواجبات .
11 – يدفع من يقوم بها إلي مزيد من التحصيل والزاد ؛ كي يتمكن من حسن الأداء .
12 – تحمل من يقوم بها علي مجاهدة نفسه حتى يكون أسوة وقدوة للمدعو .
13 – تتيح الفرصة للمدعو كي يستفسر عن كل ما يعن له أو يتسوب نفسه ، حتى إذا كان الترابط والتكوين كان علي نقاء ... إلي غير ذلك من الفوائد .
14- أن فيها فرصة للتنفيس : حيث يبدي كل واحد ما عنده من وجهات النظر ، فكثيرا ما يستمع الإنسان إلي قضية جديدة بالنسبة له ثم يعرض له سؤال هام ، ولا يجد في المجال العام من يرد عليه ، فيبقي مشغولا به ، معرضا عما يتلوه ، إلي أن يفهم تلك النقطة التي ساورته من قبل .
15- وفيها الحديث الحر : فإن المرء يستطيع أن يعرض ما عنده من شكوك أو تساؤلات ، وأن يأخذ ويعطي بحرية كافية ، وهذا لا شك أجدي وأنفع ، فضلا عن أنه ينشئ الصداقة والمودة بين الداعية وبين من يتصل بهم علي هذه الطريقة .
16- وفيها دوام الإمكانية : فإنه خلال أحلك العصور التي مرت بالشعوب ، لم توقف الدعوة المحدودة ، بل زادت ونشطت ، وكأنها التعويض عن الكبت الذي تباشره السلطات أحيانا ؛ لأنها حديث النفس لنفس أخري تعاني مثل ما تعاني تلك ، وهو ما تعجز كل قوى الظلم عن السيطرة عليه .
* وفيها من بركات النبوة : لأن الأنبياء صلوات الله عليهم بدأوا بها ولم يتوقفوا عنها ، بل كانت من أساليب حياتهم علي الدوام .
الغريب
26th November 2008, 02:55 PM
وقفات لا بد منها قبل ان ننطلق للدعوة الفردية
اولا : راقب قلبك
القلوب أنواع ثلاثة :
1- قلب خال من الايمان فذلك قلب مظلم
2- قلب محشو بالإيمان لو دنا منه الشيطان لاحترق
3- قلب منير بالايمان لكن تعلوه ظلمة الشهوات فللشيطان هناك اقبال و ادبار
وذكر الله تعالى في القرآن الكريم أنواعاً كثيرة من القلوب منها :
· القلب السليم:
وهو مخلص لله وخالٍ من الانحرافات.
· القلب المنيب:
وهو دائم الرجوع والتوبة إلى الله.
· القلب الوجل:
وهو الذي يخاف الله عز وجل.
· القلب التقي:
وهو الذي يعظّم شعائر الله.
· القلب الحي:
وهو الذي يؤمن بالله ويشكره ولا يكفره.
· القلب المريض:
وهو الذي أصابه مرض مثل الشك أو النفاق.
· القلب الأعمى:
وهو الذي لا يبصر الحق.
· القلب الآثم: وهو الذي يكتم شهادة الحق.
· القلب المتكبر:
وهو الذي يتكبر على الناس ويجادل في الحق ويحاربه.
· القلب الغليظ:
وهو الذي نُزعت منه الرأفة والرحمة.
· القلب القاسي:
وهو الذي لا يعرف الله ولا يذكره.
· القلب الغافل:
وهو الذي يغفل عن أداء دوره ووظيفته في الحياة
اليكم اخواني واخواتي هذه المحاضرة الرائعة بعنوان
القلب ملك البدن
http://www.livearabictv.net/modules.php?name=Video_Stream&page=watch&id=1358
الغريب
26th November 2008, 03:11 PM
اهلا وسهلا بكم اخواننا سيف الله وعاشق البندقية
المسلم الفعال تحركه أهدافه بعيدة المدى ، ولديه طموحات عاليه بالمقارنة مع من حوله ، ولعل المصطفى صلى الله عليه وسلم هو أبرز مثال لذلك ، فبالإضافة إلى تعليمه الصحابة رضوان الله عليهم أن هدفهم دائما هو الآخرة فقد كان دائم التأكيد على أن الانتصار سيكون قريا للإسلام ، وسيعم السلام والأمن ربوع جزيرة العرب ، بل وضع رؤية مرشدة للمسلمين على مدى الزمان خلاصتها أن المستقبل للإسلام .
حياكم الله اخواني معنا
هذي دعائمـنا تشع كشمســـنا الله غايتـــنا نقـــول ونــــجزم
دستورنا القرآن لا نرضى سوى قرآن ربي بينــــــنا هو يحكم
لم نــــعرف الإســـــلام إلا دعوة وضـــاءة تحيي النفوس وتلهم
لم نعــــرف الإســـــلام إلا قــوة تهوي على الرأس العنيد تحطم
عاشق البندقية
26th November 2008, 04:13 PM
حياك الله اخي الغريب وسدد خطاك وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك ان شاء الله ونفعنا الله بك ونفعك بنا فامضي ونحن معك ان شاء الله فنحن دائما جنود هذه الدعوة الخالدة وخدم لها ونفديها بارواحنا
عاشق البندقية
26th November 2008, 05:57 PM
اما بالنسبة الى الاسئلة التي طرحها اخونا الغريب فاقول وبالله التوفيق
1_نية المؤمن خير من عمله
اي ان النية الصالحة هي الاساس والميزان الذي توزن به الاعمال وليس حجم العمل الظاهر
لذالك من الاولى للمؤمن ان يحرص على اخلاص نيته لله اكثر من حرصه على العمل نفسه.
2- اذا كان خصمك نملة فلا تنم له.
بما انك قبلت بان تسميه خصمك فهذا يعني انه يتحين الفرصة لينتصر عليك مهما كان ضعيفا
فلا تعطيه هذه الفرصة بغرورك واستخفافك به.
3-خطوة للامام .
ان الانسان الطموح لا يقبل باي مستوى وان كان متقدما ان يكون هو نهاية الطريق
فالانسان لا يمكن ان يحقق امنياته واهدافه الا اذا تقدم خطوة الى الامام تجاه اهدافه وتطلعاته.
4- المشاركة المعبرة نشاط مميز
المشاركة المعبرة هي مؤشر واضح على شخصية الشخص المشارك وافكاره ومعتقداته فلا بد من التميز بها
الغريب
26th November 2008, 06:10 PM
حياك الله اخي عاشق البندقية
شـبــاب مؤمن بالله يمضي
وللإســلام يندفــــــع اندفاعــا
ويعلنُها بـعــــــزمٍ إن دَربي
إلى الجنَّــات يا خُذُني سِراعاً
شبابٌ لم تُدنَّسه المعاصـي
ولـــم تتركهُ في الدنّيا ضَياعا
أولئكَ هُم شـبــابٌ للمعـالـي
لـقـد بُعـثـِوا لدُنيانا شـُعــــاعا
أخــي الحبيب, من غرّه شبابه فنســــــي فقـــــــــــدان الأقــــــــــــــران، وغفل عن سرعـــة المفاجـــــــآت، وتعلــــــــــق بالآمـــــــال والأمانـــــــي فما هي والله إلا أوهام الكسالى، وأفكار اللاهين وما الاعتماد عليها إلا بضائع المغبونين، ورؤوس أموال المفاليس،.... والتمني والتسويف إضاعـة للحاضر والمستقبل.
ننتظر منك المزيد باذن الله
الغريب
26th November 2008, 06:17 PM
ثانيا : كن قدوة
قال صلى الله عليه و سلم :
“ يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى فى النار فتندلق أقتاب بطنه فيدور بها كما يدور الحمار فى الرحا فيجتمع اليه أهل النار فيقولون : يا فلان مالك ؟ ألم تكن تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر ؟
فيقول : بلى كنت آمر بالمعروف و لا آتيه و أنهى عن المنكر و آتيه 0“
الغريب
26th November 2008, 06:27 PM
اخواني واخواتي الكريمات ها قد تعرفنا سويا على هذه المشكلة وعرفنا اسبابها وبعض الطرق للتخلص منها هذا كله على مستوانا نحن اعضاء المنتدى ، واليوم نحن في صدد كيفية التاثير في الاخرين من اصدقاء معنا في الجامعة وطلاب يعيشون داخل السكنات وفي الطلاب الاخرين من طلبة الجامعة
ذكرت بشكل بسيط بعض المعلومات او مقدمة بسيطة عن الدعوة الفردية ،ونحن الان في صدد تلقي المشاركات التي تعيننا وتساعدنا في حل مشكلة غض البصر ( وضع خطة عملية)
Islamgirl
26th November 2008, 08:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله بوركاته
متابعين معكم وبوركتم ونسأل الله لنا ولكم الجنة بإذن الله
Islamgirl
26th November 2008, 09:16 PM
بعد متابعة الموضوعين أولا الخطة العملية لتعزيز خلق غض البصر وإن كنت لم أستطع أن أوضح وجهة نظري بالصورة التي أردت أن تصل
ولكن يبقى
أولا..أن غض البصر على مستوى النفس كيف يعين نفسه على هذه الطاعة
ثانيا إن رأينا أخواتنا وإخواننا لا يغضون من أبصارهم كيف نعينهم ونساعدهم أيضا على التخلق بها
بالنسبة للأولى فأتمنى لكل واحد منّا أن يكتب لنا طريقته الخاصة كيف يعين نفسه على غض البصر ما هي الوسائل الذي يتبعها هو في ذلك أو وسيلة يراها نافعة تعين الشخص على غض البصر منها لو كل واحد منّا وهو يمشي في ساحات الجامعة وهنا وهناك يحادث نفسه ويذكرها بهموم الأمة وأن الأمة فيها من الجروح والآلام والمشاكل و......ومن ثم يتذكر إخوانه المجاهدين الذين حملوا السلاح وصلوا إلى ذروة الجهاد بعد أن أعلنوها بقوة على أنفسهم وانتصروا عليها الله عز وجل أنعم عليهم بجهاد العدو ولنرى أنفسنا صغار امام كل ذلك ولنرى النظرة شيء مستحقر أيعقل أن نبقى في قاع السلم ولا نرتقي إلى الأعالي لنتسابق ولنتعانق مع همم هؤلاء جميعهم.
ثانيا ...على مستوى إخواني وأخواتي إن رأيت فيهم خلل وإطلاق من النظر فذلك لفراغ في قلوبهم وخوائها من الذكر وكذلك لبعد الخلان والصحبة الصالحة التي تقدر النفس وتعينها على الطاعة فان رأى أحد منكم صاحبه أو أختها تطلق النظر فلنتساؤل ما هو الشيء الذي قصرت فيه حتى رأيت فلان من الناس يعصي .
الغريب
26th November 2008, 10:42 PM
بارك الله فيكي اختي
انا والله كنت لا انتبه كثيرا لقضية غض البصر يعني كنت مثلا اسير في الجامعة انظرحولي بكل اريحية لا اكترث لما ارى .لاني لا احب تلك الاشكال من المتبرجات والفتايات اللواتي لا يلتزمن بالزي الشرعي فرؤيتهن ليس لها اثر علي سوى انهن يزدن كرهي لافعالهن ويزدن ايضا من حزني وهمي لما ارى من احوالهن
ولكن بعد فترة اصبحت الوم نفسي واخاطبها هل صحيح ان نرى هذه الاشكال وان لم تؤثر فيكي ؟ هل تضمنين عدم التاثر؟
فاصبحت ادعو الله ان يعينني على ذلك وان يغنيني بحلاله عن حرامه
واصبحت اجتهد بالابتعاد عن المناطق التي يكثر فيها هؤلاء النوع من الناس
وابقى بصحبة الاخيار من الناس في اوقات الفراغ
واذكر نفسي دائما حتى لا تلين وتتبع الحرام ماذا سترين ؟ ماذا ستكسبين بهذه النظرة غير الاثم ؟ هل هذه الاشكال هي التي تبغين كزوج في المستقبل لتحقيق السكينة والمودة والرحمة و..........الخ؟
واليكم هذه القصة التي لها اثر كبير علي حيث حدثني اياها عمي قبل 11 سنة تقريبا ولا انساها ابدا
دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا
القصة هي :
أن رجلاً تاجراً أرسل أبنه للتجارة في بلد آخر , وذات يوم .وابنه في السفر , نظر التاجر من شرفة المنزل الى باب بيته , فوجد السقا الذي يجلب الماء وكان رجلا كبير السن قد قبل ابنته التي خرجت لاخذ الماء منه, فسكت التاجر حتى عاد الولد من السفر .. فسأل الأب : ماذا فعلت في تجارتك ؟.
فقال الولد : بعت واشتريت و فعلت و فعلت..
فقال الأب : ليس عن هذا أسألك ,هل فعلت شيئاً آخر ؟
فأنكر الولد بداية الأمر , فلما ألح عليه الأب , قال الولد : لم أفعل شيئاً يا والدي سوى أنني قبلت امرأة أعجبتني في السوق .!!
فعندها قال الأب :"دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا ".أي لو أنك قبلت المرأة أكثر من قبلة لزاد السقا قي تقبيله لاختك!!!
وهذه القصة تصديق لبيتين قالهما الإمام الشافعي رحمه الله:
عفوا تعفُ نساؤكم بالمحرمٍ
وتجنبوا ما لا يليقُ بمسلمٍ
إن الزنى دينٌ فإن أقرضتهُ
كان الوفاء من أهل بيتك فاعلمٍ
فاعتبروا يا أولي الألباب
قال صلى الله عليه و سلم فيما معناه :
" افعل ما شئت فكما تدين تدان "
بالنسبة للتاثير على الاخرين ارى ان الدعوة الفردية التي سنكملها غدا باذن الله ستكون هي الطريقة الامثل والانجح عمليا في علاج هذه المشكلة
وتصبحون على خير
عاشق البندقية
27th November 2008, 01:10 AM
جزاكم الله خيرا اخواني على مشاركاتكم
انا ارى ان غض البصر من اكبر المصاعب التي تواجه الشباب في الجامعة
ومن المؤسف ان الشباب اصبحوا يبررون لانفسهم النظر للمحرمات باعتباره ظاهرة طبيعية
في الجامعات لا يمكن تجاوزها من باب عموم البلوى
وهنا تكمن المشكلة بنظري فانتشار هذه الفكرة بين شبابنا كانت بمثابة المدخل الذي يدخل من خلاله الشيطان اللعين ليزين لهم هذه الفكرة ويقنعهم بها
ويعطيهم بذلك المبرر للنظر لما حرم الله
فيصبحوا مطمئنين حتى انهم لا يعتبرونه اثم يستوجب التوبه
وهنا يأتي دور الدعاه في توعية شبابنا من مصائد الشيطات
واقامة الحجة على كل من يروج لهذه الفكرة الخبيثة
وتوعية شبابنا بحجم المعصية وعدم التهاون بها
وكذالك لا بد من احياء الرقابة الذاتية في نفوس شبابنا
حتى يستطيعوا هزيمة الشيطان والنفس الامارة بالسوء.
يا سلام
27th November 2008, 01:55 AM
الحمد لله رب العالمين
بارك الله بكم إخواني و أخواتي و جزاكم الله من خير الجزاء ..
حصّن نفسك بذكر الله
بالنسبة لي فتجربتي في غض البصر و بحمد الله أني و بعون الله أمشي في الجامعة و أنتم تعرفون الحال كيف في الجامعة ...كان الله بالعون...الحمد لله لا ألتفت أو لا يجذب نظري ما يدور حولي من أشكال التبرج و أنا أعتبر هذا الشي هو أمر أنت كشاب مسلم تقدر الحصول عليه بكثير من الوسائل ذكرت مسبقا ... و لكي يحصل أي إنسان على الإلهام بشيء ما لابد و أن فكر في ذلك الأمر و دخل في مزاجه...فإيمان الإنسان بالله و أن الله هو المعين في الشدائد والتوجه لله بالدعاء و الذكر المتكرر هو الذي يجعل عقلك و قلبك غير آبه بما يجري حولك أخي من عري و تبرج .....
ادع غيرك
و لكي ندعوا الآخرين لابد من الجلوس و الحديث معهم و يكون ذلك إما بالحديث المباشر بين شخصين و لابد وأن يكون الداعية لديه ما يكفيه في هذا الموضوع و يكون سلسا في التعامل حتى يتم القبول منه و يستطيع أن يقنع غيره بالحجة و الدليل...
و إما بعقد ندوات الحوار و التي تعنى بالموضوع و يسمح فيه للجميع بالتحدث عن هذه الظاهرة و من ثم يأتي دور الداعية ليناقش كل شخص بما طرح و بالتالي يبين له ما هي المخاطر التي قد تنشأ من استمرار مثل هذه الظاهرة...و منها أن يحدث لا قدر الله شيء من هذا أو ذاك مع أقرب الناس و أحبهم إليك أهل بيتك....
و يأتي الإختبار بعد الجلسة مباشرة و ندعوه لأن يجرب غض البصر و أن يكون صادقا مع نفسه ؛ الصدق ضروري هنا فكثيرا ما تحدثت مع أناس فيقول لا أستطيع و تطلب منه أن يجرب فيحتم أنه لا يقدر و هذا أعتقد أن فيه كثيرا من عدم الصدق مع النفس فلو أمتلك الجرأة الكافية و صفة الرجولة لقال لك سأجرب و سيجد أنه يستطيع و لو بنسبة محدودة و هي تأتي بتعويد النفس و ترويضها على غض البصر .. حيث لا تنقلب الأمور فجأة و لكن بالتدرج فلو امتثل مرة من أصل عشرة لكان بداية خير و في الثانية مرتين لكان أفضل و أفضل حتى نصل إلى غض بصر 100% بتوفيق الله..
أرجوا منكم الدعاء الخالص في ظهر الغيب لي بالتوفيق و السداد
و نسأل الله أن يلهمنا جميعا غض البصر
صوت الحق
27th November 2008, 07:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بداية لا بد أن توقن نفسي أن غض البصر أمر من الله عز وجل ولا بد من الإمتثال له ..
وبعد أن أيقنت نفسي ذلك بدأت بتعويدها على غض البصر وكان ذلك بالتدرج ( عندما أطلق نظري .. أتذكر فأغضه وأستغفر الله ..
حتى في النهاية أكون ممن يغض البصر تماما .. وإن وقعت النظرة الأولى فلا تكرر ..
هكذا حتى أصبح غض البصر صفة لازمة في النفس .. والحمد لله بما أني لا أصل الجامعة ( وباعتقادي أنها نعمة منّ الله عز وجل بها عليا ) والإختلاط عندنا محدود فالوضع لدينا يساعد على غض البصر .. والحمد لله رب العالمين ..
أما عن حث الأخوات على غض البصر .. فيتم بالدعوة الفردية كما ذكر الإخوان .. والتعود على ذلك ..
ولا بد من التزام الدعاء .. بأن يثبتنا الله عز وجل ويحفظ علينا نعمه ..
نسأل الله لنا ولكم الثبات والتوفيق
بارك الله فيكم .. استمروا ..... ونحن معكم
دعواتكم
تاج الوقار
27th November 2008, 10:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله..
بداية بارك الله فيكم وجزاكم كل الخير فالمتابعة معكم رائعة وتبعث في النفس الهمة .
أما عن غض البصر فبالنسبة لي في الجامعة غالبا ما أعين نفسي على هذا الأمر بطريقة قد يستغربها البعض ولكن كل انسان ينتهج طريقة يتحرى فيها الصواب .. فعادة ما أعين نفسي على غض البصر بالمشي السريع .. فتكون خطواتي في غالب الأحيان في الجامعة خطوات سريعة يصحبها ذكر وتسبيح حتى أصل إلى المكان الذي أقصده ولا أظنني أرى إلا من توقفني للسلام .
ومع ذلك فليس دئما يكون بالامكان المشي السريع ولكنني بفضل الله حتى وإن مشيت بهدوء وببطء لا أنتبه لمن يسيرون حولي فقد علمت أنني إن نظرت حولي سأجد ما يثبط عزيمتي ويزيد في داخلي الهم ...
وبالنسبة للتبرج وكل ما نجده في الجامعات فوالله أنا كفتاة لا أستطيع النظر لتلك الأشكال العبقرية من التبرج والعري وعندما يقع نظري على فتاة (مش مخلية نوع من أنواع التبرج إلا موجود فيها) أغض بصري وأدعو لهن بالهداية ويأخذني التفكير في كيف ولماذا .. وقد أبادر أحيانا بكلام مع بعضهن ..
وحتى في حالات المشي العادي قد عودت نفسي على غض البصر وهذا بتذكيرها الدائم أنها لن تجني غير الألم وأردد دائما
(ربَّ نظرة أورثت في القلب ألف حسرة)
فأنا في غنى عن هذه الحسرات الكثيرة ...
ولكن هذا لا يلغي أننا كدعاة علينا التفكر في أحوالنا وأحوال من يحيطون بنا ونحاول فهم ما يحيط لنستطيع الوصول إلى طريقة جيدة للتعامل والتواصل مع غيرنا.. فبعض المراقبة لا بد منها غير أنها مصحوبة بغض البصر .. وهذا دور كل شخص في نفسه كيف يوازن بين واجبه في دعوة من حوله والتزامه بما يحفظ عليه نفسه من التيه ...
لنا عودة ثانية بإذن الله
دعواتكم
الغريب
27th November 2008, 04:36 PM
بارك الله فيكم جميعا اخوة واخوات
واعانكم الله ووفقكم وثبتكم على هذه الطاعة
قال ابن القيم في نونيته:
وأعفهم في هذه الدنيا هو الـ**** أقوى هناك لزهده في الفاني
فاجمع قواك لما هناك وغمض الـ**** عينين واصبر ساعة لزمان
ما هاهنا والله ما يسوى قلا**** مة ظفر واحدة ترى بجنان
إلا النقار وسيء الأخلاق**** مع عيب ومع نقصان
هم وغم دائم لا ينتهي**** حتى الطلاق وبالفراق الثاني
والله قد جعل النساء عوانيا**** شرعا فأضحى البعل وهو العاني
لا تؤثر الأدنى على الأعلى فإن**** تفعل رجعت بذلة وهوان
الغريب
27th November 2008, 04:49 PM
بعد هذه المشاركات التي كتبتموها والتي وضحتم فيها كيف عود كل منكم نفسه او ربى كل واحد منكم نفسه على هذا الخلق
نلخص كيف يستطيع اي فرد ان يتخلق بهذا الخلق :
- الابتعاد عن رفقاء السوء الذين يدلون على الشر ويعينون عليه، فهم يوم القيامة أعداء لمن كان يصاحبهم، قال الله تعالى: الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ {الزخرف:67}
- مراقبة الله تعالى في السر والعلن، سئل الجنيد: بم يستعان على غض البصر؟ قال: بعلمك أن نظر الله أسبق من نظرك إليه.
وقال الحارث المحاسبي: المراقبة: علم القلب بقرب الرب، كلما قويت المعرفة بالله قوي الحياء من قربه ونظره. انتهى.
- تذكر ما ينعم الله تعالى به على المؤمن في الجنة ، وأنه كلما ارتفعت درجته كلما زاد نعيمه
- أكثر من مطالعة كتب الترغيب والترهيب، وتلاوة القرآن بتدبر وخشوع، فعسى الله أن يصرف به عنك السوء
- تجتنب النظر والكلام مع النساء، وأن لا تجلس بقربهن، والابتعاد عن الاماكن التي يكثر فيها ما يدعوك للنظر ، وأن تكثر من الاستغفار والأعمال الصالحة.
الغريب
27th November 2008, 04:56 PM
وبعد ان تعرفنا اخواني واخواتي على بعض الطرق التي تعين الفرد على غض البصر وذكر بعض الطرق التي يستخدمها الاخوة والخوات لغض البصر نكمل معا
الدعوة الفردية
فواجب على كل واحد منا ان يكون على بصيرة بمراحل الدعوة الفردية وفقهها
نصلى المغرب وبعدها نكمل باذن الله
الغريب
27th November 2008, 06:01 PM
قبل ان ننتقل للدعوة الفردي
اخي عاشق البندقية
انتشر في هذا الزمان ترديد مقولة ( عموم البلوى )
الاختلاط : عموم بلوى
سماع الموسيقى : عموم بلوى
الربا : عموم بلوى
و
و
و
إن الحدود الأساسية للسلوك الإسلامي بحسب النصوص القطعية لا يمكن التنازل عنها باسم الدين , لأنه عندئذ تضيع معالم الإسلام .
قال تعالى : ( وقُلِ الحقُّ من ربّكم فمن شاءَ فليؤمن ومن شاء فليكفر ) .
إنّ عموم البلوى لا يبيح فعل المعاصي التي تحريمها تعبير عن نظام الإسلام وتخطيطه للحياة البشرية الصالحة , وإنما يعتبر عموم
البلوى عذراً فيما أصبح من المتعذر اجتنابه دون حرج عام , كرؤية الفتاة المتكشفة دون تقصّدٍ وتتبعٍ اليوم وهي تملأ الجامعات التي لا بدّ للرجل أن يمشي فيها , ومراكز الأعمال التي لا بدّ له أن يطرقها أو يوجد فيها .
ومثل ذلك يقال في قبض الموظفين المسلمين رواتبهم اليوم من الخزينة العامة التي اختلط فيها المال الحلال بالحرام , وليس للموظف
طريق لاجتنابها إلاّ أن يترك العمل في وظائف الدولة , وفي هذا ما فيه من الحرج علاوة على مايؤدي إليه من أن تصبح وظائف الدولة
وأعمالها وقفاً على الذين لا يبالون ما يفعلون , لا يهمهم تمييز بين حلال وحرام !
والخلاصة : أنّ شيوع الفسق لا يبيحه بحكم عموم البلوى , لأنّ الفسق وانتهاك المحرمات لا يمكن أن يكون حاجة عامة أو تتوقف عليه
حاجة عامّة للمسلمين بحال من الأحوال , وإنما تخضع إباحة المحظورات لقاعدة الضرورات بحدودها الشخصية وشرائطها وقيودها , مثل
كشف العورة للطبيب لأجل المداواة من مرض .
فالضرورات مقيا سها شخصي , وهي تقدر بقدرها , أما قاعدة عموم البلوى فمقياسها عام , وأساسه تعذر الاجتناب , وإن فعل المحرمات لا يعتبر من هذا القبيل .
وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" مانهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم " رواه البخاري ومسلم .
فمن يفعل شيئاً من هذه المحرمات القطعية إذا فعلها وهو معتقدة لحرمتهامؤمن بها , ولكنه ضعيفة الإرادة والشخصية لا تستطيع الامتناع عنها
هو عاصي، حكمها كسائر من يرتكبون المعاصي وهم مؤمنون , ويستحقون العقوبات الزاجرة لو كان هناك حكم إسلامي سائد .
ونحن هنا اخي قادرون بمجاهدة النفس وردعها على غض البصر وتجنب الحرام بشكل كبير جدا برغم كل ما يحيط بالشاب او الفتاة من فتن
ودمت بخير
Islamgirl
27th November 2008, 06:08 PM
هل هناك تكملة بإذن الله وفقكم الله في ميزان حسناتكم
الغريب
27th November 2008, 07:37 PM
الدعوة الفردية إخواني وأخواتي تتم بالتدريج بحيث تأتي مرحلة تعقبها أختها ...
ولا ينتقل من مرحلة إلى التي تليها حتى تبلغ هدفها ..
إلى أن تأتي إلى المرحلة الأخيرة التي يكون بعدها المدعو فردا ملتزما عاملا بدينه ولدينه ...
الغريب
27th November 2008, 07:40 PM
مراحل الدعوة الفردية
الغريب
27th November 2008, 08:04 PM
::: المرحلة الأولى :::
التعارف
قال تعالى : (( ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ))
يمشي الداعية وسط الناس وعينه عليهم ، ويعيش بينهم وعينه عليهم ، وهو حينئذ مدرس في مدرسته ، أو طالب علم في جامعته ، أو موظف في عمله ، أو تاجر في في تجارته ، أو فلاح في حقله ، أو ذو مهنة في مهنته وله في كل ذلك مخالطون يتعامل معهم و يتعاملون معه أخذا وعطاء وبيعا وشراء ...
وهو في كل الأحوال صياد ماهر يريد أن يصل بصيده إلى بر الأمان .. وحينئذ تبدأ المرحلة الأولى وهي التعارف والتآلف والصلة .. حيث يقترب الداعية من المدعو ويتعامل معه ويخالطه ويزوره كي يعرف مدال نفسه وحقيقة عنصره ...
أهداف هذه المرحلة
تعنى هذه المرحلة بتحقيق عدة أهداف : للداعية وللمدعو وللدعوة .
أولا : بالنسبة للداعية :
أ _ تحقيق التعارف الجيد بالمدعو .
ب_ كسب ثقة المدعو .
ج_ كسب قلب الدعو .
ثانيا : بالنسبة للمدعو :
أ_ هدايته إلى الله والأخذ بيده إلى الطريق المستقيم .
ب_ ملء نفسه بالثقة بالداعية وفي قدرته على الحوار والإقناع .
ج_ إيمانه بالصحبة الخيرة وفوائدها .
ثالثا : بالنسبة للدعوة :
أ_ كسب القلوب حولها .
ب_ تهيئة الطريق لها للإنتشار .
::: وسائل التأثير في هذه المرحلة :::
الوسيلة الأولى : البسمة :
(( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق )) أخرجه مسلم
هي رسول الحب .. ودليل الود .. وشاهد الوفاء .. ومظهر الصفاء ..
ترى الفرد يقبل عليك باسم الثغر جميل المحيا .. فإذا نفسك مستبشرة ..
وإذا طمأنينة عجيبة تسري إلى روحك تقرب هذا المبتسم منك فلا يملك
القلب إلا أن يسلم زمامه .. ولا ترى النفس إلا الرضى بهذه الإبتسامه ...
وهذا يخبرك ببراعة سيد الدعاة صلى الله عليه وسلم وهو يقول :
(( وتبسمك في وجه أخيك صدقة ))
وكم استطاع الناس التأثير عن هذا الطريق في كثير من المدعوين حيث كانت هذه الصدقة رسولا جمع بين القلوب وألف بينها فسلكت منهج الله .
وكم صد أناس أعدادا غفيرة عن الدعوة بوجههم المتهجم الذي رسم الوجوم فيه خطوطا عريضة تنقبض بسببها نفس المدعو .. فلا راحة للقلب ولا بشر للفؤاد .. بل نفور وصدود !!
وقد يعتذر البعض بأنهم أهل جد لا يعرفون الهزل !! ولكن هذا الفهم قاصر عن الحقيقة إذ أن لكل مقام مقالا .. ولنا في رسول الله أسوة فهو القائل : (( إنكم لا تسعون الناس بأموالكم وليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ))
الوسيلة الثانية : أن تعرف اسمه :
بعد الراحة النفسية التي أحرزتها البسمة أضحى المدعو مؤهلا للتعارف وهو يبدأ أولا بالسلام والمصافحة ...
وقد كان ذلك الأمر فعل أصحاب رسول الله وهم ينفذون هديه صلى الله عليه وسلم حيث قال : (( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم )) أخرجه مسلم
وعن البراء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا ))
هكذا يتكرر اللقاء والسلام والمصافحة دون تكليف .. حيث تتقابل الوجوه مبتسمة .. والأيدي متصافحة .. والقلوب راضية .. فتكون الخطوة الثانية وهي التعارف بالاسم .. فإذا تم كان على الداعية حفظ اسم المدعو .. فإذا تقابل معه مرة أخرى فهتف باسمه أو ناداه بكنية يحبها .. أثر ذلك في نفسه تأثيرا شديدا ...
فإذا تمت هذه الخطوة .. كان على الداعية أن يعمق التعارف والتآلف .. فيضع يده على ظروف المدعو _ الدراسية _ الإجتماعية _ المادية _ النفسية .. فيعرف هل هو متقدم في دراسته مستوعب لتخصصه .. وهل هو اجتماعي يألف ويؤلف .. وظروفه المادية ميسرة هي أو ضيقة .. ونفسيته من النوع العاطفي سريع التأثر .. أو هو متزن في عواطفه ومشاعره .. أم متهور لا يزن الأمور ..هل ...........
ما هي هواياته التي يميل إليها ؟
وما موقف أسرته من الدين والإلتزام به ؟
ومن أصدقاؤه وما سلوكهم ؟
ثم عليه أن يضع يده على مستواه في الإلتزام بالإسلام .
ولا شك أن هذا التعارف الجيد الشامل يأتي بالمعايشة والمصاحبة .. وكلما مر الوقت زادت درجة المعرفة اتساعا ووضوحا ...
ولكي يتم ذلك تأتي وسيلة التأثير ::: الزيارة والهدية :
بعد وسيلتي التأثير السابقتين تأتي الزيارة والهدية وسيلة ثالثة يحتسب الداعية فيها وقته وجهده لله .. فينطلق إلى زيارة المدعو زيارة خالصة لوجه الله تعالى لينال الأجر الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث (( أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكا ، فلما أتى عليه قال : أين تريد ؟ قال : أريد أخا لي في هذه القرية ، قال : هل لك من نعمة تربها عليه ؟ قال: لا غير أني أحببته في الله تعالى ، قال : فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه ))
ولا شك أن الزيارة عامل من عوامل التأثير النفسي الهام حيث تترك قلب المدعو منشرحا مسرورا .
ثم تأتي الهدية لتكون رسولا مؤثرا يزيد الحب والألفة لقوله صلى الله عليه وسلم (( تهادوا تحابوا ))
ومن المناسب هنا أن نجعل جزءا من الهدية متصلا بهذه المرحلة .. وهو جزء فكري وثقافي ...
الوسيلة الرابعة : القدوة :
بعد التعارف والتواصل والتزاور تصبح عين المدعو مراقبة الداعية .. تتابع حركاته وترى سكناته .
وهي نهمة في حركاتها تلك لشدة شوقها إلى التعلم والمعرفة .. ولذلك كانت القدوة من أعظم وسائل التأثير في هذه المرحلة .. ووجب أن يجد المدعو في حياة الداعية إجابة صامتة مفيدة ومقنعة عن كل تساؤل في نفسه ...
إنه يبحث عن الصدق وسط مجتمع كادت تتلاشى فيه هذه الفضيلة .. فيراها في صاحبه رؤيا العين ..
ويبحث عن الحب والواء والإيثار في عالم كادت تندثر فيه هذه الأخلاق .. فيجدها في صاحبه عمليا ..
ويبحث عن التمسك بالإسلام قولا وعملا .. خلقا ومعاملة .. فيشاهد ذلك مثلا حيا في صاحبه ..
ويبحث عن مثل طيب في بر الوالدين وصلة الأرحام والألفة والمودة فيجد ذلك في صاحبه .. إنه يبحث عن كل معنى طيب يسمو بالإنسان فيشاهد بعينيه ذلك في الداعية دون أن يتكلم ..
أليس الداعية سائرا على منهج النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان خلقه القرآن ؟
إن الدعوة بالقدوة دعوة صامتة لكنها أبلغ من كل كلام .. وأعظم فصاحة من أي بيان ...
وكم استطاع أناس عن طريق الدعوة بالقدوة أن يدخلوا أناسا إلى صفوف الدعوة لما رأو فيهم الصدق في القول والإخلاص في العمل ..
وكم صد أناس عن طريق الله أقواما وصرفهم عن الإلتزام بالدين حين اكتشف هؤلاء الفجوة الواسعة بين القول والعمل في حياة من يدعونهم .. ورأو الحقيقة بونا شاسعا بين الكلام والسلوك !!!
فكانت النكسة النفسية الرهيبة .. وكان الهروب من طريق الدعوة .. وأصبحت الدعوة تشكو إلى ربها ظلم هؤلاء ...
الوسيلة الخامسة : الخدمة :
في تعامل الداعية مع المدعو في هذه المرحلة سيجده محتاجا إلى معاونته في بعض الأشياء لقضائها .. فإذا هو يسرع بقضاء حاجته والمشي معه في تحصيل منفعته وجلب مصلحته ..
والحركة المخلصة في ذلك من الداعية تأسر قلب المدعو وتحببه في الداعية ..
وفي وصف خديجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قوله ((زملوني)) والله لن يخزيك الله أبدا .... إنك لتصل الرحم وتقري الضيف وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الدهر ...
والداعية الناجح يتعرف على أحوال الناس وأوضاعهم .. ومن جوانب المعرفة الضرورية والمفيدة معرفة أوضاع المدعو الإقتصادية .. فإن كان فقيرا معوزا كانت مساعدته من أهم القضايا التي تهم الداعية .. وإن كان مريضا كانت مواساته وإرشاده إلى الطبيب المسلم من وظائف الداعية ..وإن كان في نزاع مع أقربائه أو جيرانه أو زوجته كان الإصلاح وجمع الشمل من اهتمامات الداعية ...
الوسيلة السادسة : المشاركة الوجدانية :
وهي تعني أن يهتم الداعية بالمدعو في مناسباته التي تمر به .. فيشاركه في أفراحه وأتراحه .. فيجده المدعو بجانبه يقف معه مهنئا ومباركا ومرشدا ..
ويجده بجانبه معزيا وومشاركا ومواسيا ..
يجده بجانبه في الأعياد فرحا مستبشرا داعيا ..
ويجده بجانبه يزف إليه بشرى يحبها وأملا ينتظره ..
إنه يلتفت في كل مناسبة فيجد الداعية حريصا عليه محبا له ..
::: أيها الأخوة والاخوات ::: نحن لا زلنا في المرحلة الأولى وهي مرحلة التعارف ::: هذه وسائلها :: وسنكون مع نتائجها ونصائح للداعية في هذه المرحلة ::: فكونوا معنا ............
Islamgirl
27th November 2008, 08:38 PM
أن يجد المدعو في حياة الداعية إجابة صامتة مفيدة ومقنعة عن كل تساؤل في نفسه ...
Islamgirl
27th November 2008, 08:40 PM
بوركت أخي الكريم وحزاك الله خيرا ولكن دائما نطالب الداعية هل من المعقول قبل الدعوة الفردية
أن يكون هناك مسمى كيف أختار المدعو؟؟؟؟
أم أن أي شخص سهل قريب قد يكون مناسب؟؟؟؟
الغريب
27th November 2008, 08:47 PM
كل هذه الامور سنذكرها في المراحل اللاحقة باذن الله
Islamgirl
27th November 2008, 08:55 PM
وأحب أن أضيف أيضا شيء آخر أخي الكريم بارك الله فيك
وهو أن يجب قبل أن أخوض في هذه المرحلة وأقلد الرسل وأدعو إلى الله لا بد من تهيئة النفس وكذلك من وضع النية وكذلك الشعور بالآخر والإحساس لماذا أريد دعوتهم فكانت لي أخت الله يجزيها الخير ويبارك فيها كانت تقول لنا عندما تمشي هنا وهناك في الجامعة وتري المتبرجات من البنات أشعري بهنّ وعظيم إثمهن...كوني شفوقه لدرجة أنها قالت لنا تخيلي ويكأنها تمشي والنار أحيط بها أو هي داخلها ألا يهز أعماقكي لتنجديها...!!!!!!!!!!
عاشق البندقية
27th November 2008, 11:45 PM
بارك الله فيك اخي الغريب وجزاك الله خيرا على توضيحك وجعله الله في ميزان حسناتك
يا سلام
28th November 2008, 12:38 AM
بوركتم جميعا إخوانا و أخوات ففي كلامكم الكثير مما يحتاج الى وقفات ....
و اكرر الشكر للأخ الغريب الذي أبدع حقيقة في تبيان التعرف و عرفنا بما لم نكن نعرف...........
و لم يترك لذاكرتي أن تستحضر أي إضافات........
بوركتم
Islamgirl
28th November 2008, 06:28 AM
بارك الله فيكي اختي
انا والله كنت لا انتبه كثيرا لقضية غض البصر يعني كنت مثلا اسير في الجامعة انظرحولي بكل اريحية لا اكترث لما ارى .لاني لا احب تلك الاشكال من المتبرجات والفتايات اللواتي لا يلتزمن بالزي الشرعي فرؤيتهن ليس لها اثر علي سوى انهن يزدن كرهي لافعالهن ويزدن ايضا من حزني وهمي لما ارى من احوالهن
ولكن بعد فترة اصبحت الوم نفسي واخاطبها هل صحيح ان نرى هذه الاشكال وان لم تؤثر فيكي ؟ هل تضمنين عدم التاثر؟
فاصبحت ادعو الله ان يعينني على ذلك وان يغنيني بحلاله عن حرامه
واصبحت اجتهد بالابتعاد عن المناطق التي يكثر فيها هؤلاء النوع من الناس
وابقى بصحبة الاخيار من الناس في اوقات الفراغ
واذكر نفسي دائما حتى لا تلين وتتبع الحرام ماذا سترين ؟ ماذا ستكسبين بهذه النظرة غير الاثم ؟ هل هذه الاشكال هي التي تبغين كزوج في المستقبل لتحقيق السكينة والمودة والرحمة و..........الخ؟
صحيح كان في بالي هذا التساؤل وعندما قرات هذا التعليق تذكرته مرة أخرى
هل غض البصر فقط عن ما قد يثير الشهوة؟؟؟؟
الغريب
28th November 2008, 07:47 AM
احسنتي اختي وبارك الله فيكي
الشهوة حاجة طبيعة فطرية ، لكن اختي الكريمة هذه الشهوة تتأثير بالبيئة المحيطة وانتي تعرفين ماهي البيئة الحالية داخل الجامعة .
قد ارى او يسقط نظري على فتاة محجبة وفي نفس اليوم قد ارى او يسقط نظري على اخرى متبرجة غير محتشمة ،ذات التاثير السلبي ستكون الثانية لان الاولى الله حافظها ان كانت صادقة
نسال الله ان يستر ويحفظ كل المسلمات
انا اعرف قصدك اختي من هذا السؤال ،واعرف ان هنالك قد يكون العديد من الاخوات يشكين من عدم غض البصر من قبل الشباب
وباذن الله قبل وبعد الانتهاء من هذه الحلقة نكون قد خاطبنا اولئك الاخوة ووضحنا لهم حجم الخطا الذي يرتكبونه،
سائلين الله العفو والعافية
فغض البصر ليس عن المتبرجات وما يثير الشهوة فقط ، بل عن كل حرام وعن كل شئ دعانا الله ورسوله لغض ابصارنا عنه ،واخواتنا اغلى واحق في ان نحافظ ونغار عليهن
الغريب
28th November 2008, 07:50 AM
http://www3.0zz0.com/2008/11/28/06/951961621.jpg (http://www.0zz0.com)
http://www3.0zz0.com/2008/11/28/06/810489686.jpg (http://www.0zz0.com)
http://www3.0zz0.com/2008/11/28/06/990329562.jpg (http://www.0zz0.com)
نعم كما قال عليه الصلاة والسلام (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)
نتواصل معا باذن الله
صوت الحق
28th November 2008, 09:17 AM
حقيقة ليس لدي أي تعليق ..
بارك الله فيكم .. وجزاكم الله خيرا اخوة وأخوات ..
نتابع معكم
Islamgirl
28th November 2008, 05:18 PM
بوركت أخي الكريم وجزاك الله خيرا على هذه التوضيحات
والله يحمي شباب وبنات المسلمين من مصائد الشيطان
فالفتنة أشد من القتل
Islamgirl
28th November 2008, 05:32 PM
سؤال لماذا الصورة الأخيرة علّق عليها كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته؟؟؟؟
Islamgirl
28th November 2008, 05:47 PM
وسؤال آخر أنا مقتنع بالتالي طبعا ليس من أي كتاب فقط تأملات شخصية ....جهاد النفس بالنسبة لي هي إجبار كل خلية في الجسم أن تخضع لله ولذلك هي أعظم من جهاد في سبيل الله وحمل السلاح لأن أي انفعال شخصي بأي صورة كانت هي في النهاية عبارة عن هرمونات تفرز من الجسم حسب العلم وهذا معروف من أيام المدرسة فتعويد الأعضاء والجسم بان لا يفرز ما تعود عليه إلا برضى الله شيء في غاية الصعوبة هل هذا معقول.....؟؟
نعم إجبار كل خلية في الجسم أن تخضع لله...!!!!
هذا والله أعلم
الغريب
28th November 2008, 10:41 PM
بالنسبة للصورة اختي انت ترين كيف ان الشياطين قد احاطت بهؤلاء المساكين الضالين الضعفاء
ونحن كمسلمين قد انعم الله علينا بالهداية اصبحت علينا مسؤولية الحفاظ على المجتمع ومحاربة الفساد الذي فيه
وانا ارى اننا نحن ابناء الكتلة الاسلامية تقع علينا مسؤولية اتجاه هذه الفئات لتحريرها
فنحن العاقلون وهم الجاهلون وعلى العاقل توعية الجاهل كواجب شرعي ما امكنه ذلك
********************
اما بالنسبة لمشاركتك(أنا مقتنع بالتالي طبعا ليس من أي كتاب فقط تأملات شخصية ....جهاد النفس بالنسبة لي هي إجبار كل خلية في الجسم أن تخضع لله ولذلك هي أعظم من جهاد في سبيل الله وحمل السلاح لأن أي انفعال شخصي بأي صورة كانت هي في النهاية عبارة عن هرمونات تفرز من الجسم حسب العلم وهذا معروف من أيام المدرسة فتعويد الأعضاء والجسم بان لا يفرز ما تعود عليه إلا برضى الله شيء في غاية الصعوبة هل هذا معقول.....؟؟)
ارجو منكي ان توضحي لنا مايلي :
هاد النفس بالنسبة لي هي إجبار كل خلية في الجسم أن تخضع لله
أي انفعال شخصي بأي صورة كانت هي في النهاية عبارة عن هرمونات تفرز من الجسم حسب العلم
الصحيح اني لم استطع تفسير وربط الامور ببعضها بشكل جيد وبقي لدي لبس فيما فهمت
الغريب
28th November 2008, 10:42 PM
حياكي الله اختي صوت الحق
والصحيح اننا ننتظر منكي الكثير الكثير
الغريب
28th November 2008, 10:43 PM
يقول زاهد مكة الثقة وهيب بن الورد:"إن من صلاح نفسي:علمي بفسادها، وكفى للمؤمن
من الشر أن يعرف فسادا يصلحه"0
وقول للحسن البصري:"لايزال العبد بخير ما علم الذي يفسد عليه عمله"
Islamgirl
28th November 2008, 10:51 PM
بوركت أخي الكريم وجزاك الله خير الجزاء
بالنسبة لما سألت بأن معروف وهي حقيقة بأن أي انفعال شخصي سواء الفرح الحزن العصبية ........الخ هي عبارة عن هرمونات تفرز أو نواقل عصبية أو بروتينات من الدماغ أو غيره وتعطي الانفعال إلي ذكرته الحزن أو الفرح أو......يعني في مادة أحفظها واسمها مادة السيروتونين وهي عبارة عن ناقل عصبي في الدماغ عندما يفرز في الجسم ويرتبط بمستقبلات على الدماغ يشعر الإنسان بالفرح وقلة إفرازها تسبب الاكتئاب لذلك وأظن بأن لهذا السبب يوجد أدوية أكتيئاب ولكن هل الجسد معرف لديه متى يفرز هذه المواد أكيد لا بل حسب التعويد يفرز فإني أعود حتى كل خلية من خلايا جسدي ألا تفرز مثلا السيروتينين إلا كما يرضي الله وفي المواقف المعقولة هي أمر صعب ومجاهدة صعبة جدا أن تأمر خلية...!!!!!
ولذلك عندما سمعت حديث سيدنا محمد بأن جهاد النفس أعظم كنت دائما أود أن أعلم لماذا ...؟؟؟؟؟
فبعد تاملات بسيطة كيف البشر وأجسادهم وتركيبتها قد حاولت أفهم الحديث من هذا المنطلق
أرجو أن يكون قد وضحت الصورة بالنسبة لكم
الغريب
29th November 2008, 12:05 AM
رضي الله عنك اختي
الصحيح ان لك فضل كبير على كل الموجودين في المنتدى باعتقادي
لم افكر مرة بهذا الشئ الذي تطرحينه وكل ما في يقيني ان تقوى الله هي العلاج الامثل لكل مشاكل النفس بل كل المشاكل
Islamgirl
29th November 2008, 12:10 AM
صحيح الذي تقوله أخي بأن تقوى الله عز وجل العلاج الأمثل ولكن جميل أن يكون لنا حتى تصور وربط وفهم دقيق وعميق فما قول الله عز وجل "وفي أنفسكم أفلا تبصرون"صراحة آية رائعة جدا ولو فقط مجرد فتحنا إحدى كتب المناعة لرأينا عجائب الله وقدرته في خلقه فسبحان الله أحسن الخالقين
الغريب
29th November 2008, 12:18 AM
تابع
المرحلة الاولى (التعارف)
الغريب
29th November 2008, 12:20 AM
نصائح للداعية في هذه المرحلة (( مرحلة التعارف ))
1_ لا تنقد تصرفات المدعو نقدا لاذعا يثير في نفسه حمية الجاهلية ويفتح بابا للشيطان ليحرك فيه العزة بالإثم .. بل وجهه في رفق ولين
2_ لا تجعل زيارتك لبيت المدعو سببا في القلق كأن تكون في ساعة غير مناسبة أو بطريقة تجعلهم لا يرحبون بها.
3_ لا يدعوك التبسط مع المدعو إلى الإخلال بوقارك واحترامك .
4_ لا تفتح بابا للجدال مهما كانت الأسباب والظروف .
5_ لا تشارك المدعو في هواية له إذا كانت محظورة شرعا .
6_ اشكر المدعو عند كل خير يظهر منه حتى تدفعه إلى الأفضل .
7_ لا تلبس توجيهاتك ثوب الأوامر بل هي اقتراحات للحصول على ثواب الله وفضله .
8_ اجعله يحس أن حبك له حب في الله لا يزيد عند الشكر ولا يقل عند الذم .
نتيجة هذه المرحلة
بعد هذا النهج الموفق يجني الداعية والمدعو ثمرات هذه المرحلة :
أما الداعية :
أ _ أما الداعية فقد كسب معرفة وثيقة بالمدعو وتآلفا وحبا وهي نتيجة ضرورية وهامة تعني نجاح هذه المرحلة .
ب_ كسب الداعية ثقة المدعو فيه واقتناعه بسلوكه الموافق لدعوته .. وتلك أيضا نتيجه ضرورية لنجاح المرحلة .
ج _ كسب الداعية قلب المدعو وسيطر عليه فإذا هو قلب مستسلم مقبل غير مدبر محب غير مبغض ..
إنه قلب أضحى يقول للداعية أنت ملكتني وأسرتني بجميل صنعك وحسن طبعك ورقة شعورك ودوام سرورك ..
فإذا ملك الداعية قلب المدعو وكسبه فذلك دليل على نجاح هذه المرحلة ..
وأما المدعو فيكسب من هذه المرحلة خيرا عميما يتمثل فيما يلي :
1_ هدايته إلى الله ومعرفة الطريق إليه وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .
2_ الصحبة الصالحة ومجالسة الأخيار .. وهي قوة في الإيمان .. وإصلاح للقلب .
3_ وجود من يعينه في أمر دينه ودنياه .
4_ انتصاره على الشيطان (( يد الله مع الجماعة ، والشيطان مع من خالف الجماعة ويركض ))
أما الدعوة فقد كسبت في هذه المرحلة :
أ _ اجتماع قلب المدعو على حبها .
ب_ تهيئة الطريق أمام انتشارها .
الغريب
29th November 2008, 12:32 AM
نلتقي غدا باذن الله
تصبحون على خير
لا تنسونا من الدعاء الصالح
Islamgirl
29th November 2008, 12:37 AM
بوركتم وجزاكم الله خيرا وأتمنى أن نضرب أمثلة على بعض ما ذكر حتى يتوضح الصورة للكل لأن الدعوة الفردية تحتاج قبل كل شيء صبر عميق جدا لأن سنجد الكثير من الأمور التي لن تعجبنا أبدا وكذلك أمر الثبات على المبادئ وعدم التزلق والوقوع أمر ليس بالسهل فاختيار الانفعال والكلمات المناسبة التي زي ما بحكو يمشي الوضع بأمان أمر في غاية الصعوبة ...!!!
نسأل الله أن نكون ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
نلتقي إلى ذلك الحين
صوت الحق
29th November 2008, 07:14 AM
بارك الله فيكم وجزيتم كل خير ..
باعتقادي أن النتائج من المرحلة الأولى نتائج مضمونة .. طبعا إن توفر الإخلاص واتبعت الوسائل المذكورة .. والمرحلة التي تليها هي الأصعب .. هذا عن تجربة .. يعني أنا أجد أني أمتلك القلوب بسرعة إلا أنه بعد ذلك .. لا أعرف كيف أسير الأمر .. بانتظار الفائدة منكم .. رضي الله عنكم ..
صوت الحق
29th November 2008, 07:14 AM
وسؤال آخر أنا مقتنع بالتالي طبعا ليس من أي كتاب فقط تأملات شخصية ....جهاد النفس بالنسبة لي هي إجبار كل خلية في الجسم أن تخضع لله ولذلك هي أعظم من جهاد في سبيل الله وحمل السلاح لأن أي انفعال شخصي بأي صورة كانت هي في النهاية عبارة عن هرمونات تفرز من الجسم حسب العلم وهذا معروف من أيام المدرسة فتعويد الأعضاء والجسم بان لا يفرز ما تعود عليه إلا برضى الله شيء في غاية الصعوبة هل هذا معقول.....؟؟
نعم إجبار كل خلية في الجسم أن تخضع لله...!!!!
أكرمك المولى أخيتي الغالية .. تفكير عميق .. نعم خضوع الإنسان لله عز وجل .. يكون بعد استقرار التقوى في كل الإنسان وعندها .. عندها عندما يفرح الإنسان مثلا سيكون في طاعة ولا يفرح بمعصية .. يعني أنه يراقب نفسه ( هذا أمر لا يجوز الفرح فيه لأنه فيه معصية مثلا ) .. ولكن تفسيرك كان تفسير علمي .. يعني بعدما أقنعت نفسي أن هذا أمر فيه معصية لله فلا بد من عدم التفاعل معه .. فعدم التفاعل سيكون بعدم افراز الهرمونات .. سبحان الله ..
نعم هذا أمر في غاية الصعوبة .. إلا أن الوصول إليه سيكون في قمة القمة ..
نسأل الله أن يعيننا على ذلك .. وبارك الله فيك أخيتي الغالية على الفهم العميق والعميق جدا .. أسأل الله أن يزيدك علما وحكمة .. ما شاء الله ..
يا سلام
29th November 2008, 08:09 AM
أدعوكم إخواني عند الذهاب إلى الجامعة
أن تضعوا نصب أعينكم تطبيق ما تلقيناه سابقا
من الوسائل النافعة في غض البصر ....
و إن كنتم تتمتعون بهذه الفضيلة فحاولوا تطويرها لديكم
و الإستعداد لما سيأتي بعدها...
و لست بأفضل منكم
أخوكم الفقير إلى الله
يا ســــــــــلام
الغريب
30th November 2008, 10:16 AM
حياكم الله اخواني واخواتي
قبل ان ننتقل الى المرحلة الثانية لا بد من ان نتعرف على صفات أو أخلاق المتصدر للدعوة الفردية
1 – الأسوة والقدوة :
ومعني الأسوة والقدوة : أن يكون الداعية صورة صحيحة وصادقة لكل ما يدعو إليه ، ويريد غرسه في المدعو ، بل أن يكون فعله أو سلوكه قبل قوله أو كلامه ؛ نظراً لأن التأثر بالسلوك أو بالفعل يسبق التأثر بالقول أو بالكلام ، وما نجح المرسلون وعلي رأسهم محمد صلي الله عليه وسلم ، وكذلك ما نجح المسلمون الأوائل في التأثير في الناس إلا بهذا الخلق ، أي خلق الأسوة والقدوة .
وحسبنا أن من أسباب إسلام " هند بنت عتبة " تأثرها الشديد بعبودية المسلمين لله يوم الفتح ؛ إذ قالت : إني أريد أن أبايع محمدا ، فقال لها أخوها حذيفة بن عتبة : قد رأيتك تكفرين ، قالت : أي والله ، والله ما رأيت الله تعالي عبد حق عبادته في هذا المسجد قبل الليلة ، والله إن يأتوا إلا مصلين قياما ، وركوعا ، وسجودا .
2 – الإخلاص :
ومعناه : أن يقصد الداعية بكل ما يصدر منه من قول أو فعل وجه الله ، وابتغاء مرضاته وحسن مثوبته ، من غير نظر إلي مغنم أو مظهر أو جاه أو لقب أو تقدم أو تأخر .
إن هذا الخلق إن توفر في الداعية حمله علي بذل كل ما في طاقته ، وكل ما في وسعه ، في الدعوة إلي الله ، وكان سببا في عون الله وتأييده ، وتوفيقه ، ونصره ، فيكون النجاح والفلاح . وفي سيرة الأنبياء والمرسلين وورثتهم علي مدار الزمان كله ما يقطع بأهمية هذا الخلق في حياة الدعاة إلي الله ، ونجاحهم في كل ما يقصدون .
3 – الصبر والاحتساب :
ومعناه : أن يوطن الداعية نفسه علي تحمل كل ما يصيبه من أذي في ذات الله ، ويصبر ويحتسب ؛ لأنه يدعو إلي الانخلاع عن أخلاق وعادات وأعراف وتقاليد تأصلت في الناس حتى صارت كأنها جزء من حياتهم وما أنزل الله بها من سلطان ، وهذا يؤدي إلي معارضته معارضة شديدة ، وعليه فما لم يكن الداعية قد وطن نفسه علي التحمل والصبر والاحتساب فإنه سيتعب وييأس بسرعة ، وبالتالي يكون الفشل وعدم النجاح .
4 – الأمل والثقة في الله :
ومعناه : ألا يفقد الداعية الرجاء من أحد يدعوه ، فكل إنسان لا يخلو من الخير ، والداعية الموفق هو الذي يهدي إلي مفتاح هذا الخير ، فيفتح به ويدخل ، وحسبنا أن الناس كانوا يقولون عن عمر : إنه لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب ، ومع هذا هداه الله ، وأسلم ، وأعز الله بإسلامه الإسلام والمسلمين ، وفائدة هذا الخلق أنه يحمل صاحبه علي المضي في الطريق وعدم التوقف ، وهو كذلك يحمل علي قدح الذهن لابتكار وسيلة إن لم تجد وسيلة سابقة ، فالحاجة – كما يقال أم الاختراع .
5 – الفهم العميق :
ومعناه : أن يكون الداعية علي دراية تامة بإسلامه ، وبمهمته في الحياة ، وبأي المدعوين يبدأ وأيهم يؤخر ، وبالظروف المحيطة بمن يدعوه ، وبأفضل السبل أو الأساليب لتوصيل الدعوة إليه .
6 – التضحية :
ومعناه : أن يجود الداعية بكل ما يملك من نفس ومن وقت ، ومن علم ، ومن مال ، حتى يحوز ثقة الناس من ناحية ، وحتى يؤثر فيهم بسرعة من ناحية أخري ، وحسبنا تضحية النبي صلي الله عليه وسلم بكل شيء ، حتى كتب الله لدعوته النجاح والخلود ، وكذلك سائر المسلمين المجاهدين إلي يومنا هذا .
7 – توقع الإخفاق أو الفشل :
ومعناه : أن يوغل في المدعوين برفق ، واضعا في تقديره دائما أنه ليس من المأمول أن يستجيب كل هؤلاء المدعوين لدعوته ؛ لئلا يصاب بالإحباط أو خيبة الأمل ، فإن حدث واستجاب الجميع فذلك الله تعالي ومنته ، ولله الأمر من قبل ومن بعد ، و" إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف يشاء "
8 – العمل مع أكثر من شخص :
ومعناه : ألا يستهلك الداعية وقته وجهده مع شخص واحد أو إنسان بعينه رغبة في جذبه للدعوة ، فيقابله كثيرا ، ويلح عليه طويلا ، ويشغل نفسه به دوما ، بل عليه أن يجعل عمله مع أكثر من شخص ، فإن أخفق مع واحد نجح من غيره ؛ لأن العمل مع شخص واحد ، مع محاولة الضغط عليه ومحاضرته أمر يثير في نفسه الشكوك والظنون وقد ينفر ، وتكون النتيجة عكسية ، إلا من رحم الله .
9 – التأني أو التروي وعدم الاستعجال :
ومعناه : أن يكون الداعية طويل النفس مع المدعو ، حتى ينضجه علي نار هادئة كما يقولون : فليست العبرة بالكم بقدر ما هي بالنوعية والكيف ، ولو أنك قدمت إلي دعوتك أخا جديدا في كل عام بما يسمي بمشروع الأخ الواحد ، لكان هذا أمارة النجاح ، وحسبك أنك ماض في طريقك لم تتوقف ، وأن الأجر لم يخطئك ، وأنك لم تحرم الثواب .
10 – الذكاء أو الفطنة :
ومعناه : أن يكون الداعية لمٌاحًا ، تغنيه الإشارة عن العبارة ، والتلويح عن التصريح ؛ كي يتمكن من تنفيذ خطته مع المدعو بدقة ومهارة ، وكي يستشف كل ما عنده دون أن يدري ، ودون أن يشك أو يرتاب ، وكذلك حتى يتمكن من مواجهة المواقف المباغتة أو المفاجئة دون أن تنكشف خطته معه فيكون الفشل والابتعاد .
11 – الرفق أو اللين :
ومعناه : رقة الطبع ودمائة الخلق ، ولين الجانب ، فلا فظاظة ولا خشونة ولا عنف
وقد حفلت دواوين الحديث والسنة والسيرة النبوية بالنماذج الحية الناطقة برفقه ولينه صلي الله عليه وسلم في دعوته ، الأمر الذي أدي إلي فتح مغاليق القلوب ، وكسب ثقة الناس ومودتهم ، أو علي الأقل السلامة من شرهم وأذاهم . بال أعرابي في المسجد ، فقام الناس إليه ليقعوا به ، فقال النبي صلي الله عليه وسلم : " دعوه ، وأريقوا علي بوله سَجْلا من ماء ذنوبا من ماء فإنما بعثتم ميسرين ، ولم تبعثوا معسرين " .
وعن أنس رضي الله عنه قال : خدمت النبي صلي الله عليه وسلم عشر سنين ، فما قال لي أف قط ، وما قال لشيء صنعته لم تصنعه ؟ ولا لشيء تركته لم تركته ؟ .
12 – رعاية حقوق الأخوة الإسلامية :
والمراد : أن يكون الداعية ممن يحافظ علي حقوق الأخوة الإسلامية ويرعاها من المواساة بالنفس أو بالمال أو بهما معا ، ومن إبراز الفضائل والمحاسن وإخفاء المعايب والرذائل ، ومن العفو عن الهفوات والزلات ، ومن الدعاء بظهر الغيب ، ومن الوفاء ، ومن ترك التكلف ، فهذه هي مدخله إلي قلب المدعو ، وبغيرها لن يستطيع التأثير فيه
13 – التحرك من خلال خطة :
والمراد : أن يكون لدي الداعية خطة محددة الأهداف والغايات والأساليب ، بل والبدائل عند الإخفاق أو الفشل في وسيلة ما ، ليوفر بذلك الجهد والوقت ، ويتجنب العثرات أو المعوقات ، ويملأ الفراغ علي المدعو ولا يدخل به في خلافيات أو فرعيات .
14 – أن تكون الدعوة إلي الله تعالي الشغل الشاغل :
والمراد : أن تملأ الدعوة إلي الله تعالي علي الداعية كل أقطار نفسه ، فلا يقوم ولا يقعد ولا يتحرك ولا يسكن ، ولا يتكلم ولا يسكت إلا بهذه الدعوة . ولنا في رسول الله صلي الله عليه وسلم الأسوة والقدوة ، إذ لم يؤثر عنه صلي الله عليه وسلم أنه انقطع لحظة واحدة عن الدعوة إلي الله سبحانه وتعالي أو قال : إني اليوم في إجازة من العمل لدين الله . وحسبنا أنه صلي الله عليه وسلم عندما هاجر إلي المدينة المنورة ومعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، لقي في الطريق بريدة بن الحصيب الأسلمى في ركب من قومه فيما بين مكة والمدينة ، فدعاهم إلي الإسلام ، فأسلم هو ومن معه – كانوا زهاء ثمانين بيتا – وصلي رسول الله صلي الله عليه وسلم العشاء فصلوا خلفه .
15 – التجرد من كل شيء إلا من حول الله وقوته :
وأخيرا لابد أن يكون الداعية شاعرا بالعجز ، متجردا من كل شيء إلا من حول الله وقوته ، ليمده بأسباب القوة والتأييد والنصر
صوت الحق
30th November 2008, 04:04 PM
نسأل الله أن يثبتنا ..
بارك الله فيكم أخانا الكريم ..
صفات وأمور لا بد من توفرها في كل داعية حتى يستطيع أن يؤثر ويغير بالمدعو ..
وكله بتوفيق الله ..
بانتظار المرحلة التالية ..
دعواتكم ..
أبو الفدا
1st December 2008, 08:35 AM
من المتابعين معكم بإذن الله
نترقب المرحاة القادمة
الغريب
2nd December 2008, 06:44 PM
حياك الله اخي ابو الفدا
والله اني سررت لمشاركتك ،لكن الصحيح انت لازم تعطينا اكثر من المكتوب
وننتظر منك المزيد
الغريب
2nd December 2008, 06:50 PM
::: المرحلة الثانية :::
توجيه القلب إلى الله
حينما يفتح الله على الداعية ويحرز النجاح في المرحلة الأولى ينتقل بالمدعو إلى المرحلة الثانية وهي توجيه القلب إلى الله ...
إن هذا القلب الذيملكه الداعية أصبح أمانة في يده وعليه فورا أن ينتقل به إلى ميدان الإيمان يحركه فيه ويوقظه ...
إن الإيمان موجود في القلوب لكنه مخدر ونائم يحتاج إلى من يبعث فيه الحركة ويشعل فيه جذوة المعرفة ...
فإذا هو قلب حي يحس ويعي .. ويعمل ويجاهد ...
هدف هذه المرحلة :
إيقاظ الإيمان وتوجيه القلب إلى الله
وسائل التأثير في هذه المرحلة :
1_ الحوار غير المباشر حول هذه القضية :
يكثر الداعية من الحوار مع المدعو حول قضية الإيمان بالله .. وارتباط القلب به .. فإن كثرة المذاكرة والأخذ والرد تحرك وجدانه وتوقظ العقل والقلب ...
وهذا الحوار لا يكون مباشرا بل يأتي هكذا دون أن نعلن كما في الطريقة المدرسية عنوان الدرس وعناصره ...
وهنا يستحسن أن يمنح الداعية المدعو مساحة واسعة من الوقت والكلام وأن يكون مستمعا جيدا له ومن كلامه يفتح له آفاقا جديدة نحو حب الله والإقبال على توحيده وعبادته .
2_ لفت النظر إلى بديع صنع الله في خلقه :
يمشي الداعية مع المدعو فإذا هم يرون حدائق وأشجارا .. وبحارا وأنهارا .. أو جبالا ووديانا .. أو زروعا وثمارا .. يرون شمسا أو قمرا .. يرون ليلا أو نهارا ...
وعليه حينئذ أن يلفت نظر المدعو إلى روعة خلق الله وجماله في سماء رفعها .. وأرض بسطها .. وجبال نصبها .. وليل ونهار .. وشموس وأقمار .. وسهول وهضاب .. وجبال ووهاد .. وأغوار وأنجاد .. وأرواح وأجساد ...
(( وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون ))
ويمكن استخدام الأفلام العلمية في هذا الموضوع على سبيل التسلية مع المدعو .. فإن ذلك له أثر كبير في توجيه القلب إلى الله ...
3_ بيان خسارة الكافر والغافل :
في حواره مع المدعو يبين الداعية خسارة الكافر والغافل عن دين الله .
وهذه الخسارة مادية ومعنوية حيث يتنكر لربه فلا يؤمن به فيفقد الإحساس بالأمن ويحلو له التفلت من الأخلاق والشرائع الربانية .. فتغلب عليه الأخلاق السيئة والنزوات المدمرة والربا والسرقة والغضب و...
فتصبح الحياة ضنكا (( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ))
ولا شك أن الإستدلال بالمدينة الحديثة خير معين على ذلك حيث ينعم كثير من الناس بالعطاء المادي لهذه الحضارة .. لكنهم في نفس الوقت أضحوا أشباحا بلا أرواح .. حيث تنكرت المدنية الحديثة للروح وانطلقت تخدم الجسد وحده .. حيث تحسن هذا الجسد بينما ضاعت الروح وماتت وخسر الإنسان كثيرا ...
نتيجة هذه المرحلة :
بعد هذا الجهد الموفق من الداعية تبرز نتيجتان هامتان :
1_ انشراح صدر المدعو واتجاهه ناحية الإيمان الصحيح الذي يملأ جنبات القلب ويسيطر على عرش الفؤاد .
إن إيمان المدعو أصبح إيمانا حيا عاملا لا إيمانا مخدرا خاملا ...
2_ إحساس المدعو بتفريطه السابق في جنب الله وتألمه الشديد لغفلته وضياع ما مضى من عمره .. فينظر إلى الداعية نظرة من يرى فيه سفينة النجاة .. فتأتي المرحلة الثالثة ..
بعد الاطلاع على مشاركاتكم اخواني واخواتي ننتقل الى المرحلة الثالثة باذن الله
Islamgirl
2nd December 2008, 09:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
جزيتم خيرا وبارك الله فيكم
لنا عودة بإذن الله للإضافة والتعليق
Islamgirl
3rd December 2008, 07:11 PM
الأسوة والقدوة
أريد أن أذكر هذة القصة حتى نكون منتبهين أكثر على أفعالنا منذ سنوات ، انتقل إمام أحد المساجد إلى مدينة لندن و كان يركب الحافلة دائماً من منزله إلى البلد.
بعد انتقاله بأسابيع، وخلال تنقله بالحافلة، كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الحافلة بنفس السائق.
وذات مرة دفع أجرة الحافلة و جلس، فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.
فكر الإمام وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه.
ثم فكر مرة أخرى وقال في نفسه: "إنسَ الأمر، فالمبلغ زهيد وضئيل ، و لن يهتم به أحد ...كما أن شركة الحافلات تحصل على الكثير من المال من أجرة الحافلات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ.
إذن سأحتفظ بالمال وأعتبره هدية من الله وأسكت.
توقفت الحافلة عند المحطة التي يريدها الإمام ، ولكنه قبل أن يخرج من الباب ، توقف لحظة ومد يده وأعطى السائق العشرين بنساً وقال له: تفضل، أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!!!
فأخذها السائق وابتسم وسأله: "ألست الإمام الجديد في هذه المنطقة؟ إني أفكر منذ مدة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام، ولقد أ عطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك"!!!!!
وعندما نزل الإمام من الحافلة، شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف!!! فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه،و نظر إلى السماء و دعا باكيا:
يا الله ، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!!!!
السؤال الآن كم منّا قد يتصرف بالطريقة نفسها وقد يبيع الإسلام والفكر والمبدأ لعلامة في امتحان.أو..أو..!!!!فيأتي من يخترق مواقع المسلمين من الثغرة التي بايع الله أن يحميها ....نعم نحن قد نبيع الإسلام بثمن بخس إذا نسينا بأننا قدوة الأفعال ليس الكلام.
Islamgirl
3rd December 2008, 07:20 PM
الصبر والاحتساب
حتى نستفيد من بعضنا البعض ومن خبرات بعضنا البعض لنتشارك كيف نعين أنفسنا على هذة الأخلاق حتى لا يكون الموضوع نظري فقط بالنسبة للنقطة هذة وحتى نعين أنفسنا على الصبر والاحتساب لنتذكر موقف بلال بن رباح ذلك الرجل من أوائل المسلمين الذي تحمل في سبيل الله الكثير الكثير
تخيلوا تعرض للضرب والتعذيب وضع جسده الطاهر على الرمال الحارقة وليس ذلك فقط بل وضع عليها صخرة عظيمة وكان حال لسانه أحد.....أحد
ونحن حين ندعو غيرنا لا أظن سنتعرض للضرب أو من هذه الانواع من التنكيلات منهم كحد أقصى قد نتعرض للإستهزأ أو الاستخفاف بدعوتنا فلنتذكر صوت الرجل المدوي في زمن عز فيه الرجال وفي بدايات الدعوة الربانية أحد ..أحد ولنجعلها بردا وسلاما على نيران الألم على حال المسلمين اليوم...!!!
Islamgirl
3rd December 2008, 07:30 PM
الأمل والثقة في الله
الأمل ما أجملها...!! وعدم اليأس هناك صراحة مثل تضربه أختي في الله
الله يبارك فيها ويجزيها ألف خير ويجعلها ذخر للإسلام ويكفيها الله ما أهمّها
تقول لي دائما بأن اليأس بالنسبة لها تشبهه بالرجل السائر على جبل فكلما تمر به موقف محبط أو قد يكون غير ناجح يشعر بأن الدنياتأخذة بقوة إلى أسفل الجبل ومع تكرارها وتكرارها قد يصل في النهاية إلى الأعماق حيث يوجد حفرة ولكن في تلك الحفرة يوجد زنبرك فكم تكون قوة التدحرج للأسفل كم ستكون قوة الزبنرك لترفعه للأعلى من جديد وهكذا المسلم يولد من ألم البشر من حوله والحزن على حال من يدعوهم دفعات أمل ورقي ومواصلة التشمير والإبداع في الدعوة إلى الله فلا يأس ما دامت الشمس تشرق من مشارقها وما دام الله ربنا الذي وعدنا بالتمكين وما دام بقي في مخيلتنا وذاكرتنا بأن لا بد من خيوط الأمل أن تعانقنا من جديد بعد ظلمة ضلال من حولنا..!!!
الغريب
3rd December 2008, 07:37 PM
متابع معكي اختي الكريمة كل كلمة كتبينها
رضي الله عنكي وبارك الله في عملك وعلمك
Islamgirl
3rd December 2008, 07:39 PM
الفهم العميق
لا أريد التعليق كثيرا على هذة النقطة ولكن أظن بأننا لو سمحنا للفطرة أن تقودنا لما تعبنا كثيرا في حياتنا ولكننا للأسف أحيانا نحن ودائما غيرنا تقوده الهوى والإرادة فلذلك نحتاج لفهم ودراسة ليس في نظري معقدة بالتي حولنا ولكن لو توافر لدينا صدق في المشاعر فقط ...لأستطعنا بكل سهولة الوصول لمن أردنا من المدعوين الذين لديهم قلب خصب لإلقاء بذور الدعوة الإسلامية ... هؤلاء من تحايلت الدنيا عليهم والوحوش البشرية فغدوا بالفعل ضحايا هؤلاء أو لتكاسل الدعاة عن الوصول لهم ومسح غبار الدنيا عن قلوبهم
فلنربي أنفسنا ولنرتب الفوضى التي قد تعتري قلوبنا ولنسمح لأنفسنا أن نكون جزء فطري من الكل الكوني الذي يسبح الله عز وجل فوقتها سيكون الوصول إلى هؤلا ء وفهم احتياجاتهم سهل بإذن الله..!!!!
Islamgirl
3rd December 2008, 07:45 PM
التضحية
أظن أكثر ما قد أعلق على التضحية هو التضحية من التشبث الرهيب بما يسمى كرامة النفس...الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم قد تكلموا في عرضه واستهزأ به بقي لنا عرض وبقي لنا اسم يجب أن نحافظ على لمعانه بعد كل هذا
قبل أن نضحي بالمال والنفس وغيره فلنكن متأكدين أننا ضحينا بالكلمة الغالية التي يفتخر بها الكل هي "الأنا"
بإذن الله سنكون دعاة حقيقيون
Islamgirl
3rd December 2008, 07:49 PM
توقع الإخفاق أو الفشل
الفشل......!!!!
كلنا نكره الفشل لأنها قد تترك معاني سلبية في نفوسنا ولكن لنتذكر شيء واحد على الأقل بأن الدعوة هي كالبستان أرض خصبة نحن مطالبون بأن نرمي البذور هنا وهناك من كل الأنواع ولنحرص أن نسقيها بدموع الإخلاص والحب وبعدها فلنتوكل على الله عز وجل فهو يجزينا بأحسن مما نعمل وتذكروا بأن الله أوفى بعهده من أي بشر ...!!!! فالنتيجة هي على الله وليس على البشر
Islamgirl
3rd December 2008, 07:51 PM
طبعا بقي لدي ما أعلق ولكن أكتفي لهنا وأترك المجال لأخواتي وإخواني
الغريب
3rd December 2008, 08:34 PM
لا استطيع ان اقول الا الحمدلله
الغريب
3rd December 2008, 08:35 PM
الحمد لله رب العالمين
Islamgirl
3rd December 2008, 08:37 PM
أريد أن أسأل سؤالا أتمنى على الأقل لأحد أن يجيبني نحن نريد أن ندعو غيرنا لأننا نعي بأن الإسلام هو الشفاء الوحيد للداء السرطاني المستفحل في أرواح البشر اليوم سببه استيطان الدنيا والهوى فيهم فنحن قد نكون على دراية تامة كيف نشفيهم فقط بعض الذكاء والدقة في الدعوة والأساليب السابقة ولكن كيف إن رأينا خطأ من أخواتي وإخواني في الكتلة الإسلامية ما هي الخطوات التي سأتبعها في تلك الحين...؟؟؟؟
الغريب
3rd December 2008, 08:43 PM
المصارحة
لانهم اخواننا واخواتا
الغريب
3rd December 2008, 08:44 PM
ولا يجب ان نزعل من بعضنا
تاج الوقار
3rd December 2008, 08:52 PM
أتابع معكم بصمت...
أكرمكم المولى
الغريب
3rd December 2008, 08:55 PM
مع العلم ان بعض الاخوة والاخوات يحتاجون الى جميع المراحل التي سنذكرها خلال هذه الحلقة مثلهم مثل الاخرين ممن هم ليسوا افراد في الكتلة الاسلامية
Islamgirl
3rd December 2008, 08:56 PM
ولكن أخي الكريم الكثير منا بل جميعنا يصارح ولكن لا يراعي أختيار الكلمات والوسيلة المناسبة هذا أولا في نظري بسبب ظنّه بأن هؤلاء أبناء الإسلام ولا يجوز لهم الوقوع في الخطأ فما رأيكم..؟؟؟
الغريب
3rd December 2008, 09:00 PM
حياكي الله اختي تاج الوقار
الصحيح نحن لا نعرف بعضنا ،وكم اتمنى لو ان هنالك طريقة نستطيع من خلالها مناقشة الاوضاع الجامعية وواقع الكتلة الاسلامية وكيف ننهض بها رغم كل المؤامرات التي تحاك ضدها
المسالة بحاجة دراسة والعمل الفردي هنا لا يحقق الكثير بل لا بد من عمل ورشات عمل مدروسة ووالله ان الوضع سيتحسن كثيرا مع اني ارى ان الوضع الحالي على سوءه جيد
الغريب
3rd December 2008, 09:02 PM
اختي هل انتبهتي باي لون كتبت كلمة المصارحة في الاعلى ؟؟؟؟
لهذا اللون دلالات كثيرة ومفهومة
Islamgirl
3rd December 2008, 09:06 PM
اختي هل انتبهتي باي لون كتبت كلمة المصارحة في الاعلى ؟؟؟؟
لهذا اللون دلالات كثيرة ومفهومة
نعم يا أخي صحيح بارك الله فيك وجزاك الله خيرا وقد أفهمها بالتالي
أولا بأني أريد أن أصارح فلانا من الناس بعد أن أحسنت الظنّ فيها أو فيه وبعد التأكد أن ما هو قادم عليه هو إثم أو شبها
ثانيا بأني لولا حبي لأخواتي أو حب الإخوة لإخوانهم ما صارحتهم ولا اهتممت بما يقعون فيه
ثالثا أتذكر بأن هؤلاء هم أفضل الموجودين وخطأ بسيط يصدر منهم لا يلغي كل حسناتهم
رابعا أتذكر بأن وقوع أخت من أخواتي في إثم معناه يوجد إحدى معاني الإسلام معطلة وغير مفعلّة كالتواصي بالحق ...
الغريب
3rd December 2008, 09:07 PM
لا احد معصوم
وغلطة الشاطر بالف
توكلى على الله ، والله ثم والله اننا نسير على الحق
وكلما ابتلينا زيادة زاد يقيننا باننا على الحق
وهذه الايام ايام تمحيص وابتلاء واختبار
الغريب
3rd December 2008, 09:16 PM
نحن كتلة قلوب تقودها قيم
فالاخ يحب اخوه والاخت تحب اختها والكل يحرص على الاخر ويحبه
ولكن هذا الحب كله لله وفي الله
فاختي اختي ، واخي اخي
Islamgirl
3rd December 2008, 09:19 PM
نحن كتلة قلوب تقودها قيم
فالاخ يحب اخوه والاخت تحب اختها والكل يحرص على الاخر ويحبه
ولكن هذا الحب كله لله وفي الله
فاختي اختي ، واخي اخي
نعم يا أخي وليكن لدينا موضوع نتكلم حقيقة عن الحب في الله والأخوة الحقيقية الصادقة واوكد على كلمة صادقة لأن كلنا ندعيها ولكن لنرى من وصل إلى قمتها أو ما زال على أعتابها أو في خطواتها الأولى لأن الأخوة معنى عميق ولو طبقت بشكلها الحقيقي لما رأينا أحد من أبناء الكتلة يعاني من أي مشكلة...!!!!
الغريب
3rd December 2008, 09:22 PM
باذن الله تعالى
الغريب
3rd December 2008, 09:28 PM
المرحلة الثالثة
الغريب
3rd December 2008, 09:48 PM
::: المرحلة الثالثة :::
توجيه المدعو إلى الطاعة وحجزه عن المعصية
حين يحس المدعو ببرد الإيمان يملأ قلبه ويعرف الداعية ذلك .. عليه أن يوجهه إلى روضة الطاعة مصاحبا مزكيا .. ويباعد بينه وبين ميدان المعاصي مرغبا ومرهبا .هدف هذه المرحلة :
تزكية قلب المدعو بلزوم الطاعة وهجر المعصية .
ويحسن في هذا الموطن اتباع وسائل التأثير التالية :
1_ بيان أن الإنسان مخلوق ثنائي التكوين :
في مناقشة هادئة يبين الداعي للمدعو أن الله خلق الإنسان من جسد وروح وأن الجسد مخلوق من الطين : (( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ))
لذلك أنبت الله غذاء الجسد من طين الأرض .. فلا حياة للجسد المادي بدون ذلك الغذاء ...
وأن الروح علوية لأنها نفخة من روح الله (( فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ))
ولأنها كذلك جعل الله غذاءها علويا عن طريق الوحي .. فلا حياة للروح بدون ذلك الغذاء .. فمن أعطى جسده حقه من طعام حلال وروحه حقها من الوحي المنزل عاش سعيدا (( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ))
ومن ابتعد عن هذا البيان العظيم والصراط المستقيم فقد ضل وخسر (( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ))
والإنسان بهذا الخلق صنعة الله _ جل وعلا _ فإن سلم نفسه لخالقه سلم من كل عيب ونجا من كل خطر .. وإن حجب نفسه عن خالقها وقع في كل العيوب وعاش عيشة الضنك والضيق ...
والناس في الحياة يعطون كل صنعة لصانعها .. فالمريض للطبيب .. والمذياع للمهندس الكهربائي .. وقيادة السيارات للسائق .. وأبواب البيت للنجار ... وهكذا ..
ولكنهم عندما يطلب منهم تسليم أنفسهم لخالقهم يأبى البعض .. ويهرب البعض الآخر !!
وعلى الداعية أن يطرح الأسئلة التالية على المدعو :
ماذا يكون الحال لو تعطلت سيارة فذهب بها صاحبها إلى الجزار ؟
وماذا يكون الحال لو مرض إنسان فذهب به أهله إلى نجار ؟
وماذا يكون الحال لو أراد إنسان ذبح بهيمة فذهب بها إلى مهندس ؟
وماذا يكون الحال لو أراد الإنسان صنع شباك لبيته فذهب إلى الطبيب ؟
وبالإجابة عن هذه الأسئلة يتم اقتناع المدعو بهذه القضية .. فيوقن أن سلامته ونجاته في لزوم باب مولاه ...
2_ بيان الأثر المادي الناتج عن الطاعة أو المعصية :
فالطاعة توجه العبد إلى القوة البدنية .. والعزيمة القوية .. والهمة الفتية .. فينشط في العمل ويخلص في الإنتاج .. فيعظم دله المادي ويبارك الله له فيه : (( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا . يرسل السماء عليكم مدرارا . ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ))
وإذا كانت الطاعة تزيد في الرزق وتبارك في العمر .. فإن المعصية تغلق أبواب الخير وتدمر الحضارات كما قال الله تعالى : (( وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين ))
وقال تعالى (( وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ))
قال صلى الله عليه وسلم : (( وإن الرجل ليحرم الرزق بخطيئة يعملها ))
3_ عند الإحسان الثناء والتقدير :
من المشوقات والمؤثرات النفسية الطيبة أن تظهر للمدعو السرور بلزومه باب الطاعة لله ورسوله .. وتحسن الثناء على ذلك .. وترجع فيه الفضل إلى الله عز وجل .. وتبين له المكسب المعنوي الهائل في راحة النفس وطمأنينة القلب وحب الناس ...
ولتقل له : ما أجمل وجهك بعد مواظبتك على الوضوء والصلاة ولزومك باب الله .. وما أزكى كلامك بعد قربك من الله ...
4_ عند الخطأ .. البعد عن التعنيف والزجر العنيف :
لا يسلم الأمر من خطأ يقع من المدعو .. وهنا يحسن بالداعية أن يكون رفيقا رحيما .. وأن يعالج به النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الأمر .. فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بلغه عن رجل شيء لم يقل ما بال فلان يقول ؟ ولكن يقول : (( ما بال أقوام يقولون كذا وكذا ؟ ))
وأخرج مسلم أن معاوية بن الحكم السلمى حدث يوما فقال : بينما أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقلت : يرحمك الله .. فرماني القوم بأبصارهم فقلت : واثكل أماه !! ما شأنكم تنظرون إلي .. فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم .. فلما رأيتهم يصمتونني سكت .. فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه .. فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني .. وإنما قال : (( إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن ))
والملاحظ هنا أن البعد عن التعنيف لا يعني إظهار الإستهانة بالمعصية للمدعو ولكن مع بيان خطرها يكون الرفق ...
5_ مصاحبته إلى مواطن الخير ومجالس العلم ومجالسة الأخيار :
في هذه المرحلة يستخدم هذا العنصر من عناصر التأثير فيوجه الداعية المدعو إلى مجالس الخير في المساجد .. وجلسات العلم .. ومجالسة الأخيار من الصالحين .. وقد يجد فيه بعض الكسل والخمول .. وعليه حينئذ أن يعاونه على النشاط وترتيب الأوقات .. والتغلب على المشكلات ...
ولا شك أنه في مجالس العلم ومجالسة العلماء سيجد نفسه يحب بعض العلماء ويجد في قلبه راحة للقائهم .. فعلى الداعية حينئذ أن يرتب له زيارة من يحب منهم ليأخذ دفعة إيمانية .. ولا مانع أن يترتب مع العلماء علاج النقاط التي يجد صعوبة ي علاجها ليتحدثوا فيها على العموم مما يساعد على نجاح الداعية مع المدعو .
6_ إهداء الكتاب الإسلامي له :
على الداعية أن يختار بعض الكتب الإسلامية ليهديها إلى المدعو ويدارسها معه ملاحظا أن تكون سهلة ميسرة وأن تكون موضوعاتها مما ييسر هداية المدعو وتقديم الزاد العلمي المساند لعملية الدعوة ...
ومن الكتب المرشحة في هذا المجال :
* رياض الصالحين للنووي
* منهاج المسلم لأبي بكر الجزائري
* الكبائر للذهبي
* خلق المسلم للغزالي
* تعريف عام بدين الإسلام لعلي الطنطاوي
* القصد والرجوع إلى الله للحارث المحاسبي
7_ اتباع الخطوات العملية في لزوم الطاعة مثل :
أ _ المحافظة على الصلاة في جماعة وعدم التكاسل في أدائها .
ب_ تنفيذ الورد القرآني الذي يبدأ يسيرا ثم يزداد كل يوم بالإلتزام .
ج_ ذكر الله عز وجل .. والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من القربات .
د_ شرائط العلم لمشاهير العلماء .
8_ اتباع الخطوات العملية في ترقيق القلب :
أ _ زيارة القبور وتشييع الجنائز .
ب_ زيارة المرضى والمستشفيات .
ج_ رحلات التدبر في الخلاء .
9_ مدارسة الأبواب التالية :
أ _ الإيمان بالله " سورة الإخلاص _ تبارك _ التكوير "
ب_ توحيد الألوهية _ الربوبية ...
ج_ الإيمان بالقضاء والقدر ...
لا زلنا في المرحلة الثالثة من مراحل الدعوة الفردية ::: سنكون مع نتيجة هذه المرحلة ونصائح فيها ::: بإذن الله تعالى
الغريب
3rd December 2008, 10:11 PM
اللهم طهر قلوبنا من النفاق
واعمالنا من الرياء
واعيننا من الخيانة
واحينا بفضلك سعداء وامتنا شهداء
تاج الوقار
3rd December 2008, 10:16 PM
السلام عليكم من جديد..
يبدو أن أخي الغريب وأختي بنت الاسلام يناقشان ويخطوان الخطوات والمراحل ونحن نقرأ .. فقلت أشارك بالكلام ثم أعود بعدها للمتابعة الصامتة...
عندما ذكرتم ردا على سؤال أختي بنت الاسلام.. المصارحة
هنا نحتاج أن ننظر في طبيعة من أمامنا ثم تكون المصارحة.. ربما ستختلف طريقة الكلام من شخص إلى آخر وستختلف طبيعة التقبل لهذه المصارحة.. ولكني على يقين دائما أنه متى كان الصدق موجودا استشعره من أمامك وعلم حرصك وصدق سعيك ليكون في أفضل ما يرضي الله عنه .. ومتى رأى حرقتك ومحبتك له سيتقبل منك ..
الصحيح نحن لا نعرف بعضنا ،وكم اتمنى لو ان هنالك طريقة نستطيع من خلالها مناقشة الاوضاع الجامعية وواقع الكتلة الاسلامية وكيف ننهض بها رغم كل المؤامرات التي تحاك ضدها
المسالة بحاجة دراسة والعمل الفردي هنا لا يحقق الكثير بل لا بد من عمل ورشات عمل مدروسة ووالله ان الوضع سيتحسن كثيرا مع اني ارى ان الوضع الحالي على سوءه جيد
معكم في هذا الأمر..
مع التأكيد على أن العمل الفردي هو أساس في العمل فبداية البناء لبنة واحدة ... ولكن هذا العمل الفردي يكمله ويدعمه العمل الجماعي ووجود جماعة يرجع لها الأفراد يتشاورون ويتناصحون ثم ينطلقون للعمل الفردي هو بمثابة محطة الشحن والتصليح ففيها يخرج الفرد كل ما في جعبته سواء كان تجارب أو مراحل يصل إليها أو مشاكل يواجهها فيأخذ من هذا وذاك .. ويعدل بعض الأخطاء التي قد يكون ارتكبها في تلك المراحل ويفهمها جيدا ... ثم ينطلق بهمة الواثق المقدم لا يثنيه شيء بإذن ربه...
...............................
Islamgirl
3rd December 2008, 10:20 PM
بيان الأثر المادي الناتج عن الطاعة أو المعصية
أسمحلي أخي الكريم بهذة القصة الطيفة
وهنا أريد أن أكلمكم بقصة أيضا مرت بشيخنا الشعراوي في إحدى خطبه كان يتكلم عن صلاة الفجر وأن الصلاة في جماعة تكسب صاحبه بركة في الرزق...فإذا بإحدى الرجال عندما سمعه قال ذلك عاهد نفسه بالصلاة في المسجد جماعة...فحين كان صلاة الفجر ذهب للصلاة ...أتعلمون ماذا حصل..؟؟؟؟
يعني هو أخذ فكرة البركة في الرزق
ولكن الذي حصل أن أحد الناس دخل وسرق بيته وهو في الصلاة فجاء للشيخ الشعراوي وقال له أين البركة في الرزق وقد حصل كذا وكذا فقال الشيخ الحكيم بالفعل إجابة رائعة جدا جدا ولربما نفهم ما لم أعلق عليه من أخلاق الداعية من الذكاء والفطنة
وهي أسمعوا الحكمة ما شاء الله
أبشر الله عز وجل قد أختارك لتكون جند لدعوته ولكن كأ ي وظيفة يحتاجون السيرة الذاتية للشخص والله يريد أن يختبرك ويريد أن يرى كيف ستتصرف ..!!! يريد أن يختبر شخصيتك
Islamgirl
3rd December 2008, 10:30 PM
ولكن لدي تعليق بسيط على ما ذكرتيه أختي تاج الوقار بوركت على الإضافة والمشاركة والتعليق وإن كان الأمر ليس بسيطا ولكن في نظري الشخص يجب أن يكون من الناس الذي يظهر لغيره حب السماع وحب قبول النصيحة وكذلك يشعر الغير بأنه بينهم لاني أرى أحيانا بعض الناس يحتاجون من يقف معهم ويعينهم في مسيرة حياتهم ويتقاسم همومهم ...وفي الحقيقة يوجد الكثير ولكن المشكلة تكمن أن الشخص أحيانا يغلق الأبواب أمام أخواته أو إخوانه ويكتفي بالقول بأن لا شيء يعتريني أو لا أريد التكلم أو,,,أو,,,الكثير وهنا لا نملك إلا الدعاء وكذلك البكاء على حالنا لأن الأخوة موجودة ولكن أحيانا نحن قد نتكاسل عن طلبها ودائما ننتظر من يبادر بها..!!!ولا نعطي لأنفسنا الحق في طلبها
تاج الوقار
3rd December 2008, 10:46 PM
ولكن المشكلة تكمن أن الشخص أحيانا يغلق الأبواب أمام أخواته أو إخوانه ويكتفي بالقول بأن لا شيء يعتريني أو لا أريد التكلم
أرى أن الانسان يستطيع أن يقرر أمام مَن سيفتح أبوابه أو سيغلقها ... ونحن مطالبون أن نتقبل من اخواننا كل شيء ونحترم احتفاظهم بما عندهم فقد لا نكون نحن ممن يسمح لهم بدخول الأبواب ويُكتفى منا بطرقها ومحاولة الدخول وأنا متأكدة أن هذه المحاولات لا تزيدنا إلا قربا ومحبة ..
الأخوة موجودة بالتأكيد ولكن من وجهة نظري أن بعض الأمور مما يعتري الإنسان لا تكون الأهمية الأولى هي وجود اخوته بجانبه ..
وربما سأختصر الكلام وأعود للمشاركة السابقة لأقول هي طبائع البشر التي لا نستطيع دائما الوصول إلى تفسير فيها غير أننا نراعيها ونحترمها.
Islamgirl
3rd December 2008, 11:20 PM
بوركتي غاليتي تاج الوقار ونحترم هذا الرأي ولم نعلم عنكي غير الحكمة في القول والعمل نسأل الله لكي الخير والأجر الجزيل
تاج الوقار
3rd December 2008, 11:22 PM
ربي يبارك فيك حجتنا بنت الاسلام..
اللهم طهر قلوبنا من النفاق
واعمالنا من الرياء
واعيننا من الخيانة
واحينا بفضلك سعداء وامتنا شهداء
اللهم آمين
الزعيم
4th December 2008, 12:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله يا اخواني اني لأفخر بكم وبهذا المنتدى الذي يتبنى مواضيع قيمة مثل هذا الموضوع سامحوني ان تأخرت بالمشاركة او حتى بدخول المنتدى لظروف خارجة عن ارادتي ولكن ان شاء الله ستتعودون على مشاركاتي وخاصة في هذه الصفحة ولكم جزيل الشكر.
يا سلام
4th December 2008, 12:56 AM
والله يا اخواني اني لأفخر بكم وبهذا المنتدى الذي يتبنى مواضيع قيمة مثل هذا الموضوع سامحوني ان تأخرت بالمشاركة او حتى بدخول المنتدى لظروف خارجة عن ارادتي ولكن ان شاء الله ستتعودون على مشاركاتي وخاصة في هذه الصفحة ولكم جزيل الشكر.
حياك الله أخي الزعيم و بارك الله بك على مرورك الطيب الذي ينم عن إدراك لضرورة أن نثري منتدانا بمثل هذه المشاركات البناءة
و ننتظر ردودكم و مشاركاتكم حول الموضوع......
يا سلام
4th December 2008, 12:58 AM
بالنسبة لي فأنا أعتذر من إخواني شديد الإعتذار بسبب غيابي الطويل و الذي كان لإسباب .......الحمد لله
الحمد لله قرأت المشاركات التي فاتتني و لا بد من عودة للرد عليها....
صوت الحق
4th December 2008, 07:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله ..
حياكم الله إخواني وأخواتي ..
والله إني أعتذر عن غيابي .. سامحوني وبإذن الله لا زلت معكم على العهد ومن المتابعين .. ولكنها بعض الظروف ..
سامحوني ..
وطبعا قرأت كل ما فاتني ..
ولي عودة
دعواتكم ..
يا سلام
4th December 2008, 08:15 AM
::: المرحلة الثانية :::
توجيه القلب إلى الله
قالوا : القلب ملك ، و الأعضاء جنوده ؛ فإذا صلح القلب ، صلحت الرعية ، و إذا فسد ، فسدت.
و لقد صدق القائل :
وإذا حلت الهداية قلبا ****** نشطت للعبادة الأعضاء
و لقد كان الصالحون يخشون أن تشغل قلوبهم بغير الله ؛ فإذا أحبوا شيئا من الدنيا ووافق هواهم تركوه خوفا من أن يشغلهم عن ذكر الله ، إذ أن كل من شغل بشيء أحبه ، و إذا شغل الإنسان بحب الدنيا انشغل بها قلبه عن حب الآخرة.
والمشغول بالخلق محجوب عن الحق .!!
والمشغول بالحق محجوب عن الخلق !!.
وأفضل الدعاء لعلاج القلب من الآفات و النقائص و القسوة و الصدأ أدعية الرسول صلى الله عليه و سلم :
" اللهم مصرف القلوب اصرف قلوبنا إلى طاعتك" (أخرجه مسلم وانفرد به)
وعن عائشة رضي الله عنها أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يكثر من قوله :
" يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على طاعتك".
فقالت عائشة :
" إنك تكثر أن تدعو بهذا الدعاء ، فهل تخشى ؟ ... قال : وما يؤمنني يا عائشة و قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الله، إذا أراد أن يقلب قلب عبد قلبه " ( أخرجه الحاكم)
و لهذا كان دعاؤه صلى الله عليه و سلم :
" يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك " ( أخرجه الترمذي)
إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد ، و جلاؤها بتلاوة القرآن .
يقول رسولنا صلى الله عليه و سلم :
" إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب " ( متفق عليه)
من حق القلب علينا أن نحصنه من الآفات ....بتلاوة القرآن عن وعي و إدراك ، و بالصلاة التي تستغرق العقل و الوجدان ....و بذكر الله الذي يتجه فيه الإنسان بقلبه و جوارحه إلى مولاه الخالق الرحمن.
2_ لفت النظر إلى بديع صنع الله في خلقه
يقول الحق تعالى ..
( أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهَمْ كَيْفَ بَنَيْنَهَا وَزَيَّنَّهَا
وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ )..
إن المتأمل بأرجاء الكون الفسيح ..
أرضه, سماءه .. بره وبحره .. ليله ونهاره ..
يجد إبداعاً فيها تجلّى ..
وجمالاً لا يُجارى ..
يا سلام
4th December 2008, 08:28 AM
المصارحة
لانهم اخواننا واخواتا
أعتبر مصارحة النفس أهم من مصارحتك للآخرين بسبب أن ضميرك و قلبك هو الذي يتكلم في الأولى....أما في الثانية فقد تعطي المدعو الدافع ليقوم بالأولى فهي الأهم في نظري.....
فاكتشاف الشخص لقصوره من أوائل خطوات تربية النفس .
ومن عرف من نفسه قصوراً فقد سار في سبيل تربية النفس ، وهذه المعرفة مما يدعونا إلى تربية أنفسنا وإلى السير في تلكم السبيل سيراًً حثيثاً فليست هذه المعرفة صارفة عن تربية المرء لنفسه ،
وإن من توفيق الله للعبد سعيَه للتغير والتطوير كما قال تعالى :
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فمن غيّر لله غيّر الله له .
والإنسان مسؤول عن نفسه مسوؤلية فردية ذاتية وسيحاسب ويُسأل فرداً كما قال تعالى :
( إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا(93)لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا
(94)وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا(95) سورة مريم ،
والإنسان لا يمكن أن يستفيد مما يقدَّم له من خير ما لم يكن منه مبادرة ذاتية ،
ألا ترى إلى امرأة نوح وامرأة لوط كانتا في بيت نبيين أحدهما من أولى العزم ،
وتصور – أخي – ذلك الجهد الذي سيبذله نبي مع زوجته فهي قد تلقت قدرأً كبيراً
من التربية لكن لما لم يكن منهما مبادرة ذاتية قيل لهما (ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِين)
التحريم/10
بينما امرأة فرعون ـ مع أنها في بيت أحد أكابر المجرمين ـ
ضربها الله مثلاً للذين آمنوا لما كان منها من تربية ذاتية .
يا سلام
4th December 2008, 08:53 AM
أشكر أخي الغريب على مواصلته للمشوار الذي بدأناه و على همته العالية....
أشكر أيضا الأخت بنت الإسلام على مداخلاتها الرائعة ....
و الشكر موصول للجميع دون استثناء...
أبشر الله عز وجل قد أختارك لتكون جند لدعوته ولكن كأ ي وظيفة يحتاجون السيرة الذاتية للشخص والله يريد أن يختبرك ويريد أن يرى كيف ستتصرف ..!!! يريد أن يختبر شخصيتك
لابد و أن يأتي يوم و توضع على المحك ...فكن رحيما على نفسك و لا تتعجل في أخذ قرارك و لتحرص أن تؤمن بقول الله تعالى و هو يبشرك بقوله:"فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً"
و كذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم :
"عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له ". رواه مسلم .
و هنا أذكر هذه القصة ....ذكرتها سابقا في موضوع مختلف لكن اسمحوا لي للمناسبة...
المــــلك والوزيــــر ...
كان هناك ملك عنده وزير ...
وهذا الوزير كان يتوكل على الله في جميع أموره ...
الملك في يوم من الأيام انقطع له أحد أصابع يده وخرج دم ... وعندما رآه الوزير قال خير خير إن شاء الله ... وعند ذلك غضب الملك على الوزير وقال أين الخير والدم يجري من اصبعي !!!
وبعدها أمر الملك بسجن الوزير ... وما كان من الوزير إلا أن قال كعادته خير خير إن شاء الله وذهب السجن ...
في العادة : الملك في كل يوم جمعة يذهب إلى النزهة ... وفي آخر نزهه ... حط رحاله قريبا من غابة كبيرة ...
وبعد استراحة قصيرة دخل الملك الغابة ... وكانت المُـفاجأة أن الغابة بها ناس يعبدون لهم صنم ... وكان ذلك اليوم هو يوم عيد الصنم ... وكانوا يبحثون عن قربان يقدمونه للصنم ... وصادف أنهم وجدوا الملك وألقوا القبض عليه لكي يقدمونه قربانا إلى آلهتهم ... وقد رأوا إصبعه مقطوعا وقالوا هذا فيه عيبا ولا يستحسن أن نقدمه قربانا وأطلقوا سراحه ...
حينها تذكر الملك قول الوزير عند قطع اصبعه خير خير إن شاء الله ...
بعد ذلك رجع الملك من الرحلة وأطلق سراح الوزير من السجن وأخبره بالقصة التي حدثت له في الغابة ... وقال له فعلا كان قطع الاصبع فيها خيرا لي ... ولكن اسألك سؤال : وأنت ذاهب إلى السجن سمعتك تقول خير خير إن شاء الله ... وأين الخير وأنت ذاهب السجن ؟؟؟
قال الوزير: أنا وزيرك ودائما معك ولو لم ادخل السجن لكنت معك في الغابة وبالتالي قبضوا علي عَبَدَة الصنم وقدموني قربانا لآلهتهم وأنا لا يوجد بي عيب ... ولذلك دخولي السجن كان خيرا لي ...
Islamgirl
4th December 2008, 10:41 AM
بوركتم على هذه الإضافات بالفعل التي تزيد من أهمية الموضوع والفائدة
ولكن دعونا عندما نتكلم عن شيء وأمر نفسي أولا أن نتحدث عنها كيف تعني لأفعالنا وكيف نسعى لتطبيقها وليس كما هو مذكور أو مكتوب
حتى نستفيد أكثر من بعض ومن الموضوع ويكون أقرب إلى التطبيق الحقيقي من موضوع نظري فقط
حياكم الله وأحسن إليكم على هذة المعلومات التي نسأل الله أن يدخرها لكم يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
Islamgirl
4th December 2008, 10:46 AM
بالنسبة لمصارحة النفس نعم أظن قد تكون الخطوة التي قد نسينا أن نذكرها
ولا ننسى قول علي بن أبي طالب أن ميادينكم الأولى هي أنفسكم مهما أنتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر
وأجمل مصارحة للنفس كما قد أفهمها أن أحملها ما يدور حولها حتى لا تغتر بنفسها فمنها نزيد إيمانها وهمّتها إلى التغيير في ذاتها حتى تستطيع أن تنطلق إلى من حولها
الغريب
5th December 2008, 06:25 AM
عندما ذكرتم ردا على سؤال أختي بنت الاسلام.. المصارحة
هنا نحتاج أن ننظر في طبيعة من أمامنا ثم تكون المصارحة.. ربما ستختلف طريقة الكلام من شخص إلى آخر وستختلف طبيعة التقبل لهذه المصارحة.. ولكني على يقين دائما أنه متى كان الصدق موجودا استشعره من أمامك وعلم حرصك وصدق سعيك ليكون في أفضل ما يرضي الله عنه .. ومتى رأى حرقتك ومحبتك له سيتقبل منك ..
...............................
بارك الله فيكي اختي تاج الوقار
سنتحدث اختي باذن الله عن اصناف المدعويين ،وانا اوافقك في كل ما ذكرتي
تعمدني بنصحك في إنفرادي
وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع
من التبويخ لا أرضى إستماعه
وإن خالفتني وعصبت قولي
فلا تجزع إذا لم تعط طاعه
واذا علم المدعو صدقك وحبك وحرقتك ، لن يخالفك باذن الله
الغريب
5th December 2008, 06:51 AM
أن العمل الفردي هو أساس في العمل فبداية البناء لبنة واحدة ... ولكن هذا العمل الفردي يكمله ويدعمه العمل الجماعي ووجود جماعة يرجع لها الأفراد يتشاورون ويتناصحون ثم ينطلقون للعمل الفردي هو بمثابة محطة الشحن والتصليح ففيها يخرج الفرد كل ما في جعبته سواء كان تجارب أو مراحل يصل إليها أو مشاكل يواجهها فيأخذ من هذا وذاك .. ويعدل بعض الأخطاء التي قد يكون ارتكبها في تلك المراحل ويفهمها جيدا ... ثم ينطلق بهمة الواثق المقدم لا يثنيه شيء بإذن ربه...
...............................
اختي الكريمة تاج الوقار
نعم الفرد اساس البناء (والصحيح اننا بحاجة لافراد جدد ليعلو البنيان بهم ) ،نحن اليوم نعاني من ازمة في النوعيات
لا بد اليوم من ايجاد هيكلية قوية للكتلة الاسلامية ، واستخدام كل لبنة
من الخطا ان يقوم الاخ مسؤول الكتلة الاسلامية ومعه شخص او شخصان بكل شئ وكذلك الحال عند الاخوات
انا ادرك حقيقة المرحلة التي نعيشها وادرك مدى المضايقات والتضيق الذي يتعرض له الاخوة والاخوات
رغم كل هذا لا يجب عليهم الخمول والابتعاد
وانا هنا ادعو جميع الاخوة والاخوات ممن يعرض عليهم العمل ان يساهموا لا ان يتهربوا بحجج واهية
الكتلة الاسلامية اليوم بحاجة لكل اخ واخت ولا بد من رص الصفوف جيدا
بسم الله الرحمن الرحيم
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ ) 214 البقره
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ 142 آل عمران
الغريب
5th December 2008, 07:16 AM
المشكلة تكمن أن الشخص أحيانا يغلق الأبواب أمام أخواته أو إخوانه ويكتفي بالقول بأن لا شيء يعتريني أو لا أريد التكلم أو,,,أو,,,الكثير وهنا لا نملك إلا الدعاء وكذلك البكاء على حالنا لأن الأخوة موجودة ولكن أحيانا نحن قد نتكاسل عن طلبها ودائما ننتظر من يبادر بها..!!!ولا نعطي لأنفسنا الحق في طلبها
اختي الكريمة بنت الاسلام لكل واحد فينا مساحة لا يسمح لاحد ان يجتازها فهي خاصة به ، لكن اذا كانت هذه المساحة شاسعة تطغى على علاقاته وتسيير امور حياته انا ارى ان الاخ او الاخت يعاني من مشكلة كبيرة يجب ان نساعد على حلها ليعيش هذا الانسان حياة كلها امل وسعادة لا ان يبقى يكبت في نفسه
اختي تاج الوقار
انا لدي امور خاصة بي وقد امر بظروف لا اطلع عليها احد،حتى اقرب الناس الي
لكن ليس كل شئ عندي اخفيه بل كثير من الامور اشارك اهلي واخواني بها
على كل حال على هذا الاخ او الاخت ان يعلم ان هنالك من يحبونهم ويتمنون لهم الخير ليس لشئ الا
انهم يحبونهم في الله
ما اجمل الاخوة ،وما اجمل المحبة في الله
الغريب
5th December 2008, 07:24 AM
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من عباد الله لأناسا ما هم أنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء و الشهداء بمكانتهم من الله .فقالوا:يا رسول الله تخبرنا من هم ؟ قال: قوم تحابوا بينهم على غير أرحام بينهم ،ولا أموال يتعاطونها ، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنوا إذا حزنوا، ثم قرأ : ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم و لا هم يحزنون).
و قال صلى الله عليه و سلم : ما تحاب اثنان في الله إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه، و قال أبو إدريس الخولاني لمعاذ: إني أحبك في الله، قال :أبشر ثم أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ينصب لطائفة من الناس كراسي حول العرش يوم القيامة، وجوههم كالقمر ليلة البدر ، يفزع الناس و هم لا يفزعون ويخاف الناس و هم لا يخافون و هم أولياء الله الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون، فقيل من هم يا رسول الله؟ قال:هم المتحابون في الله تعالى).
و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله تعالى على مرصدته ملكا فلما أتى عليه قال: أين تريد ؟ قال:أريد أخا لي في هذه القرية، فقال: هل لك عليه من نعمة تربّها عليه؟ فقال: لا غير أني أحببته في الله تعالى، فقال الملك:فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه.