أبو غيث
21st November 2008, 04:19 PM
http://www2.0zz0.com/2008/11/21/12/504294802.jpg
لازالت في الأسر رغم إعلان براءتها
عائلة المصورة الصحفية الأسيرة العمارنة تنتظر الإفراج عنها
بيت لحم/فلسطين:
وسط مخيم الدهيشة للاجئين، تقيم عائلة الأسيرة إسراء العمارنة والمعتقلة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، متجرعة مرارة التهجير والعيش في مسكن صغير قديم في مخيم.
واعتقل الاحتلال إسراء "23 "عاماً من منزلها وهي طالبة في جامعة البوليتكنك تدرس جرافيك وكانت تعمل في مجال التصوير والصحافة.
ويقول والدها إبراهيم العمارنة:" إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت ابنته قبل 10 شهور، وحققوا معها على أساس لائحة اتهام ، وقد نفت التهم الموجهة إليها، وقدموها للمحكمة التي امتدت تسع شهور ونصف، وتتهم النيابة إسراء بالعضوية في كتائب القسام ونيتها تنفيذ عملية استشهادية.
اعتقال جديد
ويضيف العمارنة:" انه ومنذ أول جلسة كان واضحاً براءتها ولكن سلطات الاحتلال استمرت في محاكمتها، إلى ان قرر القاضي تبرئتها حيث نقل عن القاضي قوله انه غير مقتنع في كلام النيابة واقتنع بكلام إسراء وحجتها، ونطق القاضي بحكم البراءة، وفي نفس اللحظة قدمت النيابة طلباً للقاضي باعتقالها واعتقلها من جديد.
واستأنف قرار النيابة ، إلا ان القاضي بعد ان سمع النيابة رفض أن ينطق بقرار الاستئناف وما زالت إسراء ترزح في السجن حتى الآن دون ان تعرف أي مصير لقضيتها.
ويضيف والدها في حديث لـ"فلسطين" :" أستغرب من استمرار اعتقال ابنتي بالرغم من صدور قرار يبرئها وعدم صدور حكم عليها"، مضيفاً "من الغريب على دوله تدعي أنها دولة قانون أن تبقي ابنتي رهن الاعتقال رغم براءتها الواضحة".
وطالب من كل المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية التدخل لرفع الظلم عن ابنته والإفراج عنها.
وأضاف:" بالرغم من انه ممنوع حسب القانون الاسرائيلي اعتقالها على نفس التهم من جديد بعد تبرئتها، إلا أنهم لم يراعوا القوانين والمواثيق الدولية، كما أنهم لم يراعوها في معاملتها داخل السجن.
وبين ان ابنته تعاني من التهاب في كل جسمها بسبب تقويم الأسنان الذي لم تتم متابعته بعد اعتقالها، مشيراً إلى أن إدارة السجن رفضت إدخال طبيب لرفع التقويم ومعالجته.
وناشد والدها جمعيات حقوق الإنسان بضرورة التدخل في كشف ملابسات ومبررات استمرار احتجاز ابنته دون أي مبرر قانوني.
معيلة الأسرة
وعن أثر اعتقال إسراء على وضع العائلة قال والدها:" إنها كانت إلى جانب دراستها تعمل وتنفق على العائلة بسبب مرض أبيها ومنعه من العمل (...) وبعد اعتقالها زاد وضع العائلة سوءاً و فقراً، حيث كانت تعمل مصورة، هذا بالإضافة إلى الوضع النفسي لكل أفراد العائلة نتيجة فقدان احد أفرادها.
ويقول العمارنة:" ان شرطة المحكمة قامت بالاعتداء على والدة إسراء أثناء تسليمها على ابنتها وقاموا بالتهجم على الوالدة بشكل لا إنساني .
لازالت في الأسر رغم إعلان براءتها
عائلة المصورة الصحفية الأسيرة العمارنة تنتظر الإفراج عنها
بيت لحم/فلسطين:
وسط مخيم الدهيشة للاجئين، تقيم عائلة الأسيرة إسراء العمارنة والمعتقلة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، متجرعة مرارة التهجير والعيش في مسكن صغير قديم في مخيم.
واعتقل الاحتلال إسراء "23 "عاماً من منزلها وهي طالبة في جامعة البوليتكنك تدرس جرافيك وكانت تعمل في مجال التصوير والصحافة.
ويقول والدها إبراهيم العمارنة:" إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت ابنته قبل 10 شهور، وحققوا معها على أساس لائحة اتهام ، وقد نفت التهم الموجهة إليها، وقدموها للمحكمة التي امتدت تسع شهور ونصف، وتتهم النيابة إسراء بالعضوية في كتائب القسام ونيتها تنفيذ عملية استشهادية.
اعتقال جديد
ويضيف العمارنة:" انه ومنذ أول جلسة كان واضحاً براءتها ولكن سلطات الاحتلال استمرت في محاكمتها، إلى ان قرر القاضي تبرئتها حيث نقل عن القاضي قوله انه غير مقتنع في كلام النيابة واقتنع بكلام إسراء وحجتها، ونطق القاضي بحكم البراءة، وفي نفس اللحظة قدمت النيابة طلباً للقاضي باعتقالها واعتقلها من جديد.
واستأنف قرار النيابة ، إلا ان القاضي بعد ان سمع النيابة رفض أن ينطق بقرار الاستئناف وما زالت إسراء ترزح في السجن حتى الآن دون ان تعرف أي مصير لقضيتها.
ويضيف والدها في حديث لـ"فلسطين" :" أستغرب من استمرار اعتقال ابنتي بالرغم من صدور قرار يبرئها وعدم صدور حكم عليها"، مضيفاً "من الغريب على دوله تدعي أنها دولة قانون أن تبقي ابنتي رهن الاعتقال رغم براءتها الواضحة".
وطالب من كل المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية التدخل لرفع الظلم عن ابنته والإفراج عنها.
وأضاف:" بالرغم من انه ممنوع حسب القانون الاسرائيلي اعتقالها على نفس التهم من جديد بعد تبرئتها، إلا أنهم لم يراعوا القوانين والمواثيق الدولية، كما أنهم لم يراعوها في معاملتها داخل السجن.
وبين ان ابنته تعاني من التهاب في كل جسمها بسبب تقويم الأسنان الذي لم تتم متابعته بعد اعتقالها، مشيراً إلى أن إدارة السجن رفضت إدخال طبيب لرفع التقويم ومعالجته.
وناشد والدها جمعيات حقوق الإنسان بضرورة التدخل في كشف ملابسات ومبررات استمرار احتجاز ابنته دون أي مبرر قانوني.
معيلة الأسرة
وعن أثر اعتقال إسراء على وضع العائلة قال والدها:" إنها كانت إلى جانب دراستها تعمل وتنفق على العائلة بسبب مرض أبيها ومنعه من العمل (...) وبعد اعتقالها زاد وضع العائلة سوءاً و فقراً، حيث كانت تعمل مصورة، هذا بالإضافة إلى الوضع النفسي لكل أفراد العائلة نتيجة فقدان احد أفرادها.
ويقول العمارنة:" ان شرطة المحكمة قامت بالاعتداء على والدة إسراء أثناء تسليمها على ابنتها وقاموا بالتهجم على الوالدة بشكل لا إنساني .