المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في الجرائد العبرية: حقوقنا بالمزاد العلني!!



ابن الجامعة
19th November 2008, 10:27 PM
"حماس": التسويق للاعتراف والتفاوض مع المحتل على حساب ثوابتنا تسويق رخيص

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن إقدام سلطة رام الله على نشر إعلانات في الصحف العبرية تتخلى فيها عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، "تعبّر عن حالة إفلاس كبير للسلطة في الحصول على أي شيء عن طريق المفاوضات مع العدو الصهيوني"، مشددة على أن "أي تسويق للتطبيع والاعتراف والتفاوض مع المحتل على حساب حقوقنا وثوابتنا هو تسويق رخيص".

وقالت فوزي برهوم، المتحدث بالرسمي باسم الحركة في تصريح خاص أدلى به لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الأربعاء (19/11): "ما تعكف السلطة على نشره من إعلانات تتخلى فيها عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم يعبر عن حالة إفلاس كبير للسلطة في أن تحصل على أي شيء عن طريق المفاوضات مع العدو الصهيوني، وتحديداً بعد انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي جورج بوش وقرب انتهاء عام 2008، ومحصلة التفاوض مع الاحتلال لصالح السلطة صفر بينما جنى المحتل الصهيوني كل شي".

وأشار برهوم إلى أن "هذا التسويق رخيص من قبل السلطة بما يتعلق بحقوق شعبنا، التي نؤمن أنها تنتزع ولا يتم انزالها بالمزاد بهذه الطريقة، مما يقلل من شأنها وأهميتها لدى المطلعين على هذه الإعلانات".

وأضاف قائلاً: "واضح أن هذه الطريقة هي فقط تسويق للتطبيع والاعتراف والتنسيق من جديد مع الاحتلال بعد أن اقتنع العالم أجمع بعدالة القضية الفلسطينية وظلم وإجرام الاحتلال الصهيوني".

ولفت المتحدث باسم "حماس" الانتباه إلى أن هذا التسويق بهذه الطريق "يدل على بداية مرحلة من الإفلاس لدى السلطة الفلسطينية من أن تحقق أي شيء لأبناء شعبنا، لا سيما أننا نرى سلم التنازلات الخطير عن حقوق شعبنا وتحديداً حق عودة اللاجئين".

ومضى يقول: "نعتقد أن هذه الطريقة تنسجم مع تسويق رأس الأفعى (رئيس الكيان الصهيوني شمعون بيريز) للاعتراف بالعدو في مؤتمر الأديان، ونؤكد أن الحقوق الفلسطينية ظاهرة ومعروفة كوضوح الشمس في رابعة النهار والأصل أن تنتزع انتزاعاً لا أن تستجدى بهذه الطريقة"، مشدداً على أن الطريق الوحيد لاسترداد هذه الحقوق ليس الاستجداء وإنما القوة والمقاومة.

Islamgirl
19th November 2008, 11:46 PM
بوركتم أخي الكريم ولكن ما فائدة هذة النقطة

"نعتقد أن هذه الطريقة تنسجم مع تسويق رأس الأفعى (رئيس الكيان الصهيوني شمعون بيريز) للاعتراف بالعدو في مؤتمر الأديان

بسمة أمل
20th November 2008, 10:26 PM
بارك الله فيك اخي الكريم

الله اجيب الي في الخير

ابن الجامعة
21st November 2008, 10:44 PM
تطبيع إعلاني فلسطيني إسرائيلي

رأي القدس - صحيفة القدس العربي اللندنية

نشرت ثلاث صحف إسرائيلية أمس إعلانات احتلت صفحة كاملة ملونة تتضمن نص مبادرة السلام العربية، بهدف الترويج لها في أوساط الرأي العام الإسرائيلي، في تزامن لافت للنظر مع الجولة الأخيرة لحوار الأديان التي انعقدت في نيويورك بحضور الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني.

السلطة الفلسطينية في رام الله أقدمت على هذه الحملة الإعلانية المدفوعة الأجر لاعتقادها بأن الرأي العام الإسرائيلي لا يعرف تفاصيل هذه المبادرة، ولذلك قررت أن تخاطبه مباشرة ودون وساطة السياسيين والمحللين الاستراتيجيين، على أمل كسبه إلى جانبها، خاصة أن الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية باتت على الأبواب.

إنها خطوة غير مسبوقة، تعكس منهجاً جديداً من قبل السلطة، يقوم على أساس التطبيع الإعلاني، والتعاطي مع الإسرائيليين كما لو أنهم أصدقاء، تمكن مخاطبتهم بطريقة حضارية، مثل تلك المتبعة في الدول المتقدمة في الغرب الأوروبي والأمريكي.

السلطة الفلسطينية تكشف بهذه الحملة الإعلانية عن كم كبير من السذاجة والتخبط السياسي، فالافتراض بأن الرأي العام الإسرائيلي لا يعلم بتفاصيل مبادرة السلام العربية التي صدرت عن قمة بيروت في آذار (مارس) 2002، هو افتراض في غير محله، ويعكس جهلاً فاضحاً بطبيعة المجتمع الإسرائيلي وتفاعلاته السياسية والإيديولوجية.

فأصحاب هذه المبادرة أرسلوا وفودا من الجامعة العربية إلى القدس المحتلة تضم وزيري خارجية مصر والأردن لشرح هذه المبادرة للمسؤولين الإسرائيليين، كما شارك معظم وزراء خارجية الدول العربية في مؤتمر أنابوليس للسلام الذي عقد في مثل هذا الوقت قبل عام من أجل تفسير هذه المبادرة وإطلاق المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية برعاية الإدارة الأمريكية.

ست سنوات والصحف الإسرائيلية تنشر المقالات والتقارير الإخبارية، المؤيدة والمعارضة لهذه المبادرة، ومع ذلك هناك من يعتقد في أوساط السلطة في رام الله، أن الإسرائيليين لا يعلمون بتفاصيلها، ويبادرون إلى نشر إعلانات في الصحف الإسرائيلية الكبرى لتفسيرها أو بالأحرى تسويقها إلى الرأي العام الإسرائيلي مزينة بأعلام نحو خمسين دولة عربية وإسلامية وافقت عليها.

السؤال الذي يطرح نفسه هو عن موقف السلطة الفلسطينية التي أقدمت على هذه الخطوة التطبيعية الإعلانية، لو قام بنيامين نتنياهو زعيم حزب اللي*** الإسرائيلي، بالإقدام على خطوة مماثلة، وطلب نشر إعلانات في الصحافة الفلسطينية، وربما العربية أيضاً، يشرح فيها مبادرته للسلام للرأي العام الفلسطيني التي تتبنى فكرة "السلام الاقتصادي" والترويج لها، باعتبارها خطوة أساسية لتحسين أوضاع الفلسطينيين المعيشية، ورفع مستوى دخلهم كما يقول كمقدمة للوصول إلى السلام المنشود، فهل ستقبل السلطة نشر هذه الإعلانات سواء لنتنياهو أو غيره من السياسيين الإسرائيليين؟

السلطة الفلسطينية تتخبط، وتتصرف كما لو أن عدوها في مستوى حضارة فرنسا، ووداعة السويد، وتنسى أن هذا الرأي العام الإسرائيلي هو الذي يؤيد في غالبيته الاستيطان والحواجز العسكرية، والاحتفاظ بالأراضي المحتلة في الجولان ولبنان وفلسطين ويرفض حق العودة، ويزود الجيش الإسرائيلي بالجنود الذين يرتكبون المجازر في قطاع غزة والضفة الغربية.

مبادرة السلطة السلمية الوديعة هذه تأتي في وقت تتوقف المخابز عن العمل بسبب نقص الدقيق، وتموت الدواجن في مزارعها بفضل نقص العلف، وتتوقف المستشفيات لانعدام الإمدادات الطبية والطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل الأجهزة في غرف العمليات.

يبدو أن المحيطين بالرئيس محمود عباس في رام الله، والذين يقدمون له المشورة والنصائح، يعيشون في كوكب آخر، منعزلين تماماً عن محيطهم، ولا يعرفون ما يجري حولهم، أناس ينتمون إلى مجتمعات أخرى مثل المجتمعات السويسرية والكندية والفنلندية، وليس المجتمع الفلسطيني المحاصر المجوع المهان على أيدي الحضاريين الإسرائيليين الذين يريدون مخاطبتهم عبر الإعلانات في الصحف.

الطائر الاسير
21st November 2008, 10:56 PM
صدقت اخي ابا اويس

كنا اليوم في نقاش رائع عن خيارات فتح الحالية

ففتح تعيش البوم حالة رهيبة حالة عدم القدرة على التصالح مع الذات

اضافة لانو فتح شغلتها الاصلية بيع الوطن

و بما انو ما ضل وطن ينباع فما في وجود لاسرائيل

فكان لا بد من تسويق ازمتها و اظهار نفسها بصورة المسيطر على القضية ( يعني امجاد الستينات .... يا حرام )

فبما انو فش وطن فبدا يتنازلو عن الحقوق و شوي شوي رايحين يصيروا يتاجرو بالاعضاء البشرية

و الله انا لازمني كلية للوالدة الله يستر ما يرفعوا السعر

هههههه شر البلية ما يضحك


الله يكون بعونهم

ابن الجامعة
26th November 2008, 01:45 PM
دبي - المركز الفلسطيني للإعلام

http://palestine-info.info/ar/DataFiles%5CCache%5CTempImgs%5C2008%5C2%5CImages_N ews_2008_nove_26_5_300_0.jpg

أعلنت صحيفة “الخليج” الإماراتية أنها رفضت أمس الثلاثاء (25/11) طلباً لنشر إعلان مدفوع الأجر يحمل علم الكيان الصهيوني إلى جانبه علم فلسطين، ومحاطاً بأعلام عشرات الدول العربية والإسلامية، للترويج للمبادرة العربية، لتنضم بهذا الرفض إلى صحيفة "العرب اليوم" الأردنية.

وقالت الصحيفة اليوم الأربعاء (26/11): "كان المطلوب منه (الإعلان) تعويد العرب على علم العدو متجاوراً مع الأعلام العربية، فيتسلل التطبيع من النافذة، بعدما سدّت أمامه أبواب كثيرة حتى الآن".

وأشارت إلى أن الإعلان، الذي تتولى السلطة الفلسطينية جناح رام الله ترويجه، نُشر منذ أيام في الصحف العبرية، بذريعة تعريف الجمهور في الكيان الصهيوني بمضمون “مبادرة السلام العربية” التي مضت ست سنوات ونصف السنة على إقرارها في القمة العربية التي استضافتها بيروت.

ولفتت الصحيفة الانتباه إلى أن “المبادرة” التي يتسلح بها العرب منذ ذلك الوقت، ردّ عليها العدو الصهيوني فور إجازتها باجتياح الضفة الغربية، ومن يومها لم يتوقف الاحتلال عن الإرهاب الذي يمارسه ضد الشعب الفلسطيني، وصولاً إلى حرب الإبادة التي تشن حصاراً وقتلاً وتجويعاً على قطاع غزة، مع ما يرافق ذلك من استيطان في الضفة وتهويد للقدس، وتهديدات دورية لدمشق وبيروت، بعد عدوان 2006 على لبنان وعدوان 2007 على سوريا.

وأضافت: "الإعلان نفسه الذي سوّقوه في الكيان، ها هم ينشرونه في العواصم العربية، لـ "الترويج" للمبادرة عربياً، لكأن العرب لا يعرفون "مبادرتهم" التي أشبعت نشراً وشرحاً وتشريحاً، ومازالت منذ مارس/ آذار، 2002 تاريخ قمة بيروت، تتعرض للترويج من قبل العرب والتنكيل من قبل العدو الصهيوني، والعرب للأسف لم يصدقوا، ولا يبدو أنهم يصدقون وخصوصاً السلطة الفلسطينية أن الاحتلال لا يريدها، لأنه في الوضع العربي الراهن، يريد المزيد والمزيد من التنازلات".

وأكدت صحيفة "الخليج" الإماراتية أنه "ليس بهذا الأسلوب، من "استدراج العروض"، تسترد الحقوق والأوطان". وقالت: "حبذا لو ذهبت الأموال التي تدفع للترويج لـ "المبادرة" إعلانياً، في الكيان الصهيوني، وفي الدول العربية، لتوفير الأدوية والغذاء لأطفال غزة".