المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليوم ذكرى استشهاد الشيخ عز الدين القسام



نبض الاقصى
19th November 2008, 10:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين , وبعد :

يصادف اليوم ذكرى استشهاد الشيخ المجاهد عز الدين القسام على ايدي القوات البريطانية .


واليكم نبذة مختصرة عن حياة الشيخ:


الميلاد والنشأة
في بلدة جبلة جنوبي اللاذقية في سوريا ولد الشيخ عز الدين القسام عام 1882 في بيت متدين؛ حيث كان والده يعلم أبناء المسلمين القرآن الكريم والكتابة في كتَّاب كان يملكه.

التعليم
سافر القسام صغيرا - في الرابعة عشرة من عمره- مع أخيه فخر الدين إلى مصرلدراسة العلوم الشرعية في الأزهر، وعاد بعد سنوات يحمل الشهادة الأهلية، وقد تركت تلك السنوات في نفسه أثراً كبيراً؛ حيث تأثر بكبار شيوخ الأزهر ، كما تأثر بقادة الحركة النشطة التي كانت تقاوم المحتل البريطاني بمصر .

التوجهات الفكرية
آمن القسام أن الثورة المسلحة هي الوسيلة الوحيدة لإنهاء الانتداب البريطاني والحيلولة دون قيام دولة صهيونية في فلسطين، وذلك في وقت كان أسلوب الثورة المسلحة أمراً غير مألوف للحركة الوطنية الفلسطينية ؛ حيث كان نشاطها يتركز في الغالب على المظاهرات والمؤتمرات.
كما كان يعتبر الاحتلال البريطاني هو العدو الأول لفلسطين، ودعا في الوقت نفسه إلى محاربة النفوذ الصهيوني الذي كان يتزايد بصورة كبيرة، وظل يدعو الأهالي إلى الاتحاد ونبذ الفرقة والشقاق حتى تقوى شوكتهم.

حياة القسام وجهاده
بعد أن فرغ من دراسته بالأزهرعاد الشيخ القسام إلى جبلة عام 1903، وحل محل والده في الكتاب فاشتغل بتحفيظ القرآن الكريم وأخذ يعلم أبناء المسلمين بعض العلوم الحديثة، ثم أصبح بعد ذلك إماماً لمسجد المنصوري في جبلة،فغدا بخطبه المؤثرة وسمعته الحسنة موضع احترام وتقدير السكان هناك وفي المناطق المجاورة ، وربطته بكثير من السكان صلات قوية وصداقات متينة.
قاد أول مظاهرة تأييداً لليبيين في مقاومتهم للاحتلال الإيطالي، وكون سرية من 250 متطوعاً، وقام بحملة لجمع التبرعات، ولكن السلطات العثمانية لم تسمح له ولرفاقه بالسفر لنقل التبرعات.

ثورة جبل صهيون
باع القسام بيته وترك قريته الساحلية وانتقل إلى قرية الحفة الجبلية ذات الموقع الحصين ليساعد عمر البيطار في ثورة جبل صهيون (1919 - 1920). وقد حكم عليه الاحتلال الفرنسي بالإعدام غيابياً.

بعد إخفاق الثورة فرَّ الشيخ القسام عام 1921 إلى فلسطين مع بعض رفاقه، واتخذ مسجد الاستقلال في الحي القديم بحيفا مقراً له حيث استوطن فقراء الفلاحين الحي بعد أن نزحوا من قراهم، ونشط القسام بينهم يحاول تعليمهم ويحارب الأمية المنتشرة بينهم، فكان يعطي دروساً ليلية لهم، ويكثر من زيارتهم، وقد كان ذلك موضع تقدير الناس وتأييدهم.

رئيس جمعية الشبان المسلمين
والتحق بالمدرسة الإسلامية في حيفا، ثم بجمعية الشبان المسلمين هناك، وأصبح رئيساً لها عام 1926. كان القسام في تلك الفترة يدعو إلى التحضير والاستعداد للقيام بالجهاد ضد الاستعمار البريطاني، ونشط في الدعوة العامة وسط جموع الفلاحين في المساجد الواقعة شمالي فلسطين.

تكوين الخلايا السرية
واستطاع القسام تكوين خلايا سرية من مجموعات صغيرة لا تتعدى الواحدة منها خمسة أفراد، وانضم في عام 1932 إلى فرع حزب الاستقلال في حيفا، وأخذ يجمع التبرعات من الأهالي لشراء الأسلحة. وتميزت مجموعات القسام بالتنظيم الدقيق، فكانت هناك الوحدات المتخصصة كوحدة الدعوة إلى الجهاد، ووحدة الاتصالات السياسية، ووحدة التجسس على الأعداء، ووحدة التدريب العسكري...إلخ.
ولم يكن القسام في عجلة من أمر إعلان الثورة، فقد كان مؤمناً بضرورة استكمال الإعداد والتهيئة، لذا فإنه رفض أن يبدأ تنظيمه في الثورة العلنية بعد حادثة البراق عام 1929 لاقتناعه بأن الوقت لم يحن بعد.

الانتقال إلى الريف
تسارعت وتيرة الأحداث في فلسطين في عام 1935، وشددت السلطات البريطانية الرقابة على تحركات الشيخ القسام في حيفا، فقرر الانتقال إلى الريف حيث يعرفه أهله منذ أن كان مأذوناً شرعياً وخطيباً يجوب القرى ويحرض ضد الانتداب البريطاني، فأقام في منطقة جنين ليبدأ عملياته المسلحة من هناك. وكانت أول قرية ينزل فيها هي كفردان، ومن هناك أرسل الدعاة إلى القرى المجاورة ليشرحوا للأهالي أهداف الثورة، ويطلبوا منهم التطوع فيها، فاستجابت أعداد كبيرة منهم.وفي الثاني عشر من نوفمبر 1935أعلن القسام ثورته المسلحة.

استشهاده
كشفت القوات البريطانية أمر القسام في 15/11/1935، فتحصن الشيخ عز الدين هو و15 فرداً من أتباعه بقرية الشيخ زايد، فلحقت به القوات البريطانية في 19/11/1935 فطوقتهم وقطعت الاتصال بينهم وبين القرى المجاورة، وطالبتهم بالاستسلام، لكنه رفض واشتبك مع تلك القوات، وأوقع فيها أكثر من 15 شهيدا، ودارت معركة غير متكافئة بين الطرفين لمدة ست ساعات ظن البريطانيون خلالها أتهم يحاربون جيشا كبيرا لما لاقوه من مقاومة شديدة ، في هذه المعركة سقط الشيخ القسام وبعض رفاقه شهداء ، وجرح وأسر آخرون ، لكن نفرا منهم استطاعوا الهرب بجثة الشيخ رحمه الله.

ظن البريطانيون أن استشهاد الشيخ يعني انتهاء الثورة وأنهم سيصبحون في راحة، لكن الأمر أتى على خلاف ذلك ؛ إذ كان لاستشهاد الشيخ القسام الأثر الأكبر في اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936, وكانت نقطة تحول كبيرة في مسيرة حركة المقاومة الفلسطينية بعد ذلك



رحم الله شيخنا وجعلنا خير خلف لخير سلف

دمتم في حفظ الله ورعايته

زهرة السجون
20th November 2008, 12:48 PM
رحم الله شيخنا القسام وأسكنه فسيح جنانه

بوركت أخي الكريم

جعلها الله في ميزان حسناتك

نبض الاقصى
21st November 2008, 09:19 PM
في ذكرى استشهاد الشيخ المجاهد عز الدين القسام مفجر المقاومة الإسلامية على أرض فلسطين , استضافت قناة القدس الفضائية عائلة الشيخ الشهيد و حاورت حفيدته و شقيقته , و استعرضت شقيقة الشيخ القسام مناقب أخيها الشهيد و حبه للإسلام و فلسطين و الجهاد على أرضها , و روت اللحظات الأخيرة التي قضاها الشيخ القسام مع عائلته و تحدثت عن المعركة التي استشهد فيها مفجر المقاومة الإسلامية على أرض فلسطين .

أما حفيدة الشيخ عز الدين القسام فقد قالت :"إن شعار الشيخ كان الجهاد حتى النصر أو الشهادة , إنه لجهاد نصر أو استشهاد , و أن أحفاد الشيخ القسام هم كثر في الأمة و في فلسطين و إن خير من سار على درب الشيخ هم المجاهدون القساميون أحفاد الشيخ عز الدين الذين يحملون لواء الجهاد و المقاومة , إنهم مجاهدوا كتائب الشهيد عز الدين القسام و كل من يسير في مشروع الجهاد و المقاومة , و لا يرى لتحرير فلسطين سبيلا سواها ".


فأبشروا أيها المجاهدون .. أبشروا أيها القساميون الأبطال , سيروا على بركة الله في طريق الجهاد و المقاومة , لا يضركم من خانكم و خالفكم و خذلكم فالله معكم و لن يتركم أعمالكم , و إنه لجهاد نصر أو استهشاد .

فارس الدعوة
21st November 2008, 09:30 PM
من اللافت للإنتباه أن20/11 هو ذكرى استشهاد القائد عماد عقل..كما هو ذكرى استشهاد القسام

بنت الدعوة
21st November 2008, 09:58 PM
ثلاثة وسبعون عاما على استشهاد الشيخ عز الدين القسام
رحمة الله و اسكنة فسيح جنانه و جعل لنا من امتنا مثله ينصر الله و الحق.

وبوركتم اخانا الكريم

حبيبة الرسول
21st November 2008, 10:29 PM
رحمه الله

ونسأل الله أن يخرج من بيننا رجالا كعز الدين القسام ... يسيرون على دربه ...

ولا نحسب رجال كتائبنا المظفرة .. كتائب القسام .. الا رجال تسير على نهجه ... كيف لا و قد سمت اسمها باسم هذا الشهيد البطل .....