النفس التواقة
6th November 2007, 10:09 PM
نقلت لكم هذه الموضوع من منتديات صوت فتح
لا مكان لمثل هاذا الكلام هنا .........
ولكن .حتى تشاهدو كم لديهم حقد ....الله اكبر اصبحت حماس مثل قريش ....والله اقرا بلموضوع وانا متعجب من مثل هاذا الكلام
اخواني ... اخوتي بالله عليكم ..ضع الرد الذي يلبق بهذه الاشكال
اسال الله ان يردهم الى دينهم ردا جميلا
اليكم الموضوع ..........
لو أدركت حماس عصر الجاهلية ... لما دخلت الاسلام ولكفرت بالرسالة المحمدية ... وبعندها
وبغيها ... لاستكبرت وبقت على الكفر ...
فهي لاتقبل الآخر ... ولا تستجيب لأي دعوة أو فتوى أوحكم صادر عن غير أبواق الفتنة فيها ...
فلو كان قادتهم المأجورين على عهد رسولنا الكريم محمد صلى اله عليه وسلم لأدى عنادهم لمحاربته والكفر بدعوتة ... .. ولاستطاعوا لاجتثاث دعوته والقضاء عليها ... كما قضوا على الحلم الوطني باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ... من خلال ماجروا البلد لفرقة ووهن وضعف نتيجة التفكك الناتج عن تدمير النسيج الاجتماعي الفلسطيني من خلال جرائمهم التي طالت الشعب الفلسطينية بكاملة من فصائل ومستقلين لتخرس كل الأصوات .... التي تخالفهم الرأي " وكلنا نعرف أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية " ولكن في أجندات حماس أن الاختلاف في الرأي جريمة يكفر صاحبها ويخون ويهدر دمه .............................؟؟؟؟؟؟؟
فان خطر كفار قريش على الدعو النبوية أقل وطأة من خطر حماس دعوة محمد لوأدركتها ... وأيضاً في زمننا هذا ... فهي لوأدركت دعوته لجحدت بها ولم تصدقه كما نعلم جميعاً فهي غير معتادة على تصديق كل من لا يتبع أهواء حزبيتها المقيته ... ولاستطاعت بسطوتها القضاء على دعوته ... وليس غريباً وكلنا رأينا مئآت الضحايا سقطوا بقصفها العشوائي الذي فاق جرائم الصهيونية ... ورأينا مئآت الأطراف الـتي بترت لشبان في عمر الزهو ونساء ... بسادية خجل النازيون عن ممارستها ... ..
وفي زمننا هذا شكلوا خطراً شكلوا ايضاً خطراً على الدعوه النبوية من خلال هدم قيم الدين السمح ... دين المودة والرحمة والتسامح ، الدين الذي كرم الانسان وجعل حومة له في نفسة وماله وعرضة ............... والتي انتهكوها بشل بشع أساء لقيم الاسلام ... وأساء للدعوة النبوية .... وأسهم في خروج الناس أفواجاً من المساجد والتزام البيوت .....الأمر الذي تتحمل حماس وزره أمام الله ورسولة ؟
كما يفعلون الآن بالكفر بكل ماهو وطني فلسطيني ... وبكل ماهو يمثل مصلحة وطنية حزبية دنيوية مقيتة ... من أجل مصالح حزبيو دنيئة ... وأجندات خارجية غير وطنية مأجورة .
لا مكان لمثل هاذا الكلام هنا .........
ولكن .حتى تشاهدو كم لديهم حقد ....الله اكبر اصبحت حماس مثل قريش ....والله اقرا بلموضوع وانا متعجب من مثل هاذا الكلام
اخواني ... اخوتي بالله عليكم ..ضع الرد الذي يلبق بهذه الاشكال
اسال الله ان يردهم الى دينهم ردا جميلا
اليكم الموضوع ..........
لو أدركت حماس عصر الجاهلية ... لما دخلت الاسلام ولكفرت بالرسالة المحمدية ... وبعندها
وبغيها ... لاستكبرت وبقت على الكفر ...
فهي لاتقبل الآخر ... ولا تستجيب لأي دعوة أو فتوى أوحكم صادر عن غير أبواق الفتنة فيها ...
فلو كان قادتهم المأجورين على عهد رسولنا الكريم محمد صلى اله عليه وسلم لأدى عنادهم لمحاربته والكفر بدعوتة ... .. ولاستطاعوا لاجتثاث دعوته والقضاء عليها ... كما قضوا على الحلم الوطني باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ... من خلال ماجروا البلد لفرقة ووهن وضعف نتيجة التفكك الناتج عن تدمير النسيج الاجتماعي الفلسطيني من خلال جرائمهم التي طالت الشعب الفلسطينية بكاملة من فصائل ومستقلين لتخرس كل الأصوات .... التي تخالفهم الرأي " وكلنا نعرف أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية " ولكن في أجندات حماس أن الاختلاف في الرأي جريمة يكفر صاحبها ويخون ويهدر دمه .............................؟؟؟؟؟؟؟
فان خطر كفار قريش على الدعو النبوية أقل وطأة من خطر حماس دعوة محمد لوأدركتها ... وأيضاً في زمننا هذا ... فهي لوأدركت دعوته لجحدت بها ولم تصدقه كما نعلم جميعاً فهي غير معتادة على تصديق كل من لا يتبع أهواء حزبيتها المقيته ... ولاستطاعت بسطوتها القضاء على دعوته ... وليس غريباً وكلنا رأينا مئآت الضحايا سقطوا بقصفها العشوائي الذي فاق جرائم الصهيونية ... ورأينا مئآت الأطراف الـتي بترت لشبان في عمر الزهو ونساء ... بسادية خجل النازيون عن ممارستها ... ..
وفي زمننا هذا شكلوا خطراً شكلوا ايضاً خطراً على الدعوه النبوية من خلال هدم قيم الدين السمح ... دين المودة والرحمة والتسامح ، الدين الذي كرم الانسان وجعل حومة له في نفسة وماله وعرضة ............... والتي انتهكوها بشل بشع أساء لقيم الاسلام ... وأساء للدعوة النبوية .... وأسهم في خروج الناس أفواجاً من المساجد والتزام البيوت .....الأمر الذي تتحمل حماس وزره أمام الله ورسولة ؟
كما يفعلون الآن بالكفر بكل ماهو وطني فلسطيني ... وبكل ماهو يمثل مصلحة وطنية حزبية دنيوية مقيتة ... من أجل مصالح حزبيو دنيئة ... وأجندات خارجية غير وطنية مأجورة .