مشاهدة النسخة كاملة : كي تلامس النجوم
تاج الوقار
3rd November 2007, 01:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله
هذا موضوع أحبه كثيرا في أحد المنتديات فأحببت نقله لكم ...
لكي تلامس النجوم
ارتقي ...للنجوم
هل جربت يوما أن تضع يدك على صدرك ... فتعانق خفقات القلب القابع بداخله .... ؟
إن لم تفعلها أبدا ... فافعلها الآن ...
واغمض عينيك ... لأبحر بك إلى عالم آخر ... صنعه ذلك القلب..
كي تكون إنسانا ... يجب أن تحب ..
وكي تحب .... يجب أن تكون إنسانا..
فلسفة غريبة ... لكنها الواقع
فالحب وحده من يبحر بك إلى دنيا أخرى
مليئة بعبق الصفاء والتسامح
الحب وحده هو ما يرتقي بك فوق تفاهات البشر ...
وأحقاد القلوب الموحشة
الحب وحده من يمنحك مفتاح الدنيا ... ومن فيها
فلم لا نحب .. لم لا نمد أيدينا إلى التسامح والغفران لنسكن قلوبا هجرتنا ..
لم لا نمد أيدينا للتعقل والسكينة فنكسب خواطرا أساءت لنا ..
لم نخجل من أن نعترف ان لنا قلوبا تخفق .. وأحاسيس ترفرف ...
كمن ارتكب جرما لا يغتفر..
نعم أحب ...
أحب الأرض ... أحب الوطن ... أحب القلوب التي أحبتني فجعلت لوجودي معنى ..
أحب العيون التي حملتني فجعلت لملامحي وجودا..
أحب الأفئدة التي احتوتني في برد الدنيا القارس .. فجعلت للدفء ألف طريق وطريق..
فاجعلوا للحب طريقا في قلوبكم ..
فلم يبق في الحياة ما يستحق أن نقتل الحب لأجله
لا قلوب خائنة
ولا أفكار جاحدة
ولا عيون ناكرة
إن ملأ الحب أركانك .... فستنسى كل الإساءات
ويخجل كل من أساء إليك
عندها فقط...
ستلامس النجوم
وتبقى تلك القلوب
في سراديب الوحشة ... والذبول
واختم بخير كلام
قول الحق سبحانه وتعالى
﴿ يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد ﴿105﴾ فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق ﴿106﴾ خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد ﴿107﴾ وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ ﴿108﴾ فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص ﴾
فى امان الله
منقوووول
سنحيا بالأمل
3rd November 2007, 02:27 PM
بوركت اختي الكريمة
لو كل واحد منا حاول ان يلمس النجوم لسعدنا ولرتقت الامة باجمعها
ولو كان الحب هو السائد بيننا لكانت الدنيا بخير وقلوبنا بخير
ولكن تجد ان الحب بيننا حب لمصلحة وحب مؤقت يذهب مع الوقت وبسرعة
:D9::D9:
ليس حب في الله لوكان حبا في الله ولله لكنا نحن من يخرج الابداع
ولكن هذا الحال ما عسانا نفعل سوى التوجه لله رب الوجود ونسأله ان يصلح ما في قلوبنا
ونلمس النجوم
بوركت تاج الوقار وجزاك الله كل الخير عنا وعن سائر المسلمين
أبو عبيدة
3rd November 2007, 07:08 PM
أحب الأرض ... أحب الوطن ... أحب القلوب التي أحبتني فجعلت لوجودي معنى ..
أحب العيون التي حملتني فجعلت لملامحي وجودا..
أحب الأفئدة التي احتوتني في برد الدنيا القارس .. فجعلت للدفء ألف طريق وطريق..
جزاك الله خيرا أختي الكريمة
موضوع جميل ومؤثر جدا
أبو مجاهد
4th November 2007, 08:42 AM
بوركتـ اختي على النقل الطيب .
المحبة في الله أمر عظيم .
لو علمه الجميع لكان حالنا أفضل .
حياكم الرحمن .
فطافطه
5th November 2007, 01:26 PM
عنوان جيد لكي تلامس النجوم يجب ان تحب ربما كان ذلك
شكرا لكي
نور الهدى
5th November 2007, 05:48 PM
السلم عليكم
أشكرك أختي الحبيبة على هذه المشاركات الجميلة
تاج الوقار
5th November 2007, 06:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيكم جميعا على ردودكم ومشاركاتكم ومروركم الكريم ...
نكمل في ملامسة النجوم ... وينبغي عليّ أن أذكركم أن الموضوع كله منقول ولكن سيكون فيه ما هو غير منقول بإذن الله
ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : \" لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة , فانفلتت منه , وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فأضطجع في ظلها – قد أيس من راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وان ربك – أخطأ من شدة الفرح – \"
سبحان الله ... وما أجمل تلك الحكاية التي ساقها ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين حيث قال : \" وهذا موضع الحكاية المشهورة عن بعض العارفين أنه رأى في بعض السكك باب قد فتح وخرج منه صبي يستغيث ويبكي , وأمه خلفه تطرده حتى خرج , فأغلقت الباب في وجهه ودخلت فذهب الصبي غير بعيد ثم وقف متفكرا , فلم يجد له مأوى غير البيت الذي أخرج منه , ولا من يؤويه غير والدته , فرجع مكسور القلب حزينا . فوجد الباب مرتجا فتوسده ووضع خده على عتبة الباب ونام , وخرجت أمه , فلما رأته على تلك الحال لم تملك أن رمت نفسها عليه , والتزمته تقبله وتبكي وتقول : يا ولدي , أين تذهب عني ؟ ومن يؤويك سواي ؟ ألم اقل لك لا تخالفني , ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك . وارادتي الخير لك ؟ ثم أخذته ودخلت .
فتأمل قول الأم : لا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة والشفقة .
وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم \" الله أرحم بعباده من الوالدة بولدها \" وأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء ؟
فإذا أغضبه العبد بمعصيته فقد أستدعى منه صرف تلك الرحمة عنه , فإذا تاب إليه فقد أستدعى منه ما هو أهله وأولى به .
فهذه تطلعك على سر فرح الله بتوبة عبده أعظم من فرح الواجد لراحلته في الأرض المهلكة بعد اليأس منها .
تاج الوقار
5th November 2007, 06:35 PM
حين تقع في المعصية وتلم بها فبادر بالتوبة وسارع إليها , وإياك والتسويف والتأجيل فالأعمار بيد الله عز وجل , وما يدريك لو دعيت للرحيل وودعت الدنيا وقدمت على مولاك مذنبا عاصي ,ثم أن التسويف والتأجيل قد يكون مدعاة لاستمراء الذنب والرضا بالمعصية , ولئن كنت الآن تملك الدافع للتوبة وتحمل الوازع عن المعصية فقد يأتيك وقت تبحث فيه عن هذا الدافع وتستحث هذا الوازع فلا يجيبك .
لقد كان العارفون بالله عز وجل يعدون تأخير التوبة ذنبا آخر ينبغي أن يتوبوا منه قال العلامة ابن القيم \" منها أن المبادرة إلى التوبة من الذنب فرض على الفور , ولا يجوز تأخيرها , فمتى أخرها عصى بالتأخير , فإذا تاب من الذنب بقي عليه التوبة من التأخير , وقل أن تخطر هذه ببال التائب , بل عنده انه إذا تاب من الذنب لم يبقى عليه شيء آخر .
ومن موجبات التوبة الصحيحة : كسرة خاصة تحصل للقلب لا يشبهها شيء ولا تكون لغير المذنب , تكسر القلب بين يدي الرب كسرة تامة , قد أحاطت به من جميع جهاته وألقته بين يدي ربه طريحا ذليلا خاشعا ,
فمن لم يجد ذلك في قلبه فليتهم توبته . وليرجع إلى تصحيحها , فما اصعب التوبة الصحيح بالحقيقة , وما أسهلها باللسان والدعوى.
فإذا تكرر الذنب من العبد فليكرر التوبة , ومنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله : أحدنا يذنب , قال يكتب عليه , قال ثم يستغفر منه ويتوب ,قال : يغفر له ويتاب عليه , قال : يكتب عليه , قال :ثم يستغفر ويتوب منه ,قال : يغفر له ويتاب عليه . قال فيعود فيذنب . قال :\"يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا \"
وقيل للحسن : ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود , ثم يستغفر ثم يعود , فقال : ود الشيطان لو ضفر منكم بهذه , فلا تملوا من الاستغفار .
إن الهلاك كل الهلاك في الإصرار على الذنوب
وان تعاظمك ذنبك فاعلم أن النصارى قالوا في المتفرد بالكمال : ثالث ثلاثة . فقال لهم ( أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه ) وإذا كدت تقنط من رحمته فان الطغاة الذين حرقوا المؤمنين بالنار عرضت عليهم التوبة : ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا )
هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
تاج الوقار
5th November 2007, 06:38 PM
إذا سجدت فأخبره بأمورك سراً فإنه يعلم السر وأخفى..
ولا تسمع من بجوارك، لأن للمحبة أسراراً ..
وابعث رسائل وقت السحر:مدادها الدمع ،وقراطيسها الخدود،وبريدها القبول، ووجهتها العرش..
وانتظر الجواب من رب العباد..
لا تنسونا من الدعاء
ربي يرضيكم
أختكم
النفس التواقة
6th November 2007, 11:33 PM
ربي يرضيكي ويكرمك
والله كلام جميل جدا ومؤثر
نسال الله ان يتوب علينا وان يثبت اقدامنا
حوريه
6th November 2007, 11:48 PM
بارك الله فيك اختي انا عضو جديد وبتمنى ان نكون اخوة في الله احبكم في الله كلماتك مؤثرة جدا
أم محي
8th November 2007, 10:09 AM
بارك الله فيك
والله ابدعتي يا اخيتي
كلمات رائعه وجميله وتدخل القلب
جمعنا الله واياكم تحت ظل عرشه الكريم
اللهم آآآآآآآآآمين
تاج الوقار
9th November 2007, 06:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أختي حورية حياك الله اخيتي ونتشرف بوجودك معنا وبأن نكون لك اخوة وأحبك الله الذي احببتنا فيه وبارك فيك وجزاك كل الخير
أختي أم محي جزاك الله خيرا على مرورك وردك اللهم اجمعنا في ظل عرشك اللهم آمين
أخي عاشق النقاب جزاك الله خيرا لمرورك وردك وربي يرضيك ويكرمك ويستجيب دعاءك
كن صاحب همة لا ترضى بغير القمة
منقول من موقع طريق التوبة http://www.twbh.com/
ساعة صدق مع الله في جوف ليل قد هجعت فيه العيون ،
وغارت فيه النجوم ،
ساعة تقبل فيها على الله بكلية قلبك مستغفراً ، متضرعاً بين يديه ،
متفكراً في دنياك وأخراك
وتتفكر في الموت وما بعده ، وفي ما مضى وفي ما بقي ،
ساعة على هذه الشاكلة تقضيها في صلاة خاشعة ،
وذكر كثير ، ومناجاة فياضة ،
ساعة فحسب .. وقد تحول فيك كل شيء ،
وإذا أنت غير أنت الذي كنت قبل قليل ..
احساسات جديدة تشرق في قلبك ، ما كنت تعهدها من نفسك
ولو قيل لك عبّر عنها ، لعجز لسانك عن ذلك وغاية ما يمكن أن تقوله :
إني أجد في قلبي مالا أستطيع التعبير عنه .. !!
لقد انقشعت الغشاوة التي كانت تعمي بصيرتك ،
ولقد ارتفع الضباب الكثيف الذي كان يغلّف روحك
، ومن ثم كنت لا ترى حقائق الأشياء كما تراها الآن ..
وها أنت اللحظة تطير بغير جناحين في عالم سماوي ملئ بالنور ،
قد عجّـت فيه تسابيح الملائكة ،
واستيقظ قلبك أخيراً ، فخرج من غفلته ، وأصبح مستنيراً جداً ،
وعادت المياه إلى مجاريها الأولى يوم كانت الفطرة سليمة لم تلوثها أكدار الحياة ،
لقد تفتّح الربيع في روحك على أروع ما يكون التفتح .. !!
ما عليك الآن إلا أن تحافظ على هذه الاستنارة القلبية ،
وتعمل على صقلها باستمرار ،
وتتعهدها بين الليلة والليلة ، والساعة والساعة ،
وفي ذات الوقت عليك أن تبقى في حالة حذر ويقظة من مكايد الشياطين
الذين يدأبون بكل وسيلة ليصرفوك عن هذه الدائرة النورانية
التي تشدك بقوة إلى السماء ،
إنهم يراهنون على أنهم قادرون على استدراجك
ليقذفوك في وحل المعاصي وأقذار الموبقات ..
فإياك وإياهم ..
إن مكرهم لتزول منه الجبال ..
فلا يستخفنك الذين لا يوقنون
ماذا يفيد الجاحدون ، أخا الهـداية ، من ضـلالـكْ ؟!
ولأي شيءٍ يزرعـــــــــون الكفــر ، فـي كـل المســـــالـكْ
كـــن مســلماً ..واعـلــمْ بأن الكـل غير الله.. هالــك ..
تحسبهم أيقاظ وهو رقود …بل سكارى يعمهون
إن لم تؤثر فيهم ، فلا تتأثر بهم
ولن تستطيع أن تؤثر فيهم ، إلا إذا شحنت قلبك جيدا بأمداد السماء
من خلال إقبال صادق على الله جل جلاله
فرائض ، ونوافل ، ما استطعت إلى ذلك سبيلا
واجتناب للمحرمات والشبهات قدر طاقتك
تجاهد نفسك في هذه الدوائر
حتى تجد نفحات الله بوضوح تهب على قلبك
ومما يعينك على هذا
أن تجعل لك من ليلك نصيب تخلو فيه مع الله عز وجل
كن صاحب همة لا ترضى بغير القمة ..
فإذن صدقت الله ، صدقك وأعانك ..
وبالله التوفيق
لا تنسوا الدعاء لنا ولمن كتب المقال بالهمة العالية
تاج الوقار
13th November 2007, 03:54 PM
لماذا لا نخشعُ في صلاتنا ولا نتلذَّذُ بها ؟!
لماذا تعظيمنا لأوامرِ الخلق في كثيرٍ من الأحايين أكبرُ من تعظيمنا لأوامرِ الربِّ سبحانه وتعالى ؟!
لماذا خانت بعضُ الأعيُن ؟!
لماذا كذبت بعضُ الألسُن ؟!
لماذا تلوّثت بعضُ الآذان ؟!
لماذا تساهَلَ الكثيرُ باكتساب المال من الحرام أو ما فيهِ شبهةُ الحرام ؟!
لماذا قلّت قراءتنا للقرآن وتدبُّرنا له ؟!.. وفي المقابل زادت متابعتنا للجرائدِ والمجلاّت !!
لماذا يعصي البعض ، فيستُرُ الله عليه .. فيصبِحُ وقد هَتَكَ سِترَ الله .. فيذهَبُ لِيُخبِرَ الناسَ بمعصيته .. ويفتَخِرَ بذنبه ؟!
لماذا تغيّرت كثيرٌ من الفتيات ؟! .. فلا الحجابُ هو الحجاب ! .. ولا الحياءُ هو الحياء !
لماذا أصبحت أمّهات المؤمنين كخديجة وعائشة وحفصة وأمُّ سلمة .. لا يُشكّلنَ قدراً في قلوبِ الكثيرات ؟!
لماذا استهانَ الكثير من المسؤولين بتطبيق حُكْمِ الله تعالى .. بل عارضوه وحاولوا وأده ؟!
لماذا أصبحنا نسمعُ بين الحينِ والآخر عن تَساقُطِ بعضِ أهلِ الخير من الرجال والنساء .. ونكوصِهم عن دربِ الحقِّ والسعادة ؟!
لماذا بعضُنا ينجَحُ في تربيةِ لحيته مقتدياً بالنبيِّ صلى الله عليه وسلّم .. ثمَّ نراهُ يُخفِقُ في تعامله مع النساء .. فيكذب ويخدع ويتساهل ؟!
لماذا نقراُ القرآن فلا تنتَفِضُ جوارحنا ولا تقشعرُّ جلودنا .. في حينِ أن بعضنا يتفاعَلُ كثيراً وهوَ يستَمِعُ إلى أغنيةٍ أو نشيد ؟!
لماذا تفشّت أمراضٌ أخلاقيّة ما كانت في مجتمعاتنا ؟!
ولماذا نَفِذَ صبرُ البعض وهو متمسّكٌ بدينه وأخلاقه ؟!
لماذا .. ولماذا .. ولماذا ؟؟!!
اسألوا عن ما شئتم أيُّها الأحباب .. فإنَّ الجوابَ واحد ..
لأنَّ قلوبنا تحتاجُ إلى صقلٍ وتطهيرٍ وإصلاح ..
والقلبُ يصدأُ كالحسامِ لعارضٍ *** يطرا عليهِ وصقلُهُ التذكيرُ
وصَدَقَ النبيُّ صلى الله عليه وسلّم حيثُ يقول :
" إنَّ في الجَسَدِ مضغة إذا صَلحت صلح الجَسَدُ كلّه .. وإذا فسدت فَسَدَ الجَسَدٌ كلّه .. ألا وهيَ القلب "
فو الله العظيم لو صَلَحت قلوبُنا .. لصَلَحت أعمالُنا .. واستقامَ حالُنا .. وطَهُرت مجتمعاتُنا .. وتقدّمت أُمتُنا .. وهابنا أعدائُنا ..
وأرضينا ربّنا .. وفزنا بالسعادةِ دُنياً وآخرة ..
ولامسنا النجوم!!!!!!!!!!!!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إبن الدعوة
13th November 2007, 04:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوركتي اختي على هذا الكلام الطيب والذي شعرت انه من قلب عنده حرقة
اسال الله عز وجل ان يكون في ميزان حسناتك وحسناتنا وان يظلنا في ظله يوم لا ظل الا ظله
والله كلام فعلا مؤثر ان شاء الله بيكون الاثر على طول مو بس وقت القرائة مثلي
جزيتي كل خير اخيتي
تاج الوقار
22nd November 2007, 03:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الكريم ابن الدعوة وبارك فيك أخي الكريم واستجاب دعاءك وإن شاء الله يبقى الأثر..
اقتل هؤلاء لتعيش في سعااااادة
الفراغ والوحدة:
عندما يشعر الإنسان بالوحدة تتداخل عليه الأفكار وتتشابك علية الأمور فيتعكر مزاجه في الغالب ولذلك في هذا الوقت بالذات تفكيره يزيد من حدة تعقيدها.
ولذلك الوحدة أن اقترن معها السلبية في التفكير فهي قاتلة فأقتلها!
ولكن !في حالة الوحدة والتفرد مع الله سبحانه وتعالى لمحاسبة النفس وتهيئتها لتقبل أمور الحياة المتغيرة والطارئة ... في هذه الحالة فقط انصح بها .
الأحزان والهموم:
إن كنت تحمل من الهموم جبال ومن الأحزان مثلها فتذكر انك تؤجر على ذلك أن صبرت واحتسبت الأجر من الله فأقتل الحزن المميت الذي يحثك على البكاء دائماً بسبب ومن غير سبب هذه الأحزان تستحق القتل فأقتلها.
الكبرياء والعلو:
إذا وجدت نفسك ذو منصب وذو حسب ونسب عريق ومن عائلة ثرية فتذكر إخوانك الفقراء المحتاجين إليك فأن كنت تراهم مجرد فقراء ويستحقون المعاناة التي هم بها لتبقى أنت الأغنى والأهم في هذا العالم فكبريائك وعلوك هنا قاتلين فأقتلهم!
الأنانية والغرور:
كلمتان لمعنى واحد!! ....... الغرور هو نهاية الشخص فأحذره والأنانية نهاية النهاية .
فكن حذراً وتذكر إن الإيثار أجمل عطاءً إن كنت تملكه فأن لم يكن فتعلمه واقتل الأنانية و الغرور ...نعم أقتلهم!
الحقد و الحسد:
نارين كل منهما اشد من الأخرى فالحقد شيئاً دفين بالقلب يتولد بالتصرفات وبالتعامل انه شراً وناراً تهلك صاحبها فحاول التخلص منها بشتى الطرق ,,, الحقد قاتل لصاحبه فأقتله .
أما الحسد فهو مرض عضال يجبر صاحبه على الموت البطيء فهو لا يرتاح برؤية غيره سعيداً ومتنعماً بل يريد كل شيء لنفسه ولنفسه فقط ! تخلص منه بقول ما شاء الله وبارك الله له فيما أعطاه وكرر من قول اللهم لا حسد اللهم لا حسد ,,, الحسد مرض عضال قاتل لصاحبه فأقتله .
رضي الله عنكم وارضاكم
أم محي
22nd November 2007, 05:53 PM
كلمات رائعه اخيتي تاج الوقار
حفظك الله وجعلك من فتيات الاسلام والعاملات له
عاشقة الجنان
22nd November 2007, 07:55 PM
اختي تاج الوقار
كلمات مؤثرة حقا فقد سال دمعي حسرة وندما على حالنا لما نفعله من ذنووووب وضياعنا عن طريق الحق والهداية
اللهم نور لنا طريق الهداية
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
جزاك الرحمن الفردوس الاعلى بلا حساب وتاب علينا
اللهم آمين
دعواتكم
أختكم