بنت الدعوة
1st November 2007, 04:53 PM
نابلس- فلسطين الآن- حذرت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس من التبعات الخطيرة المترتبة على استدعاء جهاز المخابرات التابع لرئاسة السلطة الفلسطينية طالبات من الجامعة للتحقيق، واصفة الاستدعاء بأنه "تجاوز لكل الأعراف والتقاليد والقيم، وتعدٍ على حرمات الله وشريعته".
وقالت الكتلة في بيان لها وصل لـ"فلسطين الآن" نسخة عنه:" إن الجامعة غدت ميداناً تتسابق فيه الأجهزة الأمنية على ضرب الكتلة وملاحقة أبنائها، والتفنن في اعتقال وتغييب قادة العمل الطلابي فيها"، وتعدى ذلك "إلى حد سلب إرادة إدارة الجامعة".
وبينت الكتلة أن الاعتداءات أصبحت تمتد لتشمل "منع الأنشطة وحظرها، وفصل عددً من الطلاب والطالبات وبشكل تعسفي، وملاحقة الطلاب واعتقالهم وبتعاون مطلق بين الأجهزة وبعض الطلبة المحسوبين عليها وعلى أمن الجامعة، إلى أن وصل الأمر إلى "اقتحام للمصليات وتدنيس لها وانتهاك لحرماتها، وانتهاء بالاعتداء الصارخ على طالباتنا والتعرض لهن سواء من قبل أمن الجامعة أو أبناء حركة الشبيبة على حد سواء".
واستهجنت الكتلة موقف إدارة الجامعة التي أغمضت أعينها عن كل هذه الممارسات، وضربت بعرض الحائط كل الوثائق والعرائض التي تقدمنا بها لإيقاف هؤلاء عند حدهم، بل وقابلت ذلك كله بتحويل مقر عمادة شؤون الطلبة إلى مركز للتحقيق مع الضحية وابتزاز لها، وتكتمت على نتائج لجنة التحقيق وأخفت تقريرها".
وأضافت الكتلة: "أن خيوط المؤامرة اكتملت اليوم باستدعاء طالبات الكتلة الإسلامية على خلفية نشاطهن الجامعي، للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية التي "لم تعد تحسب حساباً للأعراف والتقاليد والقيم والحرمات، وبات همها الوحيد وشغلها الشاغل تطبيق الأجندة التي جاء بها الملعون دايتون لهثاً وراء سراب وعودات كاذبة واستجداء لدعم مادي يستخدم لضرب الشرفاء وملاحقتهم".
وحذرت الكتلة من أن الضغط سيولد الانفجار والنتائج لها مقدمات، والتعرض لطالباتنا وحرائرنا شحنة كبيرة استقرت في قلوب كل الغيورين ستخرج للهواء الطلق، وعندها سنسمع الرئيس والخسيس وكل صامت لا يتحدث إلا في وقت يشاؤه غيره".
وحملت إدارة الجامعة المسؤولية الكاملة عما جرى ويجري وسيجري داخل الجامعة، وأن استمرار الإدارة في التغاضي عن كل الأيادي اللعينة، هو السبب الرئيس فيما وصلت إليه الأمور.
وطالبت الكتلة إدارة الجامعة إلى المسارعة في إعادة الأنشطة الطلابية واقتفاء أثر الجامعات الأخرى في ذلك ، لأن "السبب الرئيس لما يجري داخل الجامعة هو منع الحريات العامة من خلال حظر الأنشطة الطلابية.
ودعت الكتلة الطلبة والأساتذة، ليقولوا كلمتهم ويلفظوا "كل المتآمرين والعابثين بأمننا وأمن جامعتنا، مؤكدة حرصها على أمن الجامعة ومسيرتها ونهضتها وتقدمها.
وكانت مصادر فلسطينية وإعلامية أعلنت أن الأجهزة الأمنية في مدينة نابلس وجهت بلاغات لعدد من الطالبات المناصرات للكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية.
وأضافت المصادر:" أن العدد كان في البداية أربع طالبات تلقين بلاغات من جهاز المخابرات الفلسطينية للحضور إلى مقر الجهاز في وقت تم إبلاغهم إياه، ثم ارتفع العدد إلى ثماني طالبات.
وتوقعت المصادر أن يرتفع عدد الطالبات، وأرجعت ذلك إلى المسيرة التي نظمتها طالبات الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الأسبوع الماضي احتجاجاً على اقتحام أمن الجامعة مصلى الطالبات.
وناشد ذوو الطالبات عبر وسائل الإعلام المؤسسات الحقوقية التدخل العاجل لحماية بناتهم، ووضع حد لما أسموه "وقاحة ما بعدها وقاحة".
واعتبر الأهالي هذه الخطوة "تجاوزاً لكل معايير الشرف والأخلاق الإسلامية، وخرقاً لكل المعايير الأخلاقية والوطنية التي لم يجرؤ عليها الاحتلال الإسرائيلي خلال 50 عاماً من احتلاله لمناطق الضفة الغربية"
وقالت الكتلة في بيان لها وصل لـ"فلسطين الآن" نسخة عنه:" إن الجامعة غدت ميداناً تتسابق فيه الأجهزة الأمنية على ضرب الكتلة وملاحقة أبنائها، والتفنن في اعتقال وتغييب قادة العمل الطلابي فيها"، وتعدى ذلك "إلى حد سلب إرادة إدارة الجامعة".
وبينت الكتلة أن الاعتداءات أصبحت تمتد لتشمل "منع الأنشطة وحظرها، وفصل عددً من الطلاب والطالبات وبشكل تعسفي، وملاحقة الطلاب واعتقالهم وبتعاون مطلق بين الأجهزة وبعض الطلبة المحسوبين عليها وعلى أمن الجامعة، إلى أن وصل الأمر إلى "اقتحام للمصليات وتدنيس لها وانتهاك لحرماتها، وانتهاء بالاعتداء الصارخ على طالباتنا والتعرض لهن سواء من قبل أمن الجامعة أو أبناء حركة الشبيبة على حد سواء".
واستهجنت الكتلة موقف إدارة الجامعة التي أغمضت أعينها عن كل هذه الممارسات، وضربت بعرض الحائط كل الوثائق والعرائض التي تقدمنا بها لإيقاف هؤلاء عند حدهم، بل وقابلت ذلك كله بتحويل مقر عمادة شؤون الطلبة إلى مركز للتحقيق مع الضحية وابتزاز لها، وتكتمت على نتائج لجنة التحقيق وأخفت تقريرها".
وأضافت الكتلة: "أن خيوط المؤامرة اكتملت اليوم باستدعاء طالبات الكتلة الإسلامية على خلفية نشاطهن الجامعي، للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية التي "لم تعد تحسب حساباً للأعراف والتقاليد والقيم والحرمات، وبات همها الوحيد وشغلها الشاغل تطبيق الأجندة التي جاء بها الملعون دايتون لهثاً وراء سراب وعودات كاذبة واستجداء لدعم مادي يستخدم لضرب الشرفاء وملاحقتهم".
وحذرت الكتلة من أن الضغط سيولد الانفجار والنتائج لها مقدمات، والتعرض لطالباتنا وحرائرنا شحنة كبيرة استقرت في قلوب كل الغيورين ستخرج للهواء الطلق، وعندها سنسمع الرئيس والخسيس وكل صامت لا يتحدث إلا في وقت يشاؤه غيره".
وحملت إدارة الجامعة المسؤولية الكاملة عما جرى ويجري وسيجري داخل الجامعة، وأن استمرار الإدارة في التغاضي عن كل الأيادي اللعينة، هو السبب الرئيس فيما وصلت إليه الأمور.
وطالبت الكتلة إدارة الجامعة إلى المسارعة في إعادة الأنشطة الطلابية واقتفاء أثر الجامعات الأخرى في ذلك ، لأن "السبب الرئيس لما يجري داخل الجامعة هو منع الحريات العامة من خلال حظر الأنشطة الطلابية.
ودعت الكتلة الطلبة والأساتذة، ليقولوا كلمتهم ويلفظوا "كل المتآمرين والعابثين بأمننا وأمن جامعتنا، مؤكدة حرصها على أمن الجامعة ومسيرتها ونهضتها وتقدمها.
وكانت مصادر فلسطينية وإعلامية أعلنت أن الأجهزة الأمنية في مدينة نابلس وجهت بلاغات لعدد من الطالبات المناصرات للكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية.
وأضافت المصادر:" أن العدد كان في البداية أربع طالبات تلقين بلاغات من جهاز المخابرات الفلسطينية للحضور إلى مقر الجهاز في وقت تم إبلاغهم إياه، ثم ارتفع العدد إلى ثماني طالبات.
وتوقعت المصادر أن يرتفع عدد الطالبات، وأرجعت ذلك إلى المسيرة التي نظمتها طالبات الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الأسبوع الماضي احتجاجاً على اقتحام أمن الجامعة مصلى الطالبات.
وناشد ذوو الطالبات عبر وسائل الإعلام المؤسسات الحقوقية التدخل العاجل لحماية بناتهم، ووضع حد لما أسموه "وقاحة ما بعدها وقاحة".
واعتبر الأهالي هذه الخطوة "تجاوزاً لكل معايير الشرف والأخلاق الإسلامية، وخرقاً لكل المعايير الأخلاقية والوطنية التي لم يجرؤ عليها الاحتلال الإسرائيلي خلال 50 عاماً من احتلاله لمناطق الضفة الغربية"