dr_L_Qadi
31st October 2007, 09:07 PM
لمَ الحزن
رأى إبراهيم بن أدهم رضي الله عنه رجلاً مهموماً
فقال له أيها الرجل : إني أسألك عن ثلاث فأجبني .
قال الرجل : نعم
فقال له إبراهيم:أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله
قال : كلا
فقال له إبراهيم : أفينقص من رزقك شيء قدره الله
قال : كلا
فقال له إبراهيم : أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله لك في الحياة
قال : كلا
فقال له إبراهيم : فعلام الحزن إذن؟
قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه : ما من مصيبة تصيبني
إلا رأيت خلالها ثلاثة فوائد قد أنعم الله بها علي :
الأولى : أن هذه المصيبة لم تكن في ديني فإن المصيبة إن كانت في الدين كانت بلية عظيمة
ربما يخسر بها الإنسان دنياه و آخرته
الثانية : أن هذه المصيبة لم تكن أكبر من ذلك فما من مصيبة و لها اكبر منها
الثالثة : أن الله رزقني الصبر عليها فإن الصبر و الاحتساب
هما صمام الأمن الذي يخفف الله به هذه المصيبة عند وقوعها
رأى إبراهيم بن أدهم رضي الله عنه رجلاً مهموماً
فقال له أيها الرجل : إني أسألك عن ثلاث فأجبني .
قال الرجل : نعم
فقال له إبراهيم:أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله
قال : كلا
فقال له إبراهيم : أفينقص من رزقك شيء قدره الله
قال : كلا
فقال له إبراهيم : أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله لك في الحياة
قال : كلا
فقال له إبراهيم : فعلام الحزن إذن؟
قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه : ما من مصيبة تصيبني
إلا رأيت خلالها ثلاثة فوائد قد أنعم الله بها علي :
الأولى : أن هذه المصيبة لم تكن في ديني فإن المصيبة إن كانت في الدين كانت بلية عظيمة
ربما يخسر بها الإنسان دنياه و آخرته
الثانية : أن هذه المصيبة لم تكن أكبر من ذلك فما من مصيبة و لها اكبر منها
الثالثة : أن الله رزقني الصبر عليها فإن الصبر و الاحتساب
هما صمام الأمن الذي يخفف الله به هذه المصيبة عند وقوعها