بنت الدعوة
18th August 2008, 07:47 PM
فضائية الأقصى - وكالات-
تربعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على عرش كبرى التنظيمات العالمية من حيث المنتسبين والمنظمين إليها في الأفكار والأهداف، وذلك على ثاني أشهر موقع عالمي للتعارف والصداقة (Facebook).
ويصنفها الموقع على أنها أحد أكبر ما يسميه "التنظيمات الإرهابية" في العالم، وأنها (حركة أنشئت عام1987 على يد الشيخ أحمد ياسين تحارب من أجل تدمير (إسرائيل) وتستخدم أساليب غريبة في القضاء عليها".
وحسب تعريف الموقع، الذي ينضم إليه كل شهر مليون مشترك جديد، فإن حماس "منظمة إرهابية موضوعة على لائحة الإرهاب في كندا وأمريكا و(إسرائيل) والاتحاد الأوروبي وبريطانيا واليابان"، حسب زعمه.
وحصلت حماس على أكثر عدد منتسبين لها في فكرها، حيث وصل عددهم إلى سبعة عشرة مليون مواطن على مستوى العالم يؤيدون هدف الحركة ويتشابهون بالأفكار معها.
وفي المرتبة الأخيرة من قائمة ما أسماه "الإرهاب العالمي" الذي خصها موقع Facebook تنظيم حزب الله اللبناني، حيث يعرفه الموقع "بأنه تنظيم سياسي إسلامي شيعي في لبنان وتربطه علاقات قوية مع إيران".
وقال "إن هدفه الأساسي (حزب الله) أن يخرج أمريكا وفرنسا من لبنان وهم يستخدمون القوة في تحقيق أهدافهم ويحاولون دائماً إثارة الفتنة مع (إسرائيل)"، حسب زعمه.
ويشير الناشط في مجال الدراسات الأمريكية الدكتور أكرم العواودة إلى أن تعريف الموقع لحركة حماس فقط وليست حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وذلك للخروج من صبغة الحرب الدينية وتسييسها على نظام عقائدي وإبقائها على مفهوم "إرهابي".
وقال العواودة: "إن تركيز القائمين على الموقع على كلمة (أن حركة حماس تحارب من أجل القضاء على إسرائيل) وهي الدولة الوحيدة من منظور المواطن الأمريكي التي تمارس الديمقراطية وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط، وبهذا تقول إن منظمة حماس هي منظمة ضد التقدم وضد المعرفة وضد حقوق الإنسان بمجرد قولها إنها تحارب من أجل القضاء على إسرائيل، ومن أجل دعوة الشباب العالمي للوقوف بجانب (إسرائيل) ضد حماس".
وأضاف "قضية ارتفاع حركة حماس شعبيا في العالم لتصل إلى سبعة عشر مليون فإذا نظرنا على توزيعهم الجغرافي نجد انه يوجد مليون في أمريكا فقط والباقي موزعين في أنحاء العالم, فالمليون في أمريكا هم مواطنين لهم جذور عربية أو إسلامية وهم يشعرون بأنهم مضطهدون، ويعتبرون أن منظمات مثل حماس هي المنُجي الوحيد لهم من أوضاعهم".
وتابع "أما الستة عشر مليون الباقيين فهم أنُاس يطلعون على أوضاع المواطنين في فلسطين عبر قنواتهم الإخبارية ويعتبرون هؤلاء الناس أن منظمة كحماس هي الممكن أن ترد لهم وللمسلمين الاعتبار من خلال الاهانة التي توجها إسرائيل للفلسطينيين".
تربعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على عرش كبرى التنظيمات العالمية من حيث المنتسبين والمنظمين إليها في الأفكار والأهداف، وذلك على ثاني أشهر موقع عالمي للتعارف والصداقة (Facebook).
ويصنفها الموقع على أنها أحد أكبر ما يسميه "التنظيمات الإرهابية" في العالم، وأنها (حركة أنشئت عام1987 على يد الشيخ أحمد ياسين تحارب من أجل تدمير (إسرائيل) وتستخدم أساليب غريبة في القضاء عليها".
وحسب تعريف الموقع، الذي ينضم إليه كل شهر مليون مشترك جديد، فإن حماس "منظمة إرهابية موضوعة على لائحة الإرهاب في كندا وأمريكا و(إسرائيل) والاتحاد الأوروبي وبريطانيا واليابان"، حسب زعمه.
وحصلت حماس على أكثر عدد منتسبين لها في فكرها، حيث وصل عددهم إلى سبعة عشرة مليون مواطن على مستوى العالم يؤيدون هدف الحركة ويتشابهون بالأفكار معها.
وفي المرتبة الأخيرة من قائمة ما أسماه "الإرهاب العالمي" الذي خصها موقع Facebook تنظيم حزب الله اللبناني، حيث يعرفه الموقع "بأنه تنظيم سياسي إسلامي شيعي في لبنان وتربطه علاقات قوية مع إيران".
وقال "إن هدفه الأساسي (حزب الله) أن يخرج أمريكا وفرنسا من لبنان وهم يستخدمون القوة في تحقيق أهدافهم ويحاولون دائماً إثارة الفتنة مع (إسرائيل)"، حسب زعمه.
ويشير الناشط في مجال الدراسات الأمريكية الدكتور أكرم العواودة إلى أن تعريف الموقع لحركة حماس فقط وليست حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وذلك للخروج من صبغة الحرب الدينية وتسييسها على نظام عقائدي وإبقائها على مفهوم "إرهابي".
وقال العواودة: "إن تركيز القائمين على الموقع على كلمة (أن حركة حماس تحارب من أجل القضاء على إسرائيل) وهي الدولة الوحيدة من منظور المواطن الأمريكي التي تمارس الديمقراطية وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط، وبهذا تقول إن منظمة حماس هي منظمة ضد التقدم وضد المعرفة وضد حقوق الإنسان بمجرد قولها إنها تحارب من أجل القضاء على إسرائيل، ومن أجل دعوة الشباب العالمي للوقوف بجانب (إسرائيل) ضد حماس".
وأضاف "قضية ارتفاع حركة حماس شعبيا في العالم لتصل إلى سبعة عشر مليون فإذا نظرنا على توزيعهم الجغرافي نجد انه يوجد مليون في أمريكا فقط والباقي موزعين في أنحاء العالم, فالمليون في أمريكا هم مواطنين لهم جذور عربية أو إسلامية وهم يشعرون بأنهم مضطهدون، ويعتبرون أن منظمات مثل حماس هي المنُجي الوحيد لهم من أوضاعهم".
وتابع "أما الستة عشر مليون الباقيين فهم أنُاس يطلعون على أوضاع المواطنين في فلسطين عبر قنواتهم الإخبارية ويعتبرون هؤلاء الناس أن منظمة كحماس هي الممكن أن ترد لهم وللمسلمين الاعتبار من خلال الاهانة التي توجها إسرائيل للفلسطينيين".