dr_L_Qadi
28th October 2007, 06:41 PM
السلام عليكم،،،
قصه عجيبه وغريبه
قبل أن تقرأها أستغفر الله
استغفر الله كثيرا
أستغفر الله
أستغفر الله
أستغفر الله .... أستغفر الله
قال الله تعالى في سورة نوح:-
( فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا @ يرسل السماء عليكم مدرارا @ ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا@ مالكم لا ترجون لله وقارا @ وقد خلقكم أطوارا @)
كثره الاستغفار هي الحل بإذن الله
اقرا القصه ماراح تاخذ من وقتك دقيقه
الله اكبر
حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى
كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد ، ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد ،، حاول مع الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه ، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ، المهم الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ، ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخباز عن إستغفاره في الليل ، فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر ،
فسأله الإمام أحمد :
وهل وجدت لإستغفارك ثمره ، والإمام أحمد سأل الخباز هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الإستغفار ، يعلم فضل الإستغفار ، يعلم فوائد الإستغفار
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة
فقال الإمام أحمد : وما هي
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل ، والله إني جُررت إليك جرا
مارأيك لو طبقها كل الناس،،،
الخطائون ونحن منهم .
الغافلون ونحن منهم
المذنبون ونحن منهم
المديونيين ونحن منهم
المستغيثون ونحن نرجوا من الله المطر
أهل الأسهم الخاسرون ونحن منهم
البائع و المتعاملون في السوق وهم يتداولون الاسهم لن تاخذ من وقتهم الكثير بل يؤجرون عليها في الدنيا والاخره
فقل معي وردد وانشر وارفع صوتك
أستغفر الله
أستغفر الله
أستغفر الله
أستغفر الله
أستغفر الله
منقول
قصه عجيبه وغريبه
قبل أن تقرأها أستغفر الله
استغفر الله كثيرا
أستغفر الله
أستغفر الله
أستغفر الله .... أستغفر الله
قال الله تعالى في سورة نوح:-
( فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا @ يرسل السماء عليكم مدرارا @ ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا@ مالكم لا ترجون لله وقارا @ وقد خلقكم أطوارا @)
كثره الاستغفار هي الحل بإذن الله
اقرا القصه ماراح تاخذ من وقتك دقيقه
الله اكبر
حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى
كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد ، ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد ،، حاول مع الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه ، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ، المهم الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ، ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخباز عن إستغفاره في الليل ، فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر ،
فسأله الإمام أحمد :
وهل وجدت لإستغفارك ثمره ، والإمام أحمد سأل الخباز هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الإستغفار ، يعلم فضل الإستغفار ، يعلم فوائد الإستغفار
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة
فقال الإمام أحمد : وما هي
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل ، والله إني جُررت إليك جرا
مارأيك لو طبقها كل الناس،،،
الخطائون ونحن منهم .
الغافلون ونحن منهم
المذنبون ونحن منهم
المديونيين ونحن منهم
المستغيثون ونحن نرجوا من الله المطر
أهل الأسهم الخاسرون ونحن منهم
البائع و المتعاملون في السوق وهم يتداولون الاسهم لن تاخذ من وقتهم الكثير بل يؤجرون عليها في الدنيا والاخره
فقل معي وردد وانشر وارفع صوتك
أستغفر الله
أستغفر الله
أستغفر الله
أستغفر الله
أستغفر الله
منقول