ابو ليث
23rd October 2007, 08:13 PM
بسم الله نبدأ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إلى أختي فى الله.
كم هو جميل لبسكِ وأناقتكِ وظهوركِ للناس بشكل جذاب ومرتب وحسن ولكن مع هذه الأناقة والترتيب إلا إنكِ خرجتِ عن الطريق الصحيح وعن منهج رسولك الكريم فرأيتُ عليك بعض الملاحظات في لباسكِ الجميل :
* لبستِ اللباس الضيق والعاري وتركتِ اللباس الساتر والمحتشم وأحزنني ذلك وكأنكِ نسيتِ قول الرسول صلى الله عليه وسلم " صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات ، مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها ، وإن ريحها يوجد في مسيرة كذا وكذا " لماذا تبعين الجنة بأشياء رخيصة ؟ هل ترضين أن يطلق عليكِ كاسية عارية ؟ أيسركِ أن لا تدخلي الجنة ولا تجدي ريحها فوالله ذلك الخسران المبين .. لكن اسألكِ بالله هل لو كان في جسدكِ حرق أو غيره أتظهرينه للناس وتلبسين العاري؟؟ فاتقي الله وارجعي لصوابكِ لعلكِ تفلحي وتفوزي.
* إيضاً لا حظتُ عليكِ طريقتك في لبسكِ للعباءة فبدلاً من وضع تاجكِ على رأسكِ رأيتكِ تضعينها على كتفيكِ فهل رأيتِ تاجاً يوضع على الكتف؟؟وإنكِ أظهرتِ الزينة فبدلاً من إخفائها أظهرتيها للناس . ألم تعلمي أن كل من شاهدتكِ وأقتدت بكِ أخذتِ وزرها ووزر من فعلت مثلكِ ألم تعلمي أن حجابكِ نجاتكِ يوم القيامة في الدنيا والاخرة ؟؟
فتمسكي بحجابكِ واقبضي عليه " .. القابض على دينه كالقابض على الجمر"
أختي فى الله:
فبل أن اختم رسالتي اهمس في أذنيكِ في المسارعة إلى باب التوبة فإن الباب لا يزال مفتوح والله يفرح بتوبة عبده ولا يغرك كلام الناس بأن تمسككِ باللباس الشرعي والحجاب المحتشم تخلف ورجعية بل والله هو الفلاح والفوز العظيم.
وتذكري أخيه إنك عن الدنيا راحلة والزاد قليل فسألي نفسكِ هل إذا متِ سينفعكِ هذا اللباس؟؟ هل ستغطين بهذه العباءة ؟؟ تذكري أن غطائك الكفن من أرخص الأثمان.
فالله الله بالر جوع إلى الطريق الصحيح ، وتذكري الموت وسكرته، والقبر وظلمته، والصراط وحدته، فاختاري لنفسكِ روضة من رياض الجنة أم حفرة من حفر النار
وقانا الله وإياكِ النار
تقبلي رسالتي بصدر رحب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إلى أختي فى الله.
كم هو جميل لبسكِ وأناقتكِ وظهوركِ للناس بشكل جذاب ومرتب وحسن ولكن مع هذه الأناقة والترتيب إلا إنكِ خرجتِ عن الطريق الصحيح وعن منهج رسولك الكريم فرأيتُ عليك بعض الملاحظات في لباسكِ الجميل :
* لبستِ اللباس الضيق والعاري وتركتِ اللباس الساتر والمحتشم وأحزنني ذلك وكأنكِ نسيتِ قول الرسول صلى الله عليه وسلم " صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات ، مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها ، وإن ريحها يوجد في مسيرة كذا وكذا " لماذا تبعين الجنة بأشياء رخيصة ؟ هل ترضين أن يطلق عليكِ كاسية عارية ؟ أيسركِ أن لا تدخلي الجنة ولا تجدي ريحها فوالله ذلك الخسران المبين .. لكن اسألكِ بالله هل لو كان في جسدكِ حرق أو غيره أتظهرينه للناس وتلبسين العاري؟؟ فاتقي الله وارجعي لصوابكِ لعلكِ تفلحي وتفوزي.
* إيضاً لا حظتُ عليكِ طريقتك في لبسكِ للعباءة فبدلاً من وضع تاجكِ على رأسكِ رأيتكِ تضعينها على كتفيكِ فهل رأيتِ تاجاً يوضع على الكتف؟؟وإنكِ أظهرتِ الزينة فبدلاً من إخفائها أظهرتيها للناس . ألم تعلمي أن كل من شاهدتكِ وأقتدت بكِ أخذتِ وزرها ووزر من فعلت مثلكِ ألم تعلمي أن حجابكِ نجاتكِ يوم القيامة في الدنيا والاخرة ؟؟
فتمسكي بحجابكِ واقبضي عليه " .. القابض على دينه كالقابض على الجمر"
أختي فى الله:
فبل أن اختم رسالتي اهمس في أذنيكِ في المسارعة إلى باب التوبة فإن الباب لا يزال مفتوح والله يفرح بتوبة عبده ولا يغرك كلام الناس بأن تمسككِ باللباس الشرعي والحجاب المحتشم تخلف ورجعية بل والله هو الفلاح والفوز العظيم.
وتذكري أخيه إنك عن الدنيا راحلة والزاد قليل فسألي نفسكِ هل إذا متِ سينفعكِ هذا اللباس؟؟ هل ستغطين بهذه العباءة ؟؟ تذكري أن غطائك الكفن من أرخص الأثمان.
فالله الله بالر جوع إلى الطريق الصحيح ، وتذكري الموت وسكرته، والقبر وظلمته، والصراط وحدته، فاختاري لنفسكِ روضة من رياض الجنة أم حفرة من حفر النار
وقانا الله وإياكِ النار
تقبلي رسالتي بصدر رحب