المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تخيل نفسك كمبيوتر



عرين القسام
28th June 2008, 03:37 PM
تخيل نفسك كمبيوتر
> Windows XP
>
>
>
> وكل حياتك أزرار
> الحياة رح تكون سهلة والمشاكل تنتهي : مثلا
>
> اعمل لحياتك
> *******
> ولغلطاتك
> Delete
> وللماضي
> Clear History
> لو حسيت انك مش متأقلم إعمل مع الحياة
>
>
>
> Format
> دايما افتح صفحه جديدة في حياتك
> New Folder
> لو ضاعت منك الحقيقة
> Search
> ولما تلاقي نفسك ناجح
> Save As
> لو حسيت بالبرد
> MacAfee - Norton
> وكل ما تحس إن رتم الحياة بطئ
> Restart
> ودايما كون مرتب أفكارك
> Defrayments
> وأي عقبه تواجهك ما تيأس
> Control + Alt + Delete
> لو حسيت انك تهت في الدنيا خلي الصورة واضحة
> Win + D
> ودايما اعمل جولة داخل نفسك
> Alt + Esc
> واختار الصح من جولتك
> Alt +Tab
>
> واقفل أي صفحه في حياتك مش عجباك
> Alt + F4
> وإذا زعلت من واحد على طول
> Shift + Del

المقدسي
28th June 2008, 05:12 PM
بحاول افكر

الا انني وجدت أن الله خلق الانسان في احسن تقويم واحسن صورة

تخيل انك تعمل مثل ما بتحكي
اذا حسيت انك مش متأقلم إعمل مع الحياة فورمات

يعني ...تنتحر
!!!!!

غريب


طيب ...جميع الدنيا والحياة .....لاي انسان هو غير راضي عنها

وتعبان منها

طبعا لانها دار امتحان

هذا رأيي...

سفراء الإسلام
31st October 2008, 12:02 AM
كلام لطيف والله
الله يسلمك

يا سلام
31st October 2008, 05:45 AM
مـــــــــــــــــا شـــــــــــــــــــــــاء الله كلمـــــات حلوة مرتبة بشكل يلفت النظر....
إذا نظرنا للموضوع على إنه صف كلام ...........:):)

لكن في الحقيقة المعنى مختلف تماما.....:D6::D6:

فأنا أقول تخيل نفسك لو ليس لديك الإرادة على فعل أي شيء و أن هناك من هو يقوم بإعطائك الأوامر لتقوم بتنفيذها كما هو مبين أعلاه ....


تخيل لو أن أمريكا أو اسرائيل تقوم بهذا الدور مثلا ((( أكيد أنتم تعرفون ماذا أقصد....!!!)))



مـــــــــــــــــــــع خالــــــــــــــــــــــص المحبــــــــــــة و الأحترام أخانــا

:smi119::smi119::smi119:

تاج الوقار
1st November 2008, 01:19 AM
طيب وإذا تعطلت الازرار شو تعمل؟؟
بتغير لوحة المفاتيح...هل ستنتظر حياتك حتى تغير اللوحة والأزرار
وتخيل لو انحرقت الشاشة.... شو فايدة الازرار وانت مش شايف شي..
ويا سلام لو ضرب الهارد ديسك ... !!!

فلا تتخيل غير أنك انت كما خلقك الله تعالى...
وما يمر بك في الدنيا إنما هو من الدنيا. فسر بما في قلبك من نور الآخرة وليكن مرورك في الدنيا مجرد مرور عابر السبيل الذي لا يأخذ من الطريق إلا ما يعينه على إكمال المسير للوصول إلى غايته..

جزيتم خيرا