بنت الكتلة
20th October 2007, 09:24 PM
فيما ينصبّ الاهتمام الإعلامي على الحفريات الإسرائيلية عند "باب المغاربة" المؤدي إلى الحرم القدسي في القدس، تقوم جمعية يهودية بحفريات سريّة "خاصة" على بعد ثمانين متراً من "الباب" بحثاً عن "الهيكل".
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، في تحقيق نشرته أمس، أن الحفريات "محصّنة مثل مفاعل نووي لتخصيب اليورانيوم"، واصفة الوضعية بأنها "عبوة ناسفة تهدّد بانفجار الوضع مجدداً".
وكانت وسائل إعلام عديدة قد نشرت قبل عامين عن أعمال الحفريات المذكورة. وقالت، في حينه، إنّه "مقابل الحفريات إلى الأعماق، هناك حفريات من الأطراف باتجاه الشرق"، أي باتجاه المسجد الأقصى، وهو ما ينكره المرتبطون بالقضية. وحتى سلطة الآثار، المسؤولة عن كل الحفريات الإسرائيلية ادعت بأنها "لا تستطيع فعل شيء". وعلّقت هذه السلطة على الحفريات الجديدة بالقول إنها تابعة لـ"جمعية خاصة"، وهي "المخوّلة الوحيدة، بسماح أو عدم سماح لأحد بالدخول اليها".
وكانت الحركة الإسلامية قد نشرت بيانا في الأسبوع الفائت حذرت فيه من مواصلة الحفريات الإسرائيلية في منطقة الأقصى. ودعت الحركة الإسلامية الجهات العربية المعنية التدخل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
http://www.almasar.co.il/ShowNews.asp?ID=6943
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، في تحقيق نشرته أمس، أن الحفريات "محصّنة مثل مفاعل نووي لتخصيب اليورانيوم"، واصفة الوضعية بأنها "عبوة ناسفة تهدّد بانفجار الوضع مجدداً".
وكانت وسائل إعلام عديدة قد نشرت قبل عامين عن أعمال الحفريات المذكورة. وقالت، في حينه، إنّه "مقابل الحفريات إلى الأعماق، هناك حفريات من الأطراف باتجاه الشرق"، أي باتجاه المسجد الأقصى، وهو ما ينكره المرتبطون بالقضية. وحتى سلطة الآثار، المسؤولة عن كل الحفريات الإسرائيلية ادعت بأنها "لا تستطيع فعل شيء". وعلّقت هذه السلطة على الحفريات الجديدة بالقول إنها تابعة لـ"جمعية خاصة"، وهي "المخوّلة الوحيدة، بسماح أو عدم سماح لأحد بالدخول اليها".
وكانت الحركة الإسلامية قد نشرت بيانا في الأسبوع الفائت حذرت فيه من مواصلة الحفريات الإسرائيلية في منطقة الأقصى. ودعت الحركة الإسلامية الجهات العربية المعنية التدخل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
http://www.almasar.co.il/ShowNews.asp?ID=6943