حمساويه القدس
19th October 2007, 03:27 PM
تاريخ النشر: 19/10/2007م
غزة – صوت الأقصى
أقامت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حفلاً تكريمياً لأهالي الأسرى في مخيم الشاطئ الجنوبي غرب قطاع غزة تخلله نشاطات، وفقرات إنشادية، ومسابقات للجمهور وتقديم جوائز وهدايا رمزية تذكارية لأهالي الأسرى والجمهور.
وحضر الحفل نخبة من قيادات حركة حماس وحكومة تسيير الأعمال برئاسة إسماعيل هنية الخميس 18-10-2007، منهم فتحي حماد القيادي البارز في حركة حماس، وباسم نعيم وزير الأسرى بالإنابة بحكومة تسيير الأعمال.
وحيا فتحي حماد القيادي في حركة حماس ورئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين، الأسرى وذوي الأسرى وكل الحركات والتنظيمات التي أسر منها أسرى من أجل الوطن، مؤكداً على أن الأسرى هم ضريبة الحرية والعزة والكرامة.
وشدد حماد على قوة المقاومة في قطاع غزة من قبل كتائب الشهيد عز الدين القسام، قائلا:' أن المقاومة شديدة باعتراف جيش الاحتلال بأنه وجد جيشاً منظماً شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، قتل منه جندياً وأنهك جيش الإحتلال'.
وطالب كل التنظيمات بانقاذ الأسرى ولو بدفع كل الأموال والضرائب وأسر أكثر من شاليط في سبيل تحرير الأسرى، رافضاً خروج المعتقلين تحت راية إسرائيل أو دايتون وإنما خروج المعتقلين بعزة وكرامة لأن إسرائيل لن تفرج عن أحد كحسن نية.
وبيّن أن حكومة تسيير الأعمال مزجت بين المقاومة والسياسة بدليل أسر الجندي جلعاد شليط في ظل حكومة الوحدة الوطنية، موكداً على إصرار حركة حماس على أسر الجنود.
من جهته هنأ باسم نعيم وزير الأسرى بالإنابة في حكومة تسيير الأعمال، الأسرى بمناسبة عيد الفطر وشهر رمضان المبارك، محذراً من أساليب القمع والتنكيل والإهمال الطبي والعزل الإنفرادي والكثير من الأساليب اللاإنسانية التي تنتهجها إدارة سجون جيش الإحتلال.
وشدد نعيم على خطر الممارسات التي تنتهجها حكومة رام الله من تمييز بين الأسرى بالمصروفات والكنتينات وتوكيل المحاميين وصرف الرواتب، وأن مثل هذه الأساليب تولد التفرقة بين أبناء الشعب الواحد.
ودعا حكومة تسيير الأعمال إلى التعاون مع الجهات المختصة للتخفيف عن الأسرى والإسراع في الإفراج عنهم، مؤازراً أهالي الأسرى في محنتهم في هذه المناسبات التي كان من المفروض أن يتواجد الأسرى مع ذويهم ويشاركوهم أفراحهم.
غزة – صوت الأقصى
أقامت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حفلاً تكريمياً لأهالي الأسرى في مخيم الشاطئ الجنوبي غرب قطاع غزة تخلله نشاطات، وفقرات إنشادية، ومسابقات للجمهور وتقديم جوائز وهدايا رمزية تذكارية لأهالي الأسرى والجمهور.
وحضر الحفل نخبة من قيادات حركة حماس وحكومة تسيير الأعمال برئاسة إسماعيل هنية الخميس 18-10-2007، منهم فتحي حماد القيادي البارز في حركة حماس، وباسم نعيم وزير الأسرى بالإنابة بحكومة تسيير الأعمال.
وحيا فتحي حماد القيادي في حركة حماس ورئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين، الأسرى وذوي الأسرى وكل الحركات والتنظيمات التي أسر منها أسرى من أجل الوطن، مؤكداً على أن الأسرى هم ضريبة الحرية والعزة والكرامة.
وشدد حماد على قوة المقاومة في قطاع غزة من قبل كتائب الشهيد عز الدين القسام، قائلا:' أن المقاومة شديدة باعتراف جيش الاحتلال بأنه وجد جيشاً منظماً شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، قتل منه جندياً وأنهك جيش الإحتلال'.
وطالب كل التنظيمات بانقاذ الأسرى ولو بدفع كل الأموال والضرائب وأسر أكثر من شاليط في سبيل تحرير الأسرى، رافضاً خروج المعتقلين تحت راية إسرائيل أو دايتون وإنما خروج المعتقلين بعزة وكرامة لأن إسرائيل لن تفرج عن أحد كحسن نية.
وبيّن أن حكومة تسيير الأعمال مزجت بين المقاومة والسياسة بدليل أسر الجندي جلعاد شليط في ظل حكومة الوحدة الوطنية، موكداً على إصرار حركة حماس على أسر الجنود.
من جهته هنأ باسم نعيم وزير الأسرى بالإنابة في حكومة تسيير الأعمال، الأسرى بمناسبة عيد الفطر وشهر رمضان المبارك، محذراً من أساليب القمع والتنكيل والإهمال الطبي والعزل الإنفرادي والكثير من الأساليب اللاإنسانية التي تنتهجها إدارة سجون جيش الإحتلال.
وشدد نعيم على خطر الممارسات التي تنتهجها حكومة رام الله من تمييز بين الأسرى بالمصروفات والكنتينات وتوكيل المحاميين وصرف الرواتب، وأن مثل هذه الأساليب تولد التفرقة بين أبناء الشعب الواحد.
ودعا حكومة تسيير الأعمال إلى التعاون مع الجهات المختصة للتخفيف عن الأسرى والإسراع في الإفراج عنهم، مؤازراً أهالي الأسرى في محنتهم في هذه المناسبات التي كان من المفروض أن يتواجد الأسرى مع ذويهم ويشاركوهم أفراحهم.