مشاهدة النسخة كاملة : ..{وقفة مع أركان البيعة العشرة(للإمام حسن البنا)}..
بنت الدعوة
17th October 2007, 08:27 PM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
http://www.grnaas.org/img/upload/wh_78124811.jpg
سنكون مع شرح لكل ركن بإذن الله
بنت الدعوة
17th October 2007, 08:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني واخواتي في الله يعلم الله اني أحبكم في الله ولاني احبكم في الله فأحببت أن أقدم لكم
وأطرح هذا الموضوع الذي غفل عنه كثير من أخواننا وأخواتنا في الله وخاصة من يعملون في الدعوة ويكن من الكتلة الاسلامية، فالكثير للأسف يجهل هذه الأركان الأساسية للعمل،
فمن باب حرصي على دعوتي أطرح بين أيديكم هذا الموضوع الذي أسال الله أن يلقى صدى في قلوبكم وفي أعمالكم ويكون من باب "وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين."كل أخت أو أخ مستمر في دعوته في عمله الدعوي عليه أن يعي ويفهم أركان البيعة العشرة لتكون له نور في طريق دعوته بإذن الله.
أسأل الله أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل.
أختكم
بنت الدعوة
17th October 2007, 09:24 PM
http://www.ikhwanonline.com/Data/2003/8/26/ikh2624.jpg
الإمام الشهيد/ حسن البنا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مقدمة
الحمد لله، والصلاة والسلام على إمام المتقين وقائد المجاهدين سيدنا محمد النبي الأميِّ، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداهم إلى يوم الدين، أما بعد:
فهذه رسالتي إلى الإخوان المجاهدين من (الإخوان المسلمون)، الذين آمنوا بسموِّ دعوتهم، وقدسية فكرتهم، وعزموا صادقين على أن يعيشوا بها، أو يموتوا في سبيلها، إلى هؤلاء (الإخوان) فقط أوجه هذه الكلمات، وهي ليست دروسًا تحفظ؛ ولكنها تعليمات تنفَّذ، فإلى العمل أيها الإخوان الصادقون: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (التوبة: 105)، ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (الأنعام: 153).
أما غير هؤلاء.. فلهم دروس ومحاضرات، وكتب ومقالات، ومظاهر وإداريات، ولكلٍّ وجهةٌ هو مولِّيها فاستبقوا الخيرات، وكلاً وعد الله الحسنى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"حسن البنَّا""
أبو عبيدة
17th October 2007, 11:11 PM
موضوع رائع جدا أختي الكريمة
نتنتظر التتمة للموضوع بشوق
رحم الله الإمام البنا وأسكنه فسيح جناته
بدأ العمل شابا واستشهد شابا وترك خلفه أسو دا يعملون ليل نهار من أجل الصحوة الإسلامية
حمساويه القدس
18th October 2007, 07:59 AM
بارك الله فيك موضوع رائع
بنت الدعوة
18th October 2007, 10:51 AM
أركان البيعة
أيها الإخوان الصادقون، أركان بيعتنا عشرة فاحفظوها:
الفهم، والإخلاص، والعمل، والجهاد، والتضحية، والطاعة، والثبات، والتجرد، والأخوَّة، والثقة.
1- الفهم
إنما أريدُ بالفهم: أن توقن بأن فكرتنا إسلامية صميمة، وأن تفهم الإسلام كما نفهمه، في حدود هذه الأصول العشرين الموجزة كل الإيجاز:
1- الإسلام نظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعًا؛ فهو دولة ووطن أو حكومة وأمة، وهو خلق وقوة أو رحمة وعدالة، وهو ثقافة وقانون، أو علم وقضاء، وهو مادة وثروة أو كسب وغنًى، وهو جهاد ودعوة أو جيش وفكرة، كما هو عقيدة صادقة وعبادة صحيحة سواء بسواء.
2- والقرآن الكريم والسنة المطهرة مرجع كل مسلم في تعرُّف أحكام الإسلام، ويفهم القرآن طبقًا لقواعد اللغة العربية من غير تكلُّف ولا تعسُّف، ويرجع في فهم السنة المطهرة إلى رجال الحديث الثقات.
3- وللإيمان الصادق والعبادة الصحيحة والمجاهدة نور وحلاوة يقذفهما الله في قلب من يشاء من عباده؛ ولكن الإلهام والخواطر والكشف والرؤى ليست من أدلة الأحكام الشرعية، ولا تعتبر إلا بشرط عدم اصطدامها بأحكام الدين ونصوصه.
4- والتمائم والرُّقى، والوَدعُ والرَمْلُ، والمعرفة والكهانة، وادعاء معرفة الغيب وكل ما كان من هذا الباب منكر تجب محاربته إلا ما كان آية من قرآن أو رقية مأثورة.
5- ورأي الإمام ونائبه فيما لا نصَّ فيه، وفيما يحتمل وجوهًا عدة، وفي المصالح المرسلة، معمول به ما لم يصطدم بقاعدة شرعية، وقد يتغير بحسب الظروف والعرف والعادات، والأصل في العبادات التعبد دون الالتفات إلى المعاني، وفي العادات الالتفات إلى الأسرار والحكم والمقاصد.
6- وكل أحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا المعصوم- صلى الله عليه وسلم- وكل ما جاء عن السلف- رضوان الله عليهم- موافقًا للكتاب والسنة قَبِلْناه، وإلا فكتاب الله وسنة رسوله أولى بالاتباع؛ ولكنا لا نعرض للأشخاص فيما اختلف فيه بطعن أو تجريح، ونَكِلُهم إلى نيَّاتهم وقد أفضوا إلى ما قدموا.
7- ولكل مسلم لم يبلغ درجة النظر في أدلة الأحكام الفرعية أن يتبع إمامًا من أئمة الدِّين، ويحسن به مع هذا الاتباع أن يجتهد ما استطاع في تعرف أدلته، وأن يتقبل كل إرشاد مصحوب بالدليل متى صحَّ عنده صلاح من أرشده وكفايته، وأن يستكمل نقصه العلمي إن كان من أهل العلم حتى يبلغ درجة النظر.
8- والخلاف الفقهي في الفروع لا يكون سببًا للتفرق في الدين، ولا يؤدي إلى خصومة ولا بغضاء، ولكل مجتهد أجره، ولا مانع من التحقيق العلمي النزيه في مسائل الخلاف في ظل الحب في الله والتعاون على الوصول إلى الحقيقة، من غير أن يجر ذلك إلى المراء المذموم والتعصب.
9- وكل مسألة لا ينبني عليها عمل فالخوض فيها من التكلف الذي نُهِينَا عنه شرعًا، ومن ذلك كثرة التفريعات للأحكام التي لم تقع، والخوض في معاني الآيات القرآنية الكريمة التي لم يصل إليها العلم بعد، والكلام في المفاضلة بين الأصحاب- رضوان الله عليهم- وما شجر بينهم من خلاف، ولكل منهم فضلُ صحبتِهِ وجزاءُ نيتِهِ، وفي التأول مندوحة.
10- ومعرفة الله- تبارك وتعالى- وتوحيده وتنزيهه أسمى عقائد الإسلام، وآيات الصفات وأحاديثها الصحيحة وما يليق بذلك من التشابه، نؤمن بها كما جاءت من غير تأويل ولا تعطيل، ولا نتعرض لما جاء فيها من خلاف بين العلماء، ويسعنا ما وسع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه: ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا﴾ (آل عمران: 7).
11- وكل بدعة في دين الله لا أصل لها استحسنها الناس بأهوائهم؛ سواء بالزيادة فيه أو بالنقص منه ضلالة، تجب محاربتها والقضاء عليها بأفضل الوسائل التي لا تؤدي إلى ما هو شر منها.
12- والبدعة الإضافية والتَّركِيَّة والالتزام في العبادات المطلقة خلاف فقهي، لكلٍّ فيه رأيه، ولا بأس بتمحيص الحقيقة بالدليل والبرهان.
13- ومحبة الصالحين واحترامهم والثناء عليهم بما عُرِف من طيب أعمالهم قربة إلى الله- تبارك وتعالى- والأولياء هم المذكورون بقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ (يونس: 63)، والكرامة ثابتة بشرائطها الشرعية، مع اعتقاد أنهم- رضوان الله عليهم- لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًّا في حياتهم أو بعد مماتهم، فضلاً عن أن يهبوا شيئًا من ذلك لغيرهم.
14- وزيارة القبور أيًّا كانت سنة مشروعة بالكيفية المأثورة؛ ولكن الاستعانة بالمقبورين أيًّا كانوا، ونداؤهم لذلك، وطلب قضاء الحاجات منهم عن قرب أو بعد، والنذر لهم، وتشييد القبور وسترها وإضاءتها، والتمسح بها، والحلف بغير الله، وما يلحق بذلك من المبتدعات.. كبائر تجب محاربتها، ولا نتأول لهذه الأعمال سدًّا للذريعة.
15- والدعاء إذا قرن بالتوسل إلى الله تعالى بأحد من خلقه خلاف فرعي في كيفية الدعاء وليس من مسائل العقيدة.
16- والعرف الخاطئ لا يغير حقائق الألفاظ الشرعية؛ بل يجب التأكد من حدود المعاني المقصود بها، والوقوف عندها، كما يجب الاحتراز من الخداع اللفظي في كل نواحي الدنيا والدين، فالعبرة بالمسميات لا بالأسماء.
17- والعقيدة أساس العمل، وعمل القلب أهم من عمل الجارحة، وتحصيل الكمال في كليهما مطلوب شرعًا وإن اختلفت مرتبتا الطلب.
18- والإسلام يحرر العقل، ويحث على النظر في الكون، ويرفع قدر العلم والعلماء، ويرحب بالصالح والنافع من كل شيء، والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها.
19- وقد يتناول كل من النظر الشرعي والنظر العقلي ما لا يدخل في دائرة الآخر، ولكنهما لن يختلفا في القطعي، فلن تصطدم حقيقة علمية صحيحة بقاعدة شرعية ثابتة، ويؤول الظني منهما ليتفق مع القطعي، فإن كانا ظنيين فالنظر الشرعي أولى بالاتباع حتى يثبت العقلي أو ينهار.
20- ولا نكفِّر مسلمًا أقر بالشهادتين وعمل بمقتضاهما وأدى الفرائض برأي أو بمعصية إلا إن أقر بكلمة الكفر، أو أنكر معلومًا من الدين بالضرورة، أو كذَّب صريح القرآن، أو فسره على وجه لا تحتمله أساليب اللغة العربية بحال، أو عمل عملاً لا يحتمل تأويلاً غير الكفر.
وإذا علم الأخ المسلم دينه في هذه الأصول، فقد عرف معنى هتافه دائمًا (القرآن دستورنا والرسول قدوتنا).
بنت الدعوة
18th October 2007, 11:10 AM
2- الإخلاص
وأريد بالإخلاص: أن يقصد الأخ المسلم بقوله وعمله وجهاده كله وجه الله، وابتغاء مرضاته وحسن مثوبته من غير نظر إلى مغنم أو مظهر أو جاه أو لقب أو تقدم أو تأخر، وبذلك يكون جندي فكرة وعقيدة، لا جندي غرض ومنفعة، ﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (الأنعام:162)، وبذلك يفهم الأخ المسلم معنى هتافه الدائم (الله غايتنا) و(الله أكبر ولله الحمد).
بنت الدعوة
18th October 2007, 11:15 AM
3- العمل
وأريد بالعمل: ثمرة العلم والإخلاص:
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (التوبة:105).
بنت الدعوة
18th October 2007, 11:17 AM
-5 الجهاد
وأريد بالجهاد:
الفريضة الماضية إلى يوم القيامة والمقصود بقول رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "من مات ولم يغز ولم ينو الغزو مات ميتة جاهلية"، وأول مراتبه إنكار القلب، وأعلاها القتال في سبيل الله، وبين ذلك جهاد اللسان والقلم واليد وكلمة الحق عند السلطان الجائر، ولا تحيا دعوة إلا بالجهاد، وبقدر سمو الدعوة وسعة أفقها، تكون عظمة الجهاد في سبيلها، وضخامة الثمن الذي يطلب لتأييدها، وجزالة الثواب للعاملين: ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ﴾ (الحج:78)، وبذلك تعرف معنى هتافك الدائم: (الجهاد سبيلنا).
بنت الدعوة
18th October 2007, 11:24 AM
6- الطاعة
وأريد بالطاعة: امتثال الأمر وإنفاذه توًا في العسر واليسر والمنشط والمكره، وذلك أن مراحل هذه الدعوة ثلاث:
التعريف: بنشر الفكرة العامة بين الناس، ونظام الدعوة في هذه المرحلة نظام الجمعيات الإدارية، ومهمتها العمل للخير العام ووسيلتها الوعظ والإرشاد تارة وإقامة المنشآت النافعة تارة أخرى، إلى غير ذلك من الوسائل العملية، وكل شعب الإخوان القائمة الآن تمثل هذه المرحلة من حياة الدعوة، وينظمها القانون الأساسي، وتشرحها وسائل الإخوان وجريدتهم، والدعوة في هذه المرحلة عامة.
ويتصل بالجماعة فيها كل مَن أراد من الناس متى رغب المساهمة في أعمالها ووعد بالمحافظة على مبادئها، وليست الطاعة التامة لازمة في هذه المرحلة بقدر ما يلزم فيها احترام النظم والمبادئ العامة للجماعة.
التكوين: باستخلاص العناصر الصالحة لحمل أعباء الجهاد وضم بعضها إلى بعض، ونظام الدعوة- في هذه المرحلة- صوفي بحت من الناحية الروحية، وعسكري بحت من الناحية العملية، وشعار هاتين الناحيتين (أمر وطاعة) من غير تردد ولا مراجعة ولا شك ولا حرج، وتمثل الكتائب الإخوانية هذه المرحلة من حياة الدعوة، وتنظمها رسالة المنهج سابقًا، وهذه الرسالة الآن.
والدعوة فيها خاصة لا يتصل بها إلا مَن استعد استعدادًا تامًا حقيقيًا لتحمل أعباء جهاد طويل المدى كثير التبعات، وأول بوادر هذا الاستعداد كمال الطاعة.
التنفيذ: والدعوة في هذه المرحلة جهاد لا هوادة معه، وعمل متواصل في سبيل الوصول إلى الغاية، وامتحان وابتلاء لا يصبر عليهما إلا الصادقون، ولا يكفل النجاح في هذه المرحلة إلا كمال الطاعة كذلك وعلى هذا بايع الصف الأول من الإخوان المسلمين في يوم 5 ربيع الأول سنة 1359هـ.
حمساويه القدس
18th October 2007, 02:32 PM
- والعقيدة أساس العمل،
﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾وأريد بالعمل: ثمرة العلم والإخلاص
الجهاد
ما اجمل هذا الركن والله بدو موضوع لوحدة
الطاعة
وهي اهم ركن لانه محصله تلك الاركان
بنت الدعوة
18th October 2007, 08:01 PM
7- الثبات
وأريد بالثبات: أن يظل الأخ عاملاً مجاهدًا في سبيل غايته مهما بعدت المدة وتطاولت السنوات والأعوام، حتى يلقى الله على ذلك وقد فاز بإحدى الحسنيين، فإما الغاية وإما الشهادة في النهاية، ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ (الأحزاب:23)، والوقت عندنا جزء من العلاج، والطريق طويلة المدى بعيدة المراحل كثيرة العقبات، ولكنها وحدها التي تؤدي إلى المقصود مع عظيم الأجر وجميل المثوبة.
وذلك أن كل وسيلة من وسائلنا الست تحتاج إلى حسن الإعداد وتحين الفرص ودقة الإنفاذ، وكل ذلك مرهون بوقته ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ (الاسراء:51).
بنت الدعوة
18th October 2007, 08:27 PM
8- التجرد
أريد بالتجرد: أن تتخلص لفكرتك مما سواها من المبادئ والأشخاص؛ لأنها أسمى الفكر وأجمعها وأعلاها: ﴿صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً﴾ (البقرة:138)، ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ إِلا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ (الممتحنة:4).
والناس عند الأخ الصادق واحد من ستة أصناف: مسلم مجاهد، أو مسلم قاعد، أو مسلم آثم، أو ذمي معاهد، أو محايد، أو محارب، ولكل حكمه في ميزان الإسلام، وفي حدود هذه الأقسام توزن الأشخاص والهيئات، ويكون الولاء أو العداء.
بنت الكتلة
18th October 2007, 08:55 PM
جزاك الله كل الخير
موضوع رائع
فنحن بحاجة فعلا للتركيز على هذه االأركان وفهمها الفهم الصحيح
بنت الدعوة
18th October 2007, 10:32 PM
9- الأخوة
وأريد بالأخوة: أن ترتبط القلوب والأرواح برباط العقيدة، والعقيدة أوثق الروابط وأغلاها، والأخوة أخت الإيمان، والتفرق أخو الكفر، وأول القوة: قوة الوحدة، ولا وحدة بغير حب، وأقل الحب: سلامة الصدر، وأعلاه: مرتبة الإيثار، ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (الحشر:9).
والأخ الصادق يرى إخوانه أولى بنفسه من نفسه؛ لأنه إن لم يكن بهم، فلن يكون بغيرهم، وهم إن لم يكونوا به كانوا بغيره، "وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية"، "والمؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضًا"، ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ (التوبة:71)، وهكذا يجب أن نكون.
بنت الدعوة
18th October 2007, 10:34 PM
10- الثقة
وأريد بالثقة: اطمئنان الجندي إلى القائد في كفاءته وإخلاصه اطمئنانًا عميقًا ينتج الحب والتقدير والاحترام والطاعة، ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (النساء:65).
والقائد جزء من الدعوة، ولا دعوةَ بغير قيادة، وعلى قدر الثقة المتبادلة بين القائد والجنود تكون قوة نظام الجماعة، وإحكام خططها، ونجاحها في الوصول إلى غايتها، وتغلبها على ما يعترضها من عقبات ﴿فَأَوْلَى لَهُمْ طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾ (محمد:20-21).
وللقيادة في دعوة الإخوان حق الوالد بالرابطة القلبية، والأستاذ بالإفادة العلمية، والشيخ بالتربية الروحية، والقائد بحكم السياسة العامة للدعوة، ودعوتنا تجمع هذه المعاني جميعًا، والثقة بالقيادة هي كل شيء في نجاح الدعوات.
ولهذا يجب أن يسأل الأخ الصادق نفسه هذه الأسئلة ليتعرف على مدى ثقته بقيادته:
1- هل تعرف إلى قائده من قبل ودرس ظروف حياته؟
2- هل اطمأن إلى كفايته وإخلاصه؟
3- هل هو مستعد لاعتبار الأوامر التي تصدر إليه من القيادة في غير معصية طبعًا قاطعًة لا مجال فيها للجدل ولا للتردد ولا للانتقاص ولا للتحوير مع إبداء النصيحة والتنبيه إلى الصواب؟
4- هل هو مستعد لأن يفترض في نفسه الخطأ وفي القيادة الصواب، إذا تعارض أمر ما به مع ما تعلم في المسائل الاجتهادية التي لم يرد فيها نص شرعي؟
5- هل هو مستعد لوضع ظروفه الحيوية تحت تصرف الدعوة؟ وهل تملك القيادة في نظره حق الترجيح بين مصلحته الخاصة ومصلحة الدعوة العامة.
بالإجابة على هذه الأمثلة وأشباهها يستطيع الأخ الصادق أن يطمئن على مدى صلته بالقائد، وثقته به، والقلوب بيد الله يصرفها كيف يشاء ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (لأنفال:63).
بنت الدعوة
18th October 2007, 10:38 PM
ابو عبيدة
حمساوية القدس
بنت الكتلة
أنرتم صفحتي:)
جزاكم الله خيرا
وأسال الله ان ينفعنا بما علمنا.
حمساويه القدس
19th October 2007, 02:51 PM
صدقيني انكي مميزه في طرح المواضيع ولو كان الموقع بيدي لالبستك وسام الشرف والعزة ولكن اهديك اياه وهذا هو لقبك يا حبيبتي بنت الحق والدعوة رمز الكرامه والعزة اتمنى ان يعجبك احبك في الله
النفس التواقة
19th October 2007, 05:00 PM
ربي يجزيكي الخير والله شي جميل ينقص كل فرد ان يتعرف عليه
بارك الله فيكي ونشد على ايديكي لتعطينا من بحر اقلامك العذبة
بوركتي
أن تتخلص لفكرتك مما سواها من المبادئ والأشخاص؛ لأنها أسمى الفكر وأجمعها وأعلاها
بنت الدعوة
19th October 2007, 07:49 PM
صدقيني انكي مميزه في طرح المواضيع ولو كان الموقع بيدي لالبستك وسام الشرف والعزة ولكن اهديك اياه وهذا هو لقبك يا حبيبتي بنت الحق والدعوة رمز الكرامه والعزة اتمنى ان يعجبك احبك في الله
ربنا يرضى عنك حبيبتي حمساوية القدس والله كلمات الصادقة داهمت قلبيhttp://www.al-molatham.net/forums/style_emoticons/default/116.gif
طبعا راح يعجبني الوسام كل شيء منك حلو تسلميhttp://www.al-molatham.net/forums/style_emoticons/default/thumb_yello.gif
أحبك الله حبيبتي.
بنت الدعوة
19th October 2007, 07:56 PM
ربي يجزيكي الخير والله شي جميل ينقص كل فرد ان يتعرف عليه
بارك الله فيكي ونشد على ايديكي لتعطينا من بحر اقلامك العذبة
بوركتي
أن تتخلص لفكرتك مما سواها من المبادئ والأشخاص؛ لأنها أسمى الفكر وأجمعها وأعلاها
حياك الله اخانا ابو البراء وجزاك الله خيرا على مرورك الطيب
اخي هذه الأركان العشرة للامام الشهيد حسن البنا رحمه الله ونحن نذكر بها لعلها تلامس صدها في قلوب طلاب جامعتنا، وهي من باب وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين.
وبارك الله فيك ونفع بك الاسلام والمسلمين.
حمساويه القدس
19th October 2007, 08:03 PM
اذا بنات الكتله ما حبو بعض لكان شو؟؟؟؟
بنت الدعوة
19th October 2007, 08:08 PM
الله يسعدك حبيبتي حمساوية القدس طبعا الحب في الله له طعم أخر
لا تنسي حبيبتي ان تدعوا اخواتنا بأن يقرؤوا هذا الموضوع من باب فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين.
الله يرضى عنك.
حمساويه القدس
19th October 2007, 08:16 PM
ولا يهمك انا قدها وقدودد
بشوفك يوم السبت .............................احبك في الله
جنان القدس
23rd November 2007, 04:18 PM
صدقت يا إمامنا
فإننا نرفع سبابتنا إلى السماء
وننادي بأعلى صوتنا
الله غايتنا
و الرسول إمامنا
و القرآن دستورنا
و الجهاد سبيلنا
و الموت في سيبل الله أسمى أمانينا
و الله على ما نقول شهيد
بنت الدعوة
26th November 2007, 09:05 PM
صدقت يا إمامنا
فإننا نرفع سبابتنا إلى السماء
وننادي بأعلى صوتنا
الله غايتنا
و الرسول إمامنا
و القرآن دستورنا
و الجهاد سبيلنا
و الموت في سيبل الله أسمى أمانينا
و الله على ما نقول شهيد
أكرمكِ الله حبيبتي جنان القدس.
ونفعني الله واياكم.
دمتِ سندا للحركة.
تاج الوقار
16th July 2008, 07:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أردت أن استرجع هذا الموضوع فقلت بدل أن أكتبه من جديد استكمل ما بدأته أختي بنت الدعوة..
طبعا الأركان هنا واضحة ومشروحة كما شرحها الامام الشهيد حسن البنا ولكن أعد معي قراءتها وفهمها من جديد..
أكرمكم المولى ورضي عنكم
لي عودة..
المهاجر
29th July 2008, 09:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله ، سباقون لكل خير داذما
موضوع في قمة الروعة ونحن بامس الحاجة اليه في هذه الايام التي ابتعد فيها الكثير من آبناء وبنات الحركة الاسلامية عن العمل بهذه الوصايا بل وان البعض يجهلها فبوركتم وجزاكم الله عن الاسلام واهله كل الخير وللعلم فقط فان هذا الموضوع موجود عندي منذ فترة ومجهز لرفعه علي المنتدي بالتعاون مع الاخ ابو حذيفة المقدسي ولكن لم يشا الله لي ان اضعه في المنتدي ونسآل الله القبول من الجميع ( يؤجر المرء رغم آنفه )
دمتم على الطاعة
ابوحذيفةالمقدسي
29th July 2008, 10:06 PM
بارك الله فيكم اخواتنا وشوي شوي علينا بالمشاريع بصراحة مش ملحقين يعني اعطوا غيركم الفرصة .
*_*
ولكن لا بأس نحن آثرنا التأجيل حتى نحدد الوقت المناسب بسبب ظروف وقعت ، ومشاريع المنتدى الكثيرة التي لم نشأ أن نطفىء نور نجمها .
اخواننا وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .
نتنافس في الخير ونتسابق في طرح كل مفيد .
جزاكم الله كل خير .
الى الامام ...
بنت الدعوة
30th July 2008, 12:45 AM
جزاكِ الله خيرا اخيتي العزيزة تاج الوقار لاسترجاعك لهذا الموضوع فحقا وقفة لا بد منها مع اركان البيعة،فهي اركان بيعتنا ودعوتنا،رحم الله امامنا الشهيد حسن البنا ...
وحياكم الله اخانا المهاجر وجزيت خيرا ونفعنا الله واياكم.
جزيت خيرا اخانا ابو حذيفة المقدسي، هذا الموضوع قديم منذ بدايات المنتدى، ولكن اختنا تاج الوقار استرجعت الأركان لنعيد قراءتها وفهمها من جديد.
وبوركتم
حبيبة الرسول
30th July 2008, 10:51 AM
بارك الله فيكم .... وجزاكم الله خيرا ...
حسن البنا ... من اروع الائمة الذين غيروا ... ونصروا الدين ... ورفعوا لواء الحق ...
ونقول له ... كما قال شيخنا القرضاوي حفظه الله ...
يا مرشداً قاد بالاسلام إخوانا.... وهز بالدعوة الغراء أوطانا
يا مرشدا قد سرت بالشرق صيحته... فقام بعد منام طال يقظانا
فكان للعرب والاسلام فجر هدى.... وكان للغرب زلزالا وبركانا
ربيت جيلا من الفولاذ معدنه.... يزيده العسف إسلاما وإيمانا
اردت تجديد صرح الدين اذ عبثت.... به السنون فهدت منه جدرانا
ترسي الاساس على التوحيد في ثقة.... وترفع الصرح بالاخلاق مزدانا
وايضا ...
لك يا إمامي يا أعز معلم.... يا حامل المصباح في الزمن العمي
يا مرشد الدنيا لنهج محمد.... يا نفحة من جيل دار الأرقم
أهديك نفسي في قصائد صغتها.... تهذي وترجم، فهي أخت الأنجم
حسبوك غبت، وانت فينا شاهد..... نجلو بنهجك كل درب معتم
شيدت للاسلام صرحا لم تكن..... لبناته غير الشباب المسلم
وكتبت للدنيا وثيقة صحوة.... وأبيت إلا أن توقع بالدم
يا مرشدي نم رعاك الله مرتقبا..... في كل اجوائها زحفا يلبيها
لا السجن يرهبها لا الحل يحجبها..... ولا المشانق والتقتيل يفنيها
الله أكبر دوت رغم أنفهم..... فالموت في ساحها أسمى أمانيها
متابعوون معكم ان شاء الله ...