المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخي/أختي: إني أحبك في الله ... كتاب الأخوّة أيها الاخوة... لا تدعه يفوتك


تاج الوقار
17th October 2007, 12:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله

بداية أقول لأخواتي في المنتدى .. إني أحبكن في الله ......
أحببت أن أضع هنا مجالا لمناقشة كتاب رائع أظن أن المعظم هنا يعرفه ألا وهو ... الأخوة أيها الإخوة .. للشيخ محمد حسين يعقوب رضي الله عنه وأرضاه
وليس هذا إلا لفتح باب النقاش الهادف في موضوع نذكره كثيرا ولا ندري هل حقا أدركنا كنهه أم لا .. الأخوة في الله
ما معنى هذه العبارة .. أخي في الله .. لماذا هي اوثق الصلات بين الناس؟؟ وهل حقا أديناها حقها ؟؟
أمور كثيره نطرحها ونتناقش فيها .. كلها من نفس الكتاب إلى أن ننهي مناقشة هذا الكتاب وأسأل الله أن أكون قد وفقت في اختياري لهذا الموضوع للمناقشة ... وأرجو أن أجد منكم تعليقا قبل البدء فإن رأيتم في الموضوع خير نكمله بإذن الله وإن لم يكن كذلك بالنسبة لكم فلا نخوض فيه ...

وإلى حين ردكم وددت أن أنقل لكم هذه الكلمات كنت قد وضعتها سابقا في أحد المنتديات وأحتفظ بها دائما بين أوراقي ...

ما أجمل تلك اللحظات، التي تستشعرها بكل كيانك.. فيذوب لها قلبك وتحس بدفء الروح يسري في عروقك... وبقشعريرة يرتجف لها عظمك .. وبسعادة لا يملكها إنسان ولا يصفها أي مخلوق كان ..!! وبآمال وأحلام تتزاحم بالفكر والوجدان عن هذا الأخ الذي صورته لا تفارقك وابتسامته تلازمك وطيفه يناجيك ويسامرك ....
فتندفع إليه وشوقك يسابقك والحيـــاء قد غطى معالمك ...... أخــي..: إني أحبك في الله ........................!!!
تتمنى بعدها لو أنك طير يطير في السماء أو أن الأرض تنشق وتبتلعك حياءً وسعادة وخوفا وشوقا...
مشاعر كثيرة ازدحمت وتلاطمت في بحر أعماقك .
فيسارعك أخوك مترنما .. : أحبك الذي أحببتني فيه وبارك الله فيك وجزاك الله خيرا...
قالها... كنسمات عطر يأخذ الألباب ليسري في عروقك ويتغلغل شذاه في الأعماق ، بابتسامة تنعكس اشراقتها ليكلل نورها محياك ويبارك الله مسعاك .......
ثم يأخذ بيده قائلا :أخــــي .. طريقنا شوك وأزهار وقصف وأنغام واعصار وريحان ، أخــــي .. نحن الآن طريقنا واحد وفكرنا واحد، أخــي ...نحن الآن روح في جسدين ..
روح في جسدين


لا تنسونا من صالح دعائكم في جوف الليل


أختكم

بنت الكتلة
17th October 2007, 01:49 AM
إختيار موفق تابع على بركة الله
وجزاك الله كل الخير

حمساويه القدس
17th October 2007, 04:28 PM
ثم يأخذ بيده قائلا :أخــــي .. طريقنا شوك وأزهار وقصف وأنغام واعصار وريحان ، أخــــي .. نحن الآن طريقنا واحد وفكرنا واحد، أخــي ...نحن الآن روح في جسدين ..
روح في جسدين


اسم جميل جدا تاج الوقار اعزك الله اختي ونحن بخدمتك وبايه ارحب بك بتحية الاسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اتمنى ان تكوني سعيدة معنا وفي رحب كتلتكي الحبيبه ونحن بالخدمه اذا واجهت اي مشكله بارك الله فيك

تاج الوقار
17th October 2007, 04:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي بنت الكتلة جزيت خيرا على مرورك
أختي حمساوية القدس ..بارك الله فيك على مرورك وترحيبك وجزاك كل الخير


إلى أن نجد ردودا وآراء لبدء طرح الكتاب أو عدمه أنقل لكم من أوراقي القديمة هذه الكلمات ....



احمل مصباحي في بياض النهار ..أفتش عن أخ .. أخ بكل ما تحمله الكلمة من معنى نعم همزة وخاء تعني (أخ)
ف أخ كلمة ذات حرفين حلقيين يحتاج النطق بهما إلى جهد فليس التلفظ بهما سهلاً ميسوراً بل يحتاج إلى شيء من المكابدة على قدر مكابدة الإحساس والميل إلى الأخ وهو بحرفيه الحلقيين يشعر بمدى الكدح إليه فلا غرور فهو العضد الذي يعين على متاعب الطريق وكأنك حين تقول أخ تستشعر معناه العاطفي استشعارً عميقاً .
والأخ يطلق على أخ الدم وأخ الدين فعندما تتوجع وتتأوه تتلفظ ب أخ كأنك تستدعيه تلفهاً فهو رمز لاستشعار شدة الشوق والحاجة الملحة ذاك أخ الدين والدعوة والطاعة أخ في الله ولله .
إخواننا أحب إلينا من أهلنا وأولادنا لإن أهلنا يذكروننا بالدنيا .. وإخواناً يذكروننا بالآخرة كما قال الحسن البصري .
أخٌ اتخذ الإيثار شعاراً
أخٌ يقبل عليّ ويسدد خللي ويعفو عن زللي يألف ويؤلف إذا اشتكيت اشتكى وإذا بكيت بكى يحزن لحزني ويفرح لفرحي ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى))رواه البخاري
روائح نسيم المحبة تفوح منه كأن الدنيا تتسع لما أراه
روى الأبنادي عن الأثرم أنه قال دخل اليزيدي يوماً على الخليل بن احمد وهو جالس على وسادة فأوسع له فجلس مع اليزيدي على وسادته فقال له اليزيدي أحسبني قد ضيقت عليك فقال الخليل :
ما ضاق مكان على اثنين متحابين والدنيا لا تسع اثنين متباغضين .(نزهة الالباب)


لا تنسونا من صالح دعائكم
اختكم

حمساويه القدس
17th October 2007, 06:26 PM
شو هاد كلامك جواهر يا بنت

أبو عبيدة
17th October 2007, 11:25 PM
جزاك الله خيرا أختي الكريمة
الحب في الله هل أصبح كلاما فقط نردده في المناسبات إذا التقيت أخا لي في عمل لله أو دار بيننا حديث قلت له إني أحبك في الله ثم بعد دقائق أو ساعات أو حتى أيام تجدني بعيدا كل البعد عن الحب في الله سواء بمعاملتي له أو باستغابته والطعن في ظهره
الحب في الله هل أصبحت مجرد كلمات نرددها نحن أبناء الدعوة الإسلامية فيما بيننا ولا ندرك قيمتها ومغزاها
قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "
هل يدخل هذا الحديث في الحب في الله؟!
وقال المصطفى عليه افضل الصلاة وأتم التسليم "المؤمن للمؤمن كالجسد المرصوص إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى "
هل يدخل هذا الحديث أيضا في الحب في الله؟!
إذا أحببنا الله واتبعنا ما أرسل به نبي الهدى محمد صلى الله عليه وسلم أحببنا بعضنا حبا حقيقيا لا حب شعارات

حمساويه القدس
18th October 2007, 02:39 PM
والله كلامك جواهر اخي ابو عبيدة بارك الله فيك

بنت الدعوة
18th October 2007, 07:56 PM
رضي الله عنكِ اختنا تاج الوقار

ونحن نحبك في الله

وحياك الله في منتديات الكتلة الاسلامية.

حفظكِ الله.

أختك في الله:بنت الدعوة.

النفس التواقة
18th October 2007, 09:22 PM
في الله تحاببنا وعند الحوض لقيانا وفي الفردوس تجمعنا ازاهيروريحانا

: تعاهدنا على درب نقيم الدين اركانا ونعلنها بلا وجل دعاة الحق اخوانا


قال شاعر:وما المرأ الا باخوانه كما تقبض الكف بالمعصم
ولاخير في الكف مقطوعة ولاخير في الساعد الجزم
بارك الله فيكي

النفس التواقة
18th October 2007, 09:26 PM
وقال آخر:اكثر من الاخوان ان استطعت فانهم بطون ان استنجدتهم وظهور
وليس كثيرا الف خل وصاحب وان عدوا واحدا لكثير

وقال آخر:
اذا كنت في كل الامور معاتبا صديقك لم تلق الذي تعاتبه
فعش واحدا او صل اخاك فانه مقارف ذنب مرة ومجانبه

وقال آخر:ان اخاك الصديق من لن يخدعك ومن يضر نفسه لينفعك
ومن اذا ريب زمان صدعك شتت نفسه ليجمعك

وقد قال آخر:
ابل الرجال اذا اردت اخاءهم وتوسمن اخاءهم وتفقد
فاذا وجدت اخا الأمانة والتقى فيه اليدين قرير عين فاشدد
كم صديق في الرخاء مساعد واذا اردت حقيقة لم توجد

وقال آخر:أخوك الذي ان سرك الأمر سره وان غبت يوما عنه ظل حزين
يقرب من قربت من ذي مودة ويقصي الذي اقصيته ويهين

وقال آخر أيضا:وليس أخوك الدائم العهد بالذي يذمك ان ولى ويرضيك مقبلا
ولكن اخوك النائي ماكنت آمنا وصاحبك الأدنى اذا الأمر أعضلا

بارك الله فيكي

تاج الوقار
18th October 2007, 11:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أختي حمساوية القدس بارك الله فيك اختي .. ولكن لا تهتمي بالكلام بقدر اهتمامك بتطبيقه جزاك الله كل الخير اختي

الأخ الكريم أبو عبيدة ... بورك فيك أخي إنما أوجزت المقصد من وجود مثل هذا الموضوع هنا فتحقيق معنى مشاركتك ... فهم معنى الحب في الله والأخوة في الله .. هو الغاية المقصودة هنا ولعلي سأضع بشي من التفصيل معنى الحب في الله قبل البدء في طرح كتاب الأخوة أيها الاخوة ولكن لربما يكون في موضوع آخر ليكون المجال مفتوحا هنا لمناقشة الكتاب الأخوة في الله فقط وأستطيع التفصيل في معنى الحب في الله والحب بشكل عام في موضوع آخر بإذن المولى
جزاك الله كل الخير اخي الكريم

الأخ الكريم عاشق النقاب جزيت خير أخي على مشاركتك

اللهم يا مؤنس كلّ غريب ويا صاحب كلّ وحيد ويا ملجأ كل خائف ويا كاشف كلّ كربة أسألك أن تقذف رجاءك في قلبي حتى لا يكون لي همُ ولا شغلُ غيرك وأسألك أن تجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً إنك على كل شيء قدير

اختكم

تاج الوقار
18th October 2007, 11:13 PM
السـلام عـليكـم ورحمـة الـلـه وبـركـاتـه

قلب المؤمن ؟ ..الأخـوة هـي قـلب المـؤمـن..وهـي جـنة متـرامـية الأطـراف نسيمها الإيـمان وحـصـنها القـرآن وأزهـارها الأحـباب والـخـلان ...يـنابيعها الـوفـاء
الأخـوة..دقـات قـلب تـقـي ..وشعـور نـقـي يتحطـم أمامـها سواد بلال وفـارسية سلمـان .. وتـرفع رايــات إن أكــرمـكـم عـند الـلـه أتـقـاكـــم..
أمـامـهـا تـهـون الـنـفـس وتـرخـص الأمـوال وتـطـوى الـقـصـار..بـدايـة طـريـقـهـا إنـي أحـبـكــم فـي الـلـه..ومـنـتـصـفـهـا طاعـة الـلـه ..ونـهـايـتـهـا تـحـت ظـل عـرش الـلـه

لا تنسونا من الدعاء
أختكم

أبو عبيدة
19th October 2007, 12:20 AM
جزاك الله خيرا أختي الكريمة
ننتظر الطرح وسنناقش معك ان شاء الله قضية قضية ما استطعنا الى ذلك سبيلا

حمساويه القدس
19th October 2007, 02:49 PM
احبكم في الله


حمساويه القدس

تاج الوقار
24th October 2007, 11:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله

الآن نبدأ في الكتاب أما موضوع الحب والحب في الله أضعه في موضوع آخر ليتسنى النقاش بشكل أفضل
أبدأ بجزء بسيط من كلمات الكتاب ولعلي أحفظه داخلي لما له من أثر على نفسي... ولكم بعده التعليق..

يا قوم اني ابحث عن اخ في الله.........

يالهفَ نفسي على خلٍ افتقدت يداي يدَه .
يالهفَ نفسي على أخٍ كان ودي ودَّه .
كان يجمعنا رباط فتناثر عقده .
كان لا يفارقني سبيلاً فكيف بغول الطريق بعدَه .
وكأنَّها الدنيا تأبى حبيباً تديمه فما يلوح حتى ترده .
وكيف صفاءُ العيشِ للمرءِ بعدما تغيَّبَ عنه رهطُهُ وحِبُّهْ ؟ ،
أما كان ربي ربه ، أما كان قصدي قصده ، أما كانت صلاتنا صلات
قلوبناأم قد قطع عهدَه ،
أما كنا إذا باشرنا معا أمراً تدنو أقاصيه ويهون أشده .
يا قوم إنِّي أريد أخي هذا
فمن ذا يدلني عليه حتى أرده ، أخبروه عما لحقني منذ أبلاني فقده ، عساه يحنو لي ويصفو وجده ، قولوا له : ما زال حزينا بلقاء غيرك فطيبه فإنَّ وجهك سعده .

تاج الوقار
24th October 2007, 11:08 PM
إخوتاه
إي والله لا شيءَ في الدنيا أحبُّ لناظري من منظرِ الخلانِ والأصحابِ المتحابين في الله ، ولكن أين هم ؟ أين المتحابون في الله ؟ !!
في زمن الغربة يمضي الإنسان يبحث عن حبيب ، يبحث عن نصير ، يبحث عن معين ، وهو في الأصل يكتفي بالله عز وجل أنيسا ومعيناً ونصيراً ، ولكن مع كثرة الأعداء وكثرة الشبهات والشهوات وقلة الأتباع والأنصار يجد المرء نفسه يناجي ربه يشكو إليه ما صار إليه الحال الآن " اللهم إننا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ، يا أرحم الراحمين ، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربنا ، إلى من تكلنا ، إلى قريب يتجهمنا ، أو إلى عدو ملكته أمرنا إن لم يكن بك غضب علينا فلا نبالي ، ولكن عافيتك هي أوسع لنا ، نعوذ بنور وجهك من أن ينزل بنا غضبك ، أو يحل علينا سخطك ، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك " .
نعم والله إن هذا الدعاء لينطق بحرقة قلوبنا مما نحن فيه في هذه الآونة ، ومن خلال تلك الكلمات تجد قلباً مكلومًا ، يبحث عن حبيب يصفو إليه ، ويأوي إليه ، ويبثه همومه ، ويحمله أحزانه ، ويشاركه أفراحه وأتراحه .


أين هذا الصديق ……؟ أين هذا الأخ الحبيب …..؟ أين …أين …..؟

قَلَّ الصديقُ وإِنْ أصبحتَ تعرفُ لي مكانهُ ،فأَبِنْ لي أينَ أقصدهُ


يتبع إن شاء الله....
حفظ الله لكم اخوانكم وأحبتكم وجمعكم بهم في عليين..

حمساويه القدس
24th October 2007, 11:33 PM
موضوع مبارك اختي الحبيبه فهو هام في طرحه بارك الله فيك وبهذه المناسبه اقول لكي اني احبك في الله ولن اقصر في اي معلومه عندي تفيدكم في دينكم ان شاء الله دعواتك.

تاج الوقار
25th October 2007, 01:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي حمساوية القدس أحبك الذي أحببتنا فيه وبارك فيك وجزاك الله خيرا ..


في زمن الغربة نبحث عن الحبيب والنصير والمعين ، نعم نكتفي بوجود ربنا معنا ولكن عندما تتداعى علينا الدنيا بما فيها لا بد أن يجد الانسان ذاك الأخ او أولئك الاخوة الذين هم معه حالهم كحاله فيحس أن هناك من يشاركه في غربته وليس هو الوحيد الذي يشعر بغربة ووحشة في هذه الدنيا وليس هو من يحمل ذاك الهم وحيدا .... والله كنت أفرح كثيرا عندما أسمع فلان أو فلانه في سن مبكرة جدا يتحدثون ويهتمون بأمور الامة والدعوة ويحملون ذاك الهم فأقول الحمد لله هناك أمل .... فيبعث في نفسي شيئا من التفاؤل وشحنة من الهمة حتى لو لم أكن أعرفهم .........

قبل أن نكمل هذه الكلمات كانت تعليقا على بداية الكتاب ... والسؤال ما أهمية وجود اخوتك معك بالنسبة لك وتخيل أنك من غيرهم ، ولمن ليس له اخوة هل تدرك قيمتهم ؟؟؟؟

أرجو الاجابة

دعواتكم

حمساويه القدس
25th October 2007, 08:16 PM
اخواتي هم روحي فلا احد يعيش بلا روح ؟؟ فما احبه لنفسي واريده والله اقدمه لاخواتي قبل نفسي ان هناك بين الاخوة شيء يتعالى عن الوصف وهو الحب في الله ولله من ادرك معنى ها الكلام كان دائما سعيدا لصحبته الجميله في الدنيا والاخرة احبكم في اللهحقا لا لمال وجاه وسمعه ونسب لا والله بل لله وفي الله.

أبو عبيدة
25th October 2007, 08:31 PM
في البداية لنتفق على أمر وأنه من الصعب وربما من المستحيل أن يكون هنالك أخوة في الله إذا لم يكن هنالك حب في الله
فإذا أحببنا بعضنا في الله كنا أخواننا في الله
ولذلك وجب على الداعية أن يحب الجميع ولا يكره إلا في الله ومن أجل الله
يستفزني بعض الأخوة بكلامهم عن بعض الناس ولنقل عنهم المضللين أو السيئين فتجده يقول أنا أكره فلان وأبغض علان وهذا خطأ أحبتي في الله نحن حملنا هم الدعوة لنحب الجميع وليحبنا الجميع فإذا أحببنا هم وأحبونا سهل الوصول اليهم
سيدنا جبريل قال لمحمد صلى الله عليه وسلم لو شئت لأطبقت عليهم الأخشبين ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لرأفته وحبه لقومه لم يقبل بهذا العرض برغم ما لاقاه من عذابات من قومه
كان النبي يشفق على العصاة ولا يحقد عليهم واجبنا نحن أن نشفق عليهم أن نجالسهم واجبنا أن نبتسم بوجوههم أن نقابل الإساءة بالحسنة .

أنا لا أتخيل نفسي بدون إخوان في الله أختي الكريمة الأخوة في الله أساس من الأسس المتينة لدعوتنا بدون إخوة ومحبة لا نجاح ولا فلاح لنا بالدنبا والاخرة
ولكن كيف نستثمر هذه المحبة في الله وكيف نستغلها ونطبق معناها على أرض الواقع هل يكفي أن أقول لفلان أنك أخي بالله إذا قلتها له هل اكتمل معنى الأخوة في الله والمبتغى من هذاه الأخوة ؟

حمساويه القدس
25th October 2007, 08:38 PM
بارك الله فيك اخي كلمات مؤثرة حقا

تاج الوقار
25th October 2007, 11:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي العزيزة حمساوية القدس حفظ الله لك أحبابك واخوتك وجزاك الله خيرا على ما كتبتِ ...

أخي الكريم أبو عبيدة ... قد تكلمت بلسان حق أخي لا أدري على ماذا سأعلق في كلامك فكله خير وفائدة وكما كنت وعدتكم قد وضعت بابا للنقاش في معنى الحب في الله في موضوع منفصل اسمه عبادة الحب في الله تجدونه على الرابط التالي...
http://www.alkotla.info/vb/showthread.php?p=1878&posted=1#post1878


ولكن كما قلت أخي الكريم .. الداعية بطبيعته وواجبه محب للجميع يحب ويبغض لله ولكن استوقفتني كلمتك عندما قلت لا اخوة في الله من غير محبة في الله ... رأيتني فيها حائرة أهي صحيحة تماما أم لها استثناءات لا أدري إن كانت صحيحة بشكل كامل فسأجد الكثير من علاقات الناس ببعضهم مجرد تملق ومجاملات وليست بصادقة .. حقا لا أدري هل كل أخ في الله هو حبيب في الله او هل كل حبيب هو أخ في الله ربما تتفاوت الامور في تناولها إنما لا أجد في كلامك خللا ولا أجد في تفكيري خللا فهل كان الخلل في أصل علاقات الناس حقا ؟؟!! لا أدري بالفعل

وما يستفزكم هنا نواجهه كثيرا حتى إن قالت احداهن أكره فلانة تجد ردا سريعا .. أليست فلانة مسلمة ؟؟ هل تكرهينها لله ؟؟؟ أوَ ليس المسلم يحب ويبغض لله ؟؟ نعم ربما لا نجد في انفسنا حبا ل سين او صاد من الناس ولكن ليس بمعنى الكره نفي المحبة لا يوجب الكره
أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وابغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما ...


وحقا هو واجبنا أن نشفق على العصاة وأستذكر هنا كلمات للدكتور محمد الراشد ربي يرضيه ...
ويتطلب منا قبولا في صفنا بنصف الشجاع.. وبنصف الذكي.. وبالساذج المتعبد الذي لا يحسن السياسة ..وبالسياسي اللبق جاف القلب الحريص على مصالحه.. وبالأقل كرما ..وبالمتزوج بسافرة .. بل وبالسافرة نفسها .....الى أن قال ... ويتطلب كذلك منا الكثير من التنازلات والتحالفات لتسييج الدار، ورصّ الصف ،وتفويت الفرصة على الكائد…


أما سؤال الأخ الكريم فجوابه سيكون بين طيات الكتاب بإذن الله..

دعواتكم

تاج الوقار
26th October 2007, 12:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله

أجد ردي على سؤالي في كلمات للشهيد سيد قطب حين قال:
غريب أجل أنا في غربة
وإن حف بي الصحب والأقربون
غريب بنفسي وما تنطوي
عليه حنايا فؤادي الحنون
غريب وإن كان لما يزل
ببعض القلوب لقلبي حنين
غريب فوا حاجتي للمعين
ووالهف نفسي للمخلصين


اخوتي هم زادي في غربتي ولا أظنني استبدلهم بكل ما في الأرض
فهم أحبتي ... وفقد الأحبة غربة
ومبلغ الحرمان فقد الاخوان ...
حفظهم الله وثبتهم على الحق ورضي عنهم أرضاهم وجمعني بهم في عليين اللهم آمين

النفس التواقة
26th October 2007, 01:22 AM
خيتي
بارك الله فيكي والله كلام جميل
واتمنى انا اكون اخ لكي بالله

حمساويه القدس
26th October 2007, 03:18 PM
بارك الله فيك حبيبتي

تاج الوقار
28th October 2007, 11:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله
الأخ الكريم عاشق النقاب جزاك الله خيرا لمرورك وحفظ الله اخوتك وجمعكم على منابر من نور..

أختي حمساوية القدس أشكرك على متابعتك الدائمة بارك الله فيك

إليكم جزءا آخر من مقدمة الكتاب

إخوتاه
آهٍ على زمن اتخذ الناس فيه أهواءهم آلهة من دون الله !!
آهٍ على زمن عبد الناس فيه المادة وأقبلوا على المنافع والمصالح !!
آهٍ على زمن الفرقة والشتات ، آه على زمن قانونه " خذ وهات " ، زمن الجلب دون العطاء ، زمن الأنانية وحب الذات بل قل : عبودية الذات ، زمن النفوس المدلهمات ، زمن القلوب المظلمات ، آهٍ على زمان الأفاعي والحيات

يا قوم إني أبحث عن حبيبي في الله

عن مؤنسي في وحشتي ، عن مشاركي في غربتي فهل بالله وجدتموه ؟ هل بالله رأيتموه ؟ عَجِبْتُ لإبعاد النوى من نُحِبُّهُ ، وتَدْنو بمن لا يُستلذُّ له قُرْب ، والبين مشجي قلبي ومسبل عبرتي ، فيا رب حبيبي فيك … أخي فيك … لا تحرمني أنسه ، يا رب اجمع بين قلوبنا … فإني لا أطيق بُعده .

["]إخوتاه
نريد أن تصفو قلوبنا بعد هذا الكدر الذي أفرزه واقعنا المرير ، فإنَّ أساس قضية " الأخوة " صفاء القلب لله ، هذا الصفاء الذي يثمر طمأنينة الفؤاد ، وراحة البال ، وهدوء الضمير ، فلا نرتقب خوف الغدر وحسد الأعين وأذى الأيدي وكيد القلوب وحقد النفوس ، إنها ظلال الحب في الله لا أخوة المصالح وصداقة المنافع التي شاعت في هذا العصر ، نحتاج إلى أخٍ كالمرآة الصافية ، يقيل كل منا الآخر من عثراته ، يحوطني وأحوطه من ورائه ، يقيمني وأقيمه ، يعينني وأعينه فأين هذه الأخوة ؟!![/]

من أين لي والمنى ليست بنافعةٍ خلٌ أرى فيه أغراضي وأوطاري؟
يمسُّه الخطبُ قَلْبي ثم يصرفُـهُ عني ولوخاضَ فيه لُجَّـةَ النـارِ

دعواتكم

نور الهدى
29th October 2007, 07:26 PM
السلام عليكم
أشكرك أختي تاج الوقار على هذا الطرح الرائع.احنا ايدنا بايدك .لأنا في هذي الأيام كثير بحاجة لفهم معاني الحب في الله و أن لا يبقى فقط كلمات تتردد.بل مشاعر حقيقية تتطبق" والله يا أختي انا نحبكم في الله"

تاج الوقار
5th November 2007, 01:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله
أختي نور الهدى .. أحبك الذي أحببتني فيه وبارك الله فيك وجزاك الله خيرا ..
في هذه الايام نحتاج لفهم معاني الحب في الله وان لا يبقى كلمات تتردد .... يبدو أنني سأسمعها من الكثيرين بعد أن قالها كثيرون .... ويبدو أن الجميع يحاول أن يصل إلى نفس النقطة ..

وأجد نفسي هنا تتكلم عما يجول دائما داخلها .. الكل يبحث عمن يفهمه فهما متبادلا فهو في الحقيقة يبحث عن نفسه داخل صاحبه وأخيه لهذا تجد الاخوة حقا روح في جسدين فإن تكلما نطقا بنفس اللسان وإن عملا أنجزا بنفس الدقة ...

فصدق الشيخ محمد يعقوب عندما قال ... أما كانت صلاتنا صلات قلوبنا .. فالصلة الجامعة ليست نسبا او دما إنما هي صلة القلوب وتآلف الأرواح حتى تلتقي فلا يفرقها شيء إلا أن يقدّر الله أمرا كان مفعولا
وأجدني الآن أستشعر لماذا يكون المتحابون في الله تحت ظل العرش وعلى منابر من نور ... فليست بالأمر الهيّن تلك المحبة في الله وليس العثور على ذلك الأخ وذاك الجزء من الروح الذي يسكن في ذلك الصاحب ليس العثور عليه بالأمر السهل

وأذكر مرة كنا في جلسة مع بعض الاخوات فطرح سؤال علينا ... هل أنتم راضين عن بعض .. كان بهدف العتاب عندما فكرت في السؤال وجدت جوابه يتردد في داخلي .. وهل أنا بمنزلة لا أرضى فيها عن أخواتي أولا يكفي أنهن طريقي لظل العرش أولا يكفيني اجتماعنا على منابر من نور ... طبعا لم أقل هذا الجواب ولكني أجبت بنعم أنا راضية
ربما تكون معادلة صعبة أحيانا أن نرضى كل الرضى ولكن التفكير بثمرة ذاك الرضى يجعله أمرا محببا للنفس فارض عن اخوتك واحبابك ولا بأس بشيء من العتاب لتزيح عن نفسك ما يعكر هذا الرضى

جمعكم الله بأحبابكم واخوانكم وأصحابكم في الدنيا والآخرة
تابعونا المرة القادمة في كتاب الأخوة أيها الإخوة بإذن الله

ربي يرضيكم
دعواتكم

أبو مجاهد
5th November 2007, 11:01 AM
يوجد لك اختي الكريمة موضوع اخر بنفس مضمون هذا الموضوع .

وعلقت هنا بان هذا العنوان الحب او الاخوة في الله .

امر لو استوعبه الناس لكان حالهم اسعد وافضل حالا .

وانا اريد قراءة الموضوع بتمعن ولي عودة ان شاء الله .

تاج الوقار
5th November 2007, 06:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الكريم أبو مجاهد .. بداية جزاك الله خيرا لمرورك ، بالنسبة للموضوع الذي يحتوي نفس المضمون فقد حاولت تغيير عنوان هذا الموضوع ليقتصر على مناقشة كتاب الأخوة أيها الاخوة وعلى عكس كل المنتديات فتغيير عنوان المشاركة الأولى لا يغير عنوان الموضوع وهذا أمر أجده سيئا لهذا ارجو من الادارة النظر في هذا الأمر فالعنوان دليل على ما في الموضوع وعندما نريد تحديث أمر ما في الموضوع يجب الدلالة على التغيير من العنوان .... ولعله يكون الخير

أما الموضوع الثاني وهو بعنوان عبادة الحب في الله فالقصد منه الحديث بشكل عام عن الحب والحب في الله بكافة أنواعه وإن شاء الله يتحقق الغرض منه

ربي يكرمكم ويرضيكم
دعواتكم

تاج الوقار
5th November 2007, 07:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله
نكمل الآن في الكتاب وما هو آت يصف تماما ما هو واقع اليوم لا نستطيع انكاره...
إليكم هذه الكلمات.......


إخوتاه ..

سأضرب صفحاً عن مناشدتكم هذا الأخ الحبيب ، إذ السبيل إلى إيجاده يبدأ عملياً من ذات كل واحد منا ، إنني كي أجده لابد أن أبدأ بنفسي فأكون أنا أخوك قبل أن أنتظر أن تكون أنت أخي ، نعم ـ أُخيَّ ـ كن أنت أخ لكل من ترجو منه نظير ذلك تجنِ جزاءك وفاقا .

إخوتاه ..

لعل مثل هذا الكلام يمر على خاطركم فتستشعرونه هنيهة ثم لا تلبثون بعد ذلك أن تنطلقوا إلى مألوف ما استمرأت عليه الأنفس ، لعل بعضكم يجد في هذا الحديث تهويلا ، في نوع من معايشة الأكاذيب والأوهام التي نحاول تصديقها فرارا من الجزع واليأس ، وطامة هؤلاء أن تعلقت قلوبهم بالنتائج وسرعة جني الثمار ، والأصل أننا نبني ولو لبنة ، ونزرع ولو بذرة ، ثم الأمر كله لله نفوضه إليه ، ولكن نبقى دائما نمحص الدعوة ، ونتهم أنفسنا ، ونلقي باللائمة علينا ، فنحن لا نعمل للناس ، نحن نعمل من أجل رب الناس ، وتوفيقه مرهون بإصلاحنا لأنفسنا ، فلا يضيرك بعدها شيء لأنك اخترت الله فمحاولة النقد الذاتي ليس فيها تعجيز ولا تهوين ولا شرخ للصف ، بل هي محاولة لتمحيص النوايا وتجديد الإيمان الفينة بعد الفينة بالمواجهة الصريحة ولا نعبأ بعد ذلك بقول قائل فإننا لا نرضي سوى ربنا .

وقد يتلقى بعضنا مثل هذه الدعوات بنفس جزعة ، لا تنزع من قولة " ليت " ، ولسان حالهم كما قالت العرب قديما : "قد كان ذلك مَرَّة فاليوم لا " ، وهؤلاء مرضى الجزع لا صبر لهم البتة ، والخطب ما زال هيناً فما يدريك والبلية أعظم " هذا ولما ترى تهامة !! " وامتحان الإيمان في الصبر " أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ "[آل عمران/165]
نعم إنَّ مصابنا الآن في فقدان إخواننا الذين افترستهم الدنيا حتى تكاد تعدم الحبيب في الله ، إنَّ تلك البلية تحتاج إلى تصحيح للنيات من جديد ، وبداية لصحوة جديدة قبل أن تهلكنا الدنيا ، والتي عادت كأن لم يعد شيء سواها يهمنا .

لا .. لا إخوتاه لسنا لمثل هذه ننتسب ، لسنا حاملي هذه الجنسية فنحن فيها غرباء ، فلا تزيدوا الوحشة ، إنما نهفو لأن نكون مواطني الجنة ، أم قد نسيتم !!


رضي الله عنكم وارضاكم
دعواتكم
أختكم

أبو عبيدة
5th November 2007, 07:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الكريم أبو مجاهد .. بداية جزاك الله خيرا لمرورك ، بالنسبة للموضوع الذي يحتوي نفس المضمون فقد حاولت تغيير عنوان هذا الموضوع ليقتصر على مناقشة كتاب الأخوة أيها الاخوة وعلى عكس كل المنتديات فتغيير عنوان المشاركة الأولى لا يغير عنوان الموضوع وهذا أمر أجده سيئا لهذا ارجو من الادارة النظر في هذا الأمر فالعنوان دليل على ما في الموضوع وعندما نريد تحديث أمر ما في الموضوع يجب الدلالة على التغيير من العنوان .... ولعله يكون الخير

أما الموضوع الثاني وهو بعنوان عبادة الحب في الله فالقصد منه الحديث بشكل عام عن الحب والحب في الله بكافة أنواعه وإن شاء الله يتحقق الغرض منه

ربي يكرمكم ويرضيكم
دعواتكم

أختي الكريمة تاج الوقار تغيير عنوان الموضوع بعد كتابته فقط يتم من خلال الإدارة أو المشرفين وهذا في كل المنتديات وليس عندنا فقط وأنا إن شاء الله تعالى سأقوم بتغيير عنوان الموضوع الى ما أردت :)

سأعود الى الموضوع لاحقا إن شاء الله تعالى وأعلق على ما أضفتي جزاك المولى خيرا

تاج الوقار
9th November 2007, 05:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك أخي الكريم على تغيير العنوان وننتظر مشاركاتك معنا.. جزاك الله خيرا

لسنا حاملي هذه الجنسية .. لسنا ممن يطلبون الدنيا فإنما هي دار مقامنا فيها قصير وإنما نهفو للجنة بل الفردوس الأعلى من الجنة اللهم لا تحرمنا جنتك يا رب

أعود لأكمل من كلام الشيخ محمد يعقوب في كتابه ...

إخوتاه ..

تعالوا بنا نعيد بناء صرح الأخوة الشامخ ، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة إني أحبكم في الله ، وأسأل الله تعالى أن يظلنا جميعا بظله يوم لا ظل إلا ظله بما تعاقدت عليه القلوب من الحب فيه جل وعلا .
تعالوا نداوي تلك الآفات ؛ فإن نسيجنا الأخوي يحتاج إلى إصلاح وتجديد وصيانة، فتلك الروابط التي كانت تجمع قلوب الأخوة قد بليت ، والحاجة ملحة إلى إعادة إقامتها من جديد .

نعم ـ إخوتاه ـ إن تلك الوشائج والأواصر التي كانت سمة بارزة للملتزمين وكانت الصفة الواضحة لحياتهم قد توالت عليها الخطوب والمحن فلم تصمد أمام التيارات الجارفة فضعفت ووهنت حتى دبَّ الشيب في أوصالها ، فما عادت قوية فتية كما كانت .
إنَّ صرح الأخوة الشامخ لابد أن يسمو بالنفوس لسماء الإيمان ، فتظل حائمة حول العرش لا يدنسها خشاش الأرض ، والطريق الوحيد هو الواقعية في المواجهة لنحاول علاج الأدواء التي ترسبت عبر السنين الماضية ، بيد أنَّ هذا لا يتأتى دون استشعار الفاقة والإحساس بحجم البلية ، ولا يكون حتى تتكاتف الأيدي وتتلاقى القلوب ، ويمضي الجميع يحفهم منهج السلف سائرين وفق أصوله وقواعده فيحفظهم من التخبط والاضطراب .

تعالوا نعيد ترتيب منظومة " الأخوة " ، وهذا لا يتم حتى نعود لنتبين الأهداف والسبل الشرعية للوصول لتلك الغايات ، فإذا كان هدفنا هو بناء المجتمع الإسلامي الذي يحيا في ظل شرع الرحمن ، فإنَّ لبنة هذا المجتمع تنبع من ههنا من صرح "
الأخوة " .
فهلموا
إخوتاه
نسير في ركب الأخوة نحاول تعميق أواصرها ، فذاك منشدنا ومطلبنا وهاكم السبيل . والله المستعان

حمساويه القدس
10th November 2007, 12:48 PM
كلمات رائعه للشيخ محمد
رضي الله عنه

بارك الله فيك وان شاء الله نستفيد

تاج الوقار
13th November 2007, 08:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله

فاصل ونواصل..
أحببت أن أضع هذه الأبيات لقصيدة بعنوان ... يا أخي في الله

يا أخي في الله يا بدر التمام .... إن حبي لك شوق وغرام
يا أخي أنت كريم من كرام ..... فيك قلبي ازداد وجدا وهيام
يا أخي أنت الذي علمتني .... كيف أحيا بصلاة وصيام
فادع لي المولى بأن نبقى على.... دعوة لتوحيد في عصر الظلام


رب احفظ اخوتي واحبتي واجمعني بهم في الفردوس يااااااااااااا رب

عاشقة الجنان
13th November 2007, 11:50 PM
يقول الله سبحانه وتعالى : ( وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) [ آل عمران : 103]
فجعل المولى عز وجل الأخوة منحة إلهية ، ونفحة ربانية يهبها الله للمخلصين الصادقين ، يمحى بها الأحقاد الجاهلية ويزيل بها العداوة والبغضاء فتتوحد القلوب ، وتتآلف النفوس على المنهج الواحد ، والعقيدة والواحدة .

ويقول صلى الله عليه وسلم : ( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ )

موضوع غاية في الروعة والاهمية


فرابط المحبة من اهم روابط الاخوة

بوركت غاليتي


أختك عاشقة الجنان

تاج الوقار
13th November 2007, 11:58 PM
السلام عليكم
أختي عاشقة الجنان بارك الله فيك لمشاركتك وجزاك كل الخير

فجعل المولى عز وجل الأخوة منحة إلهية ، ونفحة ربانية يهبها الله للمخلصين الصادقين

حقا هي منحة ليست سهلة المنال واسأل الله أن نكون حقا من المخلصين الصادقين وأن نكون اخوة خير وحق

ربي يرضيكم

تاج الوقار
19th November 2007, 02:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله
نعود اليوم لنسأل لماذا الأخوة ؟؟؟ لماذا نطالب بوجودها ؟؟

إليكم كلام الشيخ محمد حسين يعقوب رضي الله عنه وارضاه ...


الأخوة لماذا ؟
إخوتاه ..

نريد أن تنتشر بيننا هذه السنة المباركة وهذا الهَدْى القويم، نريد أن نعتاد سؤال أنفسنا قبل الإقدام على الأعمال " لماذا ؟ " .
قال الحسن : رحم الله رجلاً توقف عند همه ، فإن كان لله أمضاه ، وإن كان لغيره أمسك .

أُخيَّ .. امكث برهة ، وفكّر لحظة ، وتأمل هنيهة ، نعم لماذا ..؟ ما هو الدافع الحقيقي وراء هذا العمل؟ وهنا لابدَّ أن يسعفك العلم ، فدونه قد تصطدم الإرادة الشرعية بالأهواء والمصالح الشخصية المحضة، لابدَّ من علم ينير لك السبيل فتتبصر وتدرك حقيقة الأمور وفق الميزان الشرعي.
من هذا المنطلق تعالوا نعالج قضية " الأخوة " في عصرنا الحالي ، تعالوا نسبر أعماقنا بواقعية تامة ، ليرسخ في قلوبنا اعتقاد جازم بضرورتها، وتعقد النوايا على إعلاء صرحها من جديد.

إخوتاه ..
إذا ما سألنا " لماذا الأخوة ؟ " فبماذا تجيب ؟ لعل في حياة كل ملتزم مجموعة من رفقاء الدرب كانوا كلَّ شيء بالنسبة له في وقت من الأوقات ، أحبَّ الدين في سمتهم ، وسار معهم رغبة في مشاركتهم واللحاق بهم ، وكل جيل يُحدثك عن هذا الشأن ، وكيف كان الحال أفضل مما هو عليه الآن، فما الذي حدث ؟! لعلكم لا تشعرون بخطورة الأمر الذي ضيعتموه ، إنني أحاول أن أمد المبضع نحو أصل الداء ، أحاول أن أستأصل هذا الورم السرطاني الذي دبَّ في جسد الأمة ، إنه فساد ذات البين .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فإنَّ فساد ذات البين هي الحالقة ". لذا أعينوني بتجريد الإخلاص والصبر