المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصفات الرفيعة اللازمة لكل قدوة



المسلم
2nd June 2008, 09:11 AM
لا بد للداعية من ان يتصف بصفات لكي يكون قدوة لغيره من الناس ومن هذه الصفات :

1- تعلم الداعية معاني اسماء الله الحسنى وتركه يعيش معها محققاً لمستلوماتها : اذ لكل اسم ما ليلق له من مشاعر القلب واعماله ، فيجب التفكر في كل اسم من اسماء الله الحسنى اثناء قراءة القران ومعرفة معناه .

2- استشعار المسؤولية الشخصية والقواعد الايمانية في ذلك غير قواعد القوانين : وانما قواعدنا حساسة جداً وتذهب ابعد مذهب في تحميل المؤمن مسؤولية عن نفسه واعماله بل عن خلجات ضميره .

3- انتظار عظم الثواب : بان يعلم المتصدي لخوض غمار الوكالة عن اخوانه عظم مقدار الاجر الكامن في العمل الذي يقْدم عليه ، والامر فيه اهون من ان يكون غامضا.

4- الكرم وسعة البذل : فانه يستحب للداعية ولكل قدوة ان يكون كريماً ويتوسع في الصرف من ماله ، وهي سنة سنها ابو بكر الصديق رضي الله عنه .

5- مضاعفة العمل واتقانه: ، اذ ليس يكفي المؤمن قيامه بادنى درجات الصلاة والجهاد واعمال المعروف ، وانما عليه قصد الكمال فيها والتمام والاتقان ومضاعفة الجهد والبذل .

6- الموازنة بين العبادة ورعاية مصالح المسلمين : ففي ثنايا هذه الصفة قاعدة ايمانية جلية مهمة جداً يكمن فيها فرح واسع على كثير من المؤمنين في كل جيل ممن ترهقهم امور الدعوة الى الله والعناية بمصالح المسلمين حتى تشغلهم عن كثير من تلاوة ومزيد عبادة ، فيجب الموازنة بين العبادة ورعاية امور المسلمين .

7- ركوب العزائم وترك الرخص : فان الاصل ان يركن الداعية الى امور الجد النافعة المفيدة ، وان يلجأ الى الانماط المنتجة ، وان يشح بوقته ، فيجب الاخذ بالعزائم ومغالبة الصعوبة ، وبذل مزيد من الصبر لئلا يتوسع العوام في الرخص ، فقد قالوا : " اذا اشتغل العلماء بجمع المال الحلال صار العوام آكلين للشبهات ، واذا صار العلماء اكلين للشبهات صار العامي آكلا للحرام ، واذا صار العلماء آكلين للحرام صار العامي كافراً " يعني اذا استحلوا الحرام .

8- الاستجمام بعد الارهاق : فان هذه الحساسية التي تدع الداعية يستشعر مسؤوليته الشخصية في الاصلاح ثم العمل ثم اللبث مع العزائم كل ذلك يولد تعباً بلا شك ، ومن اللائق ان يرفق بنفسه احياناً من اجل ان يعاود التشديد على نفسه ، وهي وصية اهل الابداع والاطباء من بعد الفقهاء .

9- اطالة الصبر : فان ما هو اولى من الاستجمام ان يصبر الداعية على الاذى انها مهنته ومهنة اساتذته في الدعوة ثم مهنة اعلماء والقدوات صعوداً الى الانبياء عليهم السلام .

10- نوطين النفس على البقاء تلميذاً مهما اقتدى به المقتدون ، ولذلك قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : تفقهوا قبل ان تسوَّدوا " . لان الرئيس قد يمنعه الكبر والاحتشام ان يجلس مجلس المتعلمين ولهذا قال مالك : من عيب القضاء ان القاضي اذا عزل لا يرجع الى مجلسه الذي كان يتعلم فيه " ، وقياساً هذا هو عيب الرياسة ايضاً في جميع درجاتها

م ن ق و ل

سنحيا بالأمل
2nd June 2008, 09:28 AM
اللهم اجعلنا ممن يسمعون القول ويتبعون أحسنه

اللهم حسن اخلاقنا واللهم أعنا الاتصاف بهذه الصفات

بوركت اخي المهاجر

وحياك المولى

ابن الاسلام
2nd June 2008, 12:00 PM
بوركت اخي وجزاك الله خيرااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

المسلم
2nd June 2008, 05:38 PM
السلام عليكم

ام الخطاب


ابن الاسلام


حياكم الله جميعا وبارك فيكم


دمتم على الطاعة والسلام عليكم

الجورية البيضاء
2nd June 2008, 09:58 PM
جعلنا الله واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
الهم اجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين
جزاك الله خيرا

بنت الدعوة
2nd June 2008, 10:09 PM
اللهم اصلح أحوالنا، ووفقنا لما تحبه وترضاه..

اللهم نور قلوبنا يا الله..

حفظكم الله اخانا المهاجر وجزاكم الله خيرا.

ابوحذيفةالمقدسي
4th June 2008, 12:18 AM
بوركت على هذه الشذرات المهمة للغاية .


تقبل مروري .


ابو حذيفة المقدسي .

المسلم
4th June 2008, 11:16 PM
السلام عليكم:

الجورية البيضاء

بنت الدعوة

أبو حذيفة المقدسي


حياكم الله جميعا وسدد على طريق الحق خطاكم
أسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

دمتم على الطاعة