أبو عبيدة
13th October 2007, 10:27 PM
قلقيلية – خاص – فلسطين الآن – ارتكبت الأجهزة الأمنية التابعة لعباس وكذلك عناصر من حركة فتح مجزرة بشعة في مدينة قلقيلية بعدما فتحت النار على المواطنين الذين تظاهروا أمام مقر المحافظة ضد اجهزة عباس بعد قيام الأخيرة بقتل احد المواطنين من عشيرة القرعان في المدينة بدعوى قيادته لدراجة نارية غير قانونية .
وقال شهود عيان لشبكة فلسطين الآن أن المدينة تشهد انتشارا غير مسبوق لأجهزة عباس الأمنية مدججين بالاسلحة الرشاشة بعد يوم واحد فقط من اختبائها بسبب تواجد قوات الاحتلال واقتحامها للمدينة في عملية عسكرية فاشلة استهدفت مجاهدي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" .
مصادر مطلعة قالت لفلسطين الآن أن حالة من الحنق والغضب الشديد تنتاب المواطنين في المدينة بسبب قيام أجهزة عباس بفتح نيرانها عشوائيا على المواطنين المتظاهرين وكذلك المارة في بعض شوارع المدينة ، بينما هي تختبئ وتختفي بمجرد دخول آلية عسكرية صهيونية واحدة تنفيذا لتعليمات قادة الأجهزة بضرورة توفير الأجواء الهادئة والمناسبة لقوات الاحتلال لاتمام عملياتها "الأمنية" ضد حركة حماس وأنصارها في المدينة .
هذا وقد فرضت اجهزة عباس منع التجول على بعض احياء المدينة بعدما اصابت نيرانها العديد من المواطنين، عرف من بينهم الطفل يزيد زياد عنابي ( 5 سنوات ) ، الذي وافته المنية بعد اصابته برصاصة في الرأس اثناء تواجده في سيارة والده المتوقفة بجانب الرصيف في شارع قلقيلية – نابلس في المدينة
وقال شهود عيان لشبكة فلسطين الآن أن المدينة تشهد انتشارا غير مسبوق لأجهزة عباس الأمنية مدججين بالاسلحة الرشاشة بعد يوم واحد فقط من اختبائها بسبب تواجد قوات الاحتلال واقتحامها للمدينة في عملية عسكرية فاشلة استهدفت مجاهدي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" .
مصادر مطلعة قالت لفلسطين الآن أن حالة من الحنق والغضب الشديد تنتاب المواطنين في المدينة بسبب قيام أجهزة عباس بفتح نيرانها عشوائيا على المواطنين المتظاهرين وكذلك المارة في بعض شوارع المدينة ، بينما هي تختبئ وتختفي بمجرد دخول آلية عسكرية صهيونية واحدة تنفيذا لتعليمات قادة الأجهزة بضرورة توفير الأجواء الهادئة والمناسبة لقوات الاحتلال لاتمام عملياتها "الأمنية" ضد حركة حماس وأنصارها في المدينة .
هذا وقد فرضت اجهزة عباس منع التجول على بعض احياء المدينة بعدما اصابت نيرانها العديد من المواطنين، عرف من بينهم الطفل يزيد زياد عنابي ( 5 سنوات ) ، الذي وافته المنية بعد اصابته برصاصة في الرأس اثناء تواجده في سيارة والده المتوقفة بجانب الرصيف في شارع قلقيلية – نابلس في المدينة