أبو عبيدة
9th October 2007, 08:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بداية تقبل الله طاعتكم وتقبل قيامكم
العنوان واضح ليلة القدر وأبناء الكتلة الإسلامية في جامعة القدس لقطات ومشاهد ظريفة ومحزنة مر ّ بها أبناء الكتلة الإسلامية من بداية انطلاقهم الى المسجد الأقصى من أبو ديس الى وصولهم والإعتكاف فيه:)
المشهد الأول :
الإنطلاق من أبو ديس ليلة الإثنين بعد تناول طعام الإفطار
طلاب جامعة القدس يعلمون أنه كان يوم الإثنين يوم تعليق لنقابة الموظفين في الجامعة مما أتاح المجال لطلاب الجامعة وطلاب الكتلة الإسلامية خصوصا أن يحاولوا الوصول الى الأقصى وكسب ليلة زيادة من الليالي العشر قبل ليلة القدر أتفق الشباب من الصباح الباكر كل اختار شخص أو مجموعة أشخاص يعرفون الطريق وكانوا قد زاروا الأقصى في رمضان قبل هذه الليلة كل اختار مجموعة لينطلق معها،
تناول الجميع طعام الإفطار
وكل مجموعة انطلقت ولا تعلم أن هناك مجموعة أخرى قد سبقتها أو لحقت بها
كل الشباب كان اتجاههم نحو المعبر الموجود في العيزرية لتكن المفاجأة الأولى وهي أن كل أبناء الكتلة الإسلامية يتواجدون في المعبر في نفس اللحظة ونفس الوقت حيث أن كل السكنات تقريبا قد فرغت من ساكنيها حتى أن هناك اشخاص ناموا الليلة خصيصا في أبو ديس لزيارة الأقصى
اجتمعنا أكثر من مئة شخص من أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة القدس في مكان واحد لنشكل تظاهرة رائعة وإن كانت في ظاهرها مخيفة لأننا بتماس مباشر مع قوات الإحتلال ولكن الروعة تكمن في هذه النفوس المتألقة الرائعة التي التقت على حب الإسلام ونبع من حب هذا الدين العظيم حب المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين
قرر الشباب أن ينقسمو في مجموعات كل شخص من أصحاب الخبرة في التهرب الى المسجد الأقصى يقود مجموعة كما أن هنالك مجموعات إختارت أن تسلك طرق أخرى وذلك لكثر العدد الموجود
تردد الشباب كثيرا كيف سيبدأون ومن أين سينطلقون ذهبت مجموعة من المجموعات وسبقت الجميع وقررت أن تجرب الطريق المعهودة بجانب المعبر انطلقت هذه المجموعة على بركة الله حتى وصلت الى المكان المخصص الذي من خلاله يستطيعون الدخول والتهريب الى المسجد الأقصى وإذا بمجموعة من جيس الإحتلال توقفهم ولا أريد أن أكمل ما ذا جرى مع بعضهم وماذا فعل الإحتلال مع البعض الاخر:sm221: إلا أنهم في النهاية رجعوا الى نقطة التمركز المكان الذي كان يتواجد فيه الشباب بعد هذه المحاولة الفاشلة عاد اثنان من الشباب أو ثلاثة الى السكنات لأنهم توقعوا أن كل الطرق قد اقفلت وقرر أن يحاولوا في اليوم الاخر في الصباح الباكر بينما أصر باقي الشباب على التجربة من مكان اخر وهو "بلدة الزعيم "نزل الشباب جبلا وصعدوا جبلا اخر حتى وصلو الى منطقة الزعيم ومن هنالك عن طريق" السلم المبارك" وصل الشباب الى المسجد الأقصى بحمد الله وفضله
المشهد الثاني :
السلم المبارك
قد يعجب البعض من هذه التسمية وماذا يعني السلم ولماذا سمي بالسلم المبارك إلا أن البعض الاخر ممن وصلوا الى الأقصى عن طريق بلدة الزعيم لن يعجحب بتاتا
القصة وما فيها وذكر كل ما فيها هو أن هذا السلم هو من سهل لجميع الشباب الوصول الى المسجد الأقصى لم يسهل فقط لشباب الكتلة الإسلامية بل للمئات غيرهم وصلنا منطقة التهريب الى الأقصى وإذا بهذا السلم ممكن بشكل جيد على الجدار والجميع يصعد من خلاله ليجتاز الجدار ويصل الى المسجد الأقصى ما جعلني أطلق عليه وصف المبارك أن معظم من التقيناهم في الليلة التي وصلنا بها الى الأقصى قد دخلوا الى القدس عن كرق هذا السلم فبارك الله في من وضع هذا السلم
حتى أن أخا كريما لنا قال من باب المزاح لا تستغربوا يوم القيامة أن يقال دخل رجل الجنة بسلم :)
المشهد الثالث:
لحظة الوصول الى المسجد الأقصى
كم كانت هذه اللحظة رائعة جدا حيث تتابعت وفود الكتلة الإسلامية في الوصول الى المسجد الأقصى المبارك المفاجأة كانت للشباب المعتكفين منذ أيام في المسجد لما رأو حشود الشباب الصائمين العابدين من أبناء الكتلة العظيمة وهم يدخلون المسجد الأقصى تباعا حتى أن بعض الشباب قالوا مازحين كل كلية لها زاوية خاصة من زوايا المسجد الأقصى المبارك
أينما تذهب في المسجد الأقصى تجد شبابا من شباب الكتلة الإسلامية في جامعة القدس
يتبع بعض المقتطفات التي حصلت مع بعض الشباب
بداية تقبل الله طاعتكم وتقبل قيامكم
العنوان واضح ليلة القدر وأبناء الكتلة الإسلامية في جامعة القدس لقطات ومشاهد ظريفة ومحزنة مر ّ بها أبناء الكتلة الإسلامية من بداية انطلاقهم الى المسجد الأقصى من أبو ديس الى وصولهم والإعتكاف فيه:)
المشهد الأول :
الإنطلاق من أبو ديس ليلة الإثنين بعد تناول طعام الإفطار
طلاب جامعة القدس يعلمون أنه كان يوم الإثنين يوم تعليق لنقابة الموظفين في الجامعة مما أتاح المجال لطلاب الجامعة وطلاب الكتلة الإسلامية خصوصا أن يحاولوا الوصول الى الأقصى وكسب ليلة زيادة من الليالي العشر قبل ليلة القدر أتفق الشباب من الصباح الباكر كل اختار شخص أو مجموعة أشخاص يعرفون الطريق وكانوا قد زاروا الأقصى في رمضان قبل هذه الليلة كل اختار مجموعة لينطلق معها،
تناول الجميع طعام الإفطار
وكل مجموعة انطلقت ولا تعلم أن هناك مجموعة أخرى قد سبقتها أو لحقت بها
كل الشباب كان اتجاههم نحو المعبر الموجود في العيزرية لتكن المفاجأة الأولى وهي أن كل أبناء الكتلة الإسلامية يتواجدون في المعبر في نفس اللحظة ونفس الوقت حيث أن كل السكنات تقريبا قد فرغت من ساكنيها حتى أن هناك اشخاص ناموا الليلة خصيصا في أبو ديس لزيارة الأقصى
اجتمعنا أكثر من مئة شخص من أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة القدس في مكان واحد لنشكل تظاهرة رائعة وإن كانت في ظاهرها مخيفة لأننا بتماس مباشر مع قوات الإحتلال ولكن الروعة تكمن في هذه النفوس المتألقة الرائعة التي التقت على حب الإسلام ونبع من حب هذا الدين العظيم حب المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين
قرر الشباب أن ينقسمو في مجموعات كل شخص من أصحاب الخبرة في التهرب الى المسجد الأقصى يقود مجموعة كما أن هنالك مجموعات إختارت أن تسلك طرق أخرى وذلك لكثر العدد الموجود
تردد الشباب كثيرا كيف سيبدأون ومن أين سينطلقون ذهبت مجموعة من المجموعات وسبقت الجميع وقررت أن تجرب الطريق المعهودة بجانب المعبر انطلقت هذه المجموعة على بركة الله حتى وصلت الى المكان المخصص الذي من خلاله يستطيعون الدخول والتهريب الى المسجد الأقصى وإذا بمجموعة من جيس الإحتلال توقفهم ولا أريد أن أكمل ما ذا جرى مع بعضهم وماذا فعل الإحتلال مع البعض الاخر:sm221: إلا أنهم في النهاية رجعوا الى نقطة التمركز المكان الذي كان يتواجد فيه الشباب بعد هذه المحاولة الفاشلة عاد اثنان من الشباب أو ثلاثة الى السكنات لأنهم توقعوا أن كل الطرق قد اقفلت وقرر أن يحاولوا في اليوم الاخر في الصباح الباكر بينما أصر باقي الشباب على التجربة من مكان اخر وهو "بلدة الزعيم "نزل الشباب جبلا وصعدوا جبلا اخر حتى وصلو الى منطقة الزعيم ومن هنالك عن طريق" السلم المبارك" وصل الشباب الى المسجد الأقصى بحمد الله وفضله
المشهد الثاني :
السلم المبارك
قد يعجب البعض من هذه التسمية وماذا يعني السلم ولماذا سمي بالسلم المبارك إلا أن البعض الاخر ممن وصلوا الى الأقصى عن طريق بلدة الزعيم لن يعجحب بتاتا
القصة وما فيها وذكر كل ما فيها هو أن هذا السلم هو من سهل لجميع الشباب الوصول الى المسجد الأقصى لم يسهل فقط لشباب الكتلة الإسلامية بل للمئات غيرهم وصلنا منطقة التهريب الى الأقصى وإذا بهذا السلم ممكن بشكل جيد على الجدار والجميع يصعد من خلاله ليجتاز الجدار ويصل الى المسجد الأقصى ما جعلني أطلق عليه وصف المبارك أن معظم من التقيناهم في الليلة التي وصلنا بها الى الأقصى قد دخلوا الى القدس عن كرق هذا السلم فبارك الله في من وضع هذا السلم
حتى أن أخا كريما لنا قال من باب المزاح لا تستغربوا يوم القيامة أن يقال دخل رجل الجنة بسلم :)
المشهد الثالث:
لحظة الوصول الى المسجد الأقصى
كم كانت هذه اللحظة رائعة جدا حيث تتابعت وفود الكتلة الإسلامية في الوصول الى المسجد الأقصى المبارك المفاجأة كانت للشباب المعتكفين منذ أيام في المسجد لما رأو حشود الشباب الصائمين العابدين من أبناء الكتلة العظيمة وهم يدخلون المسجد الأقصى تباعا حتى أن بعض الشباب قالوا مازحين كل كلية لها زاوية خاصة من زوايا المسجد الأقصى المبارك
أينما تذهب في المسجد الأقصى تجد شبابا من شباب الكتلة الإسلامية في جامعة القدس
يتبع بعض المقتطفات التي حصلت مع بعض الشباب