ابوحسام الدين
9th October 2007, 03:49 PM
الانسان وعلاقته بالملائكه والجان
يسال كثير من الناس.. لماذا يسكن الشيطان في بلادنا ويلعب بعقولنا ويصيبنا بالصرع وغير ذلك، ولم نسمع بذلك في بلاد الإفرنج؟ فقلت له بلاد الإفرنج فيها عفاريت وجان أكثر من هنا ولكن لأنهم في المعاصي يعيشون ولكل أنواع الموبقات يرتكبون فهم أصبحوا من أولياء الشيطان ويكونون حزبه ويسيرون على حسب هواه.. لذلك اطمأن عليهم وليس في حاجة لأن يلعب معهم وإنما هو يأتي إلى المسلمين ليغويهم لأنهم حزب الله.. وأولياء الله.. فهم أتباع الله، وبالتالي فهم أعداء الشيطان.. وعلى ذلك يحاول إغواءهم.. ونحن عندنا السلاح الذي نحارب به الشيطان لكننا لا نستعمله والسلاح هو ما قاله رسول الله : "إن الشيطان يخرج من البيت إذا سمع سورة البقرة تقرأ فيه"، وفي حديث آخر "لا تجعلوا بيوتكم قبورًا فإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان" [رواه مسلم]. وفي حديث آخر: "إن لكل شيء سنامًا وإن سنام القرآن سورة البقرة.. وإن الشيطان إذا سمع سورة البقرة تُقرأ خرج من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة" [رواه الحاكم].. ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام في حديث رواه عبد الله بن خُبيب قال: خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب النبي ليصلي لنا فأدركناه.. فقال: قل.. فلم أقل شيئًا.. ثم قال: قل.. فلم أقل شيئًا.. ثم قال: قل.. قلت يا رسول الله.. ما أقول؟ قال.. "قل هو الله أحد والمعوذتين حين تُمسي وحين تُصبح ثلاث مرات بكفيك من كل شيء" [رواه أبو داود].. وعن عقبة بن عامر أن رسول الله قال: "ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ قلت.. بلى.. قال: قل أعوذ برب الفلق.. وقل أعود برب الناس" [رواه مسلم]..
هذا ومن الملاحظ أنه على الإنسان أن يغض بصره عن تتبع النساء فالرسول يقول: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" [رواه البخاري].. وفي حديث آخر: "إياكم والدخول على النساء.. فقال رجل من الأنصار.. أفرأيت الحمو؟ قال.. الحمو.. الموت" [رواه البخاري].. وعلى الإنسان أن يحفظ لسانه لأن هذه وسائل الشيطان وأن يبتعد عن الجدل.. هذا ما نحارب به الشيطان وهي أسلحة جرّبها العلماء وتمسك بها الصالحون فنجحوا في حياتهم ولنبتعد عن السحر والحسد والحقد والكراهية وكل شيء مذموم.. لأن إبليس اللعين رآه أحد الصالحين وهو يحمل على كتفه (خرجًا).. فقال الصالح ماذا تحمل يا إبليس؟ قال احمل بضاعتي أوزعها على الناس.. قال: وما بضاعتك؟.. قال: الحقد أوزعه على العلماء.. والغيرة للنساء.. والحسد للأمراء والوزراء.. وهذه بضاعتي أنشط في توزيعها صباح كل يوم.. فإذا كنا قد عرفنا البضاعة وعرفنا الأساليب والحيل سهل علينا أن نتجنبه.. وصدق الله العظيم: } إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ{ [فاطر: 6]..
إن أتباع الشيطان يُنسيهم ذكر الله.. لذلك قال الحق لنا موضحًا: } اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ { [المجادلة: 19]..
هذه الرحلة قطعناها معك لنُبيّن لك أن الشيطان لا يقبل الإنسان أن يصاحبه ولا يتبع طريقه لأنه عدو مُضل مُبين.
أما الملائكة فهم الأطهار الأبرار الكرام الذين يحافظون عليك ويقفون معك في كل أزمة ويساعدونك ويكونون معك في كل طريق يحققون لك السعادة ورفاهية المعيشة مع اطمئنان البال وهدوء النفس وراحة القلب.. وقد وضحنا ذلك لتكون على بيِّنة من أمرك.. ولا تخف من الشيطان لأنه أضعف من الضعف وكيده ضعيف وحيله مكشوفة وألاعيبه مفضوحة ويتم ذلك بشرط أن تكون طاهر الجسد سليم الصدر عندك صحوة ضمير وقوة عزيمة وتمسك بالحق لتكون من حزب الله الفالح الذين قال عنهم: } لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ { [المجادلة: 22]..
يسال كثير من الناس.. لماذا يسكن الشيطان في بلادنا ويلعب بعقولنا ويصيبنا بالصرع وغير ذلك، ولم نسمع بذلك في بلاد الإفرنج؟ فقلت له بلاد الإفرنج فيها عفاريت وجان أكثر من هنا ولكن لأنهم في المعاصي يعيشون ولكل أنواع الموبقات يرتكبون فهم أصبحوا من أولياء الشيطان ويكونون حزبه ويسيرون على حسب هواه.. لذلك اطمأن عليهم وليس في حاجة لأن يلعب معهم وإنما هو يأتي إلى المسلمين ليغويهم لأنهم حزب الله.. وأولياء الله.. فهم أتباع الله، وبالتالي فهم أعداء الشيطان.. وعلى ذلك يحاول إغواءهم.. ونحن عندنا السلاح الذي نحارب به الشيطان لكننا لا نستعمله والسلاح هو ما قاله رسول الله : "إن الشيطان يخرج من البيت إذا سمع سورة البقرة تقرأ فيه"، وفي حديث آخر "لا تجعلوا بيوتكم قبورًا فإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان" [رواه مسلم]. وفي حديث آخر: "إن لكل شيء سنامًا وإن سنام القرآن سورة البقرة.. وإن الشيطان إذا سمع سورة البقرة تُقرأ خرج من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة" [رواه الحاكم].. ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام في حديث رواه عبد الله بن خُبيب قال: خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب النبي ليصلي لنا فأدركناه.. فقال: قل.. فلم أقل شيئًا.. ثم قال: قل.. فلم أقل شيئًا.. ثم قال: قل.. قلت يا رسول الله.. ما أقول؟ قال.. "قل هو الله أحد والمعوذتين حين تُمسي وحين تُصبح ثلاث مرات بكفيك من كل شيء" [رواه أبو داود].. وعن عقبة بن عامر أن رسول الله قال: "ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ قلت.. بلى.. قال: قل أعوذ برب الفلق.. وقل أعود برب الناس" [رواه مسلم]..
هذا ومن الملاحظ أنه على الإنسان أن يغض بصره عن تتبع النساء فالرسول يقول: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" [رواه البخاري].. وفي حديث آخر: "إياكم والدخول على النساء.. فقال رجل من الأنصار.. أفرأيت الحمو؟ قال.. الحمو.. الموت" [رواه البخاري].. وعلى الإنسان أن يحفظ لسانه لأن هذه وسائل الشيطان وأن يبتعد عن الجدل.. هذا ما نحارب به الشيطان وهي أسلحة جرّبها العلماء وتمسك بها الصالحون فنجحوا في حياتهم ولنبتعد عن السحر والحسد والحقد والكراهية وكل شيء مذموم.. لأن إبليس اللعين رآه أحد الصالحين وهو يحمل على كتفه (خرجًا).. فقال الصالح ماذا تحمل يا إبليس؟ قال احمل بضاعتي أوزعها على الناس.. قال: وما بضاعتك؟.. قال: الحقد أوزعه على العلماء.. والغيرة للنساء.. والحسد للأمراء والوزراء.. وهذه بضاعتي أنشط في توزيعها صباح كل يوم.. فإذا كنا قد عرفنا البضاعة وعرفنا الأساليب والحيل سهل علينا أن نتجنبه.. وصدق الله العظيم: } إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ{ [فاطر: 6]..
إن أتباع الشيطان يُنسيهم ذكر الله.. لذلك قال الحق لنا موضحًا: } اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ { [المجادلة: 19]..
هذه الرحلة قطعناها معك لنُبيّن لك أن الشيطان لا يقبل الإنسان أن يصاحبه ولا يتبع طريقه لأنه عدو مُضل مُبين.
أما الملائكة فهم الأطهار الأبرار الكرام الذين يحافظون عليك ويقفون معك في كل أزمة ويساعدونك ويكونون معك في كل طريق يحققون لك السعادة ورفاهية المعيشة مع اطمئنان البال وهدوء النفس وراحة القلب.. وقد وضحنا ذلك لتكون على بيِّنة من أمرك.. ولا تخف من الشيطان لأنه أضعف من الضعف وكيده ضعيف وحيله مكشوفة وألاعيبه مفضوحة ويتم ذلك بشرط أن تكون طاهر الجسد سليم الصدر عندك صحوة ضمير وقوة عزيمة وتمسك بالحق لتكون من حزب الله الفالح الذين قال عنهم: } لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ { [المجادلة: 22]..