المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دليل التدريب القيادي



بنت الكتلة
7th October 2007, 10:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة والأخوات
القيادة فن ليس من السهل على أي شخص إتقانه وهي علم يدرس ويحتاج إلى قدرات ومهارات وذكاء وما أحوجنا في هذه الأيام إلى قيادات واعية قادرة على قيادة المرحلة ومن أجل ذلك علينا أن نتعلم فنون القيادة وأسرارها وكيف يمكن لنا أن ندير أمورنا وكيف نتغلب على الصعاب التي أمامنا.
خلال تصفحي لبعض الكتب التي تتعلق بفن القيادة لفت انتباهي هذا الكتاب


دليل التدريب القيادي

وهو الكتاب الأول من سلسلة التنمية البشرية
الكتاب من تأليف هشام يحيى طالب
وصاحب النشر المعهد العالمي للفكر الإسلامي
الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية

هذا الكتاب وكما وصفه من نشره:

يحتاج الشباب اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تطوير مهاراتهم الفردية وتنميتها في إطار يعزز قدراتهم على العمل ضمن فريق متناسق متجانس ويعرض هذا الدليل بأسلوب علمي وعملي شيق ما ينبغي عمله لتطوير مثلتلك المهارات والقدرات.
ويركز الدليل على تدريب الشباب والشابات من خلال تلخيص وعرض التجربة الغنية التي مر بها العديد من القادة خلال العقود الماضية وبهذا يستطيع الجيل القيادي الجديد أن يبدأ من حيث انتهى من سبقه ويكمل الطريق دون أن يضطر إلى إعادة التجربة وتكرار جوانب فشلها أو نجاحها.
وباستخدام اسلوب التنبيه التنبيه إلى ما يجب عمله وما يجب تجنبه يحاول الدليل أن يقرب إلى الأذهان العمل الإصلاحي مبيناً فضل سبله ومناهجه في عالمنا المعاصر.
إن القيادة تتطلب جهداً مضنياً لإتقان المهارات الذاتية والجماعية للنهوض بالمجتمع والأمة ويستهدف الدليل فئة الشباب الواعدة أصلاً أن يحقق إستخدامه بمشيئة الله تعالى قفزة نوعية في مجالات التطور والنمو من خلال إستخدام سليم للطرق والوسائل التي يعرضها على أكثر من صعيد والتي تشمل مجالات الأفكار والإدارة والاتصال إضافة إلى الخبرات اللازمة لإعداد وإدارة المخيمات والمؤتمرات والندوات الاجتماعية.
وتسهل كتيبات التطبيق العملي التي تم إعدادها بعناية إستخدام الدليل حيث تساعد على تحقيق فهم أفضل وعمق للمهارات التي يحتاجها القادة الناجحون

وسأحاول بإذن الله في المرات القادمةأن أعرض بعض اللطائف والفتات التي جاءت بالكتاب

حمساويه القدس
8th October 2007, 06:18 AM
بارك الله فيك هكذا عهدتك متميزا دائما

سنحيا بالأمل
9th October 2007, 08:40 PM
حقا انه كتاب رائع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى
واتمنى ان احصل عليه حقا لروعته واهميته في حياتنا كشباب اسلامي
واتمنى من الجميع محاولة الحصول عليه
واشكركي اختي الكريمة على لفتتك الرائعة عن الكتاب
وجزاك الله كل كل الخير
واتمنى عليك ان تمدينا حقا بلطائف من هذا الكتاب

أبو عبيدة
9th October 2007, 09:02 PM
بارك الله فيك أختي الكريمة
موضوع مميز ويزداد تميزه بعرض محتويات هذا الكتاب في هذه الصفحة حتى نستفيد منها ويستفيد الجميع منها أيضا

بنت الكتلة
10th October 2007, 04:20 PM
حياكم الله إخواني وأخواتي
وأشكر لكم تواجدكم وتفاعلكم الطيب
بالنسبة للكتاب فأعتقد أنه موجود في مكتباتنا وإن كنت لا أذكر من أين اشتريته بالضبط ولكن ما أذكره أنني إشتريته من أحد المعارض الخاصة بالكتاب
أختي أم الخطاب إن لم تجدي الكتاب فيمكنني أن أصوره لكم وأرسله بالطريقة التي تجدونها مناسبة
ومن ناحيتي سأحاول قدر إستطاعتي أن أضع ما أتمكن من وضعه من مواقف عملية ولطائف هنا وهذا كله يتب مشيئة الله سبحانه وتعالى
وأول ما سأبدأ به عرض بسيط لمحتوايت الكتاب
الكتاب يتكون من 382 صفحة حجم A4
وهو مقسم إلى خمس أبواب حسب التقسيم التالي:
الباب الأول: آفاق التدريب القيادي
الباب الثاني: مفاهيم قيادية
الباب الثالث: تعزيز المهارات وتطوير الذات
الباب الرابعإعداد المدربين
الباب الخامس: مخيمات الشباب بين النظرية والتطبيق

بنت الكتلة
10th October 2007, 04:37 PM
الدعوة بين النظرية والتطبيق
كان هناك شيخ قدير يقوم بتدريب الطلبة على الدعوة لمدة 6 أشهر في المجال النظري و3 أشهر في المجال التطبيقي، وكان هناك طالباً شديد الثقة في نفسه تخرج من الجزء النظري لبرنامج التدريب بتفوق وظنَّ أن بوسعه إنجاز الجزء العملي للتطبيق اعتماد على قدرته الذاتية.
وحذّره الشيخ، ولكن الطالب لم يطعه، واتجه إلى قرية بعيدة لممارسة الدعوة. وفي أول جمعة قام إمام مفوه بإلقاء خطبة مليئة بالأكاذيب عن الله سبحانه وتعالى والنبي عليه السلام فوقف الطالب وصاح "إن الإمام كاذبفلا الله ولا سبحانه وتعالى ولا النبي عليه السلام قالا ما ذكره الإمام فرد الإمام إن هذا الشاب كافر ويستحق العقاب. فقام جمهور المصلين بضرب الشاب ضرباً مبرحاً وعاد الطالب إلى شيخه بضماضات وعظام محطمة فقال له الشيخ دعني أريك مثالاجيدا للدعوة العملية، وفي يوم الجمعة التالي: ذهبا معاً إلى المسجدنفسه حيث ألقى الإمام ذاته خطبة الجمعة وبعد أن استمع الشيخ إلى الخطبة نهض منادياً إن إمامكم رجل من أهل الجنة وكل من يأخذ شعرة واحدة من لحيته سينال الجنة وعلى الفور هجم الناس على الإمام ونزعوا شعره بقوة حتى تركوه مدمى الوجه منتوف اللحية عنئذ همس الشيخ في أذن الإمام هل ستتوقف عن قول الأكاذيب عن الله ورسوله أم تريد عقاباً أكثر. حين ذاك اعترف الإمام بسوء فعل وندم على ما فعل فأدرك الطالب خطأه والتمس من الشيخ أن يمنحه الشهور الثلاثة المخصصة للتدريب العملي.

إن الهوة واسعة بين النظرية والتطبيق

بنت الكتلة
10th October 2007, 05:01 PM
قف
-
-

بسم الله الرحمن الرحيم
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ .اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ . الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ . عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
-----------------------------

-
- لو كانت أمة الإسلام هي الأفضل قراءة واطلاعا لقادة الحضارة الإنسانية اليوم.
- إذا قرأ الدعاة أكثر من غيرهم فسوف يقودون الأمة.
- الغربيون اليوم أكثر إقبالاً على القراءة والإطلاع من المسلمين، وبينما نتعلم نحن لنقرأ، فإن الغرب يقرأ ليتعلم
عمل مطلوب: على الدعاة أن يكونوا رواداً لتنظيم حملات محو الأمية.
- فائدة: ستتجه أنظار الشعوب إلى الدعة باعتبارهم الأمل لخلاص الأمة.
- قاعدة: من يتولى مشكلات الناس يتولى قيادتهم وإمارتهم.
-

-------------------------------------------

تقدم:

وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ
سورة الأنفال آية آية 60

بنت الكتلة
10th October 2007, 05:14 PM
القائد الذي يسعى لإرضاء الجميع
بينما كان أحدهم يزور صديقاً له مسؤولاً عن أحد المصانع أتى المشرف عن العمال يشكوا أحد العاملين فقال له المسؤول "إنك على حقفيما تقول" وبعد أن غادر المشرف جاء العامل نفسه وشكى المشرف فرد عليه المسؤول "إنك على حق" احتار الزائر وسأل صديقه مسؤول المصنع: (لقد اشتكى لك كل منهما الآخر وأخبرت الإثنين أن كلاً منهما على حق، فكيف يكون ذلك؟ رد المسؤول على الزائر بقوله: والله إنك أنت أيضاً على حق فيما تقول.
هذا الموع من القيادة الإدارية لا يوصل إلى شيء، مفيد بل إنه يدمر المؤسسة فالكل سيكتشف نقطة الضعف في المسؤول ويفقد الجميع الثقة به.

بنت الكتلة
10th October 2007, 05:19 PM
قال ديغول: إذا لم أُعْجِب الناس فساغادر البلد
ويقول الدكتاتور: إذا لم أُعجب الناس. فيمكنهم مغادرة البلد!!

حمساويه القدس
10th October 2007, 07:01 PM
وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ

بارك الله فيكي وحفظك من كل سوء

سنحيا بالأمل
11th October 2007, 01:48 PM
بارك الله فيك بنت الكتلة
وانا اريد فعلا هذا الكتاب لاني بحثت عن الكتاب في اغلب المكتبات ولم اجده
وتقدمي لي خدمة كبيرة اذا حصلت عليه

أبو عبيدة
11th October 2007, 03:45 PM
بارك الله فيك أختي الكريمة بنت الكتلة وجزاك الله خيرا على هذه المقتطفات المفيدةو الرائعة من الكتاب
تابعي أختي
وموضوعك مثبت لأهميته

بنت الكتلة
12th October 2007, 01:09 AM
بارك الله فيك بنت الكتلة
وانا اريد فعلا هذا الكتاب لاني بحثت عن الكتاب في اغلب المكتبات ولم اجده
وتقدمي لي خدمة كبيرة اذا حصلت عليه

أختي الفاضلة إرسلي لي الطريقة التي يمكنني أن أوصل بها الكتاب إليك وإن شاء الله سأفعل
وحياك الله

بنت الكتلة
12th October 2007, 01:11 AM
بارك الله فيك أختي الكريمة بنت الكتلة وجزاك الله خيرا على هذه المقتطفات المفيدةو الرائعة من الكتاب
تابعي أختي
وموضوعك مثبت لأهميته
بارك الله بك أخي الكريم وجزاك خيراً للتثبيت
وإن شاء الله سيكون هناك المزيد
فتابعونا

بنت الكتلة
12th October 2007, 01:15 AM
القيادة تقود! الأتباع يتبعون هل يتم ذلك حقاً?
أحيانا يتبع القادة جنودهم وبذلك يتخلون عن مهام القيادة وتصبح أفعالهم مجرد انعكاسات لرغبات الجنود أو ممارساتهم ويتوقفون عندئذ عن مهمة تعيين وجهة التحرك. ويسود بين الجنود الاعتقاد الخاطئ بأن قرارات القادة شعبية ومقبولة لدى الجميع وهناك سيكتشف الجنود عاجلا أم آجلا إمكانية استغنائهم عن أمثال أولائك القادة
الإسلام يحاسب القادة أيضاً عن أعمال جنودهم.
قال الرئيس الأمريكي السابق كندي لا نريد أن نكون كقائد الثورة الفرنسية الذي قال: إذا انطلق أبناء شعبي فعلي أن أتعرف على اتجاه سيرهم كي أقودهم إلى حيث يرغبون الذهاب.
وقد نشرت صحيفة أنديانا ديلي ستيودنت بتاريخ 6شباط فبراير 1958 للكاتب ريكس ألين رديفر وصفاً رائعاً لهذا النوع من القادة تحت عنوان:


(اتبع القائد أسطورة حديثة)
بينما كان موكب استعراضي يعبر احد شوارع الضاحية ارتفع صوت من بين الجمهور الغفير صائحاً:
انتبهوا أيها الحمقى لقد ضللتم الطريق وطريقكم هذا لا يؤدي إلى شيء سوى السراب والخطر
توقف الركب وفزع الناس لكن كيف يكون ذلك تطلعوا إلى المقدمة بنظرة واحدة وإذا بقائدهم يشق طريقه نحو الأمام في فخر وكبرياء فقالوا:
لا شك في أنه يسير في الاتجاه الصحيح فها هو يمشي شامخاً مرفوع الرأس إنه حقاً يسير في الاتجاه الصحيح وانطلقوا وراءه بحماسة.
لكن القائد الوسيم توقف وبدت على وجهه ملامح الفزع فالتفت وراءه يسائل نفسه هل أنا في حلم أم في واقع لا شك أني أسير في الاتجاه الصحيح فها هي الأعداد الهائلة من الناس تتبعني ولا يمكن إلا أن أكون على الطريق القويم!
وانطلق في مسيرته نحو الهاوية.


ما العبرة؟
قد نختار القائد ونسير وراءه طوعاً لكن علينا دوما مراقبته والتفكير في أعماله وتقويمها إن مسؤولية الفرد المسلم في اتباع الحق قائمة إلى يوم القيامة يوم يأتي كل منا ربه فرداً

حمساويه القدس
12th October 2007, 10:41 AM
علينا دراسته جيدا والعمل به بارك الله فيك
متميزة دائما
كل عام وانت بخير
تقبل الله طاعتكم

أبو عبيدة
12th October 2007, 10:01 PM
قد نختار القائد ونسير وراءه طوعاً لكن علينا دوما مراقبته والتفكير في أعماله وتقويمها إن مسؤولية الفرد المسلم في اتباع الحق قائمة إلى يوم القيامة يوم يأتي كل منا ربه فرداً

جزاك الله خيرا أختي الكريمة
استمري بهذه الروائع بارك الله فيك:

بنت الكتلة
12th October 2007, 10:53 PM
قال الحارس الليلي لمليكه يوما: لقد رأيت الليلة في المنام أنك ستقتل ظهر اليوم فأخذ الملك الاحتياطات لإنقاذ حياته ضد مؤامرة كانت تعد وعند العصر أبلغ الملك الحارس أنه سيكافؤه وسيعاقبه في آن واحد
لماذا؟
المكافأة مقابل إنقاذ حيات الملك أما العقاب فلأنه نام أثناء نوبة الحراسة الليلية ولا ينبغي ذلك.
والدرس المستفاد من هذه القصة هو ضرورة التعرف على طبيعة القضايا وعزل بعضها عن بعض فكثيراً ما نهتم اليوم بالعموميات والتصورات الكبيرة ونهمل الجوانب الدقيقة في الوقت الذي يجب أن نعير اهتماما مناسبا لها جميعاً فعلينا أن نتعامل مع الأمور كل على حدا فنكافئ على العمل الحسن ونعاقب على العمل السيء وأن يكون ذلك مبررا على أسس واضحة ومنطقية في الحالتين ولا يحق لنا الأخذ بقانون المعدل الوسط في الأمور لأننا نخلط بين القضايا ونسيء فهم قانون المتوسطات فنكون كالذي يضع يده اليمنى في ماء مغلي واليسرى في ماء مثلج ثم يدعي أن متوسط الحرارتين معتدل

بنت الكتلة
12th October 2007, 11:11 PM
إذا تقدم إليك شخص بمشروع ما ووافقت عليه لمجرد إرضائه فقد ارتكبت خطأ كبيراً فعندما يخفق المشروع سيلومك أنت لموافقتك عليه ولن يلوم نفسه على تقديم المشروع إليك سيحرجك بقوله لماذا لم تبد رفضك أو تحفظاتك بصراحة
من الأفضل للمرأ أن يقول لا منذ البداية ويغضب الآخرين من أن يقولها عند النهاية وتكون النتيجة خيبة أمل وملامة للجميع عندما يكون المرأ أميناً منذ الوهلة الأولى فسيلقى المحبة والاحترام فيما بعد حينما يتضح أنه أسدى النصيحة بإخلاص في الوقت الذي كان غيره يمدح وينافق.
كن موضوعيا إلى أقصى حد وقدم رأيك بإخلاص وادعمه بالحجة ولا تنساق وراء العواطف والاعتبارات الشخصية وتذكر أن الناس قد يغيرون آراءهم وإذا كان هدفك إرضاء الآخرين فستجد نفسك بدون قرار منساقاً وراء تلك الآراء المتأرجحة باستمرار لا ترض لنفسك أن تكون إمعة بل خذ المواقف الصحيحة المعبرة عن قناعة وتجرد ومبادئ راسخة

بنت الكتلة
12th October 2007, 11:21 PM
:sm256:استمروا في المتابعة فلا يزال هناك الكثير

سنحيا بالأمل
13th October 2007, 11:56 PM
بوركت اختي الكريمة على هذه المقتطفات الرائعة
ونتمنى عليك ان تمدينا بالمزيد

بنت الكتلة
17th October 2007, 12:29 AM
يعتقد البعض أن وجود القرآن الكريم كاملاً بين أيدينا كفيل بتحقيق الخير والتقدم دون إعمال فكرنا في تطبيقه. لقد منح الله الإنسان العقل لاستخدامه في فهم الدين وتطبيقه، وهو ما يجعل الإنسان في مرتبة أعلى من مرتبة الحيوان فالإنسان ليس أكبر المخلوقات جسماً ولا أطولها قامة ولا أكثرها قوة لكنه يفوقها بالعقل والتفكير.

يحكى أن أسداً يعيش في الغابة قال لأحد أشباله لا تخشى أي حيوان لكن احذر ذلك المخلوق الذي يمشي على قدمين والمعروف بالإنسان فإن له عقلاً يفكر به مضت الأيام والتقى الشبل برجل فصرعه وكاد يقتله لكنه تذكر نصيحة أبيه فقال للرجل لقد حذرني أبي منك فهل لك أن تريني عقلك؟ فقال الرجل نعم لكنني تركت عقلي في بيتي فإذا أطلقت سراحي أتيك به فوافق الشبل لكن قبل أن ينطلق الرجل قال للشبل دعني أربطك إلى شجرة كيلا تغادر المكان فأعود ولا أجدك؟ فربطه إلى شجرة ثم أتى بعصا وانهال عليه ضرباً حتى كاد يقتله فتذكر الشبل نصيحة أبيه بأن يحذر من ابن ادم لأن له عقلاً يفكر به.

إننا لسوء الحظ لا نستخدم عقولنا بكامل طاقتها فتظل في بعض الأحيان عاطلة العمل لم تستخدم قط وتفيد الأبحاث العلمية أن استعمال الإنسان المتوسط لا يتجاوز نسبة 5 – 10% من قوة عقله الكامنة التي وهبها الله له؟!

بنت الكتلة
17th October 2007, 12:31 AM
الملك وخزان العسل
يحكى أن ملكاً محبا للعسل وأراد أن يعرف مدى حب شعبه له فأمر بوضع برميل كبير في وسط المدينة وطلب من كل من يحب الملك أن يصب كأساً من العسل الصافي في البرميل وخطر لأحد الرعية أن يصب كأساً من الماء بدلا من العسل الغالي الثمن دون أن يؤثر على باقي العسل ظنا منه أن جميع الأفراد سوف يجودون بالعسل الصافي وعندما كشف الملك على البرميل وجده مليئاً بالماء إذ أن الفكرة نفسها خطرت ببال جميع الناس؟!

بنت الكتلة
17th October 2007, 12:53 AM
فكر وابحث قبل رد الفعل الآلي:
الكلام هنا لصاحب الكتاب
كنت طالباً بكلية نورود للتكنلوجيا بلندن عام 1969 وجاءني أحد الأخوة صباح يوم يقول: (إني أراك دوماً بشوشاً مبتسماً ووددت لو كنت مثلك) وفي مساء اليوم نفسه قابلني آخر يقول "مالي أراك عبوساً دائما؟ ما الذي يضايقك؟"
في عام 1979 كنت أشرف على مخيم تدريب قيادي نظمته في قبرص الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالاشتراك مع الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية وجاءني إثنان من الأخوة في اليوم الثالث يقولان: إن البرنامج صارم للغاية والمشاركون يشعرون وكأنهم في جو عسكري. وفي رابع يوم جاءني اثنان آخران بشكوى حول سهولة البرنامج وتسيبه وضرورة تغييره لتوفير الروح العسكرية الانضباطية الكاملة.
إن التسرع في ردود الأفعال وتغيير المواقف من أجل إرضاء الآخرين من دون دراسة يؤدي إلى كوارث فالناس مهاد وتجارب ونظرات مختلفة ومن واجبنا التحليل والتحري والتأكد والتشاور قبل الإقدام على التصحيح أو التغيير إن الإدارة بطريقة رد الفعل مفضية لا محالة إلى التميع والضياع وعلينا أن نستمع للجميع ثم نتصرف بناء على خطة تقوم على التفكير والتمحيص بلا هوادة.
ففي الوقت الذي تمثل فيه أعضاء مؤسستنا فإننا نتحمل مسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى وهي أن نكون حكماء في قيادتنا للآخرين على الحركة أن تقود الناس ولا تسمح لهم أن يقودوها اعتباطاً.

بنت الكتلة
17th October 2007, 01:14 AM
هل الأولوية للعمل أم للعلاقات الشخصية
يبدي الناس عموماً نوعين من السلوك الحركي، يركز أحدهما على الأهداف والعمل من أجلها بغض النظر عن الأشخاص ، ويعطي الآخر الأولوية لإرضاء الناس أكثر من تحقيق الأهداف والأسلوب المثالي في العمل هو تحقيق الأهداف وإرضاء الأفراد في الوقت نفسه ، لكن تنفيذ ذلك أمر عسير المنال ومن النادر تحقيقه على مدى قصير وهنا تبرز الحاجة إلى الحكمة الجماعية التي تنشأ من خلال التشاور لتحقيق الاعتدال في العمل والوصول إلى الأهداف مع المحافظة على العلاقات الجيدة بين الأفراد وعليه، فإن التفاني في العمل والإخلاص لله سبحانه وتعالى شرط أساسي في هذا الصدد كما أننا في حاجة إلى حكمة كل من لديهم الخبرة في التنفيذ.

بنت الكتلة
17th October 2007, 01:18 AM
ولا زال لدينا المزيد أما الآن فقد حان :sm286:

أبو عبيدة
17th October 2007, 11:51 PM
أكملي جزاك الله خيرا ورزقك الجنان
أصبحت أنتظر كتاباتك في هذا الموضوع بشوق
ننتظر التتمة

بنت الكتلة
18th October 2007, 08:30 PM
أكملي جزاك الله خيرا ورزقك الجنان
أصبحت أنتظر كتاباتك في هذا الموضوع بشوق
ننتظر التتمة

حياك الله أخي الكريم وزادك من علمه إن شاء الله سيكون هناك المزيد فصاحب الكتاب جزاه الله كل الخير قد ملأه بالدرر الثمينة وبإذن الله سأحاول أن أنقل ما أقدر عليه

بنت الكتلة
18th October 2007, 08:31 PM
قد يقال إن الإحصاءات تكون أحياناً متحيزة أو مضللة أو معرضة لسوء الاستخدام والحقيقة أن الإحصاءات في حد ذاتها محايدة لكن قد يساء استخدامها أو استعمالها في غير السياق المناسب لها، ولذا فإنه من الأهمية بمكان أن تتم العناية الفائقة في التوصل إلى نتائج بيانات التقويم إن إعجاب الجمهور مثلاً بالبرامج الترفيهية وقلة اهتمامه بفقرة اسلامية العلوم الاجتماعية لا يعني وجوب التوسع في البرامج الترفيهية وإلغاء الفقرات الجادة في البرنامج إذ لا يمكن أن يقتصر الهدف على إدخال السرور على الحاضرين فقد لا يتعدى ذلك كونه مجرد مملاه، أشبه بالدعاية الانتخابية التي تخطب ود الجماهير لمجرد الحصول على أصواتهم.
علينا أن نقود الرأي العام في التجاه الصحيح ولا نرضى بمجرد السير وراءه والانقياد له.
بيدا أن علينا ألا نتجاهل نتائج التقويم لأنها ضرورية لتحسين مستوى الأداء إلا أنه من المهم ألا ألا نفقد الرؤية أو نسمح لأنفسنا بأن نكون أسرى تلك البيانات أو أن نضفي عليها أي قدر من القداسة.

بنت الكتلة
18th October 2007, 08:35 PM
من المعوقات الأساسية في عملنا الجماعي ذلك الشعور السائد بأنه لا يمكن العمل مع إنسان لا نتفق معه اتفاقاً تاماً وبما أن هذا النوع من الاتفاق لا يتحقق في الواقع العملي فإننا نجد القليل من الجماعات التي يسودها الانسجام والتوافق بل نجد في الغالب شخصاً واحداً مهيمناً يملي طريقة تفكيره وأسلوب عمله وهكذا أصبحت مؤسساتنا ضحية أساليب الإدارة الفردية، وبالطبع لا يمكن لأي أمة أن تتقدم بهذا النوع من التفكير الذي يستفيد من طاقة فرد أو مجموعة أفراد ويهمل طاقات الغالبية العظمى من قاعدتها .
علينا أن نعي اختلاف البشر وأن نسبة الاتفاق بيننا قد تصل إلى 90% وهو القدر الذي يجب علينا استغلاله كأساس للتعاون والمشاركة. لكن الواقع هو أننا نجعل من نسبة 10% التي تمثل الخلاف قاعدة لتفككنا وعدم ترابطنا.
كما أن الكمال ليس من صفة البشر ولكل منا جوانب قوة وجوانب ضعف وعليه فإن نتيجة المعادلة الحركية التي تحكم عمل الفريق هي محصلة قوة الأفراد وهي قوة هائلة وفعالة عندما يتوحد الاتجاه.
وعلينا أن نتذكر أنه ليس من الممكن إيجاد الداعية أو القائد الممتاز الخالي من العيوب، وإذا ما حصل وحكمنا على شخص ما بأنه يمتلك جميع الخصال الحميدة فإن ذلك يعني أننا لم نتعرف على الجوانب السلبية لشخصيته بعد وسوف نتنكشف لنا مستقبلاً.
علينا أن نعدل من نظرتنا فنركز على نقاط القوة لدى اخواننا ونستفيد من مجالات الاتفاق الكثيرة ونعمل جنباً إلى جنب من أجل التكامل معهم والتقليل من جوانب الضعف فيهم وهذا شرط من شروط تحقيق روح الفريق والعمل الجماعي.

تذكر: إ
ذا اتفق اثنان في كل شيء فلا حاجة إلى واحد منهما!

بنت الكتلة
18th October 2007, 08:37 PM
غالباً ما نركز على تلقين المتدربين أصول التحدث بينما قد يكون من الأجدر أحياناً أن نعلمهم كيف يتوقفون عن الحديث وعلى سبيل المثال فإنك إن كنت تلقي خطبة وهناك أناس تحت المطر أو في القيظ فإن عليك أن توجز كل الإيجاز وبالمثل إذا تعطل مكيف الهواء وأصبح الجو خانقاً على الحاضرين عليك أن تتوقف عن الحديث، وإذا تجاوزت الوقت المحدد وطلب منك رئيس الاجتماع أن تتوقف فعليك أن تلتزم فوراً برغبته لكن بعضنا لسوء الحظ يعاند ويصر على القاء كامل الخطبة دون النظر إلى تغيرات الوضع.
كثيراً ما نخطئ الهدف إذ ليس المهم رمي رسالة ما بل تلقي جمهور المستمعين لها فإذا كان لدينا طرد يتعين علينا تسليمه ولم نجد العنوان الصحيح للشخص المرسل إليه هذا فإننا لا نقوم بالتخلص منه وتسليمه لأي شخص بل نحتفظ به ونسلمه في وقت آخر مناسب إلى العنوان الصحيح كي نضمن وصوله إلى صاحبه.

بنت الكتلة
18th October 2007, 08:42 PM
بوسعي أن أتحدث عن سم الفئران فقط:
:sm248::D18:
ذهب مختص في سم الفئران إلى حفل اجتماعي هو وزوجته بعد برهة كان الزوج يقف وحده اقتربت منه زوجته قائلة: لماذا لا تختطلت اجتماعياً وتتكلم مع الآخرين، اذهب وتحدث معهم. فقال لها إنني حينما اتحدث إليهم عن سم الفئران يديرون إلي ظهورهم ويتركونني وحيداً.
لم يكن بوسع ذلك الرجل سوى التحدث في مجال تخصصه دون أي مجال آخر.
على الداعية أن يكون متنوع الثقافة واسع القراءة وقادراً على المبادرة بالحديث وإدارة التحاور ببراعة حول مجموعة من الموضوعات التي تتعدى مجالات تخصصه الرئيسة أو الفرعية إن ذلك سوف يضفي عليه الانطباع الصحيح كفرد مهتم بالناس وحريص على تفهمهم.
كذلك من الواجب أن يكون لديه اهتمام عميق يدور حوله ويمارس بعض الهوايات الرياضية. ويدخل في عضوية منظمات متنوعة.

بنت الكتلة
18th October 2007, 08:45 PM
وانتظرونا غدا فهناك المزيد

:sm253:

بنت الكتلة
21st October 2007, 07:21 PM
هل نثق بكل شخص؟ لا! يتعين علينا أن نكون حذرين يقذين حيث أن النّاس يمثلون ويتظاهرون يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه لستُّ بالخُب ولا الخب يخدعني.
علينا أن ننصت للآخرين لكن يجب أن نمحص ما نسمع ونتأكد من صحته وفي أوقات اتخاذ القرارات والإجراءات خاصة، يجب علينا أن نتحقق بشكل كامل من صحة المعلومات

بنت الكتلة
21st October 2007, 07:44 PM
كان هناك رجل يسمى السيد مروان الحمار التمست منه زوجته ولسنوات أن يغير اسمه لكنه رفض. وفي أحد الأيام أعلن أنه غير اسمه ففرحت زوجته واحتفلت بذلك طوال الليل، وفي الصّباح سألته وهي جدّ سعيدة ما اسمك الجديد؟ يا مروان؟ فرد عليها "سعيد الحمار"
سوف تعجب إذا عرفت كم منا يضيع النقطة الجوهرية المقصودة في نشاطاتنا إننا بحاجة إلى الكثير من الشرح والتفسير لزملائنا كي نمنع حدوث ذلك.
في أحد الأيام جاء أحد الأخوة فقال: أنت قلت أن أموال الوقف ينبغي حمايتها لأنها أموال للمسلمين، ولأني واحد من المسلمين أعطني بعض هذه الأموال إن هذا الأخ لم يفهم النقطة الجوهرية المقصودة
-
-
-
معامل التعديل والضبط ضرورية
قال لي طالب متسائلاً: أنا لا أعرف لماذا يعتقد الناس أنني سأحصل على درجة الامتياز إنني لست إلا طالباً متوسط المستوى إن السبب في ذلك هو أن والديه يخبران الآخرين بأنه طالب ممتاز الأداء فهل يكذبان؟
لا إنهما لا يكذبان بل إن ذلك هو فهمهما وتفسيرهما لمستوى ابنهما.
حينما تستمع إلى الناس عليك أن تطبق معامل (نسبة) الضبط والتعديل وهذا العامل قد يكون أكثر أو أقل من 1% عندما تستمع إلى شخص ما لأول مرة يقول: إن ابني ذكي ، البيت نظيف، فلان غن جداً عدد الحاضرين كان ضعيفاً المشروع كبير جداً المطار قريب جداً تذكر إن هذه العبارات يمكن أن تعني بالنسبة إليك عكس ما يفهم هو تماماً. احذر أن تكوّن رأياً من أحد قبل حسابك لمعامل الضبط لما يقوله هذا الفرد، وكل شخص لديه معامله الخاص به بالنسبة لمعاييرك، وذلك نتيجة للخلفيات الثقافية واختلاف الأذواق والمعرفة والخبرة والتاريخ العائلي ودرجة النضج وغيرها ضاعف انتباهك حينما تتخذ قرارات أو تقوم بتصرفات جادة.



دقق تحقّق تأكد

بنت الكتلة
21st October 2007, 07:59 PM
هذه قصة من أربع أشخاص، أسماؤهم:
كل شخص
وشخص ما
وأي شخص
ولا أحد
كانت هناك مهمة لا بد من إنجازها، وطلب من كل شخص أن ينجزها.
كل شخص كان متأكداً أن شخصاً ما سيقوم بها.
(أي شخص) كان يستطيع أن ينجزها لكن لا أحد أنجزها.
شخص ما غضب لذلك لأنها كانت مهمة (كل شخص.
كل شخص ظن أن أي شخص يستطيع أن ينجزها لكن لا أحد أدرك أن كل شخص لن ينجزها.
وانتهى الأمر بأن كل شخص ألقى اللوم على شخص ما عندما لا أحد أنجز ما كان يستطيع أي شخص أن ينجزه

أبو عبيدة
21st October 2007, 08:12 PM
هذه قصة من أربع أشخاص، أسماؤهم:
كل شخص
وشخص ما
وأي شخص
ولا أحد
كانت هناك مهمة لا بد من إنجازها، وطلب من كل شخص أن ينجزها.
كل شخص كان متأكداً أن شخصاً ما سيقوم بها.
(أي شخص) كان يستطيع أن ينجزها لكن لا أحد أنجزها.
شخص ما غضب لذلك لأنها كانت مهمة (كل شخص.
كل شخص ظن أن أي شخص يستطيع أن ينجزها لكن لا أحد أدرك أن كل شخص لن ينجزها.
وانتهى الأمر بأن كل شخص ألقى اللوم على شخص ما عندما لا أحد أنجز ما كان يستطيع أي شخص أن ينجزه

رائعة جدا
زي ما بيحكوا على الوجع :)
ما أسوء هذه العادة وما أكثرها في يومنا وبين شبابنا للأسف
جزاك الله خيرا بوركت على هذه الدرر المنقولة من كتاب كله درر

حمساويه القدس
22nd October 2007, 09:03 PM
هذه قصة من أربع أشخاص، أسماؤهم:
كل شخص
وشخص ما
وأي شخص
ولا أحد
كانت هناك مهمة لا بد من إنجازها، وطلب من كل شخص أن ينجزها.
كل شخص كان متأكداً أن شخصاً ما سيقوم بها.
(أي شخص) كان يستطيع أن ينجزها لكن لا أحد أنجزها.
شخص ما غضب لذلك لأنها كانت مهمة (كل شخص.
كل شخص ظن أن أي شخص يستطيع أن ينجزها لكن لا أحد أدرك أن كل شخص لن ينجزها.
وانتهى الأمر بأن كل شخص ألقى اللوم على شخص ما عندما لا أحد أنجز ما كان يستطيع أي شخص أن ينجزه

عنجد كلمات تلامس الواقع الحالي بارك الله فيك احبك في الله ومشكورة على هذا المجهود

بنت الكتلة
25th October 2007, 06:46 PM
الأخ أبو عبيدة الأخت حمساوية القدس اشكر لكم متابعتكم الدائمة وإلى المزيد بإذن الله

بنت الكتلة
25th October 2007, 06:51 PM
كيف تتحدث إلى الله سبحانه؟
كيف تتأدب مع كلام الله؟

- - -- - - - - - - - - - - -

إنك تتحدث إلى الله في الصلاة وفي أي وقت أردت المناجاة.
الله يتحدث إليك عند قراأتك للقرآن.

بنت الكتلة
25th October 2007, 06:59 PM
- رجل يعلم ولا يعلم أنه يعلم، فذلك الغافل فذكروه.

رجل لا يعلم ولا يعلم أنه لا يعلم، فذلك الأحمق فاجتنبوه.

ورجل لا يعلم، ويعلم أنه لا يعلم، ذلك الجاهل فعلموه.

ورجل يعلم ويعلم أنه يعلم، فذلك العالم فاتبعوه.


الخليل بن أحمد الفراهيدي

بنت الكتلة
25th October 2007, 07:23 PM
نحن كبشر نؤدي أعمالنا بدون قدرة على ملاحظة أنفسنا أثناء ذلك وهذا يمثل من دون شك تحديدا لقدراتنا لكن الله سبحانه وتعالى عوضنا عن هذا التحديد بأن جعل المؤمنين مرآة بعضهم لبعض ومن خلال إخواننا يمكننا أن نراقب أعمالنا عندما نؤديها.
ووفقا للتعاليم النبوية فإن المؤمن مرآة أخيه فالمرآة تعطينا صورة حقيقية لا أكثر ولا أقل، وعلينا أن نفعل الأمر نفسه حينما ننقل الصورة إلى إخواننا عن طريق النصيحة.
يستفيد الإنسان الحكيم من النقد الموجه إليه وذلك بتصحيح الأخطاء التي يراها الآخرون فيه ولا يلحظها هو وفي الحقيقة فإن الصديق المخلص الذي يسدي النصيحة لا يمكن الاستغناء عته في هذه الحياة وقد ورد عن عمر رضي الله عنه أنه قال (رحم الله امرءا أهدى إلي عيوبي) والنصيحة هي اتصال ذو اتجاهين ذلك أن على الشخص المنصوح أن يرحب بالنصيحة بقلب سمح وعقل منفتح ووجه مبتسم وتعبير بالامتنان والتقدير يتبعه تصميم وعزم على الشروع في العمل نحو تحقيق التحسن المطلوب ومن جهة أخرى فإن على الناصح أن يتحلى بالصبر والأناة ويتنقى الكلمات المناسبة والجو النفسي الملائم ويجب ألا يتقاعس أو يثبط من عزمه إذا لم يكتشف حدوث تغيير فوري في موقف من وجه إليه النصيحة أو في سلوكه إن مثل هذه التغيرات عادة ما تحتاج إلى فترة زمنية تنقضي بين الاقتناع والعزم والتنفيذ.
وحتى يكون الناصح أكثر فعالية وتأثيرا عليه أن يظهر الحب ويبدي الود والإخلاص وعلى النصيحة ألا تتم في نبرتها عن شعور بالتفوق والاستعلاء أو عن لوم أو سخرية أو اتهام ويجب أن تؤدى النصيحة سرا وليس علنا كيلا تخلف إحراجا أو ضغينة إن الهدف من النصيحة هو تصحيح العيوب لدى الأفراد وليس إشاعة أفعاله السيئة أو فضحهم.
وإذ يتعين علينا تلقي النصيحة بصدر رحب يجب أن نحرص ألا يخدعنا أحد كما أزل الشيطان أبوينا وأخرجهما من الجنة.
قال تعالى (وأقسم لهما إني لكما لمن الناصحين) الأعراف
أو كما مكر أخوة يوسف بأخيهم
في قوله تعالى (وإنا له لناصحون) يوسف

بنت الكتلة
25th October 2007, 07:27 PM
قررت الحيوانات ذات يوم أن تقوم بشيء خارق لمواجهة مشكلة (العالم الجديد) فأقامت مدرسة ووضعت منهاجا دراسيا للنشاطات يتألف من الجري والتسلق والسباحة والطيران ولتسهيل إدارة المنهاج تقرر أن تأخذ جميع الحيوانات كل المقررات كانت البطة ممتازة في السباحة بل في الواقع أفضل من مدربها وحققت تقديرات ممتازة في الطيران لكنها كانت ضعيفة جدا في الجري وعليه فقد فرض عليها أن تبقى بعد ساعات الدراسة لتتمرن على العدو ثم أهملت السباحة. داومت البطة على التمرين حتى تآكلت قدماها وأصبحت متوسطة المستوى في السباحة ولأن التقديرات المتوسطة كانت مقبولة في المدرسة فلم يشعر أحد بأي قلق سوى البطة نفسها.

أما الأرنب فكان الأول على الصف في العدو لكنه أصيب بانهيار عصبي بسبب ما عاناه في السباحة.

وكان السنجاب ممتازا في التسلق لكنه أصيب بإحباط من دروس الطيران حيث جعله المعلم ينطلق من على الأرض بدلا من القفز من قمة الشجرة وقد أصيب بتصلب في رجليه من شدة الإجهاد وحصل على تقدير متوسط في التسلق ومقبول في الجري.

وكان النسر طفلا مشاكسا مشكلة ولا بد من تعريفه على النظام بصرامة وقد تغلب على جميع رفاقه في التسلق إلى قمة الشجرة لكنه أصر أن يفعل ذلك بطريقته الخاصة وفي نهاية السنة كانت هناك سمكة تستطيع أن تسبح بشكل فائق وتستطيع أيضا أن تجري وأن تتسلق وأن تطير قليلا وقد حصلت على أعلى تقدير وقامت بإلقاء كلمة الخرجين.

حمساويه القدس
25th October 2007, 07:40 PM
ما اجمل هذا الكلام

حمساويه القدس
25th October 2007, 07:41 PM
إن الهدف من النصيحة هو تصحيح العيوب

لا تعليق نحن نستفيد حقا بارك الله فيك

بنت الكتلة
25th October 2007, 07:44 PM
تلك حكايةُ إنسان لا يعمل ما يرضي الرحمن

فإذا ما رأيت نفسك في تلك الحكاية

فتب إلى الله وكفً عن الغواية.

كان الوقت فجراً في أول اليوم

عندما طرق الموتَ باب غرفة النوم

من هناك "الرجل النائم يقول

"أنا ملك الموت "أسمح لي بالدخول

على الفور بدأ الرجل يرتعد وجبينهُ يتصبب عرقاًوكأنهُ محموم

وصاح بزوجتهِ النائمةً مناديا

لا تتركوه يأخذ مني حياتيا

يا ملك الموت أرجوج ,اذهب عني لم أستعد بعد

دعني وشأني

عائلتي علي تعتمد

أعطني فرصة,أرجوك

وكرر الملك طرقه للباب مرة بعدَ مرة

"يا رجل سأتوفاك من دون ألمً بالمره

إنها روحك التي أريد وأبتغي بامر الله وما أفعل ذلك عن أمري

وبدأ الرجل يبكي في ذهول

"أيها الملك إنني أخشى الموت والذبول

سأعطيك ذهباً وأكون لك عبداً

لكن لا ترسلني إلى القبر أبداً

وقال أيها الرجل اسمح لي بلقائك

إذا أنت لم تأذن لي بالدخول

فسوف أنفذ أمرَ موتك فلا شيء بيني وبينك يحول

وأمسكَ الرجل مسدسهُ بيديهِ

يمنع الرجل من الدخول

مسدسي سـأ صوبهُ إلى رأسك

فإذا جئت فستلقى حتفك

وإذا بالملك في الغرفةِ قائم

قائلاً يارجل استعد ماأنت بدائم

إنني ملك لن أموت,أيها المسكين

ضع سلاحك لا تحاول أستكن

مم تخشى يارجل أسمعني صوتك

أتخشى ان تموت,ذاك أمر الله ربي وربك

هيا أبتسم ودعِ الشجون

استعد إنا لله راجعون

أيها الملك إني مستحً خجلان

بددت وقتي سدى لا اذكر فيهِ الرحمن

من الصباح إلى المساء كنت أجمع مالي

غير مكترث بكهني أو مالي

ما امرنا الله بهِ ما كنت أبداً أطيع

ولا أؤدي الصلاة من ركوعٍِ وسجود

رمضان يأتي ويمضي رمضان

ولا وقت لدي لطلب الغفران

وكان الحج يفرضهُ علي ديني

لكني كرهت أن أفارق دنانيرفلا زكيت ولا تصدقت

لكن من الربا جمعت وجمعت

حياتي بددتها في اللهو واللعب

لم أعرف الجد ولا ذقت التعب

أيها الملك أرجوكَ أن تلين

هلا أجلتني لعدد من سنين

سأتبع ما أنزل في القران

وأصلي وأصوم رمضان

أؤدي فريضة الحج خير أداء

وأبتعد عن الزهو والخلاء

ساترك الربا من الان

وأنفق في وجوه الإحسان

لن أقرب الخمر أو الفساد

سأطيع وأعبد رب العباد

نحن الملائكة مطيعون

نفعل ما يأمرنا ربنا

كل نفسً لابد أن تموت الأب والأم والأبن والبنت

الان تلك أخر اللحظات

تذكر من عمرك ما نقضى وفات

هدىء قليلاًمن خوفك المريع

لا جدوى من البكاء والدموع

عشت حتى تخطيت الخمسين

لا أحببت أهلك ولا كنت لهم معيناً

أبواك لم تكن لهما مطيعا

بخلت بالمعروف وهجرت الجميعَ

لم تحسن تربية أبنتيك

ولا اديتَ نحوهما ما عليك

لم تنشئهما على الخلق الكريم

ولا ارشدتهما إلى الصراط المستقيم

سددت أذنيك عن سماع الاذان

ولا قرأت او تدبرت القران

نكثت بالمواثيق والعهود

كذبت وغتبت وأفسدت في الوجود

جمعتَ وكسدت وأكلت المال الحرام

لم تعطي الاجر حقهُ بالتمام

عشت تلهوا وتلعب القمار

تجمع المال بالليل والنهار

أكلت اوستمتعت بكل غالٍ ونفيس

لا زرت مريضاً ولا جالست المساكين

لم تجُد بشيئ حتى قطرت ماء

تنقذ مريضاً أو تسهم في الشفاء

أيها الانسان كم اقترفت من الاثام

بعت الغالي وشتريت الحطام

لم ترحم المزارع ولا الاجير

وتريد الجنة لا علم لي

الان ...الان تتوب

ساخذ روحك قبل أن تؤوب

وكلنت النهاية الحزينة

وصاح الرجل صيحة مجنونه

وقفز هاتفاً...أين المفر

وسقط ميتاً...بئس المقر.

بنت الكتلة
25th October 2007, 07:51 PM
وفي الختام أشكر كل من تابع الموضوع
أبو عبيدة أم الخطاب حمساوية القدس وإن شاء الله أكون قد وفقت في عرض بعض ما جاء في هذا الكتاب
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وإلى لقاء في عرض آخر لكتاب آخر
إن شاء الله

حمساويه القدس
25th October 2007, 07:57 PM
أعطني فرصة,أرجوك
أيها الملك إني مستحً خجلان
لا جدوى من البكاء والدموع
وتريد الجنة لا علم لي

الان ...الان تتوب

ساخذ روحك قبل أن تؤوب

و كا نت النهاية الحزينة

وصاح الرجل صيحة مجنونه

وقفز هاتفاً...أين المفر

وسقط ميتاً...بئس المقر.

حمساويه القدس
25th October 2007, 07:58 PM
يا الله اللهم احسن ختامنا

أبو عبيدة
25th October 2007, 08:15 PM
جزاك الله خيرا أختي الكريمة على ما طرحتيه من هذا الكتاب القيم
ننتظر الكتاب القادم ونتنى أن يكون شيقا ومفيدا مثل هذا الكتاب

بنت الدعوة
6th November 2007, 08:57 PM
ما شاء الله تبارك الله :)

جهد مبارك اختنا الحبيبة بنت الكتلة

رضي الله عنك وأجزل لك الثواب..

وجعله الله في ميزان حسناتك..




بوسعي أن أتحدث عن سم الفئران فقط:
:sm248::D18:
ذهب مختص في سم الفئران إلى حفل اجتماعي هو وزوجته بعد برهة كان الزوج يقف وحده اقتربت منه زوجته قائلة: لماذا لا تختطلت اجتماعياً وتتكلم مع الآخرين، اذهب وتحدث معهم. فقال لها إنني حينما اتحدث إليهم عن سم الفئران يديرون إلي ظهورهم ويتركونني وحيداً.
لم يكن بوسع ذلك الرجل سوى التحدث في مجال تخصصه دون أي مجال آخر.
على الداعية أن يكون متنوع الثقافة واسع القراءة وقادراً على المبادرة بالحديث وإدارة التحاور ببراعة حول مجموعة من الموضوعات التي تتعدى مجالات تخصصه الرئيسة أو الفرعية إن ذلك سوف يضفي عليه الانطباع الصحيح كفرد مهتم بالناس وحريص على تفهمهم.
كذلك من الواجب أن يكون لديه اهتمام عميق يدور حوله ويمارس بعض الهوايات الرياضية. ويدخل في عضوية منظمات متنوعة.

ما أجمل ما خطت يمناكِ ولفتت انتباهي هذه القصة والتعليق عليها حقا إنها رائعة..

واعذرينا على التأخر في الرد..

معكم بإذن الله

بنت الكتلة
7th November 2007, 12:04 AM
حياك الله أختي بنت الدعوة
وما في تأخير ولا شي
وجزاك الله خيرا لدعواتك ولك مثلها

تاج الوقار
8th November 2007, 10:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله
جزاك الله خيرا اختي بنت الكتلة

انا دخلت قرأت كل الموضوع من بدايته إلى نهايته مرة واحدة بالفعل رائع ومفيد جزاك الله خيرا
ننتظر المزيد اختي
رضي الله عنكم وارضاكم

حـــور الجنــان
8th November 2007, 10:36 PM
بارك الله فيك اختي بنت الكتلة

اختيارك موفق ويعلم الله اني استفدت منه

الله يجزيك الجنة ويبارك فيك يا رب

حمساويه القدس
8th November 2007, 10:59 PM
بارك الله فيكم وسنواصل معكم باذن الله

سنحيا بالأمل
8th November 2007, 11:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بوركت اختي الكريمة والله انو هذا الكتاب رائع جدا جدا جدا
ارجو من الجميع الاستفادة منه
في ميزان حسناتك ان شاء الله

بنت الكتلة
9th November 2007, 02:00 AM
حياكن الله أخواتي الكريمات
والله ايبارك فيكن

حمزه مرعي
15th November 2007, 12:04 AM
بارك الله فيكم على هذا الجهد الطيب الرائع

وإن كان من إضافة على قلة وعي المرء في هذه الأمور فهي
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - إن الله تعالى قال : من عادي لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، و لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي سمع به و بصره الذي يبصر به ، و يده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها و لئن سألني لأعطينه ، و لئن استعاذني لأعيذنه -رواه البخاري .

ما رأيكم بقائد كان الله معه في سمعه وبصره ويده ورجله أيمكن أن يزل وان يضل وأن يبغض وان يعادى...

هذا ما ينبغي أن يكون الدرس الأول دائما وأبدا

وبارك الله فيكم

حمساويه القدس
15th November 2007, 12:24 AM
بارك الله فيك اخي حمزة ومنكم نستفيد

أبو مجاهد
15th November 2007, 12:51 AM
تسجيل متابعة .... بانتظار الكتاب الجديد .

وأشكر أختي الفاضلة بنت الكتلة على جهدها المبارك والطيب .

بنت الكتلة
15th November 2007, 02:38 PM
بارك الله فيكم على هذا الجهد الطيب الرائع

وإن كان من إضافة على قلة وعي المرء في هذه الأمور فهي
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - إن الله تعالى قال : من عادي لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، و لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي سمع به و بصره الذي يبصر به ، و يده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها و لئن سألني لأعطينه ، و لئن استعاذني لأعيذنه -رواه البخاري .

ما رأيكم بقائد كان الله معه في سمعه وبصره ويده ورجله أيمكن أن يزل وان يضل وأن يبغض وان يعادى...

هذا ما ينبغي أن يكون الدرس الأول دائما وأبدا

وبارك الله فيكم

بارك الله بك أخي الكريم وجزاك الله خيرا

بنت الكتلة
15th November 2007, 02:41 PM
تسجيل متابعة .... بانتظار الكتاب الجديد .

وأشكر أختي الفاضلة بنت الكتلة على جهدها المبارك والطيب .

بارك الله بك أخي الفاضل
وإن شاء الله سنعمل كل ما بوسعنا لخدمة هذه الشبكة وأبناء الكتلة الإسلامية
وشكرا لمرورك

الرأي السديد
21st November 2007, 09:14 PM
موضوع جميل جدا

حمزه مرعي
23rd November 2007, 07:02 PM
الأفعال أعلى أصواتا من الأقوال

سأتحدث إليكم وفي نقاط سريعة عن صفات القائد المبدع الناجح وأسأل الله لنا الثبات

1- الإخلاص
قل للذي لا يخلص لا تتعب

2- التضحية
من لاح له الأجر هانت عليه التكاليف
القائد الذي لا يبذل الغالي والنفيس هو قائد فاشل

3- الصبر
على قدر صبرك في المحن يكن ثباتك في الميدان وخبرتك في محك الحياة تكون واضحة فالذهب لا يزيد صفاءه إلا إذا زاد الحرق

4- التفاؤل والحماس
إن كلمة مستحيل لا توجد في قاموس القيادي فإيمانه العميق بالقدرة على تحقيق ما يريد هو جزء من قوة إرادة القيادة
تفائلوا بالخير تجدوه
تفاؤل ---> حماس متوقد في نفسية القائد فالقائد الناجح هو الذي يزرع التفاؤل في نفوس جنوده وأفراده وإن طال الطريق وإن اشتد ظلام الليل فلا بد للفجر أن يبزغ

5- تنظيم الوقت والإنضباط:
فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك
ورأى أهل المادة أن الوقت من ذهب ولكن أهل الدين قالوا أن الوقت هو الحياة فإن ذهب جزء من وقتك فقد مات جزء من حياتك

6- الحكمة
(ومن أوتى الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا)
الصمت وطول التفكير تؤدي إلى الحكمة

7- الذكاء والحس الهندسي في التعامل مع المحيط المقدرة العالية على التخطيط

8- القدرة على إدارة الأزمات وإيجاد الحلول والبدائل إيجاد أكثر من حل للمشكلة
القائد الناجح هو القائد الذي يبتسم للمصاعب الطارئه ويضع الحلول بأسرع من ومضة البرق لأنه يعلم موضع القدم قبل تقدمها

9- الإحساس بالمسؤولية (القدوة)
تحمل المسؤولية والإلتزام بها
القيادي لا ينتظر من الآخرين تكليفه أو متابعته في الأعمال فروح المسؤولية التي يتمتع بها القيادي تدفعه إلى إيجاد الحلول ومتابعة الأعمال لدى الآخرين وحملهم على حب الإنجاز من غير تكلف أو حب سيطرة

10- المروءات ( النزاهة والإستقامة )
النزاهة هي القيادة نفسها ولا تقبل القيادة الغير نزيهه عند القواعد
والمروءة: ملكة في النفس وإحساس داخلي لدى القائد بأنه نزيه ومستقيم فتمنع صاحبها في السر والعلن من ارتكاب ما يعاب عليه

11- إستغلال الفرص
الفرص كبيرة جدا لكن الأوقات المتاحة للإستفادة من هذه الفرص محدودة والقيادي الجيد هو أقدر الناس على استغلال الفرص والمضي قدما حتى النهاية لإبرازها وتحقيقها في الواقع
فالقائد الناجح هو الذي يسيطر على الموقف ويحوله لصالحه وصالح مبادئه فهو يزرع الأمل وقت اليأس

12-وضوح الأفكار
حتى تكون الأفكار آهلة للتطبيق يجب أن تكون واضحة
الأفعال أعلى صوتا من الأقوال

13-التواضع
التباهي بالمعرفة طريق الإنحدار والفشل فهذا مرفوض
بل البحث عن مزيد من المعرفة
من تواضع لله رفعه
على القائد أن يكون ممن يعترفون بصراحة وأمانة وشجاعة أدبية بأخطائهم باحثين عن الطرق المثلى للتنفيذ بشكل أفضل
---> تقبل النقد والتفكير فيه بتجرد ونزاهة لأكبر دليل على عظم النفس وسموها وهذا هو عين التواضع

أخي القائد إحذر فأنت محط أنظار الناس لأنك بالنسبة لهم قدوة وإن لم تستطع أن تبتعد عن أمر سيء فيك فأخفيه عن الناس لأنك إن استترت به فأمرك إلى خالقك ووزر فعلك عليك وحدك أما إن جاهرت به فأنت تحمل وزرك ووزر من اقتدى بك لكونك قائد وقدوة

وبارك الله فيكم

شبل الدعوة
26th November 2007, 07:26 PM
الأفعال أعلى أصواتا من الأقوال

سأتحدث إليكم وفي نقاط سريعة عن صفات القائد المبدع الناجح وأسأل الله لنا الثبات

1- الإخلاص
قل للذي لا يخلص لا تتعب

2- التضحية
من لاح له الأجر هانت عليه التكاليف
القائد الذي لا يبذل الغالي والنفيس هو قائد فاشل

3- الصبر
على قدر صبرك في المحن يكن ثباتك في الميدان وخبرتك في محك الحياة تكون واضحة فالذهب لا يزيد صفاءه إلا إذا زاد الحرق

4- التفاؤل والحماس
إن كلمة مستحيل لا توجد في قاموس القيادي فإيمانه العميق بالقدرة على تحقيق ما يريد هو جزء من قوة إرادة القيادة
تفائلوا بالخير تجدوه
تفاؤل ---> حماس متوقد في نفسية القائد فالقائد الناجح هو الذي يزرع التفاؤل في نفوس جنوده وأفراده وإن طال الطريق وإن اشتد ظلام الليل فلا بد للفجر أن يبزغ

5- تنظيم الوقت والإنضباط:
فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك
ورأى أهل المادة أن الوقت من ذهب ولكن أهل الدين قالوا أن الوقت هو الحياة فإن ذهب جزء من وقتك فقد مات جزء من حياتك

6- الحكمة
(ومن أوتى الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا)
الصمت وطول التفكير تؤدي إلى الحكمة

7- الذكاء والحس الهندسي في التعامل مع المحيط المقدرة العالية على التخطيط

8- القدرة على إدارة الأزمات وإيجاد الحلول والبدائل إيجاد أكثر من حل للمشكلة
القائد الناجح هو القائد الذي يبتسم للمصاعب الطارئه ويضع الحلول بأسرع من ومضة البرق لأنه يعلم موضع القدم قبل تقدمها

9- الإحساس بالمسؤولية (القدوة)
تحمل المسؤولية والإلتزام بها
القيادي لا ينتظر من الآخرين تكليفه أو متابعته في الأعمال فروح المسؤولية التي يتمتع بها القيادي تدفعه إلى إيجاد الحلول ومتابعة الأعمال لدى الآخرين وحملهم على حب الإنجاز من غير تكلف أو حب سيطرة

10- المروءات ( النزاهة والإستقامة )
النزاهة هي القيادة نفسها ولا تقبل القيادة الغير نزيهه عند القواعد
والمروءة: ملكة في النفس وإحساس داخلي لدى القائد بأنه نزيه ومستقيم فتمنع صاحبها في السر والعلن من ارتكاب ما يعاب عليه

11- إستغلال الفرص
الفرص كبيرة جدا لكن الأوقات المتاحة للإستفادة من هذه الفرص محدودة والقيادي الجيد هو أقدر الناس على استغلال الفرص والمضي قدما حتى النهاية لإبرازها وتحقيقها في الواقع
فالقائد الناجح هو الذي يسيطر على الموقف ويحوله لصالحه وصالح مبادئه فهو يزرع الأمل وقت اليأس

12-وضوح الأفكار
حتى تكون الأفكار آهلة للتطبيق يجب أن تكون واضحة
الأفعال أعلى صوتا من الأقوال

13-التواضع
التباهي بالمعرفة طريق الإنحدار والفشل فهذا مرفوض
بل البحث عن مزيد من المعرفة
من تواضع لله رفعه
على القائد أن يكون ممن يعترفون بصراحة وأمانة وشجاعة أدبية بأخطائهم باحثين عن الطرق المثلى للتنفيذ بشكل أفضل
---> تقبل النقد والتفكير فيه بتجرد ونزاهة لأكبر دليل على عظم النفس وسموها وهذا هو عين التواضع

أخي القائد إحذر فأنت محط أنظار الناس لأنك بالنسبة لهم قدوة وإن لم تستطع أن تبتعد عن أمر سيء فيك فأخفيه عن الناس لأنك إن استترت به فأمرك إلى خالقك ووزر فعلك عليك وحدك أما إن جاهرت به فأنت تحمل وزرك ووزر من اقتدى بك لكونك قائد وقدوة

وبارك الله فيكم



شو قصدك أخي الكتاب فيه جميع التفاصيل

بنت الكتلة
27th November 2007, 05:41 PM
الأخ الرأي السديد شكرا لإهتمامك
الأخ حمزة مرعي نشكر لك إضافتك المميزة
الأخ شبل الدعوة نشكر لك إهتمامك
وحياكم الله جميعا

A7LA
16th December 2007, 06:54 PM
وين لكتاب................

خليفة72
24th May 2011, 11:02 PM
كتاب رائع جدا نفعنا الله به واياكم

فلسطين7
24th May 2011, 11:28 PM
حقا انه كتاب رائع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى
واتمنى ان احصل عليه حقا لروعته واهميته في حياتنا كشباب اسلامي
واتمنى من الجميع محاولة الحصول عليه
واشكركي اختي الكريمة على لفتتك الرائعة عن الكتاب
وجزاك الله كل كل الخير
واتمنى عليك ان تمدينا حقا بلطائف من هذا الكتاب

يا الله هذه المشاركة للاخت ام الخطاب قبل اربعة سنوات تقريبا
طيب اختي ممكن سؤال وين الاعضاء الموجودين في هذا الموضوع كونك عاصرتيهم
وممكن رابك الكتروني للكتاب هذا