أبو عبيدة
5th October 2007, 09:51 AM
القدس المحتلة – فلسطين الآن - شهد ملعب الدوحة في مدينة سخنين بالجليل الأسفل داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948م مؤخراً، عرساً كروياً ووطنياً ودينياً في اللقاء الذي جمع فريق اتحاد أبناء سخنين مع فريق بيتار القدس، الذي يتصدر لائحة دوري الأضواء في كرة القدم في دولة الاحتلال.
وبسبب حساسية المباراة، وخصوصاً لأن مشجعي فريق "بيتار القدس" هم من أشد غلاة العنصريين في دولة الاحتلال فقد تواجدت في الملعب قوات كبيرة من شرطة الاحتلال التي أغلقت أبواب الملعب أمام المشجعين قبل ست ساعات من بدء المباراة بين الفريقين.
وفريق اتحاد أبناء سخنين هو الفريق العربي الفلسطيني الوحيد الذي يلعب في دوري الأبطال في دولة الاحتلال، ويتعرض لاعبوه ومشجعوه في كل مباراة على أرضهم أو في ملعب الخصم إلى اعتداءات وشتائم على خلفية عرقية ودينية بسبب العنصرية الإسرائيلية التي باتت سيدة الموقف في الملاعب.
جمهور الفريق السخنيني وصل إلى ملعب الدوحة بالآلاف من جميع مناطق عام 48، فالفريق هو بالنسبة لفلسطينيي الداخل تحدٍ لسياسة التمييز العنصري التي تمارسها السلطات الإسرائيلية ضدهم.
يذكر أن ميزانية فريق بيتار القدس تصل إلى 140 مليون شيكل، بينما لا تتعدى ميزانية الفريق الفلسطيني بضعة ملايين من الشواقل.
هتافات عنصرية
وقبل أن يصفر حكم المباراة معلناً ابتداء المباراة بدأ مشجعو فريق بيتار القدس الذين دخلوا الملعب تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال بإطلاق الهتافات العنصرية ضد العرب والمسلمين، ولم يتوقفوا عن ذلك بل قاموا بشتم الرئيس الراحل ياسر عرفات.
ولم تسلم حركة "حماس" من شتائمهم البذيئة، ولكن الأمر تعدى ذلك، حيث بدأ المشجعون بشتم الرسول صلى الله عليه وسلم، علاوة على ذلك رفع المشجعون العنصريون أعلام الدولة العبرية وأنشدوا هتكفاه، وهو النشيد القومي للدولة العبرية.
الجمهور العربي الذي تواجد بالآلاف رد الصاع صاعين، حيث رفع المشجعون العرب الأعلام الفلسطينية وأعلام حركة حماس وأنشدوا نشيد موطني للشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان، ومن ثم ردوا على شتم النبي العربي الكريم بهتافات متواصلة خلال أكثر من ساعتين: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، مع التعفف بالطبع- عن التصرف المشين بشتم النبي موسى.
وعلى الرغم من أن فريق بيتار القدس لم يخسر أية مباراة منذ بدء الدوري ولم يتعادل مع أي فريق على ملعبه أو في الخارج، إلا أن الفريق العربي الذي توقع المراقبون أن يكون لقمة سائغة لمتصدر اللائحة، لعب بفخر واعتزاز وتمكن من إحراز هدفين في مرمى بيتار القدس، الذي يملكه رجل الأعمال الروسي الأصل أركادي غايداماك.
وحتى الدقيقة الـ86 حافظ الفريق العربي على تقدمه على خصمه بالنتيجة 2:1، وكان قريباً جداً من تحقيق الفوز، إلا أن خطأ في دفاعه سمح لفريق بيتار بإحراز هدف التعادل في الدقائق الأخيرة من المباراة لتنتهي المباراة بالنتيجة 2:2.
وبعد انتهاء المباراة حاول مشجعو فريق القدس الاعتداء على اللاعب المتألق خالد خلايلة إلا أن الشرطة منعتهم من ذلك.
لكن وبالرغم من تواجد الشرطة الكبير فقد وقعت بعض المناوشات بين مشجعي الفريقين، وتم اعتقال 19 مشجعاً من الطرفين، وقامت الشرطة بإخراج مشجعي بيتار القدس تحت حراسة مشددة إلى خارج المدينة الفلسطينية، خشية تعرضهم لهجوم من الجمهور العربي الغاضب.
يشار إلى أن ملعب الدوحة في سخنين أنشئ بتمويل من دولة قطر، حيث عمل النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي ورئيس الحركة العربية للتغيير الدكتور أحمد الطيبي على إقناع القطريين بذلك، كما انه تمكن بداية الموسم الكروي الجديد من توفير مبلغ مليون شيكل من المسؤولين القطريين كدعم للفريق العربي الفلسطيني
وبسبب حساسية المباراة، وخصوصاً لأن مشجعي فريق "بيتار القدس" هم من أشد غلاة العنصريين في دولة الاحتلال فقد تواجدت في الملعب قوات كبيرة من شرطة الاحتلال التي أغلقت أبواب الملعب أمام المشجعين قبل ست ساعات من بدء المباراة بين الفريقين.
وفريق اتحاد أبناء سخنين هو الفريق العربي الفلسطيني الوحيد الذي يلعب في دوري الأبطال في دولة الاحتلال، ويتعرض لاعبوه ومشجعوه في كل مباراة على أرضهم أو في ملعب الخصم إلى اعتداءات وشتائم على خلفية عرقية ودينية بسبب العنصرية الإسرائيلية التي باتت سيدة الموقف في الملاعب.
جمهور الفريق السخنيني وصل إلى ملعب الدوحة بالآلاف من جميع مناطق عام 48، فالفريق هو بالنسبة لفلسطينيي الداخل تحدٍ لسياسة التمييز العنصري التي تمارسها السلطات الإسرائيلية ضدهم.
يذكر أن ميزانية فريق بيتار القدس تصل إلى 140 مليون شيكل، بينما لا تتعدى ميزانية الفريق الفلسطيني بضعة ملايين من الشواقل.
هتافات عنصرية
وقبل أن يصفر حكم المباراة معلناً ابتداء المباراة بدأ مشجعو فريق بيتار القدس الذين دخلوا الملعب تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال بإطلاق الهتافات العنصرية ضد العرب والمسلمين، ولم يتوقفوا عن ذلك بل قاموا بشتم الرئيس الراحل ياسر عرفات.
ولم تسلم حركة "حماس" من شتائمهم البذيئة، ولكن الأمر تعدى ذلك، حيث بدأ المشجعون بشتم الرسول صلى الله عليه وسلم، علاوة على ذلك رفع المشجعون العنصريون أعلام الدولة العبرية وأنشدوا هتكفاه، وهو النشيد القومي للدولة العبرية.
الجمهور العربي الذي تواجد بالآلاف رد الصاع صاعين، حيث رفع المشجعون العرب الأعلام الفلسطينية وأعلام حركة حماس وأنشدوا نشيد موطني للشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان، ومن ثم ردوا على شتم النبي العربي الكريم بهتافات متواصلة خلال أكثر من ساعتين: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، مع التعفف بالطبع- عن التصرف المشين بشتم النبي موسى.
وعلى الرغم من أن فريق بيتار القدس لم يخسر أية مباراة منذ بدء الدوري ولم يتعادل مع أي فريق على ملعبه أو في الخارج، إلا أن الفريق العربي الذي توقع المراقبون أن يكون لقمة سائغة لمتصدر اللائحة، لعب بفخر واعتزاز وتمكن من إحراز هدفين في مرمى بيتار القدس، الذي يملكه رجل الأعمال الروسي الأصل أركادي غايداماك.
وحتى الدقيقة الـ86 حافظ الفريق العربي على تقدمه على خصمه بالنتيجة 2:1، وكان قريباً جداً من تحقيق الفوز، إلا أن خطأ في دفاعه سمح لفريق بيتار بإحراز هدف التعادل في الدقائق الأخيرة من المباراة لتنتهي المباراة بالنتيجة 2:2.
وبعد انتهاء المباراة حاول مشجعو فريق القدس الاعتداء على اللاعب المتألق خالد خلايلة إلا أن الشرطة منعتهم من ذلك.
لكن وبالرغم من تواجد الشرطة الكبير فقد وقعت بعض المناوشات بين مشجعي الفريقين، وتم اعتقال 19 مشجعاً من الطرفين، وقامت الشرطة بإخراج مشجعي بيتار القدس تحت حراسة مشددة إلى خارج المدينة الفلسطينية، خشية تعرضهم لهجوم من الجمهور العربي الغاضب.
يشار إلى أن ملعب الدوحة في سخنين أنشئ بتمويل من دولة قطر، حيث عمل النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي ورئيس الحركة العربية للتغيير الدكتور أحمد الطيبي على إقناع القطريين بذلك، كما انه تمكن بداية الموسم الكروي الجديد من توفير مبلغ مليون شيكل من المسؤولين القطريين كدعم للفريق العربي الفلسطيني