لهيب القسام
15th March 2008, 05:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بكيت يوما من كثرة ذنوبي ،و قلة حسناتي فانحدرت دمعة من عيني و قالت: ما يك يا عبد الله؟
قلت : من أنت ؟
قالت: أنا دمعتك..
قلت : و ما أخرجك؟
قالت: حرارة قلبك...
قلت مستغربا: حرارة قلبي!! و من الذي أشعل قلبي نارا؟
قالت: ذنوبك و معاصيك...
قلت: و هل يؤثر الذنب في حرارة القلب؟
قالت :نعم، ألم تقرأ دعاء النبي دائما" اللهم اغسلني من خطاياي بالماء و الثلج و البرد" فذنوب العبد تشعل القلب نارا، و لا يطفئ النار إلا الماء البارد و الثلج.
قلت : إنني أشعر بالقلق و الضيق.
قالت: من المعاصي التي تكون شؤما على صاحبها فاتق الله يا عبد الله!!
قلت: إنني أجد قسوة في قلبي فكيف خرجت من عيني؟
قالت: إنه داع الفطرة يا عبد الله.
قلت: و ما سبب قسوة قلبي؟
قالت: حب الدنيا و التعلق بها و الدنيا كالحية تعجبك نعومتها و تقتلك بسمها و الناس يتمتعون بنعومتها و لا يلتفتون إلى سمها القاتل...
قلت: و ماذا تقصدين بسمها يا دمعتي؟
قالت: الشهوات المحرمة و المعاصي و الذنوب و اتباع الشيطان... و من ذاق سمها مات قلبه.
قلت : و كيف نطهر قلبنا من السموم؟
قالت: بدوام التوبة إلى الله تعالى، و بالسفر إلى ديار التوبة و التائبين في قطار المستغفرين...
بكيت يوما من كثرة ذنوبي ،و قلة حسناتي فانحدرت دمعة من عيني و قالت: ما يك يا عبد الله؟
قلت : من أنت ؟
قالت: أنا دمعتك..
قلت : و ما أخرجك؟
قالت: حرارة قلبك...
قلت مستغربا: حرارة قلبي!! و من الذي أشعل قلبي نارا؟
قالت: ذنوبك و معاصيك...
قلت: و هل يؤثر الذنب في حرارة القلب؟
قالت :نعم، ألم تقرأ دعاء النبي دائما" اللهم اغسلني من خطاياي بالماء و الثلج و البرد" فذنوب العبد تشعل القلب نارا، و لا يطفئ النار إلا الماء البارد و الثلج.
قلت : إنني أشعر بالقلق و الضيق.
قالت: من المعاصي التي تكون شؤما على صاحبها فاتق الله يا عبد الله!!
قلت: إنني أجد قسوة في قلبي فكيف خرجت من عيني؟
قالت: إنه داع الفطرة يا عبد الله.
قلت: و ما سبب قسوة قلبي؟
قالت: حب الدنيا و التعلق بها و الدنيا كالحية تعجبك نعومتها و تقتلك بسمها و الناس يتمتعون بنعومتها و لا يلتفتون إلى سمها القاتل...
قلت: و ماذا تقصدين بسمها يا دمعتي؟
قالت: الشهوات المحرمة و المعاصي و الذنوب و اتباع الشيطان... و من ذاق سمها مات قلبه.
قلت : و كيف نطهر قلبنا من السموم؟
قالت: بدوام التوبة إلى الله تعالى، و بالسفر إلى ديار التوبة و التائبين في قطار المستغفرين...