المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اوقات لا مزح فيها ولا ضحك ؟



ابوحذيفةالمقدسي
7th March 2008, 10:44 PM
فهناك أوقات يجوز فيها المزاح والضحك وأخرى لايجوز فيها , ومن المواقف التي لايجوز فيها الضحك أو المزاح :

• عند الدعاء
لانه وقت تسال الله فيه فيجب عليك أن تخلص به الدعاء

*أثناء الصلاة :
للصلاة منزلة عظيمة فهي عماد الدين وهي أول مايحاسب عليه العبد يوم القيامة واخر ما وصى به النبي صلى الله عليه وسلم ولا يتحقق الهدف من الصلاة ؟ إلا بالخشوع . وكيف يلهو أو يضحك من شعر أنه واقف أمام خالقه وبين يديه .
• عند زيارة المقابر
شرعت زيارة القبور لما لها أثر كبير على النفوس ؛ فهي تبعث في القلوب الخشية , وتذكر الناس بالموت والاخرة وتزهد زائرها في متاع الدنيا , لذلك لا يجوز فيها اللهو والمزاح , وقد روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور , فزوروها فإنها تذكر الاخرة , وترق القلب , وتدمع العين , فلا تقولوا هجرا ) "هجرا أي كلاما فاحشا "

• عند ذكر الموت :

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد يوما فرأى ناسا يضحكون , فقال لهم : ( أما انكم لو أكثرتم ذكر هادم اللذات لشغلكم عما أرى فأكثروا من ذكر هادم اللذات : الموت ) رواه الترميذي .

وكيف يضحك عند المةت من لايعلم هل رضي الله عنه أم سخط .

• عند قراءة القران:
القران الكريم هو كلام الله المبين , وقد أمر الله عبادة با لأنصات عند تلاوته أو سماعه, وطابهم بتدبير معانيه . قال تعالى : ( واذا قرأ القران فا ستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون ) سورة الأعراف 204,

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أستمع الى اية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة, ومن تلاها كانت له نورا يوم القيامة ) .



• عند لقاء الأعداء
الجهاد في سبيل الله أفضل الأعمال , والمجاهد يكون ثابتا , سكن القلب , يقاتل لنصرة الأسلام , فكيف يضحك أو يمزح من يكون هذا حاله ؟

• عند أماكن العلم :
حث الأسلام على طلب العلم والسعى في تحصيله , وقال تعالى: ( يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير ) المجادلة: اية11. وطاب العلم يتصف با السكون والوقار فيستمع لعلمه, وهو ساكن صامت , لا يتكلم الا باذنه ولا يمزح مع غيره .

• عند مناقشة المشاكل والأمور الجادة

والله ادعو أن يتقبل منا صالح الأعمال وان يجعلنا من الموفقين في الدنيا والأخرة

إبن الدعوة
8th March 2008, 04:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي ابو حذيفة

موضوع مميز وشأنه عظيم

بس ياريت اعطيتنا موقف واحد نمزح في لين شوي

Islamgirl
8th March 2008, 05:41 AM
أخي الكريم صحيح عند أقلة ولربما لم يحق لي أصلا الوجود في تلك الموقع ولكن تخيل اخي طلاب علم امام جثة ميتة ابتليت بالحرق الكامل ومن ثم ترى من يضحك ويغمز صراحة وقتها شعرت بانهم لا يستحقون شرف العلم خاصة انهم اطباء

ما الفرف بينهم وبين مجالس الشافعي او الحنفي الي كما قال لنا مربي فاضل الي كان يحك راسه ينطر من المجلس لانه مش مركز وإلا لم يفكر بذلك يعني خلينا على الأقل نشعر بقيمة ما ندرس بوضع نية مسبقة

إبن الدعوة
8th March 2008, 05:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أ ختي الكريمة هؤلاء الذين تقصيدهم نسأل الله لهم الهداية

بس ما بمثلوا جميع طلبة العلم سواءً العلم الشرعي او الطب او غيره فكلها علوم واجب تعلمها

يعني انتي لما حكيتي للأسف مفقودة عند طلبة العلم والله انا كدت اصدم بل صدمت

اما بالنسبة ان كانو اطباء فليس هذا بمجال علم وانما مجال عمل

ونعم هناك أناس والله لا يستحقون شرف العلم الذي يحملونه

ابوحذيفةالمقدسي
8th March 2008, 12:36 PM
المزاح والمداعبة شئ محبب إلى النفوس ، فهو يبعث على النشاط والإقبال على الأعمال بجد وطاقة ، ولا حرج فيه ما دام منضبطا بضوابط الشرع ، ولا يترتب عليه ضرر ، بل هو مطلوب ومرغوب ، وذلك لأن النفس يعتريها السآمة والملل ، فلا بد من فترات راحة ، وليس أدل على أهمية المزاح والحاجة إليه ، مما كان عليه سيد الخلق وخاتم الرسل ، فقد كان صلى الله عليه وسلم ، يمازح أصحابه ، ويداعب أهله ، وكان يعتني بصغار السن ويجعل لهم جزءاً من وقته ، ويعاملهم بما يطيقون ويفهمون .

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له :( يا ذا الأذنين) رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني.

وأتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله احملني، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (إنا حاملوك على ولد ناقة ، قال : وما أصنع بولد الناقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وهل تلد الإبل إلا النوق) . رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني .

وعن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا ، وكان لي أخ يقال له أبو عمير ، وكان إذا جاء قال : (يا أبا عمير ما فعل النغير ) رواه البخاري ومسلم . والنغير هو طائر صغير كان يلعب به .

وطعن صلى الله عليه وسلم مرة أحد أصحابه بقضيب في يده مداعبة له ، فعن أسيد بن حضير قال : بينما هو - يعني أسيد - يحدث القوم ، وكان فيه مزاح ، يضحكهم ، فطعنه النبي صلى الله عليه وسلم في خاصرته بعود ، فقال : أصبرني - أي اجعلني اقتص منك - ، فقال : (اصطبر) ، قال : إن عليك قميصا ، وليس علي قميص ، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم عن قميصه ، فاحتضنه ، وجعل يقبل كشحه - ما بين الخاصرة والضلع - ، قال إنما أردت هذا يا رسول الله) رواه أبو داود ، وصححه الألباني.

وكان يبتسم صلى الله عليه وسلم في وجوه أصحابه ، ويسمعهم الكلام الطيب ، ويتقبل شكواهم بصدر رحب وأدب جم ، فعن جرير رضي الله عنه ، قال : ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ، ولا رآني إلا تبسم في وجهي ، ولقد شكوت إليه إني لا أثبت على الخيل ، فضرب بيده في صدري وقال: ( اللهم ثبته ، واجعله هاديا مهديا) . رواه البخاري.

وكان صلى الله عليه وسلم يمزح مع أقاربه ، فيأتي علياً ابن عمه وزوج ابنته ، وهو مضطجع في المسجد، بعد أن سأل عنه فاطمة رضي الله عنها ، فقالت كان بيني وبينه شيء فغاضبني فخرج ، فيقول له : (قم أبا التراب قم أبا التراب) . رواه البخاري ومسلم .

أما مزاحه مع أهله ، ومداعبته لزوجاته ، وبناته ، فكان لهم نصيب وافر من خلقه العظيم في هذا الجانب المهم ، فكان يسابق عائشة رضي الله عنها ، ويقر لعبها مع صواحبها فعنها رضي الله عنها قالت : (كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحب يلعبن معي فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل يتقمعن منه فيسربهن إلي فيلعبن معي) . رواه البخاري.

أما بالنسبة للصغار ، واعتنائه صلى الله عليه وسلم بهم، ومداعبته لهم ، فيظهر واضحاً جلياً فيما ورد مع الحسن والحسين رضي الله عنهما ، فعن عبد الله بن شداد عن أبيه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء ، وهو حامل حسنا أو حسينا ، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه ، ثم كبر للصلاة فصلى ، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها ، قال أبي: فرفعت رأسي، وإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو ساجد ، فرجعت إلى سجودي ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس : يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر ، أو أنه يوحى إليك ، قال : (كل ذلك لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته) . رواه أحمد والنسائي وصححه الألباني.

ومن خلال ذلك يتبين مجال الفسحة في ديننا العظيم ، وأنه لا تعارض بين الجد والمرح أحياناً ، وكما أن في ديننا الإسلامي غذاء للقلوب والأرواح ، وتوجيهات لما يصلح الأجساد ، ففيه أيضاً ما يروح عن النفوس ، ويبعث فيها الفرح والسرور.

حورية القسام
8th March 2008, 01:05 PM
بارك الله فيك اخي ابو حذيفه
حياك الله ...موضوع مميز ولكن الضحك جيد خاصه في ايامنا هاي لانه الواحد منا بموت جلطه من الاحداث اليوميه

لذا خير الامور الوسط التبسم:sm248:

Islamgirl
8th March 2008, 03:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تم حذف المشاركة الأولى بسبب نصيحة
أكون أكثر حذرا في الكتابة فما ينطق من قول إلا لديه رقيب عتيد
كان في بالي مشهد طلاب علم ليس في مجال عمل إنما كانت محاضرتهم عن التشريح

الجدية بفضل الله عند أهل الدعوة وكلنا طلاب دعوة بارك الله في من يحب الخير والنصيحة