المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رمضان وحب القلوب للقران



حمساويه القدس
28th September 2007, 08:16 PM
إنَّ من نعم الله - جل وعلا - علينا في هذا الشهر، ومن محض فضله أننا نجد في أنفسنا ميلاً، وشغفاً لتلاوة كتاب الله، وهذا الميل يختلف باختلاف وتفاوت درجات العباد في القيام بحقوق الصيام، فمن الناس من يقوم بهذا التكليف حق القيام، ومنهم من يقوم به ويلابسه نوع من التقصير، ومواقعة المعاصي، فهو يخلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً، وعلى حسب درجات العباد وكمالهم في أداء هذه الشعيرة يكون الميل للكتاب، فمقلٌ ومستكثرٌ.

إنَّ هذا الميل القلبي الذي يدفعنا لتلاوة القرءان، يذكرنا بالمأثور عن عثمان بن عفان عثمان وحذيفة بن اليمان، رضي الله عنهما: "لو طهُرَت قلوبُنا ما شبعت من كلام الله".

إنَّ الربط بين هذا الأثر، وبين تلك الرغبة التي نجدها في نفوسنا من ميل لقراءة القران، يدلنا على أن الصوم يحقق لنا في هذه الأيام نوعاً من طهارة القلب تتفاوت بتفاوت درجات الصائمين، وعلى حسب كمال العبد في تعبده بالصوم تحدث له هذه الطهارة.

ومما يدل على حدوث هذا الأثر المبارك، وهذه والطهارة القلبية، أنه صلى الله عليه وسلم قال: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ". [أخرجه احمد والنسائي].

وقيل في معنى (وَحَرَ الصَّدْرِ): غِشُّه ووَساوِسُه.

وقيل: الحِقْد والغَيْظ.

وقيل: العَداوَة.

وقيل: أشدّ الغَضَب.

ومن هنا نعلم أن الصوم يعد وسيلة مهمة من وسائل تطهير القلوب، وتزكية النفوس، ويعد رباطاً وثيقاً، ودافعا قوياً يدعونا للورود على حوض القرآن الوافي، والشرب من معينه الصافي.

إذا تقرر هذا، ثم وقر في نفوسنا أنَّ الصيام طريق للارتباط بالكتاب العزيز، فإنَّ هذا يدعونا لنجعله ديدناً لنا في بقية أشهر السنة من أجل أن يكفل لنا دوام الارتباط بربنا - جل وعلا - فإن أشرف أنواع الارتباط به - سبحانه وتعالى- أن نتلوا كتابه، ونتدبر معانيه، ونعمل بما دلت عليه آياته، ونحث الناس لامتثالها، والعمل بما فيها.



وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

أبو الفدا
28th September 2007, 09:57 PM
اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور أبصارنا وجلاء همنا وغمنا يا رب العالمين:

عن أبِي أمـَامـَة رضي اللهُ عنه قال : سـَمـِعتُ رَسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

" اقرؤوا القرآن فـَإنهُ يـَأتيِ يَومَ القِيامةِ شـَفيعاً لأصْحَابه "

عن عـَثمان َ بن ِ عفانَ رضيّ الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم

" خـَيْرُكم من تـَعـَلـمَ القُرْآن وعَلـَّمه"

عنِ ابنِ عباس ٍ رضيَ الله عنهما قال : قال رسول ُ الله صلى الله عليه وسلم

" إنَّ الَّـذي لـَيسَ في جـَوفهِ شـَيء من َ القرآن ِ كالبـَيْتِ الخـَرِبِ "

عـَنِ ابنِ مسعودٍ رضي َ الله ُ عـَنه ُ قالَ : قال َ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم


مـَنْ قـَرأ حـَرْفـَاً مـِنْ كـِتابِ الله ِ فـَلـَهُ حـَسـَنـَة والحـَسـَنـَةُ بـِعـشر ِ أمثالِها لا أَقولُ ، ألم حـَرْفٌ ، ولـَكـِنْ ألـفٌ حـَرْفٌ ، ولامٌ حـَرْفٌ ، ومـِيمٌ حـَرْفٌ

وقال النبي صلى الله عليه وسلم ":يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارتقِ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا. فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"

عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن لله تعالى أهلين من الناس . قالوا : يا رسول الله من هم ؟ قال : هم أهل القران أهل الله وخاصته ) . (صحيح الجامع2165)

حديث جابر رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول : أيهم أكثر أخذاً للقرآن ؟ فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد . (صحيح البخاري)

حديث أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ) . (صحيح مسلم) ( يتلون كتاب الله ويتدارسونه ) أي يتعاهدونه خوف النسيان .

حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، ريحها طيب وطعمها طيب . ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة ، لا ريح لها وطعمها حلو . ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ، ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، ليس لها ريح وطعمها مر ) . (البخاري ومسلم)

حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام ، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده ، وهو عليه شديد فله أجران ) . (البخاري ومسلم)

عن ابن عمر رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار ). (البخاري ومسلم)

عن عقبة بن عامر الجهني قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال : ( أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان والعقيق فيأخذ ناقتين كوماوين زهراوين بغير إثم بالله ولاقطع (قطيعة) رحم ؟ ) قالوا : كلنا يا رسول الله ، قال : ( فلئن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خيرا له من ناقتين وإن ثلاث فثلاث مثل أعدادهن من الإبل )

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول : يا ويله ) وفي رواية (ياويلى) ( أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار ) . (صحيح مسلم)

وهذا غيض من فيض في الحث على تلاوة كتاب الله وحفظه وتعهده
فأقبلوا إخواني وأخواتي نتعاهد كتاب الله حفظا وتلاوة وتطبيقا
وللناظر في كتاب الله سبحانه وتعالى فراسة فهو يبصر بنور من الله تبارك وتعالى
وقال لي أحد المجربين أنني كنت أعاني من ضعف في الذاكرة فالتزمت كتاب الله أحفظه فمن الله علي بطلاقة اللسان وحسن البيان وقوة حافظه وسرعة تذكر والحمد لله
ومن الملاحظ أن معظم المتفوقين في شهادة الثانوية العامة لهذا العام هم من حفظة القرآن الكريم (وهذا يعطي مؤشرا واضحا على تميز حفظة كتاب الله في كل شيء)

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

وبارك الله فيك يا أختي

بنت الدعوة
28th September 2007, 10:30 PM
عن عثمان بن عفان عثمان وحذيفة بن اليمان، رضي الله عنهما: "لو طهُرَت قلوبُنا ما شبعت من كلام الله

صدقت والله يا عثمان..

اللهم طهر قلوبنا وأصلح أحوالنا ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين..

جزاك الله خيرا اختنا حمساوية القدس..

حمساويه القدس
29th September 2007, 02:58 PM
بارك الله فيكم احبتي