أثير الصمت
9th February 2008, 01:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اسمعوا هذه القصة والتي حصلت على ارض الواقع
تروي إحدى الأخوات اللاتي يقمن بغسيل الموتى هذه القصة فتقول:
أنه في إحدى الأيام اتصلت بي عائلة تطلب مني الحضور لديهم لغسل ميتة عندهمـ فذهبت إليهم .. وعندما دخلت الغرفة التي فيها الميتة وكنت أول من دخل فقام أهل البيت بإغلاق باب الغرفة بالمفتاح.. وبقيت وحدي في الغرفة مع الميتة فشككت في الأمر وظننت أن هذه المرأة مقتولة ، فطرقت باب الغرفة فلم يفتح أحد وانتابني خوف شديد فأخذت أعوذ نفسي وأقرأ الآيات والأدعية حتى هدأت نفسي ثم استعنت بالله وبدأت بغسل الميتة، وكان كل ما أحتاجه معداً، فلما كشفت عن وجه المرأة فإذا هو شديد السواد كأنما هو قطعة فحم......... وشعرت بالخوف مرة أخرى إلا إنني تشجعت وقررت غسلها احتساباَ للأجر، فلما بدأت بغسل جسمها فإذا لحمها يتفتت في يدي كأنه قطن............ فأسرعت في غسلها و تجهيزها وانتهيت من ذلك ولا أدري كيف انتهيت ،ثم طرقت الباب على أهل البيت ليفتحوا، فلم يصدقوا، فأكدت لهم أني قد انتهيت ولما فتحوا الباب خرجت مسرعة وعدت إلى منزلي، وبقيت ثلاثة أيام لا أهنأ بنوم ولا أكف عن البكاء,ثم اتصلت بأحد العلماء وذكرت له ما رأيت,فقال لي: أما السواد فيدل على أنها لم تكن تصلي ، وأما تفتت اللحم فيدل على أنها كانت تتبرج ولا تتحجب .
وبعد انتهاء أيام العزاء ذهبت لأهل المرأة حتى أتأكد من الأمر، وقلت لهم أريد أن أفهم لِمَ قفلتم عليّ الباب ؟؟؟ فقالوا:
لقد جاء قبلك ثلاث نساء كلهن رفضن غسلها بعد ما رأين وجهها، فلم يكن حل إلا أن نقفل عليك الباب حتى تقومي بغسلها ..........
ثم سألتهم عن حال المرأة فقالوا:
إنها لم تكن تصلى ...... وكما إنها لا تتحجب......
اللهم انا نسألك العفو والعافية وحسن الخاتمة
اسمعوا هذه القصة والتي حصلت على ارض الواقع
تروي إحدى الأخوات اللاتي يقمن بغسيل الموتى هذه القصة فتقول:
أنه في إحدى الأيام اتصلت بي عائلة تطلب مني الحضور لديهم لغسل ميتة عندهمـ فذهبت إليهم .. وعندما دخلت الغرفة التي فيها الميتة وكنت أول من دخل فقام أهل البيت بإغلاق باب الغرفة بالمفتاح.. وبقيت وحدي في الغرفة مع الميتة فشككت في الأمر وظننت أن هذه المرأة مقتولة ، فطرقت باب الغرفة فلم يفتح أحد وانتابني خوف شديد فأخذت أعوذ نفسي وأقرأ الآيات والأدعية حتى هدأت نفسي ثم استعنت بالله وبدأت بغسل الميتة، وكان كل ما أحتاجه معداً، فلما كشفت عن وجه المرأة فإذا هو شديد السواد كأنما هو قطعة فحم......... وشعرت بالخوف مرة أخرى إلا إنني تشجعت وقررت غسلها احتساباَ للأجر، فلما بدأت بغسل جسمها فإذا لحمها يتفتت في يدي كأنه قطن............ فأسرعت في غسلها و تجهيزها وانتهيت من ذلك ولا أدري كيف انتهيت ،ثم طرقت الباب على أهل البيت ليفتحوا، فلم يصدقوا، فأكدت لهم أني قد انتهيت ولما فتحوا الباب خرجت مسرعة وعدت إلى منزلي، وبقيت ثلاثة أيام لا أهنأ بنوم ولا أكف عن البكاء,ثم اتصلت بأحد العلماء وذكرت له ما رأيت,فقال لي: أما السواد فيدل على أنها لم تكن تصلي ، وأما تفتت اللحم فيدل على أنها كانت تتبرج ولا تتحجب .
وبعد انتهاء أيام العزاء ذهبت لأهل المرأة حتى أتأكد من الأمر، وقلت لهم أريد أن أفهم لِمَ قفلتم عليّ الباب ؟؟؟ فقالوا:
لقد جاء قبلك ثلاث نساء كلهن رفضن غسلها بعد ما رأين وجهها، فلم يكن حل إلا أن نقفل عليك الباب حتى تقومي بغسلها ..........
ثم سألتهم عن حال المرأة فقالوا:
إنها لم تكن تصلى ...... وكما إنها لا تتحجب......
اللهم انا نسألك العفو والعافية وحسن الخاتمة