مشاهدة النسخة كاملة : سلسلة مصابيح الهدى
ابو الخطاب
25th June 2011, 10:46 AM
:بسم الله:
مصابيح الهدى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" كُونُوا يَنَابِيعَ الْعِلْمِ ، مَصَابِيحَ الْهُدَى ، أَحْلاسَ الْبُيُوتِ ، سُرُجَ اللَّيْلِ ، جُدُدَ الْقُلُوبِ ، خِلْقَانَ الثِّيَابِ ، تُعْرَفُونَ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ ، وَتُخْفَوْنَ فِي أَهْلِ الأَرْضِ "
الحمد لله الذي فضل من شاء من عباده، ورفع في الجنة منازل أحبابه، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد:
فإن قراءة سيرة الصحابة والإقتداء بهم، نهجٌ غفل عنه البعض وطواه النسيان عند آخرين. ومعرفة سيرتهم وفضائلهم سببٌ لمحبتهم وتقرب إلى الله بذلك، وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام : { المرء مع من أحب }
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ( وأما الخلفاء الراشدون والصحابة فكل خير فيه المسلمون إلى يوم القيامة من الإيمان، والإسلام، والقرآن، والعلم، والمعارف، والعبادات، ودخول الجنة، والنجاة من النار، وانتصارهم على الكفار، وعلو كلمة الله، فإنما هو ببركة ما فعله الصحابة الذين بلّغوا الدين وجاهدوا في سبيل الله. وكل مؤمن آمن بالله، فللصحابة رضي الله عنهم الفضل إلى يوم القيامة، وخير الصحابة تبع لخير الخلفاء الراشدين، فهم كانوا أقوم بكل خير في الدنيا والدين من سائر الصحابة، كانوا والله أفضل هذه الأمة، وأبرها قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلها تكلفاً، قوم اختارهم الله لصحبة نبية وإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ).
وقد أثنى الله عليهم ورسوله ورضي عنهم وأعد لهم الحسنى في آيات كثيرة كقوله تعالى: " وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ " وقوله تعالى: " مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً "
وقد ثبت في الصحيحين عن النبي أنه قال: { خير القرون: القرن الذي جئت فيه، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم } ومن أفضل الصحابة وأجلهم وأكثرهم نفعاً للأمة، الخلفاء الراشدون: أبوبكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي اللّه عنهم أجمعين.
وسأتحدث بايجاز عن بعض من هؤلاء الصاحبة رضوان الله عليهم
وابدأ هذه السلسة من مصابيح الهدى بالحديث عن القاب صحابة رسول الله رضوان الله عليهم
ثم سأتحدث عن كل صحابي على حدى
سلام على النبي المصطفى*****وعلى كل من عاشر المختار
من اول الصديق وعثمان*****وحتى عمر وعلي ذو الفقار
شجرة الاسلام سقيت منكم *****حتى اصبحت يانعة الاثمار
ما قام الاسلام ولا كان*****الا بجهد هولاء الاخيار
قد نذروا انفسهم لامتهم*****فكانوا لها خير انصار
جاهدوا في الله حق جهاده*****فالجهاد عندهم ماكل ودثار
سند للرسول في دعوته*****وفي حياته كانوا له انوار
يضيئون دروبه وبامره*****يرمون انفسهم في اي اقدار
نصرهم الله نصرا مبينا*****فهم ودينهم ما عرفوا اندحار
اقاموا صرح لاسلام شامخا*****فكانت حياتهم كلها انتصار
في الحرب عندهم غايتان*****اما نصر يغيض الكفار
او شهادة عند نيلها*****تدخلهم جنة الابرار
بنيان مرصوص طوال حياتهم*****ما عرفوا وهنا ولا انكسار
يحملون ارواحهم في راحاتهم*****ان سمعوا من النبي اي اخبار
طريق الهدى مسلكهم*****درب النصر والعزة والافتخار
والقران لسانهم وروحهم*****والشهادة مبغى ومطلب الاحرار
والايمان سيفهم ورمحهم*****والجهاد دربهم درب ثوار
هذا درب الهادي وصحبه *****هذا درب المسلمين الاطهار
فمن سلكه عاش هانئا*****ومن حاد انهارت حياته انهيار
ألقاب بعض من صحابة رسول الله رضوان الله عليهم
الصديق
هو أبو بكر الصديق فقدصدّق الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الإسراء والمعراج
العتيق
هو أبو بكر الصديق فقد قال له الرسول -صلى اللـه عليه وسلم- : ( أنت عتيق اللهمن النار )
الفاروق
هو عمر بن الخطاب فبعد أن أسلم عمر خرج ومعهالمسلمون ودخلوا المسجد الحرام وصلوا حول الكعبة دون أن تجـرؤ قريش على اعتراضهم أومنعهم ، لذلك سماه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( الفاروق ) لأن الله فرق به بينالحق والباطل
ذو النورين
هو عثمان بن عفان فقدتزوج من رقيـة بنت رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- ولما توفيـت تزوج أختها أمكلثـوم فسمي ( ذي النورين )
أبو تراب
هو علي بن أبي طالب فقد دخل علي على فاطمة -رضيالله عنهما- ثم خرج فاضطجع في المسجد ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ( أين ابن عمك ) قالت : ( في المسجد ) فخرج إليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره ، وخلصالتراب إلى ظهره ، فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول : ( اجلس يا أبا تراب ) مرتين
أبو المساكين
هو جعفر بن أبي طالب يقول أبو هريرة : ( كان خير الناسللمساكين جعفر بن أبي طالب )
أبو الحُسام
هو حسّان بن ثابت لمناضلتهبشعره عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولتقطيعه أعراض المشركين
أرق الناس أفئدة
هم وفد الأشعريين فبعد فتح خيبر ،قدم وفد يقرب من بضعة وخمسون منأهل اليمن سماه الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالأشعريين وبأنهم أرق الناس أفئدة
أسد الله
هو حمزة بن عبد المطلب
أم المساكين
هي أمالمؤمنين زينب بنت خزيمة
أمين هذه الأمة
هو أبو عبيدة عامر بن الجراحفقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- : (" لكل أمة أمينا وأميننا أيتها الأمةأبوعبيدة عامر بن الجراح )
ابـن أم عبـد
هو عبد الله بن مسعود فقد كانينسـب الى أمـه أحيانا فيقال : ( ابـن أم عبـد ) وأم عبـد كنية أمه -رضي الله عن هما-
إمام المهاجرين
هو سالم مولى أبى حذيفة فقد كان إمامـاًللمهاجريـن من مكة الى المدينة طوال صلاتهم في مسجد قباء
ترجمان القرآن
هو عبد الله بن العبّاس
جامع القرآن
هو زيد بن ثابت
حاجب الكعبة المشرفة
هو شيبة بن عثمان
حب رسول الله
هو زيد بن حارثة
الحب بن الحب
هو أسامة بن زيد
حَبْرُ الأمة
هو عبد الله بن العباس
حواري الرسول
هو الزبير بن العوام ففي يوم الخندق قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- : ( مَنْ رجلُ يأتينا بخبر بني قريظة ؟)فقال الزبير : ( أنا ) فذهب ، ثم قالها الثانية فقال الزبير : ( أنا ) فذهب ، ثم قالها الثالثة فقالالزبيـر : ( أنا ) فذهب ، فقال النبـي -صلى الله عليه وسلم- : ( لكل نبيّحَوَارِيٌّ، والزبيـر حَوَاريَّ وابن عمتي )
خادم رسول الله
هو أنس بن مالك
خطيب رسول الله
هو ثابت بن قيس
ذات النطاقين
هي أسماءبنت أبي بكر
ذو الجناحين
هو جعفر بن أبي طالب فقد أخذ الراية يوم مؤتةبيمينه فقطعت ، فأخذها بشماله فقطعت ، فاحتضنها بعضديه حتى قتل ، وهو ابن ثلاثوثلاثين سنة ، فأثابه الله بذلك جناحين في الجنة يطير بهما حيث شاء
ذوالنور
هو الطُّفيل بن عمرو الدّوسي فقد كان في رأس سَوْطه نور كالقنديل المعلّق، كان يُضيء في الليلة المظلمة له
ساقي الحرمين
هو العباس بن عبد المطلب ففيعام الرمادة خرج أمير المؤمنين عمر والمسلمون معه الى الفضاء يصلون صلاة الإستسقاءفوقف عمر وقد أمسك يمين العباس بيمينه ، ورفعها صوب السماء وقال اللهم إنا كنانستسقي بنبيك وهو بيننا ، اللهم وإنا اليوم نستسقي بعمِّ نبيك ، فاسقنا ) ولم يغادرالمسلمون مكانهم حتى جاءهم الغيث ، وهطل المطر ، وأقبل الأصحاب على العباس يعانقونهو يقبلونه ويقولون هنيئا لك ساقي الحرمين )
سِداد البطحاء
هو صفوان بنأمية فقد كان أحد المطعمين
سيد الشهداء
هو حمزة بن عبد المطلب
سيد الفوارس
هو أبو موسى الأشعري فقد كان موضع ثقة الرسول وأصحابه وحبهم ، فكان مقاتلا جسورا ، ومناضلا صعبا ، يحمل مسئولياته في استبسال جعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول عنه : ( سيد الفوارس أبوموسى )
سيد المسلمين
هو أُبَيّ بن كعب فقد قال عنه عمر بن الخطاب : ( أُبَيّ سيد المسلمين ) فغدابين الناس معروفاً بذلك
سيدا شباب الجنة
هما الحسن و الحسين
سيف الله المسلول
هو خالد بن الوليد ففي غزوة مؤتة قال الرسول -صلىالله عليه وسلم- : (حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ، حتى فتح الله عليهم ) فسميخالد من ذلك اليوم سيف الله
شاعر الرسول
هو حسّان بن ثابت
صاحب سر رسول الله
هو حذيفة بن اليَمان
صاحب سر الرسول ( صاحب السواد )
هوعبد الله بن مسعود
صاحب نعلى رسول الله
هو عبد الله بن مسعود فقد كان يدخلهما في يديه عندما يخلعهما النبي -صلى الله عليه وسلم-
صاحب وسادة رسول الله ومطهرته
هو عبد الله بن مسعود
طلحة الجود
هو طلحة بن عبيد الله فقد أسماه الرسول -صلى الله عليه وسلم- طلحة الجود في حنين
طلحة الخير
هو طلحة بن عبيد الله فقد أسماه الرسول -صلى الله عليهوسلم- طلحة الخير في غزوة أحد
طلحة الفياض
هو طلحة بن عبيد الله فقدأسماه الرسول -صلى الله عليه وسلم- طلحة الفياض في غزوة العشيرة
فتى الكهول
هو عبد الله بن العباس فقد كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يحرص على مشورته ويلقبه ( فتى الكهول )
كاتب رسول الله
هو زيد بن ثابت
الكامل
هو سعد بن عُبادة فقد كان يحسن العَوْمَوالرمي فسمي بالكامل
لقمان الحكيم
هو سلمان الفارسي فقد كان علي بن أبيطالب يلقبه بلقمان الحكيم فقال عنه : ( ذاك امرؤ منا وإلينا أهل البيت ، من لكمبمثل لقمان الحكيم ؟أوتي العلم الأول والعلم الآخر ، وقرأ الكتاب الأول والكتابالآخر ، وكان بحرا لا ينزف )
مؤذن الإسلام
هو بلال بن رباح الحبشي
محامي الفقراء
هو أبو ذر الغفاري جندب بن جنادة
سفير الإسلام
هو مصعب بن عمير
مرضعة الرسول
هي حليمة السعدية
نتابع ....
:))
همسة حق
25th June 2011, 10:55 AM
ما شاء الله ،، ما شاء الله
معلومات قيمة ،،، وهناك القاب لم اسمع من قبل !!
بوووركت اخي ابو الخطاب على هذا الطرح الرائع ،، حشرنا الله مع هذه الثلة الطيبة في فردوسه الاعلى
جزيت الجنة اخي الكريم :))
لي عوده قريبة لاتمعن في الالقاب جيدا
ريحانة الكتلة
25th June 2011, 12:16 PM
طلحة الجود
هو طلحة بن عبيد الله فقد أسماه الرسول -صلى الله عليه وسلم- طلحة الجود في حنين
طلحة الخير
هو طلحة بن عبيد الله فقد أسماه الرسول -صلى الله عليهوسلم- طلحة الخير في غزوة أحد
طلحة الفياض
هو طلحة بن عبيد الله فقدأسماه الرسول -صلى الله عليه وسلم- طلحة الفياض في غزوة العشيرة
رضي الله عنك يا طلحة وعن الصحابة أجمعين ..
الصحابة الكرام الجيل المميز الذي فهم حقيقة الدين من رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ وطبقه أحسن تطبيق
وهم أبر هذه الأمة قلوبا ، وأعمقها علما ، ، وأقومها هديا ،
وأحسنها حالا اختارهم الله لصحبة نبيه -صلى الله عليه وسلم- وإقامة دينه
وهم صفوة خلق الله تعالى بعد النبيين -عليهم الصلاة والسلام
فحريا بنا أن نتعرف عليهم ..ننهل من سيرتهم العطرة .. ونقتفي أثرهم .. ليعود الاسلام
وليعود الحق ..
بوركت اخي ابو الخطاب وجزيت الجنان .. على هذا الطرح المميز والموضوع الرائع
متابعين معكم بإذن الله ..
دعواتكم
امة الله
25th June 2011, 12:57 PM
أصحاب رسولنا صلى الله عليه وسلم مصطفون لصحبته كاصطفائه للرسالة ..رضي الله عنهم وزكّا هم وأشاد بذكرهم ....من أحبهم فما أحب إلا الخير وما نفع إلا نفسه....ومن ذمهم فقد وصم نفسه وبخس حظه وأضاع نصيبه....
قومٌ شهدوا التنزيل وعرفوا التأويل وأقبلوا وقت الإدبار وعرفوا أوقات الإنكار...
فكرة أن تكون سلسلة للتّعرف على سيرتهم وحياتهم فكرة ممتازة وذلك لنحبهم أكثر ونجعلهم قدوة لنا في حياتنا...
من التابعين إن شاء الله...
فجزاكم الله خيراً...
منبر البصائر
25th June 2011, 01:21 PM
ما شاء الله نازل بقوة أخي... أنا معك قلباً وقالباً..
كم تأثرت بهذا اللقب: (أبو المساكين)!!!
رضي الله عنك يا جعفر...
ولكن:
ما معنى (سداد البطحاء)... لقب صفوان رضي الله عنه؟؟؟
أنتظركم... مع دعائي لكم
ابو الخطاب
25th June 2011, 03:42 PM
ما شاء الله ،، ما شاء الله
معلومات قيمة ،،، وهناك القاب لم اسمع من قبل !!
بوووركت اخي ابو الخطاب على هذا الطرح الرائع ،، حشرنا الله مع هذه الثلة الطيبة في فردوسه الاعلى
جزيت الجنة اخي الكريم
لي عوده قريبة لاتمعن في الالقاب جيدا
جزيتم خيرا اختي الكريمة
همسة حق
على هذا المرور الطيب
نفعنا الله واياكم
ننتظر تفاعلكم
في الايام القادمة
:))
ابو الخطاب
25th June 2011, 03:48 PM
رضي الله عنك يا طلحة وعن الصحابة أجمعين ..
الصحابة الكرام الجيل المميز الذي فهم حقيقة الدين من رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ وطبقه أحسن تطبيق
وهم أبر هذه الأمة قلوبا ، وأعمقها علما ، ، وأقومها هديا ،
وأحسنها حالا اختارهم الله لصحبة نبيه -صلى الله عليه وسلم- وإقامة دينه
وهم صفوة خلق الله تعالى بعد النبيين -عليهم الصلاة والسلام
فحريا بنا أن نتعرف عليهم ..ننهل من سيرتهم العطرة .. ونقتفي أثرهم .. ليعود الاسلام
وليعود الحق ..
بوركت اخي ابو الخطاب وجزيت الجنان .. على هذا الطرح المميز والموضوع الرائع
متابعين معكم بإذن الله ..
دعواتكم
بوركت اختي الكريمة
ريحانة الكتلة
على هذا المرور الطيب
صدقت اختي الكريمة حريا بنا ان نتعرف على هذا الجيل المبارك
ليعود الاسلام ويعود الحق باذن الله تعالى
ننتظر تفاعلكم
في الايام القادمة
:))
ابو الخطاب
25th June 2011, 03:53 PM
أصحاب رسولنا صلى الله عليه وسلم مصطفون لصحبته كاصطفائه للرسالة ..رضي الله عنهم وزكّا هم وأشاد بذكرهم ....من أحبهم فما أحب إلا الخير وما نفع إلا نفسه....ومن ذمهم فقد وصم نفسه وبخس حظه وأضاع نصيبه....
قومٌ شهدوا التنزيل وعرفوا التأويل وأقبلوا وقت الإدبار وعرفوا أوقات الإنكار...
فكرة أن تكون سلسلة للتّعرف على سيرتهم وحياتهم فكرة ممتازة وذلك لنحبهم أكثر ونجعلهم قدوة لنا في حياتنا...
من التابعين إن شاء الله...
فجزاكم الله خيراً...
بوركت اختي الكريمة
امة الله
على هذا المرور الطيب
صدقت اختي فهم المصطفون الاخيار
فعلينا ان نحبهم لاننا بحبهم نتقرب الى الله
وحبنا لهم يجب ان يكون بالاقتداء بهم في حياتهم وافعالهم
ننتظر تفاعلكم
في الايام القادمة باذن الله
:))
ابو الخطاب
25th June 2011, 04:10 PM
ما شاء الله نازل بقوة أخي... أنا معك قلباً وقالباً..
كم تأثرت بهذا اللقب: (أبو المساكين)!!!
رضي الله عنك يا جعفر...
ولكن:
ما معنى (سداد البطحاء)... لقب صفوان رضي الله عنه؟؟؟
أنتظركم... مع دعائي لكم
بوركت اخي وحبيب قلبي
حسام الدين
على هذا المرور الطيب
فأسأله تعالى ان يجمعني واياك مع ابو المساكين
في جنات النعيم
اما سداد البطحاء رضي الله عنه
فسبب تسميته بذلك حيث انه كان أحد أشراف قريش في الجاهلية وكان أحد المطعمين فكان يقال له : سداد البطحاء وكان من أفصح قريش
اما معنى البطحاء
فهو المسيل الواسع فيه دقاق الحصي
وبانتظار جوابكم الشافي
:))
ابو الخطاب
25th June 2011, 04:29 PM
:بسم الله:
انتظرونا غدا انشاء الله
مع اول مصباح من مصابيح الهدى
الصديق
وبانتظار تفاعلكم معنا
خصوصا اخي حسام الدين
دعواتكم
:))
ابو الخطاب
26th June 2011, 05:18 AM
الصديق
الثاني اثنين تبجيلا لهُ نَقــفُ * * * تعْظيمُهُ شَرَفٌ ما بعْدَهُ شَـَرفُ
هُوَ الذي نَصـَرَ المُختـارَ أيّدَهُ * * * مُصَِدقا حَيْثُ ظـنّوا فيه واختلفوا
يُزلزلُ الأرضَ إنْ خَطْبٌ ألمّ به * * * ويبذلُ الروحَ إنْ ديستْ لهُ طرفُ
وَيشْهَدُ الغارُ والخيْط ُالذي نَسَجَتْ * * * ِمنْـه العناكِبُ سِتْراً ليس يَنْكَشِفُ
بأنّهُ الصاحبُ المأمونُ جانِبُــهُ * * * مهْما وَصَفْتُ سَيَبْدو فوقَ ما أصِفُ
سلِ الصحابة َعنْ بّدْرٍ وإخوتها * * * سلِ الذين على أضْلاعِهِمْ زَحَفوا
مَنْ شاهرٌ سيفَهُ فوْقَ العريشِ وَمَنْ * * * يَحُفـّه النصرُ بلْ بالنصر يَلتحِفُ
هُوَ الذي خَصَّهُ الرحمنُ مَنْـزلَة ً * * * هيَ المَعية ُإذْ نصَّت بها الصُحُفُ
هذا العتيقُ الذي لا النـارُ تلْمَسُهُ * * * ولا تلبَّـسَ يوما قلبَــه الوَجَفُ
كُلُّ الصحـابةِ آخـوهُ وأوَّلـُهُمْ * * * هذا الذي شُرِّفَتْ في قبره النَّجَفُ
أمْسُ استضافت عيوني طيفَهُ وأنا * * * مِنْ هيبةِ الوجهِ حتى الآن أرْتَجِفُ
ومرَّ بيْ قائلا :لا تَبْتَئِــسْ أبدا * * * بما يُخَرِّفُ مَعْـتوهٌ وَمُنَحـرِفُ
يا سيّدي قلتُ: عهدُ الله يُلزمُني * * * منْ كُلّ أخرقَ سبَابٍ سأنتصِفُ
سأكتبُ الشعرَ في الأرحام ِأزْرَعُهُ * * * حتى تُحَدِّثَ عَنْ أخباركَ النُطَف
سنتحدث في هذا اليوم بايجاز عن اول مصباح من مصابيح الهدى وهو الصحابي الجليل اول الخلفاء الراشدين وأحد العشرة المبشرين بالجنة ابو بكر الصديق
الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما عرضت الإسلام على أحد إلا كانت له كبوة، عدا أبي بكر فإنه لم يتلعثم"، وهو الصديق
الذي اشتهر بمقولته عن رسول الله: "إن كان قال فقد صدق"
هو عبد اللّه بن عثمان بن عامر بن عَمْرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرَّة بن كعب بن لؤيّ القرشيّ التيميّ. يلتقي مع رسول اللّه في مُرَّة بن كعب.
أبو بكر الصديق بن أبي قُحَافة.
وأمه أم الخير سَلْمَى بنت صخر وهي ابنة عم أبي قحافة.
أسلم أبو بكر ثم أسلمت أمه بعده، وصحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
ابو بكر العتيق
لقب عَتِيقاً لعتقه من النار وعن عائشة رضي اللّه عنها أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "أبو بكر عتيق اللّه من النار" فمن يومئذ سمي "عتيقاً".
قال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: "إن اللّه تعالى هو الذي سمى أبا بكر على لسان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صدِّيقاً" وسبب تسميته أنه بادر إلى تصديق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ولازم الصدق فلم تقع منه هِنات ولا كذبة في حال من الأحوال.
وعن عائشة أنها قالت: "لما أسري بالنبي صلى اللّه عليه وسلم إلى المسجد الأقصى أصبح يحدِّث الناس بذلك فارتد ناس ممن كان آمن وصدق به وفتنوا به. فقال أبو بكر: إني لأصدقه في ما هو أبعد من ذلك، أصدقه بخبر السماء غدوة أو روحة، فلذلك سمي أبا بكر الصديق" .
مواقفه فى بداية الدعوة
ولد أبو بكر سنة 573 م بعد الفيل بثلاث سنين تقريباً، وكان رضي اللّه عنه صديقاً لرسول اللّه قبل البعث وهو أصغر منه سناً بثلاث سنوات وكان يكثر غشيانه في منزله ومحادثته فلما أسلم آزر النبي صلى اللّه عليه وسلم في نصر دين اللّه تعالى بنفسه وماله.
كان أبو بكر رضي اللّه عنه من رؤساء قريش في الجاهلية محبباً فيهم مُؤلفاً لهم، وكان إذا عمل شيئاً صدقته قريش فلما جاء الإسلام سبق إليه، وأسلم من الصحابة على يديه خمسة من العشرة المبشرين بالجنة وهم: عثمان بن عفان، والزُّبَير بن العوَّام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد اللّه
وكان أعلم العرب بأنساب قريش وما كان فيها من خير وشر. وكان تاجراً ذا ثروة طائلة، حسن المجالسة، عالماً بتعبير الرؤيا، وقد حرم الخمر على نفسه في الجاهلية هو وعثمان بن عفان. ولما أسلم جعل يدعو الناس إلى الإسلام
ودفع أبو بكر عقبة بن أبي معيط عن رسول اللّه لما خنق رسول اللّه وهو يصلي عند الكعبة خنقاً شديداً. وقال: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ}.
وقد أصاب أبا بكر من إيذاء قريش شيء كثير. فمن ذلك أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لما دخل دار الأرقم ليعبد اللّه ومن معه من أصحابه سراً ألح أبو بكر رضي اللّه عنه في الظهور،
فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: يا أبا بكر إنا قليل. فلم يزل به حتى خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ومن معه من الصحابة رضي اللّه عنهم وقام أبو بكر في الناس خطيباً ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جالس ودعا إلى رسول اللّه، فهو أول خطيب دعا إلى اللّه تعالى
فثار المشركون على أبي بكر رضي اللّه عنه وعلى المسلمين يضربونهم فضربوهم ضرباً شديداً. ووُطئ أبو بكر بالأرجل وضرب ضرباً شديداً. وصار عُتْبة بن ربيعة يضرب أبا بكر بنعلين مخصوفتين ويحرفهما إلى وجهه حتى صار لا يعرف أنفه من وجهه،
فجاءت بنو تيم يتعادَون فأجْلت المشركين عن أبي بكر إلى أن أدخلوه منزله ولا يشكُّون في موته، ثم رجعوا فدخلوا المسجد فقالوا: واللّه لئن مات أبو بكر لنقتلن عتبة، ثم رجعوا إلى أبي بكر وصار والده أبو قحافة وبنو تيم يكلمونه فلا يجيب حتى آخر النهار،
ثم تكلم وقال: ما فعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم؟
فعذلوه فصار يكرر ذلك
فقالت أمه: واللّه ما لي علم بصاحبك.
فقال: اذهبي إلى أم جميل فاسأليها عنه وخرجت إليها وسألتها عن محمد بن عبد اللّه،
فقالت: لا أعرف محمداً ولا أبا بكر ثم قالت: تريدين أن أخرج معك؟
قالت: نعم. فخرجت معها إلى أن جاءت أبا بكر فوجدته صريعاً
فصاحت وقالت: إن قوماً نالوا هذا منك لأهل فسق وإني لأرجو أن ينتقم اللّه منهم،
فقال لها أبو بكر رضي اللّه عنه: ما فعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم؟
فقالت: هذه أمك،
قال: فلا عَيْنَ عليك منها أي أنها لا تفشي سرك.
قالت: سالم هو في دار الأرقم.
فقال: واللّه لا أذوق طعاماً ولا أشرب شراباً أو آتي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم.
قالت أمه: فأمهلناه حتى إذا هدأت الرِّجل وسكن الناس خرجنا به يتكئ عليَّ حتى دخل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فرقَّ له رقة شديدة وأكب عليه يقبله وأكب عليه المسلمون كذلك
فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه ما بي من بأس إلا ما نال الناس من وجهي، وهذه أمي برة بولدها فعسى اللّه أن يستنقذها من النار، فدعا لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ودعاها إلى الإسلام فأسلمت.
ولما اشتد أذى كفار قريش لم يهاجر أبو بكر إلى الحبشة مع المسلمين بل بقي مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تاركاً عياله وأولاده
هجرته مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
أقام مع رسول الله في الغار ثلاثة أيام؛ قال اللّه تعالى: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا}.
ولما كانت الهجرة جاء رسول اللّه صلى اللّه عليه إلى أبي بكر وهو نائم فأيقظه، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: قد أذن لي في الخروج
قالت عائشة: فلقد رأيت أبا بكر يبكي من الفرح،
ثم خرجا حتى دخلا الغار فأقاما فيه ثلاثة أيام. وأن رسول اللّه لولا ثقته التامة بأبي بكر لما صاحبه في هجرته فاستخلصه لنفسه. وكل من سوى أبي بكر فارق رسول اللّه، وإن اللّه تعالى سماه "ثاني اثنين".
قال رسول صلى اللّه عليه وسلم لحسان بن ثابت: "هل قلت في أبي بكر شيئاً؟" فقال: نعم.
فقال: "قل وأنا أسمع".
فقال:
وثاني اثنين في الغار المنيف وقد * طاف العدوّ به إذ صعَّد الجبلا
وكان حِبِّ رسول اللّه قد علموا * من البرية لم يعدل به رجلاً
فضحك رسول اللّه حتى بدت نواجذه، ثم قال: "صدقت يا حسان هو كما قلت".
جهاده بنفسه و ماله
كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يكرمه ويجله ويثني عليه في وجهه واستخلفه في الصلاة، وشهد مع رسول اللّه بدراً وأُحداً والخندق وبيعة الرضوان بالحُدَيبية وخيبر وفتح مكة وحُنَيناً والطائف وتَبوك وحَجة الوداع. ودفع رسول اللّه رايته العظمى يوم تبوك إلى أبي بكر وكانت سوداء، وكان فيمن ثبت معه يوم أُحد وحين ولَّى الناس يوم حنين. وهو من كبار الصحابة الذين حفظوا القرآن كله.
وأعتق أبو بكر سبعة ممن كانوا يعذبون في اللّه تعالى وهم: بلال، وعامر بن فهيرة، وزِنِّيرة، والنَّهديَّة، وابنتها، وجارية بني مؤمّل، وأم عُبيس.
وكان أبو بكر إذا مُدح قال: "اللّهم أنت أعلم بي من نفسي وأنا أعلم بنفسي منهم. اللّهم اجعلني خيراً مما يظنون واغفر لي ما لا يعلمون ولا تؤاخذني بما يقولون".
قال عمر رضي اللّه عنه: أمرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن نتصدق ووافق ذلك مالاً عندي. فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته، فجئت بنصف مالي.
فقال: ما أبقيت لأهلك؟
قلت: مثله.
وجاء أبو بكر بكل ما عنده.
فقال: يا أبا بكر، ما أبقيت لأهلك؟
قال: أبقيت لهم اللّه ورسوله. قلت: لا أسبقه إلى شيء أبداً.
وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "ما نفعني مال أحد قطُّ ما نفعني مال أبي بكر"
فبكى أبو بكر وقال: وهل أنا ومالي إلا لك يا رسول اللّه.
ونزل فيه وفي عمر: {وَشَاوِرْهم في الأمر} فكان أبو بكر بمنزلة الوزير من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فكان يشاوره في أموره كلها.
مكانته عند رسول الله صلى الله عليه و سلم
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً".
عن عمرو بن العاص: أن النبي عليه السلام بعثه على جيش ذات السلاسل قال: فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ فقال: عائشة.
فقلت: من الرجال؟ فقال: أبوها.
عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال : كنت جالسا عند النبي -صلى الله عليه وسلم- إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: أما صاحبكم فقد غامر
فسلم وقال ( إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء ، فأسرعت إليه ثم ندمت ، فسألته أن يغفر لي ، فأبى علي فأقبلت إليك
فقال ( يغفر الله لك يا أبا بكر ) ثلاثا ،
ثم إن عمر ندم ، فأتى منزل أبي بكر ، فسأل ( أثم أبو بكر ) فقالوا ( لا )
فأتى إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فسلم ، فجعل وجه النبي -صلى الله عليه وسلم- يتمعر ، حتى أشفق أبو بكر ، فجثا على ركبتيه فقال ( يا رسول الله ، والله أنا كنت أظلم مرتين )
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-( إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت ، وقال أبو بكر صدق ، وواساني بنفسه وماله ، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي ) مرتين فما أوذي بعدها
فضائله رضى الله عنه
وعن أبي هريرة: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "من أصبح منكم اليوم صائماً؟ قال أبو بكر: أنا.
قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ قال أبو بكر: أنا.
قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكيناً؟ قال أبو بكر: أنا.
قال: فمن عاد منكم اليوم مريضاً؟ قال أبو بكر: أنا.
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة"
وعن أبي هريرة: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان على حِرَاء هو وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير. فتحركت الصخرة فقال النبي عليه السلام: "اهدأ فما عليك إلا نبي وصديق وشهيد" رواه مسلم.
وعن حذيفة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "اقتدوا باللذَين من بعدي أبي بكر وعمر"
وعن ابن عمر: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال لأبي بكر: "أنت صاحبي على الحوض وصاحبي في الغار"
ومن فضائله رضي اللّه عنه:
أن عمر بن الخطاب كان يتعاهد عجوزاً كبيرة عمياء في بعض حواشي المدينة من الليل فيستقي لها ويقوم بأمرها. فكان إذا جاء وجد غيره قد سبقه إليها فأصلح ما أرادت. فجاءها غير مرة كيلا يسبق إليها فرصده عمر فإذا الذي يأتيها هو أبو بكر الصديق، وهو خليفة. فقال عمر: أنت هو لعمري.
خلافته
وفي أثناء مرض الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمره أن يصلي بالمسلمين ، وبعد وفاة الرسول الكريم بويع أبوبكر بالخلافة في سقيفة بني ساعدة ، وكان زاهدا فيها ولم يسع اليها ،
وبعد أن تمت بيعة أبي بكر بيعة عامة، صعد المنبر وقال بعد أن حمد اللّه وأثنى عليه:
"أيها الناس قد وُلِّيت عليكم، ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكَذِب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى آخذ له حقه، والقوي عندي ضعيف حتى آخذ منه الحق إن شاء اللّه تعالى، لا يدع أحد منكم الجهاد، فإنه لا يدعه قوم إلا ضربهم اللّه بالذل، أطيعوني ما أطعت اللّه ورسوله فإذا عصيت اللّه ورسوله فلا طاعة لي عليكم، قوموا إلى صلاتكم رحمكم اللّه".
فيا لها من كلمات جامعة حوت الصراحة والعدل، مع التواضع والفضل، والحث على الجهاد لنصرة الدين، وإعلاء شأن المسلمين.
دخل عليه ذات يوم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فوجده يبكي ، فساله عن ذلك فقال له ( يا عمر لا حاجة لي في امارتكم فرد
عليه عمر ( أين المفر ؟ والله لا نقيلك ولا نستقيلك)
جيش أسامة
وجَّه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسامة بن زيد في سبعمائة الى الشام ، فلمّا نزل بـذي خُشُـب -واد على مسيرة ليلة من المدينة- قُبِض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وارتدّت العرب حول المدينة ، فاجتمع إليه أصحاب رسول الله فقالوا : يا أبا بكر رُدَّ هؤلاء ، تُوجِّه هؤلاء الى الروم وقد ارتدت العرب حول المدينة ؟!
فقال : والذي لا إله إلا هو لو جرّت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما رَدَدْت جيشاً وجَّهه رسول الله ولا حللت عقدَهُ رسول الله فوجّه أسامة فجعل لا يمر بقبيل يريدون الارتداد إلا قالوا ( لولا أن لهؤلاء قوّة ما خرج مثل هؤلاء من عندهم ، ولكن ندعهم حتى يلقوا الروم )
فلقوا الروم فهزموهم وقتلوهم ورجعوا سالمين فثبتوا على الإسلام
حروب الردة
بعد وفـاة الرسـول -صلى الله عليه وسلم- ارتدت العرب ومنعت الزكاة ، واختلـف رأي الصحابة في قتالهم مع تكلمهم بالتوحيـد ، قال عمر بن الخطاب : كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : أُمرتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا منّي دماءَهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله ؟!
فقال أبو بكر : الزكاة حقُّ المال
وقال : والله لأقاتلن من فرّق الصلاة والزكاة ، والله لو منعوني عَنَاقاً كانوا يُؤدّونها الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقاتلتهم على منعها
ونصب أبو بكر الصديق وجهه وقام وحده حاسراً مشمِّراً حتى رجع الكل الى رأيه ، ولم يمت حتى استقام الدين ، وانتهى أمر المرتدين
استخلاف عمر
عقد أبو بكر في مرضه الذي توفي فيه لعمر بن الخطاب عقد الخلافة من بعده، ولما أراد العقد له دعا عبد الرحمن بن عوف. فقال: أخبرني عن عمر.
فقال: يا خليفة رسول اللّه هو واللّه أفضل من رأيك فيه من رجل، ولكن فيه غلظة.
فقال أبو بكر: ذلك لأنه يراني رقيقاً ولو أفضى الأمر إليه لترك كثيراً مما هو عليه. ويا أبا محمد قد رمقته فرأيتني إذا غضبت على الرجل في الشيء، أراني الرضا عنه، وإذا لنت أراني الشدة عليه، لا تذكر يا أبا محمد مما قلت لك شيئاً. قال: نعم.
ودخل على أبي بكر طلحة بن عبيد اللّه. فقال: استخلفت على الناس عمر، وقد رأيت ما يلقى الناس منه وأنت معه، فكيف به إذا خلا بهم، وأنت لاق ربك فسائلك عن رعيتك؟
فقال أبو بكر وكان مضطجعاً: أجلسوني. فأجلسوه. فقال لطلحة: "أباللّه تفرقني أو باللّه تخوفني، إذا لقيت اللّه ربي فساءلني قلت: استخلفت على أهلك خير أهلك"؟.
وأشرف أبو بكر على الناس من حظيرته وأسماء بنت عميس ممسكته موشومة اليدين وهو يقول:
"أترضون بمن أستخلف عليكم فإني واللّه ما ألوت من جهد الرأي، ولا وليت ذا قرابة، وإني قد استخلفت عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا
فقالوا: "سمعنا وأطعنا".
دعا أبو بكر عثمان خالياً. فقال له: اكتب: "بسم اللّه الرحمن الرحيم. هذا ما عهد به أبو بكر ابن أبي قحافة إلى المسلمين. أما بعد" ثم أغمي عليه فذهب عنه. فكتب عثمان: "أما بعد فإني أستخلف عليكم عمر بن الخطاب ولم آلكم خيراً"
ثم أفاق أبو بكر فقال: "اقرأ عليَّ فقرأ عليه فكبَّر أبو بكر وقال:
"أراك خفت أن يختلف الناس إن مت في غشيتي".
قال: نعم. قال: "جزاك اللّه خيراً عن الإسلام وأهله" وأقرها أبو بكر رضي اللّه عنه من هذا الموضع. فأبو بكر كان يرى ويعتقد أن عمر بن الخطاب خير من يتولى الخلافة بعده مع شدته. والحقيقة أنه كان كذلك.
وفاته
قيل: إنه اغتسل وكان يوماً بارداً فاصابته الحمى خمسة عشر يوماً لا يخرج إلى الصلاة فأمر عمر أن يصلي بالناس
ولما مرض قال له الناس: ألا ندعو الطبيب؟ فقال: أتاني وقال لي: أنا فاعل ما أريد، فعلموا مراده وسكتوا عنه ثم مات.
وكانت خلافته سنتين وثلاثة أشهر وعشر ليال، وأوصى أن تغسله زوجته أسماء بنت عميس وابنه عبد الرحمن وأن يكفن في ثوبيه ويشتري معهما ثوب ثالث. وقال: الحي أحوج إلى الجديد من الميت إنما هو للمهلة والصَّديد..
http://www.youtube.com/watch?v=C2qiu9qV8xc
فرحمك الله يا ابا بكر
منارة الإسلام
26th June 2011, 05:36 AM
ما شاء الله من المتابعين بإذن الله
ولكن أريد أن أسأل سؤال :
على من أطلقت الألقاب التالية من صحابة رسول الله:-
البطل الكرار:-
الصدّاح بالقرآن :-
بطل فوق الصليب:-
نسأل الله التوفيق لنا ولكم....
مسك
26th June 2011, 11:12 AM
ابو ذر الغفاري محامي الفقراء
جميل جد
بارك الله فيك
ابو الخطاب
26th June 2011, 06:06 PM
:بسم الله:
ما شاء الله من المتابعين بإذن الله
ولكن أريد أن أسأل سؤال :
على من أطلقت الألقاب التالية من صحابة رسول الله:-
البطل الكرار:-
الصدّاح بالقرآن :-
بطل فوق الصليب:-
نسأل الله التوفيق لنا ولكم....
بارك الله في الاخت منارة الاسلام والاخت مسك
على هذا المرور الطيب
الصاحبي الذي لقب بالبطل الكرار هو
البراء بن مالك الأنصاري رضي الله عنه
اما الصحابي الذي لقب ببطل فوق الصليب هو
خبيب بن عدي رضي الله عنه
اما الصداح بالقرأن :fd3:
اظن انه حسان بن ثابت رضي الله عنه
بانتظار الجواب الشافي لمعرفة من هو الصداح بالقران
:))
همتي لأمتي
26th June 2011, 08:00 PM
رضي الله عنكم أخانا الكريم
مشروع أكثر من رائع .. فعلا ما أجمل أن نتعرف على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسعى للاقتداء بهم، فهم خير جيل فهم الإسلام وطبقه رضي الله عنهم أجمعين
أتابع بإذن الله .. ولي عودة لاستكمال القراءة
بارك الله فيكم
دعواتكم
همسة حق
26th June 2011, 08:28 PM
أبــــــــــــو بـــــــكر الصديق
الكلمات تعجز عن وصف هذا الصحابي
بالفــــعل انه صديق
لا زلنا نتابع اخي الكريم
بوركت
ابو الخطاب
27th June 2011, 02:53 PM
رضي الله عنكم أخانا الكريم
مشروع أكثر من رائع .. فعلا ما أجمل أن نتعرف على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسعى للاقتداء بهم، فهم خير جيل فهم الإسلام وطبقه رضي الله عنهم أجمعين
أتابع بإذن الله .. ولي عودة لاستكمال القراءة
بارك الله فيكم
دعواتكم
بوركت اختي الكريمة
همتي لامتي
على هذا المرور الطيب
وبانتظار تفاعلكم معنا
دمتم بحفظ المولى
:))
ابو الخطاب
27th June 2011, 02:57 PM
:بسم الله:
انتظرونا مع ثاني مصباح من مصابيح الهدى
مع الفاروق عمر
http://www.mlfnt.com/lives4/13091793761.jpg
:))
ابو الخطاب
27th June 2011, 03:15 PM
:3A6:
سنتحدث في هذا اليوم بايجاز عن ثاني مصباح من مصابيح الهدى
وهو الصحابي الجليل ثاني الخلفاء الراشدين وأحد العشرة المبشرين بالجنة
وهو الفاروق عمر بن الخطاب الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم " إن الله سبحانـه جعل الحق على لسان عمر وقلبه "
إن جاع في شدة قومٌ شركتهم **** في الجوع أو تنجلي عنهم غواشيها
جوع الخليفة و الدنيا بقبضته **** في الزهد منزلة سبحان موليها
فمن يباري أبا حفص و سيرته **** أو من يحاول للفاروق تشبيها
يوم اشتهت زوجه الحلوى فقال لها **** من أين لي ثمن الحلوى فأشريها
لا تمتطي شهوات النفس جامحة **** فكسرة الخبز عن حلواك تجزيها
و هل يفي بيت مال المسلمين بما **** توحي إليك إذا طاوعت موحيها
قالت لك الله إني لست أرزؤه **** مالا لحاجة نفـس كنـت أبغـيها
لكن أجنب شيأ من وظيفتنا **** في كل يوم على حـال أسويـها
حتى إذا ما ملكنا ما يكافئـها **** شـريتـها ثـم إنـي لا أثنـيها
قال اذهبي و اعلمي إن كنت جاهلة **** أن القناعة تغني نفس كاسيها
و أقبلت بعد خمس و هي حاملة **** دريهمات لتقضي من تشهيها
فقال نبهت مني غافلا فدعي **** هذي الدراهم إذ لا حق لي فيها
ويلي على عمر يرضى بموفية **** على الكفاف و ينهى مستزيدها
ما زاد عن قوتنا فالمسلمين به **** أولى فقومي لبيت المال رديها
كذاك أخلاقه كانت و ما عهدت **** بعـد النبـوة أخلاق تحـاكيها
عمر بن الخطاب
هو الفاروق أبو حفص ، عمر بن الخطاب بن نُفيل بن عبد العزَّى القرشي العدوي ، ولد بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة ( 40 عام قبل الهجرة ) ، عرف في شبابه بالشـدة والقـوة ، وكانت له مكانة رفيعـة في قومه اذ كانت له السفارة في الجاهلية فتبعثـه قريش رسولا اذا ما وقعت الحرب بينهم أو بينهم و بين غيرهم وأصبح الصحابي العظيم الشجاع الحازم الحكيم العادل صاحب الفتوحات وأول من لقب بأمير المؤمنين .
اسلامه
أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة ، فقد كان الخباب بن الأرت يعلم القرآن لفاطمة بنت الخطاب وزوجها سعيد بن زيد عندما فاجأهم عمر بن الخطـاب متقلـدا سيفه الذي خـرج به ليصفـي حسابه مع الإسـلام ورسوله ، لكنه لم يكد يتلو القرآن المسطور في الصحيفة حتى قال " دلوني على محمد "
وسمع خباب كلمات عمر ، فخرج من مخبئه وصاح : يا عمـر والله إني لأرجو أن يكون الله قد خصـك بدعـوة نبيه -صلى الله عليه وسلم- ، فإني سمعته بالأمس يقول " اللهم أيد الإسلام بأحب الرجلين إليك ، أبي الحكم بن هشام ، وعمر بن الخطاب " فسأله عمر من فوره " وأين أجد الرسول الآن يا خباب؟" وأجاب خباب " عند الصفـا في دار الأرقـم بن أبي الأرقـم "
ومضى عمر الى دار الأرقم فخرج إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف فقال (أما أنت منتهيا يا عمر حتى يُنزل الله بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة ؟ اللهم هذا عمر بن الخطاب ، اللهم أعزّ الدين بعمر بن الخطاب )
فقال عمر ( أشهد أنّك رسول الله )
وباسلامه ظهر الاسلام في مكة اذ قال للرسول - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون في دار الأرقم (والذي بعثك بالحق لتخرجن ولنخرجن معك )
وخرج المسلمون ومعهم عمر ودخلوا المسجد الحرام وصلوا حول الكعبة دون أن تجـرؤ قريش على اعتراضهم أو منعهم ، لذلك سماه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( الفاروق ) لأن الله فرق بين الحق والباطل
لسان الحق
هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ومن علماء الصحابة وزهادهم ، وضع الله الحق على لسانه اذ كان القرآن ينزل موافقا لرأيه ، يقول علي بن أبي طالب ( إنّا كنا لنرى إن في القرآن كلاما من كلامه ورأياً من رأيه ) كما قال عبد الله بن عمر ( مانزل بالناس أمر فقالوا فيه وقال عمر ، إلا نزل القرآن بوفاق قول عمر )
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال : قال رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- ( لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدثون ، فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر ) عن أبي هريرة قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم ( لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء ، فإن يكن من أمتي منهم أحد فعمر )
قوة الحق
كان قويا في الحق لا يخشى فيه لومة لائم ، فقد استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعنده نسوة من قريش ، يكلمنه ويستكثرنه ، عالية أصواتهن على صوته ، فلما استأذن عمر بن الخطاب قمن فبادرن الحجاب ، فأذن له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدخل عمر ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يضحك ، فقال عمر ( أضحك الله سنك يا رسول الله )
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- "عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي ، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب "
فقال عمر ( فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله ) ثم قال عمر(يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)
فقلن ( نعم ، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- " إيه يا ابن الخطاب ، والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط إلا سلك فجا غيرفجك"
ومن شجاعته وهيبته أنه أعلن على مسامع قريش أنه مهاجر بينما كان المسلمون يخرجون سرا ، وقال متحديا لهم (من أراد أن تثكله أمه وييتم ولده وترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي ) فلم يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه
وبلغ -رضي الله عنه- من هيبته أن الناس تركوا الجلوس في الأفنية ، وكان الصبيان إذا رأوه وهم يلعبون فرّوا ، مع أنه لم يكن جبّارا ولا متكبّرا ، بل كان حاله بعد الولاية كما كان قبلها بل زاد تواضعه ، وكان يسير منفردا من غير حرس ولا حُجّاب ، ولم يغرّه الأمر ولم تبطره النعمة
خلافته
رغب أبو بكر -رضي الله عنه- في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده ، واتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين وأنصارا فأثنوا عليه خيرا ومما قاله عثمان بن عفان ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، وأنه ليس فينا مثله ) وبناء على تلك المشورة وحرصا على وحدة المسلمين ورعاية مصلحتهم
أوصى أبو بكر الصديق بخلافة عمر من بعده ، وأوضح سبب اختياره قائلا (اللهم اني لم أرد بذلك الا صلاحهم ، وخفت عليهم الفتنة فعملت فيهم بما أنت أعلم ، واجتهدت لهم رأيا فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم ) ثم أخذ البيعة العامة له بالمسجد اذ خاطب المسلمين قائلا (أترضون بمن أستخلف عليكم ؟ فوالله ما آليـت من جهـد الرأي ، ولا وليت ذا قربى ، واني قد استخلفـت عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا ) فرد المسلمون (سمعنا وأطعنا) وبايعوه سنة ( 13 هـ )
انجازاته
استمرت خلافته عشر سنين تم فيها كثير من الانجازات المهمة لهذا وصفه ابن مسعود -رضي الله عنه- فقال ( كان اسلام عمر فتحا ، وكانت هجرته نصرا ، وكانت إمامته رحمه ، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي الى البيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا) فهو أول من جمع الناس لقيام رمضان في شهر رمضان سنة ( 14 هـ ) ، وأول من كتب التاريخ من الهجرة في شهر ربيع الأول سنة ( 16 هـ ) ، وأول من عسّ في عمله ، يتفقد رعيته في الليل وهو واضع الخراج ، كما أنه مصّـر الأمصار ، واستقضـى القضـاة ، ودون الدواويـن ، وفرض الأعطيـة ، وحج بالناس عشر حِجَـجٍ متواليـة ، وحج بأمهات المؤمنين في آخر حجة حجها
وهدم مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم- وزاد فيه ، وأدخل دار العباس بن عبد المطلب فيما زاد ، ووسّعه وبناه لمّا كثر الناس بالمدينة ، وهو أول من ألقى الحصى في المسجد النبوي ، فقد كان الناس إذا رفعوا رؤوسهم من السجود نفضوا أيديهم ، فأمر عمر بالحصى فجيء به من العقيق ، فبُسِط في مسجد الرسول -صلى الله علي وسلم-
وعمر -رضي الله عنه- هو أول من أخرج اليهود وأجلاهم من جزيرة العرب الى الشام ، وأخرج أهل نجران وأنزلهم ناحية الكوفة
لقد فتح الله عليه في خلافته دمشق ثم القادسية حتى انتهى الفتح الى حمص ، وجلولاء والرقة والرّهاء وحرّان ورأس العين والخابور ونصيبين وعسقلان وطرابلس وما يليها من الساحل وبيت المقدس وبَيْسان واليرموك والجابية والأهواز والبربر والبُرلُسّ وقد ذلّ لوطأته ملوك الفرس والروم وعُتاة العرب حتى قال بعضهم (كانت درَّة عمر أهيب من سيف الحجاج )
استشهاده
كان عمر -رضي الله عنه- يتمنى الشهادة في سبيل الله ويدعو ربه لينال شرفها ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد رسولك) وفي ذات يوم وبينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلاما للمغيرة بن شعبة ) عدة طعنات في ظهره أدت الى استشهاده ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة ولما علم قبل وفاته أن الذي طعنه ذلك المجوسي حمد الله تعالى أن لم يقتله رجل سجد لله تعالى سجدة ودفن الى جوار الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر الصديق -رضي الله عنه- في الحجرة النبوية الشريفة الموجودة الآن في المسجد النبوي في المدينة المنورة
http://www.youtube.com/watch?v=2pJchQgleZ8&feature=related
فرحمك الله يا ابن الخطاب
منبر البصائر
27th June 2011, 04:08 PM
شوي شوي علينا أخي..
يعني كل يومين مصباح احسن..
لساتني في أول أكم بيت شعر في أبو بكرالصديق..
لازم أقرأ الكلام حرف حرف..
منارة الإسلام
27th June 2011, 10:14 PM
أيا عمر الفاروق هل لك عودةٌ
فإن جيوش الروم تنهى وتأمرُ
تناديك من شوقِ مآذن مكــــة
وتبكيك بدر يا حبيبي وخيبــرُ
منارة الإسلام
27th June 2011, 10:21 PM
:بسم الله:
اما الصداح بالقرأن :fd3:
اظن انه حسان بن ثابت رضي الله عنه
بانتظار الجواب الشافي لمعرفة من هو الصداح بالقران
:))
الصداح بالقرآن ليس حسان بن ثابت بل هو عبد الله بن مسعود....هذا هو الجواب الشافي
همتي لأمتي
28th June 2011, 05:16 AM
شوي شوي علينا أخي..
يعني كل يومين مصباح احسن..
فعلا أخي أبو الخطاب .. بدكم تصبروا علينا حتى الآن لم أتم قراءة ما وضعتم عن الصديق رضي الله عنه
بإذن الله متابعين
دعواتكم
ضياء الاسلام
28th June 2011, 08:47 AM
والله أدمعت عيوننا يا أبو الخطاب
عندما نتذكر الصحابة ونشاهد ما فعلوه للدين ونصرة النبي
تعود الهمة الينا من جديد
قرات كل ماكتبت أخي الفاضل فجزاك الله خيرااا
لكن سؤال صغير بخصوص أحب الصاحبة على قلبي وهو ابن الخطاب عمر الفاروق
لماذا كان شديدا وصارما عندما كان الرسول على قيد الحياة وعند خلافة ابو بكر واصبح رقيق القلب عند خلافته
هل يوجد سر في ذلك
ايضا سؤال أخي
لماذا لم اشاهد الصحابي الذي نطق بهذه الكلمات في مشاركتك الاولى
فهو ايضا من احب الصحابة الى قلبي
ليس فى جسدى مكان إلا وبه ضربة سيف أو رمية سهم أو طعنة رمح وها أنا أموت على فراشى كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء:(:(
ابو الخطاب
29th June 2011, 08:16 AM
:بسم الله:
الصداح بالقرآن ليس حسان بن ثابت بل هو عبد الله بن مسعود....هذا هو الجواب الشافي
بارك الله فيك اختي الكريمة
على هذه المعلومة الجديدة
:))
ابو الخطاب
29th June 2011, 08:19 AM
بوركتم اخي حسام الدين واختي همتي لامتي
على هذا المرور الطيب
وان اشاء الله كل يومين او ثلاثة
نتحدث عن مصباح من مصابيح الهدى
دعواتكم
:))
ابو الخطاب
29th June 2011, 08:36 AM
بوركت اخي الحبيب
ضياء الاسلام
على هذا المرور الطيب
لماذا كان شديدا وصارما عندما كان الرسول على قيد الحياة وعند خلافة ابو بكر واصبح رقيق القلب عند خلافته
هل يوجد سر في ذلك
اخي الحبيب اريد ان اجيبك على ما تقدمت
كما اجاب عمر رضي الله عنه بنفسه على ذلك
بلغنى أن النـاس هابوا شدتى وخافوا غلظتى، وقالوا: كان عمر يشتد علينا ورسول الله بين أظهرنـا، ثم اشتد علينا وأبو بكر والينا دونه، فكيف وقـد صــارت الأمـور إليـه ؟ ومـن قـال ذلك فقد صدق إننـى كنت مع رسول الله فكنت عبده وخـادمه، وكـان من لا يبلغ أحد صفته من اللين والرحمـة، وكـان كمـا قـال الله تعالى بالمؤمنين رءوفًا رحيمًا، فكنت بين يديه سيفًا مسـلولا، حتـى يغمدنـى أو يدعنـى فأمضى، فلم أزل مـع رسـول الله حتـى توفـاه الله، وهو عنـى راضٍ، والحمد لله كثيرًا، وأنــا به أسعد، ثم ولى أمر المسـلمين أبو بكر، فكـان من لا تنكرون دعته وكرمه ولينه، فكنت خـادمه وعونه، أخـلط شدتى بلينه، فأكون سيفًا مسـلولا، حتـى يغمدنى أو يدعنى فأمضى، فلم أزل معه كذلك حـتــى قـبضـه الله عـزَّ وجـل، وهو عنـى راضٍ، فـالحمد لله عـلى ذلك كثيرًا، وأنـا به أسعد، ثم إنـى وليت أموركم أيها الناس، فاعلموا أن تــلك الشـدة قـد أضـعفت - أى زادت - فـارتعد بعضهم من الخوف لكنه طـمـأنهم فقـال: ولكنهـا إنمـا تكون عـلى أهـل الظـلم والتعدى عـلى المسـلمين، فـأمـا أهـل السلامة والقصد - أى الاعتدال - فأنا ألين لهم مـن بـعضـهم عـلى بعض، ولست أدع أحدًا يظـلم أحدًا أو يتعدى عـليه حـتــى أضع خده عـلى الأرض، وأضع قدمـى عـلى الخد الآخر، حتـىيـذعـن بـالحق، وإنـى بعد شدتـى تـلك أضع خدى عـلى الأرض لأهـل العفـاف وأهـل الكفـاف، ولكم عـلى أيهـا النـاس خصال أذكرها لكم، فخذونـى بهـا، لكم على ألا أجبى شيئًا من خراجكم، ولا ما أفاء الله عـليكم إلا من وجهه، ولكم عـلى إذا وقع فـى يدى ألا يخرج منـى إلا فــى حـقه، ولكـم عــلى أن أزيـد عطـايـاكم وأرزاقكم إن شـاء الله- تعالى - وأسد ثغوركم، ولكم على ألا ألقيكم فى المهالك، وإذا غبتم فــى البـعوث فـأنـا أبو العيـال - أى يرعـاهم - فـاتقوا الله عبـاد الله وأعينونـى
فهو رضي الله عنه عندما كان يشتد كان يشتد لله وفي سبيل الله
عندما يرى لينا من ابو بكر رضي الله عنه حتى يجد نوع من التعادل في ذلك
لماذا لم اشاهد الصحابي الذي نطق بهذه الكلمات في مشاركتك الاولى
وكيف لي ان انسى سيف الله المسلول
سيف الله المسلول
هو خالد بن الوليد ففي غزوة مؤتة قال الرسول -صلىالله عليه وسلم- : (حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ، حتى فتح الله عليهم ) فسمي خالد من ذلك اليوم سيف الله
:))
ضياء الاسلام
29th June 2011, 09:16 AM
بلغنى أن النـاس هابوا شدتى وخافوا غلظتى، وقالوا: كان عمر يشتد علينا ورسول الله بين أظهرنـا، ثم اشتد علينا وأبو بكر والينا دونه، فكيف وقـد صــارت الأمـور إليـه ؟ ومـن قـال ذلك فقد صدق إننـى كنت مع رسول الله فكنت عبده وخـادمه، وكـان من لا يبلغ أحد صفته من اللين والرحمـة، وكـان كمـا قـال الله تعالى بالمؤمنين رءوفًا رحيمًا، فكنت بين يديه سيفًا مسـلولا، حتـى يغمدنـى أو يدعنـى فأمضى، فلم أزل مـع رسـول الله حتـى توفـاه الله، وهو عنـى راضٍ، والحمد لله كثيرًا، وأنــا به أسعد، ثم ولى أمر المسـلمين أبو بكر، فكـان من لا تنكرون دعته وكرمه ولينه، فكنت خـادمه وعونه، أخـلط شدتى بلينه، فأكون سيفًا مسـلولا، حتـى يغمدنى أو يدعنى فأمضى، فلم أزل معه كذلك حـتــى قـبضـه الله عـزَّ وجـل، وهو عنـى راضٍ، فـالحمد لله عـلى ذلك كثيرًا، وأنـا به أسعد، ثم إنـى وليت أموركم أيها الناس، فاعلموا أن تــلك الشـدة قـد أضـعفت - أى زادت - فـارتعد بعضهم من الخوف لكنه طـمـأنهم فقـال: ولكنهـا إنمـا تكون عـلى أهـل الظـلم والتعدى عـلى المسـلمين، فـأمـا أهـل السلامة والقصد - أى الاعتدال - فأنا ألين لهم مـن بـعضـهم عـلى بعض، ولست أدع أحدًا يظـلم أحدًا أو يتعدى عـليه حـتــى أضع خده عـلى الأرض، وأضع قدمـى عـلى الخد الآخر، حتـىيـذعـن بـالحق، وإنـى بعد شدتـى تـلك أضع خدى عـلى الأرض لأهـل العفـاف وأهـل الكفـاف، ولكم عـلى أيهـا النـاس خصال أذكرها لكم، فخذونـى بهـا، لكم على ألا أجبى شيئًا من خراجكم، ولا ما أفاء الله عـليكم إلا من وجهه، ولكم عـلى إذا وقع فـى يدى ألا يخرج منـى إلا فــى حـقه، ولكـم عــلى أن أزيـد عطـايـاكم وأرزاقكم إن شـاء الله- تعالى - وأسد ثغوركم، ولكم على ألا ألقيكم فى المهالك، وإذا غبتم فــى البـعوث فـأنـا أبو العيـال - أى يرعـاهم - فـاتقوا الله عبـاد الله وأعينونـى
والله ثم والله إنه لاحب الصحابة الى قلبي
أحب سيدنا عمر كثيرااا كثيرااا وارجوا ان يجمعني الله به في جنات النعيم
كلام رااائع جدااا من أمير المؤمنين
لكن لماذا لم نعد نشاهد مثلكم يا عمر لماذا
ننتظر صحابي جديد وجزاكم الله خيراااا
ابو الخطاب
29th June 2011, 11:17 AM
:بسم الله:
اريد ان أطرح سؤال لأخي الحبيب
ضياء الاسلام
انت قلت انك تحب عمر بن الخطاب رضي الله عنه اكثر من اي صحابي أخر
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل ، قال : فأتيته فقلت : أي الناس أحب إليك ؟ قال : ( عائشة ) . قلت : من الرجال ؟ قال : ( أبوها ) . قلت : ثم من ؟ قال : ( عمر ) . فعد رجالا ، فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم. البخاري
فهنا السؤال هل يجوز ان نحب عمر بن الخطاب أكثر من ابو بكر الصديق رضي الله عنهما ؟؟
انا هنا لا أتكلم عن الافضلية بل سؤالي عن الحب.
:))
ابو الخطاب
2nd July 2011, 11:24 AM
:بسم الله:
انتظرونا مع ثالث مصباح من مصابيح الهدى
وهو الصحابي الجليل ذو النورين
مع عثمان بن عفان رضي الله عنه
:))
ضياء الاسلام
2nd July 2011, 12:21 PM
:بسم الله:
اريد ان أطرح سؤال لأخي الحبيب
ضياء الاسلام
انت قلت انك تحب عمر بن الخطاب رضي الله عنه اكثر من اي صحابي أخر
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل ، قال : فأتيته فقلت : أي الناس أحب إليك ؟ قال : ( عائشة ) . قلت : من الرجال ؟ قال : ( أبوها ) . قلت : ثم من ؟ قال : ( عمر ) . فعد رجالا ، فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم. البخاري
فهنا السؤال هل يجوز ان نحب عمر بن الخطاب أكثر من ابو بكر الصديق رضي الله عنهما ؟؟
انا هنا لا أتكلم عن الافضلية بل سؤالي عن الحب.
:))
بوركتم أخي
الافضلية بالتاكيد لابو بكر الصديق رضي الله عنه
لكن سؤالك بخصوص الحب حقيقة لا اعلم
لكن احب عمر كثيراااااااا واحب ابو بكر ايضا وكل الصحابة
لكن عمر له مكانة خاصة جداااا عندي
هل هذا لا يجوز
طيب الحب مش بيدي
انتظر جوابك أخي
ابو الخطاب
2nd July 2011, 02:07 PM
:بسم الله:
هل هذا لا يجوز
طيب الحب مش بيدي
انتظر جوابك أخي
اذا فلنطرح هذا السؤال على الاخ الحبيب
حسام الدين
لنرى بماذا سيجيب؟؟ :mm1:
:))
الظل الزائل
2nd July 2011, 02:22 PM
بارك الله فيك اخي
موضوعك رائع ما شاء الله عنك
معك ان شاء الله
بس شوي شوي علينا خلينا نحفظ هاي المعلومات
ابو الخطاب
5th July 2011, 06:15 PM
:بسم الله:
بانتظار اجابة اخونا الحبيب
حسام الدين
على السؤال الموجه له
:mm1:
منبر البصائر
5th July 2011, 06:26 PM
والله بعتذر كثير أخي الحبيب على التأخير..
على العموم هذا اللي طلع معي:
حب الأشخاص والميل لبعضهم على بعض اختصاص في القلب لا يملكه الإنسان.. ولذلك كان النبي يحب بعض زوجاته أكثر من بعض.. ويقول : (اللهم لا تؤاخذني بما تملك ولا أملك)..
وهكذا نحن.. فأنا لما أسمع اسم سعد بن أبي وقاص مثلاً يهيج قلبي شوقاً إليه يختلف عن شوقي لعثمان مثلاً مع أن عثمان أفضل من سعد وهكذا..
وهذا الحب المميز يملكه الله ولا نملكه... فنحن نحب الصحابة جميعاً وهذا من أصول الدين.. لكن قد يزيد الحب لصحابي زيادة لا يملكها الإنسان..وأسأل الله أن لا يؤاخذنا..
لكن..من باب متابعة النبي عليه الصلاة والسلام ينبغي أن نجاهد أنفسنا لتقديم ما قدمه..فنجاهد أنفسنا بقدر الإمكان أن نحب أبا بكر حباً بفوق الجميع..
وإن لم يحدث هذا وجب علينا أن نوقن بأن أبا بكر خير من عمر مثلاً مع كوني أحب عمر حباً مميزاً..رضي الله عنهم أجمعين..
هذا والله أعلم.. ويبقى للسؤال مجال للبحث والتنقيب..
والحمد لله رب العالمين
مسك
5th July 2011, 07:38 PM
ابو بكر .........احب الصحابة الى قلبي
لا حرمني الله مرافقته الجنة ......واياكم
قرأت رجال حول الرسول اكثر من مرة وكل مرة استمتع بقرأته اكثر من المرة السابقة
ابو الخطاب
6th July 2011, 12:25 PM
والله بعتذر كثير أخي الحبيب على التأخير..
على العموم هذا اللي طلع معي:
حب الأشخاص والميل لبعضهم على بعض اختصاص في القلب لا يملكه الإنسان.. ولذلك كان النبي يحب بعض زوجاته أكثر من بعض.. ويقول : (اللهم لا تؤاخذني بما تملك ولا أملك)..
وهكذا نحن.. فأنا لما أسمع اسم سعد بن أبي وقاص مثلاً يهيج قلبي شوقاً إليه يختلف عن شوقي لعثمان مثلاً مع أن عثمان أفضل من سعد وهكذا..
وهذا الحب المميز يملكه الله ولا نملكه... فنحن نحب الصحابة جميعاً وهذا من أصول الدين.. لكن قد يزيد الحب لصحابي زيادة لا يملكها الإنسان..وأسأل الله أن لا يؤاخذنا..
لكن..من باب متابعة النبي عليه الصلاة والسلام ينبغي أن نجاهد أنفسنا لتقديم ما قدمه..فنجاهد أنفسنا بقدر الإمكان أن نحب أبا بكر حباً بفوق الجميع..
وإن لم يحدث هذا وجب علينا أن نوقن بأن أبا بكر خير من عمر مثلاً مع كوني أحب عمر حباً مميزاً..رضي الله عنهم أجمعين..
هذا والله أعلم.. ويبقى للسؤال مجال للبحث والتنقيب..
والحمد لله رب العالمين
بارك الله فيك اخي الكريم
على هذا الجواب الشافي
فلربما الافضل ان نجاهد انفسنا
لتقديم ما قدمه حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم
:))
منبر البصائر
18th July 2011, 03:02 PM
أما رجولة أبي بكر رضي الله عنه فتحدث عنها بلا ملل..
أعلى رجولة أبي بكر والله أعلم تكمن في الثقة..ثقته بالقائد محمد عليه الصلاة والسلام..
ثقة منقطعة النظير..
ثقة جعلته الصديق... لا يتردد في قبول أي شيء من قائده..
ثقة جعلته أحب الناس إلى النبي..
ثقة امتدت إلى بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام فأنفذ جيش أسامة..
إنها الثقة الغائبة بين القائد والأتباع في الحركة الإسلامية...
ومن رجولته رضي الله عنه دفاعه عن الرجال..فأن تدافع أخي في الله عن الرجال رجولة..ها هو أبو بكر يدافع عن أشرف رجل..(أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله)..
رجولة جعلته يحارب المرتدين بكل قوة..
رجولة في تواضع..وما أحلاه من مزيج... يخدم عجوزاً مع أنه خليفة..
رضي الله عنه وأرضاه
منبر البصائر
18th July 2011, 03:11 PM
الفاروق
اسمه اكتسبه من رجولته رضي الله عنه..
رجل إذا يسل سيفه على كل منافق..
رجل إذ دمر كسرى وقيصر..وفتح فلسطين ومصر..
رجل يفر الشيطان منه..
نعم إن الشيطان يفر من رجولة الفاروق في الحق..
وأظن أن الواحد منا يستطيع أن ينال شيئاً من تلك المنقبة..كلما قوي قولك وفعلك ونصرك للحق فر منك شياطين الإنس والجن..
رجولة في عدل في خوف من الله مع تواضع وحسن تدبير.. من اجتمعت فيه كل هذه يا ابن الخطاب؟؟
رضي الله عنك وأرضاك