المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العمر لحظات في أي لحظة أنت ؟؟



ابن نابلس
17th September 2007, 01:04 AM
لو أن العمر لحظات أي اللحظات ستختار ؟

لحظة الفرح :

ما أبهظ ثمن الفرح في هذا الزمان .. وما أروع لحظاته إنها كالغيث تنزل على صحراء أعماقنا العطشى فتزهر كل المساحات القاحلة بنا .. إنها تلوننا .. تغسلنا .. ترممنا تبدلنا ... تحولنا إلى كائنات أُخرى... كائنات تملك قدرة الطيران فنحلق بأجنحة الفرح إلى مدن طال انتظارنا واشتياقنا لها

لحظة الحزن :

الحزن.... ذلك الشعور المؤلم .. وذلك الشعور المؤذي وذلك الشعور المقيم فينا إقامة دائمة .. فلا نغادره.. ولا يغادرنا يأخذنا معه إلى حيث لا نريد .. فنتجول في مدن ذكرياتنا الحزينة ونزور شواطئ انكساراتنا ... ونغفو.. نحلم بلحظة أمل تسرقنا من حزننا الذي لا ينسانا .. ومن قلوبنا التي لا تنساه

لحظة الحنين:

حنيننا.. إحساسنا الدافئ بالشوق .. إلى إنسان ما ... إلى مكان ما ... إلى إحساس ما ... إلى حلم ما .. إلى أشياء كانت ذات يوم تعيش بنا ونعيش بها .. أشياء تلاشت كالحلم .. مازال عطرها يملأ ذاكرتنا .. أشياء نتمنى أن تعود إلينا .. وأن نعود إليها ... في محاولة يائسة منا .. لإعادة لحظات جميلة وزمان رائع أدار لنا ظهره ورحل كالحلم الهادئ.

لحظة الاعتذار :

بيننا وبين لها .. ربما بقصد وربما بلا قصد ..... لكن بقي في داخلنا إحساس بأنفسنا هناك أشياء كثيرة نتمنى أن نعتذر لها أشياء أخطأنا في حقها .. أسئنا الذنب ورغبة قوية للاعتذار لهم ... وربما راودنا الإحساس ذات يوم بالحنين إليهم .. وربما تمنينا من أعماقنا أن نرسل إليهم بطاقة اعتذار أو أن نضع أمام بابهم باقة ورد ندية .


لحظة الذهول:

عندما نُصاب بالذهول ... ندخل في حالة من الصمت .. ربما لأن الموقف عندها يصبح أكبر من الكلمة .. وربما لأن الكلمه عندها تذوب في طوفان الذهول ... فنعجز عن الاستيعاب ونرفض التصديق ... ونحتاج إلى وقت طويل كي نجمع شتاتنا ولكي نستيقظ من غيبوبة الذهول ... التي أدخلتنا فيها رياح الصدمة..

لحظة الندم:

ما طعم الندم؟ .. وما لون الندم؟ .. وما آلام الندم؟ اسألوا أولئك الذين يسري فيهم الندم سريان الدم أولئك الذين أصبحت أعماقهم غابات من أشجار الندم أولئك الذين يحاصر الندم مضاجعهم كالوحوش المفترسة أولئك الذين يبكون في الخفاء كلما تضخّمت فيهم أحاسيس .الندم ويبحثون عن واحة أمان يسكبون فوقها بحور الندم الهائجة في أعماقهم..

لحظة الحب:

معظمنا يملك قدرة الحب ... لكن قلّة منا فقط يملكون قدرة الحفاظ على هذا الحب ... فالحب ككل الكائنات الأُخرى يحتاج إلى دفء وضوء وأمان .. لكي ينمو نموه الطبيعي فلكي يبقى الحب في داخلك، فلابد أن تهيئ له البيئة الصالحة ولابد أن تتعامل مع الحب كما تتعامل مع كل شيء حولك يشعر ويحس ويتنفس.. فلا تظلم الحب.. لكي لا يظلمك الحب..

لحظة الغضب :

في حالات كثيرة ينتابنا الغضب ... فنغضب ونثور كالبركان ونفقد قدرة التفكير ... ويتلاشى عقلنا خلف ضباب الغضب وتتكون في داخلنا رغبة لتكسير الأشياء حولنا ... فلا نرى ولا نسمع سوى صرخة الغضب في أعماقنا ... وكثيراً ما خسرنا عند الغضب أشياء كثيرة نعتز بها .. وتعتز بنا ثم نستيقظ على بكاء الندم في داخلنا..

أي اللحظات اخترت... أي اللحظات تتمنى أن تجدها... أي اللحظات أنت نادم عليها ...شارك باختيارك للحظة حياتك وبرأيك؟؟؟؟

منقولـ

أبو مجاهد
19th September 2007, 01:18 PM
صراحة سأختار لحظة الغضب ..... كي تعود راية الاسلام خفاقة .

فكم نحن بحاجة لهذه اللحظة .

نسأله تعالى الهداية والغفران .


بوركت اخي الفاضل على هذا الموضوع وجزاك الله كل خير .

ابن نابلس
19th September 2007, 04:47 PM
مشكور على مرورك اخي ابو مجاهد بس العصبية مش دايما كويسة كل شي بالهداوة بصير ولا شو رايك

أبو مجاهد
19th September 2007, 05:13 PM
هههههههه

طبعا أخي وانا ما قلت هذا الكلام إلا بعد أن ارتوينا من الهدوء ما يكفي .

تقبل وجهة نظري .... وتحياتي لك .

ابن نابلس
23rd September 2007, 05:18 PM
بصير خير
حبيبي ابو مجاهد

سنحيا بالأمل
23rd September 2007, 08:54 PM
جوزيت خيرا على هذا الموضوع الجميل
وانا مع ابو مجاهد والله
احنا حقا نحتاج للحظه غضب لاننا نعاني في هذه الفتره من
اللا مبالاه وتلاشي الغيره

أبو مجاهد
23rd September 2007, 08:59 PM
وإن شاء الله بصير خير . حياك الباري اخي .

وبوركت اختي ام الخطاب على التعليق .