المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخامس عشر من رمضان .. باقي في كل ذاكرة الفلسطينين...



ابو عبادة
27th September 2007, 02:26 PM
مرور13 عاما على مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل



مرور13 عاما على مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل
تقرير ـ وكالات:
لم توصف أي مذبحة صهيونية على مدى نصف القرن الماضي، بما وصفت به المجزرة البشعة المروعة التي اقترفها المغتصب الصهيوني المجرم " باروخ غولدشتاين" ضد المصلين العرب في باحة الحرم الإبراهيمي.
"فقبل ان يستكمل المصلون التسبيحة الثانية من سجود التلاوة في الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، دوت أصوات القنابل اليدوية وزخات الرصاص في جنبات الحرم الابراهيمي الشريف، واخترقت شظايا القنابل والرصاص رؤوس المصلين ورقابهم وظهورهم لتصيب أكثر من ثلاثمائة وخمسين بين شهيد وجريح في اقل من عشر دقائق"
وأحدثت هذه المجزرة الرهيبة هزة عنيفة في فلسطين المحتلة من أقصاها إلى أقصاها، فاندلعت هبات انتفاضية متلاحقة وصدمات عنيفة واسعة ما بين أبناء الشعب الفلسطيني من جهة وما بين قوات الاحتلال والمغتصبين من جهة أخرى.
حيث توافق اليوم السبت الخامس عشر من رمضان 1427هـ الذكرى الثالثة عشر حسب التقويم الهجري لمجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف التي ارتكبها السفاح المجرم "باروخ غولدشتاين" فجر الخامس عشر من رمضان الموافق 25-2-1994 عندما قام بإطلاق النار علي المصلين الركع السجود أثناء تأديتهم لصلاة الفجر مما أدى إلي استشهاد و جرح العشرات منهم ولا زال الفلسطينيون يتهمون قوات الاحتلال الصهيوني بالمشاركة بشكل غير مباشر بالمذبحة.
ولا زال الكثيرون من الفلسطينيين يشككون في صدق الرواية الرسمية الصهيونية التي تقول ان "غودلشتاين" وحده من أطلق النار علي المصلين حيث أكد شهود عيان أن أكثر من شخص كان يطلق الرصاص على المصلين.
وقد أسفرت المذبحة عن استشهاد (29) مصلياً و جرح (96)جريحا خلال المواجهات التي اندلعت تنديدا بالمجزرة في مختلف المناطق الفلسطينية.

أجواء ما قبل المجزرة
وقعت المجزرة فجر 15 رمضان 1414 هـ 25/2/1994 داخل الحرم الإبراهيمي عندما كان مصلون صائمون يؤدون صلاة الفجر، حيث أطلقت عليهم النار بواسطة المجرم الصهيوني "باروخ غولدشتاين" كما قالت الرواية الرسمية التي ثبت فيما بعد بطلانها من قبل شهود عيان مسلمين كانوا في الحرم، وجنود صهاينة شاهدوا أكثر من شخص يطلق الرصاص على المصلين.
وقد ذكر الدكتور "عبد الحفيظ الاشهب" عضو لجنة التحقيق الفلسطينية في المجزرة أن عدد الشهداء كان (29) مصلياً اضافة إلى (29) آخرين استشهدوا على أيدي القوات الصهيونية ، مع (96) جريحاً، والمهم في تصريحات السيد الاشهب قوله: «ان مسؤول الوقف في الحرم الإبراهيمي كان قد بعث برسالة إلى رئيس الوزراء الصهيوني ووزير الدفاع بتاريخ اكتوبر 1993 نبّه فيها إلى افعال المغتصب "باروخ غولدشتاين" الذي ارتكب فيما بعد المجزرة. وان السلطات لم تتخذ اجراءات احتياطية لحماية المسلمين من هذا المغتصب بالذات، خاصة وان اسمه كان موجوداً في رسالة ادارة الوقف».

شبل الدعوة
27th September 2007, 02:42 PM
اشكرك اخي الفاضل على هذه الكلمات التي تبكي العين
وتشحن الهمم

أبو الفدا
27th September 2007, 07:53 PM
أنوار الحرم كانت تلالي وتضوي دروب سهلي والتلالي
دخلنا عالحرم زهرات نوينا للفجر ركعات
بكت عين الحرم دمعات وصرنا في السما شمعات تلالي