المبتسم دوما
3rd February 2008, 08:16 PM
يا قريني لا تدفعني للمعصية
________________________________________
يا قريني لا تدفعني للمعصية ، فسنكون في الجزاء سواء....
أيسرّك أن نحترق بين دركات النار ؟
أستكون مسروراً حينما أقول يوم القيامة "لبئس القرين كنت لي "؟
هل يرضيك أن نرى حسناتنا القليلة التي نجمّعها بالطاعة في وقت محدود
- ويعلم الله ، هل فعلناها بروح خاشعة وتدبّر أم هي مجرد تطبيق بلا روح-
تذهب هباءً؟
قل لي فقط ماذا تريد ؟
أيسعدك أن تراني غرقت في معاصي الحياة ؟
أيسعدك :
أن أعصي من خلقني ؟
أن أجحد نعمته عليّ ، أن أبادل الإحسان بالعصيان ؟
هذا والله لمن أسوأ الأخلاق...
أنا يا قريني لم أشعر بالراحة إلا حينما التزمت بديني
حينما طهّرت قلبي من أمراضه المزمنة
أبعدت بقوة وبصعوبة أمراضه المزمنة كالحسد ، الكره
فصرت أرجو الخير لكل مسلم
وأسعد عندما أرى أنه مسرور ولو في رزق لم يساق لي
لا زلت أحاول دفع أمراض أخرى وأطلب مساعدة ربي بهذا
لا زلت أجاهد في نفسي ، أدافع هوى الشيطان على عدة محاور
-أدافعه عندما أفعل أي عمل أريد به وجه الله
وأخاف من انسلال الرياء له
-أدافعه عندما يغضبني أمرٌ دنيوي ،
أن أهدأ وأجعل غضبي عندما تنتهك محارم الله فقط
-أدافعه عندما تُعرض عليّ المعاصي عوداً عوداً كما قال صلى الله عليه وسلّم
وأقول في نفسي ، قد يأتي ملك الموت ، لا أريد أن أموت على معصية...
يا قريني ، لا تتبع هواي ، ولا يسوقك شيطاني فسنكون سوياً في جهنم...
سأحاول وقتها أن أهرب منك ، ولكني لن أقدر لأنك ستكون ملازماً لي....
تعال نتوب ، والله سيوفقنا المولى....
يا قريني...
تتكالب علينا الأهواء ، والمعاصي والشياطين ...
تعال لنقول سوياً :
يا رب لا نريد أن نعصيك....
غفرانك قد قصّرنا بالكثير، لا نملك إلا أن نجلس جثياً نطلب عفوك...
عسى إن رأيت ذلّنا أن ترحمنا ... قبل أن نكون حول جهنّم جثيّاً في يوم القيامة....
ربي قد كثُرت سيئاتنا ، وقد كثرت الفتن من حولنا ، فنجّنا برحمتك...
حسنات قليلة ، ذنوب كبيرة ... ربي ماذا نفعل ؟
خشوع قليل ، فتن كثيرة ... ربي بمن نلوذ ؟
يا قريني ، لا تقف مع الشيطان ضدي
لا تقف مع هواي ضدي
لا تقف مع الدنيا ضدي
فنحن لا نريد الدنيا...
نريد رضى الله والآخرة...
إستعنت بالله ، ربي اقبلني عندك.....
وسدد خطى قريني حتى يأمرني فقط بطاعتك...
ولله درّ من قال :
إذا ما خلوت بريبة بظلمة
ودعتك نفسك للعصيان
فاستحي من الله وقل لها
إن الذي خلق الظلام يراني
________________________________________
يا قريني لا تدفعني للمعصية ، فسنكون في الجزاء سواء....
أيسرّك أن نحترق بين دركات النار ؟
أستكون مسروراً حينما أقول يوم القيامة "لبئس القرين كنت لي "؟
هل يرضيك أن نرى حسناتنا القليلة التي نجمّعها بالطاعة في وقت محدود
- ويعلم الله ، هل فعلناها بروح خاشعة وتدبّر أم هي مجرد تطبيق بلا روح-
تذهب هباءً؟
قل لي فقط ماذا تريد ؟
أيسعدك أن تراني غرقت في معاصي الحياة ؟
أيسعدك :
أن أعصي من خلقني ؟
أن أجحد نعمته عليّ ، أن أبادل الإحسان بالعصيان ؟
هذا والله لمن أسوأ الأخلاق...
أنا يا قريني لم أشعر بالراحة إلا حينما التزمت بديني
حينما طهّرت قلبي من أمراضه المزمنة
أبعدت بقوة وبصعوبة أمراضه المزمنة كالحسد ، الكره
فصرت أرجو الخير لكل مسلم
وأسعد عندما أرى أنه مسرور ولو في رزق لم يساق لي
لا زلت أحاول دفع أمراض أخرى وأطلب مساعدة ربي بهذا
لا زلت أجاهد في نفسي ، أدافع هوى الشيطان على عدة محاور
-أدافعه عندما أفعل أي عمل أريد به وجه الله
وأخاف من انسلال الرياء له
-أدافعه عندما يغضبني أمرٌ دنيوي ،
أن أهدأ وأجعل غضبي عندما تنتهك محارم الله فقط
-أدافعه عندما تُعرض عليّ المعاصي عوداً عوداً كما قال صلى الله عليه وسلّم
وأقول في نفسي ، قد يأتي ملك الموت ، لا أريد أن أموت على معصية...
يا قريني ، لا تتبع هواي ، ولا يسوقك شيطاني فسنكون سوياً في جهنم...
سأحاول وقتها أن أهرب منك ، ولكني لن أقدر لأنك ستكون ملازماً لي....
تعال نتوب ، والله سيوفقنا المولى....
يا قريني...
تتكالب علينا الأهواء ، والمعاصي والشياطين ...
تعال لنقول سوياً :
يا رب لا نريد أن نعصيك....
غفرانك قد قصّرنا بالكثير، لا نملك إلا أن نجلس جثياً نطلب عفوك...
عسى إن رأيت ذلّنا أن ترحمنا ... قبل أن نكون حول جهنّم جثيّاً في يوم القيامة....
ربي قد كثُرت سيئاتنا ، وقد كثرت الفتن من حولنا ، فنجّنا برحمتك...
حسنات قليلة ، ذنوب كبيرة ... ربي ماذا نفعل ؟
خشوع قليل ، فتن كثيرة ... ربي بمن نلوذ ؟
يا قريني ، لا تقف مع الشيطان ضدي
لا تقف مع هواي ضدي
لا تقف مع الدنيا ضدي
فنحن لا نريد الدنيا...
نريد رضى الله والآخرة...
إستعنت بالله ، ربي اقبلني عندك.....
وسدد خطى قريني حتى يأمرني فقط بطاعتك...
ولله درّ من قال :
إذا ما خلوت بريبة بظلمة
ودعتك نفسك للعصيان
فاستحي من الله وقل لها
إن الذي خلق الظلام يراني