المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مش عارف أفســر هالآيات .. مين يساعدنــــــي ؟!



ابوحذيفةالمقدسي
6th May 2011, 12:52 PM
السلام عليكم .

من سورة التـوبة :

بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..

كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (9) لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ (12) أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ (13) قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (14)
وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15) أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (16)

:mad: :mad: :mad:

منبر البصائر
6th May 2011, 12:59 PM
ربنا يرضى عنك أخي أبو حذيفة...
جل علاقات المسلم مع الكفار في هذه الآيات...
كيف لا وهي براءة؟؟؟؟؟

كم نحتاج للبراء مع الولاء في حياتنا؟؟

ابوحذيفةالمقدسي
6th May 2011, 01:18 PM
ربنا يرضى عنك أخي أبو حذيفة...
جل علاقات المسلم مع الكفار في هذه الآيات...
كيف لا وهي براءة؟؟؟؟؟

كم نحتاج للبراء مع الولاء في حياتنا؟؟

بارك الله فيك يا شيخ .. لكن مش فاهم ؟

فسرولي هالآيات تفسير شافي ووافي .. ما شاء الله عنك يا اخي حسام الدين سمعت عن موضوعك .

ففسر لي هذه الايات .. ومن عنده قدرة على المساعدة يساعدني .

بارك الله فيكم .

:mad:

همتي لأمتي
6th May 2011, 02:01 PM
السلام عليكم و رحمة الله





7 ْ} { كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ْ}

هذا بيان للحكمة الموجبة لأن يتبرأ اللّه ورسوله من المشركين، فقال: { كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ ْ} هل قاموا بواجب الإيمان، أم تركوا رسول اللّه والمؤمنين من أذيتهم؟ أما حاربوا الحق ونصروا الباطل؟

أما سعوا في الأرض فسادا؟ فيحق عليهم أن يتبرأ اللّه منهم، وأن لا يكون لهم عهد عنده ولا عند رسوله.

{ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ ْ} من المشركين { عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ْ} فإن لهم في العهد وخصوصا في هذا المكان الفاضل حرمة، أوجب أن يراعوا فيها.

{ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ْ} ولهذا قال:


{ 8 - 11 ْ} { كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ * اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ * فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ْ}

أي: { كَيْفَ ْ} يكون للمشركين عند اللّه عهد وميثاق { و ْ} الحال أنهم { وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ ْ} بالقدرة والسلطة، لا يرحموكم، و { لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ْ} أي: لا ذمة ولا قرابة، ولا يخافون اللّه فيكم، بل يسومونكم سوء العذاب، فهذه حالكم معهم لو ظهروا.

ولا يغرنكم منهم ما يعاملونكم به وقت الخوف منكم، فإنهم { يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ ْ} الميل والمحبة لكم، بل هم الأعداء حقا، المبغضون لكم صدقا، { وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ْ} لا ديانة لهم ولا مروءة.

{ اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ْ} أي: اختاروا الحظ العاجل الخسيس في الدنيا. على الإيمان باللّه ورسوله، والانقياد لآيات اللّه.

{ فَصَدُّوا ْ} بأنفسهم، وصدوا غيرهم { عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ْ} أي: لأجل عداوتهم للإيمان { إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ْ} أي: لأجل عداوتهم للإيمان وأهله.

فالوصف الذي جعلهم يعادونكم لأجله ويبغضونكم، هو الإيمان، فذبوا عن دينكم، وانصروه واتخذوا من عاداه لكم عدوا ومن نصره لكم وليا، واجعلوا الحكم يدور معه وجودا وعدما، لا تجعلوا الولاية والعداوة، طبيعية تميلون بهما، حيثما مال الهوى، وتتبعون فيهما النفس الأمارة بالسوء، ولهذا: { فَإِنْ تَابُوا ْ} عن شركهم، ورجعوا إلى الإيمان { وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ْ} وتناسوا تلك العداوة إذ كانوا مشركين لتكونوا عباد اللّه المخلصين، وبهذا يكون العبد عبدا حقيقة. لما بين من أحكامه العظيمة ما بين، ووضح منها ما وضح، أحكاما وحِكَمًا، وحُكْمًا، وحكمة قال: { وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ ْ} أي: نوضحها ونميزها { لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ْ} فإليهم سياق الكلام، وبهم تعرف الآيات والأحكام، وبهم عرف دين الإسلام وشرائع الدين.

اللهم اجعلنا من القوم الذين يعلمون، ويعملون بما يعلمون، برحمتك وجودك وكرمك [وإحسانك يا رب العالمين].


{ 12 - 15 ْ} { وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ * أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ْ}

يقول تعالى بعدما ذكر أن المعاهدين من المشركين إن استقاموا على عهدهم فاستقيموا لهم على الوفاء: { وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ ْ} أي: نقضوها وحلوها، فقاتلوكم أو أعانوا على قتالكم، أو نقصوكم، { وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ ْ} أي: عابوه، وسخروا منه.

ويدخل في هذا جميع أنواع الطعن الموجهة إلى الدين، أو إلى القرآن، { فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ْ} أي: القادة فيه، الرؤساء الطاعنين في دين الرحمن، الناصرين لدين الشيطان، وخصهم بالذكر لعظم جنايتهم، ولأن غيرهم تبع لهم، وليدل على أن من طعن في الدين وتصدى للرد عليه، فإنه من أئمة الكفر.

{ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ ْ} أي: لا عهود ولا مواثيق يلازمون على الوفاء بها، بل لا يزالون خائنين، ناكثين للعهد، لا يوثق منهم.

{ لَعَلَّهُمْ ْ} في قتالكم إياهم { يَنْتَهُونَ ْ} عن الطعن في دينكم، وربما دخلوا فيه، ثم حث على قتالهم، وهيج المؤمنين بذكر الأوصاف، التي صدرت من هؤلاء الأعداء، والتي هم موصوفون بها، المقتضية لقتالهم فقال: { أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ ْ} الذي يجب احترامه وتوقيره وتعظيمه؟ وهم هموا أن يجلوه ويخرجوه من وطنه وسعوا في ذلك ما أمكنهم، { وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ْ} حيث نقضوا العهد وأعانوا عليكم، وذلك حيث عاونت قريش -وهم معاهدون- بني بكر حلفاءهم على خزاعة حلفاء رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، وقاتلوا معهم كما هو مذكور مبسوط في السيرة.

{ أَتَخْشَوْنَهُمْ ْ} في ترك قتالهم { فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ْ} فإنه أمركم بقتالهم، وأكد ذلك عليكم غاية التأكيد.

فإن كنتم مؤمنين فامتثلوا لأمر اللّه، ولا تخشوهم فتتركوا أمر اللّه، ثم أمر بقتالهم وذكر ما يترتب على قتالهم من الفوائد، وكل هذا حث وإنهاض للمؤمنين على قتالهم، فقال: { قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ ْ} بالقتل { وَيُخْزِهِمْ ْ} إذا نصركم اللّه عليهم، وهم الأعداء الذين يطلب خزيهم ويحرص عليه، { وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ ْ} هذا وعد من اللّه وبشارة قد أنجزها.

{ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ْ} فإن في قلوبهم من الحنق والغيظ عليهم ما يكون قتالهم وقتلهم شفاء لما في قلوب المؤمنين من الغم والهم، إذ يرون هؤلاء الأعداء محاربين للّه ولرسوله، ساعين في إطفاء نور اللّه، وزوالا للغيظ الذي في قلوبهم، وهذا يدل على محبة اللّه لعباده المؤمنين، واعتنائه بأحوالهم، حتى إنه جعل -من جملة المقاصد الشرعية- شفاء ما في صدورهم وذهاب غيظهم.

ثم قال: { وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ ْ} من هؤلاء المحاربين، بأن يوفقهم للدخول في الإسلام، ويزينه في قلوبهم، ويُكَرِّهَ إليهم الكفر والفسوق والعصيان.

{ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ْ} يضع الأشياء مواضعها، ويعلم من يصلح للإيمان فيهديه، ومن لا يصلح، فيبقيه في غيه وطغيانه.


{ 16 ْ} { أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ْ}

يقول تعالى لعباده المؤمنين بعد ما أمرهم بالجهاد: { أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا ْ} من دون ابتلاء وامتحان، وأمر بما يبين به الصادق والكاذب.

{ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ ْ} أي: علما يظهر مما في القوة إلى الخارج، ليترتب عليه الثواب والعقاب، فيعلم الذين يجاهدون في سبيله: لإعلاء كلمته { وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ْ} أي: وليا من الكافرين، بل يتخذون اللّه ورسوله والمؤمنين أولياء.

فشرع اللّه الجهاد ليحصل به هذا المقصود الأعظم، وهو أن يتميز الصادقون الذين لا يتحيزون إلا لدين اللّه، من الكاذبين الذين يزعمون الإيمان وهم يتخذون الولائج والأولياء من دون اللّه ولا رسوله ولا المؤمنين.

{ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ْ} أي: يعلم ما يصير منكم ويصدر، فيبتليكم بما يظهر به حقيقة ما أنتم عليه، ويجازيكم على أعمالكم خيرها وشرها.

سنحيا بالأمل
6th May 2011, 02:34 PM
قارنها بواقع امتنا اليوم بتفهم معناها!!
واضحة جدا

لكن لازم نكون عقلانيين..

ابوحذيفةالمقدسي
6th May 2011, 03:49 PM
جزاكم الله خيراً أختي الكريمة همتي لأمتي على هذا التفسير .

وأقدم لكم ورقة مصالحة جديدة .. بنودها هذه الآيات الكريمات ؟

فهل ستقبل أم لا .. وما الذي يمنع من تطبيقها ؟

عن أي واقع تتكلمين أختي أم الخطاب .. وضحي .. مش فاهم .؟

وكيف بنا أن نكون عقلانيين ؟

بوركتم جميعاً .

:mad:

همتي لأمتي
6th May 2011, 05:58 PM
جزاكم الله خيراً أختي الكريمة همتي لأمتي على هذا التفسير .

وأقدم لكم ورقة مصالحة جديدة .. بنودها هذه الآيات الكريمات ؟

فهل ستقبل أم لا .. وما الذي يمنع من تطبيقها ؟


أول ما قرأت الموضوع فكرت يعني أخونا مش فاهم مش فاهم .. أم هناك هدف آخر من الموضوع :mm1:


تقصد بورقة مصالحة جديدة أي بدل الحالية

بنظري أخي أن هناك ما يجعل هذه البنود غير صالحة لتطبيقها على وضعنا الحالي ألا وهو أن هذه البنود لعقد مصالحة بين فريق المسلمين وفريق من الكفار أو المشركين وبنود ورقة المصالحة الحالية بين فريقين مسلمين والفرق بين هؤلاء وأولئك لا يخفى على أحد

أليس كذلك ؟؟

ابوحذيفةالمقدسي
6th May 2011, 06:08 PM
أليس كذلك ؟؟


أنا مين لاكفر .. لكن .. ماذا تسمون محاربة المقاومين ؟

وموالاة الكفار والتنسيق الامني معهم ؟

ماذا تسمون القبول بامريكا راعيا لأمننا لتقويض المقاومة وقتل المقاومين .. وتعذيب أئمة المساجد وقتلهم في اقبية التحقيق ؟

أنا كنت ممن عانى ويلات الاعتقال عندهم .. ورأيت الدوافع التي دفعتهم لاعتقالي كعينة .. انها حرب على الاسلام والمسلمين .. ؟


( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير ( 28 ) )

همتي لأمتي
7th May 2011, 04:08 AM
أعلم جيدا أنهم يشنون حربا على كل ما هو إسلامي

ولكني لم أعلم أن أحدا من أهل العلم قال بتكفيرهم .. وليس لي أن اقول بذلك

ولكني أكيدة أن بنود مصالحة معهم ستختلف عن المصالحة في الآيات

والله أعلم

سنحيا بالأمل
7th May 2011, 08:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أرى ان المصالحة أخذت عقول ابناء وحماس على حد سواء..
فمنهم من فرح كثيرا..على أمل!
ومنهم من يرفضها بشدة...ويطعنها!

صراحة يعني بهاي الفترة قدرت اعرف شو يعني تكون قائد عنجد..كيف لازم تفكر وكيف لازم تضبط الامور!!
وسبحان من لم يجعل كل الناس قادة!!ربنا حكيم

الايات التي ذكرتها يا اخي وفسرتها اختنا همتي لأمتي
لا تصلح لبنود مصالحة كما قلت!
لماذا؟؟سؤال حلو!

فتح اعلنت الموافقة على شروط حماس..وألقت بالكرة في ملعب حماس
هل تتركها حماس وتمضي؟؟!
طبعا لا..اصلا كان من الواجب على الحركة او الحكومة في غزة ان تكمل المبادرة وتتجه نحو المصالحة

اذا حماس ما عملت هيك يا شيخ..بدي اياكم تتخيلوا الحرب التي ستشن على حركة حماس
لا اعتقد ان فتح صادقين في مصالحتهم..واعتقد بل أجزم انما هي لعبة جديدة من ألاعيبها
واهون شئ عليها ان تخرج للاعلام وتقول سأصالح..والهين الأكبر انها ستقول فيما بعد اننا نريد تغيير بعض الامور بالنسبة للاتفاقيات في المصالحة..هي خبيثة وهي ثعلب هذا الزمان ولا تتقدم خطوة الا بتخطيط اسرائيلي ماكر..
هم أرادوا ان يلعبوا لعبة المصالحة..وحماس ستلعبها معهم
لكن لن تنحي ذكائها ومكرها هي أيضا عن هذه اللعبة..

هو صلح..ومن نكث بعدها فإنما ينكث على نفسه..!!
نحن نحترم قرارات حركتنا الحبيبة ونثق كل الثقة بقراراتها..وتاريخها على الأقل خلال السنوات الستة الماضة أثبتت نفسها وأثبتت الثبات على المبادئ

فتح لا تستطيع العيش بدون طعام اسرائيلي..ولن تعرف ان تنام الا بعد ان تسمع قصة اسرائيل..
ولن تصحوا الا على صواريخ القسام وجهادهم
لن يغيب عن حماس خبثهم..ولن يغيب عنها ماضي فتح وتاريخها الخياني..

تعودنا على غدرهم لذلك لن نستطيع ان نتخيلهم أوفياء..
هكذا هي النفس البشرية..عندما تعتاد على غدر البشر..تركن الى توقع الأسواء منهم!!:))

ننتظر المصالحة على أرض الواقع ونتمناها فعلا حتى نرتاح
وننتظر أسرانا في أحضان اهليهم وامهاتهم وابنائهم..
وننتظر ان تخرج عملية بتنسيق من فتح وحماس تهد الكيان الصهيوني
وننتظر انقطاع الدعم الاسرائيلي عن الفلسطينين
ننتظر حصار اسرائيلي على الضفة
وننتظر حربا وثورة فتحمساوية
ننتظر دماء الشهداء تقرر الانتصار..

ولنكون على ثقة تامة ان الله لن يضيع الثلة المؤمنة التي تستحق ان لا يضيعها الله..
ولنحاول ان نكون أهلا لهذه الثلة المؤمنة!!

دعواتكم لحركتنا الاسلامية بالثبات
واسألوا الله ان يلهم قادتها النور والخير وان يثبتهم
فمسؤوليتهم كبيرة كبيرة..!!

واصبــــروا

دعوة خالدة
7th May 2011, 03:20 PM
هذا الكلام عندما يكون هناك دولة اسلامية يحكمها خليفة اسلامي مطبق لشرع الله

وليس دولة محتلة يحكمها عملاء

والله تعالى اعلم

ابوحذيفةالمقدسي
7th May 2011, 04:54 PM
أستغفر الله إن اتهمت أو انجر لساني لتكفر انسان مسلم .

وبأجمطها .. وآخذ نفس عميق .. وتنشوف .

كلنا ثقة بحركتنا .. يا رب ثبتهم .. وبعينك الله يا ابو الوليد تحمل .. انت الكبير وهم الاقزام ... مصلحة الشعب والقضية فوق كل المصالح .

وربنا بيورجينا بكل ظالم فاجر يوم .. مثل يوم حسني مبارك .. :11air:

منبر القرآن
10th May 2011, 02:18 PM
لساتك بدك حدا يساعدك اخي:mm1:

ابوحذيفةالمقدسي
10th May 2011, 03:01 PM
لساتك بدك حدا يساعدك اخي:mm1:

لأ أخي الحبيب منبر القرآن .. فهمتها كويس .

ويا ريت تفهمها مثل ما فهمتها أنا .

أنا رغم أني لا اثق بهؤلاء الحمقى .. لكن في نفس الوقت ثقتي بقيادة الحركة الاسلامية فوق الريح .

وما علينا الا الدعاء تكثير سواد حركتنا .

:))