شرطي المنتدى
2nd February 2008, 04:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
انتهى عام من عمل الشرطة الفلسطينية ، لذلك أقول مع بداية عام جديد ماذا علينا عمله نحن في الشرطة الفلسطينية؟ أولاً علينا الكثير عمله من أجل خدمة وراحة المواطن، ومن أجل الحفاظ على ممتلكاته، والحفاظ على المؤسسات الحكومية والأهلية في المجتمع الفلسطيني حتى نثبت للجميع أن حالة الأمن والاستقرار التي وفرتها الشرطة الفلسطينية جديرة بالاستقرار والحفاظ عليها لأنها أصبحت في فترة ما من استحقاق المواطن بل الوطن على جهاز الشرطة ، وبالتالي على قيادة الشرطة الفلسطينية اليوم ونحن على أعتاب عام جديد أن نقيم عمل عام كامل ونضع اليد على الخطأ والعمل على معالجته بشكل إداري ومهني سليم.
واليوم ونحن نتحدث عن إنجازات الشرطة الفلسطينية وهي تتعرض لاستهداف من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، ومن قبل طائراته، حيث قصف المواقع، واستهداف جيبات وأفراد الشرطة الفلسطينية، ومع بداية النصف الثاني من العام المنصرم وحتى بداية العام الجديد قدمت الشرطة أكثر من مئة شهيد ارتقوا جراء استهداف طائرات الاحتلال لمقرات الشرطة في محافظات قطاع غزة واليوم نتساءل لماذا يتم استهداف مقرات الشرطة الفلسطينية ، وذلك للأسباب الآتية:
أولاً/ أن جهاز الشرطة الفلسطينية لم يقم بما يسمى عملية التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني وهذا على عكس ما تقوم به الأجهزة الأمنية بما فيها الشرطة في الضفة الغربية وهذا ما أغاظ العدو الصهيوني.
ثانياً/ أن حالة الأمن والاستقرار التي فرضتها الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة لا تتوافق مع أهداف الاحتلال الصهيوني بحيث لا يريد لقطاع غزة أن يستقر خاصة في ظل تسيير أمور القطاع من قبل حركة حماس وبالتالي لا يريد الاحتلال لهذا النموذج أن ينجح أو يتقدم خطوة واحدة للأمام لذلك يتم استهداف المقرات حتى لا تستطيع الشرطة ومؤسسات الحكومة الانتظام في عملها وذلك لإيجاد حالة من عدم الاستقرار والانتظام في العمل المؤسساتي.
ثالثاً/ إن معظم أفراد الشرطة الفلسطينية هم من أبناء المقاومة وكانوا في طليعة العمل المقاوم للاحتلال واليوم جاءوا ليساهموا في بناء هذه المؤسسة الأمنية ولذلك يتم استهداف أبناء الشرطة وعلى الرغم من هذا إلا أن جهاز الشرطة حقق من الإنجازات العظيمة رغم الاستهداف وقد لا يتسع المجال للحديث عنها بشيء من التفصيل إلا أنني سأذكر بعضاً من هذه الإنجازات حتى يسجل التاريخ بحق هذا السجل الناصع لأبناء الشرطة في قطاع غزة وذلك على عكس الحالة السابقة لعمل الشرطة وذلك قبل تاريخ 14/06/2007 أي ما يعرف بالحسم العسكري.ومن هذه الإنجازات:
أولاً/ على صعيد محاربة الجريمة:
*قام جهاز الشرطة بمحاربة تجارة المخدرات ومروجيها في جميع محافظات القطاع وكانت هذه الجريمة من أولويات علم مكافحة المخدرات بجهاز الشرطة الفلسطيني حيث تم اعتقال العشرات منهم خلال النصف الثاني من العام المنصرم في أقل من ستة شهور ومصادرة كميات كبيرة منها قدرت بأكثر من 4ملايين دولار،حيث سجلت الكمية المضبوطة من بذور البانجو المزروعة ب 3430 بذرة ، وكيلو ونصف من الكوكائين ، وأكثر من 500 فرش من الحشيش ، وأكثر من 500 حبة مخدرة من حبوب الهلوسة.
*أيضا قام جهاز الشرطة بالتصدي لظاهرة سرقة السيارات حيث كانت هذه الظاهرة تؤرق المواطن الفلسطيني وللأسف كانت قيادات في الأجهزة الأمنية السابقة متورطة فيها، حيث كان شبه يومي تسجل من 5-6 حالات سرقة سيارة واليوم بفضل الله عز وجل أسبوعياُ تسجل حالة وأحياناُ لا تسجل ناهيك عن اعتقال العقل المدبر لهذه الظاهرة وتسليم أكثر من 15سيارة لأصحابها.
ثانياً/ على صعيد الأمن الداخلي:
*فقد تم إحباط العديد من محاولات زرع العبوات من قبل عناصر منفلتة وخارجة عن القانون حيث قدرت بأكثر من 50 عبوة ، واعتقال العديد منهم وكشف عدد كبير من المجموعات والتي لها اتصال مباشر مع رام الله وبقيادات من فلول التيار الخائن.
*ضبط الجبهة الداخلية من خلال منع ومحاربة الشجارات العائلية والتي كان يذهب ضحيتها العديد من الضحايا والعديد من الإصابات بحيث انخفضت نسبة الشجارات العائلية الى أكثر من 80%، أما اليوم وبحمد الله عز وجل منعت هذه الظاهرة وتمت محاربتها بقوة حتى أن أكبر العائلات في غزة اعترفت بذلك ولم يعد لهم مجال للتباهي وإنما الاحتكام للقانون.
*تحسين المظهر العام لقطاع غزة من خلال إزالة التعديات في الأسواق والشوارع العامة وإزالة كل مظاهر الفوضى في الشوارع العامة والعمل على نظافتها بالاشتراك مع شرطة البلديات. حيث عملت الشرطة على ترتيب جميع اسواق القطاع
*تحسين حركة مرور السيارات وضبط عمل الإشارات الضوئية ومعاقبة المخالفين من السائقين وإعادة تشغيل الكراجات العامة وضبطها.
*الكشف عن جرائم طويت منذ سنوات وسجلت ضد مجهول ومنها قضايا في غاية الأهمية حيث تم كشف كل خيوط الجريمة ومنها قضية كشف بعد 9سنوات ،حيث تم كشف ما يقرب من 15 قضية سجلت ضد مجهول منذ سنوات.
*القضاء على ظاهرة خطف الأطفال وابتزاز أهليهم بالمال واعتقال كل من شارك بذلك وتقديمهم للعدالة. حيث خلال النصف الثاني من العام المنصرم تم تحرير 3 أطفال تم اختطافهم لابتزاز أهليهم.
*المحافظة على المؤسسات الحكومية والأهلية والمجتمعية من خلال حراستها والحفاظ عليها.
*الكشف عن بعض المتورطين بقضية العمالة مع الاحتلال الصهيونية وبعض المنفلتين الذين يقومون بالتنسيق مع حكومة دايتون لاغتيال بعض القيادات.
*الإشراف على المعابر الحدودية متابعتها ومراقبة كل ما يصدر وما يرد لها.
*هذا غيض من فيض وكما أسلفت بالحديث قد لا يتسع المجال ولكن هذا الإصرار والعزيمة من قبل أفراد الشرطة الفلسطينية هو الذي سيحقق العديد من الإنجازات التي ستسجل في كتاب الشرف لهذا الشعب والانتماء له. وأختم بالقول ستبقى الشرطة الفلسطينية على العهد وفية لأبناء شعبنا الفلسطيني حامية المشروع الوطني بقيادة معالي دولة رئيس الوزراء الأستاذ/ إسماعيل هنية وستبقى الشرطة الفلسطينية تحقق الإنجاز تلو الإنجاز رغم الاستهداف الصهيوني.
الشرطه في خدمة الجميع...
شرطي المنتدى...
انتهى عام من عمل الشرطة الفلسطينية ، لذلك أقول مع بداية عام جديد ماذا علينا عمله نحن في الشرطة الفلسطينية؟ أولاً علينا الكثير عمله من أجل خدمة وراحة المواطن، ومن أجل الحفاظ على ممتلكاته، والحفاظ على المؤسسات الحكومية والأهلية في المجتمع الفلسطيني حتى نثبت للجميع أن حالة الأمن والاستقرار التي وفرتها الشرطة الفلسطينية جديرة بالاستقرار والحفاظ عليها لأنها أصبحت في فترة ما من استحقاق المواطن بل الوطن على جهاز الشرطة ، وبالتالي على قيادة الشرطة الفلسطينية اليوم ونحن على أعتاب عام جديد أن نقيم عمل عام كامل ونضع اليد على الخطأ والعمل على معالجته بشكل إداري ومهني سليم.
واليوم ونحن نتحدث عن إنجازات الشرطة الفلسطينية وهي تتعرض لاستهداف من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، ومن قبل طائراته، حيث قصف المواقع، واستهداف جيبات وأفراد الشرطة الفلسطينية، ومع بداية النصف الثاني من العام المنصرم وحتى بداية العام الجديد قدمت الشرطة أكثر من مئة شهيد ارتقوا جراء استهداف طائرات الاحتلال لمقرات الشرطة في محافظات قطاع غزة واليوم نتساءل لماذا يتم استهداف مقرات الشرطة الفلسطينية ، وذلك للأسباب الآتية:
أولاً/ أن جهاز الشرطة الفلسطينية لم يقم بما يسمى عملية التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني وهذا على عكس ما تقوم به الأجهزة الأمنية بما فيها الشرطة في الضفة الغربية وهذا ما أغاظ العدو الصهيوني.
ثانياً/ أن حالة الأمن والاستقرار التي فرضتها الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة لا تتوافق مع أهداف الاحتلال الصهيوني بحيث لا يريد لقطاع غزة أن يستقر خاصة في ظل تسيير أمور القطاع من قبل حركة حماس وبالتالي لا يريد الاحتلال لهذا النموذج أن ينجح أو يتقدم خطوة واحدة للأمام لذلك يتم استهداف المقرات حتى لا تستطيع الشرطة ومؤسسات الحكومة الانتظام في عملها وذلك لإيجاد حالة من عدم الاستقرار والانتظام في العمل المؤسساتي.
ثالثاً/ إن معظم أفراد الشرطة الفلسطينية هم من أبناء المقاومة وكانوا في طليعة العمل المقاوم للاحتلال واليوم جاءوا ليساهموا في بناء هذه المؤسسة الأمنية ولذلك يتم استهداف أبناء الشرطة وعلى الرغم من هذا إلا أن جهاز الشرطة حقق من الإنجازات العظيمة رغم الاستهداف وقد لا يتسع المجال للحديث عنها بشيء من التفصيل إلا أنني سأذكر بعضاً من هذه الإنجازات حتى يسجل التاريخ بحق هذا السجل الناصع لأبناء الشرطة في قطاع غزة وذلك على عكس الحالة السابقة لعمل الشرطة وذلك قبل تاريخ 14/06/2007 أي ما يعرف بالحسم العسكري.ومن هذه الإنجازات:
أولاً/ على صعيد محاربة الجريمة:
*قام جهاز الشرطة بمحاربة تجارة المخدرات ومروجيها في جميع محافظات القطاع وكانت هذه الجريمة من أولويات علم مكافحة المخدرات بجهاز الشرطة الفلسطيني حيث تم اعتقال العشرات منهم خلال النصف الثاني من العام المنصرم في أقل من ستة شهور ومصادرة كميات كبيرة منها قدرت بأكثر من 4ملايين دولار،حيث سجلت الكمية المضبوطة من بذور البانجو المزروعة ب 3430 بذرة ، وكيلو ونصف من الكوكائين ، وأكثر من 500 فرش من الحشيش ، وأكثر من 500 حبة مخدرة من حبوب الهلوسة.
*أيضا قام جهاز الشرطة بالتصدي لظاهرة سرقة السيارات حيث كانت هذه الظاهرة تؤرق المواطن الفلسطيني وللأسف كانت قيادات في الأجهزة الأمنية السابقة متورطة فيها، حيث كان شبه يومي تسجل من 5-6 حالات سرقة سيارة واليوم بفضل الله عز وجل أسبوعياُ تسجل حالة وأحياناُ لا تسجل ناهيك عن اعتقال العقل المدبر لهذه الظاهرة وتسليم أكثر من 15سيارة لأصحابها.
ثانياً/ على صعيد الأمن الداخلي:
*فقد تم إحباط العديد من محاولات زرع العبوات من قبل عناصر منفلتة وخارجة عن القانون حيث قدرت بأكثر من 50 عبوة ، واعتقال العديد منهم وكشف عدد كبير من المجموعات والتي لها اتصال مباشر مع رام الله وبقيادات من فلول التيار الخائن.
*ضبط الجبهة الداخلية من خلال منع ومحاربة الشجارات العائلية والتي كان يذهب ضحيتها العديد من الضحايا والعديد من الإصابات بحيث انخفضت نسبة الشجارات العائلية الى أكثر من 80%، أما اليوم وبحمد الله عز وجل منعت هذه الظاهرة وتمت محاربتها بقوة حتى أن أكبر العائلات في غزة اعترفت بذلك ولم يعد لهم مجال للتباهي وإنما الاحتكام للقانون.
*تحسين المظهر العام لقطاع غزة من خلال إزالة التعديات في الأسواق والشوارع العامة وإزالة كل مظاهر الفوضى في الشوارع العامة والعمل على نظافتها بالاشتراك مع شرطة البلديات. حيث عملت الشرطة على ترتيب جميع اسواق القطاع
*تحسين حركة مرور السيارات وضبط عمل الإشارات الضوئية ومعاقبة المخالفين من السائقين وإعادة تشغيل الكراجات العامة وضبطها.
*الكشف عن جرائم طويت منذ سنوات وسجلت ضد مجهول ومنها قضايا في غاية الأهمية حيث تم كشف كل خيوط الجريمة ومنها قضية كشف بعد 9سنوات ،حيث تم كشف ما يقرب من 15 قضية سجلت ضد مجهول منذ سنوات.
*القضاء على ظاهرة خطف الأطفال وابتزاز أهليهم بالمال واعتقال كل من شارك بذلك وتقديمهم للعدالة. حيث خلال النصف الثاني من العام المنصرم تم تحرير 3 أطفال تم اختطافهم لابتزاز أهليهم.
*المحافظة على المؤسسات الحكومية والأهلية والمجتمعية من خلال حراستها والحفاظ عليها.
*الكشف عن بعض المتورطين بقضية العمالة مع الاحتلال الصهيونية وبعض المنفلتين الذين يقومون بالتنسيق مع حكومة دايتون لاغتيال بعض القيادات.
*الإشراف على المعابر الحدودية متابعتها ومراقبة كل ما يصدر وما يرد لها.
*هذا غيض من فيض وكما أسلفت بالحديث قد لا يتسع المجال ولكن هذا الإصرار والعزيمة من قبل أفراد الشرطة الفلسطينية هو الذي سيحقق العديد من الإنجازات التي ستسجل في كتاب الشرف لهذا الشعب والانتماء له. وأختم بالقول ستبقى الشرطة الفلسطينية على العهد وفية لأبناء شعبنا الفلسطيني حامية المشروع الوطني بقيادة معالي دولة رئيس الوزراء الأستاذ/ إسماعيل هنية وستبقى الشرطة الفلسطينية تحقق الإنجاز تلو الإنجاز رغم الاستهداف الصهيوني.
الشرطه في خدمة الجميع...
شرطي المنتدى...