نور القلب
26th April 2011, 10:17 PM
وكأن هذا هو السر الكامن فيما قرره القرآن الكريم من تفرق المسلمين وجعل بأسهم بينهم إذا تركوا الجهاد، فإن في الجهاد تصريفا للطاقة في دروب الخير، تتحول لتستهلك نفسها إذا حصرت، وفي قوله تعالى: (إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ): إيماء جلي إلى هذا المعني.
قال ابن تيمية في تفسيرها:
(قد يكون العذاب من عنده، وقد يكون بأيدي العباد، فإذا ترك الناس الجهاد في سبيل الله فقد يبتليهم بأن يوقع بينهم العداوة حتى تقع بينهم الفتنة كما هو الواقع، فإن الناس إذا اشتغلوا بالجهاد في سبيل الله جمع الله قلوبهم، وألف بينهم، وجعل بأسهم على عدو الله وعدوهم، وإذا لم ينفروا في سبيل الله عذبهم الله بأن يلبسهم شيعا، ويذيق بعضهم بأس بعض) ([6]).
وقديما قال أهل المثل:
(العسكر الذي تسوده البطالة يجيد المشاغبات).
فإنما يكون تحريش الشيطان في مجالات الر***، ولئن أنجى الله المصلين من عبادة الشيطان، فإنه سبحانه قد ترك له مجالا للتحريش، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
(إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم)([7]).
لا يقول لهم: هذا تحريش، وأنا شيطان، وإنما يلبس لباس الزاهد العابد، ويتكلم بفصاحة الناصح الأمين، حتى إذا خدع وأوهم، وفرق وأبهم، ولي مقهقها وهم يبكون.
هكذا دائمًا أسلوب الشيطان:
(يعرض الشر في معرض الخير، والتمييز في ذلك غامض، وأكثر العباد به يهلكون) ([8]).
قال ابن تيمية في تفسيرها:
(قد يكون العذاب من عنده، وقد يكون بأيدي العباد، فإذا ترك الناس الجهاد في سبيل الله فقد يبتليهم بأن يوقع بينهم العداوة حتى تقع بينهم الفتنة كما هو الواقع، فإن الناس إذا اشتغلوا بالجهاد في سبيل الله جمع الله قلوبهم، وألف بينهم، وجعل بأسهم على عدو الله وعدوهم، وإذا لم ينفروا في سبيل الله عذبهم الله بأن يلبسهم شيعا، ويذيق بعضهم بأس بعض) ([6]).
وقديما قال أهل المثل:
(العسكر الذي تسوده البطالة يجيد المشاغبات).
فإنما يكون تحريش الشيطان في مجالات الر***، ولئن أنجى الله المصلين من عبادة الشيطان، فإنه سبحانه قد ترك له مجالا للتحريش، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
(إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم)([7]).
لا يقول لهم: هذا تحريش، وأنا شيطان، وإنما يلبس لباس الزاهد العابد، ويتكلم بفصاحة الناصح الأمين، حتى إذا خدع وأوهم، وفرق وأبهم، ولي مقهقها وهم يبكون.
هكذا دائمًا أسلوب الشيطان:
(يعرض الشر في معرض الخير، والتمييز في ذلك غامض، وأكثر العباد به يهلكون) ([8]).