سنحيا بالأمل
23rd March 2011, 09:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حييتم جميعا اخوة واخوات وبارك الله فيكم جميعا لمتابعتكم حلقتنا الاولى من
اكسر قيدك واصعد نحو القمة
في حلقة..
معك نبـــدأ...!!
ناقشنا سويا من خلالها الحزن القاتل مرض..وعلاجه..
تكلمنا عن المرض واتفقنا في بعض المشاركات بل أغلبها على علاج نافع للحزن الذي لا نتيجة منه..
وهنا اخوتي واخواتي..دعوني أضع الأسس النافعة الثابتة لكي لا نقع في حزن يقيدنا
ويهبط من عزيمتنا..ويوقفنا عن تحقيق أهدافنا..
ولن أكثر الحديث..ولن أطيل..
ولن أكتب نقاط كثيرة..
انما هي جملة صغيرة...افهموها..وافقهوها بكامل معانيها..
واعتبروا..فمن عاد عن العهد الذي قطعناه هنا سويا...ضاع وأضاع روحه في دنيا النفس الفاشلة..
دنيا الهبوط ودنيا النيران...
أقول لك اخي..اقول لكِ اختي
يا أحبة
ان الله عز وجل
ما أشقاك الا ليسعدك...
و ما أخذ منك الا ليعطيك...و ما أبكاك الا ليضحكك...
و ما حرمك الا ليتفضل عليك... و ما ابتلاك الا لأنه يحبك...
لكنه ما كان ليؤذيك...
انظر الى مصيبتك بأنها هدية من الرحمن..واقبلها بابتسامة عذبه تريح نفسك
نعم لا بد من الحزن..ولكن كن قادرا عليه ولا يكن حزنك الذي قدر عليك..
ان الله عظيم عظيم حنون ودود..اتعلمون ما تعني ودود..!!
يتقرب الله منكم بكل انواع التقرب..ليقربك اليه..ان الله يحبك ولو انه ما احبك لما تذكرك بمصيبتك هذه!!!
اطلق نفسك في رحاب الله وابتسم ولا تنتظر حمدا ولا تنتظر شكرا..
بل انتظر جنة عرضها السموات والأرض..وفوق كل هذا نظرة تذيب قلب المحبين الى حبيب القلوب الله عز وجل..وشربة ماء من يديه الطاهرتين صلى الله عليه وسلم من حوض الكوثر
الا يكفيك ذلك..!!!
لا تنتظر من فقدتهم في الدنيا هنا..بل انتظرهم هناك وانتظر لقياهم عند حوض الكوثر..
واعمل لأجل اللقاء..لا تنتظر هنا..فهنا زائل...وهناك باقٍ
ايقن ان لا بقاء في هذه الدنيا..ولا شئ دائم الأبد..!!
ان دوام الحال من المحال يا أحبة..في فرحك توقع ألما..واقبله كما قبلت ما سبقه..
لو كانت الدنيا كاملة السعادة والهناء..لما شعرنا بها ولا ذقنا حلاوة التقلب..
وأخيرا..لا ننكر اننا نبكي..وأننا نحزن..واننا نتعذب الويلات في كل يوم..
كإنسان..وكمسلم..وكداعية..وكفلسطيني..
لكن لن يقيدنا ذلك ابدا..بل سيزيد اصرارنا على خوض الحياة
بحلوها ومرها..بألمها وسعادتها..وسننتصر لأننا مع الله عز وجل
تلذذ بالضغط على الألم..فنحن قوم مميزون نتلذذ بالضغط على الألم ولا نهابه..
تؤوب الصعاب الى ضدها..متى كنت بالله مستنجدا..
:))
حييتم جميعا اخوة واخوات وبارك الله فيكم جميعا لمتابعتكم حلقتنا الاولى من
اكسر قيدك واصعد نحو القمة
في حلقة..
معك نبـــدأ...!!
ناقشنا سويا من خلالها الحزن القاتل مرض..وعلاجه..
تكلمنا عن المرض واتفقنا في بعض المشاركات بل أغلبها على علاج نافع للحزن الذي لا نتيجة منه..
وهنا اخوتي واخواتي..دعوني أضع الأسس النافعة الثابتة لكي لا نقع في حزن يقيدنا
ويهبط من عزيمتنا..ويوقفنا عن تحقيق أهدافنا..
ولن أكثر الحديث..ولن أطيل..
ولن أكتب نقاط كثيرة..
انما هي جملة صغيرة...افهموها..وافقهوها بكامل معانيها..
واعتبروا..فمن عاد عن العهد الذي قطعناه هنا سويا...ضاع وأضاع روحه في دنيا النفس الفاشلة..
دنيا الهبوط ودنيا النيران...
أقول لك اخي..اقول لكِ اختي
يا أحبة
ان الله عز وجل
ما أشقاك الا ليسعدك...
و ما أخذ منك الا ليعطيك...و ما أبكاك الا ليضحكك...
و ما حرمك الا ليتفضل عليك... و ما ابتلاك الا لأنه يحبك...
لكنه ما كان ليؤذيك...
انظر الى مصيبتك بأنها هدية من الرحمن..واقبلها بابتسامة عذبه تريح نفسك
نعم لا بد من الحزن..ولكن كن قادرا عليه ولا يكن حزنك الذي قدر عليك..
ان الله عظيم عظيم حنون ودود..اتعلمون ما تعني ودود..!!
يتقرب الله منكم بكل انواع التقرب..ليقربك اليه..ان الله يحبك ولو انه ما احبك لما تذكرك بمصيبتك هذه!!!
اطلق نفسك في رحاب الله وابتسم ولا تنتظر حمدا ولا تنتظر شكرا..
بل انتظر جنة عرضها السموات والأرض..وفوق كل هذا نظرة تذيب قلب المحبين الى حبيب القلوب الله عز وجل..وشربة ماء من يديه الطاهرتين صلى الله عليه وسلم من حوض الكوثر
الا يكفيك ذلك..!!!
لا تنتظر من فقدتهم في الدنيا هنا..بل انتظرهم هناك وانتظر لقياهم عند حوض الكوثر..
واعمل لأجل اللقاء..لا تنتظر هنا..فهنا زائل...وهناك باقٍ
ايقن ان لا بقاء في هذه الدنيا..ولا شئ دائم الأبد..!!
ان دوام الحال من المحال يا أحبة..في فرحك توقع ألما..واقبله كما قبلت ما سبقه..
لو كانت الدنيا كاملة السعادة والهناء..لما شعرنا بها ولا ذقنا حلاوة التقلب..
وأخيرا..لا ننكر اننا نبكي..وأننا نحزن..واننا نتعذب الويلات في كل يوم..
كإنسان..وكمسلم..وكداعية..وكفلسطيني..
لكن لن يقيدنا ذلك ابدا..بل سيزيد اصرارنا على خوض الحياة
بحلوها ومرها..بألمها وسعادتها..وسننتصر لأننا مع الله عز وجل
تلذذ بالضغط على الألم..فنحن قوم مميزون نتلذذ بالضغط على الألم ولا نهابه..
تؤوب الصعاب الى ضدها..متى كنت بالله مستنجدا..
:))