همسة حق
10th March 2011, 05:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي اخواني ..... هذا التقرير كتبته وفي كم معلومة مسروقة بس طبعا رح اكتب مصدرها ،،، للامانة ،،،
رح يكون على هذا التقرير 20 علامة يعني امتحان الفيرست رح يكون على هذا التقرير
اخترت موضوع الطلبة الاسرى
اعطوني ملاحظاتكم على هذا الموضوع
احكول كل شي سلبي فيه عشان اصلحه
واذا حابين ترفعو معنوياتي شوي احكولي ايجابياته كمان
جزاكم الله كل خير
الطلبة الاسرى الى اين؟؟
قد لا يكون غريبا ان نقول ان كل عائلة فلسطينيه قد قدمت اسيرا على الاقل في خلال سنوات الاحتلال الاسرائيلي لارض فلسطين ، وبذلك دخلت معاناة الاسر الى جميع بيوت فلسطين وهي لم تقف عند الاسير فقط او الاسيره انما تصل الى ام واب واخوة الاسير بل حتى تصل الى اصدقاء وجيران الاسير ، اذاً فالمعاناة التي سنتحدث عنها هي معاناة مر بها شعب بأكمله ، اسرُ وتعذيب وانتهاك وكل ذلك في عالم حر يدعي الديمقراطية .
قد لا تمضي ليلة على هذا الشعب دون ان تبكي أُمٌ على ابنها الذي اعتقل من قِبل قوات الاحتلال ، يوم بعد يوم واسير تلو الاسير والعدد يتزايد ، سجون مكتظة بأناس لا ذنب لهم ، نعم هذه هي الحكاية فقد بلغ عدد الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائييلي لعام 2011 حوالي 11 الف اسير وذلك حسب احصائية نادي الاسير الفلسطيني ، معاناة يمر بها ابناء فلسطين ، فهنا اب فصلت بينه وبين ابنائه قضبان حديدية لم تلن ابدا امام دموع وصرخات اطفال تألمو على فراق والدهم ، وهنا ام انجبت طفلا داخل سجون الاحتلال ، هذا الطفل الذي سجن قبل ان يولد ، وهنا طفل رأى تخاذل العرب تجاه قضيته فأبي ان يترك قضيته دون حماة فحمل الحجر ليكون حاميا ومدافعا عن هذه الارض ولكن صغر سنه لم يشفع له امام القضبان الظالمة وذلك بتهمة الاعتداء وحمل الحجارة في وجه جيش مجهز بأحدث المعدات والاسلحة ، وهنا طالب حرمته الايادي الصهيونيه من اكمال تعليمه كغيره ممن هم بعمره في هذا العالم .
نعم ، العلم هو السلاح الذي تمسك به الشعب الفلسطيني ليكافح به هذ الاحتلال ، فكيف ستسمح قوات الاحتلال لهذا الشعب بأن يحمل سلاحاً في وجهه ، وكيف للاسرى الذين قامت السياسة الصهيونية بمنعهم عن اكمال دراستهم او ابعادهم عن مقاعدهم الدراسية بأن يكملو مشوارهم التعليمي خلف القضبان الحديدية، هذه هي السياسة التي اتخذتها قوات الاحتلال لمنع الطلبة الاسرى من اكمال دراستهم سواء اكانت الثانوية ام الجامعية .
هنا طالب يسهر على دروسه ظنا منه بأنه سيقدم امتحانه في اليوم التالي ،ولكنه يفاجأ بصوت يضرب باب بيته ، ويقول له: افتح الجيش الاسرائيلي يحاصر البيت ، وطالب آخر يخرج الى جامعته دون ان يودع امه ظنا منه بأنه لن يطيل غيابه عليها ابدا وانه سيعود لها في نهاية ذلك اليوم ليقبل يدها ولكن غيابه قد طال ايام وشهور وسنوات وذلك لانه قد نزل من السيارة التي اقلته الى الجامعة على الحاجز ولم يصعد لها بل صعد بناقلات الاسرى ليس متوجها الى الجامعة بل هو متوجه الى زنزانة التحقيق .
لقد حاولت إدارة مصلحة السجون منذ بداية الحركة الوطنية الأسيرة أن تفرغ الأسير الفلسطيني والعربي من محتواه الثقافي، لذا تضع العراقيل في أكثر من اتجاه لتحقيق هذا الأمر كمنع تقديم الثانوية العامة، ومنع إدخال الكتاب، ومنع الانتساب للجامعات العربية، ووضع العراقيل أمام طلبة المنتسبين للجامعة العبرية والتي وافقت عليها إدارة مصلحة السجون وذلك من خلال اتخاذ مجموعة من القرارات بحق الأسرى لمنعهم من التقدم الأكاديمي بهدف تقليص عددهم، وإفشال مشروع التخرج للآخرين منهم، وعرقلة تخرج المنتسبين منهم .. إدارة السجون في هذه الآونة تضع في وجه الأسرى كل العراقيل " كمنع الأسرى من مبدأ الانتساب للجامعات، وتحديد عدد الأسرى الممكن انتسابهم للجامعة في كل سجن، وفى حال تخرج أحدهم يدخل جديد مكانه، ومنع الطلبة الأسرى من التعليم في تخصصات معينة كالعلوم، ومنع المرشد الجامعي من لقاء الطالب الأسير، وعقاب الطالب الجامعي الأسير من مواصلة التعليم عند أي مبرر، وسحب الكتب ولمبة الضوء عند نقل الطالب الأسير من سجن إلى سجن آخر حتى يحصل على موافقة جديدة من إدارة السجن الذي ينزل إليه، ومنع الأسير الطالب من إخراج الكورسات الذي انتهى منها عبر الزيارة للأهل، والأهم أن هنالك رقم حساب واحد يتم دفع كل الرسوم الجامعية لكل الطلبة الأمر الذي يوجد خلل في توزيع الرسوم على الطلبة وفق الحاجة وتستغله إدارة السجن سلباً ضد أسرى آخرين، ومنعهم من إدخال الكتب عامة والمساعدة فئ التعليم الجامعي خاصة للسجون في محاولة للتنغيص على الأسرى وعرقلة تخرجهم.
معاناة مستمرة حتى بعد الافراج عنهم من سجون الاحتلال ، فقضيتهم لا زالت تحاصرهم وتقيدهم بالرغم من انهم احرار ، فالكثير من طلبة الجامعات تم فصلهم وتغيير تخصصاتهم بسبب طول مدة تغيبهم عن الجامعات وذلك بدعوى انهم قد مكثوا مدة طويلة مبتعدين عن مقاعدهم الدراسية وايضا بأن هؤلاء الطلبة قد تغير مستواهم الفكري وبالتالي ادى ذلك اما الى تغيير تخصصاتهم او تركهم للمقاعد الدراسيه ، فالكثير من الطلبة تم تحويلهم من كلية الطب الي كليات اخرى بسبب اعتقالهم وسجنهم لمدة تزيد عن السبع سنوات ، حلم تركوه خلف القضبان يواسي نفسه بنفسه .
أن من ضمن العراقيل في وجه الأسرى على الصعيد التعليمي إلغاء تقديم امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي" في السجون، مع العلم " أن السماح للأسرى الأمنيين بالتقدم لامتحانات الثانوية العامة لم يكن امتيازاً منحته إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية للأسرى في السجون، بل إنجازاً حققته الحركة الوطنية الأسيرة عبر خطوات نضالية دفع الأسرى مقابله الشهداء الذين خاضوا عبر مسيرتهم النضالية الطويلة الإضرابات المفتوحة عن الطعام للنهوض بواقع المعتقلات.
التعليم هو احدى الامور التي يعاني منها اسرانا البواسل ، فبالرغم من قيدهم وبالرغم من حرمانهم من ذويهم وبالرغم وبالرغم ، الا اننا وجدنا مشكلة جديدة في حياة الاسرى البواسل وهي مشكلة التعليم .
اخواتي اخواني ..... هذا التقرير كتبته وفي كم معلومة مسروقة بس طبعا رح اكتب مصدرها ،،، للامانة ،،،
رح يكون على هذا التقرير 20 علامة يعني امتحان الفيرست رح يكون على هذا التقرير
اخترت موضوع الطلبة الاسرى
اعطوني ملاحظاتكم على هذا الموضوع
احكول كل شي سلبي فيه عشان اصلحه
واذا حابين ترفعو معنوياتي شوي احكولي ايجابياته كمان
جزاكم الله كل خير
الطلبة الاسرى الى اين؟؟
قد لا يكون غريبا ان نقول ان كل عائلة فلسطينيه قد قدمت اسيرا على الاقل في خلال سنوات الاحتلال الاسرائيلي لارض فلسطين ، وبذلك دخلت معاناة الاسر الى جميع بيوت فلسطين وهي لم تقف عند الاسير فقط او الاسيره انما تصل الى ام واب واخوة الاسير بل حتى تصل الى اصدقاء وجيران الاسير ، اذاً فالمعاناة التي سنتحدث عنها هي معاناة مر بها شعب بأكمله ، اسرُ وتعذيب وانتهاك وكل ذلك في عالم حر يدعي الديمقراطية .
قد لا تمضي ليلة على هذا الشعب دون ان تبكي أُمٌ على ابنها الذي اعتقل من قِبل قوات الاحتلال ، يوم بعد يوم واسير تلو الاسير والعدد يتزايد ، سجون مكتظة بأناس لا ذنب لهم ، نعم هذه هي الحكاية فقد بلغ عدد الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائييلي لعام 2011 حوالي 11 الف اسير وذلك حسب احصائية نادي الاسير الفلسطيني ، معاناة يمر بها ابناء فلسطين ، فهنا اب فصلت بينه وبين ابنائه قضبان حديدية لم تلن ابدا امام دموع وصرخات اطفال تألمو على فراق والدهم ، وهنا ام انجبت طفلا داخل سجون الاحتلال ، هذا الطفل الذي سجن قبل ان يولد ، وهنا طفل رأى تخاذل العرب تجاه قضيته فأبي ان يترك قضيته دون حماة فحمل الحجر ليكون حاميا ومدافعا عن هذه الارض ولكن صغر سنه لم يشفع له امام القضبان الظالمة وذلك بتهمة الاعتداء وحمل الحجارة في وجه جيش مجهز بأحدث المعدات والاسلحة ، وهنا طالب حرمته الايادي الصهيونيه من اكمال تعليمه كغيره ممن هم بعمره في هذا العالم .
نعم ، العلم هو السلاح الذي تمسك به الشعب الفلسطيني ليكافح به هذ الاحتلال ، فكيف ستسمح قوات الاحتلال لهذا الشعب بأن يحمل سلاحاً في وجهه ، وكيف للاسرى الذين قامت السياسة الصهيونية بمنعهم عن اكمال دراستهم او ابعادهم عن مقاعدهم الدراسية بأن يكملو مشوارهم التعليمي خلف القضبان الحديدية، هذه هي السياسة التي اتخذتها قوات الاحتلال لمنع الطلبة الاسرى من اكمال دراستهم سواء اكانت الثانوية ام الجامعية .
هنا طالب يسهر على دروسه ظنا منه بأنه سيقدم امتحانه في اليوم التالي ،ولكنه يفاجأ بصوت يضرب باب بيته ، ويقول له: افتح الجيش الاسرائيلي يحاصر البيت ، وطالب آخر يخرج الى جامعته دون ان يودع امه ظنا منه بأنه لن يطيل غيابه عليها ابدا وانه سيعود لها في نهاية ذلك اليوم ليقبل يدها ولكن غيابه قد طال ايام وشهور وسنوات وذلك لانه قد نزل من السيارة التي اقلته الى الجامعة على الحاجز ولم يصعد لها بل صعد بناقلات الاسرى ليس متوجها الى الجامعة بل هو متوجه الى زنزانة التحقيق .
لقد حاولت إدارة مصلحة السجون منذ بداية الحركة الوطنية الأسيرة أن تفرغ الأسير الفلسطيني والعربي من محتواه الثقافي، لذا تضع العراقيل في أكثر من اتجاه لتحقيق هذا الأمر كمنع تقديم الثانوية العامة، ومنع إدخال الكتاب، ومنع الانتساب للجامعات العربية، ووضع العراقيل أمام طلبة المنتسبين للجامعة العبرية والتي وافقت عليها إدارة مصلحة السجون وذلك من خلال اتخاذ مجموعة من القرارات بحق الأسرى لمنعهم من التقدم الأكاديمي بهدف تقليص عددهم، وإفشال مشروع التخرج للآخرين منهم، وعرقلة تخرج المنتسبين منهم .. إدارة السجون في هذه الآونة تضع في وجه الأسرى كل العراقيل " كمنع الأسرى من مبدأ الانتساب للجامعات، وتحديد عدد الأسرى الممكن انتسابهم للجامعة في كل سجن، وفى حال تخرج أحدهم يدخل جديد مكانه، ومنع الطلبة الأسرى من التعليم في تخصصات معينة كالعلوم، ومنع المرشد الجامعي من لقاء الطالب الأسير، وعقاب الطالب الجامعي الأسير من مواصلة التعليم عند أي مبرر، وسحب الكتب ولمبة الضوء عند نقل الطالب الأسير من سجن إلى سجن آخر حتى يحصل على موافقة جديدة من إدارة السجن الذي ينزل إليه، ومنع الأسير الطالب من إخراج الكورسات الذي انتهى منها عبر الزيارة للأهل، والأهم أن هنالك رقم حساب واحد يتم دفع كل الرسوم الجامعية لكل الطلبة الأمر الذي يوجد خلل في توزيع الرسوم على الطلبة وفق الحاجة وتستغله إدارة السجن سلباً ضد أسرى آخرين، ومنعهم من إدخال الكتب عامة والمساعدة فئ التعليم الجامعي خاصة للسجون في محاولة للتنغيص على الأسرى وعرقلة تخرجهم.
معاناة مستمرة حتى بعد الافراج عنهم من سجون الاحتلال ، فقضيتهم لا زالت تحاصرهم وتقيدهم بالرغم من انهم احرار ، فالكثير من طلبة الجامعات تم فصلهم وتغيير تخصصاتهم بسبب طول مدة تغيبهم عن الجامعات وذلك بدعوى انهم قد مكثوا مدة طويلة مبتعدين عن مقاعدهم الدراسية وايضا بأن هؤلاء الطلبة قد تغير مستواهم الفكري وبالتالي ادى ذلك اما الى تغيير تخصصاتهم او تركهم للمقاعد الدراسيه ، فالكثير من الطلبة تم تحويلهم من كلية الطب الي كليات اخرى بسبب اعتقالهم وسجنهم لمدة تزيد عن السبع سنوات ، حلم تركوه خلف القضبان يواسي نفسه بنفسه .
أن من ضمن العراقيل في وجه الأسرى على الصعيد التعليمي إلغاء تقديم امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي" في السجون، مع العلم " أن السماح للأسرى الأمنيين بالتقدم لامتحانات الثانوية العامة لم يكن امتيازاً منحته إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية للأسرى في السجون، بل إنجازاً حققته الحركة الوطنية الأسيرة عبر خطوات نضالية دفع الأسرى مقابله الشهداء الذين خاضوا عبر مسيرتهم النضالية الطويلة الإضرابات المفتوحة عن الطعام للنهوض بواقع المعتقلات.
التعليم هو احدى الامور التي يعاني منها اسرانا البواسل ، فبالرغم من قيدهم وبالرغم من حرمانهم من ذويهم وبالرغم وبالرغم ، الا اننا وجدنا مشكلة جديدة في حياة الاسرى البواسل وهي مشكلة التعليم .