المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نقاط على طريق الدعاه (درس1)



ابن المنتدى
6th March 2011, 09:19 PM
السلام عليكم
اخواني الكرام سوف نقوم في هذه الحلقات والنقاط البسيطة ببيان معاني ومفاهيم كثيره
تهمنا كدعاه

ونبدأ بأولى النقاط
ان اتباع أي شيء غير الإسلام فهو اتباع للهوى وقد جاء الشرع بقصد الخروج عن اتباع الهوى ولذا فإن الهوى جاء في موضع الذم في القرآن الكريم فإما هدى الله وإما غواية الشيطان فلا مناهج متعددة للمؤمن يختار منها أو يخلط بينها
فالمؤمن يتبع شريعة الله وسنة نبيه وليس له أن يردّ بعضها أو كلها
فالعصيان درجات فلا نكفّر مسلما بغير برهان وهذا ما بينه الإمام البنا في الأصول العشرين
فنفس المؤمن لها حساسية بالغة إزاء معان العدل والظلم والاتباع والابتداع والبذل والدعة لذا فالمؤمن دائما ساعيا وراء الأفضلفجيلنا يواجه حربا فكرية قد تمكنت من جسد الأمة فأصبحت كما ذكر في تفسير الظلال:
(يحولون المجتمعات إلى فتات غارق في وحل الجنس والفاحشة والفجور مشغول بلقمة العيش لا يجدها الا بالكد والعسر والجهد كي لا يفيق بعد اللقمة والجنس ليستمع الى هدى أو يفيء الى دين)
(فهذا الجيل من ابناء المسلمين شبل أسد تحول إلى ظبي وديع وحرٍّ استرقوه ففرح)
واختتم هذا الباب بضرورة انتشال النفس من هذا الذل ولا بد من ضم جددٍ تتسع بهم قافلة الاحرارالذين ينطلقون منطلقا اخر ويخاطبون المسلمين خطاب حب وتوعية وعتاب وتقريع وشفقة ورحمة ومقت وتذكير كلها في آن واحد ومعًا في مجتمع واحد

إبن الدعوة
6th March 2011, 11:48 PM
بالفعل كان هناك نجاح لا بأس به في مجتمعاتنا الملتزمة بتغيير فكرهم ورؤيتهم الاسلامية البحتة الي أفكار مسمومة ورؤى غير واضحة ما هي ولكنهم اقنعوهم انها من الاسلام ,, وذلك لأن الناس والمسلمين متمسكين بدينهم مهما حصل فيريدون أن تقول لهم ان لبس البنطال مثلاُ للمسلمة هو أمر عصري وليس حرام ...

إصلاح النفس وإصلاح الاهل وما نستطيع عليه في الوقت الحاضر هو أكبر انجاز نقوم به ...

اللهم أصلح نفوسنا وأصلح أهلنا وذوينا واصلح امة الاسلم جميعها ..

بوركت يا نشمي

ابن المنتدى
7th March 2011, 08:07 PM
وفي هذا الجزء نشير إلى الصفة الأساسية في المؤمن الداعية
فهو يدرك المؤامرات التي تحاك للأمة ويرى غفلة المسلمين وبرغم انتشار الفساد فإنه يجتهد لانتشال إخوانه مما هم فيه
وهذه هي المهمة المناطة بكوكب الدعاة
فلا يوقفهم كسل ولا خوف ولا اختلال توازن لما يحيطهم من معاص
ولا يتوانى عن قصده أبدًا
وهذا ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم
"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك"

ويؤكد على أن وجود المسلم الداعية هو حتم مقضي فلا يزيله طغيان الزبانية وظلم الولاة فغيابه يؤدي الى اختلال الموازين واضطراب الكون كله

وكذلك وجود دعوة الحق فهي من سنن الكون كالشمس والقمر يتحتم وجودها وإلا فإن غيابها يعني قيام الساعة!
وقد لخّص مشكلة المسلمين اليوم في ضوء الآية
"قل هو نبأ عظيم، أنتم عنه معرضون". فهو يرى أن المسلمين اليوم يقفون من هذا النبأ موقف العرب في أول أمره ( فهم لا يدركون طبيعته وارتباطها بطبيعة الوجود ولا يتدبرون الحق الكامن فيه)
ومن أجمل التشبيهات للتعبير عن حال المسلمين:
(وكما تأوي الطيور إلى أعشاشها حين تكسف الشمس ظهرًا وتعرف بفطرتها أن ثمة شذوذًا قد حصل، وإن الغروب لا يزال بعيدًا، ويكون لها الشعاع الضئيل الباقي مصدر أمل لعودة سريعة لنور الحياة، فكذلك أولوا القلوب الحية، يدركون بفطرتهم أن تنحية الإسلام عن الحكم كانت حدثًا هائلا غريبا، لكنه ليس الغروب، وإنما هو حدث شاذ وما استمرار وجود عصبة الحق باقية-مهما كانت ضئيلة- إلا مصدر أمل لعودة الاسلام الى الحياة، بل دلالة أكيدة على أنه سيعود إلى الحياة......إذا هم متمسكون بالمنهج القويم)

إبن الدعوة
7th March 2011, 11:06 PM
اروع ما يعنون لما كتب أخي الكريم ما عنون عليه الشيخ الراشد في كتابه المنطلق


كـــســـــوف لـاـــ غــــروبـــــ

ابن المنتدى
7th March 2011, 11:38 PM
نعم اخي ي هذا الدرس
اقتبست الكثير من كلام الشيخ الراشد

بارك الله فيك على المرور

Islamgirl
8th March 2011, 03:40 AM
ممكن سؤال تفكرت به كثيرا مع قناعتي أن الواقع هو تمام الفهم لما نقرأه كما أضاف الراشد في بداية كتابه "عبير الوعي" وتذكرته حين قرات بداية ما قدمتم مقولة

العاقل هو من يستطيع أن يميز ويختار خير الشرين

وهي مقولة لعمر بن الخطاب على ما أذكر ...ماذا تفهمون من العبارة؟؟؟

طالب حور العين
8th March 2011, 01:52 PM
ممكن سؤال تفكرت به كثيرا مع قناعتي أن الواقع هو تمام الفهم لما نقرأه كما أضاف الراشد في بداية كتابه "عبير الوعي" وتذكرته حين قرات بداية ما قدمتم مقولة

العاقل هو من يستطيع أن يميز ويختار خير الشرين

وهي مقولة لعمر بن الخطاب على ما أذكر ...ماذا تفهمون من العبارة؟؟؟

أفهم أننا نختار أقلهما شرا الشر هو شر لكن عندما نقول خير الشرين يعني أقلهم علينا ضرر وأقلهم كلفة

ضياء الاقصى
8th March 2011, 10:20 PM
مهما حاول الغرب والشرق
ومهما حاول ادعياء الاسلام عن تنحية هذا الدين العظيم فلن ينجحوا
كيف ينجحوا وهو دين الحق كيف ينجحوا وهو الدين الذي ارتضاه رب الناس للناس
فنحن الان نمر بغيمة ظالمة معتمة لكن ستنقشع باذن الله بفضل الدعاة المخلصين الصادقين
ستنقشع بفضلكم بعد الله يا ابناء الكتلة الاسلامية في جامعة القدس
جزاك الله خيرا اخي الفاضل وان شاء الله رح نضل متابعين معك


اروع ما يعنون لما كتب أخي الكريم ما عنون عليه الشيخ الراشد في كتابه المنطلق
كـــســـــوف لـاـــ غــــروبـــــ
اخي ابن الدعوة ممكن توفرلي رابط للكتاب الذي تتحدث عنه يبدو انه رائع


ممكن سؤال تفكرت به كثيرا مع قناعتي أن الواقع هو تمام الفهم لما نقرأه كما أضاف الراشد في بداية كتابه "عبير الوعي" وتذكرته حين قرات بداية ما قدمتم مقولة
العاقل هو من يستطيع أن يميز ويختار خير الشرين
وهي مقولة لعمر بن الخطاب على ما أذكر ...ماذا تفهمون من العبارة؟؟؟
انا افهم من هذه العبارة هي ان نختار افضل الضررين
اي اننا في كثير من الاحيان نجد نفسنا امام خيارين ايسرهما مر لكن في النهاية يكون ضرر اخف من ضرر او اخف من شر
هذا هو فهمي لها انتظر شرحها منك اختي

إبن الدعوة
8th March 2011, 11:54 PM
وهل أحلى واروع وأجمل من كتب الراشد

هذا الرابط لكتابه المنطلق :-

http://www.islamup.com/download.php?id=118607

ابن المنتدى
11th March 2011, 05:51 AM
ممكن سؤال تفكرت به كثيرا مع قناعتي أن الواقع هو تمام الفهم لما نقرأه كما أضاف الراشد في بداية كتابه "عبير الوعي" وتذكرته حين قرات بداية ما قدمتم مقولة

العاقل هو من يستطيع أن يميز ويختار خير الشرين

وهي مقولة لعمر بن الخطاب على ما أذكر ...ماذا تفهمون من العبارة؟؟؟




أن الله جل وعلا قد أعطاه القدرة على الاختيار بين الخير والشر وبين الطاعة والمعصية وأنه يفعل ذلك حقيقة مع كون الله جل وعلا هو الخالق للناس وأعمالهم
فالانسان ليس مغصوب على فعله بحيث لا يوجد له اختيار أبداً وأنه كالآلة التي تفعل الشيء دون أن يكون لها أي اختيار
ارجوا ان نكون قد وضحنا بعض الشيء

Islamgirl
11th March 2011, 06:03 AM
جزيتم خيرا وبارك الله لكم لكن لحد الأن ما زلت أتفكر بها ولم أجد ما يكمل النقص بالفهم ...نحن مطالبون ألا نركض وراء رغباتنا وإلا كنا في إيماننا نقص فما هو المقصود بارتكاب خير الشرين أيقصد بها على مستوى الأمة أو الفرد أ هل لحالة معينة أو وقت معين ..وهل هو تفسير أن الدنيا ليست كلها بيضاء أو كلها سوداء بل لها تدرجات سكنية وزهرية علينا أن نحيا فيها في بعض المواطن لأنها خير الشرين؟؟

الله أعلم