جنان القدس
23rd January 2008, 06:54 PM
في الشعب كان حصار محمد رمزا و كان بداية للسؤدد
كتب العدو وثيقة الغدر التي لم يرعى كاتبها مكان المسجد
في كعبة الله الشريفة علقت
واشتد ظلم القاصد المتعنت
في الشّعب
كان حصار أشرف مرسل
و الاقربين له و كل موحد
طال الحصار بهم فلم يستسلموا
و تعلقوا بالخالق المتفرد
تركوا طغاة الكفر خلف ظهورهم
يتناقسون على طبيعة جلمد
و ابتغوا بأفئدة تعلق نصرها بالله
إن الله أعظم منجد
كان الحصار تقدما و تألقا و سمو روح المؤمن المتعبد
كان الطريق الى الشموخ لانه ملئ النفوس بعجزها المتجدد
كانت معاناة الحبيب و صحبه
لغة الصمود و درس من لم يصمد
كانت بداية رحلة نحو العلا
بالرغم من جور الحصار الاسود
طال الحصار و جذوة الايمان في قلب الحبيب و صحبه لم تخمد
رفعوا أياديهم الى الله الذي يرعى و يحفظ كل داع مرشد
فاذا بليل الكفر ينكر نفسه لما رأى فجر اليقين من الغد
الليل مهزوم أمام نهارنا و الشمس أقوى من ضياء الفرقد
و الحق أكبر من جحافل باطل تمضي بوسط منصر و مهوّد
من ذا يساوي بين عز نخيلنا و شموخه العالي و بين الغرقد ؟؟
من ذا يساوي بين نار أسرجت و ذبالةفي جذوة في موقد ؟؟
هذا حصار الشعب كان تألقاً ................ و حصار غزة صورة لم تبعد
ظلم لمن قالوا : نريد حكومة فيها بأحكام الشريعة نهتدي
ظلم لاطفال صغار أصبحوا يتشوقون لشمعة لم توقد
ظلم لمرضى صار رزع أنينهم لو يفهم الأعداء صوت توعد
ظلم لشيخ مر شهر كامل لم يلق كرسياً و لم يتوسد
ظلم و صمت المسلمين حكاية سوداء تخبرنا بسوء المشهد
أنى يقوم العدل في الارض التي تشكوا مكابرة العدو الأنكد
تشكو انحراف الناس عن سنم الهدى و ضلال سعي الفاسق المتبربر
لكأنني بالارض تطحن نفسها
لما تشاهد جور هذا المعتدي
وكأنني بالأرض غاضبة على مليارنا المتثاقل المتردد
و كأنني بالارض تنكر ما ترى من هيئة الامم التي لم ترشد
من مجلس الخوف المقيد بالهوى والثقب حتى صار غير مسدد
لا خير في دول تنام قريرة و عيون غزة في الأسى
يا غزة الابطال صبرك
انني لأرى انفلاج الفجر اقرب موعد
و أرى صمودك لوحة معروضة في الافق
ترسم قدوة للمقتدي
هذا الحصار و ثيقة مكتوبة بنداء اصرار و أحرف عفشد
و الله اني ابصر الفجر الذي ما زال يعلنه آذان المسجد
الشاعر د.عبد الرحمن العشماوي
كتب العدو وثيقة الغدر التي لم يرعى كاتبها مكان المسجد
في كعبة الله الشريفة علقت
واشتد ظلم القاصد المتعنت
في الشّعب
كان حصار أشرف مرسل
و الاقربين له و كل موحد
طال الحصار بهم فلم يستسلموا
و تعلقوا بالخالق المتفرد
تركوا طغاة الكفر خلف ظهورهم
يتناقسون على طبيعة جلمد
و ابتغوا بأفئدة تعلق نصرها بالله
إن الله أعظم منجد
كان الحصار تقدما و تألقا و سمو روح المؤمن المتعبد
كان الطريق الى الشموخ لانه ملئ النفوس بعجزها المتجدد
كانت معاناة الحبيب و صحبه
لغة الصمود و درس من لم يصمد
كانت بداية رحلة نحو العلا
بالرغم من جور الحصار الاسود
طال الحصار و جذوة الايمان في قلب الحبيب و صحبه لم تخمد
رفعوا أياديهم الى الله الذي يرعى و يحفظ كل داع مرشد
فاذا بليل الكفر ينكر نفسه لما رأى فجر اليقين من الغد
الليل مهزوم أمام نهارنا و الشمس أقوى من ضياء الفرقد
و الحق أكبر من جحافل باطل تمضي بوسط منصر و مهوّد
من ذا يساوي بين عز نخيلنا و شموخه العالي و بين الغرقد ؟؟
من ذا يساوي بين نار أسرجت و ذبالةفي جذوة في موقد ؟؟
هذا حصار الشعب كان تألقاً ................ و حصار غزة صورة لم تبعد
ظلم لمن قالوا : نريد حكومة فيها بأحكام الشريعة نهتدي
ظلم لاطفال صغار أصبحوا يتشوقون لشمعة لم توقد
ظلم لمرضى صار رزع أنينهم لو يفهم الأعداء صوت توعد
ظلم لشيخ مر شهر كامل لم يلق كرسياً و لم يتوسد
ظلم و صمت المسلمين حكاية سوداء تخبرنا بسوء المشهد
أنى يقوم العدل في الارض التي تشكوا مكابرة العدو الأنكد
تشكو انحراف الناس عن سنم الهدى و ضلال سعي الفاسق المتبربر
لكأنني بالارض تطحن نفسها
لما تشاهد جور هذا المعتدي
وكأنني بالأرض غاضبة على مليارنا المتثاقل المتردد
و كأنني بالارض تنكر ما ترى من هيئة الامم التي لم ترشد
من مجلس الخوف المقيد بالهوى والثقب حتى صار غير مسدد
لا خير في دول تنام قريرة و عيون غزة في الأسى
يا غزة الابطال صبرك
انني لأرى انفلاج الفجر اقرب موعد
و أرى صمودك لوحة معروضة في الافق
ترسم قدوة للمقتدي
هذا الحصار و ثيقة مكتوبة بنداء اصرار و أحرف عفشد
و الله اني ابصر الفجر الذي ما زال يعلنه آذان المسجد
الشاعر د.عبد الرحمن العشماوي