المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما يصبح التعليم جريمة لا تغتفر



ابو الخطاب
24th December 2010, 02:05 PM
:بسم الله:


عندما يصبح التعليم جريمة لا تغتفر

قديما قالوا العلم يبني بيوت لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم فبالعلم ترتقي الامم وبالعلم تعزز الشعوب من سلاحها المقاوم وتسعى شعوب الارض لحث ابنائها على العلم وطلبة، اما في عرف مليشيا عباس فالتعليم جريمة لا تغتفر يعاقب عليها قانونهم الذي يفسرونه حسب اهوائهم ويسجن اليوم طلاب العلم في الضفة المكلومة لا لجرم قد ارتكبوه سوى انهم ارادوا العلم لترتقي بهم امتهم وينيروا طريق الظلمة الحالك .

ففي الضفة المنكوبة يحرم الطالب من ابسط حقوقه كطالب للعلم فيتم استدعائه لمقابلة المليشيا وتحديدا فترة الامتحانات. قد يعتقل او يحتجز وتحديدا قبل الامتحانات النهائية بايام والهدف حرمان الطالب من اكمال مسيرتة التعليمية والتخرج نحو الميدان للبدء بالعمل. هناك اسلوب جديد قديم تستخدمه هذه المليشيا وخاصة مليشيا المخابرات التي تبتكر في كل يوم اسلوب وطريقة جديدة للعمل هذا الاسلوب له شقان الشق الاول ويتلخص في التالي.

تقوم مليشيا المخابرات بحكم سيطرتها على الجامعه بدس عدد من عناصرها داخل الجامعه وتسجيلهم كطلاب ومهمة هؤلاء لا تكون التعليم والتقدم ولا تسعى المليشيا بذلك ايمانا منها باهمية التعليم بل بهدف جمع المعلومات واتخاذ ساتر لعملهم ويقوم هؤلاء بمهمة التجنيد وجمع المعلومات عن الطلبة والمحاضرين وخاصة اولئك الذين يسعون للعلم تقربا به الى الله .

أما الشق الثاني يتمثل بالكليات التي لم يستطع عناصر المليشيا من دخولها تقوم المليشيا بتسجيل مناديب لها في هذه الكليات تكون مهمتهم التغلغل داخل الطلاب وجمع المعلومات وزرع الفتنة بينهم وفي كلتا الحالتين يحصل هؤلاء سواء عناصر ام مندوبين على اعفاء مالي كامل طوال فترة دراستهم الوهمية وينجح هؤلاء في غالبية المواد الدراسية ليس لانهم يدرسون بل بممارسة الارهاب الفكري وتهديد المحاضرين ولعل هؤلاء نسبتهم لا تتجاوز اصابع اليد وسرعان ما يتم كشفهم من الطلبة ويفتضح امرهم ويكونوا منبوذين الا من زمرة المنافقين واللاهثين خلف السراب .
ولعل الجامعات عرفت اسماء كثيرة ولكن يبقى هناك اسماء كانت لها بصمة خاصة، بصمة ملطخه بالدم والعذابات والاهات، بصمة طبعت على بحبات العرق تحت السياط وصرخات المعذبين بالزنازين . ففي كل مرة تسمع عن خلاف وفتنة ترى بصمة هؤلاء واسلوبهم بات معروف عبر زبانيتهم يحيكون المؤامرات بليل دامس السواد، وقد ان الاوان للجامعة ان تلفظ من بين ثنايها هذه الشرذمة وصدق من قال ان الفيروسات وان قل عددها لتنخر بالجسد وتثقله امراض فجامعات خرج من بين كلياتها القادة والشهداء والاستشهاديين والاسرى أسمى من ان يعيث فيها مثل هؤلاء الفساد .
بقلم احمد محمود
http://ajnad-news.com/ar/default.aspx