الرأي السديد
14th January 2008, 08:43 PM
كشفت مصادر "إسرائيلية" عن تفاصيل الهجوم "الإسرائيلي" المرتقب على قطاع غزة الذي قالت صحف "إسرائيلية" إن هدفه تسليم المناطق التي ستنتزع من سيطرة حركة حماس إلى قوات الرئيس محمود عباس (أبو مازن) التي ستقيم بدورها قواعد لها من أجل استرجاع باقي القطاع من أيدي "حماس".
وذكرت مصادر أمنية "إسرائيلية" لموقع "ديبكا" المقرب من الاستخبارات "الإسرائيلية" أمس أن "تفاصيل دخول قوات الرئيس عباس إلى المنطقة نوقشت بين الزعماء الثلاثة (بوش وأولمرت وأبو مازن) وأن الأميركيين أصروا على تنفيذ الخطة كما جرى مناقشتها دون تجاوز الحدود الموضوعة لها".
وقالت إن الرئيس الأميركي جورج بوش وافق على عملية جزئية في قطاع غزة تكون على ثلاثة محاور وليس اجتياحاً كاملاً على أن تتركز العمليات في ثلاثة قطاعات رئيسية تستهدف إبعاد خطر الصواريخ ووقف تهريب الأسلحة والمعدات القتالية إلى القطاع.
وقالت إن "الجانب الأميركي اشترط عدم عمل الجيش "الإسرائيلي" في مناطق ذات غالبية سكانية كبيرة كي لا تؤدي إلى إصابات بين السكان تثير الرأي العام الدولي".
وتشير الخطة إلى أن "الجيش لن يقوم باحتلال مدن كبيرة مثل غزة ورفح وخانيونس وجباليا ولكنه سيعمل على تسليم تلك المناطق لقوات الرئيس محمود عباس بعد الهجوم عليها والتي ستقيم قواعد لها في المنطقة من أجل استرجاع باقي قطاع غزة من أيدي حماس".
وبموجب الخطة التي وافق عليها الأميركيون ستسمح "إسرائيل" لقوات موالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمرور إلى المناطق التي تم إخلاؤها من مقاتلي حماس تمهيداً لقيام تلك القوات باسترجاع كافة مناطق قطاع غزة".
منقول من موقع المركز الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين - سوريا
وذكرت مصادر أمنية "إسرائيلية" لموقع "ديبكا" المقرب من الاستخبارات "الإسرائيلية" أمس أن "تفاصيل دخول قوات الرئيس عباس إلى المنطقة نوقشت بين الزعماء الثلاثة (بوش وأولمرت وأبو مازن) وأن الأميركيين أصروا على تنفيذ الخطة كما جرى مناقشتها دون تجاوز الحدود الموضوعة لها".
وقالت إن الرئيس الأميركي جورج بوش وافق على عملية جزئية في قطاع غزة تكون على ثلاثة محاور وليس اجتياحاً كاملاً على أن تتركز العمليات في ثلاثة قطاعات رئيسية تستهدف إبعاد خطر الصواريخ ووقف تهريب الأسلحة والمعدات القتالية إلى القطاع.
وقالت إن "الجانب الأميركي اشترط عدم عمل الجيش "الإسرائيلي" في مناطق ذات غالبية سكانية كبيرة كي لا تؤدي إلى إصابات بين السكان تثير الرأي العام الدولي".
وتشير الخطة إلى أن "الجيش لن يقوم باحتلال مدن كبيرة مثل غزة ورفح وخانيونس وجباليا ولكنه سيعمل على تسليم تلك المناطق لقوات الرئيس محمود عباس بعد الهجوم عليها والتي ستقيم قواعد لها في المنطقة من أجل استرجاع باقي قطاع غزة من أيدي حماس".
وبموجب الخطة التي وافق عليها الأميركيون ستسمح "إسرائيل" لقوات موالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمرور إلى المناطق التي تم إخلاؤها من مقاتلي حماس تمهيداً لقيام تلك القوات باسترجاع كافة مناطق قطاع غزة".
منقول من موقع المركز الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين - سوريا