همتي لأمتي
21st November 2010, 07:00 AM
القرار الأمني بالضفة في قبضة "سي آي إيه" و"الموساد"
ضباط فتحاويون يكشفون عن ضلوع مليشيا عباس في اغتيال النمنم
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
كشف عدد من "أبناء الأجهزة الأمنية" التابعة لحركة "فتح" النقاب عن ضلوع أفراد من مليشيا عباس بعملية اغتيال محمد النمنم، التي نفذتها الطائرات الحربية الصهيونية قبل نحو أسبوعين، بضوء أخطر أمريكي وبمعلومات استخبارية من قبل السلطات المصرية.
وأوضحوا وجود معلومات تتعلق بملاحقة وجمع معلومات عن الشهيد محمد النمنم من غزة، من قبل ضباط عملاء في جهاز "الأمن الوقائي" والمخابرات العامة وبتكليف صهيوني، مؤكدين على أنهم سيكشفون عن أسماء المشاركين في اغتيال الشهيدين السمان والياسين، الذين اغتيلا في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة.
زيارات أمنية
وأشار الضباط الفتحاويون عن قيام كبار ضباط جهاز المخابرات الأمريكية "سي آي إيه" بزيارة للمقر العام للمخابرات و"الأمن الوقائي" بالضفة المحتلة، وعن وجود تنسيق مشترك بين مليشيا عباس والأمن الصهيوني، وذلك بتعليمات من الجنرالات الأمريكية بالضفة كيث دايتون وخليفته مايكل مولر.
وأكد الضباط، في بيانٍ لهم وقوعه باسم "أبناء الأجهزة الأمنية" وحصل "المركز الفلسطيني للإعلام" على نسخة منه، السبت (20-11) وجود إشراف من ضباط الـ "سي آي إيه" لدورات أمنية فلسطينية صهيونية في الكيان وأمريكا والأردن لضباط كبار من "الأمن الوقائي" و"الوطني".
وأشاروا إلى زيارة غابي اشكنازي، رئيس أركان الجيش الصهيوني، لبيت لحم واجتماعه مع عدد من قادة أجهزة المخابرات و"الأمن الوطني" في المنطقة، والتوصل لاتفاق على تشكيل وحدة أمنية مشتركة لضرب المقاومة الفلسطينية تحت بند "مكافحة الإرهاب".
وبينوا أن زيارة الوفد الأمني الصهيوني إلى محافظة قلقيلة برفقة مدير المخابرات العقيد إحسان الناظر، تم فيها الوصل بين الطرفين إلى اتفاق يكون من خلاله تبادل للمعلومات الأمنية وإنشاء وحدة استخباراتية مشتركة بين الجانبين.
إسقاط أخلاقي
واستكمالا لسلسلة كشف الحقائق الخطيرة؛ لفت البيان النظر إلى وجود علاقة بين ضباط المخابرات "الفلسطينية" العامة مع صهيونيات، حيث تم إسقاط جمال جبارة قبل عامين عن طريق الصهيونية روتي وصديقتها ايفي، وعن علاقة بلال أبو حالوب بالصهيونية سليفيا، ووليد خربوش بكاتي، الذين قاموا بإسقاطهم"، بحسب بيان الضباط.
وأكد الضباط الفتحاويون على وجود مشاركة بين خالد أبو اليمن مدير مخابرات الخليل مع ضباط وحدة "دوفيدفان" الصهيونية الخاصة في اغتيال الشهيد خالد أبو خيران والشهيد أحمد سماره عام 2002، وعن وجود ملف للعميل الهارب مجدي العرابيد وعلاقاته مع الصهاينة وإسقاطه للعديد من الأفراد في رام الله.
وفيما يتعلق بالعملاء والمشاركين في عمليات الاغتيال؛ لفت البيان النظر إلى أن العقيد إياد الأقرع، مدير مخابرات الخليل وضابطه سامي حساسنة، قاما بتكليف أشخاص يستقلون سيارات نوع (بيجو 604) تعود ملكيتها لـ "الأمن الوقائي" لملاحقة تحركات المقاومين النتشه والكرمي، وتقديم معلومات مجانية للاحتلال لاغتيالهم، وهو ما تم بالفعل.
وكشف الضباط الفتحاويون عن كل من العميل سامي نسمان وعمر حماد وفايز العايدي، وعن تورطهما بإعطاء معلومات للاحتلال وقصف مجاهدين في غزة وبيوت سكنية، حسب قولهم.
المصدر (http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi 1s74Kh7hEb%2b1WZk3O3vu9nhsgza5U1%2fjs%2bfNCDAkSAD3 FBKDrOEle11FbK97XRx0KNjUUZuyLOdDS7pnYPnw7aLABhbTSo 003J%2fgURc9FFU91I%3d)
ضباط فتحاويون يكشفون عن ضلوع مليشيا عباس في اغتيال النمنم
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
كشف عدد من "أبناء الأجهزة الأمنية" التابعة لحركة "فتح" النقاب عن ضلوع أفراد من مليشيا عباس بعملية اغتيال محمد النمنم، التي نفذتها الطائرات الحربية الصهيونية قبل نحو أسبوعين، بضوء أخطر أمريكي وبمعلومات استخبارية من قبل السلطات المصرية.
وأوضحوا وجود معلومات تتعلق بملاحقة وجمع معلومات عن الشهيد محمد النمنم من غزة، من قبل ضباط عملاء في جهاز "الأمن الوقائي" والمخابرات العامة وبتكليف صهيوني، مؤكدين على أنهم سيكشفون عن أسماء المشاركين في اغتيال الشهيدين السمان والياسين، الذين اغتيلا في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة.
زيارات أمنية
وأشار الضباط الفتحاويون عن قيام كبار ضباط جهاز المخابرات الأمريكية "سي آي إيه" بزيارة للمقر العام للمخابرات و"الأمن الوقائي" بالضفة المحتلة، وعن وجود تنسيق مشترك بين مليشيا عباس والأمن الصهيوني، وذلك بتعليمات من الجنرالات الأمريكية بالضفة كيث دايتون وخليفته مايكل مولر.
وأكد الضباط، في بيانٍ لهم وقوعه باسم "أبناء الأجهزة الأمنية" وحصل "المركز الفلسطيني للإعلام" على نسخة منه، السبت (20-11) وجود إشراف من ضباط الـ "سي آي إيه" لدورات أمنية فلسطينية صهيونية في الكيان وأمريكا والأردن لضباط كبار من "الأمن الوقائي" و"الوطني".
وأشاروا إلى زيارة غابي اشكنازي، رئيس أركان الجيش الصهيوني، لبيت لحم واجتماعه مع عدد من قادة أجهزة المخابرات و"الأمن الوطني" في المنطقة، والتوصل لاتفاق على تشكيل وحدة أمنية مشتركة لضرب المقاومة الفلسطينية تحت بند "مكافحة الإرهاب".
وبينوا أن زيارة الوفد الأمني الصهيوني إلى محافظة قلقيلة برفقة مدير المخابرات العقيد إحسان الناظر، تم فيها الوصل بين الطرفين إلى اتفاق يكون من خلاله تبادل للمعلومات الأمنية وإنشاء وحدة استخباراتية مشتركة بين الجانبين.
إسقاط أخلاقي
واستكمالا لسلسلة كشف الحقائق الخطيرة؛ لفت البيان النظر إلى وجود علاقة بين ضباط المخابرات "الفلسطينية" العامة مع صهيونيات، حيث تم إسقاط جمال جبارة قبل عامين عن طريق الصهيونية روتي وصديقتها ايفي، وعن علاقة بلال أبو حالوب بالصهيونية سليفيا، ووليد خربوش بكاتي، الذين قاموا بإسقاطهم"، بحسب بيان الضباط.
وأكد الضباط الفتحاويون على وجود مشاركة بين خالد أبو اليمن مدير مخابرات الخليل مع ضباط وحدة "دوفيدفان" الصهيونية الخاصة في اغتيال الشهيد خالد أبو خيران والشهيد أحمد سماره عام 2002، وعن وجود ملف للعميل الهارب مجدي العرابيد وعلاقاته مع الصهاينة وإسقاطه للعديد من الأفراد في رام الله.
وفيما يتعلق بالعملاء والمشاركين في عمليات الاغتيال؛ لفت البيان النظر إلى أن العقيد إياد الأقرع، مدير مخابرات الخليل وضابطه سامي حساسنة، قاما بتكليف أشخاص يستقلون سيارات نوع (بيجو 604) تعود ملكيتها لـ "الأمن الوقائي" لملاحقة تحركات المقاومين النتشه والكرمي، وتقديم معلومات مجانية للاحتلال لاغتيالهم، وهو ما تم بالفعل.
وكشف الضباط الفتحاويون عن كل من العميل سامي نسمان وعمر حماد وفايز العايدي، وعن تورطهما بإعطاء معلومات للاحتلال وقصف مجاهدين في غزة وبيوت سكنية، حسب قولهم.
المصدر (http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi 1s74Kh7hEb%2b1WZk3O3vu9nhsgza5U1%2fjs%2bfNCDAkSAD3 FBKDrOEle11FbK97XRx0KNjUUZuyLOdDS7pnYPnw7aLABhbTSo 003J%2fgURc9FFU91I%3d)