الشهيد الحي
8th November 2010, 02:55 PM
[ 07/11/2010 - 04:13 م ]
صدر أكثر من تقرير غربي وعبري، وأكثر من شهادة من شخصيات بارزة كلها تؤكد أنّ الكيان الصهيوني إلى زوال خلال العقدين القادمين.
لكن أكثر تقرير مثير للجدل ولمخاوف الولايات المتحدة وأوروبا وكذلك قادة الكيان الصهيوني هو التقرير الصادر عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـ «سي اي ايه» الذي تضمن معطيات دقيقة قدمت للكونغرس على شكل وثيقة تحذير من تبعات الهجرة العكسية للمستوطنين ولرؤوس الأموال اليهودية، هجرة إلى كل من أمريكا وروسيا ودول أوروبية.
وسبق وأن حذّر بحث "إسرائيلي" من عواقب تفكك الكيان كنتيجة حتمية لعدة عوامل منها الفساد والافراط في استخدام القوة بحق الفلسطينيين، وأيضا الأزمات الداخلية السياسية والاجتماعية، والتراجع المحتمل للدعم الغربي، بمعنى أدق ان العزلة الدولية أمر وارد وهذا سيؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي.
الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، بطرس غالي، توقع بدوره انهيار الكيان الصهيوني بعد 25 عاماً بسبب النمو الديمغرافي للفلسطينيين الحاصلين على الجنسية الإسرائيلية والمعروفين بـ «عرب 48» وبالعودة إلى تقرير الـ «سي اي ايه» فإن أكثر من مليوني "إسرائيلي" من بينهم 500 الف يحملون البطاقة الخضراء او جواز سفر سيتوجهون إلى أمريكا خلال الأعوام الـ 15 المقبلة، مضيفا ان حوالي مليون و600 ألف إسرائيلي يستعدون للعودة إلى أوطانهم التي كانوا فيها قبل هجرتهم إلى الأراضي المحتلة اي روسيا وأوروبا الشرقية والغرب.
وشدد التقرير على أن تفاصيله تبعث على فرح وسرور المعارضين للصهيونية، مشيراً إلى أنّ المعلومات التي جاءت فيه تبشر بمواجهة "إسرائيل" نفس مصير نظام الفصل العنصري بجنوب افريقيا الا وهو الزوال المحتوم.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن المستقبل لم يحدد شيئاً عن مصير "إسرائيل" إلا أنّ بقاءها يكمن في رغبة النخبة والناس بالبقاء فيها وفي غير هذه الحالة فانها ستؤول إلى الزوال، وبنت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية توقعاتها على أساس المشهد الراهن وعلى قاعدة المعطيات المتوفرة.
ولاحقاً صدرت أكثر من دراسة تتحدث عن مؤشرات فعلية تجمع كلها على أن استمرار الوضع على ما هو عليه الآن في إسرائيل سيؤدي في النهاية إلى تفكك الكيان وزواله.
ودون الافراط في التوقعات بحسب ما جاء في الدراسات، يعيش الكيان الصهيوني أزمات داخلية تنخر الأساس الذي قام عليه، أساس القوة والبطش لتثتبيت بقائه.
وحسب بحث "إسرائيلي" نشر حديثا ادت عمليات المقاومة الفلسطينية والحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان صيف 2006 إلى اصابة عدد لا يستهان به من الجنود باضطرابات نفسية الأمر الذي هز قيادة الجيش وأجبرها على متابعة حالات الانتحار وتكوين لجنة خاصة في محاولة للتقليل من حدة هذه الظاهرة.
المعطيات التي نشرتها مراكز بحث إسرائيلية نقلاً عن مصادر طبية عسكرية تشير إلى أن الكيان الصهيوني نجح في التقليل من نسبة الانتحار إلى نحو 50 % مما كانت عليه، لكن لا تزال هناك مخاوف من ارتفاع نسبة المصابين باضطرابات نفسية.
وعادت مسألة ارتفاع نسبة المنتحرين في الجيش الإسرائيلي وارتفاع نسبة المصابين باضطرابات نفسية بما فيها تلك التي طالت عملاء للموساد، إلى الواجهة مجددا مع تسجيل حالات جديدة.
وتقول مصادر إسرائيلية أن أخطر ما في الأمر أن المصابين باضطرابات نفسية ينقادون طوعا للكشف عن معلومات سرية، والأمر لا يقف عند هذا الحد فثمة فساد كبير ينخر مؤسسات الكيان الصهيوني، حيث كشف مؤخرا عن تورط عدد من المسؤولين في قضايا فساد مالي واداري والأمر قد لا يبدو غريبا طالما ان الكيان قام أصلا على السلب والنهب.
على صعيد العلاقات الخارجية والدعم الغربي، فإن إسرائيل تواجه لأول مرة منذ نشأتها انتقادات حادة، بسبب سياستها الاجرامية ومغالاتها في قتل المدنيين العزل تحت غطاء "الدفاع عن النفس".
ولا يبدو أن هذه الخدعة ستنطلي مجدداً على الرأى العام الدولي، فالكيان أصبح عبءاً ثقيلاً على الدول التي تدعمه، وقد أضر بسمعتها وجعلها عرضة للاستهداف، وثمة حقيقة مؤكدة وسط زخم هذه المؤشرات تعترف بها دوائر بحثية إسرائيلية هي أن المقاومة نجحت في استنزاف الكيان وارباكه في جميع المجالات.
المستقبل العربي، 6/11/2010
المصدر (http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi 1s7CxS7duzrFmuFjSqdUjWQhmtrULTlKMLdv5LnZH8RCvSEicx er2sKM11pEdfTOqKGVhQvNnIfjGeNxbL27uU8Flvnm6bIlw8%2 bEftYVaE5b%2bE%3d)
:36_6_7:
صدر أكثر من تقرير غربي وعبري، وأكثر من شهادة من شخصيات بارزة كلها تؤكد أنّ الكيان الصهيوني إلى زوال خلال العقدين القادمين.
لكن أكثر تقرير مثير للجدل ولمخاوف الولايات المتحدة وأوروبا وكذلك قادة الكيان الصهيوني هو التقرير الصادر عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـ «سي اي ايه» الذي تضمن معطيات دقيقة قدمت للكونغرس على شكل وثيقة تحذير من تبعات الهجرة العكسية للمستوطنين ولرؤوس الأموال اليهودية، هجرة إلى كل من أمريكا وروسيا ودول أوروبية.
وسبق وأن حذّر بحث "إسرائيلي" من عواقب تفكك الكيان كنتيجة حتمية لعدة عوامل منها الفساد والافراط في استخدام القوة بحق الفلسطينيين، وأيضا الأزمات الداخلية السياسية والاجتماعية، والتراجع المحتمل للدعم الغربي، بمعنى أدق ان العزلة الدولية أمر وارد وهذا سيؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي.
الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، بطرس غالي، توقع بدوره انهيار الكيان الصهيوني بعد 25 عاماً بسبب النمو الديمغرافي للفلسطينيين الحاصلين على الجنسية الإسرائيلية والمعروفين بـ «عرب 48» وبالعودة إلى تقرير الـ «سي اي ايه» فإن أكثر من مليوني "إسرائيلي" من بينهم 500 الف يحملون البطاقة الخضراء او جواز سفر سيتوجهون إلى أمريكا خلال الأعوام الـ 15 المقبلة، مضيفا ان حوالي مليون و600 ألف إسرائيلي يستعدون للعودة إلى أوطانهم التي كانوا فيها قبل هجرتهم إلى الأراضي المحتلة اي روسيا وأوروبا الشرقية والغرب.
وشدد التقرير على أن تفاصيله تبعث على فرح وسرور المعارضين للصهيونية، مشيراً إلى أنّ المعلومات التي جاءت فيه تبشر بمواجهة "إسرائيل" نفس مصير نظام الفصل العنصري بجنوب افريقيا الا وهو الزوال المحتوم.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن المستقبل لم يحدد شيئاً عن مصير "إسرائيل" إلا أنّ بقاءها يكمن في رغبة النخبة والناس بالبقاء فيها وفي غير هذه الحالة فانها ستؤول إلى الزوال، وبنت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية توقعاتها على أساس المشهد الراهن وعلى قاعدة المعطيات المتوفرة.
ولاحقاً صدرت أكثر من دراسة تتحدث عن مؤشرات فعلية تجمع كلها على أن استمرار الوضع على ما هو عليه الآن في إسرائيل سيؤدي في النهاية إلى تفكك الكيان وزواله.
ودون الافراط في التوقعات بحسب ما جاء في الدراسات، يعيش الكيان الصهيوني أزمات داخلية تنخر الأساس الذي قام عليه، أساس القوة والبطش لتثتبيت بقائه.
وحسب بحث "إسرائيلي" نشر حديثا ادت عمليات المقاومة الفلسطينية والحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان صيف 2006 إلى اصابة عدد لا يستهان به من الجنود باضطرابات نفسية الأمر الذي هز قيادة الجيش وأجبرها على متابعة حالات الانتحار وتكوين لجنة خاصة في محاولة للتقليل من حدة هذه الظاهرة.
المعطيات التي نشرتها مراكز بحث إسرائيلية نقلاً عن مصادر طبية عسكرية تشير إلى أن الكيان الصهيوني نجح في التقليل من نسبة الانتحار إلى نحو 50 % مما كانت عليه، لكن لا تزال هناك مخاوف من ارتفاع نسبة المصابين باضطرابات نفسية.
وعادت مسألة ارتفاع نسبة المنتحرين في الجيش الإسرائيلي وارتفاع نسبة المصابين باضطرابات نفسية بما فيها تلك التي طالت عملاء للموساد، إلى الواجهة مجددا مع تسجيل حالات جديدة.
وتقول مصادر إسرائيلية أن أخطر ما في الأمر أن المصابين باضطرابات نفسية ينقادون طوعا للكشف عن معلومات سرية، والأمر لا يقف عند هذا الحد فثمة فساد كبير ينخر مؤسسات الكيان الصهيوني، حيث كشف مؤخرا عن تورط عدد من المسؤولين في قضايا فساد مالي واداري والأمر قد لا يبدو غريبا طالما ان الكيان قام أصلا على السلب والنهب.
على صعيد العلاقات الخارجية والدعم الغربي، فإن إسرائيل تواجه لأول مرة منذ نشأتها انتقادات حادة، بسبب سياستها الاجرامية ومغالاتها في قتل المدنيين العزل تحت غطاء "الدفاع عن النفس".
ولا يبدو أن هذه الخدعة ستنطلي مجدداً على الرأى العام الدولي، فالكيان أصبح عبءاً ثقيلاً على الدول التي تدعمه، وقد أضر بسمعتها وجعلها عرضة للاستهداف، وثمة حقيقة مؤكدة وسط زخم هذه المؤشرات تعترف بها دوائر بحثية إسرائيلية هي أن المقاومة نجحت في استنزاف الكيان وارباكه في جميع المجالات.
المستقبل العربي، 6/11/2010
المصدر (http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi 1s7CxS7duzrFmuFjSqdUjWQhmtrULTlKMLdv5LnZH8RCvSEicx er2sKM11pEdfTOqKGVhQvNnIfjGeNxbL27uU8Flvnm6bIlw8%2 bEftYVaE5b%2bE%3d)
:36_6_7: