ابن الاخوان
30th October 2010, 10:41 PM
باحث فلسطيني
منطقة اسرائيل والشرق الأوسط ستشهد زلزالا مدمرا في أي لحظة
قال الدكتور جلال الدبيك، رئيس مركز علوم الأرض وهندسة الزلازل، التابع لجامعة النجاح الوطنية ونائب رئيس الهيئة الوطنية للتخفيف من أخطار الكوارث في فلسطين، في حوار مع "إيلاف" إن المؤسسات والجهات الرسمية والأهلية والأفراد في فلسطين والمنطقة العربية مطالبون بأخذ العبر والدروس من الزلازل التي تقع في العالم لتحسين أنماط البناء ورفع الجاهزية لديهم، وذلك من أجل الحد من أخطار الكوارث التي قد تنجم في هذه المنطقة اذا ما وقعت مثل هذه الزلازل.
وأوضح أن الاهتمام بموضوع الزلازل يتراوح ما بين مد وجزر بحيث يزداد الاهتمام في متابعة هذه المواضيع عند وقوع الزلازل سواء في المنطقة العربية أو في مناطق أخرى، داعيا إلى ضرورة الاستفادة من تجارب الآخرين والالتفات إلى آثار الزلازل المدمرة التي أصابت عدة مواقع بالعالم مثل اندونيسيا مؤخرا وإيران وهاييتي بهدف السعي نحو تقليل المخاطر إذا ما تعرضت هذه المنطقة لزلزال مدمر.
وأشار الدبيك إلى أن فلسطين تعد منطقة نشطة زلزاليا نظرا لوجود مجموعة من البؤر الزلزالية النشطة فيها وبؤر قد تكون عرضة لكسر يؤدي إلى زلزال، حيث توجد في فلسطين من خمس إلى ست مناطق مرشحة لأن تشهد وقوع زلزال قوي.
وبين أن الوقت الدوري أو "الزمن الدوري" لحصول زلزال قوي أو مدمر كما يطلق عليه البعض قد آن أوانه في ثلاث مناطق هي شمال البحر الميت وجنوبه، ومنطقتين في شمال فلسطين حيث يوجد هناك بؤرتين زلزاليتين نشطتين يحتمل أن تشهد وقوع مثل هكذا زلزال في أي وقت بعد ساعة أو يوم أو أسبوع أو شهر أو سنة أو عدة سنوات.
وأكد مدير مركز علوم الأرض وهندسة الزلازل في جامعة النجاح أن الزلازل الخفيفة تحصل بين الحين والآخر في هذه المنطقة وقد تم رصدها عبر أجهزة رصد الزلازل الحساسة، لافتا إلى أن هذا الأمر يعد مؤشرا واضحا على النشاط الزلزالي في هذه المنطقة.
منطقة اسرائيل والشرق الأوسط ستشهد زلزالا مدمرا في أي لحظة
قال الدكتور جلال الدبيك، رئيس مركز علوم الأرض وهندسة الزلازل، التابع لجامعة النجاح الوطنية ونائب رئيس الهيئة الوطنية للتخفيف من أخطار الكوارث في فلسطين، في حوار مع "إيلاف" إن المؤسسات والجهات الرسمية والأهلية والأفراد في فلسطين والمنطقة العربية مطالبون بأخذ العبر والدروس من الزلازل التي تقع في العالم لتحسين أنماط البناء ورفع الجاهزية لديهم، وذلك من أجل الحد من أخطار الكوارث التي قد تنجم في هذه المنطقة اذا ما وقعت مثل هذه الزلازل.
وأوضح أن الاهتمام بموضوع الزلازل يتراوح ما بين مد وجزر بحيث يزداد الاهتمام في متابعة هذه المواضيع عند وقوع الزلازل سواء في المنطقة العربية أو في مناطق أخرى، داعيا إلى ضرورة الاستفادة من تجارب الآخرين والالتفات إلى آثار الزلازل المدمرة التي أصابت عدة مواقع بالعالم مثل اندونيسيا مؤخرا وإيران وهاييتي بهدف السعي نحو تقليل المخاطر إذا ما تعرضت هذه المنطقة لزلزال مدمر.
وأشار الدبيك إلى أن فلسطين تعد منطقة نشطة زلزاليا نظرا لوجود مجموعة من البؤر الزلزالية النشطة فيها وبؤر قد تكون عرضة لكسر يؤدي إلى زلزال، حيث توجد في فلسطين من خمس إلى ست مناطق مرشحة لأن تشهد وقوع زلزال قوي.
وبين أن الوقت الدوري أو "الزمن الدوري" لحصول زلزال قوي أو مدمر كما يطلق عليه البعض قد آن أوانه في ثلاث مناطق هي شمال البحر الميت وجنوبه، ومنطقتين في شمال فلسطين حيث يوجد هناك بؤرتين زلزاليتين نشطتين يحتمل أن تشهد وقوع مثل هكذا زلزال في أي وقت بعد ساعة أو يوم أو أسبوع أو شهر أو سنة أو عدة سنوات.
وأكد مدير مركز علوم الأرض وهندسة الزلازل في جامعة النجاح أن الزلازل الخفيفة تحصل بين الحين والآخر في هذه المنطقة وقد تم رصدها عبر أجهزة رصد الزلازل الحساسة، لافتا إلى أن هذا الأمر يعد مؤشرا واضحا على النشاط الزلزالي في هذه المنطقة.