أبو غيث
21st October 2010, 11:12 PM
http://www.ajnad-news.com/ar/DataFiles/Contents/Files/picture/hammas/islamboly.jpg
أجناد الإخباري – طولكرم : لا بد أن نحمل الأمل في الزمن الصعب وفي أحلك الظروف أن تخرج الابتسامة وإن كانت من غير مقوماتها إلى أنها تبقى الابتسامة التي لا تفارق شبابا قدموا لله روح تشترى وشباب ونعيماً وهوى.
اسلامبولي بدير حركة في الميدان.. ابتسامة تعلو المحيا.. وملاحقة من قبل مليشيات عباس.. وعدم القدرة على التخرج بسبب مليشيات فتح، هي السمات التي أصبحت تختزل سنين عمر اسلامبولي، عرف اسلامبولي بين أبناء الكتلة الإسلامية بأنه صاحب الابتسامة التي لا تفارق ملامح وجهه على الرغم من حلكة الظروف التي كانت تمر على شباب الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح، لكنه على الرغم من ذلك كان لا يستطيع أن تفارق محياه تلك الابتسامة، والتي أصبحت عملة نادرة في زمن مليشيات عباس الأمنية.
يدرس اسلامبولي في كلية الهندسة بجامعة النجاح، وكان عضو مجلس طلبة في عام 2006 والذي شكلته الكتلة الإسلامية، وقد اعتقل اسلامبولي لمدة 14 عشر شهرا في سجون الاحتلال على خلفية نشاطه في الكتلة الإسلامية قضاها في سجن مجدو المركزي.
كما واختطف اسلامبولي لدى مليشيات عباس لأكثر من عشر مرات، وهو ما حرمه فرحة التخرج إلى الآن، وتعتبر عائلة بدير من العائلات المجاهدة في طولكرم، فوالده أحد شهداء معركة الدفاع عن مخيم جنين حيث انتقل من مدينة طولكرم إلى مخيم جنين من أجل المشاركة في معركة المخيم.
ولا تزال مليشيات عباس تختطف اسلامبولي من أكثر من شهر، حيث تم اختطافه عقب عملية الخليل البطولية التي نفذتها كتائب القسام والتي قتل فيها 4 صهاينة، كما قام جهاز الاستخبارات في مدينة طولكرم بنقله إلى سجن الجنيد في مدينة نابلس، وتعرض اسلامبولي خلال اختطافاته المتعددة إلى تعذيب وشبح من قبل مليشيات عباس.
ويعمل اسلامبولي في محل لبيع العطور في مدينة طولكرم تعود ملكيته له، في محاولة منه لتأمين مصاريفه الدراسية التي طال أمدها والتي كانت مليشيات عباس سبباً أساسياً في حرمان بدير من التخرج والعمل إلى الآن.
أجناد الإخباري – طولكرم : لا بد أن نحمل الأمل في الزمن الصعب وفي أحلك الظروف أن تخرج الابتسامة وإن كانت من غير مقوماتها إلى أنها تبقى الابتسامة التي لا تفارق شبابا قدموا لله روح تشترى وشباب ونعيماً وهوى.
اسلامبولي بدير حركة في الميدان.. ابتسامة تعلو المحيا.. وملاحقة من قبل مليشيات عباس.. وعدم القدرة على التخرج بسبب مليشيات فتح، هي السمات التي أصبحت تختزل سنين عمر اسلامبولي، عرف اسلامبولي بين أبناء الكتلة الإسلامية بأنه صاحب الابتسامة التي لا تفارق ملامح وجهه على الرغم من حلكة الظروف التي كانت تمر على شباب الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح، لكنه على الرغم من ذلك كان لا يستطيع أن تفارق محياه تلك الابتسامة، والتي أصبحت عملة نادرة في زمن مليشيات عباس الأمنية.
يدرس اسلامبولي في كلية الهندسة بجامعة النجاح، وكان عضو مجلس طلبة في عام 2006 والذي شكلته الكتلة الإسلامية، وقد اعتقل اسلامبولي لمدة 14 عشر شهرا في سجون الاحتلال على خلفية نشاطه في الكتلة الإسلامية قضاها في سجن مجدو المركزي.
كما واختطف اسلامبولي لدى مليشيات عباس لأكثر من عشر مرات، وهو ما حرمه فرحة التخرج إلى الآن، وتعتبر عائلة بدير من العائلات المجاهدة في طولكرم، فوالده أحد شهداء معركة الدفاع عن مخيم جنين حيث انتقل من مدينة طولكرم إلى مخيم جنين من أجل المشاركة في معركة المخيم.
ولا تزال مليشيات عباس تختطف اسلامبولي من أكثر من شهر، حيث تم اختطافه عقب عملية الخليل البطولية التي نفذتها كتائب القسام والتي قتل فيها 4 صهاينة، كما قام جهاز الاستخبارات في مدينة طولكرم بنقله إلى سجن الجنيد في مدينة نابلس، وتعرض اسلامبولي خلال اختطافاته المتعددة إلى تعذيب وشبح من قبل مليشيات عباس.
ويعمل اسلامبولي في محل لبيع العطور في مدينة طولكرم تعود ملكيته له، في محاولة منه لتأمين مصاريفه الدراسية التي طال أمدها والتي كانت مليشيات عباس سبباً أساسياً في حرمان بدير من التخرج والعمل إلى الآن.