عنصر 101
21st October 2010, 05:38 PM
[CENTER]جامعات الضفة تشهد حالة من الهوس الأمني
بالصور: إدارة جامعة النجاح تقوم بتركيب مئات الكاميرات لمراقبة حرمها الجامعي
http://www.ajnad-news.com/ar/DataFiles%5CCache%5CTempImgs%5C2010%5C2%5Cpicture_ ajnad_cam_6_300_0.jpg
أجناد الإخباري - تقرير خاص : تشهد جامعات الضفة الغربية حالة من الهوس الأمني والذي تعيشه إدارات الجامعات من خلال مئات الإجراءات التي تقوم بها لمراقبة الطلبة وعدّ أنفاسهم عليهم، وكانت إدارة جامعة النجاح أولى جامعات الضفة الغربية التي قامت بتركيب كاميرات تصوير في حرمها الجامعي من أجل متابعة أبناء الكتلة الإسلامية ومنع نشاطاتهم في الجامعة، وذلك بالتعاون مع مليشيات عباس الأمنية، وقد تستغل هذه التسجيلات من قبل مليشيات عباس لابتزاز الطلاب والطالبات، وهو ما قام به بعض عناصر أمن الجامعة.
انقلب السحر على الساحر
بعد قرار مليشيات عباس بحظر نشاط الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح وجميع جامعات الضفة والزجّ بعناصرها في زنازين التحقيق، بدأت مشاكل جديدة تطفو على السطح لإدارة الجامعة من بينها المشاكل ما بين عناصر الأجهزة الأمنية والمشاكل القائمة على أساس المناطق، إضافة إلى المشاكل التي تتسبب بها حالة الانفلات الأخلاقي الذي تمارسه عناصر الشبيبة الفتحاوية والذين هم عناصر في مليشيات فتح الأمنية، وكذلك محاولات الابتزاز التي تقوم بها تلك العناصر للطلاب والطالبات من أجل تجنيدهم في صفوف الأجهزة كعيون على الطلبة أو من أجل ابتزازهم في نواحي مادية وأخلاقية.
إدارة الجامعة زادت من عدد الكاميرات التي قامت بتركيبها في الحرم الجامعي، حيث أصبح الطلاب يشعرون أنهم مراقبون في كلّ همسة وخطوة وأنهم في سجن ومربع أمني، حيث عبر الكثير من الطلاب لموقع "أجناد" والذين تعرضوا للاعتقال لدى الاحتلال أن المراقبة لهم في سجون الاحتلال أثناء اعتقالهم أقل منها في جامعة النجاح، حيث مئات الكاميرات التي تسجل للإنسان كل حركة له، حتى بات الكثيرون من الطلبة يشعرون بالضيق والحرج من وجوده في الجامعة.
وتعود حالة التشديد إلى سريان حالة الفوضى والعصابات الأمنية بين مليشيات فتح المختلفة في الجامعة والتي تعبر عن مناطق وأجهزة مختلفة، حيث نشبت مشكلة قبل عدة أشهر بين عناصر من الشبيبة الفتحاوية من مدينتي نابلس وطوباس أدّت إلى حدوث إصابات ونقل العديد منهم إلى المستشفيات.
نظام المليشيات يهدد التعليم في الضفة
وتشهد جامعات الضفة حالة غير مسبوقة من الفوضى، وأبرزها البيانات التي توزع في حرم الجامعات تهديداً بالقتل؛ والبيانات التي تقوم تيارات الشبيبة المتناحرة بتوزيعها ضد بعضها البعض، وكان أحدث تلك الاعتداءات تهديد رئيس جامعة بيرزيت بالقتل من قبل أحد عناصر مليشيات عباس؛ وذلك بعد تأنيب رئيس الجامعة لعناصر الشبيبة الفتحاوية إثر مشكلتهم مع عناصر الجبهة الشعبية، حيث قام عناصر الشبيبة بالاعتداء بالضرب على عناصر الشعبية داخل الجامعة ومنعهم من القيام بأي نشاط داخل الحرم الجامعي، وكذلك قيام الشبيبة بإشعال إطارات داخل حرم الجامعي، وما حدث قبل أيام في جامعة أبو ديس ليس عنا ببعيد؛ إذ وزعت تيارات الشبيبة بيانات تلو الأخرى ضد بعضها البعض.
وتمارس عناصر الشبيبة الفتحاوية داخل جامعات الضفة حالة من العربدة ونظام المليشيات، حيث يقوم عناصرها بالاعتداء على أي شخص يريدون ضربه كما حصل في الجامعة العربية الأمريكية، حيث تعتبر سلطة مليشيات عباس وعناصرها من أعضاء الشبيبة أعلى من سلطة إدارات الجامعات، حيث يكفي عنصر صغير لم يتعلم أي شيء في حياته ليقوم بالاعتداء على من يريد ومتى يريد في داخل الجامعات وخارجها.
كما واصلت مليشيات عباس الأمنية حملتها ضد طلبة جامعة النجاح في إطار محاولتها تعطيل حياتهم الأكاديمية ومواصلة سياسة الابتزاز التي كانت تنتهجها قوات الاحتلال مع الطلبة من خلال مساومتهم ما بين التخرج أو التعامل معها، حيث تتعمد مليشيات عباس اعتقال الطلبة المحسوبين على الكتلة الإسلامية لحرمانهم من التخرج كإجراء عقابي من قبل تلك المليشيات على توجهات الطلبة السياسية، حيث اقتحمت مليشيات عباس سكنات الطلبة في جامعة النجاح واعتقلت تسعة طلاب كما قامت باستدعاء عشرين طالباً إلى مقراتها الأمنية.
انتخابات بدون الكتلة الاسلامية
وتعمل مليشيات عباس على محاولة تغييب الكتلة الإسلامية عن الانتخابات الطلابية في جامعة النجاح من خلال القيام بحملة اختطافات بحق الطلبة المؤيدين للكتلة الإسلامية. كما قامت تلك المليشيات بإجبار الكتل الطلابية في جامعة النجاح على التوقيع على ما يسمى بميثاق شرف من أجل إجراء الانتخابات بدون حضور الكتلة الإسلامية في الجامعة في محاولة من مليشيات عباس لإظهار أن الحياة الطلابية في جامعة النجاح تسير على ما يرام.
وكان الناطق باسم الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح أبو صهيب قد حذّر الكتل الطلابية من الانسياق وراء الأجهزة الأمنية في تسليم حقوق الطلاب لحركة الشبيبة، وقال إن حالة التهديد التي تعيشها الجامعة دفعت الكتل الطلابية للقبول بما تمليه الشبيبة التي تمثل مليشيات عباس في الجامعة، وشدّد على أن تجربة تفرّد شبيبة فتح في المجلس كانت عبارة عن مجزرة للحياة الطلابية، وهو ما رآه كل الطلاب.
وأكّد أبو صهيب على أن الكتلة الإسلامية تعتبر كل الكتل الموقعة مسئولة عن إفرازات ما سيؤول إليه الواقع الطلابي بعد الانتخابات وقبلها، لأنها أصبحت شريكة لحركة الشبيبة الطلابية في كلّ تصرفاتها التي ثبتت أنها لا علاقة لها بالهمّ الطلابي، وأن الكتل الطلابية ستكون مع الشبيبة الطلابية أمام الطلاب في نفس المعادلة، وأن مشاركة الكتل وعدم انسحابها سيكون غطاء لممارسات الشبيبة في الجامعة، وهو ما تعتبره الكتلة خطأ يجب التراجع عنه لحين ضمان عملية انتخابات حرة ونزيهة داخل حرم الجامعة، وتعهد إدارة جامعة النجاح بعدم المسّ بالطلاب المشاركين في العملية الانتخابية من قبل مليشيات عباس.
وتشهد الحياة الطلابية في جامعة النجاح حالة من الشلل التام بسبب تدخل مليشيات عباس في كل صغيرة وكبيرة في الجامعة، والتي كان أبرزها اقتحام تلك المليشيات لحرم الجامعة وإطلاق النار تجاه جموع الطلبة بدون تمييز في مجزرة الثلاثاء الحمراء في جامعة النجاح بتاريخ 24/7/2007، مما أدى إلى استشهاد الطالب محمد رداد وإصابة عدد آخر واختطاف العشرات من أنصار الكتلة.
صور الكاميرات داخل جامعة النجاح
http://www.ajnad-news.com/ar/DataFiles/Contents/Files/picture/ajnad/cam_1.jpg
http://www.ajnad-news.com/ar/DataFiles/Contents/Files/picture/ajnad/cam_6.jpg
http://www.ajnad-news.com/ar/DataFiles/Contents/Files/picture/ajnad/cam_8.jpg
http://www.ajnad-news.com/ar/DataFiles/Contents/Files/picture/ajnad/cam_2.jpg
بوابات الكترونية وسياج يحيط بالجامعة
http://www.ajnad-news.com/ar/DataFiles/Contents/Files/picture/ajnad/cam_7.jpg
http://www.ajnad-news.com/ar/DataFiles/Contents/Files/picture/ajnad/najah56.jpg
اجناد (http://www.ajnad-news.com)
صوت المظلومين في الضفه
بالصور: إدارة جامعة النجاح تقوم بتركيب مئات الكاميرات لمراقبة حرمها الجامعي
http://www.ajnad-news.com/ar/DataFiles%5CCache%5CTempImgs%5C2010%5C2%5Cpicture_ ajnad_cam_6_300_0.jpg
أجناد الإخباري - تقرير خاص : تشهد جامعات الضفة الغربية حالة من الهوس الأمني والذي تعيشه إدارات الجامعات من خلال مئات الإجراءات التي تقوم بها لمراقبة الطلبة وعدّ أنفاسهم عليهم، وكانت إدارة جامعة النجاح أولى جامعات الضفة الغربية التي قامت بتركيب كاميرات تصوير في حرمها الجامعي من أجل متابعة أبناء الكتلة الإسلامية ومنع نشاطاتهم في الجامعة، وذلك بالتعاون مع مليشيات عباس الأمنية، وقد تستغل هذه التسجيلات من قبل مليشيات عباس لابتزاز الطلاب والطالبات، وهو ما قام به بعض عناصر أمن الجامعة.
انقلب السحر على الساحر
بعد قرار مليشيات عباس بحظر نشاط الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح وجميع جامعات الضفة والزجّ بعناصرها في زنازين التحقيق، بدأت مشاكل جديدة تطفو على السطح لإدارة الجامعة من بينها المشاكل ما بين عناصر الأجهزة الأمنية والمشاكل القائمة على أساس المناطق، إضافة إلى المشاكل التي تتسبب بها حالة الانفلات الأخلاقي الذي تمارسه عناصر الشبيبة الفتحاوية والذين هم عناصر في مليشيات فتح الأمنية، وكذلك محاولات الابتزاز التي تقوم بها تلك العناصر للطلاب والطالبات من أجل تجنيدهم في صفوف الأجهزة كعيون على الطلبة أو من أجل ابتزازهم في نواحي مادية وأخلاقية.
إدارة الجامعة زادت من عدد الكاميرات التي قامت بتركيبها في الحرم الجامعي، حيث أصبح الطلاب يشعرون أنهم مراقبون في كلّ همسة وخطوة وأنهم في سجن ومربع أمني، حيث عبر الكثير من الطلاب لموقع "أجناد" والذين تعرضوا للاعتقال لدى الاحتلال أن المراقبة لهم في سجون الاحتلال أثناء اعتقالهم أقل منها في جامعة النجاح، حيث مئات الكاميرات التي تسجل للإنسان كل حركة له، حتى بات الكثيرون من الطلبة يشعرون بالضيق والحرج من وجوده في الجامعة.
وتعود حالة التشديد إلى سريان حالة الفوضى والعصابات الأمنية بين مليشيات فتح المختلفة في الجامعة والتي تعبر عن مناطق وأجهزة مختلفة، حيث نشبت مشكلة قبل عدة أشهر بين عناصر من الشبيبة الفتحاوية من مدينتي نابلس وطوباس أدّت إلى حدوث إصابات ونقل العديد منهم إلى المستشفيات.
نظام المليشيات يهدد التعليم في الضفة
وتشهد جامعات الضفة حالة غير مسبوقة من الفوضى، وأبرزها البيانات التي توزع في حرم الجامعات تهديداً بالقتل؛ والبيانات التي تقوم تيارات الشبيبة المتناحرة بتوزيعها ضد بعضها البعض، وكان أحدث تلك الاعتداءات تهديد رئيس جامعة بيرزيت بالقتل من قبل أحد عناصر مليشيات عباس؛ وذلك بعد تأنيب رئيس الجامعة لعناصر الشبيبة الفتحاوية إثر مشكلتهم مع عناصر الجبهة الشعبية، حيث قام عناصر الشبيبة بالاعتداء بالضرب على عناصر الشعبية داخل الجامعة ومنعهم من القيام بأي نشاط داخل الحرم الجامعي، وكذلك قيام الشبيبة بإشعال إطارات داخل حرم الجامعي، وما حدث قبل أيام في جامعة أبو ديس ليس عنا ببعيد؛ إذ وزعت تيارات الشبيبة بيانات تلو الأخرى ضد بعضها البعض.
وتمارس عناصر الشبيبة الفتحاوية داخل جامعات الضفة حالة من العربدة ونظام المليشيات، حيث يقوم عناصرها بالاعتداء على أي شخص يريدون ضربه كما حصل في الجامعة العربية الأمريكية، حيث تعتبر سلطة مليشيات عباس وعناصرها من أعضاء الشبيبة أعلى من سلطة إدارات الجامعات، حيث يكفي عنصر صغير لم يتعلم أي شيء في حياته ليقوم بالاعتداء على من يريد ومتى يريد في داخل الجامعات وخارجها.
كما واصلت مليشيات عباس الأمنية حملتها ضد طلبة جامعة النجاح في إطار محاولتها تعطيل حياتهم الأكاديمية ومواصلة سياسة الابتزاز التي كانت تنتهجها قوات الاحتلال مع الطلبة من خلال مساومتهم ما بين التخرج أو التعامل معها، حيث تتعمد مليشيات عباس اعتقال الطلبة المحسوبين على الكتلة الإسلامية لحرمانهم من التخرج كإجراء عقابي من قبل تلك المليشيات على توجهات الطلبة السياسية، حيث اقتحمت مليشيات عباس سكنات الطلبة في جامعة النجاح واعتقلت تسعة طلاب كما قامت باستدعاء عشرين طالباً إلى مقراتها الأمنية.
انتخابات بدون الكتلة الاسلامية
وتعمل مليشيات عباس على محاولة تغييب الكتلة الإسلامية عن الانتخابات الطلابية في جامعة النجاح من خلال القيام بحملة اختطافات بحق الطلبة المؤيدين للكتلة الإسلامية. كما قامت تلك المليشيات بإجبار الكتل الطلابية في جامعة النجاح على التوقيع على ما يسمى بميثاق شرف من أجل إجراء الانتخابات بدون حضور الكتلة الإسلامية في الجامعة في محاولة من مليشيات عباس لإظهار أن الحياة الطلابية في جامعة النجاح تسير على ما يرام.
وكان الناطق باسم الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح أبو صهيب قد حذّر الكتل الطلابية من الانسياق وراء الأجهزة الأمنية في تسليم حقوق الطلاب لحركة الشبيبة، وقال إن حالة التهديد التي تعيشها الجامعة دفعت الكتل الطلابية للقبول بما تمليه الشبيبة التي تمثل مليشيات عباس في الجامعة، وشدّد على أن تجربة تفرّد شبيبة فتح في المجلس كانت عبارة عن مجزرة للحياة الطلابية، وهو ما رآه كل الطلاب.
وأكّد أبو صهيب على أن الكتلة الإسلامية تعتبر كل الكتل الموقعة مسئولة عن إفرازات ما سيؤول إليه الواقع الطلابي بعد الانتخابات وقبلها، لأنها أصبحت شريكة لحركة الشبيبة الطلابية في كلّ تصرفاتها التي ثبتت أنها لا علاقة لها بالهمّ الطلابي، وأن الكتل الطلابية ستكون مع الشبيبة الطلابية أمام الطلاب في نفس المعادلة، وأن مشاركة الكتل وعدم انسحابها سيكون غطاء لممارسات الشبيبة في الجامعة، وهو ما تعتبره الكتلة خطأ يجب التراجع عنه لحين ضمان عملية انتخابات حرة ونزيهة داخل حرم الجامعة، وتعهد إدارة جامعة النجاح بعدم المسّ بالطلاب المشاركين في العملية الانتخابية من قبل مليشيات عباس.
وتشهد الحياة الطلابية في جامعة النجاح حالة من الشلل التام بسبب تدخل مليشيات عباس في كل صغيرة وكبيرة في الجامعة، والتي كان أبرزها اقتحام تلك المليشيات لحرم الجامعة وإطلاق النار تجاه جموع الطلبة بدون تمييز في مجزرة الثلاثاء الحمراء في جامعة النجاح بتاريخ 24/7/2007، مما أدى إلى استشهاد الطالب محمد رداد وإصابة عدد آخر واختطاف العشرات من أنصار الكتلة.
صور الكاميرات داخل جامعة النجاح
http://www.ajnad-news.com/ar/DataFiles/Contents/Files/picture/ajnad/cam_1.jpg
http://www.ajnad-news.com/ar/DataFiles/Contents/Files/picture/ajnad/cam_6.jpg
http://www.ajnad-news.com/ar/DataFiles/Contents/Files/picture/ajnad/cam_8.jpg
http://www.ajnad-news.com/ar/DataFiles/Contents/Files/picture/ajnad/cam_2.jpg
بوابات الكترونية وسياج يحيط بالجامعة
http://www.ajnad-news.com/ar/DataFiles/Contents/Files/picture/ajnad/cam_7.jpg
http://www.ajnad-news.com/ar/DataFiles/Contents/Files/picture/ajnad/najah56.jpg
اجناد (http://www.ajnad-news.com)
صوت المظلومين في الضفه